مقالات سياسية

دبلوماسيون يسرقون من الإنترنت ويتفرغون للبزنس..وسفراء لا يحسنون الإنجليزية

صلاح شعيب

تصاعدت حيرتي بعد أن التهمت سطور الحوار الذي أجراه الأستاذ ضياء الدين بلال، بمشاركة الأستاذة سوسن محجوب، مع الوكيل السابق لوزارة الخارجية عبدالله الأزرق. مبعث الحيرة أن شاعر الغزل النحرير، وهو الأزرق، قد ضرب أخماس لأسداس. فقد بدا في هذا الحوار وكأنه أراد الانتقام من جيوب داخل الوزارة ساءها أمر الطريقة التي بها تنفذ الترقيات داخل الوزارة. لقد ذكرني حوار “السوداني” الذي حوى أسرارا خطيرة بحديث جرى بيني وبين صديق من السفراء المعروفين في مجاله، وكذا في مجالات أخرى برع فيها. قال لي ذلك السفير، في بداية التسعينات، إنه إذا عاصر المرء الفترة التي تسبق موسم الترقيات في الوزارة التي تقاعد فيها لهاله منظر السفراء حين يتزلفون، ويتفنون، في التودد نحو المسؤولين القياديين.

كل ذلك السعي بالأرجل، والبطن أحيانا، ليس من أجل تمثيل الغبش في المحافل الدولية، وإنما من أجل ألا تسقط أسماء بعض السفراء من كشوفات الترقي، أو الانتقال، إلى سفارات أوربية، أو أميركية، أو خليجية. والمؤكد أن ذلك الصديق أبان لي امتعاضه المر من نقله إلى دولة أفريقية بينما كان يتوقع أن يجد براحا في الدول الخليجية بعد سنين قضاها في أحراش أفريقيا. ربما أوجدت العذر لامتعاض ذلك الصديق إذا تواثق زملاؤه الكثيرون أن كشف الترقيات الدبلوماسية لا ينبني البتة على أسس عادلة، وموثوق بها، وبشكل لا يوجد الضيم للسفراء الأدباء الرقيقين، وما أكثرهم. ولكن لا أبرر امتعاضه إن كان قد قدم خدمة مطلوبة لمحطات أوربية، وعربية، وما رغب أن يخدم سفاراتنا التي تقع في قلب قارتنا السمراء.

فالعمل الدبلوماسي مثل أي عمل في الخدمة المدنية: تكليف وليس تشريف. لا فرق بين دبلوماسي وأي موظف يعمل في القوات المسلحة، أو وزارتي الصحة، والتربية والتعليم. فالطبيب، والضابط، والمعلم، مكلفون مهنيا، وأخلاقيا، بشد الرحال إلى مناطق الشدة لإنجاز العمل، على ألأ تنتابهم أي شائبة من عدم الرضا لخدمة طوائف من مواطني بلادهم. ذلك إذا ثبت أن زملاء أخيار لهم قضوا ردحا من الزمان في ربكونا، أو ريفي المعيلق، أو منطقة “أبقى راجل” التي لا يدخلها إلا من تسلح.
إن هذه الشهادات التي قال بها الأزرق توضح لنا جانبا من ثبات خطورة تسييس الخدمة العامة، إن لم نقل غزوها أيديولوجيا. والأكثر من ذلك توضح لنا الأسباب التي حطت بقيمة العمل العام الذي يتحول فيه المنتمي لفريقه إلى صاحب تعاقدات حتى يوظف المهنة لمصالحه الشخصية. والغريب أن ذلك يحدث على مرأى ومسمع مسؤولي الوازارة التي يقف على رأسها أكبر المستثمرين الأثرياء في تاريخها.

قال الأزرق، لا فض فوه، ضمن ما قال حول سفراء شكوا من غياب العدالة في أسس الترقيات: “دعني أكون معك صريحاً، بعضهم لديهم صلة نسب وقرابة بكبار المسؤولين في الدولة، وقد اتصلوا بهم محتجين، وبعضهم لهم صلات بمسؤولين كبار، واتصلوا بهم للاستفادة منهم للتدخل، ولكن كل هذا لم يجدِ فتيلاً.” وأضاف ردا على سؤال السوداني “نحن ألغينا منافسة (6) دبلوماسيين، لأنه ثبتت ممارستهم للخديعة، بنقل بحوث من الإنترنت. المصححون كشفوا ذلك، وحدَّدوا المواقع التي نقلوا منها، وأحدهم ولفضيحته لم ينقل بذكاء، لأنه نقل (الفون نوتس) نقل “الضابط”، نحن من باب الإنصاف، أي واحد (غش) استبعدناه من المنافسة..”.

وأشار الأزرق في جانب من الحوار إلى أن “..الترقيات تمت بمهنية، ووفقاً للضوابط واللوائح. وحاولنا تجنب الظلم والمحاباة، وسعينا بجدية على أن نُعمل المعايير وفقاً لانضباط شديد. ولم ترقية من لم يتفرغ للعمل الدبلوماسي (خاصة أن هنالك ناس شغالين بزنيس”.

والسؤال هو كيف تأتى لوزارة حساسة كهذه أن تضم ضمن من تضم من أصحاب الولاءات العشائرية، والآيديولوجية، أشخاصا ينتمون إليها ويتفرغون للاستثمار أكثر من استثمار وقتهم في ترقية قدراتهم الدبلوماسية؟ ثم كيف تأتى للوزارة أن تضبط بكل مهارة ستة من الدبلوماسيين وهو يسرقون مواد الانترنت “بضبانتها” ثم تتركهم هكذا بلا حساب في دولة القوي الأمين؟
الواضح من خلال تصريحات الأزرق أن الصراع بين قوى المصالح الخاصة قد طفح ما استدعى بحثه عن مجال لتصفية حساباته هو والوزير من جانب مع أولئك الذين كانوا يناوئون طريقة إدارة الأمور في الوزارة. ولعل من الآداب الجديدة المتنامية في هذا العهد هو أن ينشر القياديون في الخدمة العامة غسيلهم القذر على الملأ بدلا من البحث عن أسس إدارية جديدة يعالجون بها الأخطاء الإدارية، كما كان ذلك هو شأن الخدمة العامة التي ورثت تقاليد راسخة في إدارة شؤونها.

ما لا يخفى، وأكده الأزرق أكثر، هو أن التعيين في الوزارة بعد الإنقاذ لم يكن مبنيا على معايير مهنية صارمة. وتلك كانت سياسة قائمة على تقديم أهل “الولاء والبراء” عوضا عن تقديم أهل التخصص، والعلم، في إدارة الشأن العام. ولذلك من الطبيعي أن يفشل من هم على استعداد للترقي لدرجة السفير في امتحانات اللغة الإنجليزية، والسؤال هو: ما الذي منع هذا السفير أو ذاك من تطوير قدراته في هذا المجال بينما كان يصعد من درجة إلى درجة، وكيف يقوم هؤلاء السفراء بتمثيل البلاد في المناطق التي يخدمون فيها، وبأي إنجليزية طليقة يتحدثون للميديا حين يدافعون عن النظام، إن لم يكن دفاعهم عن السودان الكبير؟

لقد عانت وزارة الخارجية طوال فترة ما بعد الاستقلال من مظاهر عديدة من التسييس، والمحسوبية، واللامبالاة في خدمة السودانيين في الخارج. ولعل الرهق الذي عانته مقابل لما حدث للوزارات الأخرى برغم أنها نوعية، ولها درجة أعلى من الأهمية، جعلها بلا هدى غير خدمة النظام. ونوعية الوزارة تتمثل في أن العاملين فيها يمثلون البلاد في معظم قارات العالم. وهناك يعكسون ليس فقط الحقائق المتصلة بالأنظمة القائمة، وإنما يسعون بقدراتهم الفائقة إلى إقامة علاقات اقتصادية، وثقافية، واجتماعية، مع المكونات الإنسانية، فضلا عن تفانيهم في خدمة المغتربين. وقد تفاوت مستوى المعوقات التي واجهت الدبلوماسيين غير المنتمين في كل الأنظمة الديموقراطية والشمولية. ولكن لم يصل التدهور إلى سقفه في الوزارة عبر كل الفترات الماضية كما حدث في هذا النظام الذي حط بكل القيم الإيجابية التي ورثها في كل مجالات الخدمة العامة.

فالوزارة ظلت طوال فترة ربع قرن موطنا لتمكين عضوية الحركة الإسلامية، والنفعيين، والأقرباء. ولذلك وجد الدبلوماسيون المحترفون صعوبة في التأقلم مع هذا الوضع، خصوصا الذين يقدمون المصلحة العامة عن المصلحة الخاصة، وهؤلاء هم قلة قليلة جدا. ومع ذلك فضلت تلك القلة المحافظة على الوظيفة على حساب السكوت عن اللت والعجن الحادث باسم الدبلوماسية. ومن هذه الزاوية لا نرى رجاء في هذه الوزارة ما لم تتغير الأوضاع في البلاد ومن ثم إعادة الاعتبار إجمالا للخدمة العامة. وذلك أمر يتطلب أن تبنى الوظيفة العامة على عنصر الكفاءة والنزاهة، لا على أسس الانتماء الأيديولوجي، والمحسوبية، والعلاقات العامة، على أن يسن قانون يحرم القيادييين أثناء العمل ممارسة النشاط التجاري، تحقيقا للشفافية، وحماية للوظيفة العامة، بل حماية للموظف نفسه من التورط في تقاطعات المصالح الشخصية.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. (خاصة أن هنالك ناس شغالين بزنيس”)
    ولكن يا سعادة الوكيل الناس الشغالين بزنس هم الذين تم ترقيتهم او تُركوا في اماكنهم في بعض دول الخليج ولم تشملهم لا الترقية ولا النقل منذ وقت طويل …..يعنى كلامك ما صاح تماماً بل هناك بعض السفراء ممنوعين من (الصرف) من الخدمة في هذه البلاد وهم مرتبطين بها ارتباط الانقاذ بالسودان … ولن يغادروا محطاتهم الحالية لو كون الازرق مائة الف لجنة واقسمت مائة الف قسم .. والازرق خريج اللغة العربية يعرف تماما من هم مراكز القوى داخل الوزارة ومن هم هؤلاء السفراء وهو احد المحاسيب الذين دخلوا الى الوزارة من شباك الايدلوجيا وباب الانقاذ.. عشان كدا اسكت واكل اكل وشوف قصيدة تانية في سفيرة اجنبية اخرى طالما ان قريحتك جاهزة لقول (النسيب) مع العلم ان الله يقول (قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ..)

  2. مقال واضح و فاضح ما دام ربيع عبد العاطى موظف فى فندق و بواسطة مسؤؤل فى الحكومة أصبح بقدرة كيزانينيه يتبجح ويعلن فى ندوة على الهوأ أن دخل الفرد فى السودان ما يعادل١٨٠٠ دولار هذا ما جنيناهو من محسوبية الكيزان العفن تخيلوا كم من أمثال هذا المعتوه يمثلونا فى الداخل و الخارج شله من السفله لا تعرف طز من سبحان الله محسوبيه مقننه بتوصويه من الكبار للحفاظ على أمنهم داخليا و خارجيا ، كم ثم كم من جهاز أمن ابتدعدوا لكى يشعروا بالطمأنينه إبتدعوا جهاز أمن يسمى بالأمن الدينى هل الدين يحتاج لجهاز أمن يا سفله إن الأمن فى جوف الدين إلا لمن لا دين له و يحس بالذنب لجرم إرتكبه ،آه آه قالوا آه ما بتفرج دعى المتضايق آه توقد قلبى نيران و تزيدنى حرايق

  3. أسألوا المغتربين عن نوعية السفراء في كل بلاد تجد انهم لا يشرفون البلد على الإطلاق
    ولقد كانت بعض السفارات يديرها أناس من خارج السفارة، وما على السفير إلا أن يبصم فقط
    الأوجاع كثيرة ..والمرض مستشر ونسأل الله أن يخلص بلدنا

  4. سرقة انترنت … سرقة انترنت … الله يهديك أستاذ صلاح شعيب … ديل سرقوا وطن بحاله سرقوا أرواح وأحلام كل شعب السودان … تقول انترنت يا أستاذ سرقوا لبن الرضيع كفن الشهيد وباعونا الوهم سرقوا كل شيء جميل علي ارض الوطن

  5. رغم أن الانقاذ لم يترك وزارة أو خدمة مدنية إلا وأدخل الفساد الإداري فيها ، إلا الخارجية كانت حتى مجئ المسمى / على كورتي ( الأصل من كورتي فى منطقة الشايقية ) ولم يتمكن الانقاذ من المساس بالخارجية لأن فيها سفراء خبرات عريقة وقديمة أكثر من ثلاثين عاماً اكتسبوا خبرة لا يمكن الاستغناء عنهم هكذا دفعة واحدة ، ولكن كورتي بدأ بالوكيل الخبير / رحمة الله محمد عثمان / الذى أمضى فى الخارجية أكثر من 35 عاماً متنقلاً بين سفارات السودان فى الخارج والادارات المختلفة داخل الوزارة ، ومارس أبشع أنواع الدكتاتورية والتمكين لغير المؤهلين للأسف لتمثيل السودان فى العالم .
    حسبنا الله عليهم

  6. و مــا ذا أنــت قـائـل .. يــا كــرتــي عـن .. أميرة الحسن / الـسفيرة فـي إيـطـالـيا .. و الـتـي تـرعـى فـقط .. مـصـالـح آل كـرتـي الإسـتـثـمـاريـة بدول الأتـحـاد الأوربـي .. ومـصـداقـا لـذلـك رعـايتـهـا مـلـقـى الغرف الـتجـاريـة و الـصـنـاعـيتة بـيـن الـسـودان و إيـطـالـيـا.
    :
    لاحظ .. وزيـر الـصـنـاعـة .. و .. وزيـر التـجـارة .. فـي الهــامـش .. !!

  7. الخارجية اصبحت حوش دفاع شعبي وأمن وما قضية اسعد التاي إلا قطرة في محيط الشتارة وإستخدام العنف والفتونة وقلة الأدب ضد من يفترض ان تحميهم سفاراتنا بالخارج !!!!وبصراحة اطقم سفارات السودان بالخارج اليوم بعيده كل البعد عن العمل الدبلوماسي ورعاية شؤون البلاد ومواطتيها فهؤلاء لايملكون التأهيل ولا الخلق وعملهم ينحصر فقط في متابعة ابناء وطنهم الغير مؤيدين لقرفهم ويعملون من ناحية أخرى على حضن الإنتهازيين وبغاث الطير من المغتربين لمساعدتهم في التتبع وكتابة التقارير التافهة عن زملاء المهجر !!!! هذا هو عملهم الذي تهدر من خلاله ملايين الدولارات !!!!!!

  8. بالله قارن دبلوماسيينا بأولئك الأفذاذ من مفتشى المراكز الإنجليز الذين من بلاد الصقيع والخضرة وعملوا في صحاري وجبال للميدوب والبحر الأحمر في غيظ الحرارة والعواصف الرملية وانعدام الحياة والأمراض ، احبوا عملهم وجودوه ،،بل رفدوا الثقافه العالمية

    بالأبحاث والمراجع الرصينة اين هم من ماك مايكل وكتبه عن قبائل كردفان وعن العرب في السودان ، ودوقلاس نيوبولد وأبحاثه الأثرية في جبال للميدوب والبحر الأحمر. ، بل اين هم من بني جلدتهم الذين سو دنوا الإنجليز. وعملوا في فيافي وأحراش البلاد.

  9. سناء حمد تعيين سياسى كسفيرة ثم وزيرة دولة ثم مديرة إدارة بوزارة الخارجية ثم وكيل الوزارة بالإنابة تنتقل في المناصب كالفراشة وبالزانة وهى لا تعرف كيف تتحدث الإنجليزية ثم فجأة عينوها نائبة سفير بلندن بلد الإنجليز واللغة الإنجليزية ليس بهدف دعم بيئة العمل بل لتحسين لغتها الإنجليزية،،، هذا مثال لتسخير إمكانيات هذه الوزارة السيادية المحورية لأهل الولاء وأخوات نسيبة.

    أماأزرق الناهة فهو أكبر فاسد وغير مؤهل وإلا فكيف لسفير كامل الدسم أن يتجرأ بالتغزل في وزيرة خارحية دولة أخرى ذات سيادة ولا يتلقى حتى لفت نظر من حكومته،، الغريق لقدام.

  10. انا مغترب لى خمسة وعشرون عاما اعرف موظفا بعمل بالسفارة السودانيه بالسعوديه قبل ان ابداء رحله الاغتراب ولا زال يتنقل بين القنصليه فى جده والسفاره فى الرياض حتى صار لون وجهه مثل لون وجه شيخ على عثمان

  11. ايا “شعيبا” (ايه رايك فى”النصب” دا)
    *حيّاك الله وجعل لك “فوزن” كاسحا و”نصرن” مؤزرا بعد خمسة من الحجّات “ان شاء الله”اذا طالت الآجال وصدقت الآمال. بدون ما نتقابل.
    *سعادة الوكيل “الأزرق” قال انه لم “يتغزّل” ولكنه “تنسّب” فهو قد حاز على لقب “كبير شعراء النسيب الدبلوماسيين”!!
    * لآ ولم ولن يتساوى العمل الدبلوماسي (حتى ان كان فى افريقيا كما ذكرت) مع العمل داخل السودان مهما بلغت فى الوظيفة المحليه فى داخل السودان درجة الراحات .. سكن.. مواصلات..مؤن غذائيه اسبوعية او شهريه.. جمرة كهربائية ومائية معفاة.. اسفار مؤطمرات.. ظروف دولارية وزارية او رئاسيه..
    *نحن من الكنّا جلسنا وزاملنا اللى جلسو لأمتحانات الشهاده الثانويه قبيل منتصف ستينات القرن الماضى وما بعدها بشوى.. ورغم ان “الشيخ ألأزرق” صار سفيرا للسودان فى بريطانيا العظمى هل يدعى انه تفتيحه او “ناقش” انجليزى تمام و يجرؤ ان يجلس لآمتحان اللغه الانقليزيه(الشهاده الثانويه) بتاع سنة 1965 او 1966 او 1967 وينجح في اى واحد منّهم دا حالتو لما مدرسين ألأنجليزى بقوا سودانيين فطاحل) خليها امتحانات 1949 و1950 و1951 او 1952 لما كان اللغة الانكليزيه بيدرسوها اهلها “الهواجات الأيونن “خدر” (بضمة على الخاء والدال)؟
    *لكين والله قالوألأميره كانت شااطره فى الانجليزى من “الكتّاب – مرحلةألأساس لامن كمّلت الجامعه الجميله والمستحيله”..اكيد ولآزمة ولا بدان على بن كورتى من زمان تمكّن منها (اللغة ألأاجليزيه) موش هو برضو خريج قانون الجميله ومستحيله!!
    * ونان مالو يا سيد يا شعيب.. لو كان قد تم لك الفوز المؤزّر بالرئاسه الجمهوريه موش برضك كنت اتيت بقومك والاقربين واجلستهم فى كل موقع يختاروه او تختاره سيادتكم ليهم داخليا او خارجيا بعد موافقتن طبعن!!.. يا اخ العرب .. نحن السودانيين طينتنا واااحده.! وخلّها مستوره او تام زينو!

  12. التعيين في الخارجية يتم بالواسطة لأهل الحظوة من أبناء أم درمان. هذا من زمان. جلسنا لإمتحانات سكرتيرين ثوالث في عام 1985م و لمدة ثلاثة أيام. كان الإمتحان في قاعة الصداقة و كنا من كل التخصصات.أفادني شقيقي و هو ديبلوماسي سابق و صغير في الرتبة الوطيفية أي باشكاتب, قال لي لا تحلم بالعمل في الخارجية. هم يعينون خريجي الإقتصاد و الأداب و الحقوق فقط, ثم تأتي مرحلة الواسطة و لم إتوسط لك رغم علاقاتي الواسعة فأنا لا أؤمن بإسلوب الواسطة. ثم قال لي أنت لا تصلح في الخارجية رغم ثقافتك العالية و تأهيلك و قد تخرجت في التجارة في مصر و أتقن الإنجليزية.كبر شقيقي في عيني و هو شقيقي الأكبر و محل تقديرنا و قدوتنا.
    ثم جاءت الإنقاذ و إستنت سياسة التمكين و تعيين أهل الولاء و إن كانوا لا يعرفون شيئاً فاختلت المعايير و هبط كل شئي!!.
    و أمر آخر أو تساؤل : لماذا بقي عبدالله الأزرق في هذا المنصب كل هذا الوقت و هو الذي تغزل في الوزيرة الموريتانية الأمر الذي أدي إلي عزلها من وزارة الخارجية و كاد أن يسبب أزمة بين البلدين و أدخلنا في حرج. ألا يعرف هذا المسئول أصول التعامل؟!

  13. عجب!!! عجب !!! عجب !!!
    عجب, هم السفراء مالو مايتفرغواللبزنس ومصالحهم الخاصة, ما سذوا من قاعدة افراز النظام الفاسد المفسد لمن حولة.
    كل هم جماعة المؤتمر الوطنى من رئيسهم وحتى اصغر واحد من منسوبية, ما انضموا لهذا العفن ال لمصالحهم الخاصة, وامسكها من الضليل الاكبر وعدد 52 قطعة ارض لة ولاسرتة المباشرة, لية السفراء ما يشوفوا مصالحهم, لسبب بسيط لان كل الدول الخارجية لاتعترف بالسودان وحكومة السودان ونهج السودان وسياسة السودان, لذلك من الطبيعى ان يكون السفير ليس لدية اى عمل بالسفارة غير تجديد الجوازات فقط لاغير, هنالك فراغ لكل البعثات الدبلوماسية بالسودان بالخارج, وهنا اثنى الوزير ان يعمل لة بزنس حتى يشغل بة وقتة الفارغ.
    اما مسألة عدم اتقان بعض السفراء للغة الانجليزية, فهذه مسألة بالمقارنة مع وزير الخارجية نفسة مسألة نسبية, لان وزير الخارجية نفسة مابيعرف انجليزى – دة جايبنو من سوق السجانة تاجر اسمنت وسيخ – وعلى طول وزير الخارجية, يبقلى اضعف سفير فى اللغة الانجليزية لهو يعتبر فى درجة الامتياز مقارنة بوزيرة.وكفى ……………………………..

  14. اسألوا المغتربين السودانيين بدولة الكويت عن وضعية مسوؤلي السفارة السودانية هنالك فلان الذي كان يزاول البزنس بتاعوا من خلال مكاتب السفارة وفلان الشغال إستقدام عمالة من السودان وفلان الشغال تاجر منقة وفلان الشغال تاجر بهارات ولحمة وغيرو وغيرو الأدهي والأمر مافي خدمة تقدم للمغترب مهما كانت ظروفه والمشاكل التي تحيط به ماذا فعل هولاء للممرضات الأئي جئن من السودان للعمل بدولة الكويت وتعرضن لأكبر عملية إحتيال من قبل شخص سوداني للأسف فماذا فعلت لهم السفارة السودانية وغيرهم كثير والله بعضهم لا يعرف ما معنى كلمة دبلماسية ناهيك عن افعاله والله شاهدت اشياء في مقر السفارة السابقة لم تخطر على بال احد ولا يمكن توقع وجودها في سفارة شاهدت غسالة ملابس في حمام السفارة السابقة وكنت كل ما دخلت مبنى السفارة وتحديداً في البهو الرئيسي للمبنى كانت تفوح منه رائحة البصل المحمر وسألت أحد العاملين فأفادني بأن فلان قاعد يسوي في حلة تخيل حلة تطبخ في مقر السفارة ورائحة البصل تفوح وتملء المكان ثم سألته عن هذه الغسالة الموجودة بالحمام فأفادني بأنها تخص فلان الذي يسكن في مقر السفارة فباللة عليكم هل هذه سفارة أم زفارة هذا ناهيك عن الكثير من الأمور التي لا تليق بالعمل الدبلماسي وحتى التصرف بطريقة راقية نلاحظها من منسوبي هذه الزفارة

  15. ********* كل ما اقرا مقالا لك و لمولانا سيف و فتحي الضو و ابكر يوسف و غيركم من الشرفاء احس بامل في دواخلي ****** لازالت حواء السودان تلد الرجال ******* شكرا استاذ شعيب ******

  16. اعرف سقير في احدي الدول الاوروبية قام بتعيين ابنته طباخة بمرتب 3000 دولار وزوجها سايق بالسفارة بمرتب 3500 دولار وبالحساب يعن 6500
    لصالح السفير
    رايت بام عيني في سفارة السودان بجدة يظبطون الفول وهاك ياطعمية وصحني وصحنك وبصل وتوم
    هذا هو الخال المايل في السفارات
    سفير السودان بالرياض يشتغل في الاستيراد والتصدير
    والاخر بالصين لديه تعاقدات مع الشركات الصينية وحقي وحقكم

  17. ليس التعيين فقط في وظايف الدبلوماسيين ولكن في وظايف العمال الذين يعملون بالسفارات كمحليين فهناك من عين زوج ابنته كسايق وابنته كطباخة او سكرتيرة واخوه كموظف علاقات عامة وابنه كخفير وهي كلها تتعارض مع اللوايح والنظم
    ذهبت مرة الي السفارة في احدي الدول العربية وكنت اشم من خارج الباب رايحة البصل واللحم وعندما دخلت وجدت كل الموظفين في حالة فطور وتعجبت والعمل واقف وكثير من المراجعين متواجدين بالخارج بل قدموا لنا الدعوة لناكل معهم وهم لايعلمون اننا تفرغنا لهذا اليوم واخذنا اذنا للذهاب للسفارة

  18. بالله قارن دبلوماسيينا بأولئك الأفذاذ من مفتشى المراكز الإنجليز الذين من بلاد الصقيع والخضرة وعملوا في صحاري وجبال للميدوب والبحر الأحمر في غيظ الحرارة والعواصف الرملية وانعدام الحياة والأمراض ، احبوا عملهم وجودوه ،،بل رفدوا الثقافه العالمية

    بالأبحاث والمراجع الرصينة اين هم من ماك مايكل وكتبه عن قبائل كردفان وعن العرب في السودان ، ودوقلاس نيوبولد وأبحاثه الأثرية في جبال للميدوب والبحر الأحمر. ، بل اين هم من بني جلدتهم الذين سو دنوا الإنجليز. وعملوا في فيافي وأحراش البلاد.

  19. سناء حمد تعيين سياسى كسفيرة ثم وزيرة دولة ثم مديرة إدارة بوزارة الخارجية ثم وكيل الوزارة بالإنابة تنتقل في المناصب كالفراشة وبالزانة وهى لا تعرف كيف تتحدث الإنجليزية ثم فجأة عينوها نائبة سفير بلندن بلد الإنجليز واللغة الإنجليزية ليس بهدف دعم بيئة العمل بل لتحسين لغتها الإنجليزية،،، هذا مثال لتسخير إمكانيات هذه الوزارة السيادية المحورية لأهل الولاء وأخوات نسيبة.

    أماأزرق الناهة فهو أكبر فاسد وغير مؤهل وإلا فكيف لسفير كامل الدسم أن يتجرأ بالتغزل في وزيرة خارحية دولة أخرى ذات سيادة ولا يتلقى حتى لفت نظر من حكومته،، الغريق لقدام.

  20. انا مغترب لى خمسة وعشرون عاما اعرف موظفا بعمل بالسفارة السودانيه بالسعوديه قبل ان ابداء رحله الاغتراب ولا زال يتنقل بين القنصليه فى جده والسفاره فى الرياض حتى صار لون وجهه مثل لون وجه شيخ على عثمان

  21. ايا “شعيبا” (ايه رايك فى”النصب” دا)
    *حيّاك الله وجعل لك “فوزن” كاسحا و”نصرن” مؤزرا بعد خمسة من الحجّات “ان شاء الله”اذا طالت الآجال وصدقت الآمال. بدون ما نتقابل.
    *سعادة الوكيل “الأزرق” قال انه لم “يتغزّل” ولكنه “تنسّب” فهو قد حاز على لقب “كبير شعراء النسيب الدبلوماسيين”!!
    * لآ ولم ولن يتساوى العمل الدبلوماسي (حتى ان كان فى افريقيا كما ذكرت) مع العمل داخل السودان مهما بلغت فى الوظيفة المحليه فى داخل السودان درجة الراحات .. سكن.. مواصلات..مؤن غذائيه اسبوعية او شهريه.. جمرة كهربائية ومائية معفاة.. اسفار مؤطمرات.. ظروف دولارية وزارية او رئاسيه..
    *نحن من الكنّا جلسنا وزاملنا اللى جلسو لأمتحانات الشهاده الثانويه قبيل منتصف ستينات القرن الماضى وما بعدها بشوى.. ورغم ان “الشيخ ألأزرق” صار سفيرا للسودان فى بريطانيا العظمى هل يدعى انه تفتيحه او “ناقش” انجليزى تمام و يجرؤ ان يجلس لآمتحان اللغه الانقليزيه(الشهاده الثانويه) بتاع سنة 1965 او 1966 او 1967 وينجح في اى واحد منّهم دا حالتو لما مدرسين ألأنجليزى بقوا سودانيين فطاحل) خليها امتحانات 1949 و1950 و1951 او 1952 لما كان اللغة الانكليزيه بيدرسوها اهلها “الهواجات الأيونن “خدر” (بضمة على الخاء والدال)؟
    *لكين والله قالوألأميره كانت شااطره فى الانجليزى من “الكتّاب – مرحلةألأساس لامن كمّلت الجامعه الجميله والمستحيله”..اكيد ولآزمة ولا بدان على بن كورتى من زمان تمكّن منها (اللغة ألأاجليزيه) موش هو برضو خريج قانون الجميله ومستحيله!!
    * ونان مالو يا سيد يا شعيب.. لو كان قد تم لك الفوز المؤزّر بالرئاسه الجمهوريه موش برضك كنت اتيت بقومك والاقربين واجلستهم فى كل موقع يختاروه او تختاره سيادتكم ليهم داخليا او خارجيا بعد موافقتن طبعن!!.. يا اخ العرب .. نحن السودانيين طينتنا واااحده.! وخلّها مستوره او تام زينو!

  22. التعيين في الخارجية يتم بالواسطة لأهل الحظوة من أبناء أم درمان. هذا من زمان. جلسنا لإمتحانات سكرتيرين ثوالث في عام 1985م و لمدة ثلاثة أيام. كان الإمتحان في قاعة الصداقة و كنا من كل التخصصات.أفادني شقيقي و هو ديبلوماسي سابق و صغير في الرتبة الوطيفية أي باشكاتب, قال لي لا تحلم بالعمل في الخارجية. هم يعينون خريجي الإقتصاد و الأداب و الحقوق فقط, ثم تأتي مرحلة الواسطة و لم إتوسط لك رغم علاقاتي الواسعة فأنا لا أؤمن بإسلوب الواسطة. ثم قال لي أنت لا تصلح في الخارجية رغم ثقافتك العالية و تأهيلك و قد تخرجت في التجارة في مصر و أتقن الإنجليزية.كبر شقيقي في عيني و هو شقيقي الأكبر و محل تقديرنا و قدوتنا.
    ثم جاءت الإنقاذ و إستنت سياسة التمكين و تعيين أهل الولاء و إن كانوا لا يعرفون شيئاً فاختلت المعايير و هبط كل شئي!!.
    و أمر آخر أو تساؤل : لماذا بقي عبدالله الأزرق في هذا المنصب كل هذا الوقت و هو الذي تغزل في الوزيرة الموريتانية الأمر الذي أدي إلي عزلها من وزارة الخارجية و كاد أن يسبب أزمة بين البلدين و أدخلنا في حرج. ألا يعرف هذا المسئول أصول التعامل؟!

  23. عجب!!! عجب !!! عجب !!!
    عجب, هم السفراء مالو مايتفرغواللبزنس ومصالحهم الخاصة, ما سذوا من قاعدة افراز النظام الفاسد المفسد لمن حولة.
    كل هم جماعة المؤتمر الوطنى من رئيسهم وحتى اصغر واحد من منسوبية, ما انضموا لهذا العفن ال لمصالحهم الخاصة, وامسكها من الضليل الاكبر وعدد 52 قطعة ارض لة ولاسرتة المباشرة, لية السفراء ما يشوفوا مصالحهم, لسبب بسيط لان كل الدول الخارجية لاتعترف بالسودان وحكومة السودان ونهج السودان وسياسة السودان, لذلك من الطبيعى ان يكون السفير ليس لدية اى عمل بالسفارة غير تجديد الجوازات فقط لاغير, هنالك فراغ لكل البعثات الدبلوماسية بالسودان بالخارج, وهنا اثنى الوزير ان يعمل لة بزنس حتى يشغل بة وقتة الفارغ.
    اما مسألة عدم اتقان بعض السفراء للغة الانجليزية, فهذه مسألة بالمقارنة مع وزير الخارجية نفسة مسألة نسبية, لان وزير الخارجية نفسة مابيعرف انجليزى – دة جايبنو من سوق السجانة تاجر اسمنت وسيخ – وعلى طول وزير الخارجية, يبقلى اضعف سفير فى اللغة الانجليزية لهو يعتبر فى درجة الامتياز مقارنة بوزيرة.وكفى ……………………………..

  24. اسألوا المغتربين السودانيين بدولة الكويت عن وضعية مسوؤلي السفارة السودانية هنالك فلان الذي كان يزاول البزنس بتاعوا من خلال مكاتب السفارة وفلان الشغال إستقدام عمالة من السودان وفلان الشغال تاجر منقة وفلان الشغال تاجر بهارات ولحمة وغيرو وغيرو الأدهي والأمر مافي خدمة تقدم للمغترب مهما كانت ظروفه والمشاكل التي تحيط به ماذا فعل هولاء للممرضات الأئي جئن من السودان للعمل بدولة الكويت وتعرضن لأكبر عملية إحتيال من قبل شخص سوداني للأسف فماذا فعلت لهم السفارة السودانية وغيرهم كثير والله بعضهم لا يعرف ما معنى كلمة دبلماسية ناهيك عن افعاله والله شاهدت اشياء في مقر السفارة السابقة لم تخطر على بال احد ولا يمكن توقع وجودها في سفارة شاهدت غسالة ملابس في حمام السفارة السابقة وكنت كل ما دخلت مبنى السفارة وتحديداً في البهو الرئيسي للمبنى كانت تفوح منه رائحة البصل المحمر وسألت أحد العاملين فأفادني بأن فلان قاعد يسوي في حلة تخيل حلة تطبخ في مقر السفارة ورائحة البصل تفوح وتملء المكان ثم سألته عن هذه الغسالة الموجودة بالحمام فأفادني بأنها تخص فلان الذي يسكن في مقر السفارة فباللة عليكم هل هذه سفارة أم زفارة هذا ناهيك عن الكثير من الأمور التي لا تليق بالعمل الدبلماسي وحتى التصرف بطريقة راقية نلاحظها من منسوبي هذه الزفارة

  25. ********* كل ما اقرا مقالا لك و لمولانا سيف و فتحي الضو و ابكر يوسف و غيركم من الشرفاء احس بامل في دواخلي ****** لازالت حواء السودان تلد الرجال ******* شكرا استاذ شعيب ******

  26. اعرف سقير في احدي الدول الاوروبية قام بتعيين ابنته طباخة بمرتب 3000 دولار وزوجها سايق بالسفارة بمرتب 3500 دولار وبالحساب يعن 6500
    لصالح السفير
    رايت بام عيني في سفارة السودان بجدة يظبطون الفول وهاك ياطعمية وصحني وصحنك وبصل وتوم
    هذا هو الخال المايل في السفارات
    سفير السودان بالرياض يشتغل في الاستيراد والتصدير
    والاخر بالصين لديه تعاقدات مع الشركات الصينية وحقي وحقكم

  27. ليس التعيين فقط في وظايف الدبلوماسيين ولكن في وظايف العمال الذين يعملون بالسفارات كمحليين فهناك من عين زوج ابنته كسايق وابنته كطباخة او سكرتيرة واخوه كموظف علاقات عامة وابنه كخفير وهي كلها تتعارض مع اللوايح والنظم
    ذهبت مرة الي السفارة في احدي الدول العربية وكنت اشم من خارج الباب رايحة البصل واللحم وعندما دخلت وجدت كل الموظفين في حالة فطور وتعجبت والعمل واقف وكثير من المراجعين متواجدين بالخارج بل قدموا لنا الدعوة لناكل معهم وهم لايعلمون اننا تفرغنا لهذا اليوم واخذنا اذنا للذهاب للسفارة

  28. سفارات شنو وسفراء شنو هو جكومة الانقاذ ذاتها ما نافعة فكيف يستقيم الظل والعود اعوج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..