إحذر يا كمْرد سلفاكير من خربشة القط المحبوس

إحذر يا كمْرد سلفاكير من خربشة القط المحبوس

مراد عبدالله موديا البيت
[email][email protected][/email]

أولاً أنوه القراء المحترميين أننا سُقنا هذا المثل فقط للتوضيح فكما قيل بالمثال يتضح الحال ولنا أيضاً أُسوةٌ حسنةٌ فى آى الذكر الكريم الذى ساق عشرات الأمثال للناس لعلهم يتفكرون. وإذا مثَّلنا هنا بالقط المحبوس فهذا فقط للتقريب فقد مثَّل الذكر الحكيم من يعرفون الحق ولا يهتدون به ” كالحمار يحمل أسفاراً” وشبه قلوب قوم آخرين بأنها ” كالحجارة أو أشدَّ قسوة”. ولكم منَّا كل تقدير وإحترام.
فمن منَّا لايعرف حال القط المحبوس الذى يكاد أن يخرج عن جلده وتتطاير عيناه حمماً وتبرز أنيابه كالكلاليب وتوجه مخالبه كسلاح فتاك لا يمييز الصديق من العدو . وغالباً ما يُحبس القط عندما يأكل قطعةً لحم دونما حق أ يعتدى على الدجاج والحمائم الآمنة فى سربها إما بالقتل و التشريد وإثارة الرعب والإرهاب ، ويحبس القط أيضاً إذا ما شرب من الحليب غير المُعد له. كل هذه الجرائر تجر بالقط إلى العقاب وبطرق مختلفة أشدها عليه هو عقوبة الحبس حتى إشعار آخر. إلا أنَّ القطط الذكية سرعان ما تدرك سوء فعلتها فتبادر بالإنبطاح أرضاً وتهز بزيلها يمنةً ويسرةً بمجرد رؤويتها لربها وكأنها تقول لالالا آسف آسف ! ولن يبرح المكان إلا إذا ما ربط صاحبها عليها معلناً عفواً جميلاً عندها تبدأ بالقفذ والرقص. وهناك من القطط الغبية التى لا تعرف طريقة الإعتذار تلك ودائماً ما تحاول حشر نفسها فى زوايا الغرف المظلمة مما يجلب عليها جام الغضب ويدفع بصاحبها أن يغلق عليها الأبواب تأديباً، ولأنه قطٌ غبي له سوابق فى أعمال الإجرام لا يرعوى بهذا الحبس وإنما يفكر فقط فى الإنتقام قبل أن يفكر فى طريقة الخروج من الغرفة المظلمة. فيكون أول ضحياه من يحنُّ لحاله ويحاول مساعدته سواءً بفتح الباب أو النافذة لتقديم شئ من طعام أو شراب. وهذا بالطبع ما حدث لرفيقنا فاعل الخير الرفيق سلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان ، فقد حاول الرفيق وبحسن نية فتح النافذة فبدأت الخربشة ” طوَّالى” ياسلاااااااااااااام!!!.
إنَّ هذا القط أيها القراء غريبٌ مختلفٌ عن غيره من القطط فهو آكلٌ للحوم البشر ويتلذذ خاصةً بلحوم ضحاياه من الأطفال والنساء والأبرياء خاصة فى جبال النوبة ، النيل الأزرق ودارفور، وفى ظاهرة غريبة فإنه يجيد الرقص على الجماجم ” يالطييييف” ولم يكتفى فقط بشرب اللبن المخصص للأطفال وإنما تعدَّى ذلك إلى شرب زيت البترول دون إذن الجيران !!. وأكثر من ذلك يحاول هذا القط تصدير إجرامه لقطط الجيران فى دولة الجنوب ويوغندا والصومال ياستَّااااار!!. وربنا وحده يعلم بكره حيعمل شنو خاصةً مع فشل كل الجهات المتخصصة فى التعامل مع مثل هذا النوع الغريب من الحيوانات فى جلبه إلى أقفاص أُوروبا التى لاينكر أحد أنها متقدمة ولها أساليب متطورة جداً فى ترويط القطط وذوات المخالب. وبعد فشل فتح النافذة للقط المحبوس نقول سلامات كمرد سلفاكير على الخربشة الجاتك من قط معتاد الإجرام. وقبل أن تحاول مرة ثانية نتمنى من ناس البيت يشوفو ليهم صرفة مع القط ده أو يجو الناس المتخصصين ويأخذوه لاهاي حتى يشبع من لبن الفريزين وياكل لحم البط والكارمارس بدلاً عن لحوم البشر، بس يخلينا فى عصيدتنا دى مع الكجييك وملاح الشرورو. وحتى حدوث ذلك ربنا يحفظ أطفالنا وأمهاتنا وأخواتنا وكبارنا وشبابنا فى جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور ويحفظ شعبنا كلو وجيرانا كمان. وأعوذ بالله العظيم من شرّ كل قط لئيم.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق