كسر الحدود بين مناهضة النظام والإساءة للوطن يثير جدلاً واسعاً

خالد الأعيسر
تداول المدونون السودانيون على موقع «تويتر»، ورسائل الـ «واتس أب» وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعي باستياء شديد ودهشة بالغة، تصريحات رئيس البرلمان السوداني الدكتور الفاتح عز الدين التي قال فيها إن البرلمان السوداني بصدد إصدار قوانين جديدة يعاقب بموجبها أي سوداني أساء لبلاده بالحرمان من الدفن في ترابها.
جاء ذلك في وقت تتسابق فيه الصحافة السودانية لاستنطاق رئيس البرلمان بهدف الحصول على إضاءات توضيحية تسدل الستار على القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في الشارع السوداني، بينما تشهد الجامعات السودانية هذه الأيام حالة استقطاب حادة بعد أن تجددت المواجهات الطلابية في الجامعات السودانية بين طلاب ينتمون إلى حزب المؤتمر الوطني الحاكم وآخرين متهمين بالانتماء للحركات المسلحة في إقليم دارفور عقب مقتل أحد قادة تنظيم الحزب في جامعة شرق النيل في الخرطوم الأسبوع الماضي.
وكان عز الدين قد أعلن عن نية البرلمان تعديل الدستور مجددا لسن قوانين تمكن جهاز الأمن والمخابرات من أداء مهامه الوطنية. وقال في تصريحات خلال احتفالات أقامها جهاز الأمن والمخابرات بالعاصمة السودانية الخرطوم: «نعمل على تعديل الدستور لتحقيق مظلة قانونية جديدة تحد من الإساءة للسودان». وأضاف: «أي شخص من أبناء السودان أساء إلى هذا البلد في المحافل الدولية سيعاقب بالقانون وسيحرم عليه الدفن في هذا الوطن الطاهر».
تصريحات رئيس البرلمان السوداني فتحت الباب واسعا أمام جدل ولغط كبيرين شهدهما الشارع السوداني «المحتقن» حول الخطوط الفاصلة ما بين معارضة نظام الرئيس عمر البشير والإساءة للبلد، حيث يرى محللون أن نتائج الانتخابات السودانية الأخيرة ألقت بظلالها على الخطاب الرسمي الحكومي، بعد أن أظهرت نتائجها مدى انحسار شعبية الرئيس وحكومته من خلال المقاطعة الواسعة التي أحرجت الرئيس عمر البشير من خلال النسب المتدنية للمقترعين، في وقت ترى فيه المعارضة السودانية أن نسبة المشاركة الفعلية في الانتخابات السودانية لم تتجاوز الـ 10٪ من نسبة المسجلين بقوائم الانتخابات.
غير أن مصادر سودانية مستقلة خارج السودان ترى أن التراب السوداني ملك للسودانيين وليس حزب المؤتمر الوطني الذي يمثله رئيس البرلمان. وقال أحد الناشطين الحقوقيين في مدونته: «هذ الحديث غير مسؤول ويعكس قدرا كبيرا من الجهل ومفارقة الحكمة، إنه موقف يعبّر عن البون الشاسع بين ضحالة تفكير رئيس البرلمان والمنصب المرموق الذي يشغله، كان ينبغي أن يقف على مسافة واحدة من كل الأطراف وأن لا يتدخل إلا للضرورة».
وترجح المعارضة السودانية أن سبب الانفعال غير المبرر لقياديي حزب المؤتمر الوطني، جاء لإدراكهم بأن المعارضة عمدت في الآونة الأخيرة الى رفع الكفاءة القتالية للتنظيمات المسلحة، الأمر الذي ينبىء بجولات شرسة من الصدام، في وقت تسربت فيه معلومات تؤكد أن المحكمة الجنائية الدولية قد كثفت من اتصالاتها بمعسكرات النازحين بهدف جمع المزيد من المعلومات حول جرائم ارتكبت في إقليم دارفور المضطرب، وذلك بهدف تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة في حق عدد من قادة النظام الحاكم بالسودان وعلى رأسهم الرئيس عمر البشير ،في وقت تشهد فيه الأزمة بين الحكومة السودانية من جهة، والبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور «يوناميد» من جهة ثانية تصاعدا على خلفية مطالبة السودان للبعثة مغادرة السودان،وفي وقت يجري فيه التحضير لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي خلال الأيام القليلة المقبلة لبحث الخلاف.
وتشهد العلاقة بين بعثة «يوناميد» والحكومة في الخرطوم توتراً، زادت حدته على خلفية اتهام كتيبة من الجيش السوداني بارتكاب عملية اغتصاب جماعي بقرية تابت بإقليم دارفور.
القدس العربي




بسم الله الرحمن الرحيم
اصلي واسلم للنبي طه الامين
حقا كل مواطن سوداني يتامر ضد الوطن وينهب ثروة ويقتل شعبه
ويغتصب النساء العفيفات يجب ان لايدفن في السودان.
هناك فرق كبير بين أساءة البلد وأساءة المؤتمر الا وطني المجرم
ابومحمد السوداني بانكوك
بسم الله الرحمن الرحيم
اصلي واسلم للنبي طه الامين
حقا كل مواطن سوداني يتامر ضد الوطن وينهب ثروة ويقتل شعبه
ويغتصب النساء العفيفات يجب ان لايدفن في السودان.
هناك فرق كبير بين أساءة البلد وأساءة المؤتمر الا وطني المجرم
ابومحمد السوداني بانكوك
أكبر من اساء الى الوطن هم هؤلاء الجماعة ،، سندفنكم في السودان يا الفاتح عز الدين ولكن في مقابر جديدة نكتب فيها لافتة مقابر جماعة المؤتمر الوطني لان دفنكم في مقابر عامة المسلمين السودانيين ستأذونهم بسيئاتكم المتلتلة،،،، الاساءة لكم وليست للوطن يا متخلف الوطن في حدقات العيون وده شيء فطري،،،، ولم يعرف السودانيون طوال فترة حكمهم ارتهان للاجنبي مثلكم ،،،
لذلك يا الفاتح عز الدين نرجوا أن تجيب على هذا السؤال الدامغ حتى تحجز لك قبر في السودان:
من أين أتى هؤلاء؟ – الطيب صالح
***
السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
لا أحد يهمّه أمرهم .
هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم ” السادة ” الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
هل حرائر النساء من ” سودري ” و ” حمرة الوز ” و ” حمرة الشيخ ” ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل – مَن هؤلاء الناس ؟
حقا فالوطن طاهر …برغم كذبكم .. وسرقتكم ظزز وقتلطم الممنهج للشعب السوداني .
أنجس ما يحمله تراب هذا الوطن الطاهر هو نظامكم .. نظام الإبادة الجماعية .
ويا حلّاجَ القرْنِ العشرينْ
ما زالَ تنابِلةُ السلطانِ
وطابورُ العلماءِ الزيفِ
وجيْشُ القوّادينَ ،
حضوراً..
يصْطفّون سِراعاً
خلف الصيْحةِ بالتهليلِ..
وبالتكبيرِ ،
ويقتسمون جهاراً
باسْمِ المصحفِ
عرقَ الفلاحينَ
وخبْزَ الأيتام!
بسم الله الرحمن الرحيم
اصلي واسلم للنبي طه الامين
حقا كل مواطن سوداني يتامر ضد الوطن وينهب ثروة ويقتل شعبه
ويغتصب النساء العفيفات يجب ان لايدفن في السودان.
هناك فرق كبير بين أساءة البلد وأساءة المؤتمر الا وطني المجرم
ابومحمد السوداني بانكوك
بسم الله الرحمن الرحيم
اصلي واسلم للنبي طه الامين
حقا كل مواطن سوداني يتامر ضد الوطن وينهب ثروة ويقتل شعبه
ويغتصب النساء العفيفات يجب ان لايدفن في السودان.
هناك فرق كبير بين أساءة البلد وأساءة المؤتمر الا وطني المجرم
ابومحمد السوداني بانكوك
أكبر من اساء الى الوطن هم هؤلاء الجماعة ،، سندفنكم في السودان يا الفاتح عز الدين ولكن في مقابر جديدة نكتب فيها لافتة مقابر جماعة المؤتمر الوطني لان دفنكم في مقابر عامة المسلمين السودانيين ستأذونهم بسيئاتكم المتلتلة،،،، الاساءة لكم وليست للوطن يا متخلف الوطن في حدقات العيون وده شيء فطري،،،، ولم يعرف السودانيون طوال فترة حكمهم ارتهان للاجنبي مثلكم ،،،
لذلك يا الفاتح عز الدين نرجوا أن تجيب على هذا السؤال الدامغ حتى تحجز لك قبر في السودان:
من أين أتى هؤلاء؟ – الطيب صالح
***
السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
لا أحد يهمّه أمرهم .
هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم ” السادة ” الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
هل حرائر النساء من ” سودري ” و ” حمرة الوز ” و ” حمرة الشيخ ” ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل – مَن هؤلاء الناس ؟
حقا فالوطن طاهر …برغم كذبكم .. وسرقتكم ظزز وقتلطم الممنهج للشعب السوداني .
أنجس ما يحمله تراب هذا الوطن الطاهر هو نظامكم .. نظام الإبادة الجماعية .
ويا حلّاجَ القرْنِ العشرينْ
ما زالَ تنابِلةُ السلطانِ
وطابورُ العلماءِ الزيفِ
وجيْشُ القوّادينَ ،
حضوراً..
يصْطفّون سِراعاً
خلف الصيْحةِ بالتهليلِ..
وبالتكبيرِ ،
ويقتسمون جهاراً
باسْمِ المصحفِ
عرقَ الفلاحينَ
وخبْزَ الأيتام!