عتاب

نمريات

عتاب

إخلاص نمر

٭ في حادثة ثانية (تعمد) الأمن اللبناني (ضرب) المواطن السوداني ونعته بصفات لا تليق و(كرامتنا) التي أهانها اشقاؤنا في بلدهم التي لم يشهر في وجهها المواطن السوداني (مسدساً أو كلاشنكوفاً) بل توجه اليه خلسة هرباً من (جحيم) داخلي جعل المواطن السوداني يتوجه الى أرض الله الواسعة بلا استثناء وبما ان المواطن السوداني ينطبق عليه في هذه الحالة (خارج من ديارك حزين تلقى الفرح عند مين)! الا انه أصرّ على الرحيل ورمته (نيته وقلبه) السليم في أرضين مختلفتين وجد في جوف الأولى (احتضان مشوب بالحذر) وفي الأخرى ضرباً مصحوباً بنعوت غير لائقة ورغم ان هناك من يقول (يستاهل) لأنه هجر البلد لأخرى الا ان للمهاجر اسبابه التي دفعته للرحيل والدخول الى لبنان خلسة فوجد فيها المرة الثانية مثلما وجده في المرة الأولى، مما يعنى إصرار لبنان على (الفعل) وامام الجميع في إشارة الى (عدم المبالاة) من ردة الفعل ـ و(معهم حق) ـ اذ كانت (سطحية) جداً من قبل حكومتنا تجاه ما حدث لبني جلدتها في بيروت المرة السابقة.
٭ إن الحدث الأول مرّ بمنتهى اليسر ولم يكن (العتاب) السوداني بقدر (الفعل) اللبناني مما شجع (الخطوة) التالية التي يمكن حدوثها وقد حدثت وبأسرع وقت ولقي فيها المواطن السوداني (علقة) ساخنة.
٭ الهروب ومغادرة البلاد تحت جنح الليل او وضح النهار يعتبر تسللاً ذا (عواقب وخيمة) خاصة إذا وقع المتسلل تحت قبضة البلد التي توجه لها وكانت وسيلة التخاطب مع المتسلل الضرب او فتح النار، كما حدث في ميدان مصطفى محمود أو عند سيناء حيث تم (التعامل) مع البني آدم في الحالتين بمنتهى القسوة (ضرباً مبرحاً) وقتلا.
٭ نحن ضد الدخول بطرق غير (شرعية) للبلاد المجاورة ولكن اذا حدث و(كمشت) الدولة وجوداً أجنبياً على أراضيها فلتستدع دبلوماسيتها وتستصحب الحكمة في ايجاد حل عاجل تحت ظلال (المودة والرحمة) بعيدا عن الاهانة وانتقاص الكرامة.
٭ رغم ما يربط السودان ولبنان من علاقات دبلوماسية وشعبية وأخيراً ـ استثمارية ـ ان جاز القول إلا أن هذه العلاقة قد (خدشها) الآن ما حدث للمواطن السوداني داخل الاراضي اللبنانية التي (كشرت) عن أنيابها وأوقفته بـ (عصاها) التي نالت من الجسد المنهوك مع جرح نفسي سيظل (محفوراً) في الأعماق لن يمحوه الزمن أو (الاعتذار)!!
٭ الحادثة رسالة (للانقاذ) للعمل على تغيير سياستها تجاه المواطن ومنحه حقوقه كاملة ليتمتع (بمواطنة) صافية وحقيقية تحفظ له وجوده وقيمته الانسانية وتجعله (ملكاً) في داره وخارجها وذلك بانزال (سياسات قومية) تحول كل المظاهر السالبة الى أخرى موجبة تبدأ من البيئة والصحة والتعليم وتنظيم الأسواق والعلاقات التجارية والاقتصادية (تبسط) المواطن و(تفرحه) وتقيده بسلاسل (مزدهرة) إن جاز القول في بلده..
٭ همسة:
لك التحية وكل الاحترام..
خطابي اليوم رغم المسافات الصعاب..
بلون الأصيل وأصل الجمال..
وكل الوجود عند سفوح الكرم..
يا وطني…

الصحافة

تعليق واحد

  1. المواطن السوداني اصبح كاليتيم منذ 1989 انقلاب الانقاذ. الدولة تخلت عن مسئولياتها تجاه المواطن و ليس للمواطن اي حقوق بل عليه واجبات ثقيلة تجاه السلطة يؤديها عن يد و هو صاغر.
    من حق اللبنانيين و المصريين و غيرهم ان يضربوا و يهينوا و يقتلوا اي سوداني فما دام اهله و بني جلدته يذيقونه بلاءا اكثر من ذلك ضربا و قتلا و تشريدا و اهانة حتي صرنا نهاجر الي اسرائيل…. فما بال الاخرين؟ اخرج الي مسيرة سلمية ععبيرا عن رايك في الغلاء الفاحش الذي احال حياتك جحيما : ستذوق من الباس و الاهانة و التنكيل و انت تمارس حقا شرعيا في بلادك اضعاف ما سوف تذوقه في لبنان و انت تتسلل الي اراضيها مخالفا للقوانين!
    حين حدثت الحادثة الاولي في لبنان من تعدي و اهانات عاي سودانيين صمتت حكومتنا و مسئولينا ( و كلهم لهم رتب امية و مارسوا اعمال "الامن" ) صمت المسئولون و الدبلوماسية لان البطش و التكيل و الاهانة للمواطن السوداني بالنسبة لهم "عادي" سواء بايديهم او بايدي "اشقائهم" الذين "يستثمرون" معهم في المطاعم و محلات الفطائر و البيتزا!!!

  2. بالله عليكم في اي عهد سمعتم بهجرة سوداني الي اسرائيل ؟

    لكن في ظل حكومة خلوها مستورة كل شيء وارد تشريد ابناء الوطن وتقسيم الوطن

    وابادة الشعب من اجل كرسي

    وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..