غشونا وكدة ..!ا

إليكم
الطاهر ساتي
[email][email protected][/email]
غشونا وكدة ..!!
** ومن لطائف كمال ترباس، انه بادر بالغناء لهذه الحكومة قبل أن تكمل الشهر عمراً، بنص فحواه : ( يوم الجيش للشعب إنحاز، هبت ثورة الإنقاذ)..ثم إكتشف لاحقاً بانه (استعجل شوية)، وتوقف عن ترديد هذا النص ..عاتبوه ذات يوم : (ليه غنيت للانقاذ وانت عارف انها شمولية؟)، فما كان منه إلا أن يبرر ممازحا : (ياخ ديل غشوا مصر بي حالها، ما يغشوني أنا ؟)..نعم، فالحكومة المصرية السابقة كانت في مقدمة الحكومات التي احتفت بما حدث في 30 يونيو، بل هي التي قدمت الإنقاذ وروجتها لحكومات الدنيا والعالمين، لأنها كانت على خلاف مع إستقلالية الإمام الصادق المهدي وحكومته الديمقراطية، ثم لاحقاً استدرك نظام مبارك بانه ( إستعجل شوية )، أي كما لسان حال ترباس..وبالمناسبة، ليس ترباس وحده، بل محجوب شريف أيضا بادر بمدح النميري بنص فحواه : ( يافارسنا ويا حارسنا، لينا زمن نفتش ليك وجيت الليلة كايسنا)، ثم إكتشف لاحقاً بأنه ( إستعجل شوية)، وإعتذر عن ذاك المديح قبل ثلاث سنوات تقريباً.. ولاننسى أيضا مدح كمال الجزولي لنظام النميري ذاته ، بالنص القائل : ( دفاتر حب لمايو)، ثم إكتشف لاحقا – كما حال ترباس ومبارك والشريف- بانه (إستعجل شوية)..وهكذا..إذ كثيرا ما يغفل العقل البشري ويظن بأن الأشياء هي الأشياء، فيمدحها ويدافع عنها ويتغزل فيها، ثم يكتشف بأنه ( إستعجل شوية)، فيعتذر عن المدح والدفاع ..وليس في هذا ما يعيب، إذ تصحيح المسار الفكري من طبيعية الاشياء، بيد أن التقوقع في الخطأ – أوالمكابرة والعزة به – من مخالفات تلك الطبيعة ..!!
** المهم .. ذاك محض مدخل يصلح بأن يكون سيجاً حول حديث الأستاذ ساطع الحاج، القيادي الناصري البارز وأحد غلاة المعارضة.. جاء صالون الراحل المقيم سيد أحمد خليفة، يوم السبت الفائت، بالأستاذ ساطع ليتحدث عن الوضع السياسي الراهن وينتقد الحكومة.. ولكن، ترك ساطع الوضع الراهن بحكومته، وصب جام غضبه على الحركة الشعبية، وقال فيها ما لم يقله المتنبي في كافور الأخشيدي حين نفاه عن مجلسه..ومن نماذج غضب ساطع، ما يلي نصا : ( الحركة لم تكن جادة في في إخراج البلاد من أزمتها..الحركة لم تكن جادة – ولاحليفاً – في تثبيت الديمقراطية..استخدمت الحركة قوى المعارضة وإستغلتها للوصول بها الى الإنفصال..الحركة استخدمتنا وكانت تخوف بينا الحكومة..الحركة عملت صفقة مع المؤتمر الوطني، بحيث يكون تمرير قانون الصحافة في البرلمان مقابل تمرير قانون الاستفتاء، وكذلك تمرير قانون الأمن مقابل تمرير قانون المشورة الشعبية..الحركة هي اللى منعت قوى المعارضة عن المشاركة في نيفاشا..الحركة استخدمت قوى المعارضة كمنصة للوصول للإنفصال )، هكذا هجاء ساطع الحاج.. والمعنية بالحركة – ذاك الهجاء – ليست الحركة الإسلامية، بل يتحدث الرجل عن الحركة الشعبية..مختصر حديث ساطع يصلح بأن يكون مانشيتاً عريضاً من شاكلة : (الحركة الشعبية غشتنا وباعتنا، وركبتنا التونسية )..!!
** ولو كان صاحب ذاك الهجاء سياسياً آخر غير ساطع الحاج لما كتبت هذه الزاوية، ولكن صاحب هذا الهجاء هو ساطع الحاج الذي كاد أن يكون ناطقاً رسمياً باسم الحركة الشعبية طوال سنوات الحكم الثنائي .. نعم، ساطع كان أسطع من ياسر عرمان في الدفاع عن الحركة الشعبية وأجندتها.. بل إذ حجبت صورة ساطع الحاج- في الصحف والتلفاز – واستمعت اليه أو قرأت له ، وهو يدافع عن الحركة الشعبية وسودانها الجديد، ينتابك إحساساً بأن المتحدث هو جون قرنق شخصياً، وليس ساطع هذا..ولذلك، مدهش جدا بأن يجاهر ب ( غشونا، باعونا، خمونا، ..)، وغيره من الصفات غير الكريمة التي نسبها للحركة الشعبية.. بالتأكيد هذا الإقرار فعل جميل، ويتسق مع طبيعة الأشياء، وكما قلت تصحيح المسار الفكري من تلك الطبيعة، بيد أن التقوقع في الخطأ والمابرة به ليسا منها..نعم، جميل أن يكتشف ساطع – وهو لايزال في خندق المعارضة – بأن الحركة الشعبية خدعت قوى المعارضة، وجميل جدا أن يكون لسان حاله بعد هذا الإكتشاف ( أنا إستعجلت شوية)، أو كما لسان حال ترباس وآخرين..ولكن الحقيقة المؤلمة جدا هي أن هناك البعض المعارض لايزال يعلق آماله وطموحاته وغاياته في الحركة الشعبية..هؤلاء لم تصل بهم عقولهم الى مرحلة إكتشاف الخدعة ، بحيث يكون لسان حالهم ( ياخ نحن إستعجلنا شوية ) .. ياعالم، من لم يراهن على المواطن السوداني في حركته وسكونه، لن يكسب رهاناً سياسياً حتى ولو تعلق بأستار ( سلفا كير) أو ( البيت الأبيض ) .. !!




و إنت برضو غشوك ساقوك و لبسوك دمورية الدفاع الشعبي ولا كنت عارف بتعمل في شنو؟
القصه ما كده , ببساطه 90% من المعارضين يعارضو الانقلاب (الانقاذ )لانه انقلاب عسكري علي حكومه منتخبه وقام باذلال الشعب والتمكين لعضويته بدون وجه حق وانتهك كثير من الحرمات واستحمر الشعب بانتخابات مخجوجه ولازلنا نذكر الحسابات الخاطئه =وتضريبات عمر البشير لنسب التصويت 30% مع الانفصال و40% مع الوحده و30% محايدون = الجنوبيون اختاروا الانفصال ونحن لن نرضي بان تكون عضويه الحركه الاسلامويه =سودانيه او عالميه = لها حقوق تفوق حق المواطن السوداني وما لم تعود مقاييس الكفأة والخبره وليس الموالاة والقربي هي الفيصل فسنظل نعارض ولن نرضي بالذله =هيهات منا الذله =
نعم دافع ترباس عن نظام الانقاذ مبكرا فالانقاذ حينها لم تقتل300000 سوداني…والانقاذ حينها
لم تعتقل الوف الشرفاء ولم تغتصب النساء…
الانقاذ حينها لم تشطر الوطن الي نصفين…
الانقاذ حينها لم تنشر الحروب الدموية والعنصرية علي ما تبقي من اراضيه وتجعل الوطن كرة مشتعلة من اللهب…
الانقاذ حينها لم تكشف وجهها الكريه والعنصري…
ولكن السؤال الاهم….ما الذي يجعلك يا ود ساتي …مالذي يجعلك بعد ان سقطت الاقنعة وبان المكشوف
ان تساند هذا النظام بعد 23 عام من الدمار والقتل والفساد…؟؟؟
ما الذي يجعلك تدس سمك في مقالاتك وتدافع عن هؤلاء المجرمين وتلبس انت نفسك قناع النضال وكشف الفساد والحقائق…..؟؟؟؟؟
الصيف ضيّعت اللبن. منذ سطو عصابة الإسلامويين على السلطة بدأت في إهانة و إذلال الشعب السوداني، و طعنوه في وطنيته حين ادعوا أن وطنهم هو دينهم، و اتضح لكل ذي بصيرة أنهم بلا دين و لا وطنية، و هو ما يحاول الطاهر ساتي أن يذكرنا بالهان على المواطن السوداني الذي أهانوا سودانيته عندما حرموه من كل حقوق المواطنة و طاردوه و شردوه و عذبوه و قتلوه. جلبوا الآلاف من القتلة و المجرمين و الإرهابيين و شذاذ الآفاق من كل حدب و صوب ليمنحوه حقوق السوداني التي لم تنج منها حتى اجنسية و الجوازات “وبعضها دبلوماسي”، بينما صارت سفاراتنل تحارب السودانيين في أرزاقهم و جوازاتهم، و حتى الوشاي بهم في مهاجرهم. و وصل بنا الأمر أن انفصل جزء عزيز من بلادنا، و نخشى أن تتبعه أجزاء عزيزة أخرى بينما يحاول الإسلامويون شحذ وطنيتنا، و الآن فقط، هذه الوطنية التي لم يراعوا فيهاالله ولا الوطن.
للأسف الشديد الحركة الشعبية لم تخدع أحداً لا المعارضة و لا حتي الحكومة في نيفاشا ..الحركة الشعبية كانت واضحة في دعوتها للسودان الجديد مع المعارضة و مع الحكومة معاً يعني هدف الحركة الإستراتيجي كان واضح منذ البداية .. و لتحقيقه إتبعت كل الأساليب السياسية و العسكرية و مازالت . بيد أن ساسة الأحزاب المعارضة و ساسة الحكومة سذج ، لا يعرفون السياسة و ليست لديهم أهداف و رؤي سياسية واضحة . بمعني إذا سألنا اليوم الأستاذ ساطع هل تريد شكل المجتمع السوداني كما هو الأن بشكله المحافظ نسبياً ، أم تريده مجتمعاً متحرراً لا رقيب و لا حسيب عليه سواء ضميره بوضوح شديد يعني إذا الشارع العام أصبح كما شوارع الدول الأوربية من حيث التحرر في اللبس و التجارة ( الكازينوهات و البارات و الاندية الليلية ) علماً بأن هذه الأشياء من أبسط الأشياء في الدولة الجديدة التي تدعو لها الحركة الشعبية و القوي التي تعارض الحكومة الأن .. إذاً و بوضوح ماذا سيكون إختيار الأستاذ ساطع بين المجتمعين أيهما يريد ….؟
هههههههههههههههههههههههه
ياما اتغشينا وشربنا المقاااالب
تاني يلقوها عند الغافل
ههههههههههههههه
الحركة الشعبية خدعت الجميع بمن فيهم دهاقنة المؤتمر الوطنى حينما باعت لهم الترام فى نيفاشا ونالت مرادها بالانفصال بمساعدة مغفلى المنبر وتوابعهم الى جانب زعامات النيل الازرق وجبال النوبة.. و بينما لايزال القائد الاعلى لمقاتلى النوبة بالجيش الشعبى تلفون كوكو حبيس جوبا نجد نائبه الحلو يقاتل شمالا كانى به لم يعى الدرس بعد ..
هل يتحمل المؤتمر الوطني وزر الانفصال لوحده؟ هل لو منحت دارفور او الشرق او الجزيرة حق تقرير المصير ستصوت للوحدة؟ من يريد ان يبقي في الظلم؟ من يريد ان يري ان كل حقوقه الفردية والجماعية مهضومة من قبل الصفوة الذين تعاقبوا علي الحكم؟ولماذا لم ينتقد الكتاب الذي يعارضون المؤتمر الوطني مواقف الحركة الشعبية ؟ وان تم الانتقاد يتم بلطف ولماذا وجدت جريدة العنصرية البغيضة (الغفلة) بعض الرواج وسط قطاعات من الشعب السوداني ؟ رغم قناعت جزء كبير من قرائها انها صنيعت المؤتمر الوطني . هل كل قراء هذه النتباهة عنصريون ؟ معظم المواطنين لم يعجبهم سلوك الحركة الشعبية لذا بحثوا عن حروف تشفئ بعض ما يحسون به.اما القوي السياسية لم تنظر للحركة كحزب سياسي بل كحركة ثورية فقط لذا كانت تتلطف معها كثيرا .
الطاهر ساتي مرقت من نفسي
خلاص يعني انت جبت التايهة
مش انت مشيت وجاهدت في الجنوب وهسي عامل فيها محارب للفساد النابع من نفس الناس اللزوك للإستشهاد
وللا ديلاك ما ركبوك التونسية !! هههه
نحترم رأي ساطع فدي وجهة نظره الشخصية
لكن مش ممكن بنفس منطقك دا يكون هو إستعجل في حكاية غشتنا وباعتنا، وركبتنا التونسية
أهو كلو استعجال في استعجال
هسي لو رجع بكرة ح تودي وشك وين؟
يا الطاهر نحنا عارفين المعايش جبارة
وناس ضياء الدين وجمال الوالي شفاتة
بس ما تنبرش للآخر كدا هاهاهاها
خليها بريس بريس
خلونا من الارزقية ديل ناس ( ساتي وميرغني وزعيط ومعيط )
واسمعوا وشوفو عتاولة النظام الغاشم ( الاسلاميين )
المجرم الاكرت احمد هارون ( الاسلامي ) يقول لي عساكو
ما دايرين اسير حي اقتلو امسحو قشو اسفكو اسحلو
رسالة لي الاكرت
كان نبينا الكريم يكرم الاسرى من( الكفار ) ويامر بان يطعموا من طعام المسلمين ويعاملوا بانسانية وان لا تشد ايديهم بقوة حتى لا تتاثر وتظهر عليها تلك العلامات
وانت اسراك ـ اذا قدر الله ـ من اهلنا النوبة الطيبين الذين يدافعون عن حقوقهم المشروعة . اخر كلمة
انت يا احمد هارون ما عندك ادنى معرفة او علاقة بالدين الاسلامي ولا جماعتك امثال (الرئيس ووزير دفاعه وضار على ضار )
يا عزيزي الجزلي ما زال مدلها بحب مايو والمشيرالهالك ولا يخفي هذه الحقيقة ولا يتجمل
يا طاااهر
هو ساطع ده إكتشف الحالة…متأخر شديد…يا أخى نحنا إكتشفناها قبل 23 سنة لما شدا ترباس بما قال
يا طااااهر
شمالى قال ليك خليها بريس بريس…وأنا بقول ليك بلهجة أخواننا الأريتريين خليها ..تِنِشْ..تِنِشْ!!
يا لبؤسك اليوم ويا لبؤس مقالك أيها الطاهر ويالبؤس ما ترمي إليه .. وعلى أية حال تقبل اعتذارنا فقد خدعتنا أنت أيضا (أيها الخارج على الفساد) غير أن سيفك صدئ وخطوك أعرج ونداءك غريب .. ثم أعلم شيئا .. من يتعلقون بأستار البيت الأبيض هم الغالبون لا محالة وأسأل عن تلك الحقيقة أشياعك وأولي الأمر الذين ما سلمت لهم (نعال) من ركضهم الطويل في الطرق المؤدية لذلك البيت وربه الذي في اعتقادهم (يسمن من جوع ويؤمن من خوف) .. ولنا ولك الله يا وطن
الاستعجال وعدم التروي سبب الكثير من الاشكالات في السودان
مبروك يا ساتي كلامك في التنك…متى جاء الخير من الحركة الشعبية؟؟؟؟ وأظن الأستاذ ساطع قد اشتم ريحة صفقة بين الوطني والشعبية لبيع الجميع مقابل راحة بال الطرفين…ولو دا حصل يكون تحالف كاودا راح في الرجلين.
ياساتي ماقرينا لي شي في رثاء الراحلين عن الوطن وردي ونقد وحميد
لو ان كوزنتك تمنعك عن ذكرهم في مقالاتك فاين انسانيتك ؟
اقول ليك شي ياساتي نحن زاتنا اتغشينا فيك وكنا فاكرنك وطني لكنك طلعت بطني
امر البنى آدم غريب غريب ، حتى أنت ياود الطاهر ، بعد أن تعشمنا فيك خيرا ،بدأت تظهر لنا بوجه مغاير ، يحمل بين طياته الحنين الى الماضى الذى كنانظن انك نزعت ثوبه ، لكن الظاهر صعب الفطام ، ولبن شيخ فقه التقية جاري فى العظام !!!
ياعالم، من لم يراهن على المواطن السوداني في حركته وسكونه، لن يكسب رهاناً سياسياً حتى ولو تعلق بأستار ( سلفا كير) أو ( البيت الأبيض ) .. !!
بيت القصيد ولكن اكثر الساسة لايفهمون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كلام ود ساتي واضح
خاطبوا المواطن السوداني وحرضوه ضد الحكومة بدل تحريض سلفاكير وانتظار امريكا
عالم وهم فعلا الجاي يعلق هنا بلافهم
اقتباس (يا عالم، من لم يراهن على المواطن السوداني في حركته وسكونه، لن يكسب رهاناً سياسياً حتى ولو …)
استظل بقبعة سلفا كير او تعلق باستار البيت الأبيض.
و قديما قيل: الرجوع للحق فضيلة، و لكن كثير من الناس لا يطلبون فضيلة الرجوع للحق او المراجعات الفكرية
واستشراف الخلل واستكشاف الاخطاء لتصحيح المسار و ربما يكون ذلك هو بعض اسباب المشكل السياسي في مجتمعنااليوم .
الاستعجلوا شوية كتار ما شوية
لا اؤمن بمبدا حرق الاشخاص اعلاميا كالذي يمارسه بعض الكتاب هذه الايام واصبحت الكتابات على هذه الشاكلة و لا اتوقع اافضل مما يحدث فالانهيار اصاب كل الاوساط وعدوى الانقاذيين اصابت الجميع ولم يسلم منها احد حتى نحن – عامة الشعب – اصبنا بداء الانتهازية وعلى الاخوة المعلقين ان يدركوا ان الطاهر وساطع و غيرهم اصبحوا جزء من هذه المنظومة التي تقتات علي مأساة السودان واسعد الناس بهذا الامر هم جماعة السلطة فالامر كما تكون برتوكولات بني صيهون : فليكن الجميع لصوص حتى لانتهم بالسرقة وهكذا ليتراجع المعيار الاخلاقي لتحل محله المصلحة والتكتيك وتتراجع المباديء والاخلاق فكل شيء قابل للمساومة . ولكن الضوء الوحيد الذي يظهر في نهاية هذا النفق ان المعرفة اصبحت متاحة للجميع ولن تكون هنالك اصنام جديدة فانا وغيري اشخاص عاديون ولكننا ليس مغفلين ولنا القدرة على ادراك من يغازلنا – كشعب – ومن يعتبر نفسه وصيا علينا ونعرف مايكفي عن ماضي الطاهر ساتي في التنظيم وعن ساطع الحاج كمحامي في قضايا مثل ابراج العمده و لجنة مناهضة استقتطاعات وغيرها
ان محاولات التضليل والتدليس قد تنجح لبعض الوقت ولكن ليس كل الوقت …. لن اكون جزءا في هذا الصراع وغيره من محاولات جرنا بعيدا عن الهدف ولكن سنحاول ان نجعله فرصة لمراجعة التصويب على الهدف
توقعوا قريبا الاجاويد لاصلاح ذات البين بين ساتي صاطع والبلال والفاضل كما الترابي والمهدي و .. و .. وهكذا تناقش قضايا الوطن او كما يزعمون