عمر عيسي رستم : عندما كان غسان في الغيبوبة قال لي أهله لا تحمل على نفسك، وعندما خرج كنت معه في المستشفى وكان كويس.

“والله العظيم والله العظيم” الحادث غير مقصود
* غسان في النهاية بني آدم والمشاكل بمكتب والي الخرطوم “أنا ما عندي بيها علاقة”!
* هذه (…..) افتراءات!
* لم أستطع أن أضغط على الفرامل لحظة وقوع الحادث
* السيارة كانت مظللة بالكامل ولم أعرف من بداخلها
* بعد ذهابي لقسم الشرطة (تعكست أموري كلها وصعبت) وتعنت الضباط
* سمعت من العساكر أن ضابطاً من المرور وجه بأن لا أخرج بالضمانة أصلا
*
* أهل (غسان) مؤمنون وصابرون ولم أر منهم إلا كل خير
اثار حادث الحركة الذي تعرض له الضابط الراحل الملازم أول غسان؛ الموظف السابق بمكتب والي ولاية الخرطوم؛ وادى لوفاته، اثار الكثير من الشائعات والتخمينات؛ وامتلأت الاسافير ومواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من القصص والحكاوي. البعض اعتبر أن الحادث مدبر؛ وان العملية عبارة عن تصفية جسدية للراحل غسان؛ لانه يحمل الكثير من الأسرار؛ التي يجب أن لا تخرج للعلن وان تدفن معه. وان الشخص الذي قام بالاصطدام بعربة غسان؛ تدرب في قطر على مثل هذه العمليات والاغتيالات.
لقراءة المشهد بصورة صحيحة؛ جلست (السوداني) إلى الموظف بالداخلية القطرية عمر عيسى رستم؛ وهو الشخص الذي اصطدمت سيارته مع سيارة غسان. عمر حكى ملابسات الحادث الاليم بكافة تفاصيله الدقيقة؛ وكشف عن ماذا حدث له بقسم المرور، وماذا قال له اهل الراحل؛ واجاب على كل ما راج من قصص وحكايات حول مقتل غسان. معا إلى تفاصيل الحوار المثير جداً:
حوار: محمد محمود
* حدثنا ماذا حصل بالضبط؟
من الصباح السيارة لم تكن معي كانت مع الاخ أحمد جابر، وفي الساعة السادسة والنصف توجهت بالسيارة إلى زوجتي في شارع الستين.
* كنت متوجها من اين وإلى اين؟
من حي الشجرة إلى شارع الستين؛ وكنت متوجها إلى زوجتي؛ التي تقطن في شارع الستين. ومع (لفة جوبا) وشارع الستين كانت الاشارة خضراء، وأنا رأيت سيارة ـ سيارة الراحل غسان ـ من بعيد لكن لم اتوقع أن يتخطى الشارع؛ ومع قربي من الاشارة دخل الراحل غسان بعربته.
* وقتها كم كان سرعة سيارتك؟
لم تتجاوز الثمانين، لكن عندما ضربته لم اكن اضغط على الفرامل.
* مع تحرك عربة غسان؛ لماذا لم تضغط على الفرامل؟
لان المسافة قريبة وبصراحة (اتخلعت ولم اتوقع ذلك) وكانت الضربة في الجزء اليمين، وهو كان يرى أن عربتي كانت داخلة وان (الاشارة خضراء).
* هل كنت تعرف من بداخل السيارة؟
لم اكن اعرف من داخلها؛ لانها كانت مظللة بالكامل (الزجاج اسود)، واستنتجت انه كان يتحدث بالهاتف لاني ضربت له (بوري طويل) ولم يستجب؛ لكن أنا غير متأكد من ذلك لاني لم ار ما بداخل السيارة، ولا استطيع أن اظلمه بأنه كان يتحدث بالهاتف وقت مرور عربتي.
* بعد التصادم ماذا حصل؟
قبل التصادم بمسافة مترين انزلت رأسي إلى تحت؛ وكنت اربط الحزام ولم اصطدم بالزجاج الامامي، وأنا نزلت من السيارة واول شيء قمت به جريت مسرعا إلى سيارة غسان (لأشوف الحاصل عليه شنو).
* ماذا وجدت؟
وجدت شبابا يتحلقون حوله؛ والبداية سيارة غسان لم تفتح وبعد محاولات عديدة فتحت واخرج غسان، وبعدها قمت بالاتصال بأصهاري اهل زوجتي والذين يسكنون بجوار مكان الحادث بمسافة اربعين مترا تقريا؛ قلت لهم اني عملت حادثا بالقرب من منزلكم؛ وفي الاثناء اتى عسكري قال لي “ان الشخص الذي اصبته يبدو عليه انه توفى”… قلت “الله يرحمه هذا قضاء وقدر”. بعد الكلام اتت الدورية والدفاع المدني؛ بعدها رأيته واطمأننت انه ركب الاسعاف.
* كم كان الوقت في ذلك الحين؟
في تمام الساعة السابعة وعشر دقائق.
* بعد الحادث هل قال لك احد أن هذا غسان؛ وانه الموظف بمكتب والي ولاية الخرطوم؛ او شيء من هذا القبيل؟
لا لا لم اسمع بهذا.
* وماذا حصل بعد ذلك؟
ذهبت القسم واخذ المتحري بطاقتي؛ وقال لي اذهب معي واصف لي الحادث ومكانه؛ وذهب رئيس القسم بنفسه؛ كان رائدا وقال اني سأذهب معك لان الحادث كبير، وفي الاثناء اتى العسكري وفتش عربة “غسان” لوجود امانات او اي شيء يدل على سبب الحادثة؛ ولم يجدوا شيئا، لكن وجدوا هاتفا فقط؛ وكان يتصل باستمرار؛ والرقم الذي كان يتصل كان يبدو عليه رقم فتاة؛ اسمها “وسام أو سهام” او شيء بهذا الاسم؛ حتى انها تحدثت مع المتحري. وفي اثناء تفتيش العساكر لسيارة “غسان” وجدوا رخصة وبطاقة؛ وقال العسكري إن المصاب ضابط؛ ونظر المتحري إلى البطاقة وقال انه يعرفه بالاسم لكن شكلاً لا يعرفه.
* بعدها؟
دار حديث بين الضباط والعساكر؛ وسمعت بصوت خافت “انه غسان صاحب مشكلة مكتب الوالي”.
* بعد معرفة الضباط انه “غسان” كيف كان التعامل معك؟، هل وجه اليك اتهام بالتصفية الجسية؟
لا لا لم يتهموني بشيء. بعد ذهابي لقسم الشرطة (تعكست اموري كلها وصعبت) وتعنت الضباط وقالوا “لن يعملوا لي ضمان”، والمفروض اني كنت اخرج بضمان لان القانون كفل لي ذلك؛ لكن الضباط تعنتوا ولبثت فترة طويلة حتى في منتصف الليل يأتي ضباط ويسألونني؛ وكان معي تحقيق نصف الليل، حتى بطاقتي بطاقة قطر ليس من حقهم أن ياخذوها لانها بطاقة عسكرية. وزاد تعقيد الامور.
* ماذا تعمل في قطر؟
اتبع لوزارة الداخلية القطرية.
* ماذا تعمل تحديدا؟
موظفا.
* وصفك الوظيفي؟
موظف ـ هنا لم يُدلِ او يفصل ـ.
* إذا ما سبب تمسك الضباط بعدم اخراجك بضمان؟
سمعت من العساكر أن ضابطا من المرور وجه ضباط القسم بأن لا اخرج بالضمانة اصلا. وكل مرة يستدعوني للتحقيق كل رأس نصف ساعة.
* هل خضعت لتحليل (السكر وتعاطي مخدرات)؟
نعم اخضعوني لذلك والنتيجة كانت سليمة وطيبة؛ وأنا الحمد لله لا اتعاطي اي شيء. وأنا في حساباتي ضارب شخص عادي؛ كان ممكن اموت أنا؛ الله اراد ذلك، غسان هو في النهاية بني آدم، اما بالنسبة للمشاكل التي كان فيها بخصوص والي ولاية الخرطوم “أنا ما عندي بيها علاقة وما بتخصني”؛ المات في الحادث بني آدم، اما في حسابات الآخرين فلا يهمني إن كان دخل في قضية فساد او غيره.
* اذا الامر صدفة؟
“والله العظيم والله العظيم الحادث غير مقصود”، و لو وقفنا مرة اخرى في مكان الحادث وقيل لي اضربه نفس الضربة لا استطيع، أنا كنت ماشي بثمانين؛ والعربة التي امامي مظللة؛ ولم اعلم من الراكب فيها “غسان أو غيره”، هل كنت سأعلم انه سيقطع الاشارة؟ لا. هل من دون العربات جميعها اعرف أن تلك العربة راكب فيها غسان وأنا كنت راجيه في الاشارة وسرعتي في ذات الوقت الثمانين؟ ما ممكن والله.
* هل اطلعت على ما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي عن أن الحادثة لا تخلو من التصفية الجسدية، وانك من قمت بذلك؟
نعم اطلعت على هذا القول “هذه افتراءات”، وقرأت كذلك انني تابع للداخلية القطرية واتيت خصيصا لاغتيال غسان، وهنالك من قال انني مدرب خصيصا لمثل هذه العملية والاغتيالات وانني موصىً بتنفيذ تلك المهمة. وبعدما علم الناس أن لا ذنب لي اتجه البعض وقال لقد قطعوا اسلاك فرامل سيارة غسان هذه قصص؛ سبحان الله.
* كيف تعاملت مع هذه الأنباء و(القصص)؟
أنا شخص مؤمن، وان الحادثة برمتها قضاء وقدر، ولا علاقة لي بغسان، أنا مقيم في قطر واتيت اجازة وعائد.
* كيف تعامل معك ذوو غسان بعد الحادثة؟ ولماذا لم تذهب للمأتم مع والدك؟
صراحة اهل غسان مؤمنون وصابرون، حتى عندما كان غسان في الغيبوبة اتوني وقالوا لي لا تحمل على نفسك، وعندما خرج كنت معه في المستشفى وكان كويس، لم ار من اهل غسان إلا كل خير.
* هل ستعزي في غسان وتذهب مكان الفراش؟
نعم بلا شك، وكنت سأذهب مع والدي امس لاعزي في غسان، وكنت اريد أن اذهب اول يوم، لكن رأيت أن الناس ستكون مصدومة ولكن سأذهب عصر اليوم.
السوداني




من قال و يستطيع أن يؤكد أن الشاب / عمر عيسى رستم هو من تسبب فى الحادث ؟
ألعبوا غيرها !
الحادث مدبر ، والروايه مفبركه للتغطيه والتمويه ، الفاعل بلا ادني شك هي وحدة التصفيه والاغتيال التابع لجهاز الامن والمخابرات الوطني .
ما اصلوا نحنا منذ٢٦ عامآ لابسين لينا قنابير في رأسنا دا:
أنا كنت ماشي بثمانين؛ والعربة التي امامي مظللة؛ سؤال موجه الى أدارة المررو . هل مسموح القيادة داخل المدن بسرعة ثمانون كيلومتر فى الساعة ؟ اذا كان الجواب بنعم فهذه كارثة. المفروض داخل المدن الا تزيد السرعة عن 50 كيلومتر حيث الشوارع كبيرة وذات مسارين ليس كشوارع الخرطوم التى من المفروض الا تزيد سرعة العربات فيها عن 30 كيلو متر فى الساعة. وهذا معمول به فى كل المدن فى العالم التى تراعى وتحافظ على ارواح المواطنين . بجانب اقامة كاميرات واجهزة رادار فى المواقع التى يمكن ان يتجاوز فيها السائقون السرعة المسموح بها . نرجو ان يكون هذا الحادث سببا فى مراجعة ادارة المرور لقواعد السير وتعديلها .
موظف في الداخلية القطرية دي فيها اننه كبيرة،ولاشك في انه من الكيزان الضالعين والله كنت بقول انو ده ممكن يكون قضاء وقدر لكن اشتم رائحة الجماعة القتلة برعاية قطر التي ماتركت بقعة طاهرة من بلاد المسلمين الاوسفكت دماء المسلمين فيها مبررة ذلك بدعوي التمكين لشرع الله،قاتلها الله وكسر شوكتها هذة الدولةال(أم سي سي) والعرف ليها السي سي.ودعتكم الله
سوْال موجة للسيد المتسبب في قتل غسان
ماهي و ظيفتك في قطر ؟
اذا كنت تتبع للداخلية القطرية
كيف تم تعيينك معهم و ماهي مؤهلاتك و سيرتك الزاتية
مش ممكن تكون مخابرات سودانية
الموضوع دا فية ريحه اكيد
يجب ان نفصل بين موت غسان يرحمه الله وبين تلك القضايا المتهم فيها ومعه آخرون
( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين ( 145 )
نحنا مقدرين ومنتظرين كلامك لما ترجع قطر
الصحفى محمد محمود :
واضح من صياغ الاسئلة انك كُلفت على عجل لاجراء هذا التحقيق الصحفى ، لكن السؤال : الود الظريف دا اجريت معاه اللقاء بتين ؟ ما تقول لى بعد الحادث ؟ هنالك احتمالين بالطبع ، اما الصورة دى بعد الحادث او صورة من الارشيف ، لو بعد الحادث وبعد الحراسة والخوف والبهدلة بتاعة الشرطة لا يمكن ان تكون الصورة (بالندافة ) دى ، واذا كان الصورة دى من الارشيف لا ارى سببا لاختيار صورة (نديفة) وباسمة مثل هذه الصورة والتى لا يمكن ابرازها فى مناسبة حزينة لشخص (كاتل ) رقبة حتى ولو من غير قصد ! وبعدين يا جماعة فى زول عنده معلومات اكيدة انه الود ذاته فعلا موجود بالاسم وشغال بالفعل فى وزارة داخلية قطر ؟
فى اخبار الان فى المواقع الاجتماعية ان اسرة المرحوم رفض تلقى العزاء من وفد من مكتب الوالى واهل المرحوم وجهوا اتهام لابن الوالى ونسيبه
وبعدين يا محمد محمود من وين عرف الود دا (الكاتل ) ان المرحوم كان يتحدث مع فتاة وكمان باسمها ؟ معقول الضابط المتحرى يكون بالغباء او اللامبالاة البخليه يكشف للمتسبب فى الحادث معلومات زى دى ؟
النقطة دى كشفتك يا محمد محمود وبالله كفى تضليل ما تروحوا روح المرحوم دا شمار فى مرقة ، الود غسان دا روحه الطلعت دى مسئولين منها “الجماعة ” اياهم ، ومهما دفعوا من قروش السحت دا الحقيقة تظهر
قطع الاشاره عمل حادث ، غيبوبه يومين مات، مافي تقرير طبيب يوضح سبب الوفاه بعدين لا صور من الحادث ولا صوره في المستشفي غريب فعلا حوادث في الطرق السفريه بتصل صورها للصحف ليه الحادث ده بس غامض و قصتو فلم هندي قديم.
THE ENGLISH WRITER SHKESPEAR SAID…….LIFE IS LIKE THEATER,,THAT EVERYONE SHALL PERFORM HIS ACT,, THEN CURTIN IS CLOSED
لان المسافة قريبة وبصراحة (اتخلعت ولم اتوقع ذلك) وكانت الضربة في الجزء اليمين، وهو كان يرى أن عربتي كانت داخلة وان (الاشارة خضراء)
قبل التصادم بمسافة مترين انزلت رأسي إلى تحت؛ وكنت اربط الحزام ولم اصطدم بالزجاج الامامي، وأنا نزلت من السيارة واول شيء قمت به جريت مسرعا إلى سيارة غسان (لأشوف الحاصل عليه شنو).
فيما يبدو ان هنالك تناقض في اقواله الذي ينخلع يكون متجمد فاذا استطعت تنزيل راسك قبل مترين فانت غير منخلع فلماذا لم تستطيع تحرك رجلك او اذرعك لتدير السيارة في اتجاه اخر
اللهم ارحمه و اغفر له واسكنه فسيح جناتك انا لله وانا اليه راجعون
كل هذا لا يثمن ولا يغتى من جوع ، غسان الأن بين يدى الله تعالى . إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له ، ونقول : للاحياء وأنا منهم.. إتقوا الله فى أموال الناس وأموال المال العام . وقد رأيتم وسمعتم ما جرى لغسان . حيث لا ينفع المليارات . الا بحقه .. حيث العمل الصالح والذكرة الطيبة بين الناس . وهذا لايتأتى الا من سعى اليها ونبذ الدنيا وحطامها . فالحياة سويعات . فلا تكدر اخرتك وتكون سيرتك بين الناس لا تحمد . عاش غسان اسطورة . ومات اسطورة . والقاسم المشترك بينهم المليارات .. حتى الان عند ذكرة لااحد يقول له الرحمة والمغفرة . الاسيرة المليارات ومكتب الوالى . فإتعظوا يا ألوا الالباب ..
من زمان ريالتنا سالت بحر والكيزان يغفروا ويقولوا ما اعذب هذا النهر
لا يوجد إنسان عاقل و راشد فى عمر المرحوم غسان (الذى هو أيضاً ضابط شرطة ويعرف القانون) ان يقود سيارة و يقطع بها إشارة حمراء !!
و هذا يعنى بأنه تم التلاعب بفرامل سيارته ولم يستطع الوقوف قبل الإشارة الحمراء ,
وإذا كانت الفرامل تعمل بشكل جيد لماذا لم تظهر آثار اللساتك بأسفلت الشارع ؟؟
صراحة اهل غسان مؤمنون وصابرون، حتى عندما كان غسان في الغيبوبة اتوني وقالوا لي لا تحمل على نفسك، وعندما خرج كنت معه في المستشفى وكان كويس، لم ار من اهل غسان إلا كل خير.
طيب عندما كان فى الغيبوبه ،،،،وعندما خرج (يعنى من الغيبوبه ولا من المستشفى) وكان كويس ،،،دى يفهموها إزاى؟؟؟؟بصراحه أنا قنبورى دا عاملى تشويش وعدم فهم ،،،مين يفهم ويورينا ،،،،
وبعدين يا ع ع ر،ليه مابينت وظيفة بالظبط كده،،
هناك إحتمال كبير انه لم يقع أى حادث من الاساس و بالذات فى هذا المكان (شارع الستين) و الأمر كله فبركة فى فبركة ..
صورة مقدمة السيارة السوداء الصادمة لا توحى بأنها قد صدمت سيارة المرحوم نسبة لأن مقدمتها و الزينة الامامية بها امام اللديتر جميعها سليمة ولم يحدث بها أى شرخ أو إرتطام فى حين عربة المرحوم غسان البيضاء كان جانبها الايمن مصدوم بعنف شديد حتى ان بابها اليمين الامامى دخل إلى الداخل مسافة 40 أو 50 سنتمتر من قوة الضربة ..
لاحظ ان الضربة فى عربية المرحوم غسان كانت فى اليمين جهة الراكب وليس السائق حيث كان يجلس غسان ..
السيارة الصادمة يقودها الشاب عمر عيسى رستم:
[url=http://www.up-00.com/][img]http://store2.up-00.com/2015-05/1431790244371.jpg[/img][/url][URL=”http://www.up-00.com/”][/URL]
سيارة المرحوم غسان:
[url=http://www.up-00.com/][img]http://store2.up-00.com/2015-05/143179024452.jpg[/img][/url][URL=”http://www.up-00.com/”][/URL]
الزول دا قال انو اتخلع وماقدر يدوس فرامل عشان المسافة قريبة و في نفس الوقت قال انو ضرب بوري طويل واستنتج انو كان بتكلم بالتلفون … معقولة زول اتخلع وما قدر يدوس فرامل يقدر يفكر تفكير منطقي و يحلل بيانات ويطلع بنتيجة انو غسان كان بتكلم بالتلفون و ما يقدر يدوس فرامل مع انو دي اول حاجة بفكر فيها اي زول سايق…. و بعدين في نهاية الحوار قال قال انهم لقو تلفون فيهو رقم بيتصل باستمرار دا عشان يٲكد التحليل المنطقي الوصل ليهو رغم انو كان مخلوع وما عرف يدوس فرامل وبكرة تظهر واحدة تقول فعلا انا سهام الكان المرحوم بيتصل بي وسمعت صوت البوري و الخبطة بالتلفون.. كل يوم قناعتي بتزيد انو الناس ديل فعلا متٲكدين انو نحنا فعلا عندنا قنابير عشان بنصدق كلامهم دا
اول شيء سرعة ثمانين كيلو متر في الساعة لا يمكن ان تسبب ذلك الأذى المميت وخاصة الضربة في الجهة اليمني واثر الصدمة لم يكن قوي جدا. حتى اذا كانت الصدمة من الجهة اليسرى لا يمكن ان يكون الحادث مميتا وخاصة السيارتين خفيفتين وليست من نوع السيارات الامريكية الكبيرة الحجم والقوية الصنع. وانت حضرتك طلعت منها ولا خدشة ولا كسر اصبع . العبوا غيرها غسان أصلا كان ميت داخل السيارة وبما انه الدنيا ليل وحركة الناس والسيارات بالكاد توجد فتم احضار سيارتين مصدومتين احداهما سيارة غسان وهو ميت بداخلها وسيارتك انت في مكان الحادث لتقوم بتمثيل هذا الدور المكشوف لخداع الناس. الإنقاذ جاءت الى السلطة وهي كذوب من يومها الأول وبعد ربع قرن من الكذب المتواصل تجعلنا نفكر بشكل دائم بان الإنقاذ لا يمكن الوثوق بها لانها لا تعرف سوى القتل واراقة الدماء لكل من قال في وجهها لا او أراد كشف جرائمها. بعدين كيف تزامن الحادث مع وجود الخضر خارج السودان؟ لن نصدقك حتى ولو بح صوتك من الحلف بالله. وكلامكم ده قولوه لزول ما عنده حديدة.
والله الكيزان اهل غدر وخيانه وخساسه
يصعب تصديق هذه الروايه رغم انها قد تكون صحيحه
نحن بشر ولانعلم بالغيب حتى نجزم بأن الحادث مدبر او قضاء وقدر ولكني من خلال الحوار حكاية انه كان ماشي بسرعة ثمانين وقاطع الاشارة وداخل الخرطوم دي ماراكبة لي في رأسي وفي النهاية الله سبحانه وتعالى وحده من يعلم ونسأل الله لغسان الرحمة والمغفرة
إنها مسرحية كيزانية شيطانية لحادث مُدبر حدث فى مكان آخر غير شارع الستين .. الوقائع تقول بأن المرحوم الملازم غسان كان متوفي مسبقآ فى مكان آخر و أُتيى به لمكان الحادث ..
صورة مقدمة السيارة الصادمة لا يدل على إرتطام شديد لصدمتها للسيارة المصدومة .. فى حين ان سيارة المرحوم المصدومة مهشمة بقوة من أثر صدمة عنيفة جداً لحقت بها ..
السيارة الصادمة سوداء اللون لم يظهر عليها أى آثار لعربة المرحوم البيضاء , غالباً فى الصدمات العنيفة تخرج أثار بوهية من السيارة المصدومة على مقدمة الاجزاء الصادمة من السيار الأخرى .. هنا لا آثار موجودة .
لعل الكثيرون يتسآئلون لماذا لم يتم تمثيل الحادث أو إعادة تركيب مسرح الحادث عند حدوثه ؟؟
الشاب عمر عيسى رستم سائق العربية الصادمة يبدو إنه مشدود و متوتر فى إجاباته التى أدلى بها فى هذه المقابلة و لم يكن طبيعياً ..
فاعلو الجريمة الأصليين أضافو لجريمتهم بالنهب و السرقة و الإختلاس أضافو جرائم أخرى وهى القتل العمد و التضليل ..
و الخبر اليوم بقروش بُكرة ببقى ب بلاش .
وزارة الداخليه القطريه !!!!!!!!!!
وزارة الداخليه السودانيه ,, !!!!
غسان مهدد بالتصفيه !!
حادث سير يؤدى بحياته
كل هذا صدفه ؟؟؟
الله أعلم
ياشباب مسؤلين من الخير………..في واحده قالوااغتيلت في الثمانينات اسمها اميره الحكيم….عندكم خبر عنها
سمعنا بيها وانت سمعت بي غيرها بس في الاربعه عشرين سنه المضت كل ضباح في اميره وامير بموتوا وبغتالوهم تحب ننزل الاسماء ولاء ما اطن الجهازك يسع العدد ده مالم تكون سعته الف قيقهز
اي واحد سنة اولى سواق يعرف بمجرد ما يكون في سيارة او اي شيء مواجهك دون قصد الواحد يدوس على الفرانل لا اراديا فكيف هو شافه من بعيد لما قربت المسافة ثم لم يقم بدوس الفرامل هذه القصة مفبركة وهل هو الشهص الذي صدم فعلا لانه ببساطة حكاية قطر دي ما راكبة وبعدين هو موقف في الاكاديمية كيف سمح له بالخروج وكيف عرف انه بتكلم بالجوال ومع بنت فلم هندي ليس الا والعبوا غيرها يا قتلة
هل يمكن ان نتقبل منطقيا لسائق يقف بسيارته عند الاشارة ان تكون سرعته وهو يتأهب ويستعد لتخطي الاشارة بعد اعطائها الضوء الاخضر ان تكون سرعته سبعين دعك من الثمانين لاسيما وانه راى سيارة من بعيد وهذا لوحده سبب كاف ان يدفعه ليقلل من سرعته تحسبا لتلك السيارة الاتية من بعيد- كما يعترف هو بنفسه –
وحتى لو قبلنا منطقا انه اندفع بسيارته بسرعة ثمانين بعد ان اعطته اشارة المرور الضوء الاخضر اليس تحركه بسيارته بهذه السرعة كافيا ان يسبق السيارة – سيارة المرحوم غسان – التي يقول انه راها من بعيد..!!!!!
واخيرا فان الامر الطبيعي في مثل هذه الحالة – حالة اندفاعه بسرعة ثمانين -ان تقوم السيارة التي جاءت من بعيد بالاصطدام بسيارته لا ان يكون هو الذي قام بالاصطدام .
ثم تاملوا وانظروا في – سيارة المرحوم غسان -بعد الحادث -على اعتبار انها الصورة الحقيقية – سترون ان الاصطدام لم يتم من ناحية باب السائق وانما من ناحية الباب الاخر بقرب مقعد السائق وفي هذه الحالة يكون من يقوم بقيادة السيارة شخصا اخر غير – المرحوم غسان –
عموما اقرب الاحتمالات – اذا كانت هناك احتمالات بالتصفية – ان تكون عملية التصفية تمت بداخل المستشفى .. اما كيف تمت التصفية داخل المستشفى ومن الذي قام بتنفيذها ..كل هذه المعلومات ستبقى اسرارا والزمن وحده سيكون كفيلا بكشفها .
الضربه باليمين ؟
العربه مظلله ماكنت شايف الجواها ؟
غسان كان بيتكلم في التلفون ؟
بيت زوجتي علي بعد 40 متر ؟
وكنت ماشي بسرعة 80 ؟
رفضو يطلعوك بالضمانه مامكن ؟
وغسان كان كويس في المستشفي
وانت نفسياتك فل الفل ؟
وغسان بنى ادم يعني مايموت ولايهمك ؟
نزلت راسك لتحت وانت رابط الحزام ؟
عسكري في قطر منتدب يعني ؟
جاي من الشجره بالستين زى الزول السالو اضانك وينو اشاربيدو اليمين للاضان الشمال ؟
بالواضح كده يا رستم ماخد كم في العمليه ؟
اول مره نسمع انو الدفاع المدني حضر مكان الحادث ؟
من الستين الي الفؤاد وما ادراك مالفؤاد نترك الاجابه للدكتور احمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟،؟؟؟؟؟؟؟؟الف بل مليون
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين وازكرو محاسن موتاكم
المتوفى الان بين يدى ربه اذا كان مسئيا نسال الله ان يتجاوز عن سيئاته وان كان محسنا
نسال الله ان يضاغف فى حسناته
case closed just unfortunate accident eighty mile per hours that over speed.
Mission Accomplished
الكلام ده قولو لي زول ما عندو حديدة!!.. سوزوكي ما أحمر ومكتوب عليه ١٢٠ ما أصلي!!..
سرعة ٨٠ كلم/ساعة قد تسبب كسور خطرة لكن مستحيل تكون خطرة لدرجة الموت حتى لو السائق لا يضع حزام الأمان خصوصاً ان الصدمة بالجانب الأيمن والصادم يسير في خط مستقيم والمصدوم منعطف لليسار اكيد ما بسرعة كبيرة..
يا إما غسان كان يعاني من سكرات الموت أو في غيبوبة من أساسو.. في كل الحالات هنالك شبهة.. دا لو أمّنا على شهادة رستم باشا مع انّو ذكر تفاصيل موضع شكوك مثل (ما قدر ادوس على الفرامل.. والمرحوم كان يتحدث بالموبايل والمتصل بنت إسمها سهام او وسام).. شفتو ليكم بنت إسمها وسام قبل كده؟؟.. ..
وين تقرير شرطة المرور وتقرير المشرحة؟؟..
حتى ولو سلمنا بأن المرحوم غسان قد توفى بالفعل و تم تشييعه للمقابر فلماذا عدد المشيعين بهذه القِلة من الناس (أغلبهم من الشرطة) و المتوفى شخص معروف للناس (بحكم الزخم الكبير لأفعاله أثناء عمله بمكتب والى الخرطوم) ؟؟
و هل هنالك احتمال ان غسان لم يكن بالسيارة و لم يتوفى أصلاً ؟؟
هل الموضوع كلو مسرحية و لعب على الدقون ؟؟
غداً نعرف كل الحقائق و بالمجان كمان .
يا الراكوباب ويا رستم أنا شخصيا لو صدمت غسان ربنا يرحمه و شفتو بموت قدام عيوني الجوز قناعاتي ما بتتغير من إنه الحادث مدبر وتصفيه جسديه ميه الميه و بإمتياز. .
بعدين يا رستم ما تفتكر إنك موظف في الداخليه القطريه حاجه كويسه وتبعد عنك الشبهات خليها مستوره!!!!!!!
وكمان شاف التلفون وعرف انها سهام وده زول مخلوع معقوله بس بتاع البوليس يخلي هو يسمع ويس
شوف المتصل منو عموما سرعه 80 براها داخل المدينه جرائمه قتل
80 خير
الزول قال من قطر مامعانهو ارهابي كبير وتابع لي الموتمر البطني .
متي اتي من قطر ؟ واين تاشرات الدوخول الي السودان ؟ وباريخ كم تحددا؟
يا جماعة الكيزان ديل محظوظين كلام يتعصروا يلقوا ليهم مخرج ودونكم عاصفة الحزم حظ يهود
مشكلة الكيزان انهم يعتقدون باننا اغبياء فصحيفة السودانى ورطت نظام الفساد من حيث اجتهدت لتبرئته اولا كيف تاتى بالمتهم لتفند باقوله ما تناقلته المواقع هل كنا ننتظر ان يعترف لنا بانه قبض ثمن فعلته؟ والاهم كل اجابات رستم تمثل ادانة له
صورة السيارة هذه شكلها من جات من التشليح صدمة قديمة وكيف كان في غيبوبة ويقول كان كويس انا اجزم بان الامر فيه مليون ان ولا يمكن انسان عاقل ان يصدق هذه القصة التي طبخت بليل لكن بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين
ويلكم من الله ايها الشراذم ويلكم اين ستهربون من الله انتم تسببتم في اذهاق روح وعمر رضي الله عنه يقول ان هدم الكعبة حجرا حجرا اهون على الله من اراقة دم مسلم حتى لو سرق مع ان المرحوم يقول ان الوالي كان على علم بهذه الشركة
المعروف اي صحفي بنسق الكلام و تتم مراجعته عدة مرات قبل النشر ، اولا كيف الواحد يضرب بوري و ما يدوس فرامل ،، طيب ممكن عادي ،، قال وجدت شبابا يتحلقون حوله ،،، من هم و كم عددهم ؟؟ شباب يعني اكثر من اثنين و السيارة بالكامل خمسة مقاعد و من الطبيعي يكون واحد قاعد قدام مع السائق (مكان الحادث) و كيف وجدت شبابا يتحلقون حوله في لحظات ؟؟ واين هؤلاء الشباب ؟؟ و بعدين كان كويس و تاني غيبوبة يعني مجموعة من التناقضات واذا الصحفي بعد التصحيح و التنقيح طلع بالحصيلة دي تكون المصيبة اكبر
قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
الغريب انو كل التعليقات إلا ما ندر** من باب اولى لنا كمسلمين أن نترحم على الميت ونسأله أن يتقبله ويعفو عنه ويغفر له.. فهو إن كان وكان وكان فهو الآن بين يدي الله الديان الذي لا يموت**
وكل نفس راجيها مثل هذا اليوم إن كان على السرير أو على سيارة أو على … أو على فنسأل الله حسن الخاتمة لنا ولكم.
ولكن من باب أولى أن لا نتسرع في الحكم ونرمي بالهتان يمنة ويسارا حتى لا نصيب هذا الشاب الذي لا نعرفه ولا نعلمه ونسبب له نوع من النفسيات فهو إن كان ما يقوله صحيح محتاج برضو لدعم نفسي حتى يخرج من الحالة. ونحمد الله على سلامته من هذا الحادث فبرضو هو نفس مؤمن والمغفرة والرحمة للمتوفي.
وبالمناسبة كما يقال اهلنا كاتل الروح ما بيروح إن كان فعلا هو القتل مدبر سوف يأتي يوم وينكشف فيه كل شيء.
فلا تتسرعوا بالحكم في هذه المسائل بدون أدلة وقرائن،، نسال الله لنا ولكم الهداية والعافية والستر في الدنيا والاخرة
اقسم بالله لا معرفة لي شخصية ولا من بعيد ولا من قريب لا للمتوفي ولا الذي نجا من الحادث
اين الخدوش
انا لله وانا اليه راجعون يا خلق الله استهدوا بالله رستم اقسم بالله
والله سبحانه وتعالي هو اعلم منا بذلك وهو خير الشاهدين المرحوم
الان بين يدي الله نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر
وحسن العزاء وهكذا حال الدنيا نرجو ان نحسن الظن بخلق الله (إن بعض الظن اثم)
هي ارادة الله
لقد قدر لك ان تكون هناك
الحمد لله براءة الاسلامين من القتل
المدبر يلا يا فكه شوفو ليكم قصه
غير قصه الشهيد غسان تقبله الله
في جناته
غسان ده كان مات بي ذبحة صدرية – مش حادث – برضوا الكيزان هم القتلوا…
بعدين ما تزحمونا بالرحمة وتخمونا بالدعوات – بالمناسبة معظم الكتاب الليلة جداد – الله مخير فيهو يرحمو ولا يعذبو … البهمنا حقنا … وغسان ده شبل صغير في عصابة حرامية رئيسها الوالي حتى يثبت العكس
حيرتونا هسي نصدق منو فيكم
الزول دا قال غسان طلع كويس !!!!! ما عرفنا في المستشفى عملو ليهو شنو؟ والمستشفى تابعة لمن ؟
و طيب …. الحصل شنو بعدما طلع من المستشفى ؟
مسرحيه سيئة الأخراج يا رستم باشا
********************************
(1) السودانيين من دون الناس دائما يبدأون ويدعمون كلامهم بحليفه دون ان يطلب منهم ذلك على شاكلة والله العظيم انا ما مؤتمر وطنى… والحليفه فى حد ذاتها إضعاف للحجه او ضعف الحجه عادة يدعم بحليفه..فعشان كده يارستم كلامك من السطر الأول مردود.
(2) سلفا انا مقتنع جدا بأن هذه السياره السوداء ليس لك يا رستم باشا لمعطيات كثيره توصلت لها وأقنعتنى بأن هذه ليست سيارتك.
(3) أيه رأيكم يا الراكوباب حتى السياره البيضاء ومكويه ما بتاعة غسان ربما حتندهشوا لكن الموضوع بسيط:
*** أرجعوا لصورة غسان بسيارته أمام محل برشلونه لزينة واسبيرات السيارات ولاحظوا عجل الحديد وهو مصنوع من سبيكه تسمى Alloy..وهذا النوع من عجل الحديد غالى التكلفه وهو دائما يرفع من قيمة السياره.
لاحظوا ايضا برواز ابواب السياره.
*** أما صورة السياره هنا عجل الحديد هنا من النوع البدائى والرخيص مغطى فقط ببرواز بلاستيك للزينه…وايضا مع وجود إختلاف فى برواز الابواب.
(4) ماهو السبب يا ترى فى سحب كل سياره بعد الحادث فى مكن مختلف عن الآخر هل ياترى بطلب من غسان ورستم.
(5) رستم فى مقال ما بقول إنه جاى فى اجازه عشان يعرس وهنا بقول زوجته.
(٦) لماذا وضعت الشرطه رستم باشا فى خانة المتهم من اول وهله وحتى أودعوهوا الحراسه بدون ضمان فى حين أقرت الشرطه نفسها بأن غسان قطع الاشاره…وحتى لم يفكروا فى إرسالهم الأتنين للمستشفى وهذا إجراء طبيعى ولكنها اكتفت بارسال غسان فقط….. ولاحظوا كلام رستم الذى وضعته بين قوسين ( عندما كان غسان في الغيبوبة قال لي أهله لا تحمل على نفسك، وعندما خرج كنت معه في المستشفى وكان كويس)
(٧) لماذا لم يهتم رستم بنفسه عند وقوع الحادث وكان كل اهتمامه بالطرف الآخر رغم تأكيده بأنه لا يعرفه..وحادث كهذا حتى إنه لم يصاب يخدش فيه وهذا مستحيل مقارنة بحطام ما فرض علينا بأنها سيارته.
(8) إحتمال وارد جدا تكون تمت تصفية غسان فى اى زقاق وتم جلبه لهذا التقاطع المزدحم ووضعت رجله فى دواس البنزين لتنطلق به السياره متخطيه كل شئ نفس سيناريو ابراهيم شمس الدين بس هذا تم وضع جثته فى طائره
(9) أخاف عليك يا رستم من التصفيه لأنك دخلت دائرة الضوء …أعمل حسابك ولا تستهين بالأمور.
(10) واخيرا ارجوا من إدارة الراكوبه رفع صورة غسان مع سيارته امام ورشة برشلونه التى توجد فى مقال أدنى الصفحه الرئيسيه حتى يتمكن المعلقين بعمل مقارنه مع السياره المزعومه.
الكلام ده كله من جهاز الأمن
بالدليل القاطع
قضية ذى دى المفروض يظهر المستشار القانونى للسفارة القطريه مباشرة الحبكة ماكاربة
لو هو نفسه مااتصل على السفارة قانونيا القسم مفروض يتصل بوزارة الداخليه ووزارة الداخلية تتصل بالسفارة
ومااعنقد صدفه اختيار ان الموظف تابع للسفارة القطريه والقطريه بين مزدوجتين واربعة علامات استفهام
(حتى بطاقتي بطاقة قطر ليس من حقهم أن ياخذوها لانها بطاقة عسكرية)
لوكان سودانى الجهات الأمنيه مفروض تتعامل مع اثبات سودانى وكده بيكون طبيعى
إذن هو قطرى حسب المزدوجتين أذا كان قطرى حسب المزدوجنين اين سفارته ومستشار سفارته
وهل من قام بالحوار / محمد محمود صاغ الحوار من عنده يعنى اعاد صياغته لماذا
لأن كل المفردات فى الحوار من قبل رعمر عيسى رستم مفردات ووصف سودانى صرف
اما اذا كان عمر عيسى رستم سودانى قطع شك انه من افراد جهاز الأمن
ضربت له (بوري طويل)…وبرضو ما يقدر يضغط فرامل؟؟؟؟
قبل التصادم بمسافة مترين انزلت رأسي إلى تحت؛ وكنت اربط الحزام ولم اصطدم بالزجاج
الامامي، ؟؟؟؟؟؟؟
كلام….
الاخوة المعلقين نسوا حاجة أساسية و هي أن كل تقاطعات الشوارع الرئيسية فيها كاميرات عند اشارات المرور . شارع الستين شارع رئيسي و لازم تكون فيه كاميرات .بعدين أي واحد بيسوق تلقاه بدوس الفرامل لا اراديا لما يظهر أمامه جسم متحرك أو بحاول ينحرف منه .بعدين سرعة تمانين دي سرعة ما كبيرة و يمكن للسائق يتحكم فيها في سيارته بكل سهولة
يا اخوانا ارحمو انفسكم وارحمو الميت والحقيقة كلها عند اهل غسان او سهام او وسام الكانت معاه في التلفون لانها الشاهد الوحيد الما شفش حاجه ولكن بتكون سمعت حاجات .. اعملو لينا حوار مع والده غسان فهي الشخص الوحيد الماممكن يكذب او بالعدم شوفو لينا وين سهوم
وزارة الداخلية القطرية وظفت شباب كتار من السودان في الفترة الاخيره وهي بها ادارات كتيرة منها الحراسات العامة والمخدرات وامن السواحل ما عندا اي علاقة بي التحليلات الغبية دي اي سوداني عارفانو الداخليبة بتشغلهم زي العساكر الفي السودان الكفيل وزارة الدلخلية .. المهنه موظف ماف علاقة بين الوظيفه بتاعت عمر ووظيفة المرحوم غسان ..
حادث مدبر ماف شك وانت يارستم ارجى الراجيك بعد سنتين تلاته انت زاتك حاتقتل -وجريدة السودانى دى مش ياها بتاعت الزول الاسمه ضياء البلال وله بلال وده زول معروف عنه انه بيزر الرماد على العيون من اجل حماية السلطة الدكتاتورية الكرتونية واكيد الحوار مفبرك ماف شك
يا اخوانا:
هذا الرجل عمر عيسى رستم لم يكن يقود السيارة. العربية كانت مع شخص آخر وغالبا يوجد سبب يمنع عمر عيسى رستم من الكشف عنه اما عدم الرخصة او سبب يتعلق بالتامين .
الشخص الذي ارتكب الحادث اما ذلك الشخص الاخر الذي كان يقود العربة عوضا عن صاحبها او شخص متفق معه. عمر عيسى لحق بالعربة في محل الحادث اثناء الجوطة والدربكة. والراجح انه فعلا لايعرف شيء لذلك فهو يحلف ان الحادث طبيعي والفاعل بعيد عن المتناول اصلا.
من الذي وراء الفاعل ؟ لا احد يعلم
ك
ماذا تعني هذه العبارة: عندما خرج كنت معه في المستشفى وكان كويس، ؟؟
هل خرج غسان من غيبوبته وكان كويس ؟ أم أن الضمير هنا يعود إلى شخص آخر ؟؟
ا
نك تدينهم جميعا من حيث لا تدرى يا محمد محمود اعد الكرة في تحقيقك الصحفى و اجب
انت على هذه التناقضات(معلوم السرعة داخل المدينة 50 كلم هل يفوت ذلك على الثنين
معا و فى لحظة واحدة؟ بالتلقاء المتدرج عند الاستعداد للاشارة الخضراء تنطلق اى
سيارة بسرعة لا تتجاوز 20 كلم و كما شاهدنا ان السيارتين ليسا بفيرارى؟رد الفعل
الطبيعى لاى سائق حتى المبتدئ عند استخدام البورى يكون مصاحبا للضغط على الفرامل
لا جدال فى ذللك؟قرايب المتسبب فى الحادث على بعد 40 متر و زوجته في نفس ش الستين
هل يستدعى الاقلاع بسيارته بسرعة 80 ؟متوترا عند الحادث اذ تعذر عليه كبح السيارة
و فى دقائق معدودة لديه الاعصاب لرؤية المتصل على موبايل المتوفى سهام وسام لا فرق؟
المتوفى فى غيبوبه و خلاه كويس يا مثبت العقل كيف ذلك؟)الله يرحم المتوفى و من بعد
نحتاج لاستعدال قنابيرنا قليلا لنستوعب.
انك تدينهم يا محمد محمود اعد الكرة فى تحقيقك الصحفى و اجب انت نيابة عن المتسبب
فى الحادث و اليك هذه التناقضات (معلوم بالضرورة السرعة داخل المدينة 50 كلم.هل
يفوت على الضابط المتوفى ؟تتدرج السرعة فى وضعية الاشارة الخضراء مستحيل ان ينطلق
بسرعة 80 كلم و سيارة المتسبب ليست بفيرارى كما فى الصورة ؟رد الفعل الطبيعى لاى
سائق عند استعمال البورى يكون مصاحبا للضغط على الفرامل و لا جدال فى ذلك؟
اى اعصاب يمتلك هذا الشاب متوترا عند الحادث لا يستطيع كبح السيارة وفى دقائق
يستطيع رؤية المتصل على موبايل المتوفى سهام وسام لا فرق؟غائب عن الوعى و خليتو
كويس كيف ذلك ؟قرايبه على بعد 40 متر من مكان الحادث و زوجته فى ش الستين هل يستدعى ذلك الاقلاع بهذه السرعة؟)الله يرحم المتوفى و من نحتاج لاستعدال قنابيرنا
قليلا حتى نتمكن من الاستيعاب.
لماذا قطع غسان الاشارة الحمراء بهذه الطريقة؟…غالبا ما يكون مطارد…ثم كيف كانت حالته بعد وقوع الحادث؟.. اين الذين اسرعوا لاسعافه ليروا كيف كانت حالته؟…هل الذين حالوا اسعافه هم من كانوا يطاردونه؟…ثم خدروه قبل ادخاله المستشفى وكملوا باقى الجريمة فى المستشفى…او اثناء نقله من مستشفى لمستشفى اخر؟…نريد ان نسمع من الذين راؤوه ساعة وقوع الحادث وهم مجموعة من الشباب كما ذكر رستم…فاذا لم يظهر احد من هؤلاء الشباب فحتما سيكونوا من العصابة التى قتلته…ثم ان التهشيم فى سيارة رستم افظع من تهشيم سيارة غسان…كيف طلع رستم سليما وغسان مغمى عليه؟
كان الموت ما شفناهو المقابر شقناها ماعندى عربية ولكن أعرف تماما عند الاشارة اى سائق عربة بعمل حسابو وبخفض السرعة فكيف يكون سائق بسرعة 80 داخل الخرطوم وفى شارع الستين المزدحم ليلا ونهار والادهى والامر عند اشارة المرور هذا كلام لا يستوعبه رأس زول ماعندو حديدة فكيف يستوعبه أصحاب العربات القصة ما محبوكة كويس حسب نظرى كى نستوعبها نقول تحتاج لأعادة أرحمونا يرحمكم الله فنحن ليس أغبياء
إن كانت هناك شبهة اغتيال…
فقطع شك…حدث ذلك بعد و قوع الحادث…و الحادث عفوي وعادي…
بس الما عادي…ما حدث بعده…من لحظة حمله على الاسعاف…
إلى وفاته الله يرحم موتانا جميعاً…
يعني كل من يترصد شخصاً سيتحين الفرص لينفرد به… والحادث…وفر هذه الفرصة.
الدوام لله
رحمة الله على غسان
يا أهل الخير دعوا الخلق لخالقها
إتهام الشاب عمر رستم بالشكل الوارد في التعليقات فيه الكثير من التجني عليه ، وما الغريب في أن يكون الحادث حادث مروري بالفعل؟ ، نعم الكيزان لديهم تاريخ حافل في التصفيات والاغتيالات وإرتكاب كل الآثام ولكن للأمانة هناك مؤشرات كثيرة تؤكد أن الحادث وقع قضاءا وقدرا ، غسان أضحى بين يدي ربه وإتهام رستم لن يخدم لنا قضية
نلخص المسألة في :
منهم وفيهم ..وزيتهم في بيتهم
ولدهم وكتلوه ..حرامي زيهم وتخلصوا منه
ما تبرروا لينا موته بانه تمت تصفية وتبرؤوه من لصوصيته وتخلقوا منه زول مظلوم زي
الهالك ابراهيم شمس الظلام .. كلهم زبالة ما يستحقوا مننا اي عطف لا عليهم ولا على
اسرهم التي تربت بالسحت …
بس نحنا حقنا ما عافين عنه وعنهم من رئيسهم لي غفيرهم (ان كانوا بيشتغلوا غفراء)
هل وصل الطب فى السودان الى درجة أن يعجز فى تشخيص اسباب الغيبوبة و اجراء اللازم و اخراج المرحوم من هذه الحاله و بالرغم من أن اى مواطن بسيط او شخص عادى يمكن أن يشخص الحاله و يقول ليك أكيد فى نزيف فى الرأس ويمكن أن تجرى عمليه سريعه مستعجله لانقاذ حياته مهما نسبة النجاح للعمليه لكى لا يكون هناك قصور من الطبيب المشرف عليه و يخضع للمساله أن وجدت فى وطننا المأزوم و المواطن الضايع بين الاخطاء الطبيه و فقدان الطبيب المعالج و اصحاب الخبرة و المهارات الذين شردهم النظام و غادرونا الى عالم أخر من أجل أن يعيش عزيزا و مكرما .
هناك تعمد من المشرفين على علاجه بالاهمال او التعمد او حقنه بمادة عجلت بوفاته و الاسباب تتعدد و الموت واحد .
من ضمن الاحتمالات الواردة أن الحادث عرضى و لم يكن مستهدفا من رستم و لكن بعد الحادث تحرك اخوان الشواطين و بسرعة البرق و قاموا باصدار تعليماتهم و توجيهاتهم الى الكادر الطبى المشرف على علاجه من اخوان الشواطين و هم منتشرين فى كل المستشفيات فى العاصمه و لماذا مستشفى فؤاد و من ثم نقل الى مستشفى الصحافه ؟
اشك فى أن هناك عملية مدبرة و نقله الى مستشفى أخر لابعاد الشبهات من الوفاة مدبرة نظرا لان المرحوم سبق و أن هدد بالقتل اذا تجرأ و ذكر الاشخاص النافذين و اصحاب المصلحه و منهم شقيق البعير و مهدى ابراهيم و ابن الوالى و نسيبه ؟
عليه الرحمه و أن يتقبله قبولا حسنا و ما هو الا ضحية لتأمر اخوان الشواطين و تغطية لما نهبوا من اموال عامه و اراضى و سيارات حكوميه و هذا هو المشروع الحضارى عليهم اللعنة اينما حلوا فى الدنياو الاخرة و ربنا يورينا فيهم فى الدنيا قبل الاخرة .
الموت ما فيه شماتةو حوادث السبر تحصل في اي بلد و هذا قضاء و قدر و راعوا مشاعر أهله في هذا الموقف الرهيب و هل نحن السودانيون وصلنا الى هذا المستوى من الأخلاق و لم نستشعر حتى عظمة الموت عيب و الله عيب و ربنا يرحمه و يغفر ليه
الحادث مدبر ، وفي محاولات سبقتها من تهديد ووضع السم وغيرها ،، اما كيف تمت الجريمه فهذا امر متروك للجنة تقصي في نظام غير هذا وفي سودان غير هذا……. اما هذا المقال فما هو الا للتغطيه لما حدث ، وهي خطه امنيه مخططه باحكام من الاف الي اليا………..
رَحِمَ الله غَسَّان…
هنالك الكثير من حوادث المرور راح ضحيتها الكثيرون من بني وطني، و لكننا لم نعرها اهتماماً يُذكر و نردها غالباً إلى القضاء و القدر، و لكن حادثة المغفور له بإذن الله غسَّان يجب تمحيصها و فك طلاسمها و الأصل فيها أنَّ هنالك قصدٌ جنائي إلى أن يثبت العكس.
في هذه الحادثة أشياء كثيرة لا يُمكنُ التثبُتُ من صحتها، و هنا تكمُنُ المشكلة:
1 أنَّ الإشارة كانت حمراء تجاه”المَرحوم غَسَّان”، و خضراء تجاه رُستُم!
ربَّما العكس هو الصحيح، هُنا سنأخذ بشهادة شرطي المرور، و لكن شهادته قد تكون مجروحة حتى و لو كانا اثنان أو أكثر، لأنَّنا نحتاج إلى أثَر دامغ يُثبتُ أي إدِعاء.
2. ربَّما تمَّ وضع جسم معيَّن في عربة غسان أو في عربة رستم، ربما تم تعطيل فرامل عربة المرحوم.
3. بيان شرطة المرور…عادة شرطة المرور لا تُصدر بيانات في الحوادث العادية، و لكنَّها تدخلت في هذا الحادث لتُثبِتَ أنَّ غسَّان رحمه الله تخطى إشارة المرور الحمراء…معلوم أنَّه و عند تخطي الإشارة الحمراء فإنَّ العربة المُتخطية تكون قادمة بقوَّة و لا تقف عند الإشارة الحمراء بينما العربة الأخرى ستكون تلقت الضؤ الأخضر و تسير بسرعة أبطأ من المُتخطية “دي فاتت عليكم كيف؟”…و بذا يكون الضرر الأكبر في العربة الأخرى “المنطلقة لتوها بعد تلقيها الإشارة الخضراء”…يمكن التثبُت من هذا في اليوتيوب…قوموا بمشاهدة حوادث المرور في العالم أجمع حالة تخطي الإشارة الحمراء، و أنظروا حجم الضرر الذي يحيق بالعربة المُتخطية تكون دائماً أقل
https://www.youtube.com/watch?v=cu2GqEG4EOE
https://www.youtube.com/watch?v=PzlEQvRkhHc
https://www.youtube.com/watch?v=2hNL_zAz3ZA
من خلال الروابط أعلاه تستطيع الوصول إلى قناعات
يقول تعالى في سورة النساء:
هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109)
اسي في زول قال ليك أحلف؟ ومكررها مرتين ليه؟؟
الثابت والمؤكد ان ان غسان لم يمت نتيجة الحادث وهذا واضح من اثر الصدمة على سيارته وهى بعيدة منه ومن راسه. الاحتمالات كالاتى هو اما أن غسان كان فى غير وعيه لحظة الحادث كأن يكون مسمومااو خلافه او انه قتل بعد الحادث فى المستشفى !!!؟؟
طيب يا رستم باشا، قبل مترين من التصادم أنزلت رأسك حتى تنجو من الاصتدام ولماذا لم تكبس على الفرامل؟؟؟
إتخلعت !!! ولماذا الخلعة لم تجعلك تنسى موضوع رأسك؟؟؟
كلام يا عوض دكام.
بالمناسبة عوض دكام، برضه زميل كلية الراحلون بفعل العصابة الحاكمة.
فطيس ومات حرامي متستر على حرامية المؤتمر الوطني عاملين ليه قومه وقعده
الى جهنم وبئس المصير خلي المليارات تنفعك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حادث وفطس فيها – الزول ده كان حبل المشنقة في رقبته لو كان في دوله قانون ورجالة وحمرة عين في الشعب السوداني .
كل الشعب اما مهجر او مغرب بسبب الفساد والدغمسة حتى العيشة ما قادر يعيش – كان زول مسكين سرق رغيف خبر جلد وحراسه ونبذ والفاظ من الشرطه العياذ بالله –
لو سرق الشريف تركوه ولو سرق المسكين اقاموا عليه الحد وفوق الحد – حرامي سارق لابس نضيف ومليارات في البنوك اصبح قضية رأي عام – وهو حرامي مختلس مليارات او متستر على الحرامية الامر واحد
كيف حايم في وسط الخرطوم كيف خرج من الفساد – تسويه – فقه السترة – خلوها مستورة ؟؟؟؟؟ كأنه ما عمل شي – لكن الله يمهل ولا يهمل جاتك من فوق لا مدير لا وزير لا والي يقدر يحميك خم وصر
بعدين الحمد لله حتى يعتبر القاعدين يسرقوا في مال الدولة بعين قوية حتى الان
و الله انا لا سواق لا عندي عربية لكن البعرفو انك جيت تكحلها عميتها
1- سرعة 80 داخل المدينة غير مسموح بيها
2- مافي زول بيقطع اشارة بي سرعة 80 الا لو الشارع فاضيييييي و تيكون الزول مسطول، سكران او مستعجل لي حاجة ضرورية… انت قلت ماشي لي زوجتك يعني قرمان للدرجة دي؟؟؟؟؟
3- رغم انو دوس الفرامل في لحظات زي ببقى غير ارادي ، يعني زي نزيلة راسك الكبير دة… لا رفعت كراعك من البنزين لا دست فرامل؟ ليه؟
4- هو انت بالمناسبة نزلت راسك لي شنو؟ نزيل الراس دة عادة بيكون لما تكون ضارب حاجة عالية او اطول منك … فكيف تنزل راسك الفاضي دة و انت ضارب عربية اقصر منك؟
5- انت قلت بيت زوجتك على بعد 40 متر .. في زول على مسافة 40 متر من خط النهاية بتاعتو و بيكون ماشي بي 80؟ دي الا في السباق .. فما وريتنا كنت سابق و اللا بتسابق في شنو؟
6- انت صدمت بي سرعة 80 و باب عربيتك فتح عادي و ما احتجت لي مساعدة و لا كسرت قزاز و لا تلفونك وقع من جيبك و اللا من الطبلون؟ و لا اتربكت و قعدت في الواطة و يدك في راسك تحاول تفهم الحاصل؟
7- الشباب الي لقيتم حول عربية المدعو غسان ديل كانو جاهزين للتدخل و التغطية؟
علي العموم لو مقصودة عادي ما بنستغرب من سلوكم
لو ما مقصودة، و ما اظن، المهم اتخلصت لينا من واحد و باقي آلالف الله يوفر من الزيك يلحقو لينا البقية غسان آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
و آخر دعوانا ان اللهم لا ترحم غسان و لا اهله و لا والديه و لا اولاده و لا دنيا و لا آخرة حتى يردو اموالنا و يعترفو بأخطائهم آمييييييييييييييين
غسونه اتلحس ما مشكلة ربنا حيحكم بالعدل معاه ,بس الاهم رجعو القروش الي نهبها من المكتب
لقد اصبح المرحوم غسان في ذمة الله ولا نملك الا ان ندعو له بالرحمة والمغفرة وان يصبر اهله على فقده فهو شاب في عز شبابه وفقده يقينا مريرا جدا على كل من عرفه.
اما الشاب الاخر فهو كذلك في ريعان شبابه وانا شخصياً صدقت كل كلمة قالها فهو يعمل فى قطر في وزارة الداخلية وهذا يعني انه مستقر ومرتاح ومبسوط وليس هنالك سبب يجعله يقوم بعملية قذرة مثل ما تتهمونه ..
يا عالم الحوادث تحصل كل يوم حتى في السودان وكم فقدنا من احباء واعزاء في هذه الحوادث المشئومة فاحسنوا الظن بالاخرين يرحمكم الله …
قلبي مع اهله وذويه والله غسان سائلا الله ان يملأ قلوبهم بالايمان والصبر الجميل فالصبر جزاؤه الجنة باذن الله …
اما انتو قوموا لفوا …
بطل الفلم…و هو في نفس الوقت…ضحيته… زي غسان ده بالضبط
شارك في عملية ما…و كانوا يريدونه كبش فداء…لكنه مسك عليهم…أدلة تورطهم.
راقبوه لفترة…للوصول للأدلة…ما وصلوا لشي…
قرروا…يتاوهو…بطريقة تبدو كحادث عادي….
رصدوا تحركاته…عبر سيارته….و…جواله…
كان لديهم…من يراقب تحركاته…عبر كاميرات المرور المنتشرة….
كان للمرور – الفلم أميركي – إمكانية التحكم في إشارات المرور من البعد..!
خطرت لهم فكرة شيطانية..!!
من رصدهم لتحركاته…يمكنهم فتح إشارتي مرور في نفس الوقت…دون أن ينتبه أحد!
إن مات في الحادث…فهو المطلوب…و إلا…يكلف أحد ما باكمال المهمة…في المشفى..!!
و هو…ما حدث..!!
يد الرحمة
عموما صورة السايارتين المرفقة تبدو معقولة و لكن الغريب في وصف عمر رستم للحادث
فهو كان يربط الحزام و يقول ان السيارة كانت تسير بسرعة 80 كلم في الساعة و لكن لم يتحدث عما اذا كان انبوب الهواء Air bag قد انتفخ ام لا
و اذا كانت الاشارة في جهته خضرا فهناك حالتان اما انها اضاءت الاخضر و هو ينتظر و في هذه الحال من المستحيل حتى الوصول الى سرعة اقل من التي ذكر قبل تجاوز تقاطع الشارعين
او انه عندما وصل الاشارة وجدها خضراء و في هذه الحال سيكون مر عليها حوالي 15 ثانية حتى يجد مساحة للسير بهذه السرعة و هذا يعني ان المرحوم كان في حالة غير طبيعية اذا كيف يتجاوز اشارة حمراء مضى عليه ربع دقيقة
لم يذكر عمر انه حاول تفادي سيارة المرحوم بالرغم من انه ذكر انه ضرب بوري طويييل و ذكر ايضا انه لم يفرمل فهو امر غريب!
اللهم ارحم غسان , امره عند الله , انا ماعارف السبب اليخلي انسان يفترض انه يكون في كامل وعيه واداركه يوزع مثل هذه الاتهامات البلهاء ,, والله لو كنا اساسا نمارس مثل هذه الافعال الشنيعة كنا صفينا زمان من يستحق التصفية امثال الخائينين (عرمان وعقار والحلو) , غسان اثبتت عليه تهمة الاعتداء علي مال عام وتمت التسوية وارجاع كل ما اخذخه بقير حق .. تاني الجديد شنو ؟؟؟؟
بعد كل هذة المجادلات في القصة مفبركة ما مفبركة مفبركة
على والي الخرطوم الخضر اثبات أن موت غسان في حادثة سيارة ليست قصة مفبركة ويجيب لينا الشريط المصور للكمرة بناعة تقاطع الستين وينشرها في كافة وسائل الاعلام
وأولها الركوبة
بالرغم من أن الوالي كان في دبي وبعيد كل البعد عن الشبهات
(1) السيارة السوداء شكلها قديمة و خردة و عاملة حادث قديم و ما ممكن تكون سيارة مغترب و افراج مؤقت في اجازة (2) ما ممكن واحد يضرب بوري و ما يدوس فرامل (3) الحادث ما في باب السائق يعني مفروض السائق يكون سليم (4) اقوال المدعو عمر (جدت شبابا يتحلقون حوله) اي بمعني اكثر من اثنين ،، و من الطبيعي واحد يكون راكب قدام قريب من باب الحادث (5) لم تتم الاشارة الى هؤلاء الشباب من هم ؟ (6) شارع الستين دايما مزدحم بالسيارات (7) صورة المدعو عمر رستم لا تتناسب مع الموقف المفروض تكون داخل التحقيق او على الاقل تكون صورة حديثة تدل على الحادث (8) اقوال المدعو عمر رستم (كان كويس) فيها تناقض
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
و الله وعزة ربى فبركة العصبة يقتلون القتيل ويمشون فى جنازته .
السؤال الذى لازال قائماً و لم يتم التحدث فيه هو:
– هل ينتمى الشاب عمر عيسي رستم أو والده لأى حزب سياسى أو مجموعة سياسية بالسودان ؟؟
– هل إقامته بقطر (المركز الجامع للأخوان المسلمين) تخصه هو وحده أم ان كل عائلته تقيم هناك ؟؟
دة مجرد إستفسار بريئ بتاع شمشرة و حب إستطلاع .
الضيعان غير حسن الظن شنو الظن الحسن جيد لكن لابد من الحرص باجراءات مثل كسف اموال للسائق واملاكه مثلا ومن اين تحصل عليها مثلا واي تغير يطراء في المستقبل مثلا القريب او البعيد المهم انتماءه لتنظيم اي كان نوعه في اجراءات عشان كدا ارجع اطالب بان نكون محترفين ما عارف الشهادات والتخصصات والدراسات الفي الخارج دي كلها شنو طفل يتفرج فيلم وليسي ممكن يدير الموضوع احسن والله اعلئ واعلم ونسال ان لا يكون ذلك صحيح ونعيد نقول رحمة الله عليك يا جنابو غسان وانا لفراقك لمحزنون
الاشاره حمراء وغسان قطعه
ضرب البورى
عدم امساك الفرامل
السرعه 80
دى كلها علامات استفهام واللبيب بالاشاره يفهم
اغتيال الزبير محمد صالح
اغتيال ابراهيم شمس الدين
اغتيال الواء البخيت
اغتيال مجذوب الخليفه
اعلاه ماذكره الراحل محمود محمد طه عندما اصدرت محكمة الطوارى برئاسة القاضى
المازوم المهلاوى حكما باعدام الرجل الفقيه السبعينى بالاعدام وهو امام القاضى
حيث قال لهم مخاطبا جماعة الاسلام السياسى الكيزانيه بانكم تحمون السودان الان جزئيا مع النميرى وستجمونه كاملا وستنهونه وتنتهوا انتم وهذا هو الطوفان…… الان علامات الطوفان بدات والجماعه بدات تتناحر فى بعضها نسال الله ان يرينا فيهم سوء عذاباته ان شاء الله ………………………………………..ززززز
احد صحفي جريده السوداني يسرب الخبر .. اللقاء مفبرك من رئيس التحرير الامنجي ضياء البلال .. اللقاء مفبرك .. اللقاء مفبرك.. اللقاء مفبرك
سوال المرحوم ده موقوف ومتهم ومظلل العربيه تظليل كامل ؟ ؟ ؟
اتي لي العسكري وقال لي ان الذي اصبته توفي ، وقلت الله يرحمو وبعد ذلك اتت اﻻسعاف واطمأننت عليه بانه ركب اﻻسعاف
رحم الله الفقيد ،،،
أولاً أنا بحسبها ليكم ، سيارة ماشة بسرعة 80 كلم و أصطدمت بسيارة أخرى ، نقول ماشة بسرعة 70 كلم في اتجاه معامد لها …إذا كان سائق السيارة الأولى لم يقبض فرامل ولم يغير إتجاهه وكذلك صاحب السيارة الثانية ، سيتم تخفيف الصدمة نتيجة إنزلاق السيارة الثانية جانبياًفي إتجاه سير السيارة الأولى وربما تنقلب السيارة الثانية ، ولكن بدون ذلك أن تنتج عنها أضرار كبيرة فهذا ما هو مستبعد تماماً .. الأضرار الكبيرة تنتج إذا كان التصادم وجهاً لوجه أو من الخلف ..أو أن السرعة تفوق 100 كلم/الساعة … والله أعلم
نلخص المسألة في :
منهم وفيهم ..وزيتهم في بيتهم
ولدهم وكتلوه ..حرامي زيهم وتخلصوا منه
ما تبرروا لينا موته بانه تمت تصفية وتبرؤوه من لصوصيته وتخلقوا منه زول مظلوم زي
الهالك ابراهيم شمس الظلام .. كلهم زبالة ما يستحقوا مننا اي عطف لا عليهم ولا على
اسرهم التي تربت بالسحت …
بس نحنا حقنا ما عافين عنه وعنهم من رئيسهم لي غفيرهم (ان كانوا بيشتغلوا غفراء)
هل وصل الطب فى السودان الى درجة أن يعجز فى تشخيص اسباب الغيبوبة و اجراء اللازم و اخراج المرحوم من هذه الحاله و بالرغم من أن اى مواطن بسيط او شخص عادى يمكن أن يشخص الحاله و يقول ليك أكيد فى نزيف فى الرأس ويمكن أن تجرى عمليه سريعه مستعجله لانقاذ حياته مهما نسبة النجاح للعمليه لكى لا يكون هناك قصور من الطبيب المشرف عليه و يخضع للمساله أن وجدت فى وطننا المأزوم و المواطن الضايع بين الاخطاء الطبيه و فقدان الطبيب المعالج و اصحاب الخبرة و المهارات الذين شردهم النظام و غادرونا الى عالم أخر من أجل أن يعيش عزيزا و مكرما .
هناك تعمد من المشرفين على علاجه بالاهمال او التعمد او حقنه بمادة عجلت بوفاته و الاسباب تتعدد و الموت واحد .
من ضمن الاحتمالات الواردة أن الحادث عرضى و لم يكن مستهدفا من رستم و لكن بعد الحادث تحرك اخوان الشواطين و بسرعة البرق و قاموا باصدار تعليماتهم و توجيهاتهم الى الكادر الطبى المشرف على علاجه من اخوان الشواطين و هم منتشرين فى كل المستشفيات فى العاصمه و لماذا مستشفى فؤاد و من ثم نقل الى مستشفى الصحافه ؟
اشك فى أن هناك عملية مدبرة و نقله الى مستشفى أخر لابعاد الشبهات من الوفاة مدبرة نظرا لان المرحوم سبق و أن هدد بالقتل اذا تجرأ و ذكر الاشخاص النافذين و اصحاب المصلحه و منهم شقيق البعير و مهدى ابراهيم و ابن الوالى و نسيبه ؟
عليه الرحمه و أن يتقبله قبولا حسنا و ما هو الا ضحية لتأمر اخوان الشواطين و تغطية لما نهبوا من اموال عامه و اراضى و سيارات حكوميه و هذا هو المشروع الحضارى عليهم اللعنة اينما حلوا فى الدنياو الاخرة و ربنا يورينا فيهم فى الدنيا قبل الاخرة .
الموت ما فيه شماتةو حوادث السبر تحصل في اي بلد و هذا قضاء و قدر و راعوا مشاعر أهله في هذا الموقف الرهيب و هل نحن السودانيون وصلنا الى هذا المستوى من الأخلاق و لم نستشعر حتى عظمة الموت عيب و الله عيب و ربنا يرحمه و يغفر ليه
الحادث مدبر ، وفي محاولات سبقتها من تهديد ووضع السم وغيرها ،، اما كيف تمت الجريمه فهذا امر متروك للجنة تقصي في نظام غير هذا وفي سودان غير هذا……. اما هذا المقال فما هو الا للتغطيه لما حدث ، وهي خطه امنيه مخططه باحكام من الاف الي اليا………..
رَحِمَ الله غَسَّان…
هنالك الكثير من حوادث المرور راح ضحيتها الكثيرون من بني وطني، و لكننا لم نعرها اهتماماً يُذكر و نردها غالباً إلى القضاء و القدر، و لكن حادثة المغفور له بإذن الله غسَّان يجب تمحيصها و فك طلاسمها و الأصل فيها أنَّ هنالك قصدٌ جنائي إلى أن يثبت العكس.
في هذه الحادثة أشياء كثيرة لا يُمكنُ التثبُتُ من صحتها، و هنا تكمُنُ المشكلة:
1 أنَّ الإشارة كانت حمراء تجاه”المَرحوم غَسَّان”، و خضراء تجاه رُستُم!
ربَّما العكس هو الصحيح، هُنا سنأخذ بشهادة شرطي المرور، و لكن شهادته قد تكون مجروحة حتى و لو كانا اثنان أو أكثر، لأنَّنا نحتاج إلى أثَر دامغ يُثبتُ أي إدِعاء.
2. ربَّما تمَّ وضع جسم معيَّن في عربة غسان أو في عربة رستم، ربما تم تعطيل فرامل عربة المرحوم.
3. بيان شرطة المرور…عادة شرطة المرور لا تُصدر بيانات في الحوادث العادية، و لكنَّها تدخلت في هذا الحادث لتُثبِتَ أنَّ غسَّان رحمه الله تخطى إشارة المرور الحمراء…معلوم أنَّه و عند تخطي الإشارة الحمراء فإنَّ العربة المُتخطية تكون قادمة بقوَّة و لا تقف عند الإشارة الحمراء بينما العربة الأخرى ستكون تلقت الضؤ الأخضر و تسير بسرعة أبطأ من المُتخطية “دي فاتت عليكم كيف؟”…و بذا يكون الضرر الأكبر في العربة الأخرى “المنطلقة لتوها بعد تلقيها الإشارة الخضراء”…يمكن التثبُت من هذا في اليوتيوب…قوموا بمشاهدة حوادث المرور في العالم أجمع حالة تخطي الإشارة الحمراء، و أنظروا حجم الضرر الذي يحيق بالعربة المُتخطية تكون دائماً أقل
https://www.youtube.com/watch?v=cu2GqEG4EOE
https://www.youtube.com/watch?v=PzlEQvRkhHc
https://www.youtube.com/watch?v=2hNL_zAz3ZA
من خلال الروابط أعلاه تستطيع الوصول إلى قناعات
يقول تعالى في سورة النساء:
هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109)
اسي في زول قال ليك أحلف؟ ومكررها مرتين ليه؟؟
الثابت والمؤكد ان ان غسان لم يمت نتيجة الحادث وهذا واضح من اثر الصدمة على سيارته وهى بعيدة منه ومن راسه. الاحتمالات كالاتى هو اما أن غسان كان فى غير وعيه لحظة الحادث كأن يكون مسمومااو خلافه او انه قتل بعد الحادث فى المستشفى !!!؟؟
طيب يا رستم باشا، قبل مترين من التصادم أنزلت رأسك حتى تنجو من الاصتدام ولماذا لم تكبس على الفرامل؟؟؟
إتخلعت !!! ولماذا الخلعة لم تجعلك تنسى موضوع رأسك؟؟؟
كلام يا عوض دكام.
بالمناسبة عوض دكام، برضه زميل كلية الراحلون بفعل العصابة الحاكمة.
فطيس ومات حرامي متستر على حرامية المؤتمر الوطني عاملين ليه قومه وقعده
الى جهنم وبئس المصير خلي المليارات تنفعك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حادث وفطس فيها – الزول ده كان حبل المشنقة في رقبته لو كان في دوله قانون ورجالة وحمرة عين في الشعب السوداني .
كل الشعب اما مهجر او مغرب بسبب الفساد والدغمسة حتى العيشة ما قادر يعيش – كان زول مسكين سرق رغيف خبر جلد وحراسه ونبذ والفاظ من الشرطه العياذ بالله –
لو سرق الشريف تركوه ولو سرق المسكين اقاموا عليه الحد وفوق الحد – حرامي سارق لابس نضيف ومليارات في البنوك اصبح قضية رأي عام – وهو حرامي مختلس مليارات او متستر على الحرامية الامر واحد
كيف حايم في وسط الخرطوم كيف خرج من الفساد – تسويه – فقه السترة – خلوها مستورة ؟؟؟؟؟ كأنه ما عمل شي – لكن الله يمهل ولا يهمل جاتك من فوق لا مدير لا وزير لا والي يقدر يحميك خم وصر
بعدين الحمد لله حتى يعتبر القاعدين يسرقوا في مال الدولة بعين قوية حتى الان
و الله انا لا سواق لا عندي عربية لكن البعرفو انك جيت تكحلها عميتها
1- سرعة 80 داخل المدينة غير مسموح بيها
2- مافي زول بيقطع اشارة بي سرعة 80 الا لو الشارع فاضيييييي و تيكون الزول مسطول، سكران او مستعجل لي حاجة ضرورية… انت قلت ماشي لي زوجتك يعني قرمان للدرجة دي؟؟؟؟؟
3- رغم انو دوس الفرامل في لحظات زي ببقى غير ارادي ، يعني زي نزيلة راسك الكبير دة… لا رفعت كراعك من البنزين لا دست فرامل؟ ليه؟
4- هو انت بالمناسبة نزلت راسك لي شنو؟ نزيل الراس دة عادة بيكون لما تكون ضارب حاجة عالية او اطول منك … فكيف تنزل راسك الفاضي دة و انت ضارب عربية اقصر منك؟
5- انت قلت بيت زوجتك على بعد 40 متر .. في زول على مسافة 40 متر من خط النهاية بتاعتو و بيكون ماشي بي 80؟ دي الا في السباق .. فما وريتنا كنت سابق و اللا بتسابق في شنو؟
6- انت صدمت بي سرعة 80 و باب عربيتك فتح عادي و ما احتجت لي مساعدة و لا كسرت قزاز و لا تلفونك وقع من جيبك و اللا من الطبلون؟ و لا اتربكت و قعدت في الواطة و يدك في راسك تحاول تفهم الحاصل؟
7- الشباب الي لقيتم حول عربية المدعو غسان ديل كانو جاهزين للتدخل و التغطية؟
علي العموم لو مقصودة عادي ما بنستغرب من سلوكم
لو ما مقصودة، و ما اظن، المهم اتخلصت لينا من واحد و باقي آلالف الله يوفر من الزيك يلحقو لينا البقية غسان آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
و آخر دعوانا ان اللهم لا ترحم غسان و لا اهله و لا والديه و لا اولاده و لا دنيا و لا آخرة حتى يردو اموالنا و يعترفو بأخطائهم آمييييييييييييييين
غسونه اتلحس ما مشكلة ربنا حيحكم بالعدل معاه ,بس الاهم رجعو القروش الي نهبها من المكتب
لقد اصبح المرحوم غسان في ذمة الله ولا نملك الا ان ندعو له بالرحمة والمغفرة وان يصبر اهله على فقده فهو شاب في عز شبابه وفقده يقينا مريرا جدا على كل من عرفه.
اما الشاب الاخر فهو كذلك في ريعان شبابه وانا شخصياً صدقت كل كلمة قالها فهو يعمل فى قطر في وزارة الداخلية وهذا يعني انه مستقر ومرتاح ومبسوط وليس هنالك سبب يجعله يقوم بعملية قذرة مثل ما تتهمونه ..
يا عالم الحوادث تحصل كل يوم حتى في السودان وكم فقدنا من احباء واعزاء في هذه الحوادث المشئومة فاحسنوا الظن بالاخرين يرحمكم الله …
قلبي مع اهله وذويه والله غسان سائلا الله ان يملأ قلوبهم بالايمان والصبر الجميل فالصبر جزاؤه الجنة باذن الله …
اما انتو قوموا لفوا …
بطل الفلم…و هو في نفس الوقت…ضحيته… زي غسان ده بالضبط
شارك في عملية ما…و كانوا يريدونه كبش فداء…لكنه مسك عليهم…أدلة تورطهم.
راقبوه لفترة…للوصول للأدلة…ما وصلوا لشي…
قرروا…يتاوهو…بطريقة تبدو كحادث عادي….
رصدوا تحركاته…عبر سيارته….و…جواله…
كان لديهم…من يراقب تحركاته…عبر كاميرات المرور المنتشرة….
كان للمرور – الفلم أميركي – إمكانية التحكم في إشارات المرور من البعد..!
خطرت لهم فكرة شيطانية..!!
من رصدهم لتحركاته…يمكنهم فتح إشارتي مرور في نفس الوقت…دون أن ينتبه أحد!
إن مات في الحادث…فهو المطلوب…و إلا…يكلف أحد ما باكمال المهمة…في المشفى..!!
و هو…ما حدث..!!
يد الرحمة
عموما صورة السايارتين المرفقة تبدو معقولة و لكن الغريب في وصف عمر رستم للحادث
فهو كان يربط الحزام و يقول ان السيارة كانت تسير بسرعة 80 كلم في الساعة و لكن لم يتحدث عما اذا كان انبوب الهواء Air bag قد انتفخ ام لا
و اذا كانت الاشارة في جهته خضرا فهناك حالتان اما انها اضاءت الاخضر و هو ينتظر و في هذه الحال من المستحيل حتى الوصول الى سرعة اقل من التي ذكر قبل تجاوز تقاطع الشارعين
او انه عندما وصل الاشارة وجدها خضراء و في هذه الحال سيكون مر عليها حوالي 15 ثانية حتى يجد مساحة للسير بهذه السرعة و هذا يعني ان المرحوم كان في حالة غير طبيعية اذا كيف يتجاوز اشارة حمراء مضى عليه ربع دقيقة
لم يذكر عمر انه حاول تفادي سيارة المرحوم بالرغم من انه ذكر انه ضرب بوري طويييل و ذكر ايضا انه لم يفرمل فهو امر غريب!
اللهم ارحم غسان , امره عند الله , انا ماعارف السبب اليخلي انسان يفترض انه يكون في كامل وعيه واداركه يوزع مثل هذه الاتهامات البلهاء ,, والله لو كنا اساسا نمارس مثل هذه الافعال الشنيعة كنا صفينا زمان من يستحق التصفية امثال الخائينين (عرمان وعقار والحلو) , غسان اثبتت عليه تهمة الاعتداء علي مال عام وتمت التسوية وارجاع كل ما اخذخه بقير حق .. تاني الجديد شنو ؟؟؟؟
بعد كل هذة المجادلات في القصة مفبركة ما مفبركة مفبركة
على والي الخرطوم الخضر اثبات أن موت غسان في حادثة سيارة ليست قصة مفبركة ويجيب لينا الشريط المصور للكمرة بناعة تقاطع الستين وينشرها في كافة وسائل الاعلام
وأولها الركوبة
بالرغم من أن الوالي كان في دبي وبعيد كل البعد عن الشبهات
(1) السيارة السوداء شكلها قديمة و خردة و عاملة حادث قديم و ما ممكن تكون سيارة مغترب و افراج مؤقت في اجازة (2) ما ممكن واحد يضرب بوري و ما يدوس فرامل (3) الحادث ما في باب السائق يعني مفروض السائق يكون سليم (4) اقوال المدعو عمر (جدت شبابا يتحلقون حوله) اي بمعني اكثر من اثنين ،، و من الطبيعي واحد يكون راكب قدام قريب من باب الحادث (5) لم تتم الاشارة الى هؤلاء الشباب من هم ؟ (6) شارع الستين دايما مزدحم بالسيارات (7) صورة المدعو عمر رستم لا تتناسب مع الموقف المفروض تكون داخل التحقيق او على الاقل تكون صورة حديثة تدل على الحادث (8) اقوال المدعو عمر رستم (كان كويس) فيها تناقض
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
الحق ما بروح مهما طال الزمن وإن غدا لناظره قريب … يا قوم هل رأيتم ما أرى.
و الله وعزة ربى فبركة العصبة يقتلون القتيل ويمشون فى جنازته .
السؤال الذى لازال قائماً و لم يتم التحدث فيه هو:
– هل ينتمى الشاب عمر عيسي رستم أو والده لأى حزب سياسى أو مجموعة سياسية بالسودان ؟؟
– هل إقامته بقطر (المركز الجامع للأخوان المسلمين) تخصه هو وحده أم ان كل عائلته تقيم هناك ؟؟
دة مجرد إستفسار بريئ بتاع شمشرة و حب إستطلاع .
الضيعان غير حسن الظن شنو الظن الحسن جيد لكن لابد من الحرص باجراءات مثل كسف اموال للسائق واملاكه مثلا ومن اين تحصل عليها مثلا واي تغير يطراء في المستقبل مثلا القريب او البعيد المهم انتماءه لتنظيم اي كان نوعه في اجراءات عشان كدا ارجع اطالب بان نكون محترفين ما عارف الشهادات والتخصصات والدراسات الفي الخارج دي كلها شنو طفل يتفرج فيلم وليسي ممكن يدير الموضوع احسن والله اعلئ واعلم ونسال ان لا يكون ذلك صحيح ونعيد نقول رحمة الله عليك يا جنابو غسان وانا لفراقك لمحزنون
الاشاره حمراء وغسان قطعه
ضرب البورى
عدم امساك الفرامل
السرعه 80
دى كلها علامات استفهام واللبيب بالاشاره يفهم
اغتيال الزبير محمد صالح
اغتيال ابراهيم شمس الدين
اغتيال الواء البخيت
اغتيال مجذوب الخليفه
اعلاه ماذكره الراحل محمود محمد طه عندما اصدرت محكمة الطوارى برئاسة القاضى
المازوم المهلاوى حكما باعدام الرجل الفقيه السبعينى بالاعدام وهو امام القاضى
حيث قال لهم مخاطبا جماعة الاسلام السياسى الكيزانيه بانكم تحمون السودان الان جزئيا مع النميرى وستجمونه كاملا وستنهونه وتنتهوا انتم وهذا هو الطوفان…… الان علامات الطوفان بدات والجماعه بدات تتناحر فى بعضها نسال الله ان يرينا فيهم سوء عذاباته ان شاء الله ………………………………………..ززززز
احد صحفي جريده السوداني يسرب الخبر .. اللقاء مفبرك من رئيس التحرير الامنجي ضياء البلال .. اللقاء مفبرك .. اللقاء مفبرك.. اللقاء مفبرك
سوال المرحوم ده موقوف ومتهم ومظلل العربيه تظليل كامل ؟ ؟ ؟
اتي لي العسكري وقال لي ان الذي اصبته توفي ، وقلت الله يرحمو وبعد ذلك اتت اﻻسعاف واطمأننت عليه بانه ركب اﻻسعاف
رحم الله الفقيد ،،،
أولاً أنا بحسبها ليكم ، سيارة ماشة بسرعة 80 كلم و أصطدمت بسيارة أخرى ، نقول ماشة بسرعة 70 كلم في اتجاه معامد لها …إذا كان سائق السيارة الأولى لم يقبض فرامل ولم يغير إتجاهه وكذلك صاحب السيارة الثانية ، سيتم تخفيف الصدمة نتيجة إنزلاق السيارة الثانية جانبياًفي إتجاه سير السيارة الأولى وربما تنقلب السيارة الثانية ، ولكن بدون ذلك أن تنتج عنها أضرار كبيرة فهذا ما هو مستبعد تماماً .. الأضرار الكبيرة تنتج إذا كان التصادم وجهاً لوجه أو من الخلف ..أو أن السرعة تفوق 100 كلم/الساعة … والله أعلم
.
متي برأ “إسلاميوك” من القتل؟ من الذي أهدي اسلاميي ليبيا الذين لجاؤا اليكم “كأخوانكم” في الدين وقام وسلمهم عشاء دسم لعدوهم القذافي نظير مبلغ تافه من المال؟ ألم يفعل ذلك نظامك “الإسلامي” الذي تدافع عنه ؟ألم تسمع بذلك؟ الآن أسمع ..الله سوف يسألكم من ألحق والدفاع عن المفسدين ..غسان إمتلك الوثائق ضد الوالي وعشيرته واغلب الظن أن من صفاه هو أمن مكتب الخضر .
اصل الموضوع حصل فساد في مكتب والي الخرطوم (الخضر)
– نستطيع ان نقول ان والي الخرطوم غير مؤهل لهذا المنصب
– عليه تقديم استقالته
– ماذا يقول الوالي عن اغتيال غسان
“قلت “الله يرحمه هذا قضاء وقدر”. بعد الكلام اتت الدورية والدفاع المدني؛ بعدها رأيته واطمأننت انه ركب الاسعاف”.
انت بعد ما عرفت انو مات جاتك الطمأنينة من وين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
“قلت “الله يرحمه هذا قضاء وقدر”. بعد الكلام اتت الدورية والدفاع المدني؛ بعدها رأيته واطمأننت انه ركب الاسعاف”.
انت بعد ما عرفت انو مات جاتك الطمأنينة من وين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟