أخبار السودان

اقتراح وجيه جداً

اقتراح وجيه جداً

كمال كرار

أعلن مسؤولون حكوميون عن نية النظام عقد انتخابات مبكرة نهاية هذا العام ، ولم يقولوا لنا ما السبب

وتعلن وزارة المالية يومياً عن استقرار الاقتصاد ، ويقول بنك السودان أن الجنيه في أمن وأمان ، ويعلن ولاة الولايات عن ازدهار التنمية في مناطقهم ، كما يحتل المؤتمر الوطني وأتباعه تسعة وتسعين بالمية من مقاعد البرلمان الحكومي .

والحال هكذا فإن أسباباً أخري وراء الانتخابات المبكرة ، ولنا ان نستنتج أن للمسألة علاقة بميزانية جديدة ( مليارية ) للانتخابات المزعومة يجني من ورائها ناس زيد وعبيد أموالاً طائلة .

الميزانية السابقة المعلنة للانتخابات المضروبة كانت 790 مليون جنيه جديد راحت في ستين داهية ، وحتي لا تدخل بلدنا في أزمة بسبب هذه الانتخابات الجديدة ومغالطات بشأن التزوير والصناديق المخجوجة فإنني أقدم هذا الاقتراح حتي نوفر أموال الشعب للتعليم والصحة والأكل والشراب .

يطلب السودان من الامم المتحدة تشكيل لجنة خماسية من ساسة محترفين دوليين لتشكيل حكومة سودانية .

بعد أن تصل لجنة الاختيار الدولية ستعلن عبر الصحف ? إلا الميدان ? عن فتح باب التقديم لوظيفة رئيس جمهورية ، ووظائف أخري لوزراء ووزراء دولة ومستشارين ومساعدين وولاة وأي مناصب أخري .

سيخضع المتقدمون لامتحان تحريري وشفوي في المعلومات العامة وفيما يتعلق بطبيعة الوظيفة .كما سيجري امتحان في اللغات لمنصب وزير الخارجية والتعاون الدولي .

ستفحص السيرة الذاتية للمتقدمين للتاكد من خلو سجلاتهم من جرائم الفساد او النهب أو أي جريمة أخري .

سيطرد من المعاينة كل من يتحدث بلغة لحس الكوع او مسح الشنب أو طبظ العين وخلافهم من التعبيرات التي قصمت ظهر السودان .

للشفافية ستعلن نتائج المعاينة بعد شهر واحد ويحق لأي متقدم ان يطعن في النتيجة خلال سبعة أيام .

بعد اعتماد النتيجة النهائية وقبل ان يتولي الفائزون مناصبهم يطلب من كل واحد منهم ان يوقع علي المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وأن يعلن أمام الشعب عن ثروته وثروة زوجته واخوانه واخواته إلي آخر فرد في العائلة .

تراقب الأمم المتحدة أداء الحكومة التي ينتهي تفويضها بعد أربع سنوات فقط لا غير

لن تكلف المعاينات وإجراءات السفر وخلافه أكثر من 50 مليون جنيه جديد وبهذا نوفر مبلغ 740 مليون جنيه لدعم الدواء والرغيف والسكر والتعليم .

أما دور المؤتمر الوطني المنتشرة في مشارق الأرض ومغاربها وحساباته البنكية فسيجري استخدامها لتوظيف الخريجين والعمال والموظفين ودعم الزراعة والصناعة .

بعد سنتين من تشكيل الحكومة سيدخل السودان التاريخ ونلعب هلال مريخ ويصبح السدنة في ذمة التاريخ .

الميدان

تعليق واحد

  1. الحقيقة اننا اصبحنا فعلا نحتاج لوصاية…. جماعة الانقاذ جميعهم من القاصرين و ليس فيهم رجل رشيد، و حكمة ربنا انهم كلما زادت اعمارهم زادت سفاهتهم و قل عقلهم و ينبغي ان يمارس عليهم الحجر ابتداءا من سعادة الرقيص مرورا بمستشاريه خاصة الوليد اب نخرة و نافخ على نافخ و بقية جماعتهم و خبراءهم الوطنيين.

  2. انت جاااااااااااادي ؟؟؟؟

    تخريمة:
    رايك شنو نتصل بلانجليز يرجعوا يستعمرونا تاني

    تضامن جبرا :
    اخبار خط هيثرو شنو؟

  3. فعلاً شيء يحيّر. في العادة يطالب من هو في السلطة بانتخابات جديدة عندما تحدث تطورات سياسية إيجابية لصالحه، فيطلب الانتخابات لتعزيز أغلبيته داخل البرلمان، أما أن يطلب صاحب ال 99% إجراء انتخابات جديدة، فهذه لم يسمع بها انس و لا جان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..