أي مكان .. أي زمان..!ا

حديث المدينة
أي مكان .. أي زمان..!!
بسم الله نبدأ.. وعليه توكلنا.. ومن توكل عليه فهو حسبه.. مرحلة جديدة.. أدعو الله أن يمن عليها بالتوفيق.. صحيفة “التيار” ليست مجرد محاولة لإضافة (جريدة جديدة).. ففي السوق ما يكفي.. هي إلتزام قوى بتمديد سلطة الشعب..ولجعل لسان حاله أطول ماتيسر.. فكرتنا بسيطة وسهلة.. بدلاً من أن نكتب نحن الصحيفة.. لماذا لا يكتبها الشعب نفسه.. يحكي فيها وينطلق لسانه ليعبر بكل صراحة عن نفسه.. هذا هو (سر الوصفة) في “التيار”.. كيف نجعل القاريء يكتب ويقرأ؟. هذا ما سترونه في الأيام القادمات باذن الله.. مفاجآتنا كثيرة.. فقط اعينونا ببعض الصبر وكثير من النصح والتوجيه.. وبصراحة.. شعبنا السوداني .. مظلوم .. مظلوم .. مظلوم.. مرة لأنه وبعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال لا يزال يبحث عن الاستقلال .. وثانية لأنه يملك أوفر الموارد الطبيعية والإقتصادية لكنه محروم منها.. وثالثة.. لأنه رغم كل هذا .. يدفع .. ويدفع .. حتى يكتب عند الله (دفع الله).. شعب في كل مرفق حكومي عليه أن يتحسس جيبه.. وليته ينال خدمة.. أحياناً كثيرة جباية من أجل الجباية.. تصوروا مثلاً.. يحتاج لتجديد أو اصدار رخصة قيادة سيارة.. (يدفع!!) ثمن كتيب صغير فيه توجيهات عن القيادة.. حتى ولو كان يملك آخر مثله.. فالمطلوب ليس معرفة وتعلم القيادة.. المطلوب (أدفع..) بالتي هي .. من يحمي المواطن ؟.. سؤال صعب.. ليس لصعوبة الحصول على الحامي المدافع.. بل لأن الحكاية كلها أشبه بـ (أي مكان.. أي زمان).. فالمواطن مقهور في (أي مكان ..أي زمان).. ولا يمكن ? طبعاً – حمايته في أي مكان وأي زمان.. في الشارع مقهور.. في السوق مقهور.. في ردهات المكاتب الرسمية مقهور.. في “التيار” لدينا إلتزام قاطع صارم.. مبني على قاعدة ذهبية هي ( من يسيء إلى مواطن، فكأنما أساء إلى الناس جميعاً..) على سياق الآية الكريمة ( من قتل نفساً.. فكأنما قتل الناس جميعاً..).. قضية أي فرد هي قضيتنا جميعاً.. فلا تيأس أبداً.. لا تقنط..لا تصعَر خدك .. نحن سلطة رابعة .. كتفاً بكتف مثل أي سلطة أخرى.. ليس لدينا ما نخسره.. ولا نخاف – غير الله – علي ما نكسبه.. ونفتح آذاننا كأذني فيل .. لنسمع صوتك مهما كان خافتاً ومرتعباً أو حتى يائساً.. ونضخ فيه كل ما نملك من عافية السلطة الرابعة ليسمعه الجميع.. البداية صعبة لأنها مرحلة التصادم المنطقي بين النظرية والتطبيق.. نظرية اجتهدنا في تصميمها وفق دراسة عملية وعملية كلفتنا أكثر من تسعة أشهر من العمل المتواصل..والأن جاء وقت التطبيق.. ستظهر الأخطاء .. لكننا سنجتهد في تحديدها ثم تصحيحها..ساعدونا في تشخصيها.. ينالكم ثواب.. وبالله التوفيق..!
التيار




ربنا يخليك لينا يارب .
وفقك الله استاذ عثمان ميرغني واعانكم في مسيرتكم ومشواركم ودفاعكم عن الحق وهذا ماكن ينقصنا في الصحافة السلطة الرابعة..
مع الاسف كل الصحف فى السودان مشغوله بمواطن الخرطوم فقط كان السودان هو العاصمه ومواطنها دون غيره من شعب بقية الارياف والاقاليم وهذا الوضع جعل المواطن خارج العاصمه ينظر لصحفكم مثل نظرته للجرايد الخارجيه . فاذا اردت للتيار ان تكون صوتا صادقا فضع هذا فى الاعتبار
عاش وعشتم يا استاذ ميرغني , وحقيقة اصابي شئ من دهشة والحيرة عند اطلاعي على موضوعك قبل اسبوع بعنوان (السؤال) قرأته أكثر من مرة ولم اجدك بين طياته .. ولكن وجدتك اليوم واقفا شامخا واليوم اصبحت الصحافة السلطة الرابعة وان كانت السلطات الاربعة مفترض تكون كالساتك العربة .. عموما خطوة ونأمل ان تتبعها خطوات .. وسنرى
كلام فى كلام واسلوب لتسويق صحيفتكم الباليه
اولا ابدا بنفسك واعتذر للشعب السودانى من اسلوب التضليل والتطبيل الذى مارسته خلال 20 عاما دعما لمن تشتكى منهم الان
ثانيا كن شجاعا ومن قبل رجلا وقدم اعتذارك كما اعتذر شيخك من قبل
ومن ثم بادر حتى نصدقك ويصدقك الشعب
اما قبل ذلك لن نلتفت لك ولمن شايعك واننا نرى الان كثرت القافزون من السفينة بعد ان تأكد غرقها
لن يسامحكم الشعب ابدا
واتمنى ان يصلك ردى هذا
الفكرة جميلة ونتمني لكم التوفيق الاستاذ الكريم صاحب الفكر والعظيم
لدي أضافة اتفق مع الاخ اجاويد صاحب التعليق الثاني بان جل الصحف يهتم بالعاصمة ولا دون الولايات مثال موضوع السرطانات هنالك انباء بان سببها نفايات نووية من ايام حكومة مايو لا يوجد صحيفة حاولت تقصي الحقائق ــ موضوع شهداء كجبار ورفض الأهالي بقيام سدي ودال لا يوجد صحيفة واحدة غير الاشار كخبر تطرق في طياتها خلاف أجراس الحرية ورغم علمنا بان اجراس الحرية تعمل ذلك نكاية في الحكومة لجأنا لان جل الصحف كانت ترفض الخوض في موضوع الشهداء ـ التعليم والصحة شبه معدومة في حلفا السكوت المحس أيضاً لا أحد يعرف عنها حاجة الطريق القاري شريان الشمال طريق الموت ـ الكهرباء رغم اننا في ولاية السد المنتج للكهرباء المصدرة لدول الافريقية لا يوجد خط واحد من ابو فاطنة الي حلفا جلها وعود في وعود لا ندري نهايتها ـ وأشياء كثيرة جداً نريد أن يكتب عنها السلطة الرابعة ولكن هيهات لا يوجد صحيفة واحدة لديها مراسل يتوجه شمالاً من دنقلا حدهم مثلث حمدي دنقلا نحن مظلومين من الحكومة والصحافة ومن ذوي القربي أكثر وهم صقور الانقاذ من النوبيين .
محمد عوض فرح
مموشي سيدا
الولاية الشمالية محلية حلفا (قرية عمارة)
[email protected]
http://www.3amara.com/forum/
يا باشمهندس ماذا فعلتم تجاه من قتل الناس جميعا حتى تتكلموا عن الاساءة. ايهما اعظم جرما و احق بالتناول؟؟؟ انك تريد تسويق النظام عبر كوة صغيرة لتفريغ الهواء. يا لتفاهة الكيزان.
الشعب السودانى المظلوم دا و المقهور دا الظلموا منو ما ظلمه شيخك وتلاميذه وفى النهاية جايين تتباكوا بان الشعب مقهور ومظلوم . والله يا استاذ بس دعوات الفقراء و الارامل والبائعين الذين يفترشون الارض من اجل لقمة عيش كريمة وتجى المحليات وتصادر بضاعتهم والسبب انك ما عندك تصريح او ما عندك محل ولو عايز تكون قانونى تدفع وكم ملايين هو لو عنده حق يومه له ولعياله معقول يجئ عشان يزل بنار المحليات .وغيره يمرحون فى المال العام ويبنون القصور الشواهق ويعلمون ابنائهم فى دول اليورو والدولار والذى ااكد لك ان هذا الاغبش لم يرى فى حياته لا دولار ولا يورو وامكن يكون ما سمع بيهم. وتجئ تتحدث عن الظلم . ان دعوات المظاليم ليس بينها وبين الله حجاب وان الله يمهل ولا يهمل وسوف ياتى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم . اللهم يا مفرج الكروب ويا ناصر المظاليم فى خواتيم هذا الشهر الكريم نسالك ان تحفظنا واهلنا من اكل مال الحرام وان تنصرنا على من ظلمنا انك انت الواحد القهار .
عندى شعور بان هذا المقال وكذلك المقال الذى كتبه د. البونى عن نفس الموضوع جاءا متاخرين شوية .. او ان هذين المقالين بعثا من الارشيف فجأة … ولكن لا ادرى لملذا فى هذا الوقت بالذات وبهذا التزامن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفكرة اكثر من رائعة ولكن دائما هناك بون شاسع بين الفكرة والتطبيق خاصة في بلد مثل السودان القرارات فيه تتخذ بالاهواء وتتبدل بتغير المسئولين دون دراسة وتمحيص . اخي عثمان اتمني ان تكون صحيفتك هو عنوان للشعب السوداني حضارة وجسارة واتمني من افراد الشعب السوداني المشاركة معك بتطبيق هذه الفكرة وتسليط الضوء علي معاناة هذا الشعب الذي يدفع من حر ماله
الاستاذ عثمان اري انك من اصدق الصحفيين في بلدنا وانك منحاز لقضايا الماطن البسيط ولكنني اخشي ان صحيفتك لن تكفي ولو صدرت في مائة صفحة لعرض مظالم المواطن ويبدو ان الظلم اصبح امرا عاديا في بلادنا0 وحتي صحيفتكم لن تستطيع رفع الظلم عن نفسها اذا ما تقرر ايقافها لتجاوزها الحدود المسموح بهاحسب رؤية صاحب القرار
حتى إتا كمان يا عثمان ميرغنى قايلنا بوم؟ سجم خشمك.