أحكام مصر تٌعرّي حكومة الخرطوم

د. ياسر محجوب الحسين
ألا ليت شعري وخطوب الخرطوم كثيرة، كانت أحكام الإعدام المتعسفة التي صدرت بحق الرئيس المصري المغدور محمد مرسي وآخرين اختبارا وكشفا جديدا لسيولة المواقف المبدئية لحكومة الرئيس عمر البشير، حين اعتبرت الخارجية السودانية الأسبوع الماضي أن ما يحدث بمصر شأن داخلي، وقال ناطق باسمها: إن موقف حكومته”هو اعتبار ما يجري في مصر شأنا داخليا بحتا”.. وكأنما العالم كله يتدخل في شؤون مصر الداخلية حين أدان بأجمعه تلك الأحكام باعتبارها عارا على الإنسانية.. وعلى رأس الدول المستنكرة أمريكا وألمانيا وتركيا، كما أدانت الأحكام منظمات حقوقية، حيث اعتبرته منظمة العفو الدولية الأحكام “تمثيلية تستند إلى إجراءات باطلة”.. إذن فقط الخرطوم هي التي ترعى وتصون شؤون الغير الداخلية.. لقد زجت حكومة البشير بالمبادئ في قبو ظلمات التردد وربما الخوف الهستيري من ردة فعل حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تعاني وتكابد عزلة دولية متزايدة.
لو أن الخرطوم تحلت بقدر من يسير الشجاعة وعبرت عن “قلقها” وليس بالضرورة أن تقول “قلقها البالغ” حرصا على مشاعر حكومة السيسي، لما أصابها شيء مما تخاف وتحاذر فالقاهرة غارقة حتى أذنيها في اللوم والانتقاد الدوليين.. وكما يقول المصريون: “الحرامي في رأسه ريشة”، فإن الخرطوم غارقة كذلك في عقوق شعبها والبطش به.. ولا يبدو أن حكومة الخرطوم تعلم أنه لا أحد يستطيع ركوب ظهرها إلا إذا كانت منحنية.
ولقلة العقلاء في نظام الخرطوم أو لانعدامهم، فلا يُعرف عدد الحمقى الذين اتبعوا هواهم وكان أمره فرطا، متخذين من البراغماتية الضحلة مسوحا يلبسونها.. وليس مدهشا أن يتسيّد الخلط والتداخل تصريحات المسؤولين السودانيين مما يشير إلى ارتباك حكومة الخرطوم في سياساتها الداخلية والخارجية على حد سواء. حتى انتقاد البشير بجرأة كبيرة للتنظيم الدولي للإخوان واعتباره مهددا لأمن الخليج إبان زيارته الأخيرة للإمارات، لا يتعارض ذلك مع إظهار موقف أخلاقي ومبدئي ضد أحكام الإعدام في مصر.. وحتى مع قوله للصحافة الإماراتية: “لست إخوانيا وليس لدينا علاقة تنظيمية بهذه الجماعة”.
لقد حاولت الخرطوم هذه المرة تبادل الأدوار مع الحركة الإسلامية السودانية، التي كانت مرجعية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم لكنها تحولت لمجرد ذراع دينية مهيضة الجناح، فقد أصدرت بيانا قالت فيه إنها:”تدين بأقصى عبارات الاستنكار ما جرى من محاكمات للرئيس المصري السابق محمد مرسي وقادة الإخوان المسلمين بمصر وتأسف لما صدر من أحكام بالإعدام لرئيس منتخب وقيادات حزب حائز على ثقة الشعب المصري بالأغلبية”.
مخرجات آخر مؤتمر عام للحركة الإسلامية تشير إلى دور ضبابي أو هلامي للحركة كمرجعية للحكم، وخطاب البشير أمام المؤتمر حدد إطاراً لعملها في الفترة القادمة، وحصر الإطار عمل الحركة في مجال الدعوة والإصلاح الاجتماعي، أي أن “البشير” دعا الحركة بوضوح للبعد عن السياسة، واليوم يشير إليها بإصدار بيان هزيل يرفع عن حكومته إثر ذلك الموقف المخزي من حكم إعدام الرئيس مرسي.
ربما كان موقف رئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي من حكم الإعدام هو الأقوى رغم عدم وجود أي آصرة فكرية تربطه بالإخوان المسلمين، بيد أنه رأى في ذلك موقفا مبدئيا وأخلاقيا، فقد التمس المهدي من السيسي إصدار عفو شامل عن المحكومين بلا تأخير أو مساومة، بعد أن يكمل القضاء كلمته، “ما يفتح المجال لحث الإخوان على المراجعات المنشودة، ويعزل المعتدلين عن الغلاة، فالقاعديون والداعشيون يكفرون الإخوان لقبولهم آليات الترجيح الديمقراطية أسوة بتكفير سائر المسلمين الذين لا يتبعونهم”.
ونصح المهدي، الرئيس المصري بالأخذ بمفهوم “العدالة الوقائية”، قائلا: “ولا نود أن نخوض في القوانين ولا في صلاحيات القضاء ولكن للعدالة أكثر من وجه”، وتسأل “لكن ماذا إذا تسبب الالتزام بالعدالة الجنائية في فتح المجال لتجاوزات تعرض المجتمع لمزيد من الاضطرابات؟”.
ربما لم يعجب البشير أن يتفاخر الإسلاميون في مصر من قبل على الإسلاميين في السودان بأنهم جاءوا عبر صناديق الاقتراع عقب ثورة شعبية أطاحت بنظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، بينما جاء الإسلاميون في السودان عبر انقلاب عسكري في يونيو 1989م وهذه تعتبر واحدة من أهم أوجه الاختلاف بين الطرفين.. والطريقة التي قفز بها السيسي للحكم عنوة هي ذاتها الطريقة التي قفز بها البشير للحكم في السودان.
[email][email protected][/email]




فعلا التوم كله ريحتو واحدة … أخوان مصر قتلوا البشر في قصر الاتحادية و في سجن طرة و ذبحوا و مارسوا أبشع الخساسات و في المحكمة تم تتبع كل ذلك و استمرت المحكمة لأكثر من عامين و يأتي أمثال ياسر حسين ليقولوا أحكام جائرة … أمريكا و ألمانيا و تركيا هي العفن بعينه و هي من رعى أخوان الشيطان ، أكبر بنك كيزاني في ألمانيا و تركيا أردوغان تسير على خطى الكيزان أما أمريكا فتحتاج إليهم لضرب اليسار و العلمانية لأنها تحتاج لشعوب تعيش في العمى و الهوس الديني … قال (تلك الأحكام باعتبارها عارا على الإنسانية.) …. و يا ترى الحكم باعدام محمود محمد طه لم يكن عار على الإنسانية ؟ و محاكمة 28 ضابطا في نصف ساعة و اعدامهم و دفن بعضهم أحياء ألم تكن عارا و شنارا ؟ و قتل الملايين هل كان شرفا للإنسنية ؟ الكيزان هم أصل الشر في العالم ، هم أسوأ من الفاشية و النازية …إلى الجحيم هم و من يدافع عنهم .
قال ياسر (والطريقة التي قفز بها السيسي للحكم عنوة هي ذاتها الطريقة التي قفز بها البشير للحكم في السودان.) … يا راجل … انت بي صحك … ألم تشاهد الملايين في شوارع مصر من أقصاها إلى أدناها ضد مرسي ؟؟ هل شاهدت الملايين عندنا تطالب برحيل الصادق ؟ هل هناك انقلاب يكون معلن عنه لمدة أسبوع ؟ الاختشوا ماتوا …
“والطريقة التي قفز بها السيسي للحكم عنوة هي ذاتها الطريقة التي قفز بها البشير للحكم في السودان” أ.هـ…هذا إفتراء و كذب!! السيسي جاء إلى الحكم بعد إنتفاضة شعبية شبيهة تماماً بما حدث في السودان في إنتفاضة ابريل و تدخل الجيش في الوقت المناسب!! كيف تقول إن ما قام به السيسي يشبه ما قام به البشير؟ هل فوض الشعب السوداني البشير لاستلام السلطة في يونية 1989؟
اقتباس(الطريقة التي قفز بها السيسي للحكم عنوة هي ذاتهاالطريقة التي قفز بها البشير للحكم في السودان)هكذا هم المتاسلمين دائما لايقولون الحق ولا يتبعون طريقة من الذي خطط ونفذ الانقلاب المشؤم الذي مكن البشير من رقاب الشعب السوداني ماحل ب السودان يتحمل وزرة المتاسلمين تحار الدين والاخلاق عليك وعليهم اللعنة لانسمع لكم صوتا مخالف الا بعد ان تفقدوا مراكزكم وامتيازاتكم
مقال فطير جدا حيث لا يزال المتاسلمون ومن مشى فى طريقهم يئنون و ىتوجعون من الضربات القوية و المتلاحقة من الرئيس السيسى اعانه الله و امده بالقوة اللازمة لاجتثاث الماسونية الاسلامية طاعون القرن الحادى و العشرون, فالكل بات الان يعرف مدى وضاعة وانحطاط هذه الجماعة والتى لايهمها ان تتقدم الاوطان والشعوب ولا الاستقرار ولا النماء , فان معاناة الشعوب و تدهور احوال البلاد لايهم هذه الجماعة ولايحرك فيهم مثقال ذرة من التعاطف و الاحساس بمعاناة الاخرين طالما ان الاخرين ليسوا اعضاء فى هذا التنظيم ونجن فى السودان كان نصيبنا هو الاكبر من ظلم و بغى هذه الجماعة اذ انهم يحكمون السودان ولمدة ستة و عشرين عاما من القهر و التنكيل المتواصل و القبضة البوليسية الباطشة . فقد وصلوا الى السلطة عن طريق انقلاب غادر و جبان على نظام ديمقراطى دستورى غادر لانهم كانوا جزء رئيسى من هذا النظام الديمقراطى و جبان لانه انقلاب على نظام مدنى لا يجيد حماية نفسه كالانظمة العسكرية ومن السهل الانقضاض عليه من قبل الثعالب البشرية عديمة المثل و الاخلاق وبعدها عاثوا فى الارض فسادا فى الاقتصاد و الخدمة المدنية و العسكرية و اذاقوا الشعب الويل و الثبور و عظائم الامور حتى ان امنية جميع الشباب هى مغادرة البلاد والبحث عن اوطان بديلة كيف لا والسودان بفضاهم تحول الى بلدين و مرشح للمزيد من الانقسام واقتصاد متدهورو معيشة متدنية و رئيس لاهم له سوى الرقيص و عدم تحمل المسئولية فاذا سءل لماذا انفصل الجنوب كان الرد انه ومنذ الاستقلال كان الجنوب يريد الانفصال و لاذا تدهور مشروع الجزيرة لانه اساسا منذ السبعينيات كان متدهور و سودانير كذلك . والان وبدون مثقال ذرة من الخجل يتدخلون فى الشئون المصرية لا لشئ وانما للدفاع عن مرسى الهطلة والذى كان رئيسا لايحكم وانما الحكم كان ادى المرشد نفس طريقة الحكم الاىرانى فى ولاية الفقيه, ان الاسلامويون السودانيون يعرفون انهم واحد من اهم اسباب الرفض الشعبى المصرى لمرسى لانهم ببساطة لايريدون تكرار السيناريو السودانى البغيض فصارت التجربة الكيزانية السودانية فزاعة و مثال بشع لحكم الكيزان الاخوان , اتعرفون ما الذى سوف تتذكره الاجيال القادمة عن هذه الفترة هذا اذا فرضنا بان السودان سوف يبقى بوضعه الحالى سوف يقولون ان اسوا فترة مرت على تاريخ السودان منذ ايام مملكة كوش هى فترة حكم الكيزان المظلمة .
ان كان الشعب السوداني يكره البشير بهذه الطريقة اذن فلماذا ننتظر قوموا بارك الله فيكم الي المظاهرات والاعتصامات والعصيان المدني وفرجوا عن انفسكم …
سؤال موجه للأستاذ ياسر الحسين
الإنقاذ الحكومة والدولة غضت الطرف لتحتفظ لنفسها بمقعد فى مجموعة السعودية مصر الكويت الأمارات ولكن لا تنسي انها فى نفس الوقت سمحت لأتباعها من شباب الحركة الأسلامية ممثلة فى الدبابين فى تسيير مسيرات ( فاترة لا هادرة ) تهدد السيسي ونظام السيسي
أنا أقول للدبابين لو كان لديكم من القدرة والقوة ما يهدد مصر أعيدوا لنا حلايب جزاكم الله خيرا التى لا يوجد لها ممثل فى برلمان الكيزان
وسيبوا النباح والتهديد والوعيد فى شوارع تبعد آلاف الكيلومترات عن شوارع القاهرة ولو كان جيش مصر وأمن مصر يهزم فأخوان مصر عددهم أضعاف مضاعفة لعددكم ولكن هذه الحركة التى قام بها مايسمى بالدبابين هى حركة خجولة مدفوعة بأمر وموافقة الحكومة لتقول لجماعتها وأتباعها أننا قلبا مع مرسي وجماعة الأخوان بدليل اننا سمحنا بخروج مسيرة ( غير هادرة ) لجزء اصيل منا اسمه الدبابون ولو شئنا لمنعناهم الخروج وأنتم تعلمون أنه طيلة ربع قرن من حكمنا لم نسمح لمسيرة ان تخرج وتفرغ الهواء الساخن من صدرها وعليكم ان تعلموا ان مسيرة الدبابين هى مسيرة انقاذية صرفه ليعلم العالم ان رأينا الدبلوماسي ( ماحدث لمرسي شأن مصرى داخلى ) أما رأينا العقائدى الملتزم ( نحن ضد السيسي وها هم أبناؤنا الدبابون يرسلون له رسالة تهديد وسيزلزلون الأرض من تحته )
ياشيخ الدبابين سيبك من زلزلة حكم مصر والسيسي ، فأحكام الأعدام قد صدرت وأتوقع أن يصدر الرئيس السيسي عفوا عنهم وتحال كل الأحكام للسجن المؤبد وبما أن كل روءس الأوان فى مصر فوق السبعين سوف يقضون فى سجون مصر ويخلص العالم من شرورهم
يبقى أمر لن يصدر الرئيس السيي عفوا او افراج عنه
وهو حلايب السجينة
يلا يا راجل يا دبابين ورونا شجاعتكم واعيدوا أرضكم وعرضكم حلايب ما تبقى هطرفات بطن مليانة فول وبس
والموية تكضب الغطاس والكوك يبان عند المخاضة
آل دبابين آلنشوف
وأهى حلايب بتصرخ ولو أسترديتم حلايب أتوقع لكم أن تحتلوا القاهرة وتحرروا مرسي ومحمد بديع والشاطر والبلتاجى
لكن أدروب وأمحمد فى حلايب أولى
العودة للمشروع الوطني السوداني هو الحل(وست منستر 1 يناير 1956 واحزاب السودان الامة والاتحادي والجمهوريين الحركة الشعبية” ده هو السودان”الاصل”
لخلافة المازومة
الباب العالي: الكوزمويلتية اخطر مشروع رجعي لاعادة استعمار المنطقة وهو قائم على ايدولجيات سقيمة تنبذ المشاعر الوطنية وتعزز الشعوبية للشقاق بين ابناء الوطن..فالاخوان المسلمين اذا كانت الدولة بها مسيحيين كالسودان اججوا النزاع الديني على قاعدة مسلمين وكفار -جنوب السودان -واذا كانت الدول بها عرب وهجين مستعرب اججوا الصراع على العنصرية العرب وغير العرب-دارفور – واذا كانت الدولة متعددة المذاهب اججوا النزاع على خلفية سنة وشيعة-اليمن وسوريا -العراق او اذا كانت الدولة مناطقية شرق /غرب ا ججو الحرب مناطقيا-ليبيا-…يستخدمهم الباب العالي رجب طيب اوردغان كحصان طروادة لتفكبك الدول العربية وعودة الخلافة العثمانيةب”الملك العضوض الذى بشر به الرسول (ص)بعد وفاة الحسين عليه السلام والى الان …بعد ان عجز ورسب في امتحان دخول الاتحاد الاوروبي بيدبمقرطيته الشوهاء…لذلك يولول على مرسي وجماعته في مصر..الخديوية….وتركيا عايزة تقعد في راس مصر ومصر عايزة تقعد في راس السودان والسودان قعد في راس الجنوبيين لحدي ما مشو..وبرضه مصرين نحن عرب واخوان مسلمين كمان تركيا باعتكم رقيق بمساعدة المصريين امشو اقرو التاريخ من 1821-1956
يلا يا راجل يا دبابين ورونا شجاعتكم واعيدوا أرضكم وعرضكم حلايب ما تبقى هطرفات بطن مليانة فول وبس
والموية تكضب الغطاس والكوك يبان عند المخاضة
آل دبابين آلنشوف
رغم عدم وجود أي آصرة فكرية تربطه بالإخوان المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ههههههههه دي حلوة دي يا أخوي ياسر
والله حرام عليكم يا اسلاميين يعني محاكمة طالب دارفور البقاري المتهم بقتل الطالب الكيزاني العايزين تكلفتوها في ساعتين وبدون محامي عادلة ومحاكمة السنتين لمرسي واعوانه غير عادلة يا عالم خافو الله وقليل من المنطق.
ياريت لو الناس عندها فهمك لكين وين نحن من عقلية القطيع والمغرضين شوف هسع حملة قتل الشخصية القايدنها جهلاء اليسار والانفصاليين ضد الامام الصادق لموقف مبدئي وقفه كل عقلاء العالم حتى الما مسلمين
الحكمة تقول اذا اشتدت الريح فطأطئ راسك لها حتى تعبر
ثم ارفع راسك في وجه الطغيان شجاعا مهابا
اخوان السودان يتبعون الحكمة والتكتيك العصري
ولن يقفوا مكتوفي الايدي واخوانهم في مصر تهان وتستهان
انه تنطيم يستهدف العالم باسره سينطلق من مصر والسودان
وسيعم السعودية والخليج وبقية البلدان
وسيقود السودان راية الاخوان حتى تصل الى كل مكان
والله اكبر وهي لله ليست للجاه والسلطان
ناس الراكوبة عملتوها شينة وظاهرة ليه قفلتوا اضافة تعليق فى خبر حركة العدل والمساولة وخبر وفد عرمان ومالك عقار
فتحتوهوا لتلاتة ارعة انفار طبلوا للحركات
خلى عندكم مهنية ومصداقية
اذا عطست القاهرة تصيب الخرطوم الزكام
فعلا التوم كله ريحتو واحدة … أخوان مصر قتلوا البشر في قصر الاتحادية و في سجن طرة و ذبحوا و مارسوا أبشع الخساسات و في المحكمة تم تتبع كل ذلك و استمرت المحكمة لأكثر من عامين و يأتي أمثال ياسر حسين ليقولوا أحكام جائرة … أمريكا و ألمانيا و تركيا هي العفن بعينه و هي من رعى أخوان الشيطان ، أكبر بنك كيزاني في ألمانيا و تركيا أردوغان تسير على خطى الكيزان أما أمريكا فتحتاج إليهم لضرب اليسار و العلمانية لأنها تحتاج لشعوب تعيش في العمى و الهوس الديني … قال (تلك الأحكام باعتبارها عارا على الإنسانية.) …. و يا ترى الحكم باعدام محمود محمد طه لم يكن عار على الإنسانية ؟ و محاكمة 28 ضابطا في نصف ساعة و اعدامهم و دفن بعضهم أحياء ألم تكن عارا و شنارا ؟ و قتل الملايين هل كان شرفا للإنسنية ؟ الكيزان هم أصل الشر في العالم ، هم أسوأ من الفاشية و النازية …إلى الجحيم هم و من يدافع عنهم .
قال ياسر (والطريقة التي قفز بها السيسي للحكم عنوة هي ذاتها الطريقة التي قفز بها البشير للحكم في السودان.) … يا راجل … انت بي صحك … ألم تشاهد الملايين في شوارع مصر من أقصاها إلى أدناها ضد مرسي ؟؟ هل شاهدت الملايين عندنا تطالب برحيل الصادق ؟ هل هناك انقلاب يكون معلن عنه لمدة أسبوع ؟ الاختشوا ماتوا …
“والطريقة التي قفز بها السيسي للحكم عنوة هي ذاتها الطريقة التي قفز بها البشير للحكم في السودان” أ.هـ…هذا إفتراء و كذب!! السيسي جاء إلى الحكم بعد إنتفاضة شعبية شبيهة تماماً بما حدث في السودان في إنتفاضة ابريل و تدخل الجيش في الوقت المناسب!! كيف تقول إن ما قام به السيسي يشبه ما قام به البشير؟ هل فوض الشعب السوداني البشير لاستلام السلطة في يونية 1989؟
اقتباس(الطريقة التي قفز بها السيسي للحكم عنوة هي ذاتهاالطريقة التي قفز بها البشير للحكم في السودان)هكذا هم المتاسلمين دائما لايقولون الحق ولا يتبعون طريقة من الذي خطط ونفذ الانقلاب المشؤم الذي مكن البشير من رقاب الشعب السوداني ماحل ب السودان يتحمل وزرة المتاسلمين تحار الدين والاخلاق عليك وعليهم اللعنة لانسمع لكم صوتا مخالف الا بعد ان تفقدوا مراكزكم وامتيازاتكم
مقال فطير جدا حيث لا يزال المتاسلمون ومن مشى فى طريقهم يئنون و ىتوجعون من الضربات القوية و المتلاحقة من الرئيس السيسى اعانه الله و امده بالقوة اللازمة لاجتثاث الماسونية الاسلامية طاعون القرن الحادى و العشرون, فالكل بات الان يعرف مدى وضاعة وانحطاط هذه الجماعة والتى لايهمها ان تتقدم الاوطان والشعوب ولا الاستقرار ولا النماء , فان معاناة الشعوب و تدهور احوال البلاد لايهم هذه الجماعة ولايحرك فيهم مثقال ذرة من التعاطف و الاحساس بمعاناة الاخرين طالما ان الاخرين ليسوا اعضاء فى هذا التنظيم ونجن فى السودان كان نصيبنا هو الاكبر من ظلم و بغى هذه الجماعة اذ انهم يحكمون السودان ولمدة ستة و عشرين عاما من القهر و التنكيل المتواصل و القبضة البوليسية الباطشة . فقد وصلوا الى السلطة عن طريق انقلاب غادر و جبان على نظام ديمقراطى دستورى غادر لانهم كانوا جزء رئيسى من هذا النظام الديمقراطى و جبان لانه انقلاب على نظام مدنى لا يجيد حماية نفسه كالانظمة العسكرية ومن السهل الانقضاض عليه من قبل الثعالب البشرية عديمة المثل و الاخلاق وبعدها عاثوا فى الارض فسادا فى الاقتصاد و الخدمة المدنية و العسكرية و اذاقوا الشعب الويل و الثبور و عظائم الامور حتى ان امنية جميع الشباب هى مغادرة البلاد والبحث عن اوطان بديلة كيف لا والسودان بفضاهم تحول الى بلدين و مرشح للمزيد من الانقسام واقتصاد متدهورو معيشة متدنية و رئيس لاهم له سوى الرقيص و عدم تحمل المسئولية فاذا سءل لماذا انفصل الجنوب كان الرد انه ومنذ الاستقلال كان الجنوب يريد الانفصال و لاذا تدهور مشروع الجزيرة لانه اساسا منذ السبعينيات كان متدهور و سودانير كذلك . والان وبدون مثقال ذرة من الخجل يتدخلون فى الشئون المصرية لا لشئ وانما للدفاع عن مرسى الهطلة والذى كان رئيسا لايحكم وانما الحكم كان ادى المرشد نفس طريقة الحكم الاىرانى فى ولاية الفقيه, ان الاسلامويون السودانيون يعرفون انهم واحد من اهم اسباب الرفض الشعبى المصرى لمرسى لانهم ببساطة لايريدون تكرار السيناريو السودانى البغيض فصارت التجربة الكيزانية السودانية فزاعة و مثال بشع لحكم الكيزان الاخوان , اتعرفون ما الذى سوف تتذكره الاجيال القادمة عن هذه الفترة هذا اذا فرضنا بان السودان سوف يبقى بوضعه الحالى سوف يقولون ان اسوا فترة مرت على تاريخ السودان منذ ايام مملكة كوش هى فترة حكم الكيزان المظلمة .
ان كان الشعب السوداني يكره البشير بهذه الطريقة اذن فلماذا ننتظر قوموا بارك الله فيكم الي المظاهرات والاعتصامات والعصيان المدني وفرجوا عن انفسكم …
سؤال موجه للأستاذ ياسر الحسين
الإنقاذ الحكومة والدولة غضت الطرف لتحتفظ لنفسها بمقعد فى مجموعة السعودية مصر الكويت الأمارات ولكن لا تنسي انها فى نفس الوقت سمحت لأتباعها من شباب الحركة الأسلامية ممثلة فى الدبابين فى تسيير مسيرات ( فاترة لا هادرة ) تهدد السيسي ونظام السيسي
أنا أقول للدبابين لو كان لديكم من القدرة والقوة ما يهدد مصر أعيدوا لنا حلايب جزاكم الله خيرا التى لا يوجد لها ممثل فى برلمان الكيزان
وسيبوا النباح والتهديد والوعيد فى شوارع تبعد آلاف الكيلومترات عن شوارع القاهرة ولو كان جيش مصر وأمن مصر يهزم فأخوان مصر عددهم أضعاف مضاعفة لعددكم ولكن هذه الحركة التى قام بها مايسمى بالدبابين هى حركة خجولة مدفوعة بأمر وموافقة الحكومة لتقول لجماعتها وأتباعها أننا قلبا مع مرسي وجماعة الأخوان بدليل اننا سمحنا بخروج مسيرة ( غير هادرة ) لجزء اصيل منا اسمه الدبابون ولو شئنا لمنعناهم الخروج وأنتم تعلمون أنه طيلة ربع قرن من حكمنا لم نسمح لمسيرة ان تخرج وتفرغ الهواء الساخن من صدرها وعليكم ان تعلموا ان مسيرة الدبابين هى مسيرة انقاذية صرفه ليعلم العالم ان رأينا الدبلوماسي ( ماحدث لمرسي شأن مصرى داخلى ) أما رأينا العقائدى الملتزم ( نحن ضد السيسي وها هم أبناؤنا الدبابون يرسلون له رسالة تهديد وسيزلزلون الأرض من تحته )
ياشيخ الدبابين سيبك من زلزلة حكم مصر والسيسي ، فأحكام الأعدام قد صدرت وأتوقع أن يصدر الرئيس السيسي عفوا عنهم وتحال كل الأحكام للسجن المؤبد وبما أن كل روءس الأوان فى مصر فوق السبعين سوف يقضون فى سجون مصر ويخلص العالم من شرورهم
يبقى أمر لن يصدر الرئيس السيي عفوا او افراج عنه
وهو حلايب السجينة
يلا يا راجل يا دبابين ورونا شجاعتكم واعيدوا أرضكم وعرضكم حلايب ما تبقى هطرفات بطن مليانة فول وبس
والموية تكضب الغطاس والكوك يبان عند المخاضة
آل دبابين آلنشوف
وأهى حلايب بتصرخ ولو أسترديتم حلايب أتوقع لكم أن تحتلوا القاهرة وتحرروا مرسي ومحمد بديع والشاطر والبلتاجى
لكن أدروب وأمحمد فى حلايب أولى
العودة للمشروع الوطني السوداني هو الحل(وست منستر 1 يناير 1956 واحزاب السودان الامة والاتحادي والجمهوريين الحركة الشعبية” ده هو السودان”الاصل”
لخلافة المازومة
الباب العالي: الكوزمويلتية اخطر مشروع رجعي لاعادة استعمار المنطقة وهو قائم على ايدولجيات سقيمة تنبذ المشاعر الوطنية وتعزز الشعوبية للشقاق بين ابناء الوطن..فالاخوان المسلمين اذا كانت الدولة بها مسيحيين كالسودان اججوا النزاع الديني على قاعدة مسلمين وكفار -جنوب السودان -واذا كانت الدول بها عرب وهجين مستعرب اججوا الصراع على العنصرية العرب وغير العرب-دارفور – واذا كانت الدولة متعددة المذاهب اججوا النزاع على خلفية سنة وشيعة-اليمن وسوريا -العراق او اذا كانت الدولة مناطقية شرق /غرب ا ججو الحرب مناطقيا-ليبيا-…يستخدمهم الباب العالي رجب طيب اوردغان كحصان طروادة لتفكبك الدول العربية وعودة الخلافة العثمانيةب”الملك العضوض الذى بشر به الرسول (ص)بعد وفاة الحسين عليه السلام والى الان …بعد ان عجز ورسب في امتحان دخول الاتحاد الاوروبي بيدبمقرطيته الشوهاء…لذلك يولول على مرسي وجماعته في مصر..الخديوية….وتركيا عايزة تقعد في راس مصر ومصر عايزة تقعد في راس السودان والسودان قعد في راس الجنوبيين لحدي ما مشو..وبرضه مصرين نحن عرب واخوان مسلمين كمان تركيا باعتكم رقيق بمساعدة المصريين امشو اقرو التاريخ من 1821-1956
يلا يا راجل يا دبابين ورونا شجاعتكم واعيدوا أرضكم وعرضكم حلايب ما تبقى هطرفات بطن مليانة فول وبس
والموية تكضب الغطاس والكوك يبان عند المخاضة
آل دبابين آلنشوف
رغم عدم وجود أي آصرة فكرية تربطه بالإخوان المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ههههههههه دي حلوة دي يا أخوي ياسر
والله حرام عليكم يا اسلاميين يعني محاكمة طالب دارفور البقاري المتهم بقتل الطالب الكيزاني العايزين تكلفتوها في ساعتين وبدون محامي عادلة ومحاكمة السنتين لمرسي واعوانه غير عادلة يا عالم خافو الله وقليل من المنطق.
ياريت لو الناس عندها فهمك لكين وين نحن من عقلية القطيع والمغرضين شوف هسع حملة قتل الشخصية القايدنها جهلاء اليسار والانفصاليين ضد الامام الصادق لموقف مبدئي وقفه كل عقلاء العالم حتى الما مسلمين
الحكمة تقول اذا اشتدت الريح فطأطئ راسك لها حتى تعبر
ثم ارفع راسك في وجه الطغيان شجاعا مهابا
اخوان السودان يتبعون الحكمة والتكتيك العصري
ولن يقفوا مكتوفي الايدي واخوانهم في مصر تهان وتستهان
انه تنطيم يستهدف العالم باسره سينطلق من مصر والسودان
وسيعم السعودية والخليج وبقية البلدان
وسيقود السودان راية الاخوان حتى تصل الى كل مكان
والله اكبر وهي لله ليست للجاه والسلطان
ناس الراكوبة عملتوها شينة وظاهرة ليه قفلتوا اضافة تعليق فى خبر حركة العدل والمساولة وخبر وفد عرمان ومالك عقار
فتحتوهوا لتلاتة ارعة انفار طبلوا للحركات
خلى عندكم مهنية ومصداقية
اذا عطست القاهرة تصيب الخرطوم الزكام