البليلة والباكمبا: موجة التقشف في سوح الجامعات تطيح بالسندوتشات

الخرطوم ? أمينة رضا عبد الرازق
بدأت تظهر الكثير من علامات تدهور الأوضاع المالية للسودانيين بسبب الظروف الاقتصادية، ويتجلى الأمر هذه الأيام في أوساط طلاب الجامعات، حيث ظهرت وجبات خفيفة وسريعة يتناولونها أمام بوابات الجامعة ويقوم البعض بتسريبها إلى القاعات.
حلت الدندرمة مكان الآيسكريم وبليلة العدس والباكمبا محل الوجبات الخفيفة والسريعة من عينات الهوت دوق والبيرقر والشاورمة، وفي السياق سجلت المنقة الخضراء انتشارا واسعا وسط الطلاب ضمن هذه البدائل.
على قدر الحال
ولا شك أن عودة الطلاب لحساب مشترياتهم بقدر (لحاف مصاريفهم وجيوبهم)، بسبب الظروف الاقتصادية، هو الذي جعلهم يقبلون على الطعام الرخيص الذي يباع في الشارع العام وبمواد وضمانات صحية لا باس بها.
ومن الناشطين في بيع المنقة هذه الأيام (حامد ود العمدة)، شاب من أبناء كردفان ولج السوق في مهنة هامشية لبيع المانجو حسب الموسم والموضة. وقال لـ (اليوم التالي): نشتري المنقة من سوق الأبيض، الكرتونة الهندية بسعر (180) جنيها والبلدية (110) جنيهات، ونقدمها لزبائننا بالملح والشطة والدكوة، والغالبية من زبائننا من الطالبات، ولم ينف حامد أن (الحنكوشات) منهن يقبلن على بضاعته من باب مجاملة الزملاء.
جودة عالية
وفي السياق، ترى سميرة النور- طالبة في جامعة الرباط – أن المواد البلدية السودانية دخلت سوح الجامعات من أوسع الأبواب. وأضافت تتميز تلك المواد بالجودة العالية من حيث المذاق والطعم علاوة على الفوائد الغذائية الجيدة مقارنة مع المنتجات الأخرى. وأردفت: “البيرقر والهوت دوق ديل ما عندهن قيمة غذائية وكثير من الزميلات حتى بنات الراحات أقلعن عنهن”. من جهتها تقول سمية النية التي تعمل في ركن قصي من الجامعة الأهلية إنها ومنذ عامين ظلت تقدم التبش بالشطة والمنقة الخضراء وبليلة العدسية. وأضافت: لدي زبائن كثيرون وأغلبهم من أولاد الراحات والحناكيش، مشيرة إلى أنها تعود إلى منزلها في المساء دون أن ترجع بشيء. وأردفت: يجد الكثيرون متعة خاصة في أكل العدسية لأنها تشبع وتزيد الصحة، على حد قولها.
موضة الباكمبا
وفي السياق، برزت أكلة الباكمبا واحدة من أهم الوجبات الجديدة في سوح الجامعات وباتت الأولى عند الكثير من الطلاب. من جانبه قال الهادي الطيب – طالب بجامعة الخرطوم – إن الباكمبا من الأكلات المفضلة بالنسبة له وأصدقائه. وأضاف: نحرص على تناولها يومياً بالذات في الفترة النهارية لأنها أفضل من السندوتشات من ناحية صحية وغذائية علاوة على رخص ثمنها. وأردف: البيرقر والهوت دوق زمنها ولى إلى غير رجعة مع البليلة والباكمبا لأن الأخيرات أفيد لمساهمتهن في زيادة الدم والصحة.
اعتبارات الظروف
وجد طلاب الداخليات ضالتهم في البليلة خاصة العدسية إلى جانب الباكمبا، وذلك من واقع قلة الثمن والفائدة الغذائية. ويري الزين الطاهر أن معظم الطلاب وخاصة أصحاب الظروف الصعبة لجأوا إلى هذه الخيرات لأنها تشبع وتفيد لاعتبارات ظروف الداخليات والأسر، ويوافقه علي تميم الذي قال إن الظروف الاقتصادية وزيادة الأسعار إفضت إلى هذه الخيارات، وبرأيه هي الأفضل والأميز.
أكلات شهادات عربية
من جهتها، تقول جيهان أنس – طالبة شهادة عربية – إنها ظلت منذ بداية العام تحرص على تناول السندوتشات والمشروبات الغازية مع الشلة. وتضيف: في إحدى المرات لبينا عزومة صديقتنا من القضارف على بليلة العدسية بالشطة والسكر بجانب المنقة الخضراء، وكانت أكلات شهية وصافية لا تحتوي على مواد حافظة، الأمر الذي جعلنا نداوم على تناول هذه الخيرات الجميلة، ووافقتها زميلاتها شيرين الصافي – طالبة في جامعة المغتربين – حيث قالت إنها تحبذ أكل المنقة الخضراء خلال اليوم، وتشتري كميات كبيرة عندما تعود للداخلية خاصة يوم الخميس من كل أسبوع. وتضيف: أقلعنا عن أكل السندوتشات، وبقينا نتناول الباكمبا والبليلة والعدسية والمنقة
اليوم التالي




الباكمبا دى شنو ياجماعه
يا امينة رضا عبد الرازق تقريرك ما بطال لكن لم تشرحى للقراء ما هى الباكمبا ودى دقستى فيها دقسة كبيرة لان ما كل القراء اكلوها او شافوها خاصة القراء خارج السودان !!!!!
تخيلوا قاعة المحاضرات في هذا الحر والجميع قد ملأ بطنه بليلة !!!
شر البلية مايضحك
هل هناك رقابة صحية على هولاء الذين يفترشون الارض ويبيعون الاطعمة نعم ربما تكون هناك ظروف جعلت هولاء النسوة يقومن بهذا العمل وهذا عمل شريف والحمدلله ولكن الرقابة الصحية مطلوبة للكشف على هذه الاطعمة وايجاد المكان الصحى لها وليس افتراش الارض لبيع الماكولات وسط الذباب والغبار وتعريض حياة الاخرين للامراض والوقاية خير من العلاج
وما هي “الباكمبا” يا أولي الأباب!!
الرجاء التكرم بشرح مكوناتها.. هل هي وجبة غذائية أم عصير أم خليط فاكهة؟؟
الباكمبا دى شنو ياجماعه
يا امينة رضا عبد الرازق تقريرك ما بطال لكن لم تشرحى للقراء ما هى الباكمبا ودى دقستى فيها دقسة كبيرة لان ما كل القراء اكلوها او شافوها خاصة القراء خارج السودان !!!!!
تخيلوا قاعة المحاضرات في هذا الحر والجميع قد ملأ بطنه بليلة !!!
شر البلية مايضحك
هل هناك رقابة صحية على هولاء الذين يفترشون الارض ويبيعون الاطعمة نعم ربما تكون هناك ظروف جعلت هولاء النسوة يقومن بهذا العمل وهذا عمل شريف والحمدلله ولكن الرقابة الصحية مطلوبة للكشف على هذه الاطعمة وايجاد المكان الصحى لها وليس افتراش الارض لبيع الماكولات وسط الذباب والغبار وتعريض حياة الاخرين للامراض والوقاية خير من العلاج
وما هي “الباكمبا” يا أولي الأباب!!
الرجاء التكرم بشرح مكوناتها.. هل هي وجبة غذائية أم عصير أم خليط فاكهة؟؟
لا للباكمبا والوحاوح والبلاليل والمدائد والدندرمة وغيرها من خشاش الأرض. والله والله على ما أقول شهيد الآن الآن فقط وفي غرفة التدخين وقبل قراءة هذا المقال كنت أفكر في تكوين شركة كاترنج ضخمة بأموال المغتربين تتولى تقديم وجبات غذائية راقية لطلاب الجامعات والداخليات بأرباح ضئيلة تكفي فقط لسد التكاليف ورواتب العاملين. مارأيكم في يا مغتربين في الاكتتاب لإقامة هذه الشركة؟
الشى الوحيد المستغرب فيهو المنقة بالشطة (كيف يعنى؟
اذكر في عام 1993 عندما اتى هؤلاء لسدة الحكم ولا نعلم من أين اتو كان طلاب المجمع الطبي جامعة الخرطوم داخلية حسيب وحيث تم ايقاف التكت والإعاشة وجاؤا بنظام طلاب دعم الصندوق كان الطلاب في الداخلية يلجأون الى استعمال محلول الأو أر إس (ORS) حتى يساعدهم في الحصول على الطاقة لاداء واجباتهم ومقاومة داء الملاريا والله على ما اقول شهيد لقد رأيت الجك معبا بالماء وملح التروية في معظم غرف الداخلية وطبعا الداخلية تضم طلاب الطب والصيدلة والصحة والمختبرات ولما سألت بعض الزملاء افادوني بذلك
الباكمبا على ما اعتقد انها بليلة القمح ويضاف عليها بودرة الكاستر أو الطحنية أو البسكويت أو التمر
دي قايتو على حسب رواية رواها لي احد الاخوان وفي حاجة تانية اسمها طق الحنك أو قفل الحنك أو اسم قريب من دا
لا للباكمبا والوحاوح والبلاليل والمدائد والدندرمة وغيرها من خشاش الأرض. والله والله على ما أقول شهيد الآن الآن فقط وفي غرفة التدخين وقبل قراءة هذا المقال كنت أفكر في تكوين شركة كاترنج ضخمة بأموال المغتربين تتولى تقديم وجبات غذائية راقية لطلاب الجامعات والداخليات بأرباح ضئيلة تكفي فقط لسد التكاليف ورواتب العاملين. مارأيكم في يا مغتربين في الاكتتاب لإقامة هذه الشركة؟
الشى الوحيد المستغرب فيهو المنقة بالشطة (كيف يعنى؟
اذكر في عام 1993 عندما اتى هؤلاء لسدة الحكم ولا نعلم من أين اتو كان طلاب المجمع الطبي جامعة الخرطوم داخلية حسيب وحيث تم ايقاف التكت والإعاشة وجاؤا بنظام طلاب دعم الصندوق كان الطلاب في الداخلية يلجأون الى استعمال محلول الأو أر إس (ORS) حتى يساعدهم في الحصول على الطاقة لاداء واجباتهم ومقاومة داء الملاريا والله على ما اقول شهيد لقد رأيت الجك معبا بالماء وملح التروية في معظم غرف الداخلية وطبعا الداخلية تضم طلاب الطب والصيدلة والصحة والمختبرات ولما سألت بعض الزملاء افادوني بذلك
الباكمبا على ما اعتقد انها بليلة القمح ويضاف عليها بودرة الكاستر أو الطحنية أو البسكويت أو التمر
دي قايتو على حسب رواية رواها لي احد الاخوان وفي حاجة تانية اسمها طق الحنك أو قفل الحنك أو اسم قريب من دا