المكوجي..!!!

المكوجي..!!!

صلاح الدين عووضة
[email][email protected][/email]

في الفيلم؛ العربجي يتحول بقدرة قادر الى (أمنجي!!) رغم أنه لا يميز بين الألف وكوز الذرة..
* في الواقع؛ المكوجي يضحى بين عشية وضحاها مطرباً شهيراً رغم أنه لا يقول سوى (إيييييييه!!)..
* بين هذا وذاك؛ الجرلنجي يمكن أن يمسي من أهل (الحظوة!!) رغم إنه لا يحسن أن يمشي (الخطوة!!) على بلاط صاحبة الجلالة..
* فكل شيء جائز في زماننا هذا….
* وإعلان في صحف الأمس صادر عن سفارة دولة لاتينية يستوقفنا..
* هو إعلان عن وظيفة…
* من (شروط!!) الترشح للوظيفة هذه (السيرة الذاتية) أولاً..
* ثم (المراجع) ثانيا؛ ولا تسألوني عن المقصود بكلمة مراجع هذه..
* ثم صور من (الشهادات الدراسية)…
* وبما أن الدولة التي تتبع لها السفارة المذكورة هي من بلدان امريكا الجنوبية الشهيرة فإن القارئ قد يبدأ في تخمين طبيعة الوظيفة المراد شغلها هذه..
* سيما إذا كان القارئ هذا من الشباب الجامعيين الذين أوشكوا أن (يبلوا) شهاداتهم هذه (ويشربوا مويتها)..
* فقد يظن نفر من القراء هؤلاء أن الوظيفة المطلوبة هي ذات طبيعة (نظامية) للانخراط في حملة محاربة مافيا المخدرات بعد (انقراض) كتائب بحالها هناك..
* وقد يظن نفر آخر أن الوظيفة المطلوبة هي (خامة) لاعب يمكن أن يكون نسخة من بيليه أو ماردونا أو كارلس البرتو بعد أن (قطّت) الملاعب هناك من الموهوبين..
* وقد يظن نفر ثالث أن الوظيفة المطلوبة هي مترجم يجيد التعامل (الفوري) مع مفردات سياسية سودانوية مستحدثة من قبيل (أولاد الحرام!!) و (اطلعوا الشارع!!) و (القعاد في الصقيعة!!) و (عليّ الطلاق!!) و(أكسح ، أمسح، قُش)..
* طيب؛ الوظيفة المطلوبة هذه – لحسن الحظ أو سوئه ربما – لا علاقة لها بكل هذا الذي قد يخطر على بالكم..
* فلا (تتخلعوا!!) من حكاية شروط الشهادات والمراجع والسيرة الذاتية هذه..
* المسألة أبسط مما تتخيلون…
* كل المطلوب هو (شوية) عضلات في الساعدين من أجل (التحريك!!)..
* و (شوية) عضلات في الساقين من أجل (الوقوف!!)..
* و (شوية) عضلات في (الجضوم) من أجل (البخ!!)..
* وبصراحة (كدا)؛ لو أن كاتب هذه السطور يملك من(المؤهلات!!) المذكورة شيئاً لسارع بترشيح نفسه للوظيفة المطلوبة..
* فهي – على الأقل – سوف تُريح (دماغه!!) و (جيبه!!) و (مرارته!!) و (طوحاله!!)..
* والأهم من ذلكم كله؛ تُريحه من مجلس (العبيد أحمد مروح!!!)..
* وتُريحه هو – أي العبيد – منه…
* فما لم يكن للوظيفة هذه – سادتي – (بُعداً!!) آخر تقتضيه (الشروط!!) الواجب توافرها في من يأنس في نفسه (الكفاءة!!) – مثل حكاية العربجي- فهي كالتي يمارسها كثيرون منكم يومياً ولا شك..
* إنها وظيفة (مكوجي!!!)…
* وغير الحاصلين على (الشهادات!!) يمتنعون..
* فربما تكون هنالك (جي!!!!) أخرى.

تعليق واحد

  1. يا ود عووضة خلينا فى المهم المكوجى دا لملابس نسائية ولا رجالية ؟.وبعدبن معاها ملابس داخلية برضو؟..أرجو الإجابة بوضوح لأننا فى ظل مشروع حضارى قد لا يسمح بالشبهات وأنت عارف نحن طبَقنا الدين كلو بعد دا بس بقينا فى الاجتهادات.

  2. ياه .. هو العبيد دا لسه ما روح ؟؟ لا اسكت الله له حسا ..
    ام تراه يظهر على السطح فقط عند تقديم شهاداتكم ..

  3. لما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة خطب:أيها الناس إنما بليت بهذا الامر من غير رأى منى ولا طلبه ولا مشوره وإنى قد خلعت ما فى أعناقكم من بيعة فأختاروا لأنفسكم غيرى!!فصاح المسلمون صيحة واحدة قد إخترناك يا أمير المؤمنين ورضيناك فلى أمرنا باليمن والبركة

  4. هل شاهدتم مسرحية كاسك يا وطن لدريد لحام هنالك شخص يعمل في المحطةراديو أراب كارلو كما العبيد المروح بايدي إضافية

  5. اضحكتني اشارتك للمروح وذكرتني يعزيز لنا رد الله غربته ! هو داخل السودان لكن الصواميل بتاعته عصلجت ! هو مهندس لاغبار علي هندسته لكنه كان مصرا علي انه شاعر غنائي لا يشق له غبار ! عرض احد قصائده علي المرحوم سيد خليفة ولم يهتم سيد خليفة بالقصيدة ! تشاجر مهندسنا مع زميله مرة زتلاسنا . في اليوم التالي سمع سيد خليفة يغني في الراديو وخرج ليجد زميله مندمجا ومنطربا مع ابو السيد فعاجله: شوف ياخي ملعون ابوك وابو عمارة دنقس وابو سيد خليفة ! صحيح انهما كانا في سنار ولكن ما ذنب عمارة دنقس ! ياخينا والله نحن مبسوطين من المروح دا لانه رئاسة التحرير دي حتشيل الكتير من القك ولماحيتك ! كاتب عمود احسن لينا نحن واحسن ليك وملعون ابو الرايحة ليه حاجة !

  6. والله الحالة بقت صعبة شديد …واكيد الوظيفة دي حايقدمو ليها ناس عندهم ماستر عديل وانا متاكد من الكلام دا …بلد غريبة او بالاصح عصابة قريبة تحكم البلد لانه يا استاذنا عووضة ما بنقدر نقول عليه او عليها نظام او حكومة كما حكومات كل العالم …
    اي مهذلة هذه تصدق دي لو السفارة السودانية في البرازيل اعلنت المؤهلات دي للوظيفة دي اكيد البرازيل كانت علي الاقل ستقطع العلاقات مع السودان فورا ان لم تعلن عليها الحرب …
    صدقني المواطن وخصوصا خريجي الجامعات القدامي والجدد ليس لهم اي قيمة في هذه البلد المحكومة بواسطة عصابة الانقاذ الواطية ….
    لو الزمن غير الزمن والحال غير الحال لكن البشير مؤهل جدا لهذه الوظيفة بحكم انه راسب شهادة سودانية …
    بالاضافة لانه مفتول العضلات والجضوم ويستطيع الوقوف مع المكوة اكتر من 20 ساعة في اليوم …
    في هذا الزمن تف يا دنيا تف …
    معطلين عديل وعينا طالعة …
    [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..