في ذكرى ابريل نستلهم الدرس الأهم

في ذكرى ابريل نستلهم الدرس الأهم

بشرى الفاضل
[email][email protected][/email]

اليوم يا شعباً لهبت ثوريتك تحل الذكر السابعة والعشرين لانتفاضة مارس – ابريل (ماريل)؛ تلك الملحمة الجسورة لشعبنا الذي كررها ويقيناً سيكررها وربما هذه المرة بأسلوب جديد. فعمق غحساس شعبنا بحريته كما يقول محجوب الشاعر قد قرّ ملامحاص ذي ذريته من الاجيال الصاعدة .
ولا يظن ظان أن الياس استفحل فقبل انتفاضة أبريل بأسابيع كان بعض اليائسون يقولون متاففين(شعب جعان لكنه جبان .. البديل شنو؟البديل منو؟) ثم التهبت ثورية الشعب في انتفاضة أذهلت العالم. يكفي أن نشير إلى يوم المحشر قبالة بوابة السجن الذي(ترباسه انكسر). لو كانت هناك قوة عادية بمائة حصان لما كسرت بوابة السجن بتلك الكيفية.كانت كتلة الجماهير الجبارة تدفع بوابة السجن بقوة مضاعفة وفجاة وجد المعتقلون السياسيون أنفسهم فوق اعناق الجماهير.
حكى الراحل التجاني الطيب الذي ظل لسنوات طويلة حبيساً بسجن كوبر يوم الحشد فقال إنه وجد نفسه محمولاً على الأعناق ثم حين خفت الزحمة وجد نفسه داخل عربة ثم محمولاً ثم داخل عربة أخرى إلى أن أوصلته الجماهير قدام بيتهم في أم درمان وهناك فوجيء بالذبائح التي جاء بها من لا يعلم بهم ساعتها من الأصحاب وممن تذخر أرواحهم بمخزون حبيب من البذل والشهامة .
السبيل للتغيير ولخروج شعبنا من أكبر كارثة حلت به في تاريخه المعلوم يستلهم الدروس القديمة نفسهاتوحد الشعب والتفافه حول قضية واحدة اسمها الخلاص من الإنقاذزوهذا السبيل يصد عنه حظ النفس على المستوى الشخصي ومستوى التكوينات.وأكبر ما يصد عنه هو صنع أعداء ثانويين وتوجيه السهام المسمومة نحوهم.أيها السودانيون انفضوا عنكم هذه العراقيل وقوموا إلى ثورتكم!.

تعليق واحد

  1. مو دعاشة ما ها شبورة وتقيف
    الإرهاصات كتيرة ، لم يخوف إيدام ولا السلاطين الحكومة ، لم يكن مقتل عوضية قضية قبلية ، أجبر وزير الداخلية علي لحس بيان شرطته بسبب السحن الغبشاء التي أثبتت قدرتها الكامنة علي الصمود ومن ثم الثورة فأرتعبت الديكتاتورية.
    نفس هذه السحن تجمعت لتشهد لحظات دفن من عبروا عنها وحملوا قضاياها وما جابوهم باللواري ….
    كانت من قبل في أحداث 30 يناير ….
    كانت قبلها في العام خمسة وتسعون بعد تسعمائة وألف …
    والثورة وهي في حال الوجود بالقوة ، تجبر الدولة علي أن تصرف ما ينوف علي ثلاثة أرباع ميزانيتها علي الأجهزة التي ستحاول قمع اللهيب الذي سيندلع …
    كيف سلماً وعصيان مدني …. سلاحاً وسلماً … سلاحاً وسلاحاً …… قوي حديثة … قوي تقليدية وقوي حديثة … حضر وحواضر … حضر وريف … لا أحد يعرف وهذا الشعب مبدع … والمؤكد أن الشكل الذي سيكون سيحدد كثيراً السودان الذي سيصير….

  2. ذلك اليوم وأمام سجن كوبر خطب فينا الأستاذ تيسير مدثر خطبة عصماء وطفرت عيناه بدموع الفرح…خوفى كله حينما يأتى الربيع أن يظهر سوار دهب جديد وجزولى جديد وأبوصالح جديد ويضيع نضالنا مرة تانية…انتبهوا من الآن ياصناع المجد..اغلقوا الموانى البرية والبخرية والجوية واحذروا المتسلقين ولن نلدغ من جحر واحد مرتين

  3. القراء الكرام اسمحوا لي بإعادة النشر هنا مصححاً بعض أخطائي:

    اليوم “يا شعباً لهبت ثوريتك” تحل الذكرى السابعة والعشرين لانتفاضة مارس – أبريل (ماريل)؛ تلك الملحمة الجسورة لشعبنا، التي كررها ويقيناً سيكررها وربما هذه المرة بأسلوب جديد. فعمق احساس شعبنا بحريته كما يقول محجوب الشاعر قد قرّ ملامحاً في ذريته من الأجيال الصاعدة .
    ولا يظن ظان أن اليأس استفحل فقبل انتفاضة أبريل بأسابيع كان بعض اليائسين يقولون متأففين(شعب جعان لكنه جبان .. البديل شنو؟البديل منو؟) ثم التهبت ثورية الشعب في انتفاضة أذهلت العالم. يكفي أن نشير إلى يوم المحشر قبالة بوابة سجن كوبر الذي(ترباسه انكسر). لو كانت هناك قوة عادية بمائة حصان لما كسرت بوابة السجن بتلك الكيفية.كانت كتلة الجماهير الجبارة تدفع بوابة السجن بقوة مضاعفة، وحدث التدافع الثوري وفجأة وجد المعتقلون السياسيون أنفسهم فوق أعناق الجماهير.
    حكى الأستاذ الراحل التجاني الطيب الذي ظل لسنوات طويلة حبيساً بسجن كوبر يوم الحشد فقال إنه وجد نفسه محمولاً على الأعناق ثم حين خفّ الزحام وجد نفسه داخل عربة ثم محمولاً ثم داخل عربة أخرى إلى أن أوصلته الجماهير قدام بيتهم في أم درمان وهناك فوجيء بالذبائح التي جاء بها من لا يعلم بهم ساعتها من الأصحاب وممن تذخر أرواحهم بمخزون حبيب من البذل والشهامة .
    السبيل للتغيير لخروج شعبنا من أكبر كارثة حلت به في تاريخه المعلوم، يستلهم الدروس القديمة نفسهاتوحد الشعب والتفافه حول قضية واحدة اسمها الخلاص من الإنقاذ.وهذا السبيل يصد عنه حظ النفس على المستوى الشخصي ومستوى التكوينات.وأكبر ما يصد عنه هو صنع أعداء ثانويين؛ وتوجيه السهام المسمومة نحوهم.أيها السودانيون انفضوا عنكم هذه العراقيل وقوموا إلى ثورتكم!

  4. او ان يطلع لنا ابو الكلام زاد ( يا اطلع برة) فيختزل الثورة العظيمة في تعويضات بيت المهدي ونقل رفات عمه من وين ما عارف ! وهلمجرا وهلمجرا !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق