قالت إنها لم تكن معتقلة أو مختطفة.. ساندرا كدودة تعتذر لجهاز أمن البشير وتنفي تعرضها للتعذيب

قال مركز حزب البشير الصحفي إن الناشطة الدكتورة ساندرا فاروق كدودة، نظمت مؤتمراً صحفياً بمنزلها بضاحية الطائف بالخرطوم، كشفت من خلاله الأسباب الحقيقية لإختفائها من منزلها خلال الأيام من 12- 15 أبريل 2015.
[COLOR=#FF002E]وبحسب مركز حزب البشير الصحفي، [/COLOR]فقد أعلنت ساندرا في المؤتمر الصحفي عن إعتذارها للشعب السوداني وللأجهزة الأمنية والنظامية المختلفة، لما سببته من إزعاج بإدعاء إختطافها، مؤكدة أنه لم يتم إحتجازها أو إعتقالها أوإختطافها أو التحقيق معها أوتعذيبها كما راج خلال فترة إختفائها، والذي قالت أنه كان بكامل إرادتها ولأسباب خاصة بها، موضحة أنها عادت إلى اسرتها بمحض إرادتها.وتلقى ناشطون وصحفيون في مواقع التواصل الاجتماعي التصريح المنسوب الى الدكتورة ساندرا، بحالة من الاستغراب والتشكيك، بينما رفض بعض الصحفيين تصديق الخبر المنسوب الى ساندرا، قبل ان يتم تأكيد التصريح بواسطة احد الصحفيين نقلاً عن اسرتها.
وتبارى المدونون ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في البحث عن تبريرات او مسببات للتصريح المفاجئ، الذي اصدرته الناشطة ساندرا، واكدت من خلالها انها لم تكن معتقلة او مختطفة بواسطة جهاز أمن البشير.
وفي الاثناء تمسك ناشطون وصحفيون بان الناشطة ساندرا كدودة من المؤكد انها تعرضت لضغوط عنيفة من قبل جهاز أمن البشير، اجبرتها على كتابة التصريح الذي اورده مركز حزب البشير الصحفي، وقام بنشره على نطاق واسع.
وعلمت (الراكوبة) من مصادر واسعة الاطلاع ان جهاز أمن البشير ظل يستدعي الناشطة ساندرا كدودة بصورة مستمرة، حتى يجعلها تفقد تماسكها، قبل ان تقوم ساندرا بتقديم الاعتذار للجهاز، وكتابة تصريح صحفي بانها لم تكن معتقلة او مختطفة من قبل جهاز امن البشير، وانها لم تتعرض للتعذيب.




الموضوع فيه إن واخواتها
إعتزارها ام إعتذارها؟ مركز الامن الاعلامي للفبركة.
ربما يكون امن البشير مرعب وسفاح وقاتل ودموي
لكن السوداني لم يصل بعد مرحلة هذا الجبن المقرف و الاذعان المخجل والانكسار امام من خطف ابنتهم واستباح عرضهم واهان كرامتهم ..الشرف خط احمر ..
الموضوع يا كدودة ما مفهموم وحديثك اضف عليه الكثير من الغموض والاثارة والتكهنات والمزيد من الأسئلة وعلامات الاستفهام !
ونحنا ما ناقصين .
د.ساندرا ما عليها لوم.. اللوم على الساكتين على الظلم..
اها رايكن شنو يا أيها الملاء؟
قالوا سمح القول في خشم سيدو،،،
طبعا بعد دة الشمارات والتوقعات والقوالات بتطلع والتخمينات ومنو الصادق ومين الكضاب بينهما ستتوه الحقيقة
باين إنّو موضوع كان مهم وانشغل الناس بيهو وأسهب الكثيرين في روايات بوليسية مختلفة علي نهج ارسين لوبين ومراوغة توم اند جيري،،
طيب السؤال الأهم ،، وين الصحفيين وذاك الذي نقل التاكيد من الاسرة بأنها مختطفة؟؟
ما رده علي تصريح ومؤتمر الدكتورة؟؟
يا تري آيه اللجري؟؟
اترك الباب مفتوحا للقراء والمعلقين ليدلو كل بدلوه لنعرف أين الحقيقة،،،
والله اصبح شعب بلادي ينام ويصحو علي الإشاعة وهو ضايع بين الحقيقة والوهم؟؟
هل يا تري اننا نعيش في عصر الكذب الأبيض الذهبي؟؟
ام في اي عصر نحن؟؟
أفتوني أيها الملاء اثابكم الله،، الواحد مخو حييطق
تفو على اهلك يا البشير عملتو شنو في البت دي تفو عليك وعلى الولدوك يا خائس على العملتو في السودانين كلهم
في حد في الدنيا بيعتذر لجهاز أمن النظام؟ بعدين الزول اللي بيعمل مؤتمر صحفي بيعمله مباشرة مش يجي جهاز الأمن يقول لينا فلان عمل مؤتمر صحفي ما حضره زول غير جهاز الأمن
Salam
It means that either or ! Either you deny what happened to you or we are going to give you hard time every day beating you kidnaping your family raping etc. So, she said since the political parties are doing nothing, why should I?
بعد ايام سنسمع ان الدكتورة ساندرا كدوده رافقت عائلتها وهاجروا الى دولة غير مسلمه ليجدوا الحياة الانسانيه الكريمه اللائقه ..
نهنئ جهاز امن كرسى الرئيس الدائم امير المؤمنين بالانتصار الكبير ..ونطالب ان يعتبر هذا اليوم عيدا وطنياقوميا اسلاميا تحقق فيه النصر المؤزر للاسلام والمسلمين .
المجد والخلود للمجاهدين من ابناء الوطن المنتمين الى اجهزة امن كرسى الرئيس …. والشكر موصول للزعيم حميدتى وموسى هلال وعطا المولى وهيئة علماء السودان … الله اكبر .. ولا نامت اعين الجبناء المتربصين بالدولة الرساليه السماويه ..
احترنا
والله العظيم انا من شدة هذه التجاوزات والقمع بحق المرأة اصبحت اشك ان معظمنا ما نحن الا مسلمين بالاسم ولا نتبع تعاليم الاسلام . فأين حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام حين قال استوصوا بالنساء خيرا فانهن عوان لكم ؟ من المؤكد ان وحشية الصحراء عادت الينا او ان الدماء البدوية لا تزال تجري في عروقنا . يا جماعة اصبحنا اضحوكة الامم فما يجري عندنا وبيننا لا يجري في كل الامم .
حسبنا الله و نعم الوكيل .
يا شباب الموضوع دي مش داير تاويلات كثيرة لان واضح جداا ان البنت مهددة بالاغتيال اذا كررت الاتهام للنظام الفاشي وبسس حسبنا الله ونعم الوكيل فعلا بكرة راح تروح السفارة الامريكية وتهاجر وتالف كتاب بحق هؤلاء المجرمين السفله
من كترة كضبنا مافي زول قادر يصدقنا
كل شي ء جايز !!!!
الانسان لمن يدعي علي السلطات بيحاكم مش بيعمل موتمر صحفي وينفي هههههههه
طالما هي داخل السودان ما حتظهر حقيقه
سبحان الله
كل كضبه منهم تفتح باب سخريه لوضحك عليهم وعلي سخافه عقولهم وتدبيرهم
ليعلمو ان كل كضبه تحتاج لالف كضبه حتي يتم تجميلها وتسويقها
رسالتك وصلت دكتوره كدوده وليك الف الف عدر وعدر
اوﻻ من نقل الخبر هو الجهاز نفسه بواسطة مركزهم الصحفى .. ثانيا هل الخبر تصريح من الدكتوره ساندرا لهذا المركز الصحفى ام كما ذكروا مؤتمر صحفى … واذا كان كذلك فاى مؤسسة صحفيه اخرى كانت موجودة.. ؟؟
واذا كان فعﻻ هذه الدكتورة قد اتهمت الجهاز من قبل بانه قد اختطفها وعذبها وبالقطع هذا اﻻدعاء يشين سمعة جهاز اﻻمن فى الداخل والخارج وهذا جهاز دوله والدوله نفسها معرضه لكثير من المشاكل فى الداخل وفى الخارج بخصوص حقوق اﻻنسان والجهاز نفسه متهم فى كثير من قضايا القتل والتعذيب .. اذن تكون هذه قضيه كاملة اﻻركان ضد الدكتورة .. فلماذا ﻻيفتح ضدها بﻻغ ..؟؟
طيب موضوع الاختفاء ليهو اكثر من شهرين لماذا صمتت طيل هذه المدة ولم تعقد اي مؤتمر صحفي حين ظهورها؟
فيبدو انها أرادت السفر خارج السودان فطلب منها جهاز الأمن ان تعقد مؤتمراً صحفياً يبرئهم فيه من تهمة اختطافها حتى يسمحوا لها بالخروج.
الخبر يقول ان المذكورة (نظمت مؤتمراً صحفيا”). فمن دعي له؟ ومن حضره من أجهزة الاعلام؟ ولماذا النقل عن جهاز الأمن اذا كان هو فعلاً (مؤتمر صحفي؟)
.
اولاً: لان الجهاز غبي وعديم الافق والرؤيا يلجأ لمثل هذه الاعمال التي لا يصدقها احد
ثانياً: لا يقوى على الممارسات الغير الاخلاقية من الجهاز الا القليل فالبنت معذورة يوما استدعاء وتعذيب وربما حاجات اخرى لا نعلمها من اصناف المضايقة، قالت احسن تقفل الباب وترتاح ربما ان الله يعلم السرائر
حيرتونا ونحن ما لاقين تونا … وين تلاقونا
دولة الكذب والارهاب لامستقبل لها
دخلو معاها فى الغرفة المحبوسة فيها اولاد الحرام الما بعرفو الرحمة وحا قدين على بنات السودان الشريفات عشان كدة لازم تعترف وتقول حكومة الكلاب ديل ما ليهم دخل 0000000
مؤتمر صحفي واعتزار ومحض ارادتها!!!
المهم للضمان كدا كامل التضامن والتعاطف معك
آخر معلومة عندنا ان جهاز الامن فتح بلاغ في الدكتورة , لماذا لم يترك جهاز الامن القانون ياخذ مجراه , ولماذا يقبل الاعتذار ؟؟؟ لا بد من محاكمة الجاني
جهاز امن البشير يستخدم الاعتداء الجنسي اداة لازلال البشر لعنة الله عليكم..
إذا لم تكن مختطفة من قبل جهاز الأمن ، فالواجب على جهاز الأمن إذن مقاضاتها وليس المساعدة في نشر هذا البيان ..
احترموا عقولنا .
اممممم….!
بجي الخريف !
كلام غير منطقي بالمرة في كل الاحوال سواء صدر منها ام لم يصدر منها ، فإذا صدر منها فكيف يكون مؤتمراً صحفياً حقيقياً و الصحفيين تأكدوا من أسرتها ، ثم كيف تعتذر لجهاز الأمن و السلطات على الإزعاج ، و الجهاز و السلطات فرحانيين بإعتذارها و خلاص إنتهى الفلم ؟ اليست إزعاج السلطات جريمة يعاقب عليها القانون ، لذلك إذا صدر منها فهو قد صدر لسبب غير مفهوم و إحتمالين لا ثالث لهما فإما مجنونة ، أو صدر منها تحت ضغوط ، اما إذا إذا لم يصدر منها فإنه و للإسباب المذكور آنفاً يكون كذبة غير محبوكة ، و في كل الحالات إن في الأمر سر كبيييييييييييييييييير ؟؟؟؟؟
.
سياتي اليوم اللذي تنكشف فيه كل أفعال جهاز الامن السوداني الدنئة ….حفظكم الله رجال ونساء السودان من شرور اغذر جهاز امن في الدنياء,,,,”الحرية للمعتقلين والمعتقلات ” اللذين يدفعون في بيوت اشباح النظام ثمن الحرية الغالي ..القتل والتعذيب والاغتصاب والابتزاز هو عمل الجهاز وصنعته ,اللهم دمر القتلة اللصوص وذبانيتهم وارنا فيهم قدرتك
لاحظوا تزامن هذا الخبر مع حفل تنصيب عمر البشير ؟!، تقديري ان هذا الخبر لا يتعدى كونه تلفيق وتدبير من الاجهزة الامنية حيكت بليل للتشكيك في كل حالات الانتهاكات العريضة لهذه الاجهزة القمعية ضد الناشطات السودانيات بالداخل ، وهذه الواقعة لها صلة بالزيارة الاخيرة لمقررة حقوق الانسان للسودان وستلاحطون خلال الايام القادمة كيف ستتصرف الاجهزة الاعلامية للنظام تجاه هذه الواقعة . المطلوب تحرك مضاد من قوى المعارضة والمنظمات الحقوقية تطالب بتوفير الحماية للدكتورة واسرتها وتوضيح الحقائق امام الرأي العام المحلي والدولي .
يا دكتورة نحن ما عندنا قنابير ولا ريالتنا نازلة ذى الجماعة اياهم
ما تم معك هو اختطاف من جهاز الامن وعندما تم رميك فى الشارع وانت مرهقة والصور توضح ذلك هنالك شىء ما حاولت أن تخفية ولم تنتبهى لذلك فى بداية الموضوع
كان من الأفضل أن تذكرى كل ما حدث لك داخل جهاز الأمن والكل يعرف ماذا فعل ويفعل هذا الجهاز الوسخان ببنات الناس .
أنت بذلك يا دكتورة وضعتى الف علامة أستفهام وكل شخص له أجابة تختلف عن الآخر .
الكلاب ….. بيسووا….. اكتر من كدة ….. لك العذر فيما تفعلين … فان بعض …. السلامة خير ….
وان عادوا ……………….. فعودييييييييييييي………..
يريد امن الرقاص …. ان يجعل له قيمة عند المواطن …. اذا كان كذلك …. اخرجوا كل الارشيف ….. القذر ….. منذ حقبة شيخكم الترابي …. وفتاويه البلاوي…….
اللهم عليك ….. بعصابات الارجاس …… اقطعهم ….. تك …..
اللهم عليك ….. بعصابات الارجاس …… اقطعهم ….. تك …..
اللهم عليك ….. بعصابات الارجاس …… اقطعهم ….. تك …..
اللهم عليك ….. بعصابات الارجاس …… اقطعهم ….. تك …..
اللهم عليك ….. بعصابات الارجاس …… اقطعهم ….. تك …..
اللهم عليك ….. بعصابات الارجاس …… اقطعهم ….. تك …..
اللهم عليك ….. بعصابات الارجاس …… اقطعهم ….. تك …..
طبعا الفيلم كالاتي المؤتمر البطني دائما يستخدم الجنس وتصويرها في افلام ويعرضوه علي المجني عليه ويقولوا ليهو لو ما اعتزرتي بننشر هذه الصور لذلك ببساطة اعتزرت هذه المسكينة ساندرا كدودة
فتاة غابت عن بيتها أيام دون أن نجد لها أثر عن أقاربها أو معارفها أو أصدقائها أين تكون ؟يا خوانا ما تعالوا أحلقوا لي القمبور ده…
لم نعهد على الدكتورة ساندرا إبنة محمد فاروق محمد كدوده الكذب ..علامة إستفهام كبيرة جدا على المؤتمر الصحفي هذا…نعم نفت الدكتوره ساندرا لكن لم النفي.. وإنا النفي تأكيد..وماذا حدث في فترة إختفائها هل لاسمح الله تعرضت لإبتزاز وأرجح هذا فالحياء شعبة من شعب الإيمان إلا عند الذين لا شرف لهم ولا دين وغيرة…جدها محمد كدوده وأعمامها
محمد نور محمد كدوده
محمد التجاني محمد كدوده..
محمد نور محمد كدوده..
محمد المبارك محمد كدوه..
محمد الهادي محمد كدوه..
محمد الأمير محمد كدوده..
ومحمد الفاروق محمد كدوده والدها..
جدها محمد كدوده /ن أوائل القضاة في السودان وتيمنا بإسم محمد سمى أبناءه بمحمد رغم أن إسمه محمد..من قرية تبج محلية عبري بالشمالية…
لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا اليه راجعون…
همسه..
على المعارضة أن تتوارى وأي معارضة هذه تعارض ربع قرن دون أن تجني شيئا عليها مراجعة نفسها…
الله يصبرك يا ساندرا أكيد تعرضت لضغط فوق إحتمالها فلك العذر في النفي ونقدر ذلك..
ولا حول ولا قوة إلا بالله..
ههههههههههههههههههههههه اها ي جماعة انتو ادري منها بالتعملو ؟
ببساطه كده !!!
ببساطه كدا ….!!!ببساطه كدا.
هههههههههههه والله دي حكايه تضحك الغنماية …… معقوله الكلام دا بس .. يا ناس الجبهة الإسلامية ما كنتوا بتفبركوا كويس ليه المره دي…
ساندرا مناضله صامده وعنيده ونحن نعرفها جيداً لا يمكن أن تقول مثل هذا الكلام حتى لو كانت مافي وعيها .. وحتى لو ذبحوها بسكين عديل كده …
ساندرا لا تستلم تحت أي ظروف .. ألعبوا غيرها يا جبهجيه يا مناعيل ….. ليكم يوم والمناضلين لن تنكسر عزيمتهم …
ما مصدق ما مصدق ..
بعض المدونون مصابون بمرض نفسي يريدون ان تجري الامر على مايشتهون ، واحدة قالت ياجماعة أنا بخير وما حد اذاني ، يطلع علينا أناس مريضي القلوب يقولون لازم وراء النفي اثبات وكلام ماصخ فيه كثير من عدم الحياء وقلة الأدب .
لماذا لا يلتزم الانسان المعارضة بالفكر وينتهي عن بث الكراهية أصلا هذه البلاد مليئة بالكراهية والدم .
فيلم هنــــــــــــــــــــــــــدي ……….
جرائم جهاز الامن مع المناضلات الشريفات لا حصر لها ومتنوعة وكثيرة جدا وفي الذاكرة (الناشطة الكنداكة – صفية اسحق – الناشطة سمية هندوسة- الناشطة الاستاذة – جليلة خميس والقائمة تطول) انا استنكر الخبر تماما وواضح جدا انها تعرضت للتهديد بعد ان تعرضت للخطف والتعذيب والرمي على قارعة الطريق مثلها واي حيوان واعتقد ان سكوت الرفيقة الدكتورة ساندرا طيلة هذه الفترة يوضح بجلاء ما تعرضت له وما تتعرض لها من هجمة شرسة من كلاب امن النظام من اجل حرقها تماما واسكاتها الى ابد الآبدين وهذه الاساليب ليست بجديدة على جهاز الامن فقد قتل وسفك دماء الابرياء وبامكانه فعل الافاعيل لارضاء الاسياد ولارهاب الشرفاء الذين يقولون الحق على رؤوس الاشهاد – اعتقد ان هذا البيان الصادر من احد مراكز جهاز الامن الاعلامية يدلل على افعالهم الارهابية وجرائمهم التي لا تحصى ولا تعد وعلى الشباب ان يعوا تكتيكات جهاز الامن لادخال الرعب على بقية الكنداكات حتى يبتعدن عن طريق النضال او تقليل حدة الضغط على نظام الدجل الكجور فالنظام يرتعد من هذه الاصابع التي تكتب وتدين وتفضح كل جرائم النظام عبر الميديا وفي البيان رسالة للجميع بان المصير سيكون من ذات الكاس التي تجرعتها الرفيقة ساندرا على النشطاء اعداد العدة لمجابهة هذه الحملة الشرسة من قبل كلاب الامن والتي اتخذت منحى جديد مع تطور الاوضاع في السودان والوعي الذي بلغ ذروته لتحقيق المبتغى والهدف ..
الخوف كل الخوف أن تكون قد تعرضت للإغتصاب أو أن كلاب الأمن ماسكين عليها حاجة
البت دي الحقو خارجوها من بلد الضياع وحتشوفو الفلم بدون مونتاج
د.ساندرا لازم تعملي كدا لان الشعب السوداني مازال نائم وكلهم بعملوا كدا ،لكن الحرب فرٌ وكرٌ.
أقفلوا باب التخمينات وريحونا وارتاحوا لحين خروج المذكورة من السودان وأقرأوا حينها كتابها
لاتنسو انهم فبركو جريدة الميدان وطبعوها جهاز غزر ومعروف ب الكضب والغش
يا بتي
اعتذارك مقبول … بغض النظر عن حدوث اعتقال أو عدمه…. ومن حقك ان تعلني عن ما حدث أو تصمتي أو تنفي … لان ذلك مسألة خاصة بك وانت سوف تتحملين نتائجها لله يديك الصحة والعافية ..اما بالنسبة للامن فأقول لهم ان ما خفي اليوم سوف يظهر يوما من الايام .ا.
والله واحد المغصه تكتلو عندما يري اخواتنا يهانوا بهذه الطريقة. جيروات الامن بعتقدو مثل هذه شي بفتخروا به . تعرف مدي الانحدار الاخلاقي لدي هذا هذا الجهاز البولي . هؤلاء اخواتكم امهاتكم فبماذا تتباهون اشان يعني قادر تعمل اي شي ذلك بسمح لك ان تفعل المحظور هذه هي الرجاله يا تربيه الملايش والمرايس والزنا. اقروا تاريخ الجهاز الامن في السودان لم يصل لما وصلت انحداري عفن مثل اسركم. لكن ياتي اليوم يوم اعطاء الكتاب وراء ظهرك فماذا تقول لله . مهما تعملوا في اخواتنا ربنا يخلص لنا في اخواتكم بناتكم وامهاتكم واولادكم. كما تدين تدان يا تربيه ال……
حسبتا الله ونعم الوكيل . احتمال وان بعض الظن . تكون المسكينة صورها بشكل فاضح وتم تهديدها بتك الصور هؤلاء لا امان لهم .
واين الصحافة؟
هل كانوا حضورا؟
هل المؤتمر صحفي حقا؟
http://www.sudaneseonline.info/upload13/Jul13/995526_400128316777347_326799828_n.jpg
http://www.alrakoba.net/contents/newsm/190741.jpg
وطيب الصور دي للسيده وداد
البرف كدودة استاذ الاقتصاد ربنا يرحمه كان من الافذاذ لكن …يااخوانا انتو بتضيعوا وقتكم في كلام فارغ وتخمينات ومعارك من غير معترك . زي قصة دخلت نملة اخذت حبة وطلعت ودخلت نملة ةاخذت خبة وطلعت وهكذا ….لانو اليدخل العيش لابد يطلع بالسهلة .
مشكورة على كل العملتيهو ما قصرتي وربنا يسلمك أنت وكل أحبابك .
.. للاسف وللاسف وكل الدلائل تشير بمنطق الاشياء ان المناضلة فهى بنت فى النهاية وفترة شهرين هذة لابد انة تم ممارسة بعض الامور الغير الاخلاقية معها وربما تصويرها فى اوضاع مخلة لان فترة شهرين هذة فترة كبيرة جدا لاستفردو بها جدا لاندرى ما تم معها .. هؤلاء اولاد الذنا لعنة الله عليهم دنيا واخرة وربنا لاكسبكم خير وربنا ينتقم منكم ومن الربوكم ..
عندما قلنا بان هة الحكومة عصابة فهذا ليس من فراغ انظرو للبنت سلافة بتاعة شارع الحوادث قبل اسبوعين ماذا فعل بها تم اختطافها على الطريقة الهندية وتم (حقنها) بماده حسب كلامها فماذا تتوقعون من ان يفعلو بالمناضلة بنت الرجال ساندرا … ولكن عليهم ان يعلمو بان لهم يووم وهذة البنت سوف تخرج من السودان وستسمعون الحقيقة من فمها فهى اكبر من يتم ابتزازها بصور بصور مخلة او هكذا ففى كل الاحوال هذة المناضلة مهما فعل بها فالقانون معها لانوة تم اختطافها وكل لكمة تقولها مصدقة منها لانها بنت ولا حولا لها امام هؤلاء الوحوش ابناء المجارير … ولكن بالتاكيد لديها فهم فربما تم تهديدها ايضا باختطاف شقيقتها واو هكذا ربما ولا تستبعدو شسئا من هؤلاء العصابات..ولكن كل يووم نتاكد باننا شعب جبان بحق وحقيقة وبان كل ما نتفوه به وندعية من بطولات وناس حارة فهو مجرد امانى ..ولا حوله ولا قوه الا بالله ..
نتمني نسمع كلام أحد من أسرة سارا أو احد المقربين لها….
واضح جدا و مفهوم جدا جدا انو الدكتورة
تعرضت لضغوط فوق طاقة اي بشر
ذكرتني عمار ابن ياسر عندما ذكر الهة الكفار
عندما تعرض الي ابشع انواع العذاب من قبل كفار قريش
و هنا دكتورة كدودة تعرضت الي ابشع انواع العذاب من
قبل كفار بني كوز بني شيطان بني كلب و اميرهم بشه القذر
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-190741.htm
———
——–
بعد كل هذا النضال من الدكتورة ساندرا وتأتي هذه الفبركة , لا أظن ذلك!!؟؟
تم اختطاف ساندرا في العمارات
وتم تخديرها وتصويرها
الموضوع قاعدين يتونسو بيهو الامنجية الموترجية
بانتظار رد واضح من ساندرا، غير ذلك يظل الامر محض تصريح من مركز تابع لحزب البشير لا قيمة له.
مهما حصل ومهما فُعل بها فلها ولاهلعا كل التقدير والاحترام
ومهما فعل اولاد الحرام وكلاب الامن ببناتنا فلايزيدهم هذا الا تقديرا واحتراما وشرفا في نظر الشرفاء من هذا الشعب
فاليوم انا احترم واجل صفية اكثر من غيرها لان الاغتصاب ابدا لايقلل من مكانة وشرف امرأة
بل يزيدها شرفا واحتراما عندما يأتي من ابناء الحرام الحاقدون علي كل ناجح وشريف .. فامثال كلاب الامن هؤلاء قد تعودوا ان يروا امهاتهم واخواتهم داعارات فملأ الحقد قلوبهم علي بنات الناس الشرفاء
كل يوم يثبت لنا جهاز الامن انه جهاز لايعمل به الا ابناء الزنا والملاقيط
اكيد بيكون كلاب الامن هدودها بان تقول هذا الكلام. طيب اذا كان هذا الكلام صحيح لماذا صمتت كل هذه المدة؟ طبعا ساندرا ابوها معروف وكان مناضل قوي وثانيا اسرتها من عبري يعني كلاب الامن لا يستطيعون فعل اكثر من التهديد لكن يا ترى اذا كانت من بنات الهامش ماذا تتوقع ان يحدث لها اثنان لا ثالث لهما اما الاغتصاب او الاغتصاب والقتل. يجب على النشطاء السودانيين رصد كلاب الامن في كل حي ملف كامل لكل كلب حتى تتم محاسبتهم على جرائمهم وانا قلت هذا الكلام في الراكوبة قبل سنتين تقريبا وهنالك بوست في المنبر العام لسودانيز اون لاين يتناول هذا الموضوع .
الان حصحص الحق و لكن السؤال أين كانت هي ؟ ؟ و ماهي ملابسات اختفائها عن أسرتها ؟؟ على جهاز الامن العام محاسبة ساندا لتشويه صورة الاجهزة الامنية و أقلها جلدها في مكان عام ؟
انتو قايلين في رأسنا قنابير
اذا في مؤتمر صحفي عقد ,, المفروض يعقد في دار الصحفيين او في قاعة المحكمة او اي مكان عام … اول مرة اسمع مؤتمر صحفي عقد في منزل …
اذا كان هناك مؤتمر صحفي وين ناس التخة المتملق احمد البلال والمنافق فضل الله محمد والهندي وبقية الجرتق…
ما اسم الصحفي الذي اكد انعقاد المؤتمر …
كل مافي الموضوع بتنا تعرضت لتعذيب وابتزاز دنئ من قبل امن البشير الكلب لعنةالله عليهم في الدنيا والاخرة …..
أمر متوقع…
بما إنها…لا تستطيع…إحضار ما يثبت إتهاماتها الكثيرة…لجهاز الأمن…
فالهجمة…ارتدت عليها بقوة… و ده حايكون…جزء من صفقة تسوية…مع الأمن..
حتى لا يصعد الأمر…و يدخلها في تهم تصل عقوبتها الاعدام…
ده مفهوم تماماً….
تم اخفاء المحامي مهند قسم السيد محمد من قرية الدوينيب عليه رحمة الله بسبب قضايا مؤكله اليه و بعد اخراجه من المعتقل المجهول بفترة بسيطة اصبح كالمجنون و سقط ميتا في سوق الحصاحيصا بدون اي سابقة لاعراض مرضية اللهم انتقم ممن تسبب في قتله اللهم اطل اعمار الكيزان و ادم فقرهم و سلط عليهم الدنيا فلا يرووا الا بووسا
يا غبيانين خلوا ساندرا في حالهافهي بت جدعة وبت ب100 راجل مهمها فعلوا فيها
بس أللللحقوا الذهب أبو 330 مليار ما يفوتكم / الترابة في خشمكم………
التحية للدكتورة ساندرا والخزي والعار للبشير وعصابته، والعار علينا نحن الشعب السوداني المتفرجين دوماوالصامتين على كل المحن والمآسي التي تتعرض لها نسائنا وأطفالنا …. أما آن لهذا الشعب المكمم أن يثور وأن ينتفض… أما آن لنا أن نرفع رؤوسنا المطأطأة منذ ربع قرن من الزمان …. تبا لنا من شعب جبان مستكين ….
القومة ليك ياساندرا..فقد اصبحت إنتي الوطن..وعين شمسه التي ستحرق كل هذا العهر والسفه والانحطاط..مهما فعلوا بك وإقترفوا في حقك فستظلين انت شرف هذا الوطن المخطوف حتي يعود..
جبااااااااااااانة يا ساندرا ,,,, إنتي كنتي معانا في المكاتب السرية لمدة يومين و اتحقق معاك الرائد عبد الروؤف ,,,, ما تكذب على الناس
اولا SMC تتبع لجهاز الامن التافه واسس لفعل ذلك من الوساخات الصحفية لان من يدرونها من ارزل البشر ومن ارازل الناس ..
اولا نحن لا نلوم دكتورة سارة ابدا على ماقامت به من نفى ونعلم جيدا ان تصريحها وتنازلاتها كانت تحت الضغط واجبرت على كلمة قالتها ونقدر لكى ذلك وستظلى فى نظرنا الناشطة المحبوبة ولن ولم يقلل من مكانتك ياساندرا بل سنسجل اسمك باحرف من ذهب فى صفحات التاريخ السودانى فانتى فى نظرنا كبيرة ولا يمكن ان نلومك حتى لو اجبرتى على اهانة الشعب فنعلم من الضغوط وان قلبك الان ينزف دم ولكن نقول لكى انتى الزمن الجميل وكنتى شجاعة جدا ..
ولكن السؤال المحير اين كلاب المعارضة لا حس لهم ولا خبر انهم جبناء ومرتشين وقبضوا الثمن وانتى ساندرا كنتى الضحية لكلاب لا يستحون الشرفاء امثالك ان ينتموا لهم انها معارضة تافه وانتى كنتى الضحية ودفعتى الثمن غالى ولا يستقحون ذلك فلك التحية والتقدير وجميعنا يقف لكى سلام تعظيم ..
فعلينا جميعا تقدير الموقف ونحمد الله ان ساندرا الان بين اسرتها وانشاءالله لم يصبها اى مكروه من ابناء السفاح كلاب الامن الفاشل وجميعنا يعلم ان ساندرا اجبرت على كل كلمة قالتها تحت الضغوط وان لم تقل ماقالت ستكون ضحية كلاب لا يعرفون الرحمة وقد نفقد ساندرا لا سمح الله فان كلاب الامن لا يرحمون وعلينا جميعا تقدير موقف ساندرا على ماقالت حتى تحفظ اسرتها وكرامتها من كلاب الامن والحكومة الفاسدة حفاظا على سمعتها وكرامتها نعلم انها مجبرة فلك التحية والتقدير وهذا ابدا لم يقلل من مكانتك وستظلى فى قلوب كل الشعب السودانى كما كنتى بل اكثر فانتى كبيرة وستظلى كبيرة مهما فعلوا بك الكلاب الضالة ..
دمتى وشامخة دوما وياجبل مايهزك ريح ..
من المناضلة ولاء صلاح الدين ?الي المناضلة ساندرا كدودة
عزيزتي ساندرا:
دعيني ابدأ هذه الرسالة بقصة، تخصني بشكل شخصي و أسرتي? او.. دعيني أحكي لك عن الجزء الذي لا تعلمينه من هذه القصة
في العام 2012 كنا نسكن بمنزلنا بالخرطوم، أمي و أخي محمد و أنا، أبي كان في إحدى سفراته الطويلة بالولاية الشمالية حيث دفعته ظروف الحياة الى العمل كمزارع هناك، أخي الأصغر بدر الدين كان حيث إختار، بجنوب السودان يدرس الجامعة.
كنا ننام ثلاثتنا في نفس الغرفة، انا و أمي على سريرين متوازيين و محمد بمرتبة على الأرض في المنتصف بين سريرينا، هو دوماً في المنتصف، فهو بيني و بين بدر الدين في الترتيب، هو الأقل تطرفاً و الأكثر حكمة، هو يتمركز في نقطة المنتصف في قلوبنا جميعاً كأسرة.. نضحك كثيراً على نكاته و سخريته الساخطة، في ذات الوقت نعلم أنه لا يظهر الألم؛ لم يحب أن يتذكره أحد دون تلك الإبتسامة الوضاءة.
ثم جاءت 50 يوماً من الكآبة.. كنا نصحى يومياً انا و أمي على ذاك الفراغ الذي خلفه إعتقاله، إختفت المرتبة من على الأرض و كبرت الهوة بين سريري و سرير أمي. تظاهرنا بالتماسك جميعنا، كان الجميع يثني على قوتنا و صلابتنا. لكن.. دعيني أخبرك عن حالنا عندما تنطفئ الأنوار ليلاً و نخمد إلى أسِرتنا، كنت أتجاهل نحيب أمي المكتوم و كانت تتجاهل نحيبي.. نصحى في الصباح و نتظاهر بأن دموع الليل كانت خيال، مجرد أحلام، و نواصل حملتنا.. لم نكن نبكي نهاراً يا ساندرا.. أجزم أنك تعرفين هذا الإحساس جيداً، و أسرتك أيضاً.
خرج محمد، ضحكنا على سخريته من رجال الأمن و تظاهرنا بأن شيئاً لم يكن.. فما الذي حدث؟ ضربوه؟ عذبوه؟ نحن أقوياء بمن حولنا و بإيماننا بقضايانا، هكذا كنت أحدث نفسي و هكذا كان جميع من في بيتنا يقول.
بعد عامين، و في غمرة تناسينا أعتقل محمد للمره الثانية، هذه المره تغيرت خارطة الموجودين بالمنزل، فالموجودين بالخرطوم كانوا أبي و أمي، اما بدر الدين ففي نفس الحال، بيجابد في القراية في الجنوب. انا هذه المره وحيدة.. أسكن وحيدة.. أكل وحيدة.. أمشي في الشوارع ليلاً وحيدة.. أسهر حتى الصباح على كتابة البيانات و مراسلة منظمات حقوق الإنسان أيضاً وحيدة. لم تؤنس وحدتي مكالمات الصديقات و الأصدقاء، سؤالهم المتكرر و قلقهم الشديد، و كالمعتاد ? المعتاد هنا يحدث سريعاً، فالتجربة على قصر مدتها تخلف حالة من التعود على سلوك محدد- كنت أستحم بالصباح، أذهب إلى عملي، اضحك، أحكي النكات، و اباشر مهامي بهمة، بل بإنهماك شديد، و لكني لم أنم في غرفتي قط، كان النوم يداهمني يومياً و أنا على الكنبة الخارجية لشقتي، لم أتمكن طوال تلك الفترة حتى قفل حاسوبي. كان ردي على رسائل الأصدقاء: سننتصر.. لا تقلقوا.. سيكون بخير. كنت أكذب يا ساندرا.. كنت أكذب بوعي شديد.. كنت أقول لهم ما أرادوا أن يسمعوا.. ما أرادوا أن يصدقوا.. أن المناضلين أقوياء.. لا تهزهم السياط؛ و لكنها تهزنا يا ساندرا، تكسر في دواخلنا إحساسنا بالحياة. ما كان يصبرني أن هذا الإحساس هو جزء يسير بما سيخفيه محمد عند خروجه? و خرج محمد.. بأزاهيج الفرح و أغاني الرفاق.. أخذتني أول طائرة إلى الخرطوم لأسلم عليه، لأراه بأم عيني. بقيت أسبوعاً كاملاً، حكى لي عن المعتقلين جميعاً، لم يحك لي عن ما مر به و لم أسأل. نعم، لم أسأل، لم أكن أريد أن أعرف.. لم أكن أريد أن اتألم أكثر أو أن ازيد ألمه بتكرار ما عاشه.
عدت أدراجي متناسية ما حدث، توقفت عن التفكير، و رميت وراي الماضي، أقول لنفسي عندما تمر الذكرى بخاطري سريعاً في غمرة إنشغالي بوحدتي القاتلة، بأن يوم الحساب آت.. سننتصر.. سيحق الحق و يجئ العدل؛ هذه المره كنت أكذب على نفسي، بوعي و دون وعي. بعد عودتي بإسبوعين فقط، جاء خبر إعتقال محمد الثالث.. طفح الكيل هذه المرة.
كعادتي الجديدة كنت بعيدة.. هذه المره إختفى محمد.. فص ملح و داب.. رغم وجود شهود على إعتقاله.. ثلاثة أيام من البحث المتواصل و ينكر جهاز الأمن.. بعدها تم الإعتراف بإعتقاله ? نعم، كنا حتى إختطافك نسميه إعتقال- و كالعادة.. كل ثلاثة أيام يتم إدخال بعض الحاجيات، إدارة الحملة أصبحت أكثر سهولة، فقد إكتسبنا خبرات J . كنت أكثر إطمئناناً هذه المره، بقول لي روحي خلاص اتعودنا و حتعدي أسهل.. إلى أن تم رفض طلب الزيارة الأول.. و الثاني.. و الثالث.. و قبول الرابع.
يوم الزيارة كنت أنتظر الأخبار من أمي، كانت وحيدة تلك الأيام فأبي عاد إلى الشمالية ? المعايش جبارة!-، كنت اتصل كل 5 دقائق على هاتف خالتي للتأكد من خروجها من مقابلته، ثم ردت? في المره الأولى كانت المكالمة قصيرة: أي يا ولاء لاقيته.. الحممممممد لله كووويس يا ولاء، ما تقلقي.
بس؟ يعني محمد ما قال ليها سلمي على ولاء؟ معقولة؟!
لكني لعنت شكوكي و هواجسي وعدت لمواصلة إجتماع عمل طويل.. بعد نصف ساعة يرن هاتفي.. أخرج أنا للباحة الأمامية للمكتب.. و صوت أمي بالجانب الأخر من المكالمة، لاهث، مخنوق، لا يقوى على الكذب.. يا ولاء محمد ما كويس .. محمد عينه اليمين ما بتشوف يا ولاء.. هدومه مقطعة و ما قادر يقيف على حيله.. أجرت أمي تلك المكالمة من داخل الحمام هرباً من خالاتي و وائل الذين أصروا ألا تخبرني حتى ?لا أقلق?.. في تلك اللحظة كنت قد فقدت قدرتي على الوقوف.. على الصمود الكاذب? على إدعاء العادية.. جلست على الأرض.. صامته دون رد فعل مباشر.. شلل تام
أوكي يا أمي تمام ما مشكلة بيحصل خير.. كلام كتير ما متوازن.. تطمينات بلهاء..
ثلاثة أيام من عدم النوم.. الخوف.. و عدم القدرة على الفعل.. ايوا يا ساندر.. كنا خايفين.. كنا خايفين جداً انه لو اتكلمنا يعذبوه أكتر.. كنا عاوزين نبكي برانا.. ما نوري زول.. المشكلة انه لمن توري الناس.. بيتحول دورك لي انه تماسكهم.. كيف؟.. تزيف إنت التماسك.. عشان هم يتطمنوا أكتر.. ما المناضلين ما بتهزهم السياط يا ساندرا متذكرة؟
كنا مهزوزين.. نعم أعترف بذلك دون خجل.. فمن تصور أن تقوى أسرة على كل هذا.. أن يقوى شخص على كل هذا دون أن يهتز فهو واهم قليل التجربة بمثل هذه المواقف.
كنت أبكي ضحكة محمد صباح مساء.. كنت أبكي عيون محمد بصمت.. هذه المره لم أكن أقوى على العمل.. كنت أذهب إلى المكتب صباحاً و أعود مساء.. لا أتذكر تفاصيل ما حدث.. لا أنتبه للتفاصيل.. أعيد كتابة الإيميل الواحد خمس مرات أو أكثر.
خرجنا إلى الناس بعد ثلاثة أيام، قلنا أننا واثقين من قوة محمد.. من قدرته على الصمود.. قلت للناس أنه لن يفقد ضحكته و حبه للحياة.. كذبت مجدداً يا ساندرا.. كذبنا مجدداً..
عدنا للبكاء ليلاً.. مرة بقرب الأصدقاء و مرات في مخابئنا.. في الحمام.. في الشوارع الخاوية.. كنت أبكي و انا ارسل التطمينات.. كانت أمي تبكي ثم تخرج للوقفات الإحتجاجية راسمة وجه الصلابة.
كنت أقول.. لا بأس من الكذب.. لا بأس من إخفاء بعض المشاعر أو جلها.. و إن إنكشفت.. علينا التعامل معها على انها هنة.. كبوة جواد أصيل و نواصل?
لم تعد الحياة هي الحياة يا ساندرا.. فقد خرج محمد.. و عدت أنا بعد أسبوعين مجدداً للقاءه.. هذه المره معي بدر الدين في نفس الطائرة.. وصلنا المنزل حوالي الرابعة صباحاً طرقنا الباب و نحن نسمع أصوات حركة داخل البيت.. لم يفتحوا.. جاءت أمي قرب الباب و سألت: منو؟ كان ردي بسيطاً، متوقعة أن تتعرف على صوتي: ديل نحن افتحي.. غابت لفترة ثم عادت: انتو منو؟.. يا أمي أفتحي ديل نحن ثم صرخت ديل ولاء و بدر الدين.. فرحتها لم تكن فقط بقدومنا.. بل ايضاً بعدم صحة شكوكهم بأن الطارق هو جهاز الأمن. عند دخولنا علمنا أنهم بمجرد سماع طرق الباب.. أخفوا كل الهواتف.. كل الأجهزة.. و شرعوا في تهريب محمد من على السور الواصل مع الجيران. هذا هو ما يخلفه التعذيب يا ساندرا ( و إنتي ست العارفين) خوف لا متناهي.
لم يفقد محمد إبتسامته، لكنها بهتت.. زادت ايضاً أصوات ضحكاته و صرت أراها كالبكاء.. ما زال ظهره مستقيماً و لكن بفعل حزام قوي يلف الظهر من بدايته حتى نهايته فقد جاء التشخيص بأن هناك إنزلاق غضروفي في منطقتين بالظهر و اخرى بالرقبة. العين.. تحسنت كثيراً و لكنها توقفت عند حد معين.. ولا تسأليني عن الروح و الراحة.. فصاحب (اتقل نوم في الدنيا) أصبحت توقظه أنفاس من حوله.. لم نتحدث أنا و هو عن الأمر حتى الأن يا ساندرا.. ما زلت أخاف الحديث معه عن التفاصيل.. كل ما أعرفه كان من روايات أمي، و أبي و الأصدقاء.. لكن حديث مباشر حول الأمر؟ حاشا و كلا.
عزيزتي ساندرا،
تابعت بقلق غير طبيعي تفاصيل إختفاؤك.. تفاصيل إختطافك.. عندما علمت بعودتك إلى المنزل بعد 3 أيام.. كنت بإحدى المطارات.. بكيت بكل ما أوتيت من دموع.. فهذه المرة، مسموح لي أن أبدي قلقي و أن أخرج كل مخاوفي السابقة و مشاعري المكتومة.. هذه المرة لم احتج إلى إظهار التماسك.. لم يتوقع أحد إنهياري حتى اصطنع تماسكاً زائفاً.. وحدك و أسرتك من يُتَوقع منكم ذلك!!!
علمت اليوم بالمؤتمر الصحفي و إعلانك أنك إختفيتي بمحض إرادتك.. تخيلت وجهك .. حزيناً.. عيناك منكسرتان و قلبك مدمي و أنت تقرأين تلك السطور القصيرة.. للحظة إنتابني الإحباط.. لا أخفي عليك، لوهلة.. لمتك و لمت أسرتك.. أحسست لبرهة بالغضب و قلت في نفسي.. لكن السياط ما مفروض تهزها.. ليه إنكسرت؟ ليه؟
ثم? مر شريط أمام عيني بما ذكرته أعلاه.. كطيف الذكريات التي يقولون أنها تمر بالمحتضر..
خجلت من نفسي.. نعم خجلت.. فمن انا حتى أطالبك بما لا طاقة لك به.. من أنا الجالسة خلف شاشة حاسوبي لألومك على إحساسك بالخوف..
أليست هذه مفارقة؟ أن يصبح خوف و قلق و إنكسار الأقربين غير مقبول.. أن يتم إحتكار هذا الحق لبعض الأصدقاء و المعارف و اخرين قريبين او بعيدين؟ ثم يصبح خوف من تعرضوا للتعذيب.. قلقهم.. إنكسار نفوسهم.. غير مقبول!
إننا نعيش في عالم من التوقعات المتناقضة.. حيث يسمى زيف التماسك قوة.. و تعبيرنا الحقيقي عن خوفنا إنكسار. أليست تلك هي نفس القيم المجتمعية التي نحاربها.. قيم النفاق و التجمل الإجتماعي؟
عزيزتي ساندرا،
أعلم أنها تجربة قاسية، كانت و ما زالت كذلك.. لكن لا بأس.. ستتناسينها بعد حين
لن أطمئنك بأن الجميع سيحترم هذا الخوف و يحاول أن يضع نفسه مكانك، لن يفعلوا ذلك فنحن ابناء النفاق الاجتماعي و إدعاء التماسك..
سيقولون?
ليس مقبولاً منها على الإطلاق أن تخاف.. لا يخاف السياسي.. لا يهاب السياسي الموت.. لا ينكسر السياسي
و من يقول هذا لمن يعلم مرارة الفقد و ألام التعذيب..
مع حبي
ولاء
هذا الخبر ذكرني بالنكتة التي تقول ان احد الاشخاص استلف مالا و تاخر في سداده عن الموعد المتفق عليه و في يوم من الايام جاء الدائن و عندما عرف الرجل ان الدائن بالباب ارسل ابنه الضغير و قال له قل للرجل اني خارج البيت فذهب و اخبر الرجل: ان ابي يقول لك (انه هو مافي البيت).
لو كان الامر حقيقة لقام جهاز الامن بتوجيه تهمة الازعاج لها و لقامت هي بالرد عليهم بانها تتعهد بعدم تكرار ذلك و يتم الامر في هذه الاحوال في مكتب الشرطة و ليس في مؤتمر صحفي
طبعا : الامن السوداني فاقد المهنية و حتى الفبركات لا يجيدون اخراجها!!!!!!!!!!!!!!
قبحهم الله من رجال. .. بل اقول قبحهم الله من كلاب و الكلاب أشرف منهم… انكي مناضل لكى العتبى حتى ترضي مننا شباب السودان… فهلمو يا رجال الوطن لقتل هؤلاء الكلاب الانجاس و كفانا كلاماً
لكل مشكك أقول ليهم الله لا يوريكم قهر النفس و التهديد بأعز ما تملك ، دة إذا ما كان تم انتهاك حرمتها أساسا. ساندرا أم مناضلة و ممكن تتحمل أى شى، لكن ممكن يكونوا هددوها بعيالها، و دى الحاجة الوحيدة البتخلى كل أم تسلم مهما كان الأمر. من المؤكد أن جهاز الأمن هددها بشكل فظيع، وهى أيقنت إنهم حينفذوا تهديدهم لا محالة، و فى النهاية هى الأدرى بالحصل ليها و الجمرة بتحرق واطيها.
لا لا خلاص صدقنا انها لاانضربت ولا عذبت ههههههه اعملوا غيرها ياكلاب الامن ياابالسة ابلسكم الله وابلس مساعيكم
فبركة جديدة من جهاز القمع الكيزانى و مسرحية جديدة سيئة الإخراج و حقيرة كمنسوبى جهاز الأمن الشوارعية .
الشيئ الذى يمكن تأكيده هنا عن الدكتورة ساندرا فاروق كدودة (بحكم المعرفة لها و لعائلتها الكريمة) بأنه من سابع المستحيلات ان تكذب فى أمر إختطافها و إعتقالها من صعاليك أجهزة الامن .. و من سابع المستحيلات أيضاً ان الدكتورة ساندرا فاروق كدودة قد نظمت طواعيةً مؤتمراً صحفياً بمنزلها بضاحية الطائف بالخرطوم وقالت فيه بأن جهاز الامن لم يعتقلها و انها تقدم إعتذار لجهاز الامن .. هذا كله محض إفتراء و مسرحية هزلية مُضحكة من جهاز قمعى إستبدادى لا أخلاق له .
التحية للدكتورة ساندرا فاروق كدودة و هى تجابه أوطى و أنذل و أخس جهاز أمنى عبر تاريخ السودان , جهاز لا يعرف قانون ولا يعترف بحقوق ولا بدستور .. لقد هزمتيهم جميعهم هؤلاء الأوغاد هزمتيهم و مسحتى بهم الأرض بدأً من أصغر كلب من كلاب الأمن مروراً بصعاليك الامن الكبار و حتى رئيسهم الرقاص الكذاب المزور لإرادة شعب السودان و ستقفين شامخة كالشمس فى وسط السماء مهما فعل هؤلاء الملاقيط الشوارعية فاقدى الاخلاق ..
لعنكم الله جميعاً يا كيزان السوء و نقول لكم الدنيا دوارة و ستدور عليكم قريباً و عندها ستلعنون اليوم الذى ولدتم فيه من جراء ما سترونه من غضبة شعب يأخذ القصاص و ان غداً لناظره قريب .
فى صمتها حديث لذلك سارع جهاز أمن السفاح نفى الإعتقال والتعذيب منهجه لبقاء الطغمة الفاسدة ..
تحية العز والشموخ لسليلة الأبطال المناضلة الجسورة الدكتورة ساندرا فاروق كدودة ..
التحية و التقدير للدكتورة ساندرا فاروق كدودة و هى تجابه منفردة عصابة جهاز الامن البغيض , دعيهم يفبركون و يكذبون كما يريدون وهى عادات ليست بغريبة عنهم و عن نظامهم الفاسد المتهالك .. يكذبون كما يتنفسون و خاصة المزوراتى الرقاص فاقد الشرعية الذى يكذب و يتحرى الكذب حتى صار عند الله من الكاذبين لعنه الله فى مذاهبه الاربعة .
التحية لك يا دكتورة ساندرا والخزي والعار لجهاز أمن العصابة الفاشى و لرئيسهم الرقاص المزوراتى فاقد الشرعية .
كونى شامخة كشموخ والدك المرحوم فاروق كدودة رحمه الله و أسكنه جناته .
لقد أنزلتى بهم الهزيمة فى جميع المستويات , القومة ليك يا بنت بلدى يا رائعة يا عظيمة .
لقد اصبحت العصابة الحاكمة و جهاز أمنها المنهار اصبحت تثبت لنا ومع كل يوم يمر بأنهم أوطى و أنذل و أخس من مشى على الأرض , نظام و منسوبيه فاقدين لأبسط قواعد الأخلاق بل فاقدين لأبسط مميزات الإنسان عن الحيوان , إنهم أرذل من الحيوانات التى يمكن ان تكون مفيدة و لكنهم حيوانات ضارة .
كل مافي الموضوع إنو تمت مساومة (لو ما إعتزرتى قدام الملأ ح ننشر كذا وكذا ) يا جماعة أقسم بالله إنو البت تعرضت لإبتزاز دنئ من قبل امن البشير الكلب لعنةالله عليهم في الدنيا والاخرة لأنو دا ما كلام بتقال من زوله شافت الموت بي عينها وإتجدعت فى نص الشارع ما قادره تقيف من الألم ومتين بعد شهرييييين…..
الروب معروف مقصود بيهو شنو..
والووب معروف مقصود بيهو شنو..
(والخوف يا غالي تُخطف طوالي)..المقصود واضح.
طبعا حاتمنع من السفر.
إن مال الشجر بتكسّرن فرّاعو ***** وقمحان الطلب الما بجيب بضراعو !!؟
يا شباب بطلوا الردح وابقوا رجال وحقو القول وشيلوا اكفانكم ، بعد ستة وعشرين سنة لا شيء يرتجى او يؤمل فيه ؟
حا تقولوا بلدنا تبقى زي ليبيا والا رواندا ؟؟؟؟؟ أقول ليكم لا شيء بالمجان !! لكل ناتج يرتجى أو ثمر يقتطف ثمن ندفعه ! هذا هو القانون الذي وضعه الخالق إذ لا بد من الضحايا والقرابين ، هذه أوروبا الرجال الصًّم أمامكم لا يتبجحون بالدود قرقر حبس الدرب !!! ولا بـ وروني العدو واقعدوا فراجه !!! ماتوا بمئات الملايين لينالوا العدل والحرية .
لا نريد من بعد اليوم اقوالا بل نريد افعالا فكل شاب تحت الثلاثين عليه الالتحاق فورا بالرجال في مناطق العمليات ، وعقيدته علم تجريبي نصه قول الله تعالى : ( ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ) وها هي ارض السودان قد فسدت فسادا لم يترك خلفه ثغرة طهور .
ياساندرا ما بتكذبي ولا بشبهك الكذب يا مهيرة لكن نحن عارفين اساليب جهاز الامن عارفين اساليب النمل الحايم تحت طرابيز ولائم الكيزان البتكاتل في الفتات وصدقات وداد بابكر وفاسدي الانقاذ عارفين خوفك وارهبوك في بلد كل الناس سكتت وخلت البلد نهش للكيزان يفعلوا بها ما شاوا لكن حيات خوفك ودم الشهداء ما بقعدوا فيها وبكره حتشوف سوقطهم وحنشوفهم مقيدين يساقوان الي السجون والمشانق وضرو ضرب النار ويا عمر الشير الفاسد حوار الترابي مافي نظام هزم شعب ولا بندقية خوفت جائع وبكره يا سندار حقك برجعك بالكامل وفوقه عرفان هذا الشعب لانكم من وقفتوم وقلتوا لا وغيركم مشغول بالحياة وسفايف الامور.
دي اكيد فبركة و كذب من جهاز اﻷمن و الكيزان عشتن يقللوا من شأن ساندرا كدودة و يطلعوها كذابة بس هي مناضلة و محبة للوطن برغم أنوفهم
كل التضامن مع ساندرا كدودة في هذه المحنة. جهاز الامن يحفر قبره كل يوم ويزيدi اتساعا. الخروج على التقاليد السودانية امر غير مستغرب من الاسلاميين لانهم نبت غريب عن هذا الشعب وسلوكه. جهاز الامن يحاول ان ينتصر على سيدة عزلاء لانه يريد ان يكسر ارادة النساء في هذه البلاد ويعلم الجهاز دور النساء في صنع الثورات لذلك يتجه نحو هدفه مباشرة. هذا البيان لن يزيدنا الا ايمانا من بعد ايمان بما تقدم وتسعى في تقديمه ساندرا كدودة لبلادها وشعبها في هذا الوقت بالذات.
نعم نعم …لقد قمتي باختطاف نفسك
وتركتي العربة في الشارع وتركتي اطفالك وبعد داك
وبعد تلاتة ايام عدتي وارتميت على الشارع
و
مصدقنك …
اي كلام تقوليهو نحن نصدقوا يا بت الرجال
…
آآآآآآآآآآآآآخ يا وطن …
لقد جرب الكيزان كل اساليب الكذب حتى انتهت فلم يعودو يستطيعون الكذب
باللللللللللللللللللللللللللللله
الجواب يكفيك عنوانه ، عندما وجدت سيارة ساندرا تبادر لذهن الجميع فرضية خطفها بواسطة اوباش النظام ، لا احد مجبور على تصديق روايتهم فالبراءة و الإدانة محلها المحاكم و إن كنتم صادقين فلتذهبوا إلى سوح القضاء لتأكيد براءتكم من افعال الخسة و النذالة التي اقترنت بإسم جهازكم البائس هذا ، و الشواهد لا تحصى و سيظل اسم صفية اسحق و سمية هندوسة و ساندرا محفورة في الدواخل و كل الاصابع تشير إليكم ايها الرعاديد.
الكاتبة الفرنسية التي اجرت تحقيقاً مع ضحايا الهالك القذافي اوردت تفاصيل و دقائق افعال اجهزة العقيد و كيف أنهم استخدموا الجنس سلاح لإرهاب الشعب الليبي ذكوراً و إناثاً الأمر الذي حملهم للإقتصاص من العقيد بإغتصابه بالعود الشهير ، فأفعلوا لأجل سيدكم كل شيء و مهما قالت ساندرا و مثيلاتها و امثالهم ستظلون متهمين بكل افعال السوء لأنها من سماتكم و طبيعة عملكم.
قنبلة بس في بيوت الامن وخلاص
والقنابل راقدة
لا حول ولا قوة لا بالله وإنا لله وإنا اليه راجعون
معقولة انو واحدة ماشة تحضر ندوة للمعارضة وتختفي بارادتها !!!
معقولة انو واحدة تترك اطفالها وتمشي كده وتختفي بارادتها!!!
معقولة انو واحدة تترك سيارتها والمفتاح مركب فيها وتختفي باردتها!!!
لا حول ولا قوة الا بالله يا بنتي د.ساندرا عملوا فيك شنو اولاد الكلاب وهددوك بشنو اكيد (ممكن )يكونوا اخدو صور منك او افلام (والعياذ بالله) كلو ممكن يحصل من هؤلاء ولكن لهم يوم
ولا يهمك بالنسبة لينا نحنا عارفين الحاصل وشكرا رسالتك وصلت يا بت الرجال!!!
غيرك من الرجال لما عملوا فيه حاجات فظيعة (انتحروا) وكونك تكتبي اعتذار مقبولة وشكرا
دعوة لابد من استخدام وسائل مختلفة مع هؤلاء (اخطفوا) ابنائهم او الشغالين في الاعلام ديل !!! لابد من استخدام وسائل مثل التي يتعاملون بها هؤلاء الابالسة!!!