سوداني يمثل اسرائيل في كأس أوروبا للعدو

رمزي عبدول جابر لاجئ من دارفور في السودان يحصل على الجنسية الاسرائيلية وسيمثل اسرائيل في بطولة اوروبا
من المقرر أن يمثل لاجئ من دارفور في السودان التي شهدت حربا أهلية إسرائيل في بطولة كأس أوروبا في العدو التي ستقام في السويد. ورمزي عبدول جابر الذي يبلغ من العمر 18 عاما، قدم إلى إسرائيل كلاجئ هو وعائلته هربا من الحرب الأهلية في السودان وخاصة في إقليم دارفور الذي شهد أحداثا دموية نتيجة الصراع، فيما قررت السلطات الإسرائيلية منحه الجنسية الإسرائيلية بعد مطالبة دامت 7 سنوات.
وبعد أن أصبح رمزي عبدول مواطنا يحمل الجنسية الإسرائيلية رسميا، فإنه سيمثل إسرائيل في بطولة كأس أوروبا للعدو التي ستقام في السويد في شهر تموز/يوليو القادم، وذلك بعدما خضع لاختبارات في إسرائيل واستطاع أن يعدو لأكثر من 10 آلاف مترا بـ 31:23:33 دقيقة ليثبت أن لديه المعايير والمقومات للمشاركة في مسابقة العدو.
ورمزي جاء إلى إسرائيل مع عائلته منذ أكثر من سبع سنوات، واليوم هو طالب “متميّز” وفق معايير التعليم في اسرائيل في الصف الحادي عشر في إحدى المدارس العبرية في تل أبيب، ويخطط لأن يتعلم في المستقبل علم الحاسوب، وفق ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.
إسرائيل تحارب هجرة الأفارقة الى إسرائيل
وأقر الكنيست الاسرائيلي أواخر العام 2014 قانونا جديدا لمكافحة الهجرة غير الشرعية وذلك بعد أن قضت المحكمة العليا بإبطال قانونين سابقين مماثلين تضمنا إجراءات أكثر شدة. وينص القانون الجديد على أن أي شخص يدخل إسرائيل بطريقة غير مشروعة يمكن احتجازه لمدة اقصاها ثلاثة أشهر في مركز سهرونيم لاعتقال المهاجرين غير الشرعيين ينقل بعدها الى معتقل حولوت حيث يمكن احتجازه لفترة تصل الى 20 شهرا. وكلا المعتقلان يقعان في صحراء النقب في جنوب اسرائيل. كما ينص القانون على تشديد عقوبات السجن بحق الذين يوظفون مهاجرين غير شرعيين، وهؤلاء هم بغالبيتهم من الأفارقة الذين يتسللون الى اسرائيل عبر مصر.
وتؤكد الارقام الرسمية وجود 48 ألف متسلل افريقي في البلاد غالبيتهم من الاريتريين المتهمة حكومتهم بانتهاك حقوق الانسان، ومن جنوب السودان الذي تمزقه الحرب. وتعيش غالبية هؤلاء في ضواحي فقيرة قرب تل ابيب حيث سارت تظاهرات عدة تطالب بترحيلهم.
وأكدت هيومن رايتس ووتش في ايلول/سبتمبر 2014 أن إسرائيل أرغمت نحو سبعة الاف مهاجر إفريقي على العودة الى بلدانهم حيث يواجهون خطر التعرض لانتهاكات. والعام الماضي شنت اسرائيل حملة على المهاجرين الافارقة غير الشرعيين ادت الى ترحيل 3920 منهم بنهاية العام. كما انهت بناء سياج متطور على طول الحدود مع مصر.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية النقاب عن توقيع رئيس رواندا، بول كاغامي، اتفاقا مع إسرائيل يتم من خلاله تهجير المئات من اللاجئين الأفارقة الذين دخلوا إلى إسرائيل بطريقة غير شرعية وتهجرهم إلى بلاده. وأوضحت الصحيفة إسرائيل كانت تنوى إعادة الأفارقة إلى بلادهم لكنهم رفضوا لما يمثل ذلك خطرا على حياتهم، وتم الاتفاق مع رواندا. وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين الدول الافريقية التي سيتم إرسال اللاجئين إليها أوغندا وبروندى مقابل دعم مادي واقتصادي.
وأكد وزير الداخلية الإسرائيلي جلعاد أردان أن الإجراء “سيشجع المتسللين على مغادرة إسرائيل بطريقة آمنة وتحافظ على كرامتهم. وسيشكل طريقة فعالة للتأكيد على التزامنا بإعادة الحياة إلى طبيعتها في إسرائيل”. وأكدت وزارة الداخلية أن المدعي العام للحكومة وافق على الإجراء وسيتم تطبيقه في “الأيام المقبلة”.
ونددت ست منظمات حقوقية محلية ودولية في بيان مشترك بالإجراء الذي وصفته بانه “غير قانوني”. وقالت المنظمات الحقوقية إن رواندا وأوغندا ليستا دولا آمنة وأن المهاجرين الذين يصلون إلى هناك يتم تجريدهم من أموالهم ووثائقهم الرسمية. وطالبت المنظمات إسرائيل بإخراج الاتفاقيات مع هذه الدول إلى العلن.
وكانت إسرائيل في السابق عرضت أموالا على المهاجرين الأفارقة لمغادرة إسرائيل. وتؤكد وزارة الداخلية أنه منذ العام الماضي قام 1500 مهاجر أفريقي “بالمغادرة طوعا إلى دولة أخرى” بالإضافة إلى سبعة آلاف مهاجر غادروا “إلى دولهم الأصلية”.
24 نيوز




سير سير يا بشير …حتى نص كلنا الى اسرائيل..
يا إخوانا لاحظوا الاسم، دا ما اسم سودانى من بتين نحن بنسمى عبدول؟؟؟ فى كتير من الشعوب استغلت محنة دارفور و قدموا لجؤ باعتبارهم من دارفور، عشان قضية دارفور ساخنة و تضمن للواحد اللجؤ خاصة عند الغرب و اسرائيل، فى لندن فى التسعينات فى عدد كبير من المصرين قدموا لجؤ باعتبارهم سودانين و برجعوا مصر يقولوا لأهلهم انهم مقيمين فى لندن.
دا الكلام..
من الآخر على طول..
أحسن من ينتظر السراب..
مبروك.. القرار قرارك..
مبروك عليك انت فى دولة تحترم مواطنيها لو كنت فى السودان كان قالو العب دا ما بنفع فى شى
إنجاز من إنجازات البشير (قاتله الله)
مبروك عقبال مانشوفك سفير اسرائيل فى السودان
بالتوفيق انشاءاللة
نتمني لك مزيدا من النجاح والتقدم الأخ رمزي في وطنك الجديد الذي وفر لك كل ما لم يوفرة لك وطنك الام
كن اسرائليا أو أمريكيا أو بريطانيا إلخ ولا تكن يهوديا أو نصرانيا ولا تبالي إن كنت سودانيا أو عربيا فلا فرق بين أبيض وأسود إلا بالتقوى وقوة الايمان بالله واتباع أوامره واجتناب نواهيه.
شهدت برلين 1936 أكبر صور العنصرية والنازية بانسحاب هتلر بعد رفضه تسليم الأمريكى الأسمر جيسى أوينز ميدالياته الأربع الذهبية فى منافسات ألعاب القوى. المانيا الآن من اكثر الدول استقبالا وتجنيسا للملونين وقد قابلت عدة مواطنين المان متزوجين بأمريكيات سود ولدهم منهن اطفال في لون البن ولون الشوكولاته ولون القمر دين……
حكى لي احد الاقارب والذي كان يدرس في التدريب المهني في السبعينات وعندما ذهبوا الى المانيا للتدريب على بعض المعدات والشاحنات الالمانية كانت الاغراءات تنهال عليهم للبقاء هناك ومن ضمنها وظائف مرموقة وفتيات حسان وشقق مؤسسة وجاهزة إلا ان السودانوية غلبت عليهم وعادوا الى السودان تاركين كل تلك الاغراءات ورائهم والمفارقة ان اخونا جاء من فرانكفورت وطوالي على توريت مع عربات الجيش ايام ما كان الجنوب يتبع لنا………
اسرائيل دولة منبوذة في المنطقة بسبب المتطرفين فيها وسلوكهم العنصري البغيض المعادي لكل ما هو ليس بأسرائيلي ولكن اذا تخلصت من هذه العقدة وبدأت تتقبل الفلسطينيين كمواطنين لهم وعليهم حق المواطنة بدون تمميز وكذلك تقبلت المهاجرين الافارقة والمهجرين قسريا من هم في حالة اخونا عبدول سيأتي يوم وتكون اسرائيل جزء اصيل من منظومة دول المنطقة وسيتعامل معها كل العقلاء رغم تطرف المتطرفين في جانبنا…….
الزمن دولاب ولاشئ يبقى على حاله وإلا فأي سوداني كان سيهاجر الى اسرائيل في السبعينات وحتى اوائل في الثمانينات……..
موفق يازول
اسرائيل دولة متحضره تحترم شعبها ولاتقتله ولاتشرده
مع احترامنا للاخ رمزي جابر عبدول بالتاكيد كل انسان حر في ارض الله الواسعة اي مكان في الارض يوفر لك الامن و الطمانينة تستقر فيه و لو الى حين لكن للامانة انا أشك في ان هذا الشخص سوداني لانه من خلال الاسم , هذا الاسم غير منتشر في السودان و خاصة غرب السودان لكنه منتشر في غرب افريقيا خاصة دول غينيا و السنغال و معلوم بأن هنالك الكثير من الأشقاء في الدول الأفريقية الأخرى استغلوا مشكلة دارفور و جنوب السودان سابقا في الحصول على بطاقة اللجؤ في اسرائيل و باقي الدول في أوربا و امريكا و اعتقد اخونا رمزي واحد منهم و الله أعلم .
الله يلعنك مااسرائيل دولة عنصرية وصهيونية ومحتلة يعنى هربت من السودان لدولة احتلال طبعا لازم تؤدى الخدمة العسكرية وسوف تقتل الاطفال الفلسطينيين لعنة الله عليك وعلى اهلك المعاك وربنا يهلكم جميعا ولاتنسوا حلايب سودانية
بالتوفيق ان شاء اللة ،اليهود ما بظلموا حد ربنا نجاك من اخوان الشيطان الحاكمننا دا
اسرائيل تري ماقبلانة بسودانين سوا كانوا صفر او سود ماف حد قبلان بسودانين بشكل عام لا عرب ولا افارقه ولا حتي البشير امام السودانين اما بناء دولة لابنائهم والاجيال القادم بلد حرة حديثة عادلة ولا الهلاك والخراب والموت في البحار والمحيط والصحارى انظروا اي بلد تقبل الاجانب الاروبين اصبحوا يتسببوا بغرق الماركب حتي لايصل المهاجرين اليهم وكذلك العرب ابوعقالات اتعلمو واصبحو يعملون بايديهم من يفكر في الهجرة علية ان يتراجع ماف اى خيار اخر غير الناس تصحه وتسيب النوم وتبحث عن قودها وقود احفاده حكوم ماقادرة توفر ذلك طيب اصبح الوضع الان مسالت حياة امه او حياتهم والغلبة للامة الموضوع مو سهل مسالت وجود
بس اتركو شرب الشاي والقهوة ولتفتو لمحالحكم العامة واتركو الكسل الفينا وانتفضوا
مبروك انت اتولدت من جديد عاشت اسرائيل
إلى بت مكى
يا بت مكى أحب ان اوضح لك الآتى للعلم ولا الجهل به.
أسم عبدول وخاصه فى الغرب يختصر للأسماء المركبه لأسماء الله الحسنى فقط مثل..عبدالقادر..عبدالرحمن.. عبدالرؤف.. إلخ وذلك فقط لتسهيل المناداة بها لاغير وفى الأنجليزيه عادة تكتب كالآتى Abdul Rahman .. او Abdul Kareem ..
وخاصة هنا فى الولايات المتحد يلجأون إلى الأختصار او الكنيه لأدنى درجه من الحروف مثال William ينادى Bill …و Robert ينادى Bob .. و Edward ينادى Ted ..إلخ
عندنا مثلا فى السودان البشير ينادى بشه
لبانة فى المسابقة تلوك اسم رمزى الاسرائيلى من اصل سودانى
بالتوفيق يا ولدنا..
لو بلدك إحترمتك ووفرت ليك كل حاجة كان تكون الآن مشارك في البطولات الدولية بإسم السودان..
للناس العندهم ملاحظة على إسم عبدول.. إمكن والله اعلم يكون كنية إتخذها الأب مع مرور السنين في الغربة.. زي ما حكى استاذ بكري الصايغ كيف تحول اسمه من أبوبكر إلى بكري..
اشك ان هذا الشخص سودانى من دارفور لان مثل اسمه لا يوجد بالسودان . رمزي عبدول جابر هذا قد يكون اثيوبى او ارتيرى استغل مشكلة دارفور ليتحصل بها على اللجؤ ليس اكثر وامثاله كتار ..
الاصح مضطهد من دارفور في اسرائيل ??? وهل سيجد افضل من ما وصل اليه الفلاشا???
قال الرسول صلي الله عليه وسلم ( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال!! فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود” رواه مسلم في صحيح.
قال الإمام النووي يرحمه الله تعالى في شرحه على مسلم : ( والغرقد نوع من شجر الشوك معروف ببلاد بيت المقدس).
وهذا الدعي رمزي قد حجز لنفسه أوأحفاده مقعدا في هذا الحديث
وقال الرسول صلي الله عليه وسلم ( المرء مع من أحب )
والله لان أصبر علي ظلم الحاكم خير لي من أن أعرض نفسي وأهلي لمضلات الفتن
اسرائيل تحتل بيت المقدس اولى القبلتين وتمنع المسلمين من دخوله وزيارته…فهذا العبدول بدل مايشارك فى تحرير الاقصى يمشى ياخد جنسية العدو….لعنة الله على من يوالى اليهود الذين لعنوا على لسان انبيائهم…ثم ان من اخذ الجنسية اليهودية فليغور فى ستين داهية اما من يذهب لاسرائيل ثم يعود للسودان فالمفروض يحاكم تحت مادة الخيانة العظمى…يقتل ويصلب حتى يكون عبرة لغيره
فالنفرض أن عبدول سودانى من دار فور ,, ماذا لو أخذ الجنسيه ومثل إسرائيل ,,
أتحدى أى واحد مهما بلغ إسلاميه أن يعطينا نصا يحرم أو يجرم التعامل مع اليهود حتى ولو كان ضعيفا ,,,,
أنسيتم بأن الرسول الكريم سيدنا محمد كان يتعامل مع اليهود بطريقه عاديه ,,
أنسيتم بأن درع النبى محمد عليه أفضل الصلاة والسلام كان مرهونا عند يهودى فى صاع من الشعير ,, وقد مات الرسول ودرعه مرهون ,,
لم يحرم الاسلام التعامل مع اليهود,, إنا هذا الشىء كان مستحدثا ,,
كل الدول العربيه تتعامل معهم ,, ماعدا نحن ,,
السعيد يبقى زيك ياعمك
أمورك وضحت كنيست ويدعوت أحرنوت وديمقراطية ومؤسسية وشفافية
لا تقيف في صف عيش ولا تساسق في الصيدليات كايس الدوا (القاطع)
ولا تداقر في المواصلات من النجمة ولا تزازي للمواصلات في النجمة التانية
ولا عسكري يورور ليك أصابعينو
ولا بتاع محلية يدق جرس معاك
لاكهربا تقطع ولا موية ضعيفة
فولك رخيص وعيشك أرخص ومرتاح وبالك رايق تشرب الموية المنقوعة وتحلي بالتين والزيتون
ههههههههههههههههههههههههههههههه
قادووووون يا إسراااااائيل
ههههههههههههه
الله يحرقك يا البشير
لمــــاذا كل هـــــذه المـــــــكابرة؟….الم يقل الرب في محكم تنزيله: ” يا بني اسرائيل إنا فضلناكم على العالمين” ؟ الامر محسوم فلا مجال للنقاش وإلا إننا بذلك قد اتخذنا موقفاً مخالفاً لما ورد في القرآن !
رد على احمد سكاك
شفاك الله وانار قلبك فظلمة القلب هون وهوان
ألف مليووون مبروك والله و عقبالنا يا رب ،، سأتابعك وأدعو لك بالتوفيق ..
ياااعاااالم ده حبشي كتير من الحبش والارتريين والتشاديين عندهم جنسيات سودانية امش دبي وشوف الحبشيات كلهم عندهم جنسيات سودانية شوهو صورتنا في الخليج
والنخرة دى ما حتعاكسو فى الجرى؟ ولا حيعمل زى كارل لويس فى زمنو عملية لتقليل اثر الايرودينمك؟
فرحان كمان ويضحك مالت عليك وعلى امثالك – ثم الخبر يقول يمثل اسرائيل كيف يكون هذا النكرة سوداني تمشي اسرائيل تمشي جهنم ما يهم الشعب السوداني في شي لا من قريب ولا بعيد – قطر عجيب يودي ما يجيب في ستين
أسم عبدول أسم يوجد فى القرن الافريقى مثل الصومال وجيبوتى وارتريا واثيوبيا ولا يوجد فى السودان اسم عبدول وبالذات فى دارفور كما ان ملامح الرجل تشبة الحبش ولا تشبه انسان دارفور ربما تحصل على الجنسية السودانية واستخراجها سهل وكثير من الحبش والتشاديين يحصلون على الجنسية دون معاناة
في أخبار الأمس وافقت رواندا وبورندى ويوغندة إستقبال آلاف المهاجرين في إسرائيل للتوطين أو تسهيل مغادرتهم إلى جهات أخرى ولكن الدارفوريين سيحصلون على رعاية خاصة من الحكومة الإسرائيلية بما فيها التجنيس ربما لأسباب دينية توراتية تتعلق بدارفور في العقيدة اليهودية تجرى دراسات حول التحقيق فيها.
دارفور خلقت علاقات تاريخية مع الدول الكبرى عندما كانت دولة في الماضى مثل تركيا وألمانيا والنمسا وفرنسا وبريطانيا ومصر والحجاز ونيجيريا والمغرب بينما جذبت إنتباه دول كبرى في الحاضر أهمها أمريكا وكندا والصين، وقد أثبت آل محمود نائب رئيس الوزراء القطرى ذلك في حديث مع اللاجئين بأنهم في الخليج قبل إكتشاف النفط كانوا يتلقون مساعدات سلاطين دارفور وقد جاء التدخل القطرى لحل وتنمية دارفور كرد لذلك لجميل وقد كان شريف مكة جد الملك حسين عندما كان واليا على الحجاز يترقب وصول السفن القدمة من سواكن ومصوع تحمل له هدايا سلاطين دارفور.
تلك العلاقات التاريخية والحالية هي التي ستقور قاطرة مستقبل دارفور وليست ثرواتها الهائلة فقط فقد إستقرت تلك العلاقات في الوجدان العالمى وسيكون لها ما بعدها في مستقبل دارفور.
إذا إنفصلت دارفور كما يخطط قادة المؤتمر الوطنى وصارت دولة فستبنى علاقاتها الخارجية على ذلك الإرث وستكون لها علاقات طيبة مع السودان الفضل وإسرائيل على حد سواء.
لا تلوموا الدارفوريين فهم الأكثر إسلاما بيننا نحن السودانيين فقد مدت دولتها في الماضى أياديها البيضاء حتى للحرمين الشريفين اللتان يدعى البشير حمايتهما من الحوثى وهو كاذب بل للحصول على دراهم معدودة تكون عرضة للنهب واللهط تحت حماية القانون كما وصفتها الكاتبة النابهة شمايل النور في عمودها المقرؤ بالأمس.
ما صرح به ميناوى بخصوص المطالبة بتقرير مصير دارفور قد نزع الغطاء من القمقم وسيخرج جنى الإنفصال بهدؤ ليس بعامل الضغط المحلى والدولى بل بسبب رغبة النظام نفسه في فصل دارفور حتى يصفو له الجو لإنشاء دولة بنى أمية العربية.
لا تلوموا أهل دارفور،،، فلكل فعل رد فعل.
للناس الذين يتكلمون عن اليهود هم أفضل من مسلمي اليوم داعش وأخواتها الذين يقتلون المسلمين بدعوى الإسلام ، ماذ فعل المسلمون للمسلمين سرق أقوات المسلمين نهب أمواله إغتصلب نسائهم وأطفالهم وبناتهم إنتشار اللواط والرزيلة وأبناء السفاح. هل هذا إسلام
ثم ثانيا أل يوجد في إسرائيل مسلمين ؟ بلى هنالك ألاف المسلمين يعيشون في سلم وامن وحرية أديان،
ثم ثالثا إسرائيل هي من الول الأولى في تطبيق العدالة والذين يتحدوث عن العنصرية فالعنصرية عند المسلمين وليس اليهود وكلمة عبد عن السودانيين لكل شخص قادم من درافور أو جبال النوبة أو جنوب السودان قبل إنفصاله،
أقول للسخص الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية مبروك عليك علما هنالك ألاف السودانيين يحملون جنسيات دول أوربية مسيحية ما هو الفرق
الفلسطينيون هم من إختلقواهذه العداة وهم اشد قربا لليهود من المسلمين العرب
لماذ كل هذه الضوضاء والشخص الأمامك هذا ( عبدول) أثيوبي وليس سوداني ولا اصلا عندو جنسية سودانية … الخبر مفضوح
انا ضد الهجرة الى اسرائيل .. و لكن المستغرب انه لم يعترض احد على اسم الملياردير السوداني مو ( محمد ) ابراهيم بينما تم الاعتراض على اسم عبدول بالرغم من انه يمكن ان يكون محرفا من اسم عبدالله كما تم تغيير اسم محمد الى (مو)و بالتالي ليس بالضرورة ان يكون الفتى من خارج السودان
لماذا لا نتعامل مع الحقائق بهدوء أن اسرائيل هي الافضل في المنطقة من نواحي متعددة
ديمقراطيا
انسانياً
تنظيمياً
تعليمياً
طبياً
عسكرياً
أضافة لانها دولة تتمتع بعلاقات متميزة مع قادة العالم المتحضر
قبل الحديث عن اسرائيل علينا أن نتحدث عن ضعفنا وهواننا واننا لا زلنا نتبول ونتغوط في مياه شربنا.
ربما ما حدث ويحدث هو شر ضروري حتي نفيق من غفوتنا ونعرف قدرنا ومكانتنا وكيف اصبحت الامم الاخري تتقاصعنا وتحتقرنا.
الحقيقة واضحة نعلمها جميعاً انه الاسلام
داءً اذا ذهب يقيمه أمثال عمر البشير
ودواءً أن ذهب يقيمه من ترسم خطوات عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يبدو ان الديمقراطية منطقة وسطي مابين الجنة والناري. مابين (عمر الخطاب) وعمر البشير والله اعلم
و من قال انه لا توجد منطقة وسطي مابين الجنة والنار فقد صدق
ويبقي السؤال مفتوحاً لمعشر الاخوان المسلمين ومن جاء بمفهوم الديمقراطية الاسلامية والاسلام الحديث بالله عليكم اين سلوككم الديمقراطي.
تعقيبا لحديث الاخ فريد عبد الكريم محمد هذا الاسم اصلا لايوجد في اقليم دارفور اقليم القران هو واحد من اللجئيين الذين اتي بهم ريقان وهم الان موزعيين في اسرائيل والسودان وتقوم منظمات اسرائيليه بعملية التمويل المادي لمن داخل او خارج السودان والدليل من لاجئي الي صاحب ثروة واملاك ومضاربات في السوق من القضارف الي بورتسودان وحكومة الانقاذ علي علم بذلك