برلماني: البلاد غير مؤهلة لإنتاج طاقة نووية

أم درمان – سلمى معروف
كشف عمر آدم رحمة، رئيس اللجنة البرلمانية الطارئة للمراسيم الجمهورية المؤقتة، عن أن السودان ليس في موضع يسمح له بإنتاج طاقة نووية على الإطلاق لاحتياجها كما هائلاً من العلماء في مجال هندسة وفيزياء المفاعلات النووية ومخاطرها الأمنية حال حدوث انفجارات، واعتبر رحمة ذلك غير متوافر ويحتاج لعشرات السنين للتأهيل فقط.
وأوضح رحمة أن الطاقة النووية لا تعد جزءا من مرسوم قانون المركز القومي لأبحاث الطاقة التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، القانون الذي أجازته اللجنة الطارئة أمس (الأربعاء)، مشيرا إلى أنها تحتاج لقانون خاص لأن التعامل معها واستخدامها يحتاج إلى ترتيبات مهمة في ما يتعلق بالجوانب الأمنية لمن يديرون شأن التوليد في الطاقة النووي.
وأشار رحمة إلى أن اللجنة الطارئة سترفع توصية بإجازة المرسوم واعتبر أن المركز أصبح في موضع قانوني يسمح له بمزاولة نشاطه وكل ما يقتضي الأمر من أبحاث الطاقة سواء في مجالات الرياح أو الطاقة الشمسية أو الطاقات المتجددة بشكل عام




بسم الله الرحمن الرحيم
اعزائي شرفاء الراكوبه .. وبني وطني الكرام .. السلام عليكم ..
تعالوا نقول للسيد / عمر آدم رحمه .. كتر خيرك .. قلت كلمة حق ..
صحيح السودان غير مؤهل لطاقه ذريه ومفاعلات نوويه .. مادام الحكم الحالي كالأفعي يغير جلده .. والحقيقه المره هي : ان مصانع النسيج توقفت .. بعد ان كان السودان ينتج منسوجات .. وعليه السودان الآن غير مؤهل لانتاج (الطواقي) ناهيك عن ( الطاقه ) ولا نعني الطاقه التي اشرت اليها .. انما نعني اطاقه ( الشباك ) يامعاين من الشباك ..كمل باقي عزفك .. وغناك …ولك الشبال ..واعلم ان السودانين .. واعين .. ما سكارا …
صدق هذا البرلماني – وعضو برلمان البشير كذوب عادة – بقوله (البلاد غير مؤهلة لإنتاج طاقة نووية)! البلد مؤهلة لإنتاج مجرمي السياسة والتجارة فقط وبأردأ الأنواع من النوعين … ألم تنتج البشير وكيزانه، أكابر المجرمين في السياسة (وغيرها) في تاريخ السودان؟ ألم تنتج تجار الكيزان وهم الأشد إجراماً في تاريخ السودان في عالم التجارة؟
ماأكثر النفايات وروث البهائم والتبرز في العراء والصورة خير شاهد عزرا لا أقصد الإهانة لكنه يمكن الإستفادة من ذلك في إنتاج الطاقة البيلوجية. والعقول السودانية موجودة.بس المشكلة إنها ليست من إهتمامات الحكومةحيث ثمانين في المية من ميزانية الدولة موجهة للهيمنة على السلطة والإستمرار في الحكم . الله في يا كيزان .سينتصر لنا ولو بعد حين.
الطاقة النووية طاقة نظيفة وغير مكلفة وبعدد قليل من المفاعلات النووية يمكن انتاج اضعاف كمية الكهرباء المنتجة من السدود والمحطات الحرارية الموجودة الان في السودان وبتكلفة زهيدة جدا وكذلك يمكن انتاج النظائر المشعة المستخدمة في العلاج الاشعاعي لكنها بالمقابل تحتاج الي امان عالي وكوادر مدربة تدريبا عاليا وخاصة وان حاجة السودان للطاقة في زيادة وهي اصبحت من اهم مدخلات الانتاج وهناك دول كثيرة تسعي لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية مثل مصر وكذلك السعودية والامارات التي بدأت خطوات جادةبالفعل بالتعاون مع فرنسا بالرغم من مواردها البترولية الكبيرة الا ان استخدامها للتوليد الكهربائي مكلف للغاية وملوث للبيئة .
وللمسالة في رأيي جانبان :
اولا الجانب الفني : مثل بناء المفاعل وتشغيله وتوفير الكوادر المؤهلة وتحقيق شروط الامن والسلامة
هذه الامور مقدور عليها ويمكن تحقيقها بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض الدول الرائدة في هذا المجال
ثانيا الجانب السياسي : هنا تكمن المشكلة اذا يمكن ان تتدخل جهات ودول نافذة وتضع العراقيل لمنع السودان من الحصول علي الطاقة النووية وان كانت للاستخدام السلمي وهذه الدول ليس بالضرورة ان تكون اسرائيل او امريكا او دول اوربية بل هي دول في المحيط الاقليمي للسودان ويمكن تكون مسألة الامن والسلامة والخوف من الكارثة النووية زريعة كذلك ان السودان دولة غير مستقرة فيها حروب
لذا علي السودان ان يعمل اولا علي تحقيق السلام والاستقرار الامني والسياسي والوفاق الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية لان هذا مهم جدا وهو الذي سيدعم البلد ويعضد موقفها ويعطيها سندا لانشاء المشروع
لكن هذا لا يمنع البداية من الان لان مسألة الدراسات واعداد الكودار وايفاء شروط الوكالة الدولية
سياخذ سنوات كثيرة تستوجب التخطيط المبكر
يالعبقرية هذا البرلماني فقد نوصل الى الحقيقة بعد جهيد
ياهذا الناس عطشانة وهم لا يبعدون عن النيل سوى امتار معدودة
والكهرباء بتقطع سبب وبدون سبب مما يثير العجب اين التحدي الكباري والسد
من اطلق حكاية التوليد النووي اطلقها وهو في حالة تجلي
غلا تدقق في الامر فالامر انتهى في حينه ووقته
أهم مصادر الطاقه النظيفه حاليا هى الطاقه الشمسيه . السودان أكبر بلد فى العالم متوفره فيه هذه الطاقه وهى رخيصه جدا مقارنه بالتوليد المائى والنووى , لماذا لا يستفيد الناس من شمس الله دى بدل الصرف بمبالغ خرافيه فى الخزانات والسدود والمآكل الفاضيه .
( برلماني: البلاد غير مؤهلة لإنتاج طاقة نووية ) انتهى
وجـــــه ضـــاحـــك لسببين :
1) لانه من برلمانى
2) ولان البلاد غير مؤمنه
وشر البلية مايضحك ..
المانيا سوف توقف المفاعلات النووية لأنتاج الكهرباء فى السنين القليلة المقبلة وسوف تلجأ الى توليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية . وتعمل الآن فى الجزائر مشروع لتوليد الكهرباء وتصديرها الى المانيا .
كلام للاستهلاك السياسي وشغل الراي العام بجدل فارغ الحكومة تعلم تمام العلم ان العالم لن يسمح لها بدخول هذا المجال وليس لديها الامكانيات المالية لذلك ولا الفنية والهندسية .
عليك الله صحي؟