النائب البرلماني صديق ودعة يتبرع لحزبه بـ 500 مليون ويمتنع عن دفع مرتبات العاملين

الراكوبة: الخرطوم
قطع صحفيو جريدة “الأخبار” المضربون عن العمل بتصعيد موقفهم ضد ناشر صحيفة الأخبار صديق ودعة إلى أعلى مستوى. وتعود تفاصيل هذه القضية الى أن الصحفيين والبالغ عددهم أكثر من 20 صحفي وصحفية كانوا قد تقدموا للإدارة بخطابات تحثها على دفع مرتبات متراكمة منذ شهر مارس ولم تعرهم التفاتة، كما اخطروا مجلس الصحافة بخاطبين وتأكد لهم أن المجلس لا يحل ولا يربط وواقع تحت تأثير جهات ترغب في إغلاق الصحيفة ــ حسب قولهم.
وكان جهاز الأمن قد علّق الصحيفة عن الصدور في الأسبوع الماضي وفك تعليقها في ذات الأسبوع، إلاّ أن الصحفيين امتنعوا عن العمل ما لم تستجب الإدارة لمطالبهم بشأن المرتبات المتراكمة والحقوق الأخرى.
وشن الصحفيون هجوماً لاذعاً على ناشر الصحيفة صديق ودعة، وقالوا إن ابنة ودعة وتدعى أزاهر وهي “المدير العام” للصحيفة احتالت عليهم قبل أن تختفي عن الأنظار تماماً، وكانت قد وعدتهم بصرف راتب شهرين كبداية، إلا أنها سافرت إلى جهة غير معلومة وتركتهم لشأنهم. واتهم الصحفيون رئيس التحرير د. النجيب آدم قمر الدين بالفشل والتواطؤ وضعف الشخصية أمام مالك الصحيفة وابنته وأمام جهاز الأمن، مما عرّضهم للذل حسب قولهم.
كما اتهموا جهاز الأمن وعلى رأسه الإدارة الاعلامية باستهدافهم بعد عجزه عن إسكات بعض الكتاب المناوئين للحكومة، ولم تستبعد بعض المصادر أن يكون جهاز الأمن هو الآمر لناشر الصحيفة بإذلال الصحفيين لكي تتوقف الصحيفة، لجهة أنه أغنى الناشرين على الإطلاق وتقدر ثروته بضعف ثروة الرئيس البشير وأسرته، ولن يعجز عن تسديد مرتبات الصحفيين التي لا تتجاوز 70 ألف جنيه.
الجدير بالذكر أن الناشر والنائب البرلماني صديق ودعة تبرع لحزب المؤتمر الوطني بنصف مليار جنيه إبان الانتخابات الأخيرة، وقام بإفتتاح مبان بمليارات الجنيهات أثناء حملته الانتخابية وقبلها، منها مستشفيات وجامعات ونيابات وأقسام شرطة ومساجد ومدارس.
وعلى صعيد متصل قال بعض الصحفيين في الخرطوم أن صديق ودعة أراد التلميع لنفسه حين اشترى صحيفة “الأخبار” وحين تحققت أمنيته بدخول البرلمان رأى أن صدورها لا يختلف من عدمه، وأنه يشتري لنفسه مجداً بتزييف “البر والإحسان” ووصفوا دخول بعض رجال الأعمال الموالين للحكومة في مجالات النشر، وصفوه بالمؤثر سلباً على المهنة ويعرض الصحفيين للإذلال.




دجال وعنده صحيفة ومشعوذ وعضو برلمان
ما بتحصل الا في السودان
صديق ودعة دجال ومحتال ثروته من الدجل والنصب وهو من نصب علي الاميرة الاماراتية وهرب ولكن تمكن الاستخبارت الاماراتية من استدراج ابه ةالقاء القبض عليه وهو الان في سجن بالامارات مرهون بي تسليم نفسه اذا اراد اخلاع سبيل ابنه ولكنه ضحي بابنه
غض النظر عن مصدر ثروته ,,,يبدو أن هذا الرجل تحيط به عصابة من المنتفعين ,,, وإلا فكيف لرجل أعمال شيد برجا لجامعة الخرطوم وتبرع بمليارات للجيش السوداني وللمؤتمر الوطني ,,, يعجز عن سداد مبلغ 70000جنيه لعاملين بصحيفته… لوكان من حوله من التنفيذيين يحترمونه فعلا لباع احدهم منزله وسدد لهؤلاء الصحافيين مستحقاتهم حفاظا علي سمعة ولي نعمتهم,,, لو كنت مكانه لأبعدت كل هؤلاء الأغبياء المنتفعين واستبدلتهم بطاقم جديد.
صديق ودعة- جمال الوالى- اشرف الكاردينال..من اين جاء هؤلاء وظهرت عليهم الثروه ولماذا لم يظهروا ايام الاحزاب وحكم نميرى…