«عفيف» تنفذ مشاريع تعليمية بالسودان

الدوحة – العرب

شرعت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية «عفيف» في تنفيذ مشروعات تعليمية بالسودان، واستهلتها ببناء وتمويل مدرسة بأربجي بولاية الجزيرة بجمهورية السودان والتي سيدرس فيها قرابة 210 طالبات في المرحلة الأساسية.
وقال الدكتور محمود عبدالوهاب السمان، رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط: «إن تنفيذ المشاريع التعليمية في عدد من الدول، ومنها السودان، يأتي تنفيذاً لرؤية «عفيف» القائمة على دعم القطاعات الأكثر فاعلية في المجتمع وهما التعليم والصحة.
ودعا المساهمين والداعمين في المجال الخيري لإحداث قفزة نوعية في العمل الخيري القائم على عدم إطعام الجسد فقط وإنما التوجه لإطعام العقول التي تبني وتستطيع فيما بعد من إطعام نفسها بنفسها».
وقال السمان: «إن الاهتمام بالتعليم يأتي ضمن أهدافنا الاستراتيجية والتي تتمثل في التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي للأسرة الفقيرة ونركز بشكل أساسي على الأطفال والنساء. لذا نعمل في مجال التعليم من أجل بناء مجتمع متعلم وواعٍ يخدم نفسه وأمته من خلال الاهتمام بمنظومة التعليم بشكل متكامل لتضم الطلاب، المدرسة والمدرسين المؤهلين. تعتبر الأوقاف من أهم موارد التمويل الخيري «صدقة جارية» ونرى أن توظيف تلك الموارد في بوتقة واتجاه صحيح يجعل من العمل الخيري فائدة أعظم.
من جانبه، ذكر إبراهيم محمد، مدير البرامج والمشاريع الخارجية: «بدأت «عفيف» في تشييد مدرسة نموذجية بمنطقة أربجي بولاية الجزيرة بالسودان، مبيناً أن أهمية هذه المدرسة تأتي ضمن ما توفره للطالبات من بيئة مدرسية آمنة تجنبهن العبور من خلال طريق المرور السريع الذي يمر بالمنطقة، ويساهم في التقليل من تكدس التلاميذ بالمدارس القائمة حالياً والتي يصل متوسط عدد التلاميذ بالفصل الواحد إلى أكثر من 70 تلميذا».
وقال: «إن موقع المدرسة التي اختارتها «عفيف» يأتي متناسباً مع عدد السكان والحاجة الملحة لمركز تعليمي أساسي هناك، كما أن هذه المدرسة بمشيئة الله تعالى ستوفر فرص التعليم الأساسي لأطفال بعض القرى المجاورة أيضا، وهو ما يعني تحقيق حلم العشرات من التلاميذ والتخفيف من العناء على أسرهم».
وعن المساحة التقديرية للمدرسة، قال: «تم تخصيص قطعة أرض بمساحة 13452 متراً مربعاً، وقد أعدت التصاميم الهندسية لمدرستين في هذه المساحة واحدة للبنين وأخرى للبنات، تحوي الفصول والمكاتب وقاعات المناشط المختلفة ودورات المياه وبقية الخدمات والمعالجات الأخرى».

تعليق واحد

  1. بالتوفيق انشاء الله وربنا يجعلها في ميزان الحسنات لكل المساهمين فيها وهي صدقة جارية في بلد افقرها حكامها وجعل شعبها يتسول في بلدان الاخرين وسمعنا بان بعض حكامنا قد حجزوا لهم شقق في الجزر القطرية العائمة والتي اعدت خصيصا لاثريا العالم من اروبا وغيرها من الدول التي اكتفي اهلها من العيش علي البسيطة اصبحوا يبحثون عن الملذات في اماكن اخري من الدنيا الدنيئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..