مقالات وآراء

فضيلي جمّاع : حان لجوبا ان تبتسم رغم الدموع !

فضيلي جمّاع

( رسالة شخصية في شأن عام )

إخوتي وأخواتي قادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – جوبا

سلاما من القلب

أعترف أنّ بيني وبين جنوب السودان عشقاً خرافياً، أبوح به متى وجدت إلى ذلك سبيلا. أبدأ بأني مواطن سوداني ، كنت وما زلت صديقاً وفياً لثورة جنوب السودان مذ تفجّرت حتى الإنفصال التراجيدي لهذا العضو من جسد الوطن الأم. وأعترف بدءاً أنني لا أستخدم من أدبيات ثقافة الحرب والكراهية كلمات مثل “تمرّد” و”متمرِّد” ، لأنّ أكثر من نصف قرن من حرب المركز على الجنوب كانت كفيلة بأن تحدث مفردات هي أقرب للكراهية منها للاستخدام اللغوي السليم. لذا فقد ظللت استخدم في كتاباتي المتواضعة – كلما تطرقت للشأن الجنوبي? كلمة “ثورة” بدلاً من “تمرد” وكلمة “ثائر” بدلاً من “متمرد”. أعرف أن هذه الكلمات في مدلولها بلغات أخرى لا لبس فيها. فالكلمتان: Rebellion و Rebel في الإنجليزية مثلا لا تحملان بذرة التحقير والكراهية مثلما حملته كلمتا “تمرد” و”متمرد” العربيتين بعد نصف قرن من غسل الدماغ المستمر ، والكراهية التي غرستها أنظمة الخرطوم المتعاقبة في حملاتها الإعلامية بالتزامن مع حرب بشعة وطويلة على مواطني جنوب السودان!

اخترتم يا إخوتنا في الجنوب الاستقلال بدلاً من أن تعيشوا مواطنين من الدرجة الثالثة في بلاد يدعي حاكموها زوراً أن المواطن الجنوبي فيها يعيش بالتساوي في الحقوق والواجبات مع باقي سكان البلاد. بينما يعرف اقل الناس إلماماً بأبجديات الاقتصاد السياسي أنّ واقع الأمر هو العكس. ولو كنت مكانكم لما اخترت غير الذي اخترتم! كنت قد باركت لعدد من أصدقائي الجنوبيين استقلالهم? رغم أنّ دمعة الحسرة تفضحني كلما صحوت على الواقع المرير. فالعالم كله يسعى للتوحد في جسد أكبر بدءا بشبه قارة إسمها الولايات المتحدة الأميريكية مرورا بمعجزة الاتحاد الأوروبي وشعوب الكيان الروسي الضخم وشعوب جمهورية القارة الهندية وانتهاء بالشقيقتين نيجيريا وجنوب افريقيا مثالاً لصحيح المعنى أنّ القوة في التنوّع ، وروعة الحياة في اختلاف الطقوس الثقافية حين تتحاور كلها كمعطيات إنسانية في جو من الإلفة والسلام. نرى كل هذا التوحد الصحي الجميل في العالم حولنا ونعجز عن تحقيقه ، لأن آفة الحكم عندنا منذ الاستقلال هي “الاستعلاء” الأجوف باسم العرق واللون والدين. لذا حق لكم يا أشقائي في الجنوب أن تستقلوا وأن تعيشوا بشراً يحلمون بقيم الحرية والعدل والمساواة.

وليتكم يا من كنتم بالأمس القريب رفاقاً للثائر الأممي الخالد جون قرنق دي مابيور قد وعيتم الدرس وأنتم تنقلون خطوتكم الأولى في وطنكم الحر الجديد لتبنوه وتقتلعوا من كل زاوية فيه جذور الكراهية وصوت الرصاص.. لكنكم بإعلانكم الحرب على ذاتكم اخترتم غير ما كنا نأمل. فقد أصبنا – نحن المتهمون بتعاطفنا معكم ? بخيبة أمل لا حدود لها وأنتم تقتتلون فيما بينكم في حرب لا تأكل الأخضر واليابس فحسب ، بل إن آثارها سلبا ستظل ردحاً من الوقت في مجتمع يحاول الخروج من رعويته ليلحق بالعصر الجديد. تعذبنا معكم ، ونحن نتلقى من خصومكم ? خصومنا نحن ، أعداء الحياة بمعناها الجميل ? نتلقى منهم السخرية تلو السخرية من أنكم يا مواطني ذلك الجزء الذي رفض أن ينفصل في داخلي لا تقدرون على إدارة شأن بيتكم دون الخرطوم.. وهي فرية نحاول الرد عليها بقوة لو لا أنكم بإعلانكم الحرب على أنفسكم قعدتم بنا أن نتسلح بالمنطق والحجة للرد على خصومكم ، خصومنا ? أعداء الحياة!

اليوم يحاول جنوب السودان أن يعتذر لنفسه في شجاعة وتسامح عرف بهما إنسان ذلك الجزء من قارتنا العذراء. فقد طالعتنا وكالات الأنباء وشاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي بما نحسبه بادرة تضميد الجرح ووقف النزيف بينكم في حرب كلكم خاسرها منذ انظلاق أول رصاصة حتى اللحظة. تقول الأنباء أنّ مقررات مؤتمر أروشا (في تنزانيا) القاضية بإعادة توحيد صف الحركة قد بدأتم تنزيلها إلى أرض الواقع. وقد رأيت مثل غيري عبر الأخبار المصورة عودة أمين عام الحركة الرفيق فاقان اموم والرفيق دينق ألور كوال وآخرين إلى العاصمة جوبا وكيف احسنت العاصمة الحزينة استقبال ابنائها العائدين إليها من المنفى وعلى رأس المرحبين رأس الدولة الجنرال سلفا كير ميارديت. ليس ذلك فحسب بل إن ما وصلنا من أخبار مؤكدة أن الحركة في طريقها لطي صفحة الحرب وبدء الإنطلاقة التي ينتظرها المواطن الجنوبي المغلوب على أمره لتحقيق حلمه الذي ضحى من أجله طوال نصف قرن من الحروب والويلات. لو صح ذلك ? ولا نحسبه إلا صحيحاً ? فاعلموا أنّ في عافية جنوب السودان واستقراره عافية لنا نحن الذين ابتلينا هنا بنظام لا يعرف القائمون عليه ومنتسبوه غير لغة التفرقة ونفي الآخر. خبر وقف الحرب العبثية في الجنوب خبر يصفق له كل محبي السلام في العالم ويخافه ويرتعد منه من أولموا وذبحوا الذبائح احتفاء بانفصالكم عن جسد الوطن يوم كان بلداً واحدا.

من ينظر إلى جوبا اليوم يرى ابتسامة حيية على وجهها الجميل ? ابتسامة من لم يفقد الأمل بعودة النبض لقلب لم تتوقف دقاته رغم تسارعها ذات يوم حتى كاد يفقد الأمل في البقاء. انتهت حربكم الخاسرة ? حرب السلاح والموت المجاني الرخيص.. حرب لا نجد ? نحن اصدقاؤكم ? ما يدعونا لنتعاطف مع أي طرف منكم فيها. ونكاد نجزم أنكم ? وأنتم من اكتوى بنارها- كلكم اصرار على طي صفحتها وفتح صفحة اكثر اشراقا لخلق سودان جديد طالما حلمتم به لأطفالكم . كونوا أكبر الحزن وأعلى صوتاً من دوي المدافع وأرق لبعضكم من خرير ينابيع وأنهار الجنوب ينهض جنوب السودان محلقاً بأجنحة من نور بين أمم العالم المتحضر.

[email protected]

تعليق واحد

  1. كم كنت اتمنى ان يكون هذا الاستاذ متصالحا مع نفسة ولو مرة واحدة عندما تجتذبه اهواء السياسة فهو يهمس فى اذان الجنوبيين ويحثهم على تجاوز خلافاتهم والالتفات الى عدوهم الاساسى وهم الجلابة من دون ان و يذكر ذلك صراحة ويصف المتمردين بالثوار ويلصق صفة العنصريةعلى بهذه الكلمة اذا نطقت بالعربية بينما تكون غير ذلك اذا نطقت بالانجليزية وبينما يوجه كلامه الى الجنوبيين لم ينسى ان يسمعنا كعادته الفاظة المحببة لديه ( التعالى العنصرى _ ثقافة الكراهية _ التفرقة ونفى الاخر ) وبما انه يصف نفسه بالشاعر الرقيق فكان الاولى به ان يتصف بصفات الشعراء وتواضعهم وحبهم للناس وان يتجنب الصفات الذمبمة مثل نكران الجميل فهؤلاء الجلابة همم من علموه ان يكتب بالعربية والانجليزية معا واتحداه ان ينكر ذلك فى اى من مراحل تعليمه وان دولة الجلابة المتعاليين هى التى صرفت على تعليمه فى ذلك الزمن الجميل ….. والان عندما توهموا بان هذه الدولة الت الى السقوط صاروا يطبلون للقادمين الجدد فى مخيلاتهم . to continue

  2. الاخ الاستاذ فضيلي جماع -نحن لا نضحك علي الجنوبيين لكنه تفكيرنا جميعا في الشمال والجنوب والي ان تتغير هذه العقلية كل سيعلق شماعة الفشل علي الاخر-حرب الجنوب مستعرة منذ قبل الانقاذ ويحمد الانفصاليون من ابناء الجنوب انهم وجدوا ضالتهم عند الانقاذ فقد سهل لهم الانفصال -ثم مالبس اخوة النضال -في الاقتتال فيما بينهم علي كعكة السلطة-ولوحدث لهم ما فعلوه في ابنائهم علي ايدي البشير لكان الغرب اقام الدنيا في فرية الدرجات -ياخي كلنا افارقة اكثرنا بياضا يشبه اوباما .

  3. فى اتفاقية نيفاشا الجنوبيون اخدو اكثر من حقهم وبرضو ما كان عاجبهم
    يعنى ان يخرج الجيش السوداني من ارضهم
    وان يكون لهم وجود فى الشمال
    وان يشاركو فى حكم الشمال بينما لا يحق لريس الجمهورية ان يتخذ اي قرار فى الجنوب
    دون الرجوع لرئيس الجنوب .
    اراك تحاملت جدا على الشمال مع ان الحكومة فى الجنوب اسواء من الشمال .
    اذا عاجبك نظامهم وحكمهم يهو دا الجنوب موجود روح لهم . واكيد برضو حيكونو شايفنك جلابي مستعمر.
    مشكلة (الميم نون ) الشماليون ديل مشكلة

  4. ياجماعة الزول دا واضح عندو عقدة العنصرية وكل كتاباته تنضح عنصرية ولو تدثرت بثوب الشعر .
    العنصرية يا حبيبي موجودة في كل دول العالم بلا استثناء وليست حكرا علي السودان ولن تجد بلد تعيش فيه يخلو من العنصرية وان تم تغليفها ومحاولة عدم الجهر بها .
    العنصرية الموجودة بين قبائل الجلابة (كما تسميهم ) انفسهم لاتخفي علي احد .
    عشان كده احسن تعيش الواقع وتتعايش معه والا قتلت نفسك بهذا الحقد .
    سؤال اخير: اذا كان الجنوبيون رفضوا ان يعيشوا كمواطنين درجة ثالثة كما تقول فمن هم المواطنين درجة ثانية ؟؟ طبعا درجة اولي هم الجلابة .

  5. كم كنت اتمنى ان يكون هذا الاستاذ متصالحا مع نفسة ولو مرة واحدة عندما تجتذبه اهواء السياسة فهو يهمس فى اذان الجنوبيين ويحثهم على تجاوز خلافاتهم والالتفات الى عدوهم الاساسى وهم الجلابة من دون ان و يذكر ذلك صراحة ويصف المتمردين بالثوار ويلصق صفة العنصريةعلى بهذه الكلمة اذا نطقت بالعربية بينما تكون غير ذلك اذا نطقت بالانجليزية وبينما يوجه كلامه الى الجنوبيين لم ينسى ان يسمعنا كعادته الفاظة المحببة لديه ( التعالى العنصرى _ ثقافة الكراهية _ التفرقة ونفى الاخر ) وبما انه يصف نفسه بالشاعر الرقيق فكان الاولى به ان يتصف بصفات الشعراء وتواضعهم وحبهم للناس وان يتجنب الصفات الذمبمة مثل نكران الجميل فهؤلاء الجلابة همم من علموه ان يكتب بالعربية والانجليزية معا واتحداه ان ينكر ذلك فى اى من مراحل تعليمه وان دولة الجلابة المتعاليين هى التى صرفت على تعليمه فى ذلك الزمن الجميل ….. والان عندما توهموا بان هذه الدولة الت الى السقوط صاروا يطبلون للقادمين الجدد فى مخيلاتهم . to continue

  6. الاخ الاستاذ فضيلي جماع -نحن لا نضحك علي الجنوبيين لكنه تفكيرنا جميعا في الشمال والجنوب والي ان تتغير هذه العقلية كل سيعلق شماعة الفشل علي الاخر-حرب الجنوب مستعرة منذ قبل الانقاذ ويحمد الانفصاليون من ابناء الجنوب انهم وجدوا ضالتهم عند الانقاذ فقد سهل لهم الانفصال -ثم مالبس اخوة النضال -في الاقتتال فيما بينهم علي كعكة السلطة-ولوحدث لهم ما فعلوه في ابنائهم علي ايدي البشير لكان الغرب اقام الدنيا في فرية الدرجات -ياخي كلنا افارقة اكثرنا بياضا يشبه اوباما .

  7. فى اتفاقية نيفاشا الجنوبيون اخدو اكثر من حقهم وبرضو ما كان عاجبهم
    يعنى ان يخرج الجيش السوداني من ارضهم
    وان يكون لهم وجود فى الشمال
    وان يشاركو فى حكم الشمال بينما لا يحق لريس الجمهورية ان يتخذ اي قرار فى الجنوب
    دون الرجوع لرئيس الجنوب .
    اراك تحاملت جدا على الشمال مع ان الحكومة فى الجنوب اسواء من الشمال .
    اذا عاجبك نظامهم وحكمهم يهو دا الجنوب موجود روح لهم . واكيد برضو حيكونو شايفنك جلابي مستعمر.
    مشكلة (الميم نون ) الشماليون ديل مشكلة

  8. ياجماعة الزول دا واضح عندو عقدة العنصرية وكل كتاباته تنضح عنصرية ولو تدثرت بثوب الشعر .
    العنصرية يا حبيبي موجودة في كل دول العالم بلا استثناء وليست حكرا علي السودان ولن تجد بلد تعيش فيه يخلو من العنصرية وان تم تغليفها ومحاولة عدم الجهر بها .
    العنصرية الموجودة بين قبائل الجلابة (كما تسميهم ) انفسهم لاتخفي علي احد .
    عشان كده احسن تعيش الواقع وتتعايش معه والا قتلت نفسك بهذا الحقد .
    سؤال اخير: اذا كان الجنوبيون رفضوا ان يعيشوا كمواطنين درجة ثالثة كما تقول فمن هم المواطنين درجة ثانية ؟؟ طبعا درجة اولي هم الجلابة .

  9. ياسلام عليك يا استاذ فضيلي يا عظيم… خطابك بالتاكيد يعبر عننا نحن الملايين من السودانيين الذين نشاطرك نفس الاحساس و الفكر. لكل جواد كبوة ، واكيد العترة بتصلح المشي. الاندجنس كمكون اصيل للسودان قد تم سلبه كل حقوقه الطبيعية في موطن اجداده الازلي وذلك باسم الدين. نعم باسم الدين، لانه لو لا هذا الدين لما اتي العرق او اللون. معركتنا القادمة هي اقامة العدل بالقسط بين الناس دون تمييز في عرق، لون او دين، يعني دولة المواطنة المتساوية. وكما قال الثائر الاممي الخالد دي مابيور : ” مافي دولة يوم القيامة بدخلو الجنة او النار ” ..
    عليه فليكن الدين علاقة بين الشخص و ربه، ولا دين للدولة كما يفعل الكيزان السفحاء..

  10. يا فضيلي ما قرأت قبل ايام أن احد البيض في امريكا دخل كنيسة السود وفتح فيهم النار وهم يصلون .
    يعني انت لما تمشي بلاد الخواجات ما بتحس انهم يضطهدونك ، اذا ما شفت هذا معناه أن بك حول تريد ان تري عيب اهل السودان الشمالي وتغض الطرف عن الآخرين ، نحنا مثل الآخرين عندنا نفوس تستعلي وترفض وتحب ، بس يافضيلي اقوليك نحنا ما حبينا الجنوبين ابدا، فليذهبوا غير مأسوف عليهم ، وسوف يرضيك باقان ويصب عليك شي من الدولار اكتب اوزارك، اما اهل دارفور فقد ملأوا علينا الافق وسدوا علينا الهواء وكتموا انفاسنا ، كلهم رحلوا الى الشمال واقتلعوا لقمة العيش من افواهنا نزعا ونحنا صابرين . لكن عليك أن تري هذه وتحل لنا مشكلة اهلك . الحق بباقان غير مأسوف عليك.

  11. من الذى همشهم ومن تعنصر وتعالى عليهم هم الذين همشو انفسهم .عندما كان باقى السودانيون يتعلمون ويجتهدهون وياخذون المواقع بكدهم وكفاحهم هم كانو جالسين ويشربون المريسة حتى فاتهم القطار . الجنوبيون قوم حاقدون على كل ماهو شمالى ومستعدون ان يضرو انفسهم كثيرا من اجل ان يضر الشمالين قليلا وعندكم تجربة ايقاف انبوب النفط واعتقد ان اول يوم يتفق فيه هؤلاء سوف توجه سهامهم للضرر بالشمال لانهم لايعرفو غير الحرب والدمار والقتل على الهوية وقد راينا حقدهم حتي على بعضهم فى حربهم

  12. اقتباس (لو كنت مكانكم لما أخترت خلاف ما اخترتم!!!) أ_هــ. هذه الجملة فقط كفيلة بجعلنا نطالب بنشر مقالك هذا باللغة الانجليزية وعلى صحف الجنوب وليس هنا على صحف الشمال…… وباللغة العربية كمان…………..

  13. ما تستعجل الشهر الجاي بتسمع إنهم إختلفوا ، بعدين عمرك كله حتقعد عنصري ، ياخي الدنيا رمضان إستغفر ربك ، اللهم اني صائم .

  14. يعني يا فضيلي لم تحركك الالاف الذين قتلوا على الهوية ولكن يحركك شماتة صاحب الثور الاسود الذي تفوقت عليه بغضاء و عنصرية امسكت في تلابيب عنقك ،و كأن التذكير بصاحب الثور يمحى كل الجرائم التي ارتكب في حق الابرياء في الجنوب

  15. للاسف لم تكون فى يوم من الايام تدعوا لوحدة السودان ارضا وشعبا وانما ساهمت بشكل كبير فى انفصال الجنوب وتسعوا الان لتفتيت ماتبقى من السودان المعارضة للنظام لايعنى بالمرة ان تساهموا فى تفتيت البلد لان البلد سيبقى والانظمة تذهب كان عليكم بالاحرى ان تنادوا بعدم الانفصال مهما كان الظلم الذى وقع على اهلنا فى الجنوب ماهو كل السودان مظلوم اليس الشرق بمظلوم لدرجة انكم والنظام لم تطالبوا بعودة حلايب للوطن الام اعتقد ان الطقس الايام جميل فى لندن ورمضان كريم ولاتنسوا حلايب سودانية

  16. I wish I had room to speak good about this article. Unfortunately, Mr. Jama in my very retiring opinion is not helping at all. With these caustic observations, he is inciting the wounds of the Southern further, and for no reason involving the Northern! To be objective in any matter, we must not address the issue on it is ?face value?? The writer is incrementing the tension between the Southern in indirect approach, and provoking all the Northers thru biases baseless accusation. Utterly bewildering that the writer see us all the ?Northern? as prejudiced and raciest! Better empathies of the history of Sudan certainly will tell different to what the writer have assumed, and the way he has labeled us? What Sudan has experienced in the last 26 years had a ripple-effects not on the Southern alone, but the whole country, and what this reprehensible regime have done does not means by anyway that we have approved. Cogitate the idea that the South will starts embrace unity thru this recent agreement certainly will be a sort of illusion. The road is too long to accomplish such a noble objective, which we all hope and love to see soon. I could keep writing for eons in this respect, but sure, it will waste of the readers? time, so I?ll end with short phrase, with the hope that Mr. Jama will be able to comprehend?
    A lie can travel half way around the world
    while the truth is putting on its shoes.

  17. اولا التحية للاستاذ فضيلي جماع ثانيا اذا رأينا التعلقيات سوف تجد مجموعه كبيرة من العقول الشماليه تنفي العنصريه عنها(بالرغم من اثباتهم لها في ردودهم هذه).. وتلصقها في الغير الذي يقولا لا للتعريب والكمية الحرب علي كل ماهو غير عربي من ثقافه الانسان الشمالي.
    والاخ النوبي (لو شايف نفسك عربي ح أقول زي ما قال شوقي بدري (العايز يلبس طاقيه العرب بخيت وحلال عليهبس البجر خيشنا بنجر حريره)وبعدين القائمين علي امر الدوله لمن علموا الناس ما علموهم من بيع شوالات البلح بتاع الولاية الشماليه ده كان من مال الشعب السوداني واظنوا فضيلي ولا الجنوبيين الاتعلموا في الشمال ما جايين من الصومال ولا طلبه وافدين من جامعه افريقيا العالمية) بلا فصاحه معاكم.

  18. It occurs to me that the good Arabic written piece, and the good English written comments on the piece, are both indicating the differences we suffer. The pure Arabic culture of the writer depicts the northern part of Sudan, while the pure English culture of the commentator depicts the southern part of Sudan, yet both were missing the originality of being Sudanese!! Sudan was not but an empty space some hundred years ago with scattered ethnic groups here and there without any boarders. The said space was made by the British greed into a colony or a property that contained every creature therein. So, the Arabs who immigrated from the Arabian Peninsula, the Nubians who were part of ancient Egypt, the Ethiopian who settled in East Sudan, the Africans who immigrated from west Africa and mainly the Denka, Sheluk and Nuir tribes in the south were not all but different populations hoarded by the selfishness of the British empire in a place with no name, which they named it Sudan (Blacks)!! After the British era we inherited the whole million square mile Sudan and soon lost the grip of the country owing to ignorance, wars, poverty, racialism, religion differences and lack of competent leadership. We must admit that we did not invest what the British has left to us, in spite of our patriotism efforts. We tried to build a country but the building tools were taken by the said reasons. Now that the Denka, Sheluk and Nuer tribes have grouped up with other tribes to build their separate country and the attempts of remaining parts who cause unrests in the west I think that the different populations will go into more struggles to reject each other and the current regime is exactly doing that by igniting more differences. If both Sudans remain in their state of ignorance, wars, poverty, racialism, religion differences and lack of competent leadership, the immigration will continue and that very empty space of the past shall exist again.

  19. يبدو لي أن هذه القطعة المحررة بلغة عربية جيدة والتعليق عليها المحرر بلغة انجليزية جيدة ، كلاهما يشيران إلى الاختلافات التي نعانيها. الثقافة العربية الخالصة للكاتب (فضيلي) تصور الجزء الشمالي للسودان ، بينما تصور الثقافة الإنجليزية الصرفة للمعلق (ABU) الجزء الجنوبي للسودان ، وبالتالي غابت عن كليهما الأصالة في أن يكونا سودانيين!!
    لم يكن السودان سوى منطقة فارغة قبل بضع مئات من السنين تسكنها مجموعات اثنية متناثرة هنا وهتاك دون أدنى حدود. هذا الفراغ الذي ذكرته حوله جشع البريطانيين إلى مستعمرة أو ملكية احتوت كل المخلوقات بين جنباتها. لذا فإن العرب الذين هاجروا إليه من شبه الجزيرة العربية والنوبيون الذين كانوا جزءاَ من مصر الفرعونية القديمة والاثيوبيون الذين استقروا في شرق السودان والافارقة الذين هاجروا إلأيه من غرب افريقيا وقبائل الدينكا والنوير والشلك رئيسياً في الجنوب ، ليسوا إلا سكاناً مختلفون كنزتهم أنانية الامبراطورية البريطانية في مكان بلا اسم ، سماه البريطانيون ” أرض السود” أي السودان. بعد عهد الإنجليز ورثنا سودانهم كله (مليون ميل مربع) وسرعان ما أفلتنا قبضتنا عليه بسبب الجهل والحروب والفقر والعنصرية والاختلافات الدينية والافتقار للقيادة الحكيمة المتخصصة. يجب أن نعترف بأننا لم نستثمر ما تركه لنا البريطانيون على الرغم من محاولاتنا الوطنية. لقد حاولنا بناء دولة ولكن أدواتنا لبناء هذه الدولة صادرتها الأسباب المذكورة بعاليه. الآن وقد تجمع الدينكا والشلك والنوير مع قبائل أخرى وبنوا دولتهم المنفصلة ومحاولات ما تبقى من السودان في الغرب لتعكير صفو البلاد بالاضطرابات أعتقد أن المجموعات السكانية المختلفة ستدخل في المزيد من الصراعات لترفض بعضها البعض ، وهذا ما يفعله النظام الحالي بالضبط بإشعال المزيد من الاختلافات. إذا بقي السودانان في حالة الجهل والحروب والفقر والعنصرية والاختلافات الدينية والافتقار للقيادة الحكيمة المتخصصة ستتواصل الهجرة وسيرجع ذلك الفراغ القديم إلى سيرته الأولى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..