نظام البشير يرد على تقرير المحكمة الجنائية أمام مجلس الأمن

فنَّدت الحكومة السودانية، تقرير المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، أمام مجلس الأمن، وعدَّته بأنه مجرد “شائعات وأكاذيب سمجة”، وأن المجلس لم يصدر عنه أي قرار رغم استجداء المدعية للمجلس، وأن مناشداتها لم تفلح وخرجت صفر اليدين.
وطالبت بنسودا في تقريرها أمام مجلس الأمن، هذا الأسبوع المجلس، بالتحرّك وتوقيف بعض المسؤولين في الحكومة السودانية، تحت مزاعم ارتكاب جرائم في دارفور.
وقال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، في تصريحات له في البرلمان، إن المحكمة الجنائية لا تلاحق السودان فحسب، بل تلاحق كل القادة الأفارقة وعدّه أمراً مؤسفاً، وشدّد على أن القادة الأفارقة قادرون على وضع الأمور في نصابها.
ووصف غندور اتهامات المحكمة بأنها مردودة عليها، مؤكداً بأن الحصانات لم تقف عائقاً، مشيراً لرفع الحصانات عن بعض منسوبي القوات النظامية.
معلومات مجهولة
إلى ذلك، قال بيان صادر عن الحكومة، إن تقرير بنسودا جاء في إطار سياسي، واعتمد على معلومات غير صحيحة ومجهولة المصدر، وشدّد على أن الحكومة هي الأحرص والأقدر من أية جهة، على تحقيق العدالة الناجزة فيما يتعلق بالجرائم المحتمل حدوثها إبان سنوات النزاع في دارفور.
وطبقاً للبيان فإن أية محاولة للانتقاص من القضاء السوداني، هي كيد سياسي القصد منها افتعال مبررات أو مسببات لاستهداف السودان عن طريق المحكمة الجنائية.
بدوره قلل نائب رئيس بعثة السودان لدى الأمم المتحدة، السفير حسن حامد، لـ”الشروق” من تقرير المحكمة الجنائية قائلاً “التقرير لم يأت بجديد سوى تلك الشائعات والأكاذيب السمجة التي ظلت ترددها تقارير الادعاء بالمحكمة الجنائية في كل مرة”.
وقال إن التقرير عكس حالة واضحة من الارتباك، التي تؤكد أن المحكمة الجنائية تأثرت إلى أبعد الحدود بالضربات المتلاحقة التي توالت عليها، ممثلة في القرارات الصادرة من القمم الأفريقية.
شبكة الشروق




على هذا المعتوه الاهبل الامى الجاهل ان يسلم
نفسه ومن معه الى المحكمه الجنائيه فوالله هى
ارحم والطف وابرك له من محكمه الشعب الذى
لم يجعل له هذا السفاح مخرجا فى الصفح والعفو
فقد ولى عهد عفا الله عما سلف.
والله مسكين وأهم من يتحدث عن المحكمة الجنائية الدولية بهزه السهوله . قال تلقت ضربات متلاحق من القمم الافريقية هههه بالأحرى أن ما يدعي أسد أفريقيا هو من تلقي الضربات المحرجة والمزله ازله الله في الدنيا قبل الآخرة . تخفي في ثياب النساء حتي وصل الي الطيارة التي حولوها الي مطار عسكري ومن الساعات الأولى من الفجر حتي الظهيرة كان متخبي بداخلها ههههه وجاين تقولوا أسد أفريقيا ارحموا أنفسكم
المحكمة تلاحق القادة الأفارقة لأنهم ببساطة أفسد حكام الأرض …
مجلس الامن او بالحرى اميركا الان غير جادة فى ملاحقة البشير لانه نفذ وينفذ كل ماتامره به تماما مثال ذلك طرد بن لادن,ابعاد المتشددين كالترابى عن المسرح,فصل الجنوب,وماخفى اعظم وادهى,وفوق ذلك فان عباءة الاسلام المزيفة التى يرتديهاوشعارات التاسلم التى يرفعهاهى التى توْجل خروج مارد التطرف الاسلامى من القمقم
في ذمتكم ده كلام بتاع وزير خارجية ؟؟!!
يا حكومة !! اللت و العجن فى شنو ؟ ما هو واحد فى اتنين اما ان الاتهامات غير صحيحة او الاتهامات صحيحة ففى كلا الحاتين لابد من وجود محكمة يعترف بها العالم لان الاتهامات بالابادة تهم كل العالم اما عن الكلام عن ان المحكمة مسيسة و انها تطارد فقط القادة الافارقة فذا كلام اصبح ممجوج وما بيقنع العالم
انتم تقولون ان نظامكم انفتح علي العالم لكنكم تعادون ما اتفق عليه نفس العالم اذ ان المحكمه الجنائيه جسم تابع لمجلس الامن و اغلب الدول اعضاء فيها.
ان كانت المحكمه سياسيه، فلم يخاف المتهمون من مواجهتها باعتبار ان قضيتها ستخسر بسبب ضعف الشق الجنائي حسب رأيهم.
غندور يقول ان المحكمه تستند علي معلومات و ادله مجهولة المصدر. طيب.. ان كنت واثقا من كلامك لم لا يذهب المتهمون و يثبتون هذا الكلام بدلا من الاحتماء وراء قفة ملاح الشعب الخاويه علي عروشها.
عموما الحكومه و في تعاملها مع مصيبة الجنائيه قد اثبتت مدي الجهل الذي تتصف به قيادات المؤتمر الوطني في ادارة الكوارث. اذ ليس هناك اي منطق في احتماء الرئيس خلف مصالح البلد و تكليف الشعب مزيد من العقوبات و الاهانه و المطاردات و هو الذي يملأ منصبا المفروض في صاحبه اعلي درجات الوطنيه و الفداء و التضحيه.
رئيس الدوله يفترض ان يكون رأس رمح التضحيه. و عمر البشير لو كان رضع ذره من الرجوله لما احتمي بالشعب و رفاهيته من اجل سلامة رقبته المربربه الناعمه. و له و لنا في موقف اوهورو كينياتا اكبر درس في المسؤوليه و الرجوله بغض النظر عن براءة الرجل من عدمها. لكن المهم هو موقفه المشرف حين قال لشعبه انا لن اضحي بسيادة اربعين مليون كيني من اجل سلامتي الشخصيه. فذهب و واجه المحكمه و فند قضيته و في النهايه خرج بريئا لعدم كفاية الادله.
اذن ما الذي يمنع العوقه عمر البشير من اتخاذ نفس الموقف ان كان رجلا بحق كما يصفه الرعاع و الهتيفه؟؟ في الواقع براءة كينياتا تعتبر حجرا ملقما في فم كل من يتهم المحكمه باستهداف القاده الافارقه فكينياتا ليس سويدي و لا بريطاني انه اكثر افريقانيه من عمر البشير و هو احق باتهام المحكمه بهذه التخاريف لكن هذا لا يثبت الا جبن البشير و خوفه من العداله كما يثبت علمه التام و يقينه بمسؤوليته التامه عما حدث في دارفور و عموم السودان.
مواطن يعاني انيميا نقص عنصر الوطن!
ضربات موجعة في راسك المدوقس ده
قالوا أسدكم لبس هدوم حريم (يعني بقى لبوة أفريقيا) ومحشور تحت كرسي طيارة من يا أرحم الراحمين لحدي صلاة الضهر وجاي تقول لينا ضربات موجعة
وياريت تستمروا في إستخفافكم بالمحكمة دي لحدي ما يكلبشوكم كلكم
انا بستغرب اشد الاستغراب من مجلس الامن والمحكمة الجنائية الدولية!!
هم بس ساكين الرؤساء الافارقة!!
مع انه الرؤساء الافارقة ديل اصلا ما بيحاربوا شعوبهم بس بيحاربوا اعدائهم الخارجيين!!!
هسع شوفوا اسرائيل وامريكا وبريطانيا واليابان والمانيا وهلم جرا من الدول الديمقراطية نازلين حرب فى شعوبهم وتقتيل وهسع شعوبهم راكبين البحر عشان يجوا يعيشوا فى السودان وسوريا وليبيا والعراق ومصر واليمن والصومال وجنوب السودان وهلم جرا!!!!
غايتو محمكة الجنايات الدولية ومجلس الامن ديل ما ليهم حق ابدا !!!!!!!
كسرة:البيقتل الشعوب فى افريقيا وسوريا وليبيا هم الامريكان والاسرائيلين وليس الحكومات الافريقية وغيرها عشان يلبسوا التهمة للافارقة يعنى هى مؤامرة استعمارية صهيونية ومعظم الزعماء الافارقة وغيرهم مثل الاسد فى سوريا جايين بانتخابات نزيهة وشفافة ورحيمين على شعوبهم مش زى دول اوروبا الغربية وامريكا واسرائيل كلهم جايين بالتزوير ونازلين فى شعوبهم قتل وتهجير!!!
تهليل تكبير!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-166355.htm
http://www.nation.co.ke/image/view/-/2482482/highRes/848388/-/maxw/600/-/ehj7f6/-/dn+Hague+0810+te.JPG.jpg
عمر البشير لو راجل اليبقي قدر مسؤولية منصبو الجابو بانقلاب ده و يعمل العملو كينياتا الضكران الضحي بنفسو عشان شعبو.
هو انت يا كلب فاكر نفسك في القرون الوسطي و اي دوله في دينها عيسي بدينو وموسي بدينو؟؟
نحنا في القرن العشرين و اي نفس محسوب عليك و لو فاكر لغة ما تحت الجزم و اللعلعه و الكواريك دي بتجيب شي تكون مغفل و ما ناقش حنانك.
العالم كلو بقي منظومه واحده و أي نعم مافي زول بقبضك داخل السودان لكن كمان بفرضو عليك العقوبات و يطاردوك و يذلوك زي الكلب و يقاطعوك اقتصاديا و سياسيا. شفت يا مستجد النعمه يالما بتستاهل تبقي الفه بتاع فصل خليك من رئيس دوله.
و كل الصعاليك الحولك ديل الوحد بالو في بيوتو و نسوانو و عيالو مافيش حد قلبو علي السودان عشان كده لو هريت في لباسك حيقولو عليها دي واحده من كرامات سيدنا عمر البشير.
تبقي البلد قايدها مجنون و وراهو عالم جبانات عديمي الاصل و المنبت.
تفوووووو عليكم و يللا …. بالمره يكون علينا قضا يوم
مواطن يعاني انيميا نقص عنصر الوطن!
الاتهامات الموجه للسيد الرئيس غير صحيحة وباطل وطبعا معروف أن المحكمة الجنائية الدولية مسيسة لا تلاحق إلا القادة الأفارقة
انا بقول للسعاليق البضيو الدين الاسلامي اشان بطونهم الذي لايشبع الحلال والحرام وكمان لحوم ودم السودانين الي متي تستمرو بهذه السلوك ماتتذكرو فرعون واعوانة والمستقرب عندكم كمان علماء بشهادات البروفسيرات يا جهلا اي تعليم اذا التعليم المدرسي يوصل الناس بسلوك قتل الناس حق البكو حرام يجاهدها لان ما فيها سلوك اسلامي وكمان فقد من اجل البطن فقط الله يهديكم يا حكام الدول الاسلامية بالاخص الكفار كافر لا يعرف سؤء الكفر لكن المتردد مشكلة كبيرةA
ليس صحيح المحكمة الدولية توجه تهم سياسية بسبب انهم افارقة او غيرهم فالتفرقة بسبب الجنس , العرق , اللون , الاقليم تعتبر مخالفة لحقوق الانسان في القران الكريم ان اكرمكم عند الله اتقاكم وفي ميثاق الامم المتحدة انتهاك لحقوق الانسان وهنا في دستورنا الانتقالي انتهاك لحقوق الانسان ولذلك التهم الموجهة من محكمة العدل تهم افعال وقعت في مديرية دارفور والشكوى مقدمة من مواطنين سودانيون وحققت فيها المحكمة بناءا على توصية مجلس الامن وان بينات مبدئية اثبتت امام المحكمة ومن ثم وفقت المحكمة على امر القبض لوجود بينة مرجحة “probable cause”.
لا اعلم اذا كان الاخ القائد والمتهمين لديهم محامين يدافعون عنهم لان رد الخارجية على امر محكمة العدل الدولية يحتاج الى محامين ذوي كفاءة لمساعدة المتهمين وان ردها مثير للسخرية القانونية نيابة عن حكومة السودان مع افتراض ان الحكومة دستورية بشكلها القائم حاليا .
هناك ردود قانونية نيابة عن حكومة السودان بالافتراض المذكور وهو وفقا لمعيار دستور السودان الانتقالي لسنة 1956 معدل لاخر جمعية غير صحيح وان الحكومة غير دستورية ولكن المحتمع الدولي كامر واقع يفترض ان الحكومة الموجودة شرعية وتمثل السودان “Defacto ” ومن الاحسن ان نترك هذه النقطة وفقا لافتراض المحكمة الدولية.
مسألة المحكمة الجنائية لا بد من حلها وهناك طرق كثيرة يمكن حلها منها الاتفاق مع المحكمة عن طريق تقدية عريضة “Motion ” واتخاذ خطوات تصور اذعان المتهمين او المدافعين لخطوات جادة توضح حسن النية تجاه المحكمة واحترام لها وكذلك الموضوع يحتاج الى توعية الاخ القائد ان التهم الموجهة له لا تعني انه مدان وانما هي اجراءات قانونية بافتراض ان الاخ القائد والاخوة المتهمين ابرياء حتي يثبت ادانتهم ببينة خالية من اي شك والموضوع فيه حل للاخوة المتهمين لتبرأة انفسهم امام شعبهم وامام مواطني دارفور والذين اثار الجرائم ضدهم مازالت ترتكب يوميا من النظام وغيرهم وحملة السلاح؟
المسألة لازم تحل ولابد من شجاعة ترجع الحال الى دستور السودان الانتقال الذي يمثل الارادة الحرة لشعب السودان وهي وثيقة يجب علينا كلنا احترامها وقد اقسمنا على حمايته .