مأمون حميدة :هذا الرجل كاذب!!..(…) هذا هو الرابط المشترك بين الطلاب المغادرين إلى داعش! ..بعد هذه الحادثة رفعنا سعر القبول إلى 150 ألف جنيه

* التجنيد الآن ليس مثل تجنيد زمان، الجلوس تحت الشجرة مع كوب الشاي!!
* هذا الرجل كاذب!!
* الانضمام لجامعة مأمون حميدة خيار وليس إجبار
* مجموعتين من طلاب جامعة العلوم الطبية (مأمون حميدة) قرروا الالتحاق بتنظيم داعش، الأمر كان مفاجئاً بعض الشيء، فالاستقطاب تم مع طلاب من حَمَلة الجوازات الأجنبية يدرس معظمهم في كلية الطب.. بعض أولياء الأمور، الجامعة، الخارجية، الشرطة؛ أدلوا بتفاصيل حول المسألة، غير أن مالكها بروفيسور مأمون حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم، آثر الصمت منذ انضمام المجموعة الأولى من طلابه في مارس الماضي إلى التنظيم.
(السوداني) نجحت في استنطاقه بعد مغادرة مجموعة أخرى للالتحاق بداعش. في الجزء الثاني من الحوار يتحدث حميدة برؤية تحليلية عما يجمع الطلاب الذين سافروا إلى تركيا، ويؤكد أن جامعته لن تتأثر، بدليل أنها زادت سعر القبول إلى 150 ألف جنيه، مبدياً رأيه حول الأخبار التي تدور حوله وحول الجامعة!.
حوار: ضياء الدين بلال- لينا يعقوب
* اسمها جامعة مأمون حميدة.. ألا يؤثر الأمر عليك شخصياً أن عدد من طلابك يلتحقون بمنظمة تصنف من العديد من الجهات أنها إرهابية؟
إن كنتم تقصدون أن التأثير الشخصي علي، الإجابة لا.. كما أن الجامعة اسمها جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا، لكن درجنا أن تسمى الجامعات بمؤسسيها، أنا معروف في الأوساط العالمية، ومتعاون مع الصحة العالمية من عام 1980، أي قبل 34 عاماً، فهل يا ترى بعد هذه السنوات سأصبح شخصاً آخر؟ وهل سيصدقون ذلك؟ لا أعتقد.. أنا يوم الثلاثاء القادم مسافر إلى جنيف في اجتماع للصحة العالمية.
* لا تخاف إذاً، أن يُطلَق عليك يوماً “راعي الإرهاب”؟
يضحك ويجيب: لا لا.. ولكن الناس تتأثر بما يُكتب في الأسافير. مثلاً هناك دكتور اسمه أسعد علي قال كلاماً كاذباً: أن مأمون حميدة قال لأولياء أمور الطلبة “أعمل ليكم شنو يعني؟ مش أحسن مما يطلعوا ليكم صعاليق؟”.. أنا لم ألتق هذا الرجل، ولم أقل هذا الكلام، وللأسف الناس تتناقل أشياء غير صحيحة، لا يمكن أن أقول عن جامعتي وطلابي وأساتذتي مثل هذا الهراء أو أن أسيء لأيٍّ منهم.. هذا الرجل كاذب.
* هناك كاريكاتير أيضاً يشير إلى تسمية محطة جامعة مأمون حميدة في المواصلات بداعش، ألا يدل أن الأمر انحصر في أذهان الناس بأن جامعتكم مكان للتعاون مع الإرهاب مما قد يؤثر على الطلاب؟
أبداً.. رغم أننا زدنا المصاريف مؤخراً إلى 150 ألف جنيه، إلا أن الإقبال في تزايد.. هناك أب جاءني وقال لي أنه مستعد لدفع مبلغ سنتين مقدماً لإبنه المتفوق.. هذه الجامعة ثابتة وقوية، طلابها يذهبون لأي مكان يكونون الأوائل؛ يجلسون لامتحانات في قطر والسعودية وغيرها، ويكونون ضمن العشرة الأوائل، ومن العشرة كان هناك ست طلاب من مأمون حميدة. الطلاب يأتون للجامعة لأنها ناجحة أكاديمياً، لذلك ليس لدينا إحساس أننا سنتأثر بالموضوع، ولما زدنا المبلغ إلى 150 ألف.
* ولماذا 150 ألف جنيه.. هذا مبلغ كبير جداً؟
150، لأن ما تقدمه جامعة مأمون حميدة أكثر من هذا المبلغ بكثير، هذه الجامعة فيها أكثر من 50 أستاذ إكلينيكي في حين أن بعض الجامعات ليس بها ولا أستاذ واحد إكلينيكي، ويعتمدون فقط على أخصائيي الوزارة، حينما تعطي قيمةً للعلم ويكون علماً بهذه القوة، لابد أن تَدفع!. كما أني أستغرب من الذين يتهموننا بوضع أسعار فاحشة، لماذا لم يطرقوا المدارس ورياض الأطفال الذين وصلت أسعارهم إلى 23 ألف دولار؟ الذي يتحدث بصورة سالبة لا يعلم ما تقدمه هذه الجامعة.
* وما الشيء المختلف الذي تقدمه الجامعة؟
الجامعة تقدم أشياء مختلفة بإمكانياتها وأساتذتها، وأكبر من هذا المبلغ؛ في الإدارة والطب لدينا أفضل أساتذة، فرج، أحمد بابكر، بروفيسور الباقر، البشير وغيرهم وهم أساتذة متمكنين ولهم قيمة وسعر، الإمكانيات التي تقدم في الضبط وغيرها عالية جداً.. ومبلغ 150 ألف جنيه أقل مما نقدم لهم.
* هل جميع الطلاب يدفعون ذات السعر، أم أن حملة الجوازات يدفعون لك أكثر؟
حملة الجوازات الأجنبية يدفعون بالدولار، 15 ألف دولار، و150 للطلاب السودانيين، هذه الجامعة فيها أقل شيء 500 جهاز كمبيوتر، هناك أسطول من العربات يعمل على توصيل الناس.. كما أن الانضمام لجامعة مأمون حميدة هو خيار وليس إجباراً، هناك أكثر من ثلاثين جامعة، إن كانت الجامعة هي الوحيدة الموجودة في السودان وعلى كل الطلبة الدخول فيها، يمكن تفهم هذا الحديث، ولكن الأمر خيار لمن يرغب، كما أن هناك مواطنين يرغبون ويحبون هذا النوع من التعليم، فلماذا نحرمهم منه؟ أب جمع مبلغاً من المال ويريد أن يستثمره في تعليم ابنه فلماذا نحرمه؟ أكرر الجامعة خيار وليست إجباراً.
* ما هي الإجراءات الاحترازية التي اتخذتموها في الجامعة لمنع انضمام دفعة جديدة من الطلاب إلى تنظيم داعش؟
هناك خطة كبيرة لمخاطبة عقول الطلاب بالإسلام المعتدل، واستعنا بعدد من الإخوة الدعاة في هذا المجال؛ منهم عصام أحمد البشير، وعدد من الطلاب الذين يعتقدون في الإسلام الوسطي، نحن مجتهدين، هناك خطة كبيرة لاستيعاب طاقات الطلاب.. هذه الجامعة مثلاً فيها صالات موسيقى، لكن الأمر لا يتعلق بالجامعة فقط، إنما بالأسرة أيضاً.. الأسرة لها دور كبير في مراقبة الأبناء. أغلب الأسر مقتدرة لذا المراقبة مهمة، وإن تعاونت الجامعة مع الأسرة سيكون الأمر جيداً.. أحب أيضاً أن أُذَكِّر بأن داعش ليست في هذه الجامعة فقط، إنما في السودان ككل؛ داعش في الجامعات والعالم، منطقة أوروبا أكبر مصدر للمقتنعين بداعش!.
* هذه الجامعة يُمنع فيها النشاط السياسي وأركان النقاش التي تساعد استيعاب الأفكار وتبادلها؟
ليس هنالك نشاط سياسي طلابي في أية جامعة منذ عام 1995م، الطلاب انصرفوا عن السياسية وأصبحت مشاكلهم في الاجتماعيات والأكاديميات، لذا الأمر ليس حكراً على الجامعة.. نعم ليس لدينا رابطة في الجامعة و..
* (مقاطعة) أنتم تمنعون النشاط السياسي في الجامعة لماذا؟
لأن السياسة ليست مكانها الجامعة، والجامعات عموماً ليس لها نشاط سياسي، أي شخص له عقيدته ودينه وحزبه..
* (مقاطعة) ليس من حقه أن يبشر بأفكاره داخل الجامعة؟
لا..
* عفواً ولكن الجامعات بها نشاط سياسي، واضح ومعروف، وفيها أركان نقاش لتوضيح الأفكار ودعوة الطلاب لتبنيها؟
نعم، لديهم أركان نقاش، لكن ليس لديهم نشاط سياسي بارز كما كان حتى عام 1995، التغيير الآن أن الناس تدفع للتعليم، الطلاب لم يعد لديهم اهتمام في السياسية لأنهم دفعوا أموال، حينما تدفع أموالاً مقدرة للدخول إلى الجامعة، من الصعب الانخراط في السياسية لأن ذلك يعني الدفع مرتين، وربما في هذه الحالة يعيد الطالب العام.. أركان النقاش أصبحت ميتة.. 50% من الطلاب في بعض الكليات أجانب، هذا يعني أن ليس لديهم اهتماماً بسياسة البلد.
* كم هي نسبة الطلاب حملة الجوازات الأجنبية مقارنة مع السودانيين؟
تختلف النسبة من كلية لأخرى؛ هناك كليات لا يأتوها أجانب، مثل التمريض والمختبرات.. ولدينا أجانب كثر في كلية الطب والصيدلة، هناك جامعة خاصة تستقطب نيجيريين بأعداد كبيرة ربما يصل عددهم إلى 20% من نسبة طلاب الجامعة، هذا أمر يدعو للحذر، وباعتقادي أن السلطات المختصة يجب أن تنظر لظاهرة الطلاب الأجانب لأنهم يحملون أفكاراً وآراء لا تناسبنا. نحن نفتخر أن السودان خَرَّج عدداً من الأفارقة لمناصب مرموقة يشغلونها الآن في دولهم، ولا نريد للأمر أن يتأثر، لكن مع تغير الأفكار في إفريقيا على الدولة أن تركز على الوافدين القادمين إلينا.
* تردد أن طبيب فلسطيني لعب دوراً كبيراً في مسألة استقطاب الطلاب؟
نعم، هذا الحديث صحيح، هناك فلسطيني تخرج من الجامعة ودرس الإمتياز في مأمون حميدة، وحصل على تأهيله كطبيب ممارس حتى من المجلس الطبي هنا في السودان، لكن بعد أن تخرج هذا الطبيب من الجامعة لم يحدث أن اقترب من الجامعة، لكنه اقترب من الطلاب عبر الوسائط، وأحب أن أشير إلى شيء، الناس ليسوا أغبياء.. الوسائط فعلها أكبر من الجلوس مع أحد في مكانه، التجنيد الآن ليس مثل التجنيد زمان، يأتي أحدهم تحت الشجرة ويحضر كوب شاي ليجند الشخص الآخر، هذا التجنيد انتهى، يمكن أن يتحدث أي شخص مع مجموعة طلاب عبر الإسكايب.
* من قراءتك الشخصية وتحليلك، ما هي العوامل المشتركة بين الطلاب الذين غادروا داعش في المجموعة الأولى أو الثانية؟
هم طلاب عاشوا في أوروبا، وعاشوا والإسلام مكسور الجناح هناك.. كنت أتمشى مع ابنتي سوزان في الشارع ببريطانيا وكانوا يشتموها لأنها مسلمة.. الطلاب جاءوا من بيئة تحتقر الإسلام، هم طلاب تربوا على العقلانية، ومعظم من يتربى في البيئة الأوروبية يتربون على الإقتناع، إما أنهم يقبلون حقيقة أو لا يقبلونها، الطينة التي وجدتها داعش من أصحاب الفكر والعقل، لذا لم يكونوا كالإخوان المسلمين أو غيرهم من الاعتياديين، إن أراد أحد أن يقاوم هذا الفكر لابد أن يقاومهم بالعقل.. أمين بانقا قال قبل فترة في حوار، أن الطلاب لغتهم العربية ضعيفة وليس بمقدورهم التعمق في الكتب المكتوبة باللغة العربية، كما أن من يخاطبون الطلاب يخاطبونهم بذات اللغة الإنجليزية. تحليلي أن الطلاب إن لم يخاطبوا بذات اللغة فلن يقتنعوا.. كان عندنا طالب حلف على المصحف أنه لن يذهب لداعش ولكنه ذهب، فهناك رابط للعقلانية.
* ماهو تفسيرك لاستقطاب الطالبات؟
القاعدة كانت لديها فقه أن المرأة لا تأتي إلى الجهاد، لأسباب حول العزلة وعدم الاختلاط بين الرجل والمرأة، لكن يبدو أن داعش أنهت هذه الفتوى، حيث يمكن أن يهاجر الرجل والمرأة أيضاً.. كما أن جميع من ذهبوا لم يذهبوا إلى القتال، إنما أطباء في مستشفيات؛ مثلاً أحمد سامي هو في مستشفى بالموصل ويعمل هناك، هؤلاء الطلبة لم يذهبوا للقتال، إنما للمساعدة والعمل كأطباء وصيادلة.. أنا طبيب إن جاءني أحد من داعش جريح سأعالجه.. بريطانيا إلى الآن لا تعتبر هؤلاء الطلبة إرهابيين لأنهم لم يذهبوا إلى القتال، صحيح إن عادوا إلى بريطانيا سيراقبونهم، لكنهم لا يشكلون خطراً.
* ألم تحاول بصورة شخصية مساعدة أهالي الطلاب والعمل معهم بجدٍّ حتى يعود أبنائهم مجدداً إلى الخرطوم؟
أنا قابلت الآباء وعقدت اجتماعاً معهم، التقيت بأهاليهم ونحن على صلة مع بعضنا، ولدي زيارة إلى من وصولوا إلى الخرطوم.
السوداني




والله صابون الدنيا كله لن يغسل درن هذا الرجل الذي دمر جامعة الخرطوم فخر السودان وأنشأ هذه المفرخة الإرهابية وأنت يا صحفي الغفلة تشيل وتنضف كل قاذورات الكيزان حتى صار النظر إليك يجلب الطمام تف عليكم وعلى حياتكم البائسة دي.
كسرة:
هل تعلم أيها الحميضة لو كانت الجامعة في وقتكم بتدفع أولياء الإمور 150 مليم لكنت الآن خفير أمام أحد الوكالات يا عديم الضمير.
علي اي اساس تم ربط ذهاب الطلاب الى داعش بقيمة سعر القبول ؟!
وكيف زيادة سعر القبول حتساعد في منعهم ؟
ثم ان كلمة “سعر” في حد زاتها قبيحة
قبح الله وجهك واذلك يا نجس يا بخس
150 مليون مقطعة فى راسك يا استغلالى يا جبان يا رعديد
لك يوووووووووووووووووووووووووووووم اصب عودك جاهز يا نذل
لما ترفع سعر جامعتك الى المبلغ الخرافى بقية الجامعات سوف ترفع سعرها وهذا يحرم ابناء الطبقة الوسطى من دراسة الطب يا جبان
حكومه قبيحة ان تترك لهذا الجبان الحبل على الغاااااااااااااااااااااااااارب
كلام بروفسير حميدة فيه الكثير من المنطق. نعم تغير المجتمع, ومع وجود الثراء الفاحش هناك أناس يحبون أن يدرس أبناءهم في جامعات مثل جامعته للتفاخر على الأقل. وفيما يختص بالمناشط نجد الآن حتى رياض الأطفال أصبحوا يدرسون أثناء العطلة وهذه ليست مبالغة. الجميع يركز على الأكاديميات وجمع الشهادات حتى الإسلاميون مولعون بالشهادات الغربية. وليس بمستغرب زيادة الإقبال على جامعة حميدة وأعتقد أن الطلبة الداعشيون هم أيضا جزء من الدعاية الإيجابية له. أرجو أن تتركوا الرجل في حاله وتعالجوا مشاكلكم أنتم. فهؤلاء الطلبة كانوا مهيأين أصلا من بيوتهم وكما قال داعش إستخدمت معهم المنطق ولم تختطفهم.
منهم عصام أحمد البشير، وعدد من الطلاب الذين يعتقدون في الإسلام الوسطي،
ههههههههههه وبرضو قال عصام احمد البشير … يعني ح يطلعوا كيزااان طيب احسن داعش والله على الاقل بروحوا الحرب ونخلص منهم بس يبقوا كيزان يعني يازموا البلد اكتر ….
بلد مالها وجيع كان يطردوا الفلسطينيين و السوريين من السودان أحسن لان فيهم سوء طوية البلد امتلاءت بالحبش و الاريتريين و الصوماليين
هذه جامعة للنصب والاحتيال وتم اضافة خدمة الانضمام لداعش ضمن خدماتها وليس فيها اكاديميات بل كل ماهو موجود بها بعض اللغة الانجليزية والكتب المستوردة وطلبة يتمتعون بدخل اعلى من اقرانهم في الجامعات الاخرى
وان كانت جامعة مميزة فكم هو ترتيبها بين جامعات العالم
معلومة هذه الجامعة تصنف بعد الالف جامعة في العالم
وماسر انضمام طلبة يحملون جوازات اجنبية لهذه الجامعة
وماسر تفضيلهم هذه الجامعة المغمورة والمتأخرة التصنيف دوليا على جامعات التعليم البريطاني التي تصنف ثانيا عالميا بعد الولايات المتحدة الامريكية
الا ان يكون مستواهم ضعيفا لاينافس في تلكم الجامعات وان جامعة مأمون حميدة تسهل فيها اجراءات القبول.
وجامعة مأمون حميدة جامعة للبرستيج الزائف فقط ولا اكثر في دولة فقيرة كالسودان.
استقيل ﻳﺎ ﻣﺄﻣﻮﻥ ﺣﻤﻴﺪﺓ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻟﻤﺎﺀ
ﻭﺟﻬﻚ : ﺯﻣﻴﻠﺔ ﺷﻐﺎﻟﺔ ﻣﻤﺮﺿﺔ . ﻧﻌﺮﻓﻬﺎ
ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ … . ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺣﺎﻟﻬﺎ . ﺯﻳﻬﺎ
ﻭﺯﻯ ﺍﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺍﻟﻔﻀﻞ .
ﺗﻌﺮﺽ ﺃﺧﻮﻫﺎ ﻟﺤﺎﺩﺙ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﺆﻟﻢ ﺻﺒﺎﺡ
ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 01/05 / 2014 ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 2
ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻟﻜﺴﺮ ﻓﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ
ﺍﻟﺠﻤﺠﻤﺔ . ﻟﺤﺪﻯ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻋﺎﺩﻯ
ﻗﻀﺎﺀ ﻭﻗﺪﺭ ﻭﻻ ﺃﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ
ﺍﻟﻠﻪ … ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﻳﺒﺪﺍ ﺍﻟﻔﻠﻢ
ﺍﻟﻬﻨﺪﻯ . ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻯ ﺻﺪﻣﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺮ
ﺍﺧﺬﻩ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ . ﻻ ﻭﺍﺍﻟﻠﻪ ﻗﺼﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﺧﻼﻫﻮ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺘﻮﻻﻩ … ﺭﺑﻨﺎ ﺭﺣﻤﺘﻪ ﻭﺍﺳﻌﺔ .. ﻧﺮﺟﻊ
ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻯ ﺻﺪﻣﻪ …. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﺩﻩ
ﻋﺮﺑﺘﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ … ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻭﺍﻟﺪﻩ
ﺭﺍﻗﺪ ﻓﻰ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ … ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﻖ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻷﻧﻪ ﻏﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻪ ﺃﺑﻮﻙ
ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺃﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ … . ﻃﻴﺐ
ﺃﻋﻤﻞ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺍﺧﻮﺍﻧﺎ . … ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻞ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻧﻚ ﺗﻤﺸﻰ ﺗﺸﺘﺮﻯ ﺃﺳﻄﻮﺍﻧﺔ
ﺃﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﺗﺠﻰ ﺑﺴﺮﻋﺔ . ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻳﺎ ﺑﻠﺪ …
ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻳﺎ ﻣﺄﻣﻮﻥ ﺣﻤﻴﺪﺓ . ﺍﻧﺖ ﺣﺎ ﺗﻤﺸﻰ
ﻣﻦ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻳﻦ . … ﻣﺸﻰ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺑﻴﻦ
ﻣﺼﺪﻕ ﻭﻣﻜﺬﺏ ﻭﺃﺷﺘﺮﻯ ﺍﻷﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﻭﻫﻮ
ﺭﺍﺟﻊ ﺣﺼﻞ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ … ﻣﺎ ﺗﻨﺪﻫﺸﻮﺍ .. ﻟﺴﻰ
ﺍﻷﻧﺪﻫﺎﺵ ﺟﺎﻳﻰ ﻗﺪﺍﻡ … . ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻷﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻯ ﺻﺪﻣﻪ
ﻻﻧﻪ ﻭﺟﺪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻗﺪ ﺗﻮﻓﻰ ﻟﺮﺣﻤﺔ ﻣﻮﻻﻩ . .
ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺼﺪﻭﻡ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻪ
ﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ . ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ . ﻭﻭﺟﺪ
ﺩﻛﺘﻮﺭﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ . ﺳﻠﻤﻬﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺰﻓﻤﻦ ﺃﺃﻯ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻰ ﺟﺴﻤﻪ … .
ﺃﺗﺼﻠﻮﺍ ﺑﺄﻫﻠﻪ ﻭﺣﻀﺮﻭﺍ .. . ﺍﻟﺰﻣﻴﻠﺔ
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺻﻠﺖ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ
ﻭﺍﺿﻌﻴﻦ ﺃﺧﻮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺼﺪﻭﻡ ﻭﻳﺘﺄﻣﻠﻮ ﻓﻴﻪ …
ﻣﺎ ﻟﻜﻢ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ … ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻓﻰ ﺟﻮﻳﻨﺘﺎﺕ
ﻧﻠﺒﺴﻬﺎ ﻟﻜﻰ ﻧﺸﻮﻑ ﺃﺧﻮﻙ …. ﺟﻮﻳﻨﺘﺎﺕ ﻳﺎ
ﻣﺄﻣﻮﻥ ….. ﺟﻮﻳﻨﺘﺎﺕ …. ﻭﻛﺮﺗﻮﻧﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﺘﺎﺕ
ﺏ 20 ﺟﻨﻴﻪ …. . ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ
ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺗﻠﻔﻮﻧﻪ ﻟﺸﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ 9000
ﺟﻨﻴﻪ ….. ﻳﻌﻨﻰ 9 ﻣﻠﻴﻦ ﻳﺎ ﻋﺎﻟﻢ …
ﻭﺑﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺩﻯ ﺗﺠﻴﺐ 450 ﻛﺮﺗﻮﻧﺔ
ﺟﻮﻳﻨﺘﺎﺕ … . ﺫﻫﺒﺖ ﺃﺧﺘﻪ ﻭﺃﺷﺘﺮﺕ
ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﺘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ ﻭﺣﻀﺮﺕ .
ﺃﻋﻄﺘﻬﻢ ﻟﻠﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﻭﺃﺧﺬﻭﻫﺎ ﺑﺪﻡ ﺑﺎﺭﺩ
ﻭﺑﺪﺍﻭﺍ ﻳﻜﺸﻔﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ … ﻃﻴﺐ
ﺍﻧﺘﻮ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻟﻴﻪ ﺍﻣﺸﻮﺍ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ ﻳﺎﺧﻰ …
ﺃﺣﺴﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻣﺎﺕ ﻷﻧﻪ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﻧﺎ
ﺩﻛﺎﺗﺮﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻣﺎﺕ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ
ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﺘﺎﺕ … ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺟﺮﺍﺣﻰ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﺧﺼﺎﺋﻰ
ﻣﺦ ﻭﺃﻋﺼﺎﺏ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ
ﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﻟﻚ … ﻃﻴﺐ ﻣﺎ ﻓﻰ
ﻣﺸﻜﻠﺔ … ﻧﻤﺸﻰ ﺃﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﻟﻚ … ﺃﻋﻄﻮﻧﺎ
ﺃﺳﻌﺎﻑ … … ﻟﻜﻰ ﻧﻌﻄﻴﻜﻢ ﺃﺳﻌﺎﻑ ﻻﺯﻡ
ﺗﻘﺎﺑﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻰ …. ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻰ
ﻧﺎﺋﻢ ﻻ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ … ﻃﻴﺐ ﻭﺍﻟﺤﻞ … ﺃﺧﺖ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ) ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ( ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﺭﺟﻌﻮﺍ
ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ … ﺃﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﺮ
ﺍﻟﻄﺒﻰ … ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻰ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ
ﺍﻷﺳﻌﺎﺍﻑ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻣﻊ
ﺍﻟﺴﻮﺍﻕ … . ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺃﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﻕ … ﻭﺟﺪﻫﻮﺍ
ﻧﺎﺋﻢ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻌﺎﻑ … ﻣﺎ ﻗﺼﺮ
ﺑﺮﺿﻮ … ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻧﻮ ﻣﺎ ﻣﺸﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ … ﻳﺎ
ﻋﻤﻮ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻋﻴﺎﻥ ﻣﺎﺷﻰ ﺃﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﻟﻚ
ﻭﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻗﺎﻟﻮ ﻣﻌﺎﻙ ….. ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺭﻓﻊ
ﺭﺍﺳﻮ ﻭﻳﺮﺩ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻰ … ﻟﻜﻦ ﻫﻮ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ
ﻣﻌﺎﻙ … ﻻ ﻻ ﻣﺎ ﻣﻌﺎﻯ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﻫﻮ .
ﺃﺳﺘﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ
ﺳﺎﻋﺔ … ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺃﺗﻮﻛﻠﺖ ﻭﺫﻫﺒﺖ
ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺳﻌﺎﻑ ﻓﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ … ﻭﺟﺪﺕ ﺍﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺑﺎﻻﻳﺠﺎﺭ
ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻧﺔ … ﺧﻠﻮ
ﺑﺎﻟﻜﻢ …. ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻧﺔ …. ﻳﻌﻨﻰ
ﺣﻤﻴﺪﺓ .. ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻷﺑﺘﺰﺍﺯ … ﻳﻌﻨﻰ ﻋﺪﻡ
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ … ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻷﺳﻌﺎﻑ ﻗﺎﻝ
ﺑﻮﺻﻠﻜﻢ ﺏ 200 ﺟﻨﻴﻪ …. ﻣﺶ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻜﻢ
ﺃﺑﺘﺰﺍﺯ … ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻓﺘﺤﺖ ﺷﻨﻄﺘﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ
ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻘﻂ 2 ﺟﻨﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺃﺷﺘﺮﺕ
ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﺘﺎﺕ ﻭﺻﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺃﺣﻘﺮﻫﺎ
ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ … ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻣﺎ ﻣﻌﺎﻯ
ﻗﺮﻭﺵ ﻟﻜﻦ ﻫﺎﻙ ﺩﻯ ﺩﺑﻠﺘﻰ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ
ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻧﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﺩﺍ … ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﻪ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺪﺑﻠﺔ ….. ﻣﺶ ﻗﻠﺖ
ﻟﻴﻜﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﻮﺕ ﺍﻷﻧﺴﺎﻧﻴﺔ …… ﻭﺻﻞ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﻟﻚ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 7 ﺻﺒﺎﺣﺎ .. ﻭﻣﺎ ﺍﺗﻌﻤﻞ ﻟﻴﻬﻮﺍﻯ
ﺷﺊ ﻓﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ …. ﺍﺗﺨﻠﺼﻮ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ﻭﺑﻼ ﻭﺃﻧﺠﻼ ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺒﺪﺍ ﻣﺄﺳﺎﺓ
ﺟﺪﻳﺪﺓ … ﻭﺃﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﻟﻚ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ
ﺗﻢ ﺃﻓﺘﺘﺎﺡ ﻗﺴﻢ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﺦ ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ
ﺣﺪﻳﺜﺎ .. ﺳﻨﺔ ﺃﻭ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻣﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ … ﻭﻳﻮﻡ
ﺍﻷﻓﺘﺘﺎﺡ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻫﻴﻠﻤﺎﻧﺔ ﻭﻣﻮﺍﺗﺮ
ﻭﻳﻮﻭﻭﻳﻮﻭﻭ …. ﺣﺘﻰ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﺷﺎﺭﻉ ﻇﻠﻂ
ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ … ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻻﻥ ﺑﻌﺪ
ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻣﺦ
ﻭﺃﻋﺼﺎﺏ ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﺳﻤﻪ
ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﻟﻚ ﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﺦ
ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ … ﻟﻜﻦ ﺗﻌﻮﺩﻧﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺳﺎﻣﻰ ..
ﺯﻯ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﻛﻠﻬﺎ
ﻓﺴﺎﺩ … ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺘﻮ ﻳﺎ ﻧﺎﺱ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻮﻟﻮﺍ ﻣﺮﻳﺾ ﻓﻰ ﻣﺜﻞ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﺄﻛﺪﻭﺍ ﺃﻧﻪ ﺑﺄﻣﻜﺎﻧﻬﻢ
ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻮﻩ … ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻣﺨﺎﺭﺟﺔ ﻭﺑﺲ … ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺭﺍﻗﺪ ﻓﻰ
ﺍﻟﻨﻘﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 7 ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻟﻐﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 12 ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﻀﺮ
ﺃﻟﻴﻪ ﺷﺨﺺ ﻳﺮﻯ ﺣﺎﻟﺘﻪ .. ﺷﻔﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﻛﺎﻥ
ﺑﺘﻌﻤﻠﻮﺍ ﻟﻴﻪ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻣﺸﺖ
ﺃﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﻷﻧﻮ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻔﺎﻃﺔ .. ﻓﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﻣﺸﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﺗﺮﺟﻴﻬﻢ
ﺃﺣﺘﻤﺎﻝ ﻳﻌﻄﻮﻙ ﻟﻴﻬﺎ …. ﺍﻯ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﻨﺺ … ﻳﺎ ﺭﺏ ﺍﻳﻦ ﻧﺤﻦ … ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﺩﺍ
ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺑﺸﺮ … ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻳﺎ
ﻧﺎﺱ …. ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ
ﻭﺣﻮﻟﻮﻫﻮ ﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ …. ﺗﻢ
ﺍﻷﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻷﺧﺼﺎﺋﻰ ﻭﺑﻌﺪ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺿﻌﻜﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻯ
ﻛﻴﻒ … ﻷﻧﻮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺩﻯ ﺑﺘﻜﻠﻒ 13 ﻣﻠﻴﻮﻥ
) 13 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ( ﻣﺎ ﺑﺘﻘﺒﻞ ﺃﻗﺴﺎﻁ ﺃﻭ
ﺗﺎﺧﻴﺮ …. ﺗﺪﻓﻌﻮﻫﺎ ﻛﺎﺵ ﺍﻭ ﻻ ﺍﻋﻤﻞ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﻃﺒﻌﺎ ﺑﺎﻟﺘﻠﻔﻮﻥ
ﺗﺨﻴﻠﻮﺍ ……. ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﺗﺼﺮﻓﻮﺍ
ﻭﺍﺗﺼﻠﻮﺍ ﺑﺎﻻﻫﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺗﻢ ﺟﻤﻊ
ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻭﺃﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ……
ﻣﻔﺘﻜﺮﻳﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻫﻨﺎ ﺻﺎﺡ … ﻻ
ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻰ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ
ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﺴﺮﻳﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ ﻟﻤﺪﺓ 5
ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻗﻞ ﺷﻰ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺏ 2 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻌﻨﻰ
ﻻﺯﻡ ﺗﺪﻓﻌﻮﺍ 10 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺍﻻﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ
ﺑﺪﺧﻠﻮﺍ ﻟﻴﻜﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ … ﻃﺒﻌﺎ ﺩﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻝ
13 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺣﻘﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ
ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﻢ ﺧﻠﻮﻫﻮ ﻳﻤﻮﺕ …
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻫﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻻًﺻﺪﻗﺎﺀ
ﺟﻤﻌﻮﺍ ﺑﺎﻗﻰ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻭﺗﻢ ﺃﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ …
ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻻﻥ ﻓﻰ ﻓﻰ ﻏﻴﺑﻮﺑﻪ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ … ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﻭﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﻌﻤﻞ ﻓﻄﻮﺭ ﺏ 15 ﻣﻠﻴﻮﻥ …. ﻛﻞ
ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﻭﺩﺍﺩ ﻣﺴﺘﺠﺪﺓ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ
ﺗﺸﺘﺮﻯ ﻣﻨﺰﻝ ﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺏ 6 ﻣﻠﻴﻮﻥ
ﺩﻭﻻﺭ … ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺗﻠﻔﻮﻥ
ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺏ 9 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﻬﺮ
ﻭﺍﺣﺪ …. ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺐ
ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻳﺨﺘﻠﺴﻮﻥ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ .. ﻧﻌﻢ ﺍﺟﺒﺘﻰ … ﻣﺎﺗﺖ ﺍﻷﻧﺴﺎﻧﻴﺔ
ﻭﻧﻬﺒﺖ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺣﺴﺒﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ ..
نظام استبدادي غاشم ..
الي اين يااا بلد
السوداني صحيفة يديرها الامن وعادة ماتحاول تغبيش الوعي او لملمة القضية ولكن تمعنوا في اجابات هذا الرجل:
=”واستعنا بعدد من الإخوة الدعاة في هذا المجال؛ منهم عصام أحمد البشير،”!!
=”كنت أتمشى مع ابنتي سوزان في الشارع ببريطانيا وكانوا يشتموها لأنها مسلمة..”!!
=”أحب أيضاً أن أُذَكِّر بأن داعش ليست في هذه الجامعة فقط، إنما في السودان ككل”!!
========
مشكلة الاسلاميين يعتقدون ان السودانيين داقسين وان العالم لايراقب طرقهم الخبيثة لكن ابشرك يامامون حميضة كل ثروتك الجمعتها بالحرام دي لن تسطيع الهرب بها خارج السودان يوم ياتي حسابك وقريبا جدا لن تطأ رجلك ارض خارج السودان الا كما يفعل رئيسك
الجامعات هي مكان تفريخ القيادات السياسية ، في كل جامعات العالم ، وهي سنوات النضج السياسي ، وكل قيادات العالم الساسية برزت منذ تحصيلهم الأكاديمي في الجامعات ، وكيف لك قرن الفشل الأكاديمي بممارسة العمل السياسي في الجامعات !!!! ضيق أفق .. وتطبيق واضح لسياسة الكيزان في هذا المنحي …. بحيث لا يكون هناك صوت مسموع غير صوتهم ….. قبح اللة صوتكم … نهيق الحمير .
قريت لغاية الاسلام مكسور الحناح في الغرب وانه بته شتموها عرفت منو الكضاب
ياراجل بريطانيا اكبر دولة فيها مساجد في اوربا وهي الدوله الوحيده الفيها النساء بلبسوا نقاب في اوربا وماممنوع
في بريطانيا المسلمين بودوا اطفالهم بعد المدرسه للمساجد يتعلموا دينهم .. في بريطانيا ممكن تمشي الشغل بجلاييه ونقاب ودقن زي دقن بلادن ومافي زول يسألك
في بريطانيا امسلمين بشتروا الكنايس ويعملوها مراكز اسلاميه ومافي جهة بتجعر وتكوريك وتقول ده غزو اسلامي
بطل كضب في رمضان ياداعشي …
لو السودان فيه ربع التسامح الديني الفي بريطانيا ماكان اخوانا لجنوبييم انفصلوا ..
لكن من اين للدواعش امثالك وامثال الانقاذين والكيزان ان يعرفوا التسامح
اللهم اني صايم
لا اظن ان هذا التحقيق يتجاوز كونه اعلان لجامعة الانتهازي .و م علاقة الاساتذه الذين تعينهم الجامعة بتوجه طلابها الى داعش. لو كان هنالك فكر سياسي متداول ف هذه الحاضنه لا اعتقد ان طلابها سيكونون بهذه السطحية و حالة العمى الفكري التي يعاني منها صاحب الجامعة الذي حول التحقيق الصحفي الى (نقاطه) لتواصل الدجاجة التي تبيض ذهباً رغماً عن وجود المشكله .
كنت أتمشى مع ابنتي سوزان في الشارع ببريطانيا وكانوا يشتموها لأنها مسلمة
Yesterday 20 thousand Muslims had Ifatr at one of the main streets in downtown London, how can they do that . This man is big lair
ويؤكد أن جامعته لن تتأثر، بدليل أنها زادت سعر القبول إلى 150 ألف جنيه،
What is the relation between what ISIS and raising the tuition!!!!!!
There are a lot of parents taking their kids out of that school and I am one of them, so please do not sit there and tell more lies.
The so called journalist who wrote this is nothing but paid propaganda for this so called Prof.
يا صحفيو الغفلة الجامعات يتخرجون فيها وليس منها هذا اولا وثانيا هذا موضوع خطير جدا لا ينفع فيه الكلام الفي الهوا ساكت طبيب فلسطيني تخرج “من” الجامعة وكان له دور في انضمام الطلاب للتنظيم يا عالم انتو طير ولا أنحنا؟؟ بالله دا كلام مسؤول عن الجامعة ومالكها وما عارف طلابو بعملوا في شنو يجي يقوليك فلان جندم وفلان سفرم بالمطار وتلبوا بفوق السور يا حميدة أنت مسؤول ولازم تتحمل المسؤولية وإلا خلي الموضوع دا وتمشي تشتغل مساعد بلة الغائب أحسن على الأقل تكافحوا الجنائية بالنحل بطريقة علمية.
تاميم كل الجامعات مطلب
قذارة هذا الانسان ووساخته وقيح نفسه النتنة فاحت منذ ان سطى على برنامج صحة وعافية بموآمرة دنيئة وتسبب في ابعاد الدكتور الشاعر عمر خالد عن تقديم البرنامج ، وليته اجاد في فن التقديم والعرض لان فاقد الشئ لا يعطيه ، هذا البصيلي مصاب بعقدة الدونية والتقوقع الاجتماعي لان السلالة متهمة بداء الجزام حمانا الله ، لذا نراه جسد الحقد والحسد والضغينة واصبحت ملموسة بنظراته وانعكاسات تقاطيع وجهه العبوس القمطرير ، نسال الله ان يرينا فيهم يوما ويزيلكم عن هذا الوجود بريح صرصر عاتية
كما أن جميع من ذهبوا لم يذهبوا إلى القتال، إنما أطباء في مستشفيات؛
كيف يشتغلوا اطباء في المستشفيات وهم لسه طلاب لم يتخرجو؟؟؟
طالب الطب بيتعلم يطعن حقنه ويركب فراشه في سنة الامتياز!!!يعني بدون لف ودوران ديل ماشين للقتال وجهاد النكاح..
يدعي مامون حميده ان ابنته سوزان يتم شتمها في بريطانيا لانها مسلمه وان بريطانيا تسئ معاملة المسلمين ووان هذا تبرير كافي لانضمام طلابه حملة الجوازات البريطانيه لداعش!!
هذا الخطاب ادانه واضحة لك يا حميده بانك تشجع انضمام طلابك وخريجيي جامعتك المشبوهة للمنظمات الارهابيه ال ام.اي.5 )MI5))وال ام اي 6(MI 6( لن يتركوا تصريحك هذه دون تمحيص ,,,
ولعلك تدري ان المجلس الطبي البريطاني اوقف تعين خريجي جامعتك وان امريكا اوقفت التعاقد مع الاطباء السودانيين بغض النظر عن الجامعه التي تخرجوا منها وينطبق علي الجامعات الاخري بيت الشعر القائل:
وجرم جره سفهاء قوم وحل بغير جارمه العذاب
يا حميد انت لايهمك ماتعانيه اسر الطلاب من الم وحسره فكل همك هو جباية الاموال ولكن رب العباد يمهل ولا يهمل,,
مامون لو جاء لندن انا حا ارفع عليهو دعوه كذب واشانه سمعه للبريطانيين لانني احمل الجنسيه البريطانيه قال هو وسوزان ابنته بيشتموهم في الشارع في لندن لانهم مسلمين بالله شوف هذا الرجل حقير لاي درجه كل شهر جاي لندن وتشحد في الانجليز لفرص لطلابك وتقول الكلام ده يامعفن
بعد كل ما قرأناه
ماهو اللتقييم العالمي لجامعتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وماهو ترتيبها العالمي بين الجامعات العالميه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياخي احترم عقول القراء كل الجامعات في عهدكم اصبحت (الطيش)؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقبل يومين فقط اصدرت الولايات المتحده قرار بعدم الاعتراف بخرجين السودان من كليه الطب!!!!!!!!!!!
جامعتكم هذهخ مثال للفوارق الماديه التي جأت الي بلادنا في عهدكم
اسر لاتستطيع ان توفر مليون فقط لتعليم ابنائها واسر تدفع 150 مليون لعام واحد
الفوارق التي وضعتموها انتم افراد المؤتمر الوطني لم تكن موجوده كان الغني والفقير يدرسون في نفس الجامعات ويقيمون في نفس الداخليات
جامعة مامون حميدة حسب التصنيف العالمي هي رقم 20095 عالميا و827 عربيا وقبل الخيرة محليا لا تكذب يا قعونجة ………… اما ام الجامعات الخرطوم فترتيبها للاسف تدني الي 2070 عالميا و20 عربيا شوفوا التدهور
يا مهندس الحيرة/سلمان اسماعيل/ الغارب وليست القارب …ماقي داعي للفسلفه وقت ماعارف معناها شنو..
الغَارِبُ:
الغارب من البعير: ما بين السَّنام والعُنق، وهو الذي يُلْقَى عليه خِطامُ البعير إذا أُرسل ليرعى حيث شاءَ.
وضع الحبل على الغارب : اي وضع حبل البعير على سنامه ليرعى حيث شاءَ
ويقال للإِنسان: حَبلُك على غارِبِك: اذهبْ حيث شئتَ، وهو من كنايات الطَّلاقِ أَيضًا.
والغارب: أَعلى كلِّ شيء. والجمع : غَوارِبُ.
وغوارب الماء: أَعالي موجه.
والغاربان: مقدَّمُ السَّنام ومؤخَّرُه
هم طلاب عاشوا في أوروبا، وعاشوا والإسلام مكسور الجناح هناك.. كنت أتمشى مع ابنتي سوزان في الشارع ببريطانيا وكانوا يشتموها لأنها مسلمة..
هل سالت نفسك لماذا
اجيب ف تلك البلاد وجدو الحرية والاكل والشرب والصحة والتعليم ومن حقهم يشتمون الحكومات هنا يفتقدوها بل يريدون فرض افكارهم المتخلفة المضل علي الخواجات وبعدين لو امتلك ال150لاالف ججنيىة ايهم افضل الدراسة ببيرطانيا وسط اسرتي ام هنا عزابي
اضافة
اعتقد ب ان البغدادي يقدم البنات هدايا للمقاتلين يعني حلوي واما ان اكون كاذبا
يامامون حميده.. الاب الجاك قاليك حيدفع سنتين مقدم دا يجيك إنت ليه؟!إنت وزير ولا شغال في الجامعه حقتك؟ولا إنت المسوؤل عن التجنيد والناس ماعارفه؟ دا تبرير فطير والله،أرحمنا.
رجل رخيص لايهمه سوي المال والكاش فقط وبعد داك ماخصاو ان شاء الله يفتحو بيت دعارة جوة الجامعة بتاعتو ماخصاهو انسان خبيث ليس الا وبعدين كمان بيقول((نعم، لديهم أركان نقاش، لكن ليس لديهم نشاط سياسي بارز)) تمام عشان كده الواحد بطلع ماعارف عن المجتمع بتاعو اي حاجة وكانك يامون حميدة نصبت نفسك وصي علي مفاهيم وعقول الطلاب غايتو شخص تحفة ورخيص في نفس الوقت انت قايل الجامعة قراية بس ياعفن الجامعة دي الواحد فيها بيحتك فيها بالناس عشان يوسع مداركه الفكرية كويس مداركه الفكرية هههههه مش عشان يكون حفار بس يعني قراي او دودة كتب بس
للأسف اقول : ان الدواعش لا يراعون حرمة النساء وليس لديهم وازع دينى وكلهم مغامرون . وبيع النساء اليزيدات والمسيحيات فى سوق نخاسة لأكبر دليل على ذلك . وهم ليس همهم الا الجنس وحكايات نكاح الجهاذ زناء رسمى مثل زواج المتعة عند الشيعة . وما قصة الألمانية التى هربت وحكت قصتها بأنها خدعت وان هؤلاء الدواعش ما الا ذئاب بشرية عديمى الأنسانية ولا يمتون للأسلام بصلة كما تدل افعالهم . فقد حكت بأنها كانوا يغتصبونها يوميا دون رحمة وحتى فى ايام عدتها وهى حائض لا يرحمونها . ربنا يستر على بناتنا وبنات المسلمين .
يقول اساتذة امثال احمد بابكر هذا الرجل افشل طبيب انا عملت معه في مستشفي اول ماء كان كوز كبير جدا خرب المستشفي و فصل عدد من الاطباء و التمريض
و الله خسارة يكون استاذ في في الجامعة
هو تقريبا مطرود من برطانيا
او انا ناس درسوا في الجامعات الاقليمية كوستي او سنار او الشمالية و هم يتحدوا طلاب الارهابي مامون حميدة او تاجر الارهاب
جامعة فاشلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
و صاحبها كوز فاشل و مفتري
حسبنا الله في يا مامون حميدة
الضفدع عايز يكسر صيامنا ..عندنا زكاة بتجبر كسورو
.رغم انو الحوار مدفوع الثمن ونقاط الحوار قداعدت بنمط اعلاني وربما كتبها الضفدع نفسه الا انه سقط مجبرا في اعترافات واضحه تكشف قبوله او اهماله مما اوصل الطلبه لداعش .اولا انو الغرب يسب الاسلام وقد جربه في بنته ..واحد حلف انو ما يسافر داعش وسافر يعني كان التوجه منذ زمن لماذا لاتبلغ السلطات الامنيه .لابد المحاكمه او المساءله … الاهمال والتواطو
هذه الحميده زول عجيب خلاص
هو طبعن متنازل عن ماهيته الشهريه ك وزير للفقراء هههههههههه مع انو الماهيه دي مال حلال يسيب المال الحلال وياكل الحرام هههههههههههههه
مامون حميده مسؤول من تعليم أولادكم مش تربيتهم،، الواحد عمره فوق 18 سنه مفروض يتربى في بيته،، هؤلاء الفتية والفتيات تربوا تربية دادات الأم في حته والأب في حته و الحرية والإنطلاقة والمسخرة ولمن الفاس تقع في الراس يرموا بلاويهم على الأخرين ، وأغلب المعلقين من المعارضة وبدل ما تقعدوا تنقوا في أي موضوع وتقولوا ما لم يقله مالك في الخمر أحسن تفكروا في كيفية خروج السودان من ( كترة بين) دي. وإلا تقعدوا تجعجعوا كده إلي يوم يبعثون.
للأسف لم أكمل قراءة المقال لما جاء فيه من مغالطات كثيره واستهزاء بالعقول … هذا الكوز لايهمه سوي الفلوس فقط لذلك لايمكن ان تخرج منه بكليمات نافعه خصوصا وأن محاوره ضياء الدين كوز ايضا ولايفل الحديد الا الحديد … مقال يوحي بالشفافيه ولكنه في ثياب النفاف الرخيصه !!
عندما أطلق الرئيس الأميركي أوباما حديثه و الذي يتلخص في أن المخاطر و المهددات علي الدول العربية تنبع من الداخل ! فهو لم يتكلم جزافاً و لكنه وصل إلي نتيجة دراسات قامت بها مستودعات التفكير الأميركي الذكية. و أوباما ليس أي رئيس ! إنه عقل جبار و ذكي.
الأن و نحن نسمع و نقرأحول زيادة سعر الدراسة بجامعة العلوم الطبية و لا أقول ج.مامون حميدة يتبادر إلي ذهننا بأن المقصود إبعاد الطلاب غير القادرين علي دفع ذلك المبلغ الكبير وهو 150 مليون جنيه ! و لكن يعلم الجميع بأن معظم الطلاب الذين ذهبوا لداعش من المقتدرين مالياً و يملكون مقومات أخري مكنتهم من السفر!
لذلك يبدو حديث ب.مامون بعيداً عن الواقع و سيجعل جامعته المفرخ الأول للإرهاب- حيث سينعدم تأثير الطلاب الفقراء و الأذكياء علي هؤلاء الضعفاء الذين إنضموا إلي داعش.
أيضاً إنعدام السياسة بجامعة مامون لهو سبب آخر لزيادة التطرف و الغضب.حيث يتم التنفيس في أركان النقاش و صحف الحائط و بقية الأنشطة مثل إتحاد الطلاب و الذي كان في وقتنا عند الدراسة بجامعة الخرطوم مؤتمناً علي تقديم الدعم المالي للطلاب !و كان له دور في العمل العام و فرخ لنا كل حكام الإنقاذ و سياسيه بما فيهم مامون حميدة.
لذلك أخلص إلي أن د. مامون حميدة ليس مخطئاً فقط و لكن أشك في ضعف قواه العقلية- ربما الخرف المعروف بالزهايمر- خاصة وقد تجاوز سن السبعين و لا يستطيع أن يفكر بشكل منطقي و سليم. ليعرض ب.مامون علي لجنة طبية لتحدد سلامة عقله ! و لنسمع من نواب الشعب دعوة له للإدلاء برأيه و مناقشته و من هنالك يحول إلي لجنة طبية- قوية
ذهاب طلاب مامون إلي داعش ربما يشي بأمور أخري، منها:
1- ضعف المستوي الأكاديمي و مع إنسداد الأفق لا يجدون إلا طريق الإنتحار في سوريا و العراق! ولو أنهم كانوا علي مستوي جيد لذهبوا إلي مستشفيات أم بده و الشمالية و دارفور – فالأقربون أولي بالمعروف.
2- التربية الأسرية لا تلبي طموحات هؤلاء الشباب . و لو كنت ولياً لأمر هؤلاء لتركتهم يدرسون بإنجلترا و أميركا ليصبحوا مثل د. مامون ليركزوا علي جمع المال و يتركون هذه الأفكار المتطرفة.
3- لينظر أولياء أمور الطلاب و الطالبات في تزويج بناتهمو أولادهم – فهم قد شاهدوا في أوروبا العجب و يجدون مبتغاهم مع مثل هذه الفيئآت المنحرفة.
ضياء بلال ضابط علاقات عامة من الدرجة الرابعة , قصد من هذا اللقاء المهزلة تلميع المجرم مامون حميدة.
لما كنا طلبة في جامعة الخرطوم في أوائل أيام الكيزان عينوا هذا القميئ الدميم مديرا لجامعة الخرطوم كجزء من سياسة التمكين التي اتبعها هؤلاء الشياطين للسيطرة علي مفاصل الدولة عملنا مظاهرات امام مكتبه و كان نشيدنا حينها:
“خاين يا مدير .. خاين …. ما ليك امان .. خاين …. يا عميل الجبهة الفاشية عايزلك بيت و عربية”
ومن واحد كانت كل أحلامه بيت و عربية
بعد نجاحه في تدمير جامعة الخرطوم تم منحه وزارة الوجع “الصحة” و جامعة حدادي مدادي و مستشفيات خاصة و صيدليات وإذاعة طبية وبرامج تلفزيونية و قريبا قناة فضائية و غيره و ما خُفي أعظم.
السؤال الذي يحيرني: هل يُسمح لاي وزير في أي بلد في العالم أن يكون له إستثمار خاص “شخصي” في نغس المجال الذي تمارسه وزارته؟؟؟
و إن وُجد هذا الخلل في أي بلد غير سودان الضياع سيصبح من شيه المؤكد أن الوزير سيستغل منصيه في الحصول علي تسهيلات لخدمة استثماراته الخاصة لأن الانانية و حب الامتلاك غريزة انسانية بدأت من هابيل و قابيل.
و نتيجة لذلك تم تدمير المستشفيات الحكومية و تجفيفها من الدواء حتي يُجبر المواطن للتوجه للمستشفيات الخاصة لأن ميزانية صحة المواطن و خطة استيراد الدواء في يد شخص واحد له عدة استثمارات خاصة في نفس المجال “لأن الدفاتر دفاترنا و المؤذون من عندنا”
و اللي ما مصدق الكلام دا يسجل زيارة لمستشفي الحوادث الخرطوم / أمدرمان / بحري الحكومية و بعد كده يسجل زياوة لمستشفي الزيتونة و بعد داك يرش راسو بموية و يصحي من النوم الطويل
ملعون أبوك بلد ما عندها وجيع
“كنت اتمشى مع ابنتي سوزان في الشارع ببريطانيا وكانوا يشتمونها لأنها مسلمة” انتهى الاقتباس…اشهد الله أنك كاذب وفي رمضان ايضا. عشنا في بريطانيا ونعرفها جيدا لم يحدث أن شتمنا أحد في الشوارع. ثم لماذا لا تحدد المدينة او الشارع الذي شتمت فيه ابنتك؟ بريطانيا بها مئات المدن وملايين الشوارع، ونحن نرى الملايين من الاعراب يتجولون في شوارع لندن بصورة مقززة ولا يتقصدهم احد بالشتيمة. هذا خبثكم الذي جعل ابناءكم ينتمون لداعش. الغرب اكثر حرية من أي من الدول المسلمة التي تتحدث عنها وأنكم تكرهونه لهذا السبب ولشعوركم بالدونية تجاه تفوقه العلمي وفي بعض الاحيان الاخلاقي ايضا
هذا الحميضة كاذب اشر
1 ذكره ان بنته تم شتمها في بريطانيا لانها مسلمة او تلبس زي اسلامي ( اشك في ذلك) نحن نعيش في اوربا و بناتنا يلبسون اللبس الاسلامي و لا حد يشتمهم ( طيب لو في زول بيشتموه عشان دينه في اوربا الناس دي مالها العميان شايل المكسر و عايزها تمشي هناك؟؟؟)
2- يبدوء أن هذا الحميضة يدري ان هولاء الطلبة يذهبون و يعملون كأطباء و ليس كمقاتيلن و ايضا يدري أن بعض منهم يعملون في الموصل – هذا يدل علي أنه علي إتصال بهم او بأشخاص ينقلون له المعلومات بان طلابه ليس مقاتلين و لكننا نستخدمهم في المستشفيات( يجب استجوابه بواسطة الامن و ستجدونه يدلي بمعلومات اوفر)
هذا الحميضة كان يدري بان هنالك طبيب فلسطيني يستقطب الطلاب و لكنه لم يدل السلطات الامنية علية!!!!
في الختام هذا الحميضة لو كان في اي دولة غير السودان كان سيتم سؤاله سؤال منكر و نكير(اتخيلو هذا المافون في دولة من دول الخليج و الله كان مافي حد بيسمع بيه تاني)
هذا الراجل مغرور و مستهتر و البلال هذا يستهتر بعقول الناس و الغرض من هذا اللقاء تلميع هذا الجرز
انت يا ضياء ما لقوا ليك استشارية اعلامية بالخارج .. راشد عبد الرحيم .. مكي المغربي .. اسامه ع الرحيم الخليفة .. الخ كتاب السلطة فبضوا الثمن
قاعدة كانت لديها فقه أن المرأة لا تأتي إلى الجهاد، لأسباب حول العزلة وعدم الاختلاط بين الرجل والمرأة، لكن يبدو أن داعش أنهت هذه الفتوى، حيث يمكن أن يهاجر الرجل والمرأة أيضاً.. كما أن جميع من ذهبوا لم يذهبوا إلى القتال، إنما أطباء في مستشفيات؛ مثلاً أحمد سامي هو في مستشفى بالموصل ويعمل هناك، هؤلاء الطلبة لم يذهبوا للقتال، إنما للمساعدة والعمل كأطباء وصيادلة.. أنا طبيب إن جاءني أحد من داعش جريح سأعالجه.. بريطانيا إلى الآن لا تعتبر هؤلاء الطلبة إرهابيين لأنهم لم يذهبوا إلى القتال، صحيح إن عادوا إلى بريطانيا سيراقبونهم، لكنهم لا يشكلون خطراً.
—————————————————-
الكلام دة تبرير مبطن للطلاب ودعوة للالتحاق بداعش يابروف
استغرب من الذين يقولون ان الجامعة للتعليم فقط
نعم الطالب يعلم نفسه بنفسه ولكن الواضح أن تجنيد الطلاب أتى
بدقة وتمحيص والجامعة بؤرة لهذا التجنيد
التركيز كان على اولئك الذين يشعرون بالحقد كما المح تجاه المجتمعات الاوربية
وغير المسلمة والشئ الآخر عدم اندماجهم مع المجتمعات والعلوم العرية والاسلامية لضعف اللغة وهنا تبدو مؤشرات قوية لتبرير الدعوة لتنظيم داعش من قبل البروف
وللدواعيشي حميدة اقول;
اغلب المسلمين لا يحترمون قيم الضيافة و معاييرالتعايش المشترك والتسامح في هذه البلدان إلا من رحم ربي.
يأتي ذلك المضطهد من حكومات البلدان الاسلامية رغم هذه الضيافة الرحبة ينقلب علي البلد المضيف بممارسة العنف و الارهاب الاسلامي.
ابو حمزة المصري وغيره خير مثال هؤلاء الارهابيون اشعلوا نيران الارهاب في معظم المدن الاووبية.من سبتمبر٢٠٠١ الي لندن٧/٧ واسبانيا وفرانسا …..
هؤلاء هم الذين كسروا الاسلام وجعلوه دينآ ارهابي بغيض وكريه عكس ما كان قبل سبتمبر٢٠٠١.
اما استدلالك(كنت أتمشى مع ابنتي سوزان في الشارع ببريطانيا وكانوا يشتموها لأنها مسلمة..) فهذه كذبة فاضحة جدآ في وشك يا بروف الدواعيش المساجد عامرة وبذات في هذا الشهر المبارك. بريطانيا تركز علي المدارس والمناهج التربوىة للنشئ وليس المظاهر الدينية يافالح .
عصام أحمد البشير كبير الكيزان ماركة داعيشية معتمدة من سوق الفكر الارهابي يبدو عليك انك تنوي التدشين الرسمى وإلي الامام.
الا يكفي هذا الرجل الذي اصابته فتنتان في مقتل . الأولي فتنة السلطة والثانية فتنة المال . لقد جمع مالا لا يحصى ولايعد ولو كان مالا حلالا لدعونا له بالزيادة ولكنه مال حرام من عرق المساكين والفقراء من ابناء الشعب السودانى .رجل بدرجة وزير ينافس مقدمى البرامج من تلاميذه ثم يقصيهم بما لديه من نفوذ حتى يطل علي الناس طلة من سمجة وبغيضة ! في اي بلد في العالم المحترم والراقي أن يجد الوزير وقتا ليطل من خلال شاشة التلفزيون علي المشاهدين هكذا ؟ انها فتنة المال وان كان مبلغا تافها يعادل أجر الحلقة التلفزيونية !غريب هذا الرجل رغم خبرته الطويلة في الحياة إلا ان الله حرمه من نعمة عذوبة الكلام وحلاوته ما تحدث الا وكان لسانه فظا و ” زفرا “خال من الكياسة والحصافة .كيف كان يتعاطي مع طلابه ! قاتله الله .
جامعة مامون حميدة
لعنة الله الف الف مرة علي هذا الزنديق مامون حميده التاجر والأعلامي والوزير … حلفتكم بالله ما بيربط بهذه الثلاثة صفات الأ حرامي ومجرم محترف …
انه فعلا مأفون حميضة
رد على تعليق المهندس سلمان اسماعيل بخيت الذي انتقد فيه ( اب زرد) في كلمة الغارب واستمحيك عذرا يا باشمهندس بأن الغارب هي الكلمة الصحيحة كما ذكرها (اب زرد) فهي بالغين وليست بالقاف كما ذكرت انت :
الغارب هو أعلى مقدم السّنام في البعير، ويُضرب المثل عند منح الحرية الكاملة، من دون قيد أو شرط.
وكانت العرب إذا طلّق أحدهم امرأته، في الجاهلية، قال لها: حبلك على غاربك، أي خليت سبيلك، فاذهبي حيث شئتِ. وقال الأصمعي: وأصل المثل أن الناقة إذا رعت وعليها خطامها، أُلقي على غاربها، وتُركت ليس عليها خطام، لأنها إذا رأت الخطام لم يهنها المرعى، وكذلك إذا أُهمل البعير طُرح حبله على سنامه، وتُرك يذهب حيث شاء.
انا لااعرف هذا الأب زرد ولكن احقاقا للحق اوردت هذا التعليق
يمكن عمل فرع للجامعة مع الدواعش لاكتساب الخبرات
لم اكن اود التعليق لكن هذا الرجل يتمادى خداع الشعب السوداني.
قال: “أنا معروف في الأوساط العالمية، ومتعاون مع الصحة العالمية من عام 1980، أي قبل 34 عاماً، فهل يا ترى بعد هذه السنوات سأصبح شخصاً آخر؟ وهل سيصدقون ذلك؟ لا أعتقد.. أنا يوم الثلاثاء القادم مسافر إلى جنيف في اجتماع للصحة العالمية”.
اولا: الدعوة لإجتماعات منظمة الصحة العالمية ليست شهادة بالتفوق العلمي. الدول ترسل من يمثلها وطبعا وزارة الصحة هي من قدمتك للصحة العالمية .أنت لست ممن ينشرون البحوث كل يوم و في كل المنتديات حتى تجري منظمة الصحة العالمية و راء خبرتك. هناك من يدعون لعلمهم و انت لست من هذه الفئة.
ثانيا: لماذا لا تذكر المشاريع التي تقدمت بها لمنظمة الصحة العالمية و رفضت لضعفها العلمي و ضحالتها و كان(أكثر من مرة) ارسلت خطابا احمقا تحتج فيه على التحكيم . و هناك تفاصيل مخجلة و مضحكة .
ثالثا. أنا ماعندي إعتراض على كلية الطب و اعتقد انها وفرت فرص للتعليم الطبي في السودان. لكن ارجو من الدكتور مامون أن لا يبالغ في الضحك على عقول السودانيين و أن لا يقحم منظمة الصحة العالمية كشاهد إثبات لمكانة عالمية يدعيها.
و أخيرا فإن العلم يعطي الشعور الدائم بالقلة والبساطة هو الذي يدفع لتواضع العلماء . وهو ما عناه الشافعي حين قال:
كلَّما أدَّبنــي الـدهــــر *** أراني نقــص عقلي
أو أراي ازددتُ علمًا *** زادني علمًا بجهلي!
ردود على سيف الله واخرون
هذا الرجل جمع الفلوس بعلمه وبمهاراته وهو كلامه واضح لماذا يذهب الناس لجامعة مامون حميدة ؟ الحكومة ماخلت حاجة وممكن تلقى ليك جامعة في أي زقاق أو أنبوبة مجاري , غير كدة الناس بتدفع للفنان أضعاف ماتدفعه لتعليم أبناءها مافي داعي تهاجمو الراجل ساكت , والواحد لو عاوز يقيم يقيم حسب الوضع ا لعام , إنتو عارفين بيصرف كم للدكاترة والأجهزة والحاجات التانية ؟؟ ومامون حميدة لو مشى أي دولة اخرى حيلقى شغل احسن من السودان ؟ إنتو اي حاجة مابتعجبكم
فى وطن الجوع وفقدان المشروع ..
……………………………………
* مامون حميده يقول فى حواره:
( هناك أب جاءنى وقال لى : انه مستعد لدفع مبلغ سنتين مقدماً لابنه المتفوق ) .. انتهى
* تخيلوا السنة رسومها كم ؟؟؟ 150 مليون جنيه سنوياً ..
* وهل هذا الحوار ( بروبغاندا ) مدفوعة الثمن ؟؟؟؟؟؟
* اننا فى وطن فقد كل شئ .. واصبح من لا يملك لا يأكل ولا يشرب ولا يتعلم ولا يتعالج .. وفى وطن اصبح كل شئ فيه ( مرابحة ) حتى ضاعت امانى الوطن الحلم .. وتوسعت امبرطوريات ( المال ) لتخنق الفقراء وتعلقهم بحبل الجوع والفقر ..
* فاننا الى حاجة الى ثورة تصحيحية فى كل المناحى ( السياسية .. والاقتصادية .. والامنية .. والتعليمية والصحية .. والثقافواجتماعية ) والى رجال يحملون الوطن على هماتهم ( فكراً ورؤى ومنهجية واستراتيجية ) واصلاحاًومحاسبة حتى يرتقوا به ..
………………. ……………..
أنا لو كنت رئيساً سودانياً
لحللت المشكلة ?
و أرحت الشعب مما أثقله ?
أنا لو كنت رئيساً
لدعوت الوزراء والمسؤولين ?
و لألقيت خطاباً موجزاً
عما يعاني شعبنا منه
و عن سر العناء ?
و لقاطعت جميع الأسئلة ?
و قرأت البسملة ?
و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة ?
عليكم بتدمير جا معة ما مون حميدة قال السنة 150 مليون يعنى محصورة بناس الحكومة الحرامية والناس التعبانة ما تعلم000000
اقتباس : ( هم طلاب عاشوا في أوروبا، وعاشوا والإسلام مكسور الجناح هناك.. كنت أتمشى مع ابنتي سوزان في الشارع ببريطانيا وكانوا يشتموها لأنها مسلمة.. الطلاب جاءوا من بيئة تحتقر الإسلام، هم طلاب تربوا على العقلانية، ومعظم من يتربى في البيئة الأوروبية يتربون على الإقتناع، إما أنهم يقبلون حقيقة أو لا يقبلونها، الطينة التي وجدتها داعش من أصحاب الفكر والعقل، لذا لم يكونوا كالإخوان المسلمين أو غيرهم من الاعتياديين، إن أراد أحد أن يقاوم هذا الفكر لابد أن يقاومهم بالعقل … ) انتهى
بريطانيا قررت سحب الجنسية من رعاياها المنضمين الى داعش بعد مأساة سوسة
التونسية الاسبوع الماضى ..
سؤال بسيط لمامؤن
تتباهي بانو القبول في السنة 150 مليون بالقديم في رايك عند تخرج طالبك دا حيشتغل كشف عيادة بكم 10 مليون للمقابلة ؟ والمواطن المسكين يروح وين
يموت
انت وزير صحة في وطن شعبو ارتضاك مفروض عليك تنادي بمجانية العلاج وبالجانب التاني مستثمر بترهق طبقات مقتدرة برسوم خيالية بتبريرات موفر كمبيوترات وترحيل واساتذة اكلينيكيين
الصحفي الذي حاوره لم يساله اهم سؤال وهو ماهو الحد الادنى لنسبة القبول في كلية الطب لديكم.لانه اذا كان القبول يتم للذي يدفع اكثر خاصة بالدولار فهذه طامة كبري.هذا يعني خريجين غير اكفاء.وعدم ثقة للدول الاخري في الاطباء الذين درسو في السودان كما حدث الان (امريكا وبريطانيا) يجب على وزارة التعليم العالي ايقاف هذا العبث الذي يحصل في الجامعات السودانية قبل فوات الاوان وذلك عندما تفقد كل الدول ثقتها في خريجي الجامعات السودانية .
الصحفي الذي حاوره لم يساله اهم سؤال وهو ماهو الحد الادنى لنسبة القبول في كلية الطب لديكم.لانه اذا كان القبول يتم للذي يدفع اكثر خاصة بالدولار فهذه طامة كبري.هذا يعني خريجين غير اكفاء.وعدم ثقة للدول الاخري في الاطباء الذين درسو في السودان كما حدث الان (امريكا وبريطانيا) يجب على وزارة التعليم العالي ايقاف هذا العبث الذي يحصل في الجامعات السودانية قبل فوات الاوان وذلك عندما تفقد كل الدول ثقتها في خريجي الجامعات السودانية .
اقتباس:
هناك خطة كبيرة لمخاطبة عقول الطلاب بالإسلام المعتدل، واستعنا بعدد من الإخوة
الدعاة في هذا المجال؛ منهم عصام أحمدالبشير.
هههههههههههه
,عصام مفتي الكيزان محلل الحرام ومحرم الحلال ربنا ينتقم منك
هذا المخلوق انا لمن اشوفوا بجيني حيرقان و حموضة و طمام
قرف مقرف
هذا كذب يا مامون حميدة فعلى العكس تماما فان زيادة الرسوم الدراسية بهذه النسبة الفلكية تجعلها حكرا على اولاد الذوات وحاملي الجوازات الاجنبية لانهم سيكونوا هم فقط القادرين على دفع هذه الرسوم الخرافية
هى 150 دى مقصود بيها 150 مليون , انا قيلا والله 150 الف جنيه مليون ونص بالقديم . والحقن من الطالب ولا بتجيبا الجامعة .