منصور خالد يدعو المجتمع السوداني للتطهر من قضية الرق،

الخرطوم: محمد عبد العزيز
حذر وزير الخارجية الأسبق والمفكر والسياسي المعروف، د.منصور خالد من تنامي ما أسماه بظاهرة (الاستباحة) والتي تعني إباحة كل شيء مع إيجاد مبرر له، وأشار خالد في حديثه في خيمة الصحفيين أن خطورة الاستباحة أنها تُفقد الشعور بالذنب والخطأ وهو ما يشكل تهديداً للمجتمع.
ودعا خالد المجتمع السوداني للتطهر من قضية الرق، وقال أنها أَحدَثت تراتبية اجتماعية ما زالت ماثلة حتى اليوم، وقال: “لابد من الاعتراف بها ليتم التطهر، وعلى المثقفين أن يكتبوا عنها ليس للاعتذار فقط ولكن للتطهر”. وأشار إلى أن ذلك يأتي لسد الباب حتى لا يفر أي شخص بجريمته، لافتاً إلى أن ذلك كان سبباً في انضمامه للحركة الشعبية.
وحمَّل خالد الذي قال أنه فرغ من طباعة سيرته الذاتية؛ حَمَّل الصحافة مسؤولية تغييب الحقائق في السودان إبان الفترة الانتقالية، ودلل على حديثه بالإشارة لأزمة خروج الحركة الشعبية وعودتها للحكومة وفقاً لمصفوفة لقضايا قومية تمثل في مجموعها تحقيق الوحدة الجاذبة وتعزز التحول الديموقراطي. وأضاف أن كل من كان يشير لتلك القضايا من قيادات الشعبية كانت الصحف تصفه بأنه مزعج ويريد أن يكون حكومة ومعارض.
وقال خالد أن السودان ورث نظاماً قضائياً وخدمة مدنية متميزين، ولا مثيل لهما في العالم من الإنجليز، إلا أنهما سرعان ما انهارا، وأَلمَح إلى أن النخب السودانية في سبيل مصالحها الشخصية كانت سبباً في انهيارها.
وعندما سُئل خالد عن تخلفه عن مشروع السودان الجديد بعد مقتل زعيم الحركة الشعبية د.جون قرنق، قال أن ذلك كان لعدم امتلاكه للسلاح.
السوداني




“وعندما سُئل خالد عن تخلفه عن مشروع السودان الجديد بعد مقتل زعيم الحركة الشعبية د.جون قرنق، قال أن ذلك كان لعدم امتلاكه للسلاح.”
تعبير قمة في البلاغة. ذهب الفكر بذهاب قرنق.
استباحة ، وتطهر من الرق ، ويا منصور شاركت في الحكم قبل الاستفتاء وبعده كوزير وحتي مدير صمغ عربي اها عملت شنو للسودان والبلد ،، اتقسمت لنصين واحتمال مزيد ،، ومفكر !! مين اداه اللقب ده ؟ اهو يبحث عن الفتنة والبلد ما ناقصة فتن . مصيبة السودان كبيرة في الكيزان والحكومة لكنها اكبر في المعارضين الحاليين ، واذا ما قدرتوا تخدموا البلد غوروا في ستين . ولك الله يا بلد
كوارث السودان الحالية واولها فصل الجنوب سببها انت طموحك لتخليد نفسك تاريخيا اودي بك الي مزبلة التاريخ وفي النهاية لم تجد من يحتضنك سوي اهل الشمال الذين جنيت عليهم
ما هو التحلل ؟ و ما هي مسؤلية الأجيال الحالية عن الرق و غيره من القضايا التي لم يعرفوا عنها شيئاً؟ أنت رجل قانون حدد لنا مسؤليتنا عن الرق ؟ وكذلك الإستباحة؟
أليس الوطن كنهر جارٍ تتغير مياهه بإستمرار ؟ ألا تعلم بأن أكثر من 50% من سكان السودان الحاليين لن يكون لهم وجود بعد 50 سنة؟ و ربما السودان بشكله الحالي لن يكون موجوداً في ذلك الوقت ؟ ألا تحتاج هذه الأشياء إلي تفكير ؟
في جنوب إفريقيا تمت المصالحة و العفو و التراضي بوجود الضحية و وجود المجرم و تم تحديد جرائم معينة – لم يكن من بينها الفصل العنصري ! أحوال السودان لم تكن شبيهة لجنوب إفريقيا !
بلا قرنق بلا بطيخ تجيدون البكاء على الماضي وكل شيء من الماضي هو قمة الروعة وهو العصر الذهبي… لماذا تحملون الجيل الحالي مسئولية الإنهيار وهو نتاج العصر الذهبي الذي تزعمون لماذا يتطهر الجيل الحالي من أدران الجيل الماضي المطلوب ليس تطهرا لأنهم لم يرتكبوا ما تتحدث عنه أيها المأفون خالد… المطلوب نفي الصلة وعدم الإعتراف بذنب لم يرتكبوه ولا يعترفون به ولا يمارسونه يكفي أن تحملوا الناس وزراً لم يقوموا به .. نعلن أننا لا نمارسه وأننا برئيون من ممارسيه شيء ويتطهروا شيء آخر لن لن لن لن ندفع فاتورة شيء لم نستهلكه ذاك زمان له أدبياته وله واقعه وله ما له ما علينا أرجموا مثل هذه الدعوات المشبوهة من أمثال المشبوه منصور خالد ومهما قلتم عنه ومهما قال عن نفسه ومهما حاولت أبواق معينة ان تدخل في تاريخ هذا البلد أمثاله فهو إلى مزبلة التاريخ وأريد أن أسأل سؤالا واحدا مالذي فعله منصور خالد لهذا البلد ونعرف أنه ذو حظوة خارجية لا نريد أن نعري أسبابها لكن نسأل مالذي فعله لإستغلال علاقاته للتخفيف عن هذا الشعب؟؟؟ لا شي صفر كبير وهو كذلك
انت فى نظرك بلد دى بتاع شمالييين؛منصور خالد ناضل من اجل العدالة،لا جهوية ولا قبلية؛منصورخالد انسان بصير ،ادرك مبكرا ان اسلوب الحكم فى السودان يقودنا الى الكارثة ،لذلك قرر النضال لتاسيس نظام يضمن الحقوق للجميع لا فئة قليلة جهوية تتحكم و تتمتع على الكل.اهو لوعنصرية تنفع جنوب انفصل،ما تقولو باقى شوية من النيل و عندنا بورتسودان،حتى هذه بتاع اهل الشرق،ماذا لو انفصلوا هم ايضا؟،تبعا الانفصال ما فى ايدكم فى يد الكبار،فكروا يالاهل،حتى لايفوت الاوان.
هل احس منصور خالد اخير بالشعور بالذنب و الخطأ و اراد ان يبدأ بنفسه متحللا مما اغترف في حق السودان و السودانيين بعد شعوره بفداحة ما كان يسوقه لكل من اراد ان ينال من السودان فهو المستشار الامين بعد ان ركله رفاق الامس الذين فطنوا لسؤ دواخل تجارته التي عبأهم بها للنيل من بني جلدته لاسبابه النفسية الخاصة به ،و تخلصوا منه درءا لفتنة قد يوقعها بين الرقاف لمعرفتهم بسؤ طويته و بضاعته المضروبة التي يريد ان يعرضها في بلد ممتلئ ضده بالحق و الكراهية و لا يفوقه في ذلك سوى رفيق الامس باقان اموم …يا لبؤس رفقة الخيانة و الغلو الفاجر