قصتى مع مسجل الأراضى.سودان الظلم والظلمات

د. عبدالله الهاشمي موسي

ترددت كثيراً فى كتابة هذا المقال الذى يحوى ظلامة مواطن مغلوب على أمره مع أولى الشأن فى هذا البلد البائس.. لا لشئ سوى لكثرة المرارات التى ضجت بها حياتنا فصارت شيئاً مألوفاً أكثر منه استثناءاً وأضحت عادة حتمية لا تخلو حياة أحد منا من المرور بها عند احتكاكه بمرفق من مرافق الدولة المترهلة.

ذهبت أنا ووالدتى لمكتب تسجيلات أراضى الخرطوم المجاور لمبانى رئاسة القضاء بشارع الجامعة طلباً لعمل إجراء خاص متعلق بإخراج شهادة بحث لقطعة سكنية مسجلة باسم الوالدة. دخلنا مبنى التسجيلات وقمنا بملئ الاستمارة الخاصة بذلك وعندما ذهبنا للشباك الخاص بتسليم الاستمارة طالبونا باحضار صورة فوتوغرافية لمالك القطعة السكنية.ولأن الصورة لم تكن معنا فى ذلك الوقت جئنا فى اليوم التالى ومعنا الصورة. طلب منا الموظف المسئول حينها مقابلة السيد المسجل العام للأراضى القومية لإكمال الإجراءات. ذهبنا بعدها قاصدين مكتب المسجل العام للأراضى القومية ووجدنا الاستقبال يضج بالمواطنين الذن يريدون مقابلته أيضاً. توجهت نحو السكرتيرة مستفسراً عن إمكانية مقابلة المسجل فأجابتنى بأن المسجل الآن خارج مكتبه وهى لا تعرف أين ذهب أو متى سيعود ولكنها أردفت قائلة بأنه غالباً سيعود قريباً. انتظرنا قرابة الأربعين دقيقة ولم يعد المسجل والسكرتيرة لا تملك معلومة لتملكها للمواطنين المرابطين باستقبال مكتبه عن سبب غيابه فى أحلك ساعات العمل وأشد أوقات الحوجة إليه. عدنا أدراجنا إلى المنزل للاستعداد للذهاب مرة أخرى فى اليوم التالى لمواصلة ما تبقى لنا من إجراءات. ذهبنا فى اليوم التالى وكان الموجودون باستقبال مكتب المسجل أقل عدداً هذه المرة. ذهبت للسكرتيرة مرة أخرى فأوضحت لى أن المسجل طلب منها ألا تدخل إليه بالمكتب أى إجراء يكون مستنده الرئيس جواز سفر.. حاولت أن أتحدث معها فباغتتنى بامساك تلفونها وانهمكت فى مكالمة هاتفية خاصة بها. قلت لها بعد أن انتهت من مكالمتها بأننى أريد مقابلة المسجل حتى أعرف كنه هذه المشكلة بالضبط. طلبت منى الجلوس حتى يفرغ المسجل مما هو فيه. انتظرنا قرابة النصف ساعة قبل أن يتم لنا أخيراً السماح بمقابلة السيد المسجل.

دخلنا قاعة فسيحة تراصت على جنباتها كراسٍ وثيرة بدأ عليها التورم من كثرة الدعة وفى نهايتها مكتب فخم لمحت عليه كلمة قاضى المحكمة العليا. جلس على المكتب شخص ستينى، داكن لون البشرة، يرتدى نظارة طبية ويكسو رأسه الشيب ومكتوب على مكتبه اسم صدّيق-لا أذكر إن كان الاسم الأول أو الثانى-. دخلت ومعى والدتى وأقرأت السلام على الرجل. رد علينا السلام ولم يزد على ذلك ويبدو أنه استكثر علينا الجلوس فى أحد كراسيه الساحرة المنتشرة بلا هوادة حول المكتب. لم تستمر المقابلة أكثر من خمس دقائق قضيناها واقفين أمام الرجل! وبما أن العرف السائد فى دواوين الدولة هذه الأيام يحتّم عليك أن تمرر ما بيدك مباشرة للمسؤول دون أن تأخذ من زمنه الغالى فى شرح معضلتك فقد فعلت ذلك تماشياً مع العادة ولكنى بدأت فى الحديث عقب إعطائى له المستندات مباشرة. كانت المستندات تشمل جواز سفرالوالدة وصورة منه والورقة الخاصة بإجراء شهادة البحث ومكتوب عليها بالخط الأحمر التحويل من الموظف الذى كان متابعا معنا أولاً قبل إحالة ملفنا للسيد المسجل. بدأت حديثى بشرح السبب الذى أتى بنا إلى هذا المكان ولكن قبل أن أكمل حديثى انتفض الرجل وكأنه رأى شيئاً نُكراً أمامه وقال: مرفوض مرفوض وصار يرددها بلا توقف وفى حماس غريب. تملكتنى الدهشة حينها واستغربت لهذا الأسلوب وقلت له لماذا تقاطعنى وأنت لا تعرف حتى ماذا أريد؟ عاد الرجل ليردد عبارته المفضلة وزاد اصراراً عليها وبحماس أكبر مما اضطرنى للاحتداد معه وذكرت له أننا جئنا هنا لغرض معين يكفله لنا القانون ولم نأت لنسمع ما يقول وبالتالى فان طريقته هذه أيضاً مرفوضة من جانبى، ويبدو أنه لم يتوقع أن يخاطبه أحد بهذه اللهجة فعاد إلى مكانه وقال لى: قل ما عندك بسرعة فأنا لدى قرار بألا أمرر أى إجراء متعلق بالأراضى إلا عبر البطاقة القومية وليس جواز سفر.. كان حينها قد بدأ لتوه النظر لأوراقنا. أوضحت له أننا لسنا هنا بصدد طلب عطية من أحد ولولا تحويلنا لهذا المكتب من أحد الموظفين بمصلحة الأراضى لما أتينا. وأردفت قائلاً بأن البطاقة القومية التى يطلبونها لإكمال الإجراءات متعطلة وذلك لأن الشبكة طاشة بأغلب مراكز العاصمة ولا أحد يعرف متى ستعود الشبكة. انتفض المسجل هنا مرة أخرى وقال لى بأن هذا شئ لا يخصه وطالبنى بإحضار البطاقة القومية فقط ثم رمى الورق الخاص بنا على مكتبه وقال لنا: ممكن تتفضلو بعدا.. أنا ما حعمل ليكم حاجة. تملكنى الشعور بالإهانة وقتها وقلت له بأن رجلاً فى منصبه هذا حرىٌ به أن يكون تعامله أفضل مما بادرنا به فهو هنا لمساعدة الناس لا لإذلالهم. ضاق الرجل بنا ذرعاً وقال لنا اتفضلو بعدا.. قلت له أننا لم نأت لك فى بيتك لتطردنا منه، نحن فى مرفق حكومى ولا يحق لك التعامل معنا بهذه الطريقة. أصبح الموضوع سجالاً. كنت أعلم يقيناً أنى قد خسرت معركة المستندات التى جئنا من أجلها سلفاً مع هذا القاضى والحكم فى نفس الوقت، وذلك بعد أن جابهته بما لم يعتد عليه من غيرى، ولكنى عزمت على ألا أخسر معركة الكرامة بتلقى مثل تلك الإهانات دون محاولة صدها. أدركت نجاحى من خلال قسمات وجهه وتعابيره، فقد كانت خليطاً من التأتأة فى الكلام.

فى غمرة هذه النقاشات.. سمعت صوتاً من الخلف يقول لى: يا زول ألزم حدودك. تملكتنى الدهشة مرة أخرى ونظرت خلفى لأجد شاباً قصير القامة زهيد البنية وقد وقف بصلف لا يناسب حجمه، تلاقت نظراتنا وجهاً لوجه فقلت له بحزم: من أنت وعن أى حدود تتحدث؟ فهمت على الفور أنه جاء ليسهل عملية طردنا.. قال لى: ما تضيعو الزمن.. مولانا قال ما حعمل ليكم حاجة. قلت له: ومنو القال ليك انحنا منتظرين حاجة من مولاك؟! كنت فى غضب عارم وقتها إلى أن سمعت صوتاً رقيقاً يأتينى وأنا فى أوج غضبى ويقول: ربنا يعاملكم زى ما بتعاملوا للناس.. كانت هذه أمى.. نعم أمى.. جاء صوتها كالنسمة.. نسيت فى خضم هذه الأحداث -على قصرها- أنها معى.. وددت وقتها لو امتدت يدى لتأديب أصحاب المقامات الرفيعة هذه.. لا لشئ سوى لأننى أحسست بأن أمى أخذت قسطاً من هذا الاحتقار الذى تعودنا عليه نحن فى مكاتب هؤلاء الناس. تمالكت نفسى وأخذت بيد أمى وقررت المغادرة بقرار منى لا بإملاء من أحد، فقد أصبح النقاش عقيماً غير ذى جدوى والتجاهل كان تسامياً حتمياً مع مثل هذه الأحداث. خرجنا من الباب وكانت الجلبة التى حدثت قد وصلت كما يبدو للموجودين خارج المكتب. وقعت عيناى عندما خرجت على رجل وقور يتكأ على عصا وقد أعيته السنون، قال لى: معليش يا ولدى.. ربنا على الظالم.. تمتمت فى سرى: الله يحضّرنا اليوم دا !

تعليق واحد

  1. وما العريب يا دكتور اظنك ﻻول مرة تصطدم بمثل هذه التفاهات والتلاعب بمصائر المواطنين لذلك صدمت وتملكت الدهشة هذا روتين يومى يبدأ بالقصر وينتهى بالمحليات واﻻ لماذا قتل قبل اشهر قليلة رميا بالرصاص مواطن اعزل امام القصر الجمهورى ﻻ لشىء اﻻ ﻻنه ظن بانه امام قمة العدالة فى البلد أﻻ وهو فخامة رئيس الجمهورية ولكن قتل فى عقر داره حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. رغم تضامني معك في مصيبتك و لكن ارجوك اسمح لي بهذا السؤال الاعتباطى هل كنت تتوقع انه سيحل لك مشكلتك اذا كان اشد بياضا مما هو عليه ؟ مادعاني لهذا السؤال اننا اعتدنا عندما نصف رجلا اسود او اخدر او ازرق الا نقول داكن البشرة و تحياتي

  3. هون عليك أخى وتذكر دائما انك حينما تذهب لهذه المكاتب فانك ستتعامل مع مخلوقات لا تمت للبشرية بصلة فاكثر من الاستعاذة بالله منهم.

  4. الإجراء صحيح قانونا ولكن هناك طريقة أخري لتجاوز هذه المشكلة أيضا هذا لا يعطي المسئولين الحق بإهانة المواطنين والتعامل بشكل فوقي وهو أسلوب درج عليه كل المسئولين وخاصة القطاعات الأمنية فلم يعد هناك من يخشي المحاسبة ولا العقاب … حسبنا الله ونعم الوكيل ….

  5. الموظفين في السودان عقلية سادية من كبارهم وحتى أصغرهم ومن يقدم لك خدمة أو يبتسم في وجهك في الأغلب يطمع في عطية ،، أما من تتاح لهم فرصة صنع القرار فيتكون قراراتهم في تشفي المن الشعب بصورة غريبة مثل فرض الرسوم والجبايات والمكوس التي بلغت للمفارقة 360 رسم (المفارقة وزير المالية أول مره يعرف عددها قبل يومين) أرهقت الناس وأذلتهم وصعبت معيشتهم (صعب الله معيشة كل من شارك في فرض هذه الرسوم وكل من شق على أمة محمد ص).. الخلاصة: عقلية الموظف السوداني عقلية معوقة إلا محاباة أو معرفة أو عشم في غن وهي عقلية انانية لا تريد التقدم لأي جهة فمن يعمل كفتيريا جميلة ينهالون عليه بالرسوم والضرائب ومن يعمل راكوبة يأخذون منه كذلك ،، لم أر موظفين يسعدون باغلاق المصانع وتخلي المزارعين عن الزراعة مثل الموظفين لاسودانيين ،، ياخ جدديل لو قفلوا قهوة تلقاهم فرحانيني وكأنهم حرروا حلايب ،، أعوذب بالله من الأنانية والحقد ،،، اللهم عافنا وتعافنا،،

  6. المناصب تكليف وليس تشريف ولكن للاسف انقلبت عندنا الاية تبسمك في وجهل اخيك صدقة الاستقبال ببشاشة حتى وان لم تقضي قرضك الذي جئت من اجله ستكون راضيا وماذا يضير عندما تذهب الى ايه معاملة ان اذا في الاراضي او الجوازات او رخصة ان يكون هناك تنوية باحضار جميع المستندات المطلوبة بدل من اضاعت زمن الموطنين في الفاضي

  7. صحيح أنك يا دكتور عبدالله الهاشمي قد خسرت معركة المستندات ولكن بالرغم من ذلك فقد كسب قراء الراكوبة نصا أدبيا راقيا إستمتعنا به كل المتعة . لاتستغرب يا دكتور أن يطردك هذا القاضى المفتري والمتعجرف ولا تندهش أن استعان بمن يخرجك من مكتبه عنوة مصحوبة بالإهانة ! كل ذلك جائز ومسموح به في دولة الحزب التى أزاحت دولة الوطن منذ 1989 وأقامت مكانها دولة الحزب العقائدية والأمنية هذه وأجلست فيها أمثال هؤلاء القاضى من أهل الولاء بدلا من اهل الكفاءة الذين كانت تذخر بهم دولة الوطن حتى عام 1989 . إذن المكتب الفخيم بما فيه من كراسى وثيرة هو ملكهم أي ملك المؤتمر الوطنى وليس ملك شعب السودان . يطردك ولا أحد يرد لك حقا .لو كنت من كوادر حزبهم ” المافيا ” كان قد أجلسك وأمك وأكرم مثواكما بما لذ وطاب ، ولكن ان تدخل عليه وأنت الغريب أبن الشعب وليس أبن الحزب فكيف تتوقع أن يستقبلك ويقضى لك حاجة ؟

  8. لأمّكَ جلال الاحترام.. ولك التوقير يا هاشمي إذ تذود عن كرامتك وكرامتي وكرامتنا جميعاً.. خسئوا.. ويا ليتهم يدركون أن مصير الظلم والظالمين واحد في كل الدنيا.. الهزيمة المنكرة.. لكنهم لا يسمعون ولا يتعلمون

  9. يا لعجبى من قاضى المحكمة العليا
    جواز السفر ارفع واوثق واصدق مستند شخصى للادلال على صاحبه من البطاقة القومية ويقوم مقامها بافضل حال
    بس القصه ومافيها يا دكتور الهاشمى الناس ديل شبكة مع بعض وعايزين ايرادات باستخراج البطاقة القومية والجواز الاليكترونى وغيرو
    الظلم ظلمات

  10. ياخى الراجل قال ليك جيب بطاقه وهذا القانون موضوع عنده خلاس جيب بطاقه وهذه ارض ليس شى بسيط تجاوزه ما تفرق شى اصبر يومين تلاته حتى تطلع البطاقه فالاراضى اجرءاتها سنين وليس يومين .

  11. السلام الاخ الهاشمي

    حصلت قصة قريبه منها في نفس المكتب لكن ما اعتقد نفس القاضي صاحبي كان قصير القامة لونه قمحي … عرفت بعد كده دعوات الناس عليه ( شاتوهو بر الملعب بلا رجعة )
    انا دخلت المكتب … يبدو ان السكرتيره متوقعة شحص يدخل من طرفه فاعتقدت انني هو قالت لي اتفضل وقدمت اوراقي .. قبل ما اتكلم … مين السمح لك … قلت له ممنوع .. في هذه اللحظة انتبهت ان يقرأ اوراقي ليعاكسني الي ما لا نهاية … قال النظام ما يسمح نحن نستقبل 20 فقط في اليوم تجي 7 صباحا … قلت له انت سيد العارفين هذه قوانين ليست منزلة .. ممن انت تغيرها ما دام ما عندك مراجعين … المقابلة انتهت … طلعت … اول مراجعة قابلتني وانا خارج شابه محامية … قالت اوع يكون شاف ورقك دا حاقد … كان امري بسيط جدا فقط يوقع انها خالية من الموانع لانو كان عليها رهن … اذا هؤلاء هم من يطبقون القانون فما بال الاخرين حسبي الله عليهم

  12. انا معك والله معنا لنحضر هذا اليوم ،القضاء المرتشي الفاسد فى شتى المجالات والاعمال وقد ضاقت واستحكمت حلقاتها بأمثال هؤلاء الحثاله الفاسدة والتى تستشعر بانها ملكت الكون ولكن أخي بمهل ولا يهمل وغداَ لناظرة قريب .

  13. الحل ببساطة عودة الحكم الانجليزى مرة اخرى والله العظيم نحن فشلنا فى حكم انفسنا و غير مؤهلين لافنيا ولا اخلاقيا للحكم و تسيير امورنا بانفسنا والله لقد سمعنا عن الانجليز كل خير وتحديدا مدى كفاءتهم و نزاهتهم فى قضاء حوائج الناس بدون فرز او تمييز وسامح الله ازهرى و صحبه الذين عملوا على اخراج الانجليز ليحكموا السودان فانظروا ماذا كانت النتيجة ؟؟ ولعلنانذكر الان وبكل تقدير العم ازرق الذى وقف ضد ازهرى و طالب بان لايخرج الانجليز من السودان الا بعد ان يتعلم السودانيين منهم كيفية الحكملان السودانيين غير مؤهلين لذلك وقتها تعرض العم ازرق للسخرية و الاهانات و الاتهامات له بانه طابور خامس وانه عديم الوطنية وانه ناقص عقل والان فقط عرفنا انه كان يرى اشياء لانراهاوان نظرته كانت صحيحة وان الذين اتهموه بعدم الوطنية كانوا هم ضد الوطن لانه بسبب حماستهم ومشاعرهم الغير ناضجة هى السبب فى ما نحن فيه الان طيش الامم فى كل شئ فنسال الله له الرحمة و المغفرة

  14. هذا كوز

    ربنا يورين فيهم يوم لو كنت مكان الشخص القصبر القامة إلى جاى يطردكم لكنت قذيفته بسنارة ف ى أم راسه اكون هذا القاضى ابن عم السلطة لو ما عنده ضهر ما كان عمل زى دا

  15. المشكلة الحقيقية ليست في الاجراءات ولكن في الموظف الذي يتولي تطبيق الاجراءات فمثلا كان يكن لهذا القاضي فعل الاتي وفي اقل من الخمسة دقائق.
    -ان يرد السلام بكل ادب وطلاقة وجه
    – ان يطلب منهم الجلوس
    – ان يعطيهم دقيقتين لشرح مشكلتهم
    – ان يوضح لهم بكل هدوء بان مسنداتهم ناقصة وانه محكوم باجراءات .
    – ان يبدي تعاطفه معهم ويرشدهم للجهة التي بيدها القرار.
    وبذالك يخرج المواطن وهو مقتنع ولايحمل في قلبه أي شي تجاه هذا الموظف هذا اذا مادعي ليه باخير والتوفيق . هذه الاشياء لاتكلف الموظف أي جهد ولا تجعله يخرج عن حدود اختصاص وظيفته ولكن اثرها عند المواطن كبيرا جدا ففيها تقدير وحفظ لكرامة المواطن ..بس مشكلتنا في السودان كل من تولي وظيفة عامة اعطي نفسه الحق في اذلال وسحق كرامة المواطن وكانه عدو وان مايطالب به هذا المواطن ليس حقا وانما منة من هذا الموظف .. ورسخ لهذا الفهم استسلام واستجداء كثير من الموطنين للموظف العام فالمواطن لا يعرف حقة والموظف لايعرف حدوده فما يجود به الموظف من حق المواطن يرضي به الموطن علي مضض فنحن من صنع فساد الموظف واصبحنا نشتري حقوقنا بالرشاوة والواسطة والنفاف والتدليس وهذا في كل المرافق
    ولي ابسط الاجراءات .

  16. يا اخوي انهيارات الخدمة المدنية صاحبها انهيار عقلية القرنتية السودانية المريضة والمتأزمة والكسولة دائما.. لا قوانين لا نظام اداري متطور لا محاسبة واصبح حديثا لا ضمير ولا نخوة… اذا تم اصلاح الخدمة المدنية نتوقع ان تنبت بعض البذور التي نجت من حريق الغابة المدمرة والتي ربما سوف تستفد من بعض السماد ودبال التاريخ حق خدمتنا المدنية…

  17. في السودان مآسي وظلم يندي لها الجبين ولكن ما الحل
    هل السويد افضل من السودان وهل النرويج وحتى الولايات المتحدة لم تكن افضل من السودان ولكن هذه الدول أقامت العدل فيها وجاء ت بالانسان الطبيعي الذي لا يخاف على وظيفته وحتى على رزقه سبحان الله إن حل المشاكل في السودان رفع الظلم والفساد بمعنى لا فساد من غير ظلم ولا سفك دماء من غير فساد لذلك لو تحاورنا وناقشنا من اجل السلام ولو مائة سنة فلا يمكن سلام وأمن من غير رفع الظلم والفساد نقول الحركات المسلحة ونتهم جهات خارجية ولكن هذه الحركات المسلحة سببها أولا الظلم ثم الفساد والنتيجة سفك دماء الابرياء والاسلام حرم سفك الدماء وجعلها أشد حرمة من بيت الله الحرام ولكن من يتعظ.

  18. لو كانوا جوني انا العفين دا كنت اول شي قعدتهم و كوركت للشاي و الموية الباردة يكبو الولد القاعد برة سيد فتوة دا. و زي ما اتفضلت خشم خشمين و الجماعة يتفهموا الاجراء ، دا لو ماكان عندي طريقة أساعدهم .

    عليك أمان الله هنا في الخليج لو موضوعك في شباك تقطع تذكرتك و تنتظر النداء الالي و دلة القهوة مليانة و الفناجيل كتيييرة و عندها زول مسؤول منها و الصالة صااااااقطة لمن تاخد ليك دقسة و قيل شخرة و لمن رقمك يذيعوه يصحوك صحيان .
    و لو كمان موضوعك في مكتب لو ما المسؤول سالمك و طايبك و سألك من علومك (اخبارك) ما يخش في الموضوع

  19. يا دكتور ابدعت في وصف الفوضي في مكاتب الحكومة ، لقد ولي الامر قوم غير أهله فهذه نتيجة طبيعية ، اما هذا المسئول المتغطرس الذي يسمي صديق فنقول له سيذلكم الله يوما كما تعودتم علي اذلال الشرفاء من أبناء هذا البلد الطيب

  20. عبدالله الهاشمي…تحياتي
    إن كان بهم شي من فهم أوعقل أو دين أو رجولة لشكروا… وحمدوا… وركعوا… لهذا ألمواطن ألذي رضيى ووفر لهم عمل ومصدر رزق… من رئيسهم لغفيرهم…إنهم كلاب لئام… بنحرهم وحرقهم فقط …نطهر وطننا….إحترامي

  21. لعنة الله علي أمثال هذا الظالم الجهول المغرور بمنصب قاضي المحكمة العليا تمنيت ان تكتب لنا اسمه كامل هنا حتي ندعو عليه كلنا قراء الراكوبة ان يذيقه الله ذات الذل الذي يذيقه للخلق . لو كل مسئول غبي من امثاله اتنشر اسمه كامل و خضع لمحاسبة شعبية زي دي لاتعظ هؤلاء الانذال وخافوا من ظلم الناس.
    اللهم ببركة هذا الشهر الكريم رد دعوة المظلوم و ارنا قدرتك في هؤلاء الظلمة

  22. نتضامن معك دكتور عبد الله الهاشمي لو نحن في بلد فيها قانون لعزل هذا القاضي من منصبه ليكون عبرة لغيرة. ونشكر لك دفاعك عن كرامتك وشرح الموقف للقراء.

  23. مشكله خيال اداري

    عندنا مشكله عدم نشر المعلومات والمطلوبات لاى اجراء
    مشكله معرفة كافة مراحل الاجراءات
    الادارات غير مكترثه لهذه المشكله والمواطنين يخسرون وقتهم ومشاوير وايام تضيع
    عشان معلومه تافهة

    في كل دول العالم لابد من توضيح كل مراحل اي اجراء
    وبكافه الطرق. في السودان تقيف صف من الفجر عشان تاخد رقم،
    واحتمال تكون الارقام محدودة يلا تاني تجي بكره
    دا غير عدم احترام الموظفين لمواطنيهم ووالمحسوبية وقلة ادب الامنجية والسكرتيرات

  24. معليش انت مافهمت الحاصل ولاشنو فى مكاتب المسؤليين اول شىْ لازم ترفق المعلوم مع الورق واول نظره للمسؤل بركز فيها على الضحاكات مش الورق . فى ضحكات امورك بتمشى مافيش احسن تشوف ليك سكة ثانية. للاسف امو العباد داخل اروقة المكاتب الحكومية ماشه بهذا الفساد. ربنا ينتقم من هذا المسؤل ببركة الشهر العظيم.

  25. يا اخوي موضوعك هذا أنا الوحيد الذى تألمت به لأننى شربت من نفس الكأس عندما كنت فى السودان فى اجازتى السنوية وقلت بالمرة فرصة لاستخراج الجواز الالكترونى ونصحونى أهلى ان أبدأ بسم الله الرحمن الرحيم باستخراج الرقم الوطنى وشمرت على ساعدي وانهمكت فى مطاردة الرقم الوطنى حيث نصحتى اهلى بألا اغضب امام الموظفين الأجلاء وان اقول لهم فى كل سؤال حاضر يا سعادة البيه .. المهم بعد معاناة ستة عشرة يوما استلمت البطاقة .. وسررت جدا لأننى كنت افتكر بأن أمر جواز السفر بعد البطاقة عبارة عن ثلاثة طلعات ونزلتين .. نصحنى أصدقائى بأن اذهب الى جوازات السجانة من حيث قرب المسافة .. وصحوت ذلك اليوم مبكرا جدا حسب نصيحة الاصدقاء والاهل ووصلت امام الجوازات الساعة السادسة صباحا وانا متأكد باننى من اوائل الحضور الكريم وحينما سألت صاحب ركشة عن المكان بالضبط قال لى بسرعة اهو قدامك قلت له على كل حال شكرا يا زول وبمجرد دخولى من البوابة اشار الى رجل ستينى جالس على كرسى وامامه كنبة قديمة مهترئة تقريبا المقاس نص متر فى ربع وقال لى ماشى وين قلت مش دى الجوازات واراد ان يخفف دمه ورد على لا دى الساحة الخضراء وحينما أحس بغضبى استدرك وقال لى عايز تطلع شنو يا ابنى قلت له بلسان المحتاج والله جواز سفر الكترونى قال امشى صور الاقامة والباسبورت القديم ورويدا رويدا اصبحت انصاع الى جميع اوامره واحضرت له كل الطلبات ودبسهم وقال لى جيب 25 الف جنيه ولم اتردد لاننى مستعجل وقال لى شيل اوراقك ديل وامشى للضابط وبدأت أتسلل الى الداخل من وسط الجمهرة التى لم أرى مثلها حتى فى موسم الحج وفى اول مخل من الداخل اوقفنى رجل لابس ملكى وقال لى بالحرف خلاص قفلنا العدد قلت له يازول الوقت لسة بدرى الساعة ستة ونص ولم يهتم بى كثيرا وانشغل مع الاخرين وحينها تسللت من وراء ظهره الى الداخل الى حيث شباك الضابط ونظرت بشباك صغير جدا الى الداخل ووجدت سعادة العقيد جالس قلت مع نفسى الحمد لله الزول قاعد وناديته بأدب جم يا سعادة العقيد هاك اوراقى ديل بعد اذنك .. ونظر الي نظرة وكأننى مجرم حرب ورد علي بصلف انحنا قاعدين ليك قلت له سعادتك ما فهمت كلامك رد علي مرة اخرى يازول غور من وشى وهنا اسودت الدنيا امامى وكاننى لم ارى شيئا .. قلت له من انت حتى ترد علي بهذا الاسلوب الوقح انت يازول دارس فقط سنتين فى كلية الشرطة وأنا الذى امامك درست خمس سنين كلية الهندسة جامعة الخرطوم والفرق بينى وبينك شاسع مابين السماء والارض وحتى المكيف الذى تستمتع به الآن من جيبى وعرق جبينى ايها الوغد وهنا احسست بأن شخص دنا منى وامسكنى من الخلف مثل الكماشة ورفعنى على كتفه وفجأة اصبحوا ستة من بلطجيته ووجدت نفسى فى ثوانى معدودة خارج اسوار الجوازات حيث منعونى العودة مرة اخرى الى يومنا هذا .. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

  26. المشكلة الرئيسية أمثال زي ناس القاصي او الموظفين ديل كارت ومرتكزين في أماكن الخدمات العامة ، والله التعظيم ديل محتاجين كوريات أولا في طريقة التحدث مع الغير والنظافة واللباقة وإدارة الوقت ووووو الخ في مسيرة الإصلاح ممكن رب العمل او المدير يبدأ بنظام التحفيز والعقوبات للموظفين بس في غياب المحاسبة الموظف يبقي ليك فرعون

    انا مستغرب لو الموظف ما عايز يقوم بدوره علي أكمل وجه ما يمشي يتخارج بره في الشارع في مليون واحد ممكن يحل محله بكفء وإخلاص وأهم حاجة يكون مؤدب اكتر منه

  27. من يسمونه “مولانا” هذا، رجل، ولا بد، فاقد تربوي، كل مؤهلاته أنه كوز ولو بحثت عن سجلاته الأكاديمية لأخبرتك أحدهم أنه كان طيش الفصل. بتعيين مثل هذا “المولانا” المصطنع في المرافق الحيوية نجح البشير وزمرته في تدمير الخدمة المدنية وأكاد أجزم أن صاحب المعاملة – صاحب المقال – لو تظاهر بإدخال يده في جيبه مجرد تظاهر لمرر هذا المولانا المزيف له معاملته!

  28. هذا سبب رئيسى لدفع الرشوى وإلا فسوف لن تقضى حاجتك وكلما كبر منصب المسؤول تكبر قيمة رشوته والكل يعلم أن هناك الألوف من أصحاب ال 10% يقضى لك أحدهم حاجتك بمكالمة من هاتفه الجوال وبرضو شريعة ومشروع حضارى.

  29. مفترض هدا الجميلة تكون شعارنا من اليوم ولاى موظف ولاى مسؤول

    انا ماجيتك فى بيتك ولا فى بيت ابوك

    دة حقى وسف اخدة من عينك

    انتى هنا جاى وانا دافع ليك حق المواصلات وحق اللبس الانتى لابسة وانا دافع حق هدا الكراسى وحق فطورك وحتى حق القلم الفى يدك—مشى الحاجات دة من دم القلب المواطن – الضراءب – التى تاخد ضربا وغصبا

  30. لو لا جدالك هذا وخرجت من اول وهلة لاتاك من يقول لك يأبن العم موضوعك شنو انا بحلوا ليك بس تدفع كدا وهكذا يربي مولانا ابناءه

  31. أسه بدل الجوطه دى كلها لو شفت ليك موظف صغيرونى كده وناولته المعلوم ,, كان جاب ليك شهادة البحث فى البيت ,, بس إنت بتاع مشاكل ساى, والله بس الله ستر عليك ساى القاضى ده كان وداك فى السجن و يلفقوا ليك تهمه مدنكله ,, ويرسلوك لى ناس الامن يجلدوك بالخرطوش لمن تكورك ,, واااااى ,,,,,,واااااااى,,يايمه ألحقينى!!!

  32. هى قصة كل سودانى لديه اجراء فى دواوين الدولة فنحن نخرج لاستخراج الرقم الوطنى مهمومين بمعافرة الصفوف و كذلك لو جواز او جنسية او حتى اعلام وفاة شرعى لمرحوم او قل ما صادفك وحتى فى تعاملات الضرائب لانك تدفع لمنتفعى الدولة وايضا لا يوجد احترام ..اما بالنسبة لتسجيلات الاراضى فالكل هناك متهم بأنه مزوراتى حتى يثبت العكس ولو اننى لا اود من القراء ان يعتقدوا اننى فى صف التسجيلات التمحيص اجراء لحفظ الحقوق من التزوير ولكن يجب على القاضى ان يفهم المواطن بادب و لكن من اين يأتى بهذا الادب وهو الذى يدخل عليه 50 مراجع 40 منهم لصوص اراضى و هذا لا يعفيه من ان يؤدب نفسه بنفسه مخافة الله فقط و ازيدك علما اغلب موظفى التسجيلات يا سماسرة اراضى او متواطئين مع سماسرة وتجار الاراضى و هذه عن تجارب مرة فى حياتى

  33. يا جماعة الخير كل شئ تغير في سودان المشروع غير الحضاري من يجلس على كرسي ميري يعتقد انه سيدك وسيد سيدك و اسوأ مرفق يمكن ان يمكن ان تنجز فيها شئ هو مرفق الشرطة ، في سبعينات القرن الماضي حملت اوراقي الى الجوازات لاستخراج جواز سفر للدراسة بالخارج ومجرد ان نرفزت لاحظ احد الضباط انزعاجي وناداني وسالني مشكلتك شنو ؟ قلت عاوز اطلع جواز سفر زي زي اي زول وابتسم الرجل وتسلم اوراقيوشرع في اجراءات استخراج جوازي استطيع أن ازعم ان مثل هذا الرجل النبيل قد ذهب الى غير رجعة في سودان اليوم .

  34. وما العريب يا دكتور اظنك ﻻول مرة تصطدم بمثل هذه التفاهات والتلاعب بمصائر المواطنين لذلك صدمت وتملكت الدهشة هذا روتين يومى يبدأ بالقصر وينتهى بالمحليات واﻻ لماذا قتل قبل اشهر قليلة رميا بالرصاص مواطن اعزل امام القصر الجمهورى ﻻ لشىء اﻻ ﻻنه ظن بانه امام قمة العدالة فى البلد أﻻ وهو فخامة رئيس الجمهورية ولكن قتل فى عقر داره حسبنا الله ونعم الوكيل

  35. رغم تضامني معك في مصيبتك و لكن ارجوك اسمح لي بهذا السؤال الاعتباطى هل كنت تتوقع انه سيحل لك مشكلتك اذا كان اشد بياضا مما هو عليه ؟ مادعاني لهذا السؤال اننا اعتدنا عندما نصف رجلا اسود او اخدر او ازرق الا نقول داكن البشرة و تحياتي

  36. هون عليك أخى وتذكر دائما انك حينما تذهب لهذه المكاتب فانك ستتعامل مع مخلوقات لا تمت للبشرية بصلة فاكثر من الاستعاذة بالله منهم.

  37. الإجراء صحيح قانونا ولكن هناك طريقة أخري لتجاوز هذه المشكلة أيضا هذا لا يعطي المسئولين الحق بإهانة المواطنين والتعامل بشكل فوقي وهو أسلوب درج عليه كل المسئولين وخاصة القطاعات الأمنية فلم يعد هناك من يخشي المحاسبة ولا العقاب … حسبنا الله ونعم الوكيل ….

  38. الموظفين في السودان عقلية سادية من كبارهم وحتى أصغرهم ومن يقدم لك خدمة أو يبتسم في وجهك في الأغلب يطمع في عطية ،، أما من تتاح لهم فرصة صنع القرار فيتكون قراراتهم في تشفي المن الشعب بصورة غريبة مثل فرض الرسوم والجبايات والمكوس التي بلغت للمفارقة 360 رسم (المفارقة وزير المالية أول مره يعرف عددها قبل يومين) أرهقت الناس وأذلتهم وصعبت معيشتهم (صعب الله معيشة كل من شارك في فرض هذه الرسوم وكل من شق على أمة محمد ص).. الخلاصة: عقلية الموظف السوداني عقلية معوقة إلا محاباة أو معرفة أو عشم في غن وهي عقلية انانية لا تريد التقدم لأي جهة فمن يعمل كفتيريا جميلة ينهالون عليه بالرسوم والضرائب ومن يعمل راكوبة يأخذون منه كذلك ،، لم أر موظفين يسعدون باغلاق المصانع وتخلي المزارعين عن الزراعة مثل الموظفين لاسودانيين ،، ياخ جدديل لو قفلوا قهوة تلقاهم فرحانيني وكأنهم حرروا حلايب ،، أعوذب بالله من الأنانية والحقد ،،، اللهم عافنا وتعافنا،،

  39. المناصب تكليف وليس تشريف ولكن للاسف انقلبت عندنا الاية تبسمك في وجهل اخيك صدقة الاستقبال ببشاشة حتى وان لم تقضي قرضك الذي جئت من اجله ستكون راضيا وماذا يضير عندما تذهب الى ايه معاملة ان اذا في الاراضي او الجوازات او رخصة ان يكون هناك تنوية باحضار جميع المستندات المطلوبة بدل من اضاعت زمن الموطنين في الفاضي

  40. صحيح أنك يا دكتور عبدالله الهاشمي قد خسرت معركة المستندات ولكن بالرغم من ذلك فقد كسب قراء الراكوبة نصا أدبيا راقيا إستمتعنا به كل المتعة . لاتستغرب يا دكتور أن يطردك هذا القاضى المفتري والمتعجرف ولا تندهش أن استعان بمن يخرجك من مكتبه عنوة مصحوبة بالإهانة ! كل ذلك جائز ومسموح به في دولة الحزب التى أزاحت دولة الوطن منذ 1989 وأقامت مكانها دولة الحزب العقائدية والأمنية هذه وأجلست فيها أمثال هؤلاء القاضى من أهل الولاء بدلا من اهل الكفاءة الذين كانت تذخر بهم دولة الوطن حتى عام 1989 . إذن المكتب الفخيم بما فيه من كراسى وثيرة هو ملكهم أي ملك المؤتمر الوطنى وليس ملك شعب السودان . يطردك ولا أحد يرد لك حقا .لو كنت من كوادر حزبهم ” المافيا ” كان قد أجلسك وأمك وأكرم مثواكما بما لذ وطاب ، ولكن ان تدخل عليه وأنت الغريب أبن الشعب وليس أبن الحزب فكيف تتوقع أن يستقبلك ويقضى لك حاجة ؟

  41. لأمّكَ جلال الاحترام.. ولك التوقير يا هاشمي إذ تذود عن كرامتك وكرامتي وكرامتنا جميعاً.. خسئوا.. ويا ليتهم يدركون أن مصير الظلم والظالمين واحد في كل الدنيا.. الهزيمة المنكرة.. لكنهم لا يسمعون ولا يتعلمون

  42. يا لعجبى من قاضى المحكمة العليا
    جواز السفر ارفع واوثق واصدق مستند شخصى للادلال على صاحبه من البطاقة القومية ويقوم مقامها بافضل حال
    بس القصه ومافيها يا دكتور الهاشمى الناس ديل شبكة مع بعض وعايزين ايرادات باستخراج البطاقة القومية والجواز الاليكترونى وغيرو
    الظلم ظلمات

  43. ياخى الراجل قال ليك جيب بطاقه وهذا القانون موضوع عنده خلاس جيب بطاقه وهذه ارض ليس شى بسيط تجاوزه ما تفرق شى اصبر يومين تلاته حتى تطلع البطاقه فالاراضى اجرءاتها سنين وليس يومين .

  44. السلام الاخ الهاشمي

    حصلت قصة قريبه منها في نفس المكتب لكن ما اعتقد نفس القاضي صاحبي كان قصير القامة لونه قمحي … عرفت بعد كده دعوات الناس عليه ( شاتوهو بر الملعب بلا رجعة )
    انا دخلت المكتب … يبدو ان السكرتيره متوقعة شحص يدخل من طرفه فاعتقدت انني هو قالت لي اتفضل وقدمت اوراقي .. قبل ما اتكلم … مين السمح لك … قلت له ممنوع .. في هذه اللحظة انتبهت ان يقرأ اوراقي ليعاكسني الي ما لا نهاية … قال النظام ما يسمح نحن نستقبل 20 فقط في اليوم تجي 7 صباحا … قلت له انت سيد العارفين هذه قوانين ليست منزلة .. ممن انت تغيرها ما دام ما عندك مراجعين … المقابلة انتهت … طلعت … اول مراجعة قابلتني وانا خارج شابه محامية … قالت اوع يكون شاف ورقك دا حاقد … كان امري بسيط جدا فقط يوقع انها خالية من الموانع لانو كان عليها رهن … اذا هؤلاء هم من يطبقون القانون فما بال الاخرين حسبي الله عليهم

  45. انا معك والله معنا لنحضر هذا اليوم ،القضاء المرتشي الفاسد فى شتى المجالات والاعمال وقد ضاقت واستحكمت حلقاتها بأمثال هؤلاء الحثاله الفاسدة والتى تستشعر بانها ملكت الكون ولكن أخي بمهل ولا يهمل وغداَ لناظرة قريب .

  46. الحل ببساطة عودة الحكم الانجليزى مرة اخرى والله العظيم نحن فشلنا فى حكم انفسنا و غير مؤهلين لافنيا ولا اخلاقيا للحكم و تسيير امورنا بانفسنا والله لقد سمعنا عن الانجليز كل خير وتحديدا مدى كفاءتهم و نزاهتهم فى قضاء حوائج الناس بدون فرز او تمييز وسامح الله ازهرى و صحبه الذين عملوا على اخراج الانجليز ليحكموا السودان فانظروا ماذا كانت النتيجة ؟؟ ولعلنانذكر الان وبكل تقدير العم ازرق الذى وقف ضد ازهرى و طالب بان لايخرج الانجليز من السودان الا بعد ان يتعلم السودانيين منهم كيفية الحكملان السودانيين غير مؤهلين لذلك وقتها تعرض العم ازرق للسخرية و الاهانات و الاتهامات له بانه طابور خامس وانه عديم الوطنية وانه ناقص عقل والان فقط عرفنا انه كان يرى اشياء لانراهاوان نظرته كانت صحيحة وان الذين اتهموه بعدم الوطنية كانوا هم ضد الوطن لانه بسبب حماستهم ومشاعرهم الغير ناضجة هى السبب فى ما نحن فيه الان طيش الامم فى كل شئ فنسال الله له الرحمة و المغفرة

  47. هذا كوز

    ربنا يورين فيهم يوم لو كنت مكان الشخص القصبر القامة إلى جاى يطردكم لكنت قذيفته بسنارة ف ى أم راسه اكون هذا القاضى ابن عم السلطة لو ما عنده ضهر ما كان عمل زى دا

  48. المشكلة الحقيقية ليست في الاجراءات ولكن في الموظف الذي يتولي تطبيق الاجراءات فمثلا كان يكن لهذا القاضي فعل الاتي وفي اقل من الخمسة دقائق.
    -ان يرد السلام بكل ادب وطلاقة وجه
    – ان يطلب منهم الجلوس
    – ان يعطيهم دقيقتين لشرح مشكلتهم
    – ان يوضح لهم بكل هدوء بان مسنداتهم ناقصة وانه محكوم باجراءات .
    – ان يبدي تعاطفه معهم ويرشدهم للجهة التي بيدها القرار.
    وبذالك يخرج المواطن وهو مقتنع ولايحمل في قلبه أي شي تجاه هذا الموظف هذا اذا مادعي ليه باخير والتوفيق . هذه الاشياء لاتكلف الموظف أي جهد ولا تجعله يخرج عن حدود اختصاص وظيفته ولكن اثرها عند المواطن كبيرا جدا ففيها تقدير وحفظ لكرامة المواطن ..بس مشكلتنا في السودان كل من تولي وظيفة عامة اعطي نفسه الحق في اذلال وسحق كرامة المواطن وكانه عدو وان مايطالب به هذا المواطن ليس حقا وانما منة من هذا الموظف .. ورسخ لهذا الفهم استسلام واستجداء كثير من الموطنين للموظف العام فالمواطن لا يعرف حقة والموظف لايعرف حدوده فما يجود به الموظف من حق المواطن يرضي به الموطن علي مضض فنحن من صنع فساد الموظف واصبحنا نشتري حقوقنا بالرشاوة والواسطة والنفاف والتدليس وهذا في كل المرافق
    ولي ابسط الاجراءات .

  49. يا اخوي انهيارات الخدمة المدنية صاحبها انهيار عقلية القرنتية السودانية المريضة والمتأزمة والكسولة دائما.. لا قوانين لا نظام اداري متطور لا محاسبة واصبح حديثا لا ضمير ولا نخوة… اذا تم اصلاح الخدمة المدنية نتوقع ان تنبت بعض البذور التي نجت من حريق الغابة المدمرة والتي ربما سوف تستفد من بعض السماد ودبال التاريخ حق خدمتنا المدنية…

  50. في السودان مآسي وظلم يندي لها الجبين ولكن ما الحل
    هل السويد افضل من السودان وهل النرويج وحتى الولايات المتحدة لم تكن افضل من السودان ولكن هذه الدول أقامت العدل فيها وجاء ت بالانسان الطبيعي الذي لا يخاف على وظيفته وحتى على رزقه سبحان الله إن حل المشاكل في السودان رفع الظلم والفساد بمعنى لا فساد من غير ظلم ولا سفك دماء من غير فساد لذلك لو تحاورنا وناقشنا من اجل السلام ولو مائة سنة فلا يمكن سلام وأمن من غير رفع الظلم والفساد نقول الحركات المسلحة ونتهم جهات خارجية ولكن هذه الحركات المسلحة سببها أولا الظلم ثم الفساد والنتيجة سفك دماء الابرياء والاسلام حرم سفك الدماء وجعلها أشد حرمة من بيت الله الحرام ولكن من يتعظ.

  51. لو كانوا جوني انا العفين دا كنت اول شي قعدتهم و كوركت للشاي و الموية الباردة يكبو الولد القاعد برة سيد فتوة دا. و زي ما اتفضلت خشم خشمين و الجماعة يتفهموا الاجراء ، دا لو ماكان عندي طريقة أساعدهم .

    عليك أمان الله هنا في الخليج لو موضوعك في شباك تقطع تذكرتك و تنتظر النداء الالي و دلة القهوة مليانة و الفناجيل كتيييرة و عندها زول مسؤول منها و الصالة صااااااقطة لمن تاخد ليك دقسة و قيل شخرة و لمن رقمك يذيعوه يصحوك صحيان .
    و لو كمان موضوعك في مكتب لو ما المسؤول سالمك و طايبك و سألك من علومك (اخبارك) ما يخش في الموضوع

  52. يا دكتور ابدعت في وصف الفوضي في مكاتب الحكومة ، لقد ولي الامر قوم غير أهله فهذه نتيجة طبيعية ، اما هذا المسئول المتغطرس الذي يسمي صديق فنقول له سيذلكم الله يوما كما تعودتم علي اذلال الشرفاء من أبناء هذا البلد الطيب

  53. عبدالله الهاشمي…تحياتي
    إن كان بهم شي من فهم أوعقل أو دين أو رجولة لشكروا… وحمدوا… وركعوا… لهذا ألمواطن ألذي رضيى ووفر لهم عمل ومصدر رزق… من رئيسهم لغفيرهم…إنهم كلاب لئام… بنحرهم وحرقهم فقط …نطهر وطننا….إحترامي

  54. لعنة الله علي أمثال هذا الظالم الجهول المغرور بمنصب قاضي المحكمة العليا تمنيت ان تكتب لنا اسمه كامل هنا حتي ندعو عليه كلنا قراء الراكوبة ان يذيقه الله ذات الذل الذي يذيقه للخلق . لو كل مسئول غبي من امثاله اتنشر اسمه كامل و خضع لمحاسبة شعبية زي دي لاتعظ هؤلاء الانذال وخافوا من ظلم الناس.
    اللهم ببركة هذا الشهر الكريم رد دعوة المظلوم و ارنا قدرتك في هؤلاء الظلمة

  55. نتضامن معك دكتور عبد الله الهاشمي لو نحن في بلد فيها قانون لعزل هذا القاضي من منصبه ليكون عبرة لغيرة. ونشكر لك دفاعك عن كرامتك وشرح الموقف للقراء.

  56. مشكله خيال اداري

    عندنا مشكله عدم نشر المعلومات والمطلوبات لاى اجراء
    مشكله معرفة كافة مراحل الاجراءات
    الادارات غير مكترثه لهذه المشكله والمواطنين يخسرون وقتهم ومشاوير وايام تضيع
    عشان معلومه تافهة

    في كل دول العالم لابد من توضيح كل مراحل اي اجراء
    وبكافه الطرق. في السودان تقيف صف من الفجر عشان تاخد رقم،
    واحتمال تكون الارقام محدودة يلا تاني تجي بكره
    دا غير عدم احترام الموظفين لمواطنيهم ووالمحسوبية وقلة ادب الامنجية والسكرتيرات

  57. معليش انت مافهمت الحاصل ولاشنو فى مكاتب المسؤليين اول شىْ لازم ترفق المعلوم مع الورق واول نظره للمسؤل بركز فيها على الضحاكات مش الورق . فى ضحكات امورك بتمشى مافيش احسن تشوف ليك سكة ثانية. للاسف امو العباد داخل اروقة المكاتب الحكومية ماشه بهذا الفساد. ربنا ينتقم من هذا المسؤل ببركة الشهر العظيم.

  58. يا اخوي موضوعك هذا أنا الوحيد الذى تألمت به لأننى شربت من نفس الكأس عندما كنت فى السودان فى اجازتى السنوية وقلت بالمرة فرصة لاستخراج الجواز الالكترونى ونصحونى أهلى ان أبدأ بسم الله الرحمن الرحيم باستخراج الرقم الوطنى وشمرت على ساعدي وانهمكت فى مطاردة الرقم الوطنى حيث نصحتى اهلى بألا اغضب امام الموظفين الأجلاء وان اقول لهم فى كل سؤال حاضر يا سعادة البيه .. المهم بعد معاناة ستة عشرة يوما استلمت البطاقة .. وسررت جدا لأننى كنت افتكر بأن أمر جواز السفر بعد البطاقة عبارة عن ثلاثة طلعات ونزلتين .. نصحنى أصدقائى بأن اذهب الى جوازات السجانة من حيث قرب المسافة .. وصحوت ذلك اليوم مبكرا جدا حسب نصيحة الاصدقاء والاهل ووصلت امام الجوازات الساعة السادسة صباحا وانا متأكد باننى من اوائل الحضور الكريم وحينما سألت صاحب ركشة عن المكان بالضبط قال لى بسرعة اهو قدامك قلت له على كل حال شكرا يا زول وبمجرد دخولى من البوابة اشار الى رجل ستينى جالس على كرسى وامامه كنبة قديمة مهترئة تقريبا المقاس نص متر فى ربع وقال لى ماشى وين قلت مش دى الجوازات واراد ان يخفف دمه ورد على لا دى الساحة الخضراء وحينما أحس بغضبى استدرك وقال لى عايز تطلع شنو يا ابنى قلت له بلسان المحتاج والله جواز سفر الكترونى قال امشى صور الاقامة والباسبورت القديم ورويدا رويدا اصبحت انصاع الى جميع اوامره واحضرت له كل الطلبات ودبسهم وقال لى جيب 25 الف جنيه ولم اتردد لاننى مستعجل وقال لى شيل اوراقك ديل وامشى للضابط وبدأت أتسلل الى الداخل من وسط الجمهرة التى لم أرى مثلها حتى فى موسم الحج وفى اول مخل من الداخل اوقفنى رجل لابس ملكى وقال لى بالحرف خلاص قفلنا العدد قلت له يازول الوقت لسة بدرى الساعة ستة ونص ولم يهتم بى كثيرا وانشغل مع الاخرين وحينها تسللت من وراء ظهره الى الداخل الى حيث شباك الضابط ونظرت بشباك صغير جدا الى الداخل ووجدت سعادة العقيد جالس قلت مع نفسى الحمد لله الزول قاعد وناديته بأدب جم يا سعادة العقيد هاك اوراقى ديل بعد اذنك .. ونظر الي نظرة وكأننى مجرم حرب ورد علي بصلف انحنا قاعدين ليك قلت له سعادتك ما فهمت كلامك رد علي مرة اخرى يازول غور من وشى وهنا اسودت الدنيا امامى وكاننى لم ارى شيئا .. قلت له من انت حتى ترد علي بهذا الاسلوب الوقح انت يازول دارس فقط سنتين فى كلية الشرطة وأنا الذى امامك درست خمس سنين كلية الهندسة جامعة الخرطوم والفرق بينى وبينك شاسع مابين السماء والارض وحتى المكيف الذى تستمتع به الآن من جيبى وعرق جبينى ايها الوغد وهنا احسست بأن شخص دنا منى وامسكنى من الخلف مثل الكماشة ورفعنى على كتفه وفجأة اصبحوا ستة من بلطجيته ووجدت نفسى فى ثوانى معدودة خارج اسوار الجوازات حيث منعونى العودة مرة اخرى الى يومنا هذا .. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

  59. المشكلة الرئيسية أمثال زي ناس القاصي او الموظفين ديل كارت ومرتكزين في أماكن الخدمات العامة ، والله التعظيم ديل محتاجين كوريات أولا في طريقة التحدث مع الغير والنظافة واللباقة وإدارة الوقت ووووو الخ في مسيرة الإصلاح ممكن رب العمل او المدير يبدأ بنظام التحفيز والعقوبات للموظفين بس في غياب المحاسبة الموظف يبقي ليك فرعون

    انا مستغرب لو الموظف ما عايز يقوم بدوره علي أكمل وجه ما يمشي يتخارج بره في الشارع في مليون واحد ممكن يحل محله بكفء وإخلاص وأهم حاجة يكون مؤدب اكتر منه

  60. من يسمونه “مولانا” هذا، رجل، ولا بد، فاقد تربوي، كل مؤهلاته أنه كوز ولو بحثت عن سجلاته الأكاديمية لأخبرتك أحدهم أنه كان طيش الفصل. بتعيين مثل هذا “المولانا” المصطنع في المرافق الحيوية نجح البشير وزمرته في تدمير الخدمة المدنية وأكاد أجزم أن صاحب المعاملة – صاحب المقال – لو تظاهر بإدخال يده في جيبه مجرد تظاهر لمرر هذا المولانا المزيف له معاملته!

  61. هذا سبب رئيسى لدفع الرشوى وإلا فسوف لن تقضى حاجتك وكلما كبر منصب المسؤول تكبر قيمة رشوته والكل يعلم أن هناك الألوف من أصحاب ال 10% يقضى لك أحدهم حاجتك بمكالمة من هاتفه الجوال وبرضو شريعة ومشروع حضارى.

  62. مفترض هدا الجميلة تكون شعارنا من اليوم ولاى موظف ولاى مسؤول

    انا ماجيتك فى بيتك ولا فى بيت ابوك

    دة حقى وسف اخدة من عينك

    انتى هنا جاى وانا دافع ليك حق المواصلات وحق اللبس الانتى لابسة وانا دافع حق هدا الكراسى وحق فطورك وحتى حق القلم الفى يدك—مشى الحاجات دة من دم القلب المواطن – الضراءب – التى تاخد ضربا وغصبا

  63. لو لا جدالك هذا وخرجت من اول وهلة لاتاك من يقول لك يأبن العم موضوعك شنو انا بحلوا ليك بس تدفع كدا وهكذا يربي مولانا ابناءه

  64. أسه بدل الجوطه دى كلها لو شفت ليك موظف صغيرونى كده وناولته المعلوم ,, كان جاب ليك شهادة البحث فى البيت ,, بس إنت بتاع مشاكل ساى, والله بس الله ستر عليك ساى القاضى ده كان وداك فى السجن و يلفقوا ليك تهمه مدنكله ,, ويرسلوك لى ناس الامن يجلدوك بالخرطوش لمن تكورك ,, واااااى ,,,,,,واااااااى,,يايمه ألحقينى!!!

  65. هى قصة كل سودانى لديه اجراء فى دواوين الدولة فنحن نخرج لاستخراج الرقم الوطنى مهمومين بمعافرة الصفوف و كذلك لو جواز او جنسية او حتى اعلام وفاة شرعى لمرحوم او قل ما صادفك وحتى فى تعاملات الضرائب لانك تدفع لمنتفعى الدولة وايضا لا يوجد احترام ..اما بالنسبة لتسجيلات الاراضى فالكل هناك متهم بأنه مزوراتى حتى يثبت العكس ولو اننى لا اود من القراء ان يعتقدوا اننى فى صف التسجيلات التمحيص اجراء لحفظ الحقوق من التزوير ولكن يجب على القاضى ان يفهم المواطن بادب و لكن من اين يأتى بهذا الادب وهو الذى يدخل عليه 50 مراجع 40 منهم لصوص اراضى و هذا لا يعفيه من ان يؤدب نفسه بنفسه مخافة الله فقط و ازيدك علما اغلب موظفى التسجيلات يا سماسرة اراضى او متواطئين مع سماسرة وتجار الاراضى و هذه عن تجارب مرة فى حياتى

  66. يا جماعة الخير كل شئ تغير في سودان المشروع غير الحضاري من يجلس على كرسي ميري يعتقد انه سيدك وسيد سيدك و اسوأ مرفق يمكن ان يمكن ان تنجز فيها شئ هو مرفق الشرطة ، في سبعينات القرن الماضي حملت اوراقي الى الجوازات لاستخراج جواز سفر للدراسة بالخارج ومجرد ان نرفزت لاحظ احد الضباط انزعاجي وناداني وسالني مشكلتك شنو ؟ قلت عاوز اطلع جواز سفر زي زي اي زول وابتسم الرجل وتسلم اوراقيوشرع في اجراءات استخراج جوازي استطيع أن ازعم ان مثل هذا الرجل النبيل قد ذهب الى غير رجعة في سودان اليوم .

  67. شكرا لكل الأخوة اللين علقوا سلبا وإيجابا ولكن اسمحوا لي بان أرد علي صاحب المقال بكل هدوء وموضوعية أنت حضرت ووالدتك إلي مكتب المعاملة التي ترغب فيها وتم إخطارك بعدم قبول الجواز كوثيقة ثبوتية وربما أعطوك المبرر لذلك وأصررت علي مقابلة المسجل وتم إخطارك بأنك إن كنت ترغب في إقناعه بقبول الجواز فانه لن يقبله لأنه رفضه لكثيرين من قبلك ومع ذلك أصررت وعند دخولك أخطرتك بان الجواز غير مقبول ومرفوض قولا واحدا لإجراء المعاملة وهي استخراج شهادة بحث بغرض البيع
    ليست مجبرا لكي اشرح لكل شخص يدخل إلي المكتب المبررات أو الضوابط المانعة من ذلك ولكن كنت أود أن تكون شجاعا وتشرح ما هو المرفوض وسوف أظل وللمحافظة علي حقوق العباد إن ارفض كل الثغرات والتجاوزات للضوابط المؤدية إلي ظاهرة التزوير
    وأقول لكل من علق إن الجواز السفري في كل بلدان العالم ما هو إلا وثيقة للعبور خارج حدود الدول وعبر المواني والمطارات فقط وانه لا يوجد فيه ما يشير لقبوله لخلاف هذه المهمة وما من ثغرة أدت إلي ظاهرة التزوير في الأراضي عندنا سوى قبول الجواز كوثيقة والتجاوزات والمجاملات ونحن شعب مجامل حتى في النفاق
    ونحمد الله انه تم إخراج جواز السفر ورفضه بتاتا في هذه المعاملات حتى لا يتطاول علينا مثل الدعي هذا من اجل أن رفضنا معاملته بهذه الوثيقة وما عليه لكي يتعلم كيف يخاطب أولي الأمر في كل شئ وان شئتم أن تستفسروا عن عواقب ذلك فاسألوا المغتربين
    وهل كنت ترجوا مني فعلا إن أتجاوز لك عن الضوابط وما ظنك بي بعد ذلك ؟
    اشكر كل الذين ردوا عليك في مسالة اللون وافخر جدا باني سوداني واسود أو اخضر وما ضرني ذلك إن كان خالقي هو المولى عز وجل ولست أنت والسلام وهوالقائل (وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ (22) وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..