أخبار السودان

وزير المعادن يكشف عن تراجع نسبة مساهمة التعدين التقليدي للذهب

(سونا)-كشف د.احمد محمد صادق الكارورى وزير المعادن عن تراجع نسبة مساهمة التعدين التقليدي للذهب من 93% عام 2013م الى85% للعام 2015م.
وعزا الكارورى خلال ترؤسه اجتماع مجلس التنسيق القومي في دورة انعقاده الأولى بحضور الوزراء الولائيين المعنيين بملف التعدين ، عزا هذا التراجع لدخول عدد من شركات الامتياز مرحلة الإنتاج حيث قفز إنتاجها إلى 15% بدلا عن 7% للعام 2013م.
وأكد وزير المعادن أهمية المعادن باعتبارها من الموارد الأساسية التي تعتمد عليها الدولة في تمويل استيراد السلع الرئيسية ورفد البلاد بعملات حرة ، مشيرا للقطاعات المنتجة للذهب والمتمثلة في شركات الامتياز وعددها 166 شركة منها 51 أجنبية ؛ وشركات التعدين الصغير وعددها 177 شركة اغلبها محلية ؛ والقطاع الثالث هو قطاع مخلفات التعدين وعدد شركاته 58 ، مبينا ان جملة إنتاج البلاد من الذهب للنصف الأول من العام الحالي بلغ 43 طن.
ونوه الوزير إلى أهمية الاجتماع لجهة تنسيق العمل بين المركز والولايات وصولا لتعظيم العائد من الثروات المعنية بالبلاد.
وأكد الكارورى خلال تعقيبه على استفسارات الحضور على ضرورة سيادة القانون الاتحادي على غيره ، معلنا مضى وزارته في تقنين وتنظيم التعدين التقليدي وبدء نفرة تحصيل العوائد الجليلة خلال الفترة المقبلة ، وقدم تنويرا حول الاتفاق الأخير مع الشركة الروسية واصفا إياه بالعقد الأكبر في تاريخ البلاد.
وقد استمع الاجتماع إلى تقرير حول تنظيم وتقنين التعدين التقليدي وآخر عن قانون تنمية الثروة المعدنية لعام 2015م حيث وجدت التقارير نقاشا مستفيضا من المجتمعين.

تعليق واحد

  1. هوشة الدهب دي تشبه هوشة بداية الإغتراب في منتصف السبعينات.إرتفع سقف التطلعات من تدبير الحاجات الضرورية من أكل و شرب و دفع إيجار البيت إلي إمتلاك الأجهزة من ثلاجة و تيلفزيون و سيارة.كان غاية ما يتمناه الموظف هو إمتلاك ثلاجة و تيلفزيون. أما السيارة و البيت الملك فلم يكن في البال.لقد كانت الحياة بسيطة وقته إلا أن البعض كانوا يمارسون البوبار ومنه قولهم (البوبار و التلاجة في بيت الإيجار)!!!.
    و اليوم يأتي هذا الرزق من الدهب ليعطي بعض الأسر دفعة قوية و يحقق لها تطلعاتها و بالذات ست البيت و أطفالها الذين صبروا و عانوا من شظف الحياة.
    نسألك اللهم أن تيسر لكل إنسان أمره و ترزقه رزقاً حلالاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..