المغرب التطواني يعدل مساره بدوري أبطال أفريقيا على حساب الهلال السوداني

كووورة – بدر الدين بخيت
نجح في فريق المغرب التطواني في تعديل مساره بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وذلك بعدد فوزه المهم خارج ملعبه على ضيفه الهلال السوداني بنتيجة 1-0 وهو فوزه الأول في البطولة رافعا رصيده إلى 5 نقاط متساويا مع الهلال الذي أحبطته النتيجة وعقدت حساباته كثيرا، رغم أن لديه مباراتين متبقيتين، مع مازيمبي في أم درمانو وسموحة المصري في مصر.
احرز هدف المباراة الوحيد أحمد جحجوح من ركلة جزاء في الدقيقة 24، بينما أضاع نزار حامد ركلة جزاء للهلال في الدقيقة 68.
وتفاجأ الهلال بضغط علي دفاعهمن الضيوف ما أربك دفاع الهلال كثيرا ليتألق حارسه الكاميروني مكسيم في حماية مرماه من تسديدتين خطيرتين من الميموني ،فصد الأولى لداخل الملعب وحول الثانية لركنية باعجوبة .
وأعاد الهلال ترتيب صفوفه وتظهر أولى محاولته الهجومية من تسديدة الجزولي الخطيرة التي مرت على يسار مرمي الحارس اليوسفي في الدقيقة 10 ثم سدد كاريكا لم يتابعها الجزولي .
وتفاجأ الهلال مرة اخرة بتخلفه بهدف حينما إحتسب الحكم الكاميروني نانت ضربة جزاء علي المدافع اتير توماس الذي حاول تخليص الكرة ولكنه كعبل اللاعب،ليسددها اللاعب أحمد جحجوح بقوة في مرمى ماكسيم وذلك في الدقيقة 24.
بعدها سيطر الهلال على بقية الشوط الأول وضغط بوقة وحصل على عدة ركنيات.
وقاد الهلال هجمة منظمة من وسط الملعب محورها بشة والبرازيلي أندرزينهو والشغيل لنجح الآخير في إختراق دفاع المغرب التطوانيوسدد كرة قوية صدها اليوسفي للخلف فلامست العارضة وتحولت وسيطر الهلال على بقية الشوط لكن دون فعالية.
وفي الشوط الثاني سيطر الهلال على المباراة بشكل تام بينما تمركز المغرب في ملعبه بشكل كلي، وهدد مرماه منذ البداية بكرات خطيرة تحولت إلى ركنيات، ولم يشكل التطواني إي خطورة على مرمى الهلال.
وبمرور الوقت أقترب الهلال من الوصول لمرمى ضيوفه بسبب الحركة النشطة لكاريكا وصلاح الجزولي في الهجوم، ثم نشاط البديل فيصل موسى في صناعة اللعب.
وينجح الهلال بسبب إصرار كاريكا من الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 68، لكن نزار حامد سدد الكرة ضعيفة في يد الحارس.
ولم تفلح محاولات الهلال في تعديل النتيجة.




الهلال اتهلهل ياجماعة
طمام في طمام مافي حاجه مفرحه في السودان علي مشجعي الهلال والوقوف مع المريخ عشان يفرح كل اهل السودان اتركو التعصب واتركو قراية الجرايد الرياضية تفرجو للمتعه ليس للتعصب
تكاد فرصة مشاركة فريق سوداني في دوري الاربعة ان تتلاشي بهزيمة الهلال امس في عقرداره وامام جماهيره .واستغرب لبدر الدين بخيت لوصفه فالهلال لعب 66 دقيقة بعد الهدف وفشل في التعادل ولو لعب 60 دقيقة اخري لما احرز هدفا . ثبت بالامس ان الهلال كان محظوظا بالفعل ومنذ البداية .بهذا المستوي اصبح ا ستمرارية الهلال في المنافسة مشكوك فيه . الفريق السوداني الثاني (المريخ) هو افضل حالا لكن وقوعه في كماشة جزائرية ثلاثية ستطيح به حتي ولو فاز في مباراة الاحد فوفاق سطيف سيجد ستة نقاط هدايا من الفريقين الاخرين فيما تتوقف حظوظ الفريق السوداني بالفوز في مباراتيه المتبقيتين في حالة هي الاقرب للاستحالة .
إن رحمة الله واسعه ولن نفقد الامل فى إحرازنتيجه مشرفه
بسم الله الرحمن الرحيم
على جمهور الهلال الصبر واعلم ان هذيمة الامس فى استاد الهلال قاسية ولكن جمهور الهلال العظيم المعلم الصبور لا يستعجل النتيجة ومازال من عمر البولة بقية
فلنعطى الكوكى وفرقته الذهبية الفرصة
ولكل جواد كبوة فانتظرو الهلال بقليل من الصبر فانه قادم قادم بقوة وباذن الله
نتقبل الخسارة وربنا بوفق المريخ يوم غدِ الأحد
نزار رقم الجهد الكبير الذي يقدمه.الا ان طريقة لعبه لاتخلو من الانانية.شاهدنا في مباراة مازيمبي اصراره على لعب الكرة مرتين في جسم الحارس المتقدم رغم وجود زميليين له فى وضع ممتاز للتسجيل لو مرر الكرة لهما.حتى الهدف المردونى كوصف الاعلام له .المفروض تمرير الكرةا فى وجود زميليين له في وضع افضل لكنه لعب الكرة فى المرمي رغم مضايقة ثلاث لعيبة من سموحة له وسجل بضربة حظ. اصراره على تنفيذ ضربة الجزاء رغم وجود لعيبة افضل منه يؤكد ما قلناه ويبدوا ان المبالغة الاعلامية فى وصف هدفه كان لها التاثير عليه.
الهلال لو هررر مابجيب كاس من برة
ما دام البشير دة في ما اظن نفرح
حتى في بلدنا ننهزم ومن مين؟ماهو الرجاء البيضاوى ولا هن فرق المغرب العتيدة
نقول الله يصبر جماهير الهلال علي المدرب ما عندنا مهاجم هكذا الكورة السودانية بنهزم في اواخر المشوار ماعندنا الثقافة الكروية الله يستر من الخروج
لم أشاهد المباراة لكني شاهدت إحراز الهدف بعد نهاية المباراة عليه أقول:
ضربة الجزاء توضح جهل اللاعبين السودانيين بالكرة , فهم لا يعرفون متي يتم تعطيل لاعب الخصم ومتي لا يتم تعطيله؟
ما حدث أمس أن المخالفة التي ارتكبها أثير توماس لم تكن تشكل خطرا علي المرمي بعد أن أدار اللاعب التطواني ظهره للمرمي وبالتالي فقدت الهجمة خطورتها, كان علي أثير توماس مضايقة اللاعب إلي أن يخرج من المنطقة الخطرة.
الشحن الاعلامي السالب لللاعبين وعدم احترام الخصم وتصوره كانه فريق لا يملك من الامكانيات ولا المعرفة بكرة القدم هو من هزم الهلال
جاء لاعبي الهلال بكل غرور وبضمان نتيجة المباراة وكانها مباراة محلية ضد احد الفرق التي تعود الهلال هزيمتها محليا دون وضع اي اعتبار للفريق الزائر كان السبب المباشر بعد عدم تقدير المدرب اثناء سير المباراة والتعامل معها علي حسب نفسيات اللاعبين وجاهزيتهم
كنا نمي النفس بالفوز والفرح
لكن للاسف هذا هو حالنا دائما
الهزائم والخسران
ده النفخ الاعلامي الكاذب ..تشوف الصحف الرياضية تتكلم عن المريخ او الهلال .كانهم بيتكلمو عن فريق في اسبانيا او فرنسا .ما عارفين انو الكرة ماشا بالحظ .وهل يعقل فريق في النهائي ياخد خمسه..راي اذهبو للفرح حيثما يكون الحظ وبلاش تعصب لان اصلا مافي كورة الشغل كلو رزق اليوم باليوم لاتخطيط ولا دراسه ..واكيد المريخ حا يواسي جاره .والحسرة علي جمهوره ..
I am talking her about the mistakes in arabic language,how many word written mistake ,what is a shame?
يا هلالاب قومو لفو كده بطمنو فى نفسكم انتو حدكم هنا وبس هلال شنو وقرق شنو يا مرض شبكننا المقبرة المقبرة لمن بقت مقبرتكم لسانكم الطويل دا
لم يقدم الهلال ما يشفع له في هذه المباراة؟
الهلال لعب هذه المباراة بدون دافع نفسي وفني؟
الكوكي لم يقدم في هذه المباراة ما يشفع له بأن مدرب فني يمكن أن يكون على رأس جهاز فني كالهلال.
التهيئة النفسية غابت تماما
منح الهلال الفريق التطواني قبلة الحياة
شكل الهلال الفني داخل الميدان كان جايط وما مرتب والهجمة كانت بتنتهي بعشوائية.
والكلام كتير.. والحساد كتير
الكوكي مدرب مفلس وماعندو اي شغلة.. مدرب لا يعرف ما يحتاجه الفريق اثناء المباراة.
مدرب تعبان فنياً.. وما عنده ما يقدمه.. ظهرت مقدراته المتواضعة منذ مباراة الذهاب
انا ما عارف نزار ده مقتنعين انو مهاجم كيف ؟ زول اناني وكوتو بليده وحركته في الملعب غبية جدا ،بذكرني بمهند في لعبه
نزار الكلب قبض من برجاس
زانت يا جمال اصبر على الطلاق عند عود اكبر من حق القذافى
ضيع ضربة الجزاء وهو قاصد
وعمل زغلله للبرازيلى عند ما اراد لعب الكرة فى المرمى
نزار يا عفن
لعب شباب الهلال أمام النسور القوي مباراة قمة في الأثارة والمتعة لماذا لم يدفع الكوكي بتلك الكوكبة الشابة أمثال الثعلب وأخوته ممن أحرزوا أهــداقا غاية في الروعـــة ، الكورة لياقة بدنية عالية ونفسيات فالشباب قوة في البدن واللياقة ونفسياتهم كانت عالية بعـد مباراة النسور الأمدرماني .. لاعبو الهلال الكبار قــد قل عطاءهم فلماذا لانفهم هـذا الأمـــر 00 ياكوكي أعط الفرصة للشباب مع قليل من اللاعبين الخبرة وسوف تنال الكأس 00 لك الله ياجمهور الهلال فقــد حضرت مبكرا وآزرت الهلال ووقفت بجانبة وأديت دورك تماما 00 ولكن يبدو أن الشعب السوداني مكتوب عليه الشقاء في كل المجالات 00 والله المستعان
لاعبونا يفتقدون اللياقة الذهنية ولا يجيدون حسن التصرف وكل مباراة لها حساباتها …المسألة ليست عشوائية وما نحققه من انتصارات وليد صدفة وحماس فقط ..بالله عليكم شوفوا كيف توماس عمل المخالفة …بالله عليكم شوفوا كيف نزار نفذ الركلة …كلو مخ مافي !!!!!!!!