الاستئصال والإقصاء… قَدَرُ السودانيين!..المثير للقرف والاشمئزاز حقاً أن أكثر من 90 في المئة ممن هجّرهم نظام الدين المسيّس قسراً مسلمون!.. العائدون من المغتربين لم يجدوا سوى أجهزة حكومية تبتزهم

معاوية يس
لم تعد ثمة آصرة تجمع ملايين السودانيين بحكومة بلادهم. تحدث كثيرون غيري عن جرائم القتل والإخفاء القسري و«التجييش»، وكتب آخرون عن انهيار الاقتصاد، وحمل الجنوب على الانسلاخ، ودفع دارفور إلى شفير الانشطار. بيد أن مأساة السودان الحقيقية تتمثل في أبشع جرائم النظام: التهجير القسري لما يقارب نصف عدد السكان. وكنت كتبت ذات مرة ساخراً أن حكومة الخرطوم إذا أرادت أن تجد مؤيدين لسياساتها فعليها أن تأتي بشعب سوداني جديد ليؤيدها. ولم أكن أعرف أن هذا التنظيم المتطرف نفّذ تلك الفكرة بحذافيرها، إذ انتهج سياسات أدت إلى تهجير 11 مليوناً، 89 في المئة منهم هجّروا في عهده.
استناداً إلى إحصاءات الوكالات التابعة للأمم المتحدة، فإن 11 مليوناً و59 ألفاً، و36 سودانياً هجّروا قسرياً خلال الفترة 1975 ? 2009، أي نحو 28 في المئة من سكان البلاد بحسب إحصاء العام 1997. ويفوق ذلك الرقم أربعة أضعاف المهجّرين قسرياً بسبب الحرب العالمية الثانية في أوروبا. ولا يشمل ذلك الرقم (11 مليوناً) عدد المغتربين والمهاجرين للعمل، ولا يشمل المهجّرين قسرياً في نزوح داخل البلاد. وطبقاً لقاعدة بيانات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة العالمية التابعتين للأمم المتحدة فإن المهجّرين قسرياً من السودانيين على عهد حكومة المحفل الإنقاذي من عام 1989 إلى 2009 يبلغ عددهم 9.8 مليون سوداني (89 في المئة من المهجّرين قسرياً منذ 1975).
والمثير للقرف والاشمئزاز حقاً أن أكثر من 90 في المئة ممن هجّرهم نظام الدين المسيّس قسراً مسلمون! ولم تعد هناك دولة في العالم ليس فيها لاجئ سوداني. فقد ذهبت قبل نحو أسبوع إلى جيبوتي في أقصى تخوم القرن الأفريقي، ففوجئت بوجود سوداني مسجّل لدى الأمم المتحدة طالباً للجوء!
ومن الدول التي أضحى فيها وجود لضحايا سياسات النظام ألبانيا والجزائر وأنغولا والأرجنتين وبنغلاديش وبليز وكولومبيا وكوستاريكا وغواتيمالا ولاتفيا ومولدوفا والفيليبين ورواندا!
هل فهمتم لماذا تسرح الحكومة وتمرح في تنفيذ ما تشاء من سياسات، إذ هي تدرك أن تلك السياسات ستضمن لها خلو البلاد من مزيد من أبنائها.
العائدون من المغتربين بإمكاناتهم وخبراتهم ومدخراتهم لم يجدوا سوى أجهزة حكومية تبتزهم بالضرائب والأتاوات والرسوم، فيضطرون إلى إغلاق محالهم وشركاتهم لينضموا إلى جيش العاطلين بانتظار هجرة قسرية ثانية. إنها من دون شك جريمة ثلاثية التكييف القانوني الدولي، فهي جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، وجريمة إبادة جماعية، وذلك بحسب مواد اتفاقات جنيف لسنة 1949 وبروتوكولاتها لسنة 1977. وبموجب معاهدة منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لسنة 1948 وجميع هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم طبقاً لمعاهدة سنة 1968.
إذا كانت حكومة بلادنا التي فرضت نفسها على شعبها بقوة السلاح، والترهيب بـ «بيوت الأشباح»، وإجبار السكان على «الجهاد» ضد أبناء جلدتهم غير المسلمين وغير العرب، وتجنيد ميليشيات وتجريد حملات الجيش الوطني لحرق القرى وإبادة السكان في دارفور، فهل يبقى ثمة معنى للبحث عن آصرة بين السودانيين وبينها؟ مياه كثيرة جرت تحت الجسر بين السودانيين وحكومة الإسلام السياسي منذ انقلابها المشؤوم سنة 1989: تشريد مئات آلاف الموظفين الحكوميين بدعوى «الإحالة للصالح العام»، والتوسّع في ممارسة الإقصاء والهيمنة الاقتصادية وإدناء أهل الولاء، وتضييق أبواب الرزق إلى درجة أفقرت السكان، وزادت الفساد، وأشاعت الانحلال الخلقي، والقتل والتعذيب والنفي والتهميش.
بيد أن التهجير القسري بهذه البشاعة في المفهوم والأرقام هو القشة التي ستقصم ظهر بعير النظام. وبعين قوية عمد النظام، بعد طرد 9 ملايين نسمة، وهو إنجاز قياسي بالمعايير العالمية، إلى تفتيت التراب الوطني الموحّد، في خطة خبيثة يبدو أنها ماضية قدماً. والمؤسف أن التهجير القسري فرض أمراً واقعاً تستحيل معالجته بحلول من قبيل العودة الطوعية ونحو ذلك، إذ تكوّنت خلال الفترة 1989 ? 2011 أجيال من السودانيين في الشتات، ارتبطت مصالحهم بمواطنهم البديلة من نشأة وتعليم وصحة وتوظيف.
والحل أن يسعى سودانيو الشتات إلى تصعيد قضية التهجير القسري في فضاء القانون الدولي، إذ لا تسقط بالتقادم. كما أن معاهدة العام 1968 تحدد مسؤولية ممثلي سُلطة الدولة والأفراد الذين يسهمون ? فاعلين أصليين أو شركاء ? في هذه الجريمة.
والحل الذي لا يَفتر أملنا فيه أن يسعى من بقي من الشعب السوداني «البطل» إلى تصعيد نضاله لمنع مزيد من التهجير القسري، وتشتيت الأسر، وحرمان الوطن من سواعد بنيه وعقولهم. ليس مهماً اختيار النموذج المصري أو التونسي، فمع نظـام متطرّف دينياً وجشع في «التكويش» على المكاسب المحرّمة قد ترسو سفينة نضال السودانيين على النموذج الليبي. هل يخاف السودانيون الشجعان؟ هل يهم أن يعرف المرء كيف يفدي وطنه وأهله؟
وهل يصدق سودانيو الداخل أن المهجّرين قسرياً يستنشقون الهواء العليل، ويتنزهون في حدائق أوروبا وأميركا اللاتينية بلا هموم كما تزعم أجهزة الإعلام الحكومية السودانية؟ ما فائدة المرء بلا وطن؟ وما لذة الحياة وطعم أطايبها من دون أهل؟ ليس هناك سوداني يريد إراقة الدم، ولا القطيعة. لكن الفظائع التي ارتكبتها الطغمة الحاكمة لم تترك خياراً سوى مقابلة الاستئصال والإقصاء بما يماثلهما. من أجل أبنائنا وأحفادنا وأجيال تأتي في المستقبل لتعمر أرضنا الطيبة.
* كاتب وصحافي من أسرة «الحياة».




اشهد الله ديل مقطوعين الطارى جبهجية الانقاذ والمؤتمر الوطنى من اسوء الممارسات فى الحكم قاموا بها هؤلاء العصابة ديل قلوبهم كالحجارة وان من الحجارة ما يتششقق وياتى منه الماء لكن ديل اعوذ بالله منهم هسع انا عملت اكثر من عشرين سنة فى الحكومة وناوى اسافر بعد ما عجزت تماما من ايجار البيت ومصروفاتى حتى الشخصية ولكن حتما سوف الحق بالملايين التى غادرت . السودان الذى اصبح مثل خرم الابرة ولا انتظر دولة الخلافة الظالمة والتى يتم تنكيل الناس فيها على عينك يا تاجر.
معاويه يس
لك التحية
انت مخطأ ان ظننت يوما ان الكيزان مسلمون !!!
هل المسلم يقتل المسلم ؟
هل المسلم يسرق قوت المسلم ؟
هل المسلم يستبيح عرض المسلم ؟
هل المسلم يشتم المسلم ؟
هل المسلم يشرد المسلم من داره ووطنه ؟
وهل..وهل..وهل…
ان الكيزان غير مسلمين ووجب قتالهم رحمة للمسلمين .
:mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad:
صدقت و الله
مافائدة المرء بلا وطن ؟ وما لذة الحياة وطعم اطايبها من غير اهل ؟ والله لم تقل الا الحق اخى معاوية فالنظام الماسونى المجرم بالسودان شردنا من وطننا الذى احببناه شردنا وشتتنا فى كل انحاء العالم فقد اصبح السودانيون يعيشون فى دول لم يعرفوهامن قبل حتى فى الخريطة كل ذلك بسبب هذا النظام البغيض الذى ندعو عليه ليل نهار حتى يذهب الى مذبلة التاريخ وكما ذكرت اخى معاوية حتى المهاجرين الذين يريدون الاستقرار بعد المعاناة مع الغربة ينبرى لهم هؤلاء الاوباش بالضرائب وكل اساليب النهب والسلب حتى يصبح لايملك اى شى ويفكر فى الهجرة من جديد
يقول شوقي
برز الثعلب يوما في شعار الواعظينا
فمشي في الأرض يهدي و يسب الماكرينا
ويقول الحمد لله إله العالمينا
يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبينا
و ازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا
و اطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتي اليك رسولا من إمام الناسكينا
عرض الامر عليه وهو يرجو أن يلينا
فأجاب الديك عذرا يا أضل المهتدينا
بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان ممن دخل البطن اللعينا
إنهم قالوا وخير القول قول العارفينا
مخطئ من ظن يوما ان للكيزان دينا
سبحان الله ياخي الذي لايريد اراقة دماء السودانيين كف عن التحريض والفتنه وقال تعالي الفتنة اشد من القتل
السودانيون عرفوا الهجرة في السبعنيات وكان هدف المغترب انذاك احضار عربة برينسه
والمغتربين لم يكونوا يفكروا في المستقبل كما كان يفعل الاخوة في مصر وباقي الدول ا
لم يستفيد المغترب السوداني من الاغتراب وذلك لعدة اسباب
1- الجمعيات التي كانت سبب في تفشي عطالة المغتربين
2- جمع المال طوال السنة وينقه كله في الاجازة ويبدا دورة جديده للسنة القادمة
3- عدم تحديد اهداف وخطط وبناء المستقبل عليها
4- الاتكاليه من الاسر علي الشخص المغترب
5- لاتوجد مشاريع من الاخوة المغتربين لحصاد الرجعه
6- اكثر المغتربين السودانيين في السابق ليس من ذوي الاعمال المهاريه
7- التهرب من الضرائب وعدم دفع رسوم تجديد الجواز مما وضع كثرين في حرج وعدم تجديد الاقامة
8- الشلليه ولعب الكوشتينه في التجمعات الاسبوعية ساعدت في التخلف عن الاعمال المطلوبه منهم وتركهم الوظيفة بعد رفدهم من الكفيل
9- دخول بعض العمالة من دول اخري باسعر رخيصه
10- الاعمال الهامشية والاعمال التي به راحة اكثر كان ديدن الاكثير من المغتربين
درج بعض الكتا ب السودانين تشويه صورة بلادهم عن جهل نري الاف الافارقه وعرب شمال افريقيا والاف المصرين الذين يعبرون البحر المتوسط الي اروبا في رحله تحفها مخاطر كثيره اعتقد ان هجرة السودانين ساهمت فيها الولايات المتحده التي فرضت عقوبات علي الشعب السوداني ومنعت عنهم قطع غيار الطائرات وقصفت مصنع للدواء الذي كان يشغل الف اسره سودانيه كان حريا بك ان تكتب عن هذه العقوبات التي استهدفت الشعب السوداني اكثر من النظام:eek: :cool: :confused: :D ;( :rolleyes: :lool:
rabna kabir yomhil wa la yohmil lihom yom insha alah
into fakrin hag alnas da heen dil ragihom hisab 3azim min rab al3almin
kul ma nalga wagit narf3 yadina wa nad3o 3alihm sab7 wa misa fi lanhia
le kul shi nehaia wa dil nhaitom insha alah ha takon 3ibra lekol zalim insha alah. ya rab ya gabar ya montigim ya kabir azighom al3zab wa ahreg .hashahom ya alh zi ma hargo hasa alomaht ya alah:mad: :mad: :mad:
والله اشك فى سودانية هؤلاء القوم 0 ( من اين هؤلاءالفراعنة ) اشك تن هؤلاء الكيزان الشياطين رضعوا من ثدى امهات سودانية وهل هم اولاد حلال ام حرام ؟ ما قاموا به من جرائم وقتل وتشريد وظلم جور لا يماثله اى ظلم فى العالم قتلوا الابرياء وحرقوا الديار بدارفور بأهلها وفرعونهم الاشر يطلب من القوات المسلح ان تأتيه بأسير او جريح أى موت ذؤام 0 تخيلوا راعى رعيه ويدعى انه مسلم 0 الم يكن هذا نفاقا المنافق اخطر من الكافر واخطر من اليهودى 0 لعنة الله عليكم ايها الكيزان المنافقين تجار الدين ولعنة اله على فرعونكم الكبير الذى ضيع البلاد والعباد0
اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقى منهم احدا ، اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم وارنا فيهم عظيم عذابك 0 اللهم نسألك الانتقام من قاتلى شهداء رمضان المبارك البواسل اللهم نسألك الانتقام من احرقوا دارفور وفصلوا البلاد بين جنوب وشمال 0
انا مولود خارج السودان واعيش خارج السودان بس كل عام كنت اجعل اولادى ينزلون الى السودان لكى يكون فى ارتباط مع بلدهم والعائلة فى السودان لقد خلصوا الدراسة وهم يعملون الان فى السودان لان رفضوا ان يعيشون خارج السودان لان الغربة تسرق العمر مع هذا الوضع قررت فى سنة 2009 ان اقدم فى الاسكان الشعبى واخذت ميعاد لمقابلة لجنة الاسكان فى 24 ابريل 2011 الموافق يوم الاحد المهم دخلنا اللجنة وحلفنا على المصحف اننا لانملك اى شئ فى السودان والموظف طالع كل الاوراق سليمة واعترض على شهادات التسنين وطلب منا احضار شهادات ميلاد تفيد اننا من مواليد الخرطوم او الذهاب الى المحكمة الشرعية واحضار اثنين من الشهود يحلفون على المصحف اننا مواليد الخرطوم ولن يحدث ولن نفعل هذا لويعطونا برج لن نحلف كذب على المصحف هل هذة بلدنا لقد اصبحنا اجانب فى بلدنا والاجانب المجنسين اصبحوا هم اسياد البلد واهل البلد ليس لهم شئ وكيف يكون المجنس رأسة برأس بن البلد فعلا هذة مأساة فى السودان لن ازيد لان اصبح عندى حالة وصدمة من هذا الموقف لان الواحد يعامل فى بلدة بهذة الطريقة
بلله عليكم من يستحق الموت يا كينى اوباما: البشير ام بن لادن؟ ثلاثه اتف قتيل ام ثلاثمائة الف قتيل لشعب مسلم وتشريد الملايين . لعنة المولى عليك.
كان حريا بك يا محمد زيدان ياشاطر ان تكون أمين مع نفسك وتوضح لنا أسباب هذه العقوبات التى إستهدفت الشعب السودانى…أرجوا منك أن توضح لنا أسباب أخرى غير أنه عشان نحن بنطبق شرع الله عشان ما تضحك فيك الناس وشكرا.
نداء إلى كل مواطن سوداني حر
رجل أو امراة أو شيخا
اخرج إلى الشارع بعد صلاة الجمعة.. طالب بحقك.. ناد بالحرية
اهتف لا للغلاء، لا للفقر، لا للبطالة
لا للظلم، لا للجوع، لا للفساد
لا للقمع، لا للتفرق، لا للتقسيم،لا للإبادة،لا للاستبداد
ساند إخوتك، ناصر ثورتك
اطلب حياة أفضل لك ولأبنائك
وحد الصف، وحد الكلمة، أسمع العالم صوتك
اصرخ واهتف بكل ما فيك
عرف النظام أن شعبنا قد اتحد
وأن لا أحد سيقوى على كسر صفنا أو تفريق وحدتنا بعد اليوم
الثورة لنا.. والحق معنا
نطلبه مشروعا بطريقة سلمية متحضرة واعية
المجد لشعبنا.. والعزة لبلادنا
والسودان فوق الجميع
تابع الإعدادات على الرابط:
https://www.facebook.com/event.php?eid=117568798326375&ref=nf
الاخوان الاعزاء … الكل يسب ويلعن في الكيزان … نعم ممكن نقول أنهم سيئون جداً … ولكن وبالله عليكم ممكن واحد برد علي ويقول وبكل صدق وأمانة … أي من الحكومات السابقة التي مرت على السودان كانت صالحة … !!! كانت بتنظر لمصلحة الشعب والمواطن البسيط المسكين الكادح …. ياتو حكومة كان الشعب مبسوط فيها … ولا يعاني من الويلات والآهات … والعذاب … كل واحد من الاخوان .. يسب ويلعن في غيره وكأن الحزب التابع له هو الحل .. بالرغم أن السودان جرب الاحزاب المعارضة حالياً قبل ذلك ماذا كانت النتيجة … وللأسف لم تكون هنالك أي نتائج تذكر …. ( لم ينجح أحد ) والله المستعان …
I am agree with you ( APRIL ) we must to start the revolution …. there is no way only to remove this kizzzzzzaaan with revolution… sudan need us now …. we must to help him . sudan do not cry we love you too much…..
صدقت في حرف قلته
شكراً أستاذنا معاوية يس
انتوا ياسودنية بتتكلموا ساكت نخرج نخرج وما تخرجو شبر
نسيت أخي معاوية أن تضيف أننا كمهجرين قسرياً حتى لو عدنا اليوم وهي غاية ما نتمناه ولكننا لا نستطيع العيش هناك ، لسبب بسيط وهو أن هؤلاء الناس قد قضوا تماما على النظام التعليمي بكافة مراحله فلا يستطيع أبناءنا التعلم هناك ، فضلاً طبعا عن مؤسساتهم التعليمية الخاصة بما فيها الجامعات والتي لا قبل للعائدين برسومها الدولارية .
الفظائع التي ارتكبها هؤلاء لا تحصى ولا تعد . قبل قليل كنا نتنقش مع مجموعة في أمرهم وهموم الوطن وقضاياه ، فذكرت لهم تصريح البشير الأخير الذي لخص فيه بطريقة يحسد عليها دليل إدانة قاطع الدلالة بل وإقرار واعتراف صريح بجرائمهم إذ أشار إلي أن راتب المستشار في حكومته يمكن أن يوظف 20 طبيبا وأن بدلات وحوافز الموظف في حكومته يساوي 40 ضعف راتب ذلك الموظف وسمى ذلك بالنهب المصلح !!! يا للهول !!! لكن فعلاً الإختشوا ماتوا .
ومثال واحد فقط لحرب البشير على فساد جماعته هو أن يرفض المتعافي المثول أمام البرلمان (الشكلي طبعاً) لمساءلته في قضية التقاوي الفاسدة ، هذا بدلاً عن أن يستقيل أو يقيله الرئيس الذي لم نفهم هل هو رئيس أم أنه مجرد طاقية .