الداخلية: نتعامل بحزم مع رجال الشرطة المخالفين للقانون

قال مدير جنايات شرطة ولاية الخرطوم، اللواء إبراهيم عثمان، إن وزارة الداخلية تتعامل بكل حزم مع رجال الشرطة المخالفين للقانون، ونصح المواطنين باللجوء إلى رئاسة الشرطة والتقدم بشكواهم في مواجهة أي من منسوبي الشرطة.
وشدّد اللواء عثمان في حديث لبرنامج “دفتر أحوال” الذي بثته “الشروق” ليل الإثنين، على أن إدارته في حال وصلتها شكوى في مواجهة أي من عناصر الشرطة، تتقصى حولها وتشكّل لها مجلس تحقيق.
وأضاف بالقول “متى ما ثبتت إدانة شرطي بأنه سلك سلوكاً غير مشرف في أداء واجباته، سيتم إيقافه عن العمل ويشكّل له مجلس تحقيق ونبتر هذه الظواهر، ودعا المواطنين إلى التبليغ عن تصرفات هولاء الرجال ونحن جاهزون لبتر هذه العناصر تماماً”.
ودعا المواطنين إلى تقديم شكواهم ضد رجال الشرطة عبر صناديق الشكاوى بأقسام الشرطة، أوالتوجه مباشرة إلى رئاسة الشرطة بالمحليات أورئاسة الشرطة بالولاية.
من جانبه، نصح نائب رئيس القضاء، عبدالمجيد إدريس، المواطنين بعدم السماح لأية جهة بتفتيش المنازل، إلا بعد إبراز أمر تفتيش مكتوب ومختوم بختم المحكمة، وتحديد مكان التفتيش وبحضور شاهديْن لحضور التفتيش، وأن يكون صادراً من قاض أو وكيل نيابة، باستثناء تعقّب الشرطة لجريمة بعينها فيجوز التفتيش بدون أمر تفتيش.
شبكة الشروق




والله ياسعادة اللواء لو الكلام دا فعلا اطبق وفعّلتوه تكونوا فعلا انتم في الطريق الصحيح وأن الشرطة سوف ترجع لعهدها الأول.
والله نحن معكم ليس نكاية في أحد ولكن بما ان جهاز الشرطة انشى اساسا لحفظ وبسط الامن وسط الناس والضبط وتنفيذ سيادة القانون .. فالشرطة هي المواطن والمواطن هو الشرطة.. من هذا المبدأ فبصلاح الشرطة يصلح كل شيء وبفسادها يفسد كل شيء. بالإضافة إلى القضاء شأنه لا يقل عن شأن الشرطة فكما هناك نماذج مضيئة جدا في الشرطة منذ امد بعيد فالقضاء السوداني برضو مشهود له بالحيادية والنزاهة.
أنا شخصيا أريد أن اهنى الشرطة في شخص ثلاثة ضباط ومجموعة مقدرة من العساكر منهم من نزل للمعاش ومنهم من هو مازال مكابد.. كانوا نموذج مضئية للشرطي السوداني.
اهنئكم واشد من أزركم.. وفقكم الله وسدد خطاكم على طريق الخير والصلاح
في معظم دول العالم المتحضر ,, عندمايقبض عليك شرطى , فإنه مكلف بأن يخبرك بكل حقوقك المدنيه ,,
في السودان المواطن أجهل الناس بحقوقه ,, كان يجب أن تصدر رئاسة الشرطه وإدارة المحاكم كتيبات توضح حقوق المواطن ,, وواجباته
يعني ممكن نطلع مظاهرات سلمية من غير أن تتصدى لنا الشرطة بالبنبان والقتل العمد الواضح للعيان, ونفرح بطول سلام وللا دا مجرد كلام؟؟؟!!!
كدى سيب شرطة الجنايات والتى ترتكب الجنايات كل لحظة وتعال لى شرطة المرور…كم اعتداء تحدثه هذه الشرطة كل لحظة…امشى مثلا مركز الرخص بام درمان عشان تجدد رخصة…تجديد رخصة القيادة اخذ منى 9 ايام كاملة…يوم السستم واقف…يوم حبر مافيش…يوووم !!!!!…وتعال شوف المركز نفسه…المظلة المعمولة لدافعى الرسوم اصبحت مظلة للنقيب مدير المركز والمواطنين واقفين فى الشمس فى رمضاء رمضان…ومكاتب الشرطة كلها مكندشة وبها مراوح كمان…فيما اختفت مكيفات صالات اجراءات الجمهور…تخيل مدير المركز النقيب قاعد فى مكتب مكندش وجموع المواطنين الغفيرة عرقانة فى نهار رمضان…ثم انه اين رقابة الشرطة على نفسها؟…اين ذهبت مكيفات الصالات واماكنها موجودة…وهناك مكيف خربان فى احدى الصالاات…شرطة المرور اصبحت عذاب للناس…اما شرطة الجنايات فوظيفتها قتل الناس…كدى امشى مركز رخص ام درمان وشوف كيف ان الشرطة فى بهدلة الشعب
والله سعادة اللواء كلامك طيب وربنا يوفقكم في محاربة الفساد والمفسدين
انا شخصيا عندما قرات المقال لاول مرة ما صدقت وقلت في نفسي يا ربي الناس ديل فجاة ربنا هداهم ولكن تزكرت الاية(وما ذلك على الله بعزيز)
what about those police men who are using to jump through the walls of the houses when people are sleeping at the night for the purpose of looking for alcohol and demanding to smell your mouth to see if have drink or not, these happens in some areas of Khartoum like soba and kalakala and ehag yousif and they got something that they ask understand the arabi which means that pay money under table or you go to jail
بالمناسبه ناس الشرطه من زمان ما عندهم مشكله فى انهم يحاسبو منسوبيهم ويعملوا ليهم هوا فى ابسط الامور اذا غلطو غلط شخصى لكن اذا كان فى اداء مهام لحماية النظام لو عمل اى شى ما بحاسبو
وماذا عن البلاغات الكيدية الوهمية التي تفتح ضد النساء ويقبض عليهن ويبتن في الحراسة لليلة أو ليلتين ثم يطلق سراحهن بعد أن يقضوا معهن أوطارهم ويقولون لهن أن البلاغ شطب ضدهن للعثور على المسروقات مع سارق آخر ؟ فتشوا دفاتر الأحوال ستجدون الكثير المشين المخزي وغير المشرف من ضباط الأقسام وتابعوا بعض الضباط في جميع الاقسام التي ينقلون اليها تجدون هذه المتلازمات معهم وقد حدث هذا لنساء متزوجات حسبما نشر في الجرايد وهذا طبعا يشكل ظاهرة انقاذية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشرطة باستثناء ما تعودوه في عهد الأنجاس من الاعتداء على النساء اللاتي يبتن في الحراسات في بلاغات عادية والله على ما أقول شهيد
لا يستقيم الظل والعود اعوج انتو لو عايزين شرطه نزيهه ابدو من قبل التجنيد بالبحث عن المجند مثلا الفيش الجرائم الجنائيه المحيط الاسري مش تجيبو لينا عسكري الصباح لابس رسمي وباليل شايل ساطور
جهاز فاسد متسلط ولا أهمية له في حياة الناس سوي تعقيد الأمور..وخلص نفسك هو شعارهم..ألا أن لعنة الله علي الظالمين.
والله ياسعادة اللواء لو الكلام دا فعلا اطبق وفعّلتوه تكونوا فعلا انتم في الطريق الصحيح وأن الشرطة سوف ترجع لعهدها الأول.
والله نحن معكم ليس نكاية في أحد ولكن بما ان جهاز الشرطة انشى اساسا لحفظ وبسط الامن وسط الناس والضبط وتنفيذ سيادة القانون .. فالشرطة هي المواطن والمواطن هو الشرطة.. من هذا المبدأ فبصلاح الشرطة يصلح كل شيء وبفسادها يفسد كل شيء. بالإضافة إلى القضاء شأنه لا يقل عن شأن الشرطة فكما هناك نماذج مضيئة جدا في الشرطة منذ امد بعيد فالقضاء السوداني برضو مشهود له بالحيادية والنزاهة.
أنا شخصيا أريد أن اهنى الشرطة في شخص ثلاثة ضباط ومجموعة مقدرة من العساكر منهم من نزل للمعاش ومنهم من هو مازال مكابد.. كانوا نموذج مضئية للشرطي السوداني.
اهنئكم واشد من أزركم.. وفقكم الله وسدد خطاكم على طريق الخير والصلاح
في معظم دول العالم المتحضر ,, عندمايقبض عليك شرطى , فإنه مكلف بأن يخبرك بكل حقوقك المدنيه ,,
في السودان المواطن أجهل الناس بحقوقه ,, كان يجب أن تصدر رئاسة الشرطه وإدارة المحاكم كتيبات توضح حقوق المواطن ,, وواجباته
يعني ممكن نطلع مظاهرات سلمية من غير أن تتصدى لنا الشرطة بالبنبان والقتل العمد الواضح للعيان, ونفرح بطول سلام وللا دا مجرد كلام؟؟؟!!!
كدى سيب شرطة الجنايات والتى ترتكب الجنايات كل لحظة وتعال لى شرطة المرور…كم اعتداء تحدثه هذه الشرطة كل لحظة…امشى مثلا مركز الرخص بام درمان عشان تجدد رخصة…تجديد رخصة القيادة اخذ منى 9 ايام كاملة…يوم السستم واقف…يوم حبر مافيش…يوووم !!!!!…وتعال شوف المركز نفسه…المظلة المعمولة لدافعى الرسوم اصبحت مظلة للنقيب مدير المركز والمواطنين واقفين فى الشمس فى رمضاء رمضان…ومكاتب الشرطة كلها مكندشة وبها مراوح كمان…فيما اختفت مكيفات صالات اجراءات الجمهور…تخيل مدير المركز النقيب قاعد فى مكتب مكندش وجموع المواطنين الغفيرة عرقانة فى نهار رمضان…ثم انه اين رقابة الشرطة على نفسها؟…اين ذهبت مكيفات الصالات واماكنها موجودة…وهناك مكيف خربان فى احدى الصالاات…شرطة المرور اصبحت عذاب للناس…اما شرطة الجنايات فوظيفتها قتل الناس…كدى امشى مركز رخص ام درمان وشوف كيف ان الشرطة فى بهدلة الشعب
والله سعادة اللواء كلامك طيب وربنا يوفقكم في محاربة الفساد والمفسدين
انا شخصيا عندما قرات المقال لاول مرة ما صدقت وقلت في نفسي يا ربي الناس ديل فجاة ربنا هداهم ولكن تزكرت الاية(وما ذلك على الله بعزيز)
what about those police men who are using to jump through the walls of the houses when people are sleeping at the night for the purpose of looking for alcohol and demanding to smell your mouth to see if have drink or not, these happens in some areas of Khartoum like soba and kalakala and ehag yousif and they got something that they ask understand the arabi which means that pay money under table or you go to jail
بالمناسبه ناس الشرطه من زمان ما عندهم مشكله فى انهم يحاسبو منسوبيهم ويعملوا ليهم هوا فى ابسط الامور اذا غلطو غلط شخصى لكن اذا كان فى اداء مهام لحماية النظام لو عمل اى شى ما بحاسبو
وماذا عن البلاغات الكيدية الوهمية التي تفتح ضد النساء ويقبض عليهن ويبتن في الحراسة لليلة أو ليلتين ثم يطلق سراحهن بعد أن يقضوا معهن أوطارهم ويقولون لهن أن البلاغ شطب ضدهن للعثور على المسروقات مع سارق آخر ؟ فتشوا دفاتر الأحوال ستجدون الكثير المشين المخزي وغير المشرف من ضباط الأقسام وتابعوا بعض الضباط في جميع الاقسام التي ينقلون اليها تجدون هذه المتلازمات معهم وقد حدث هذا لنساء متزوجات حسبما نشر في الجرايد وهذا طبعا يشكل ظاهرة انقاذية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشرطة باستثناء ما تعودوه في عهد الأنجاس من الاعتداء على النساء اللاتي يبتن في الحراسات في بلاغات عادية والله على ما أقول شهيد
لا يستقيم الظل والعود اعوج انتو لو عايزين شرطه نزيهه ابدو من قبل التجنيد بالبحث عن المجند مثلا الفيش الجرائم الجنائيه المحيط الاسري مش تجيبو لينا عسكري الصباح لابس رسمي وباليل شايل ساطور
جهاز فاسد متسلط ولا أهمية له في حياة الناس سوي تعقيد الأمور..وخلص نفسك هو شعارهم..ألا أن لعنة الله علي الظالمين.