حزب البشير يتعهّد بالحد من هجرة الأساتذة

تعهّد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، بالحد من هجرة أساتذة الجامعات، والعمل على زيادة الموارد المخصصة للتعليم. وقال إن قيادة الحزب وجّهت بالاهتمام بإيلاء التعليم أهمية قصوى، باعتباره أكبر القضايا المحورية والمركزية في الفترة المقبلة.
وتلقى قطاع الفكر والثقافة وشؤون المجتمع بالمؤتمر الوطني، الإثنين، تقريراً من وزيرة التعليم العالي، سمية أبو كشوة، القيادية بالحزب، حول سير العملية التعليمية وما يواجهها من تحديات.
وقالت رئيسة القطاع، انتصار أبو ناجمة، إن التعليم بالبلاد سيشهد انطلاقة كبرى خلال المرحلة المقبلة، بالتركيز على معالجة قضاياه الجوهرية المتمثلة في هجرة الأساتذة وقلة الموارد المخصصة له.
وأكدت أن التوجيهات الصادرة من قيادة الحزب تقضي بأن يكون اهتمام القطاع بأمر التعليم، اهتماماً كبيراً باعتباره من أكبر القضايا المحورية والمركزية للفترة المقبلة، التي يتم التركيز عليها وتوجيه الموارد لها.
وقالت أبو ناجمة إن الاهتمام بالتعليم يمثل محور النهضة التي يقودها الحزب والدولة وعمودها الفقري، مضيفة أن الرؤى والأفكار في التعليم متوفرة، ولكن هناك قضايا جوهرية يجب التركيز عليها ومعالجتها مثل الهجرة وقلة الموارد المخصصة له.
وأشارت إلى أن القطاع، أشاد بإنجازات التعليم العالي على مستوى حوسبة الخدمات عبر مشروع الحكومة الإلكترونية، المتمثل في إكمال عمليات التقديم للقبول وإعلان النتائج للجامعات والمعاهد العليا عبر البوابة الإلكترونية دون إخفاقات.
شبكة الشروق




مرتب الاستاذ الجامعي السوداني في السعودية و باقي دول الخليج يساوي اكثر من ثلاثين مليون جنيه سوداني شهرياً فهل في استطاعة المؤتمر الوطني توفير هذا المبلغ للاستاذ الجامعي في السودان
الحكومة تسهل وتشجع الهجرة للأسباب الآتية: أولا/ المغتربون يدفعون الضرائب للحكومة… ثانيا/الهجرة فرصة للمخارجة من شريحة مزعجة من المتعلمين والكوادر الذين قد يتابعون ويرصدون افعالها وربما يحاسبونها لاحقا .. . ثالثا/ توفير الوظائف للكوادر الموالية لها
راتب يوم واحد في الخليج يساوي راتب سنه في السودان يا مغفلين كيف ما يطلع ويهاجر ز
راتب يوم واحد في الخليج يساوي راتب عام في السودان
يابت ابو ناجمة قلنا ليك انتي جديدة علي السياسة
ميزانية امن الكيزان 70% منها للامن والتعليم والصحة صفر
احسن ترجعي ام جركل تشوفي ليك عواسة زي ما وجه وزير ماليتكم السابق
إنا لله وإنا إليه راجعون :
1 – ((تعهّد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، بالحد من هجرة أساتذة الجامعات، )) … لماذا يتعهد الحزب ولا تتعهد الدولة … انظر إلى الخلط المقصود بين مهام الحزب ومهام الدولة .
2 – ((وتلقى قطاع الفكر والثقافة وشؤون المجتمع بالمؤتمر الوطني، الإثنين، تقريراً من وزيرة التعليم العالي، سمية أبو كشوة، )) … في بلاد العجائب يكون الحزب أقوى من الدولة حتى تأتي الوزيرة لتقدم تقريراً للحزب ؟؟؟
3 – ((إن التعليم بالبلاد سيشهد انطلاقة كبرى )) … أين ثورة التعليم التي صدعتم بها رؤوسنا قبل عشرين عاماً؟؟؟ أم أنه مرض التصريحات والكذب الذي صار منهجكم ؟؟؟
4 – ((وقلة الموارد المخصصة له)) … هنيئاً لكم بهذا الاكتشاف العظيم … إذن لماذا أجزتم الميزانية العامة بالإجماع والتي لا تزيد مخصصات التعليم فيها عن 2 % …
نسأل الله تعالى أن ينتقم منكم وأن يرينا فيكم عجائب قدرته , وأن يطهر أرض السودان من رجسكم عاجلاً غير آجل .. إنه سميع مجيب ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل …
الكلام بقروش أهو كلام، الجمل ماش والكلب هو هو.
الاولية من زمان يجب ان تكون للتعليم
ثانيا الزراعة
ثالثا الرعي
واول هذه الاولويات هي السلام في ربوع انحاء البلاد
الغاء مصانع التسليح العسكري وهذه الالعاب النارية من صافات ون وصافات تو ونتوجه الي التهتمام بقطاع الزراعة والرعي
الله يوقف الماشين نعود افرازات ثورة التعليم العالي في السودان التي خرجت جامعاتها أعدادا كبيرة من الخريجين من حملة البكالوريوس والدبلوم و كثر عدد حملة الدرجات العلمية العليا من ماجستير ودكتوراة، وأصبح حملة الدرجات العلمية العليا أعدادا كثيرة و تعاني الجامعات من شح في ألاساتذه بوجود أعداد كبيرة ممن يعملون في حقل التعليم العالي وعملوا على تطوير انفسهم وحصلو علي شهادات عليا ويعملون بالجامعات كمتعاونين يسد بهم النقص و التعليم العالي يشترط على حملة درجة الدكتوراة والماجستير منهم أن يحصلوا على درجة جيد جدا أو امتياز في البكالوريوس و هذا شرط ضعيف ولا أساس له وهناك مدراء جامعات الان بتقدير جيد وعمداء كليات بتقدير مقبول لأن حملة الدكتوراة والماجستير لا يمكن أن يحاسبو ا بدرجة علميةاقل والا لاتمنح درجة الدكتوراة لمن تقديره جيد او مقبول في البكلاريوس وتكون هي حاجز كفاءة و تقف حجر عثرة في تعيين حامل درجة الدكتوراة والماجستير.بينما يعمل بالخارج ويعترف بشهادته وهناك من تقديره امتياز لايوصل المعلومة هذا الشرط شرط التعليم العالي ضعيف والا كل من درسه في البكلاريوس واشر ف في الدكتوراة علي اي طالب وكان من اشرف عليه تقديره مقبول نعتبر الطالب غير مؤهل ومن اشرف عليه غير مؤهل لابد من قرار في هذا الموضوع
يجب ان تعلم وزارة التعليم العالى انها اتاحت لمن يحمل درجة البكلاريوس فرصة التحضير للماجستير والدكتوراة فاالتعليم العالي يحتاج الى وقفة تصحيحية وتعديل للقوانين حتى ينصلح لذلك يجب علي الدولة وضع سياسة جديدة للتعليم العالي وفق المتعيرات العالميةو الهجرة المتزايدة رغم ان الذين لم يتم استيعابهم داخل السودان يتم استيعابهم خارجه رغم النقص الحاد في هذا العام 2015وزيادة نزيف الهجرة لم يتخذ اي قرار والتعليم العالي اصبح مولود جديد و.تقريراً من وزيرة التعليم العالي، سمية أبو كشوة، القيادية بالحزب، حول سير العملية التعليمية وما يواجهها من تحديات
وتقول انتصار أبو ناجمة، إن التعليم بالبلاد سيشهد انطلاقة كبرى خلال المرحلة المقبلة، بالتركيز على معالجة قضاياه الجوهرية المتمثلة في هجرة الأساتذة وقلة الموارد المخصصة له.
كلام (خارم بارم) ليس له معنى!! ما معنى”إن الرؤى والأفكار في التعليم متوفرة، ولكن هناك قضايا جوهرية يجب التركيز عليها ومعالجتها مثل الهجرة وقلة الموارد المخصصة له”…هذا كلام معلوم للجميع و ليس جديداً!! ما هي هذه الرؤى وهذه الأفكار؟ ما هي الخطط و البرامج للحد من الهجرة؟ماذا ستفعلون للميزانية المخجلة المرصودة للتعليم العالي إذا قورنت بميزانية الأمن؟!. أكبر مشكلتين تواجهان الأستاذ الجامعي هما مشكلتا السكن و الترحيل – خاصة في ولاية الخرطوم..هل تعلمون أن بدل السكن للأستاذ الجامعي بدرجة بروفيسر هو 161 جنيه في الشهر؟ و بدل الترحيل 90 جنيه في الشهر؟..بينما نجد أن النقيب في القوات النظامية المختلفة تخصص له سيارة و هنالك مدينة البشير السكنية لإسكان ضباط الشرطة… و قس على ذلك القوات المسلحة و القوات النظامية الأخرى…أنا لا أحسد أخواننا في القوات النظامية بل أغبطهم و أتمنى لهم المزيد…و لكن ألا يستحق بروفيسر خدم لمدة أكثر من ثلاثين عاماً، و خرَّج ثلاثين دفعة، السكن و الترحيل اللائقين؟…يهاجر الأستاذ الجامعي ليجد الوضع الذي يليق به خارج هذه البلاد التي لم تنصفه و أرجو ألا يكون (TOO LATE)!!
كسرة كما يقول الدكتور البوني و قلده فيها الكثيرون: في أيام نميري كان هنالك ما يُعرف بالهيكل الراتبي الموحد للعامين، في ذلك الهيكل كان مرتب و مخصصات البروفيسر يعادل مرتب و مخصصات أكبر رتبة في القوات النظامية.
كسرة أخيرة: حدثنا والدي -رحمه الله- قائلاً: في أيام الرئيس الراحل عبود رحمة الله عليه كان مرتب البروفيسر و مرتب محافظ مشروع الجزيرة هما أكبر مرتبين في البلاد، بمعنى: أكبرمن مرتب الرئيس عبود نفسه!!!
أبو ناجمة .. أبو كشوة ….. واحدة (أبو) مافي!!!! كلهن حريمات .. وين الرجال..ز
أبو ناجمة .. أبو كشوة !!!!! واحدة (أبو) مافي!!!! كلهن حريمات .. وين الرجال..
أذا كان دا ابو ناجمه و ابو كشوة و كيف يكون حالنا أذا كانت أم كشوة و أم ناجمه على قمة السلطة ؟
الله ارحم البروف عبدالله الطيب و النزير دفع الله و التجانى حسن والمدير المالى أسماعيل حسن و كل من تقلد منصبا فى الجميله و مستحيله .
تانتانتاالبيي
حليل أيام أم جركل يا بت آمنة بت الياس .. لغاية سنة 92 بيتكم جالوص في أم جركل هسي سكنتي الخرطوم وبقيتي تتكلمي في السياسة كمان .. يا بت إتلهي
البلد بقت في عهد الانجاس زي العربية القديمة
تتشال منها قطع غيار لدول الخليج
والحديد يبيعوها كلاب الانقاذ خردة
لعنة الله عليكم دينا واخرة
مرتب الاستاذ الجامعي السوداني في السعودية و باقي دول الخليج يساوي اكثر من ثلاثين مليون جنيه سوداني شهرياً فهل في استطاعة المؤتمر الوطني توفير هذا المبلغ للاستاذ الجامعي في السودان
الحكومة تسهل وتشجع الهجرة للأسباب الآتية: أولا/ المغتربون يدفعون الضرائب للحكومة… ثانيا/الهجرة فرصة للمخارجة من شريحة مزعجة من المتعلمين والكوادر الذين قد يتابعون ويرصدون افعالها وربما يحاسبونها لاحقا .. . ثالثا/ توفير الوظائف للكوادر الموالية لها
راتب يوم واحد في الخليج يساوي راتب سنه في السودان يا مغفلين كيف ما يطلع ويهاجر ز
راتب يوم واحد في الخليج يساوي راتب عام في السودان
يابت ابو ناجمة قلنا ليك انتي جديدة علي السياسة
ميزانية امن الكيزان 70% منها للامن والتعليم والصحة صفر
احسن ترجعي ام جركل تشوفي ليك عواسة زي ما وجه وزير ماليتكم السابق
إنا لله وإنا إليه راجعون :
1 – ((تعهّد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، بالحد من هجرة أساتذة الجامعات، )) … لماذا يتعهد الحزب ولا تتعهد الدولة … انظر إلى الخلط المقصود بين مهام الحزب ومهام الدولة .
2 – ((وتلقى قطاع الفكر والثقافة وشؤون المجتمع بالمؤتمر الوطني، الإثنين، تقريراً من وزيرة التعليم العالي، سمية أبو كشوة، )) … في بلاد العجائب يكون الحزب أقوى من الدولة حتى تأتي الوزيرة لتقدم تقريراً للحزب ؟؟؟
3 – ((إن التعليم بالبلاد سيشهد انطلاقة كبرى )) … أين ثورة التعليم التي صدعتم بها رؤوسنا قبل عشرين عاماً؟؟؟ أم أنه مرض التصريحات والكذب الذي صار منهجكم ؟؟؟
4 – ((وقلة الموارد المخصصة له)) … هنيئاً لكم بهذا الاكتشاف العظيم … إذن لماذا أجزتم الميزانية العامة بالإجماع والتي لا تزيد مخصصات التعليم فيها عن 2 % …
نسأل الله تعالى أن ينتقم منكم وأن يرينا فيكم عجائب قدرته , وأن يطهر أرض السودان من رجسكم عاجلاً غير آجل .. إنه سميع مجيب ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل …
الكلام بقروش أهو كلام، الجمل ماش والكلب هو هو.
الاولية من زمان يجب ان تكون للتعليم
ثانيا الزراعة
ثالثا الرعي
واول هذه الاولويات هي السلام في ربوع انحاء البلاد
الغاء مصانع التسليح العسكري وهذه الالعاب النارية من صافات ون وصافات تو ونتوجه الي التهتمام بقطاع الزراعة والرعي
الله يوقف الماشين نعود افرازات ثورة التعليم العالي في السودان التي خرجت جامعاتها أعدادا كبيرة من الخريجين من حملة البكالوريوس والدبلوم و كثر عدد حملة الدرجات العلمية العليا من ماجستير ودكتوراة، وأصبح حملة الدرجات العلمية العليا أعدادا كثيرة و تعاني الجامعات من شح في ألاساتذه بوجود أعداد كبيرة ممن يعملون في حقل التعليم العالي وعملوا على تطوير انفسهم وحصلو علي شهادات عليا ويعملون بالجامعات كمتعاونين يسد بهم النقص و التعليم العالي يشترط على حملة درجة الدكتوراة والماجستير منهم أن يحصلوا على درجة جيد جدا أو امتياز في البكالوريوس و هذا شرط ضعيف ولا أساس له وهناك مدراء جامعات الان بتقدير جيد وعمداء كليات بتقدير مقبول لأن حملة الدكتوراة والماجستير لا يمكن أن يحاسبو ا بدرجة علميةاقل والا لاتمنح درجة الدكتوراة لمن تقديره جيد او مقبول في البكلاريوس وتكون هي حاجز كفاءة و تقف حجر عثرة في تعيين حامل درجة الدكتوراة والماجستير.بينما يعمل بالخارج ويعترف بشهادته وهناك من تقديره امتياز لايوصل المعلومة هذا الشرط شرط التعليم العالي ضعيف والا كل من درسه في البكلاريوس واشر ف في الدكتوراة علي اي طالب وكان من اشرف عليه تقديره مقبول نعتبر الطالب غير مؤهل ومن اشرف عليه غير مؤهل لابد من قرار في هذا الموضوع
يجب ان تعلم وزارة التعليم العالى انها اتاحت لمن يحمل درجة البكلاريوس فرصة التحضير للماجستير والدكتوراة فاالتعليم العالي يحتاج الى وقفة تصحيحية وتعديل للقوانين حتى ينصلح لذلك يجب علي الدولة وضع سياسة جديدة للتعليم العالي وفق المتعيرات العالميةو الهجرة المتزايدة رغم ان الذين لم يتم استيعابهم داخل السودان يتم استيعابهم خارجه رغم النقص الحاد في هذا العام 2015وزيادة نزيف الهجرة لم يتخذ اي قرار والتعليم العالي اصبح مولود جديد و.تقريراً من وزيرة التعليم العالي، سمية أبو كشوة، القيادية بالحزب، حول سير العملية التعليمية وما يواجهها من تحديات
وتقول انتصار أبو ناجمة، إن التعليم بالبلاد سيشهد انطلاقة كبرى خلال المرحلة المقبلة، بالتركيز على معالجة قضاياه الجوهرية المتمثلة في هجرة الأساتذة وقلة الموارد المخصصة له.
كلام (خارم بارم) ليس له معنى!! ما معنى”إن الرؤى والأفكار في التعليم متوفرة، ولكن هناك قضايا جوهرية يجب التركيز عليها ومعالجتها مثل الهجرة وقلة الموارد المخصصة له”…هذا كلام معلوم للجميع و ليس جديداً!! ما هي هذه الرؤى وهذه الأفكار؟ ما هي الخطط و البرامج للحد من الهجرة؟ماذا ستفعلون للميزانية المخجلة المرصودة للتعليم العالي إذا قورنت بميزانية الأمن؟!. أكبر مشكلتين تواجهان الأستاذ الجامعي هما مشكلتا السكن و الترحيل – خاصة في ولاية الخرطوم..هل تعلمون أن بدل السكن للأستاذ الجامعي بدرجة بروفيسر هو 161 جنيه في الشهر؟ و بدل الترحيل 90 جنيه في الشهر؟..بينما نجد أن النقيب في القوات النظامية المختلفة تخصص له سيارة و هنالك مدينة البشير السكنية لإسكان ضباط الشرطة… و قس على ذلك القوات المسلحة و القوات النظامية الأخرى…أنا لا أحسد أخواننا في القوات النظامية بل أغبطهم و أتمنى لهم المزيد…و لكن ألا يستحق بروفيسر خدم لمدة أكثر من ثلاثين عاماً، و خرَّج ثلاثين دفعة، السكن و الترحيل اللائقين؟…يهاجر الأستاذ الجامعي ليجد الوضع الذي يليق به خارج هذه البلاد التي لم تنصفه و أرجو ألا يكون (TOO LATE)!!
كسرة كما يقول الدكتور البوني و قلده فيها الكثيرون: في أيام نميري كان هنالك ما يُعرف بالهيكل الراتبي الموحد للعامين، في ذلك الهيكل كان مرتب و مخصصات البروفيسر يعادل مرتب و مخصصات أكبر رتبة في القوات النظامية.
كسرة أخيرة: حدثنا والدي -رحمه الله- قائلاً: في أيام الرئيس الراحل عبود رحمة الله عليه كان مرتب البروفيسر و مرتب محافظ مشروع الجزيرة هما أكبر مرتبين في البلاد، بمعنى: أكبرمن مرتب الرئيس عبود نفسه!!!
أبو ناجمة .. أبو كشوة ….. واحدة (أبو) مافي!!!! كلهن حريمات .. وين الرجال..ز
أبو ناجمة .. أبو كشوة !!!!! واحدة (أبو) مافي!!!! كلهن حريمات .. وين الرجال..
أذا كان دا ابو ناجمه و ابو كشوة و كيف يكون حالنا أذا كانت أم كشوة و أم ناجمه على قمة السلطة ؟
الله ارحم البروف عبدالله الطيب و النزير دفع الله و التجانى حسن والمدير المالى أسماعيل حسن و كل من تقلد منصبا فى الجميله و مستحيله .
تانتانتاالبيي
حليل أيام أم جركل يا بت آمنة بت الياس .. لغاية سنة 92 بيتكم جالوص في أم جركل هسي سكنتي الخرطوم وبقيتي تتكلمي في السياسة كمان .. يا بت إتلهي
البلد بقت في عهد الانجاس زي العربية القديمة
تتشال منها قطع غيار لدول الخليج
والحديد يبيعوها كلاب الانقاذ خردة
لعنة الله عليكم دينا واخرة
ما دخل الحزب بهجرة الاساتذه وما هى الاليه التى تقضى بعدم الهجرة