عبدالله مسار نموذجا سيئا لابناء دارفور

عبدالله مسار نموذجا سيئا لابناء دارفور
نزار فرنساوي* / هولندا
[email][email protected][/email]
كان للجشع والطمع فى ظل الظروف المعيشية الصعبة والافاق المغلقة امام الكثير من ابناء الهامش ودارفور خاصتا من اهم العوامل التى دفعت الكثير من ابناء دارفور الى خيانة امتهم فلذلك فان نظرية استغلال الانتهازيين وفاقدى الضمير امرا شائعا فى هذا الزمان وعبد الله مسار نموذجا سيئا لذلك والاسباب قد لايختلف عليه اثنان لانه فاشل سياسيا واجتماعيا وانانيا لايحب الا نفسه ويبحث عن المجد من بين جثث واشلاء وجماجم ودموع اهله فى دارفور وذلك عن طريق بيعه لقضيتهم والارتماء بين احضان المؤتمر الوثنى الذى استغله بنجاح منقطع النظير ونسبتا للهوس والعنجهية والجهل الشديد المنتشر فى عقله يعتقد بان ابناء دارفور يجهلون ذلك مع العلم بانه افشل سياسي دارفورى فى تاريخنا المعاصر لانه مستعد لبيع كل شى لارضاء القوى الامين وذمرته الفاسدة كما يتشرف بعرض ابناء دارفور فى المزاد العلنى للمشترى من احفاد الزبير باشا والنمر الهارب عبدالله مسار يدعى الزعامة من دون اى مؤهل اخلاق يؤهله لقيادة قطيع من الاغنام و ذلك لسبب بسيط انه رجل حقود فظ الاخلاق حاد الطباع شرس كالذئب بارد كالثعبان ماكر كالثعب ومغفل كالماعز يتعمد فى نشر الكراهية و الفتن بين الناس رغم خسارته وفشله المستمر وكشف الكل لحقيقته وعزله اجتماعيا انه يكره ابناء دارفور لانهم شرفاء صادقين وجسورين يكدون من اجل النجاح ويتفوقون عليه فى شتى مجالات الحياة وذلك باخلاصهيم لامتهم ولقضيتهم واستعدادهم للتضحية باروحهم فداء لذلك. و الدكتور خليل خير مثال على ذلك و الناس يكرهون مسار لانه فقد القيم الانسانية النبيلة واصبح لا يحترم حتى قدسية الموتى، والدليل على ذلك اقامة عدة ولائم بمنزله الفاخر احتفالا باغتيال الدكتور خليل ليؤكد ولائه للمؤتمر الوثنى وزبانيتهز
ان عبدالله يستحق هذه النهاية المؤلمة لأنه عبّد لنفسه طريقا الى مذبلة التاريخ والتاريخ هو سجل الزمن لحياة الشعوب والاشخاص والامم.
————-
* منظمة احباء السودان للحريات
0031684016522




مع احترامنا للكاتب ، لكن بتاع مجلس الولايات و الذي اسمه نسيته ،ذاك اسوأ من مسار و بعده كاشا و بعده خسيس اسمة موسي جالس.
يستاهل الراجل دارفوري بلدياتنا
بالله هسع أشرف ينضم للشرفاء في كاودا ولا أمشي يقع في خلاف مع مره طفشت وطفشتو غير مأسوووووووووووووف عليه
لازال البعض يعتقد أن نجوم الرياضة و الفن وحدهم ينفقون الأموال لإكتساب بريق زائف لا بنفك أن يتلاشى ، بالضبط هذا ما حدث لهذا البائس و غيره ممن يلعبون دور القمسيون في لعبة السياسة المؤتمرية ، لقد ضرب الرجل و نكل به اطفال مراهقون من إتحادات الطلاب في فجر الإنقاذ و لكنه عفى و طفق يكذب أنه اكبر من الصغائر و لكنه سيبقى صغيراً في نظر أهله و في نظر الشعب السوداني أجميعن، أزلك الله يا مسار في الدنيا و الآخرة.
ألم يكن هارون دارفورى ايضا وتنكر لأهله وقبيلته 1!؟؟ ربما يكون اسوأ من مسار ذلك الرجل الدموى والذى قتل الاف من ابناء عمومته وقبيلته وتنكر عليها والان مطلوب القبض عليه من ضمن المجرمين الكبار الذين قنلوا وفسدوا فى الارض .