قيادى: منبر السلام العادل جماهيرته تفوق المؤتمر الوطنى!!

قيادى: منبر السلام العادل جماهيرته تفوق المؤتمر الوطنى!!

تاج السر حسين
[email][email protected][/email]

فى ندوة بمدينة 6 أكتوبر فى مصر تحدث فيها الباحث المصرى (هانى رسلان) المسوؤل عن ملف (السودان وحوض النيل) بمركز الدراسات السياسيه والأستراتجيه بدار الأهرام، والى جانبه (وليد سيد) مدير مكتب المؤتمر الوطنى بالقاهره، وهذه وحدها قصه وفصل من فصول مسرح (اللا معقول) وبدعه ابتدعها نظام الفساد الأنقاذى بأن يؤسس مكاتب للحزب (الحاكم) والباطش بشعبه والمضيق عليهم حياتهم، فى وقت يطالبون فيه المعارضين بالعوده للداخل ويغري الضعفاء منهم بالمناصب والمال وفى ذات الوقت يواجه الشرفاء بتحديات (المخدوعين) والمضللين والأرزقيه وبكلام مثل (انت لو راجل ما تجى تعارض جوه)!!
وهم عمى لا يبصرون وبكم لا تتحدث السنتهم عن الحاله الشاذه التى تتمثل فى وجود مكاتب للمؤتمر الوطنى بالخارج الى جانب (السفاره) وهذا يشبه تأسيس (مليشيات) و(كتائب) للنظام تسمى (الدفاع الشعبى) تعمل فى تواز تام الى جانب (القوات المسلحه)، وفى ذات الوقت يطالب أزلام النظام المجتمع الدولى ودول الجوار بدعمه ومساندته لقمع الحركات الثوريه التى يسميها متمرده والتى تهزمه على الأرض فيحول هزائمها الى تعدى من دولة الجنوب بعد أن كانت تتهم بذلك الفعل دولة تشاد قبل زواج ( أدريس دبى ) من بنت موسى هلال.
تخيل أن الحزب الوطنى الحكم فى مصر قبل الثوره أو حزب (الحريه والعداله) صاحب الأغلبيه بعد الثوره قد اسس كل منهما (مكتبا) له فى الخرطوم الى جانب السفاره المصريه، وتخيل أن (الحزب الحاكم) اى أن كان أسس (كتائب) و(مليشيات) مسلحه الى جانب الجيش المصرى القومى، ماذا يقول عن ذلك الشعب المصرى وماذا تكتب الصحف وتقدم برامج (التوك شو) المصريه؟؟ .. رغم ذلك نجد من اهل مصر ونخبهم من يؤيد نظام (البشير)، وهو نظام حول الدوله السودانيه الى دولة حزب ومجموعات وأفراد فاسدين وتسبب فى انفصال جزء منه ويعمل غلى تفتيت ما تبقى.
الشاهد فى الأمر أن معظم المتحدثين فى تلك الندوه وبنسبة تزيد عن ال 80% أجمعوا على سوء (النظام) وعلى اخفاق العصابه القابضه على السلطه فى الخرطوم والتى سمت نفسها (المؤتمر الوطنى) فى توحيد الوطن وفى انقاذه من مشاكله، واستهجنوا خطابها العنصرى المنفلت الذى وصف الجنوبيين خلال أزمة (هجليج) الأخيره بأنهم (حشرات) وأنهم يجب أن يبادوا عن آخرهم.
بالطبع وكعادة الندوات التى تعقد فى مصر وبتوجيه واضح من (المؤتمر الوطنى) لا يسمح بالزمن الكافى والمريح للمتداخلين لكى يوضحوا للحضور سوء النظام ويكشفوا عوراته منذ اول يوم اغتصب فيه السلطه وحتى اللحظه الراهنه، لذلك يكتفى كل متحدث بنقاط محدده، وفى ذات الوقت تجد ممثل (المؤتمر الوطنى) يتحدث عن أنهم يسعون للحوار مع القوى المناوئه لهم ، فى وقت يسيطرون فيه على الأعلام ويكون الحديث اتجاه واحد بل يتضائقون من صوت المعارضين حتى فى الخارج ولذلك يزرعون (الأرزقيه) والفاقد الثقافى والتربوى مثل الكيان الذى سمى (باتحاد الصحفيين السودانيين فى مصر) الذى يتحدث بأسمه (مصور) ، سبحان المصور، يسئ لكل صحفى ومثقف سودانى.
على كل لم يقصر المتداخلون فى تلك الندوه وكشفوا الكثير من الحقائق التى يجهلها المصريون عن السودان ومن بينها تحمل نظام (الفساد) لمسوؤلية انفصال الجنوب وبالأدله الدامغه، وأنهم ما كانوا يعملون لوحدة جاذبه والدليل على ذلك المساحه التى اتيحت لصحيفة (الأنتباهه) وللخال الرئاسى (العنصرى) ولمنبره (السلام العادل) فى وقت اغلقت فيه عشره صحف أخرها (الجريده).
وكان الرد على هذه الملاحظه سانحه كشف فيها (القيادى) بالمؤتمر الوطنى فى مصر عن معلومه قال فيها أن (منبر السلام العادل) يجد تأييد ويحظى بجماهيريه تفوق جماهيريه (المؤتمر الوطنى) واضاف أن البعض يعتبرنا متساهلين مع (الجنوب) أكثر من اللازم!
فاذا كانت تلك هى الحقيقه وأن الشماليين فى السودان يؤيدون المنبر (العنصرى) الذى كان ينادى للأنفصال وذبح الذبائح يوم اعلان نتيجة الأستفتاء، فلماذا يحمل الجنوبيون مسوؤلية ذلك الأنفصال؟
وتعرض مدير( مكتب المؤتمر الوطنى) الى أحاديث (باقان أموم) قبل الأنفصال على غير الحقيقه، (فباقان) كان يقول كلاما شجاعا وواضحا يستند الى فكر استاذه ومعلمه الشهيد الراحل (جون قرنق) ورؤيته التى طرحها وهى (السودان الجديد) .. وهى رؤيه تدعو لسودان يسع الجميع دون تمييز بسبب الدين أو العنصر أو الجهة أو القبيله ودون استعلاء لثقافه على باقى الثقافات.
للأسف شوهوا تلك الأقوال النيره كعادتهم والبوا عليها المساجد وفتحوا المجال (للمتطرفين) وأعتبروها (الحادا) و(كفرا) ودعوه (لعلمانيه) لا يمكن أن تصبح مشروعا وبديلا لدولة (صحابة) السودان الفاسدين، مع أن الحوار من اجل سودان (موحد) كان من الممكن أن يصل بالناس لتلاقى ونقطة وسط ودوله (مدنيه) وديمقراطيه اساسها المواطنه، تعترف بكافة الأديان وتقف منها مسافه واحده، وتتاح فيها الفرصه لكافة الثقافات السودانيه لكى تعبر عن نفسها.
آخر كلام:-
اذا كان (منبر السلام العادل) يحظى بذلك التاييد وتلك الجماهيريه التى صرح بها (وليد سيد) مدير مكتب المؤتمر الوطنى فى القاهره، فعلى السودان السلام!!

تعليق واحد

  1. نعم اذا كان ما ذكر وليد سيد صحيحا فماذا يفعل حضرته هناك ، وهل نفهم ان هذه دعاية

    مجانية ، يتلقفها صاحب المنبر ويستشهد بها فى يوم من الايام ، خاصة انه وعد ( باكتساح )

    الانتخابات القادمة .

    هذا زمانك يا مهازل فامرحى

  2. والله يا استاذ الموتمر الوطنى وما يسمى بالحركة الاسلاموية دمروا البلد ودمرو حتى اخلاق الناس بكثرة الرشاوى قاتلهم الله

  3. تتحدث عن الفساد وانت تم ابعادك من الخليج لهذا السبب ؟ سبحان الله .. كنت اتمني ان تكون مداخلاتك وكتاباتك انتقادا لحديث بصورة منطقية بدل الاستهداف البائن لاشخاص وتكرار كلام
    قلته الالاف المرات .. لماذا انت متواجد في مصر ؟ ومن اين تجد رزقك في القاهرة ؟ ياريت تصلح
    نفسك قبل ان تحاول اصلاح الاخرين ..

  4. يا اخى احب اضيف شيئ. الكلام المذكور عن منبر السلام العادل و المؤتمر الوطنى فيه كثر من الصحة. 80% من ناس الوسط و الشمالية، اي مؤسسة الجلابه تؤيد المنبر العنصري لخال البشير و حوالى 18% تؤي المؤتمر الوطنى . و الباقلى 2% يمكن ان تصفهم هم مع مشروع الدولة. النسب المذكورة بشترك فيها الاسلاماوي و الاكثر تخلفا و رجعية مثل السلفيين و الصوفيين و كذا المصنفون انهم حزب امه مثل الصادق و اتباعه من اهل الوسط و الاتحاديين الديمقراطيين و الشيوعيين و البعثيين و مسميات كيان الوسط الاخري. انا اسألك ، كم من اهل الوسط ، و هم سكان الخرطوم و مدنى و خلافه ، فتح فمة بكلمة واحدة يوم فصل الجنوب؟ لا أحد. خرج الجلابه فى مظاهرات مستنكرين حرب حزب الله و اسرائيل فى عام 2006م و انا أسال كم منهم خرج فى مظاهرة مستنكرا قتل طائرات عزيزهم البشير للمدنيين فى دارفور؟ لا أحد، بالرغم من ان حزب الله له صواريخ يرد بها و مدنيى دارفور ليس لهم حتى العصي. سؤال أخير ، اذا لم يكن البشير يحظى بتأييد خرافى و سط مؤسسة الحلابه ، اتظنه بقى فى الحكم كل هذه المده فى الحكم و احدث كل هذا الدمار فى الدولة؟ الاجابه لا . مؤسسة الجلابه هى الجيش و الشرطة و الداخليه و الخارجية و القضاء و الصحة و الماليه و البنوك و النقابات و اجهزة الامن و البترول و التجارة و كل الدولة و يمسكون 98% من مفاصلها ، و لذا هو باق. لكن سوف ياتى اليوم الذي نرتاح فيه من هذا الكيان الذي خلقة المستعمر لدمارنا نحن و الذين خرج اجادهم من الارض التى نوجد بها. اظنهم حينها سوف ينزحون الى ارض اخرها مرددين ( نزحوا لا ليظلموا احد و لا لظلم من امنوا) ، او كما رايت احد الزنج يغنى و كمان تحت ( انا سودانى انا).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..