المذيعة إجلال حامد : مكثت في القاهرة لمدة عام ونصف.. وحرصت فيها دوماً على ارتداء التوب السوداني وإظهار الهوية للآخرين،

حوار : محمد عبدالله

عبَّرت المذيعة في قناة الخضراء إجلال حامد عن سعادتها بروح التعاون الموجود داخل القناة، والتي كانت سبباً في عودة أي سوداني، حيث كانت تعمل إذاعية في مصر، ووجدت هناك الدعم والتشجيع، كما تحدثت عن تجربتها في برامج المنوعات، والذي يمثل تحدياً لها.. هذا إلى جانب عدد من المحاور نطالعها معاً.

} بطاقة تعريفية
إجلال حامد عبدالقادر من مواليد الأبيض.. المراحل الدراسية مدينة ودمدني خريجة علوم سياسية ودراسات استراتيجية جامعة الزعيم الازهري أم لطفلين محمد وآلاء يسٌ
إتجاهي للاعلام صدفة
أثناء بحثي عن العمل تصادف وجود معاينات في هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية الجزيرة.. وتقدمت واجتزت كل المعاينات .. وبدأت حياة جديدة.. ووجدت المساندة من المخرج عبدالرحمن عبدالرازق والأستاذة هادية عبيد ولولاهما لما كانت إجلال المذيعة
إتجهت الي البرامج السياسية والاجتماعية.. ودخلت في تحدي برامج المنوعات لمدة عام.. وكانت الإشادة بالإجادة من الجميع..
متابعة لرحلة الهلال والمريخ في الأبطال: أنا من محبي الأحمر الوهاج.. وأتمني له تحقيق بطولة أبطال أفريقيا هذا العام
نجاح إجلال في وسط الاعلام المصري
– الفرصة كانت لتدريب إعلاميي وزارة الزراعة بولاية الجزيرة أثناء عملي.. وسافرت إلى القاهرة.. وهناك كان عرض العمل بعد أداء عمل «أسكربت» للدورة، وتم اختياري والزميل الهندي أبوشامة بالتلفزيون من وسط (21) فرداً.. وأكثر مابهرني أن المعاينات فورية، وبمجرد خروجي من باب الاستديو تم التعيين، قمت بتصوير حلقتين وعدت إلى السودان لتوفيق أوضاعي.. وفي القاهرة مكثت لمدة عام ونصف.. وحرصت فيها دوماً على ارتداء التوب السوداني وإظهار الهوية للآخرين، وكنت أجد كل الدعم من الأخوة المصريين.. حتي أنهم يفتخرون بوجود مذيعه سودانية معهم، وظلوا يقدمون كل الود والاحترام لي ومدى حبهم لشعبنا
أضافت لي التجربة .. ولم أتمكن من المواصلة هناك لأسباب أسرية
بعد العودة إلى السودان كانت تجربة مكتب قناة الزراعة المصرية وتوقفت نسبة لأسباب أسريه وخاصة، لعدم مواصلة العمل مع ظروفي
تمنيت العمل في إذاعة البيت السوداني
– رغم الوجود الهائل لقنوات الاف ام اليوم إلا أنني تمنيت العمل في البيت السوداني.. وكان حلمي الانضمام لها لتميزها
لا يوجد لدي إتجاه لترك إذاعة الخضراء.
– العمل بها ممتع وبروح الفريق الواحد.. والكل سواء وإمتدت علاقات العمل إلى البيوت، ولن أجد أفضل منها
محمد النصري فنان متميز
– كثيراً ما استمع إليه وتهزني أغنية الراحل مصطفى سيد أحمد« سطوة محاسنك» بها جوانب أخرى للأنوثة لم يدركها غيره
مهرجان الأغنية الزراعية
– نساعد بتدريب وتإهيل المزارع عبر الإذاعة.. ونقدم خدمة إرشادية.. وفكرة المهرجان تنطلق أول أكتوبر.. وسوف نعيد أبناء المزارعين إلى الزراعة.. وتواصل القناة التغني للمزارع

خر لحظة

تعليق واحد

  1. نتمنى لك التوفيق استاذه اجلال ونراك فى ازاعه الاف ام 100 االبيت السودانى قريبا

  2. المصريين بكاشين يا دراويش نحن ما عندنا مذيعات عندنا بنات لعاب امخاخهن فاضية كله غناء في غناء داير ليه مذيعة الغناء وتقديمه اصحوا ولا تستخفوا بعقول الناس

  3. الاحمر الوهاج مرة واحدة؟؟ لكن كلون والا كمان فى الملعب؟؟وايه لاايك لو لعبوا ضد ستات الشاى ما يعملوا شئ

  4. الاحمر الوهاج مرة واحدة؟؟ لكن كلون والا كمان فى الملعب؟؟وايه لاايك لو لعبوا ضد ستات الشاى ما يعملوا شئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..