شاهد فيديو: يتتبع أبرز الأحداث ..تحقيقات ضحايا سبتمبر : عامان من الدجل

الهادي بورتسودان
دابت حكومة المؤتمر الوطني على تضليل الرأي العام وأسر الشهداء بشان تحقيقات ضحايا أحداث سيتمبر والتي لم يقدم فيها للمحاكمة سوى شخص واحد في حادثة الشهيد سارة عبد الباقي و تم تبرئته أمام المحكمة حتى الآن ، ونتتبع هنا بعض أبرز الأحداث :-
– 30 سبتمبر 2013م – أعلن والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر إن التحقيقات جارية على قدم وساق وإنهم سيقدمون الحقائق كاملة للناس ولن يستغرق الأمر أكثر من واحد وعشرين يوماً ، وقال وزير الداخلية إبراهيم محمود في نفس المؤتمر إن هناك لجنة فنية تبحث في كل حالة قتل بشكل منفصل وقادرة على تقييم ما إذا كان القتل متعمد أو خطأ .وهم مسؤولون من الشخص الفقد روحو .
– 14 أكتوبر2013 م- والي الخرطوم في خطابه بمناسبة عيد الأضحى واسى أسر الضحايا وأكد إن التحقيقات ماضية حتى يقدم القتلة للعدالة وأن سيف القانون يستوي على الجميع .
– 28أكتوبر 2013م- في خطابه أمام البرلمان في الدورة الجديدة ترحم البشير على الضحايا وأكد إن القانون سينفذ بحزم وقوة وستتواصل التحريات حول مقتل من راحوا ضحية لتلك الأحداث وتقديم مرتكبيها للعدالة وستتواصل أعمال (اللجان) لحصر الخسائر المادية وتعويض أصحابها .
– 6نوفمبر م2013 م- النائب الأول لرئيس الجمهورية على عثمان? لبرنامج بلا حدود في قناة الجزيرة ، أكد إن أن القتل يجري فيه تحقيقات قضائية الآن ، لكل ضحية من الضحايا لتحديد المسؤلية الجنائية وأن القانون سيطبق على الجميع .
– 13 مايو 2014م- أمام البرلمان أكد وكيل وزارة العدل عصام عبد القادر الزين إنه لم تكوّن أي لجنة للتحقيق في أحداث سبتمبر ، وإن النيابات العادية هي التي كانت تقوم بالتحقيق فيما أسماه “أعمال التخريب “.
26-سبتمبر 2014م- طالب مجلس حقوق الإنسان في جنيف بضرورة إجراء تحقيق مستقل في ضحايا أحداث سبتمبر وكان “مشهود بدرين” الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان قد ذكر في تقريره لمجلس حقوق الأنسان بأن تقارير الحكومة في كل حالات الضحايا تقريباً قيدت ضد مجهول ، ذلك لعدم توفر شهود عيان لإثبات هوية الذين قتلوا المتظاهرين. والغريب في الأمر إن مسألة ضحايا سبتمبر تحديداً قاد المناقشات فيها في مجلس حقوق الإنسان وكيل وزارة العدل عصام عبد القادر الذي أنكر سابقاً وجود لجان تحقيق ، التي سبق أن أكدها كل الصف الأول من حكومة المؤتمر الوطني، وكان الإلتزام بتحقيق مستقل عن ضحايا سبتمبر واحدة من أهم الشروط التي أبقت السودان على البند العاشر (بند المساعدات الفنية-لكن بشروط أوسع في التحقيق والمراقبة )
20-21 مايو 2015م – أول زيارة للخبير المستقل لمجلس حقوق الإنسان الجديد “أرستيد نوسين ” ،طالب بضرورة أن تفي الحكومة بتعهداتها بإجراء تحقيق مستقل لضحايا سبتمبر ، وإلتقي بوفد من أسر الشهداء ووعدهم برفع الملف مره أخرى لمجلس حقوق الإنسان في سبتمبر .
11 أغسطس 2015م- بدأت الحكومة بتحضير ملفها لمجلس حقوق الإنسان ، حيث صدرت جميع صحف ذلك اليوم بمانشيت موحد وهو : ” البشير يوجه بتعويض أسر ضحايا أحداث سبتمبر ” ، وكان ذلك بعد لقاء للبشير مع وزير العدل ، وبالطبع قبول الأسر للتعويضات أو الديّات يعني عمليّاً قفل باب التحقيقات ، رفض المتحدث بإسم الأسر “والد الشهيدة سارة عبد الباقي” عرض الحكومة وطالب بضرورة التحقيق في تلك القضايا .
وللحكومة تجربة في مبدأ التعويض مع شهداء (مجزرة بورتسودان 2005م) حققت فيها نجاح نسبي حيث وافق 16 من أسر الضحايا بقبول الديات وقفل التحقيقات ، إلا أن ستة آخرين رفضوا الديّات وطالبوا بإجراء التحقيقات لعشر سنوات كاملة أنصفتهم المحكمة الدستورية في مايو الماضي بقرار بفتح دعاوى وتقديم ماتسفرعنهم التحقيقات للعدالة .
3- 7 سبتمبر 2015 م- سبعة عشر منظمة دولية بما فيها هيومن رايتس ، ومنظمة العفو الدولية طالب مجلس حقوق الإنسان المنعقد هذا الشهر بضرورة أعادة السودان للبند الرابع ، (بند المراقبة اللصيقة ? للدول الأكثر إنتهاكاً لحقوق الأنسان ) ، المتحدث بإسم الخارجية كرر تهم العام السابق بسعى الحكومة الأمريكية والغرب لإعادة وضع السودان تحت البند الرابع .
في كثير من حالات القتل الحدثت في طوال فترة حكمهم ، تظل السياسة هي الأولوية القصوى ، وليس لحكومة المؤتمر الوطني أدنى مسؤولية أخلاقية أو قانونية تجاه أسر الضحايا ، شهدنا ذلك في مئات الآلاف من الضحايا في دارفور ، وكل أحداث الصراعات القبلية التي تحدث بشكل يومي . وكل والضحايا من المدنين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ، لم يحدث أن شكلت لها الحكومة لجان تحقيق أو محاكمات جديّة .


صدقاً كل ما ارى صورة هؤلاء الأبطال أخجل من نفسي واشعر بأنني ضيئل جداً
اقتباس من معلق في الركوبة [يا خبر بفلوس]
0.00/5 (0 صوت)
09-07-2015 01:29 PM
العدل لا تمــطــــرُه السَّــمــاءُ *** والجور قد يرفعُــــــه الدعـاءُ
و الظلم لا يغالــــبه نـــحيـــبٌ *** والحق لا يـنـاصـره الـبـكــاءُ
فــلا تركـع لغـيـر الله يـومـــاً *** فخـلـق الله أصــلـهـمُ ســواءُ
ولا تجزع في الشدائد أوتُداهنْ *** وكُن جَلـْداً ولو غلب العـيـاءُ
لئنْ ترضخ مُهانا خوفَ بطشٍ *** فنفس الحُرِّ يجـرحُها انـحناءُ
وبطشُ الله لـــيــس لــه مــردٌّ *** وبطش العــبـدِ أقصاهُ انـتهاءُ
وحـكـمُ الظلم ليـس لـه دوامٌ *** وحكـم الحق شــيمـتُه الـبـقـاءُ
وغمضُ العين عن شرّ ضلالٌ *** وغضّ الطرف عن جورٍغباءُ
فجاهِر بقـول الحقِّ واصْـــبِرْ *** وعــند الله فـي ذاك الـجــزاءُ
ولا تخــذلْ ضعيفا أو غـــريباً *** وعــندك قــدرةٌ ولـــه رجــاءُ
وإنَّ الأمــنَ كلَّ الأمـنِ عــدلٌ *** يـُلاذ بظــلّه و به احـتـمـــاءُ
ورمز القسط قاضٍ قد تساوَى *** ذَوُو ضـعـفٍ لديهِ وأقـويــاءُ
وعينُ القسط مـيـزانٌ تساوَى *** أخو فــقـــرٍ لــديهِ وأغـنيـاءُ
فإن صلُحَ القضاء فـنمْ قريراً *** وإنْ فسدَ القضاء فما العزاءُ
وإن وَهَنَ القضاةُ طغى طغاةٌ *** سلاحهُمُ الخراب والاعـتداءُ
إذا ما الــرياءُ فـَـــشَا بــشعبٍ *** وأوشـك أنْ تُعاقـبه السمــاءُ
وأضـحى للمظاهر ألـفُ شأنٍ *** وغاب عن الجواهرِ الاعتناءُ
وأعدِمَتِ المروءةُ ليت شعري *** يُــشــيِّـعـها لمَـرقــدهـا رثـاءُ
وصاح الـجهل يعلو كل صوتٍ *** كدأبِ الــسَّـيلُ يعـلـوه الغـثاءُ
وأمسى لِلِّــئام بهـم ضجـيـجٌ *** وأسْـنِـدَ للــقـراصنة اللِّـــواءُ
وطأطأت الرؤوس لهُمْ وهانتْ *** كـحال الليث ترْهَـبُه الظـِّبـاءُ
دمكم لن يروح هدرا وسنقتص من الظلمة .. سيعلقون في ميدان الامم المتحدة جزاء ما كسبت يداهم
عودتنا الانقاذ أن اذا أردت اخفاء قضية تدين منسوبيها فشكل لها لجنة .
الى شهداء القضية العادلة شهداء انتفاضة سبتمبر المجيدة وكل شهداء الوطن الذين ضحوا بارواحهم من اجل اسقاط هذا النظام .
ستظل ارواجكم الطاهرة ودمائكم الزكية مهرا لحرية الوطن وانعتاقه من زمرة القتلة وسنمضي على خطاكم فاما حياة كريمة واما شهادة تغض مضاجع الافاكين.
نستلهم من ذكرى انتفاضة سيتمبر العبر والدروس فقد اهتز عرش النظام الخائر وكاد ان يسقط في تلك الايام لولا ان لجأ لقتل الشباب الاعزل في غير رحمة.
هذا السلوك جعل الثوار يستعدون لمرحلة فاصلة من النضال والمقاومة بتغيير ادوات واساليب الثورة لمجابهة جبروت ودموية النظام في مستقبل الثورة .
ثورة نصرها الشباب وخذلها الشيوخ وتخلفت عنها الاحزاب فندمت ندامة الكسعي ،فهل من عودة الى واجهة الاحداث ومواصلة المسير ومواجهة المصير الواحد لتحقيق الهدف وانتشال الوطن من هذا الغرق ام سنكتفي بالشجب والادانة واصدار البيانات دون فعل ملموس على الارض؟.
لابد من صنعاء وان طال السفر،فهذا النظام ذاهب ولن يستمر مهما طال الامد فليس له من مقومات البقاء نصيب ولكن كيف نتحد نحن للاجهاز عليه؟.
نطالب بوضوح القصاص والمحاكمة الفورية لكل من صوب طلقة او امر بذلك فاهدر هذه الارواح البريئة التي تستحق الحياة والعيش في حريةواباء ولن نقبل بقرارات المساومة والالتفاف حول قضية واضحة المعالم المجرم فيها هو القاضي فهل سيحاكم النظام نفسه بالادانة؟ .
لابد من الاصطفاف المنتظم والتخطيط الدقيق كل بما يستطيع واني اتساءآل اين المحامين ؟
اين المنادين بحقوق الانسان واقامة العدل؟
اين اين اين؟
كلنا شركاء في هذا الجرم اذا لم نساهم في رد هذا الظلم الذي هو قمة الانتهاك بانهاء حياة انسان برئ .
فهل من سبيل؟
اقترح ان ينضم كل المحامين الاحرار والناشطين من اجل الحقوق الى هيئة المطالبة لرد الظلم ومحاكمة المجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة الشنعاء وتقديم المعلومات والوقائع ونشرها والتضامن مع ذوي الضحايا ومساندتهم في قضيتهم التي هي قضية الشعب السوداني المفترى عليه في المقام الاول ، وليكن ذلك تحت شعار كلنا اهلكم.
[email protected]
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات
ركزوا كثيرا على مثل تلك التصريحات للنقاذيين والدجاليين وستجدون العجب العجاب من الكذب والنفاق الذي يندى له الجبين وتلك ستكون ضربات قاصمة للمرتزقة والنفعجية من مؤيدي البشير .
اقترح احياء ذكرى 23 سبتمبر في كل السودان والعالم من خلال السودانين في كل انحاء العالم , واقامة الندوات والمحاضرات و على حزب الامة احياء هذه الذكرى بدارة وجمع كل السودانين للتعبير عن العرفان لهولاء الشهداء …. وانتظار يوم الفرج الأكبر ….
على نقابة المحامين القيام بواجبها نحو الشهداء الذين سقطوا ودفعوا ارواحهم لنا لنعيش احرار في بلدنا وان تقوم النقابة باجراءات فورية من خلال الاجهزة القضائية لمحاسبة القتلة وتحقيق العدالة يعتبر نشر هذا التعليق اخطار للنقابة للمشاركة في هذا العمل لانه لا قانون بدون حرية ودستور ولا عدالة اذا لم تصان الحقوق الاساسية لكل فرد في المجتمع لان شعب السودان مصدر اي سلطة قضائية والا لا وجود لعدالة او قانون ….
على كل السودانين في كل انحاء القطر تسيير المسيرات السلمية دون المساس بالممتلكات او التعرض لرجال الامن , ويجب على المحامين في انحاء السودان ان يطلبوا من السلطات المحلية الاذونات القانونية اللازمة للقيام بهذه الأنشطة وفي حالة الرفض او التلكوء على المواطنين الوقوف امام منازلهم وايقاد الشموع واقامة الصلوات في المساجد والكنائس لارواح الشهداء ….
على كل المواطنين الالتزام بالمحافظة على النظام ونظافة الاماكن وانسياب حركة المرور وعدم حرق اللاساتك والنار في الشوارع عليهم الالتزام بالقوانين السارية والمحافظة على النظام ….
عدم الأحتكاك بقوات الأمن سواء من الشرطة او الامن فاذا امرتهم قوات الامن بالتفرق عليهم التفرق ثم العودة مرة اخرى في اماكن اخرى , والتفرق مرة اخرى وهاكذا…..
اما السودانيون في انحاء العالم عليهم التزام بالقوانين المحلية من تصديقات لاقامة مثل هذه الانشطة لانعاش الذاكرة بما فيه شعب السودان وما يريده شعب السودان وفقا لدستورة الانتقالي لسنة 1956 معدل لاخر جمعية تاسيسية ….
على جماهير شعبنا في السودان ان يجعلوا يوم 23 سبتمبر يوم مشهود بالرقي والزوق العالي الذي يمثله شعب السودان وان نستصحب شهدائنا في دافور وكردفان ونذكرهم بالاعداد وان ممكن بالأسماء واسرهم , شهدائنا في جنوب الوطن الكبير , شهدائنا في الشرق و شهدائنا في الشمال والدعوة الى الوحدة تحت راية الحرية …
انني ساقوم بواجبي تماما قبل اطلب من الأخرين واطلب من كل فرد فينا قل او كثر المشاركة باي صورة في يوم 23 سبتمبر حتى نضيء الظلمات ونستبين الطريق لمن ماتو من اجلنا , ليحفظ الله السودانين في كل مكان ويوحدنا على حبنا لوطننا وحبنا لبعضنا البعض … وان ننزع من قولبنا الحقد والأنتقام وان يفتح الله بيننا وبين قومنا …..
اخيرا لهذه الصحيفة الغراء يرسل وطننا لها الحب والتقدير والبذور الغالي التي زرعتها في ارضنا وان في هذا اليوم لابد من مطالبة السلطات في المملكة وخادم الحرمين باطلاق سراح الاستاذ وليد الحسين رمز الحرية والرأي والوجدان السليم .
محي الدين الفكي
محامي ومستشار قانوني .
ايها الظام ساكن القصور المنيفة التي بنيتها بدماء اباء طفلات صغار وانت تهنأ وتنام ملء جفونك الا تعلم كم من المآسي جاءت منذ حللت علي ارض هذه البلاد لكني اري ابو القاسم الشابي كانما يخاطبك وكل المستبدين امثالك
ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ
أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّ *** حَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْ
سَخرْتَ بأَنَّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ *** وكَفُّكَ مخضتوبَةٌ متن دمَتاهْ
وسِرْتَ تُشَوِّهُ سِحْرَ الوُجُودِ *** وتبذُرُ شتوكَ الأَسى في رُبَاهْ
رُوَيْدَكَ لا يخدعنْك الرَّبيعُ *** وصحوُ الفضاءِ وضوءُالصَّباحْ
ففي الأُفُق الرَّحْبِ هولُ الظَّلامِ *** وقصفُ الرُّعُودِ وعَصْفُ الرَّياحْ
حَذارِ فَتَحْتَ الرَّمادِ اللَّهيبُ *** ومَنْ يبذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
تأَمَّلْ هنالِكَ أَنَّى حَصَتدْتَ *** رؤوسَ الوَرَى وزهتورَ الأَمتلْ
وَرَوَّيْتَ بالدَّمِ قَلْبَ التُّرابِ *** وأَشْربتَهُ الدَّمعَ حتَّى ثَمِلْ
سيجرُفُكَ السَّيْلُ سَيْلُ الدِّماءِ *** ويأْكُلُكَ العَاصِفُ المشتَعِلْ
خجلانين منكم يالشهداء اللهم ارحمهم
هذه القضية قضية شرعية من الدرجة الاولى وليست قضية سياسية .. قضية تتعلق بالقصاص في القتلى اي قضية فقهية يجب ان يتبناها مجلس الفقه الاعلى ومجلس علماء السودان فهي ليست قضية سياسية.
لنفترض ان عدد القتلى (80) كما اعترفت الحكومة فأن موت شخص واحد فقط شئ عظيم عند الله لذلك على البرلمانيين تبنى هذه القضية وتبنى قضية الاسر المكلومة الموجوعة اذا ان ذلك مسئوليتها امام الله سبحانه وتعالى .. وليست مسئولية مجلس الفقه ان يفتي في جواز الاستدانة لشرا خروف الضحية ولا يفتى في عشرات الضحايا الابرياء الذين حصدهم الرصاص الحي في عز النهار وفي الصدر والرأس..
ان الحديث عن هذه القضية واجب شرعي ديني لإبراء الذمة فإن هذه مسئولية الجميع فالنصر للمظلوم واجب شرعي وديني وعلى المسئولين الموجودين والذين غادروا مناصبهم انهم مسئولين امام الله سبحانه وتعالى عن هذه الدماء الزكية… ولا يعتقد كل واحد انه ليس مسئول لا بل نحن مسئولين..
الله اني ابرأ اليك مما فعل القناصون بالابرياء اللهم اني ابرأ اليك مما فعل الظالمين بالابرياء اللهم انك تعلم انه لا حول لا ولا قوة الا ايصال هذه الرسالة الى ذوي الضمائر الحية من الناس والذين يبعث فيهم مثل هذا التقرير نخوة المروءة لبسط العدل ..
اطلاق النار او الذخيرة الحية على تظاهرات لا يتم الا بامر من قاض يكون مرافق لقوات الشرطة وقوات الشرطة هى الجهة الوحيدة التى تتعامل مع هذا الامر!!!
هل الاطلق النار هم قوات شرطة ام جهة اخرى؟؟
واصلا لا يمكن تصديق ان الحكومة لا تعرف من هو الذى اطلق النار!!!
حكومة الانقاذ او الاسلامويين لا يتورعون عن اطلاق النار على مظاهرات معارضة لهم ولكنهم كالنعام امام محتلى اراضى السودان والمعتدين على سيادته !!!
هذه حكومة عار على الوطن!!!!!
خليكم كدة بطونكم فايرة من جوة والنضمي شغال على ودنه. ولكن لا أذن صاغية ولا فعل يبرد البطون.
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
القصاص واجبنا من الكيزان
على الاسف القتله مازالوا يحكمون،أذن من يحقق مع من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
القاتل والقاضي واحد فهل يحكم قاضي على نفسه بالإعدام لأنه أمر بقتل المتظاهرين؟ أتحدى البشير أن يخرج على الملأ ويضع يده عل المصحف ويقسم ويقول أنه لم يأمر بقتل المتظاهرين! قد لا نصدقه عندها لكننا سنتوقع أن يصاب بالجنون وأن يناله غضب من الله، أكثر مما يناله الآن بسبب الظلم الذي يمارسه على الناس! الغريب هو أمر أهل الشهداء … لماذا لا يخرج منهم واحد يفجر نفسه في البشير وعشرة من زبانيته قصاصاً لقريبه؟