تنظيم جديد للمعارضة يُطالب بدولة القانون

تواثقت مجموعة من الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية أمس الأول، على تكوين تنظيم جديد وتحالف ليكون بمثابة مجموعة ضغط على الحكومة لصالح قيام دولة القانون من اجل حماية الحقوق والحريات العامة. واسندت المجموعة رئيس رئاسة الجبهة الجديدة لزعيم حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ.

وحضر المحرر السياسي بـ(الصيحة) عطاف عبدالوهاب، اجتماعاً موسعاً لمجموعة الأحزاب السياسية، بمنزل رئيس تحرير صحيفة “التيار” عثمان ميرغني، قررت فيه عقد أول مؤتمر صحفي لها عقب عيد الأضحى، واختارت من خلاله لجنة سباعية لمتابعة إجراءات التنظيم وصياغة خطة عمل لمجموعة الضغط، بحيث تضم أكبر عدد من القضاة السابقين والمحامين والمثقفين والصحفيين والشخصيات الوطنية، وتعاهدت فيه المجموعة على تجاوز التصنيفات الفكرية والتقاء الجميع في مظلة واحدة وتوحيد الصفوف لمنازلة المؤتمر الوطني.

وقال إبراهيم الشيخ، رئيس مجموعة الضغط لـ(الصيحة) إن إقامة دولة القانون أحد المطالب الرئيسية التي تمثل نقطة التقاء مشترك بين جميع أحزاب المعارضة بكافة تصنيفاتها السياسية والفكرية، مشيرا إلى أن المعارضة لن تدع باباً إلا وتطرقه لتحقيق دولة القانون والعدالة الاجتماعية، داعيا العقلاء بالمؤتمر الوطني إلى العودة لرشدهم.

وشارك في اللقاء أحزاب المؤتمر السوداني ومنبر السلام العادل وحركة الإصلاح الآن وحزب المستقلين والحزب الفيدرالي الديمقراطي وحزب التضامن ومجموعة من الصحفيين والشخصيات الوطنية.

الصيحة

تعليق واحد

  1. يا (ابراهيم الشيخ) اعملوا حابكم من السائحين والنائحين علي السلطة من امثال عثمان ميرغني وحسن مكي وغازي فههم ليسوا خصوم حقيقيين للدكتاتورية .

  2. كل يوم تنظيم جديد باسم جديد . مزيد من تشتيت الكورة بعيدا عن المرمي الانقازي . مازا فعلت المسميات الاولي من نداء وجبهة وهلماجراااااا

  3. اولا محاسبة وكنس الاوغاد واولهم عثمان ميرغني وغازي العتباني وحسن مكي والطيب مصطفى وبقية عقد الفساد والضلال .ومن بعدها نقول بسم الله الرحمن الرحيم .بدانا

  4. لا أعتقد أن الإستجداء سوف يأتى بنتيجة. واضح أن الساحة خالية تماما من العمل الثورى الجاد فى الوقت الراهن وذلك شىء طبيعى لظروف المرحلة الراهنة و ما يكتنفها من أوضاع و سوف يتطور العمل مع تطور الأحداث و تفاقم كبت الحريات و إرتكاب كثير الإنتهاكات بواسطة النظام و سيره قدما بكل عناد فى طريق الظلم و الجور و أرهاق المواطن.

  5. خبر مفبرك ومزروع لااعتقد ان ابراهيم الشيخ وحزبة الذى احدث اختراقات عديدة يمكن ان يكون جزء من هذا الهراء

  6. ناس المؤتمر الواطى معيشتهم ودخلهم الوحيد هو من السلطة يعنى عايزنهم يفكوا السلطة عشان يطشوا ساكت؟؟؟قوموا كده بلا دولة قانون بلا عدالة بلا كلام فارغ يعنى لمن تجى دولة القانون والعدالة والحريات ناس المؤتمر الواطى ديل يعيشوا كيف؟؟؟هل فكرتم فى ذلك خاصة انهم اتعودوا على الغرف من خزينة الدولة والجيش والشرطة والامن كلهم معاهم عايزين تفكوهم عكس الهوا فكوا السودان واهله عكس الهوا لا يهم لكن ما تهبشوا المؤتمر الواطى جدا!!!

  7. لا يوجد غير طريق واحد للخلاص الا وهو تفكيك النظام اما عن طريق انقلاب عسكرى وينحاز للشعب أوانتفاضة شعبية وهذا يتطلب تضحيات باهظة لان 26 سنة لم تفلح المعارضة سواء مسلحة أو غير مسلحة فى الاطاحة بالنظام مع العلم النظام فى غاية الضعف لكن سبتمبر 2013 كان له وقع قوى على النظام

  8. إبراهيم الشيخ حتى لا تفقد شعبيتك، دع عنك هؤلاء الدجالين من أمثال عثمان ميرغني وغازي صلاح الدين هدفهم فقط تشتيت المعارضة وشق الصفوف … قاتل الله الكيزان،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..