الخال الرئاسي يقاطع وثبة البشير

الخرطوم ?
عاد منبر السلام العادل برئاسة الطيب مصطفى، إلى صفوف مقاطعي الحوار، بعد أن كان مشاركاً في جمعيته العمومية الأخيرة، ووقع مع تحالف القوى الوطنية على بيان أكد فيه الالتزام بالحوار الشامل كخيار إستراتيجي. وقال بيان التحالف الذي يضم (15) من الأحزاب، أبرزها “الإصلاح الآن” ومنبر السلام، وحزب التضامن، وتحالف قوى الشعب العاملة، إنهم صدّروا موقفاً إيجابياً تجاه المرسومين الجمهوريين المتعلقين بوقف إطلاق النار والعفو العام، باعتبارهما خطوة في الاتجاه الصحيح وإن جاءت متأخرة. وأضاف البيان “أوصينا من خلال اتصالنا بالطرفين وبالآلية الأفريقية، بالإسراع بإنفاذ المرسومين وتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار يهيئ المناخ لإطلاق الحوار، وأوصينا كذلك بعقد لقاء تحضيري باتفاق بين القوى الراغبة في الحوار، سواء من المعارضة السلمية أو المسلحة، باعتبار أنه ليس من المنطقي دعوة تلك القوى لحوار لم تشارك في إعداده ولا في وضع أجندته”. وقال التحالف إنه لم تجد تلك التوصيات استجابة وأضاف: “وجدت القوى السياسية نفسها في خيار أشبه بعقد الإذعان: إما المشاركة في الحوار ومؤتمر العاشر من أكتوبر على شروط منظمي المؤتمر أو مغادرة الساحة السياسية، خاصة وأن الحكومة تراجعت عن وعدها بتهيئة المناخ السياسي للحوار وقامت بعدة إجراءات ضد المعارضين من ضمنها منعهم من السفر”. وأضاف: “إزاء الاستقطاب السياسي الذي أحدثته تلك التطورات، فإن قيام المؤتمر بتلك الصورة لن يحقق المصلحة العامة، بل سيعزز الانقسام الوطني ويؤخر انطلاق حوار جدي وشامل يطرح حلولا للمشكلات التي يعاني منها السودان”. ونصح التحالف بأن تكون الخطوة التالية الصحيحة لإنقاذ الحوار هي التوصل لوقف إطلاق نار فوري، وعقد لقاء تحضيري بطريقة يُتفق عليها من أجل الإعداد للمؤتمر بجهد وإرادة مشتركين. وحث الحكومة على أن تفي بالتزاماتها بتهيئة مناخ الحوار كما نصت عليه خريطة الطريق التي أجازها اجتماع الجمعية العمومية برئاسة رئيس الجمهورية
اليوم التالي




ياعمى شكرا على المقاطعة وايضا على التحليل.من عندنا نضيف الاتى:
–شيخ على عثمان والشيخ الاخر الترابى ليسوا على إتفاق.
–والاثنان ليس لهم مصلحه مع الطرف الاخر الاإمام الصادق المهدى.
–والجنرال وحاشيته لعبين على الاطراف أعلاه.
إذا الشيخان لهم مصلحه إستراتجيه فى التخلص من الجنرال وإلامام.
هذا يقودنا الى :
فى حال فشل الحوار إما الجنرال يعسكر النظام ويتخلص من كل الثعالب والخرفان مع تأييد إقليمي ودولي سريع.والسؤال هو هل يضمن النتائج وسلامته الشخصيه؟
أم الشيخان سيقومان بمغامره غير محسوبة العواقب بدقه وبذلك يتسببون فى المحرقه الكبرى؟علما بأن التدخل الدولى جاهز تماما .
إذا عاد منبر السلام العادل برئاسة الطيب مصطفى، إلى صفوف مقاطعي الحوار……
ماهوا إلاإنسحاب تكتيكى وذلك لشعور الخال الرئاسى بأن الوضع معقد واللعبه غير مضمونه .وكما اشرت فى تعليق سابق لماذا تلهث الحكومه وراء الحوار هل وراء ذلك إخراج الكيزان الخرفان من المحرقه وفق صفقة إقليميه؟؟؟؟؟ويبدو لي من كلام الخال الرئاسى دقة تحليلى لموقف السودان الحالى .مارأيكم أفيدونا أفادكم الله.
خيرا فعلت الاختلاف في الرائ لايفسد للود قضية
لييه كدا يا خال ؟؟!!
تجيد الدور كويس أنت
يخلخل ضروسك