هل هذه العنصرية شمالية ؟

منصات حرة

هل هذه العنصرية شمالية ؟

نورالدين محمد عثمان نورالدين
[email][email protected][/email]

الإخوة في جنوبنا الحبيب فهو حبيب رغم ذهابه بعيداً ولكن أريد أن أوجه هذا السؤال بكل تجرد ولكن قبل السؤال فلنعش هذه الحظات بين سطور هذه الرواية ثم نعيد السؤال كرات لكل جنوبي إفتخر يوماً بسودانيته تقول الحكاية ( كنت جنديا في الحركة الشعبية لتحرير السودان وتم إنتدابي للولايات المتحدة الإمريكية لأتلقى العلوم العسكرية هناك فإلتحقت مع مجموعة من الشباب الأمريكي وكانوا جميعاً من صغار الضباط فوجئت بسلوك غريب ونظرات مريبة في بادئ الأمر قلت ربما لكوني منتدب من خارج أمريكا ثم إزدات تلك النظرة من رفاق السلاح في نفس معسكر التدريب فوجدت نفسي في غرفة منفردة ثم تأكدت أن المرحاض الذي أستخدمه يخص شخصي مع العلم أن باقي الضباط يستخدمون مراحيض مشتركة ثم فكرت مليا نعم أنا سوداني ومن أقصي جنوب السودان وبشرتي سوداء كالحة السواد لم تختلط بدماء غريبة حتى تضفي عليها بعض اللمعان شعري قرقدي تماما لا توجد بها ذرة من سبيبة ملساء وكنت أتوقع بعض التضامن من أولئك الزنوج الأمريكان المنضوين معي في نفس المعسكر نسبة لإنتمائهم التاريخي لأفريقيا أرض السود ولكن رأيت نفس النظرة ونفس الإذدراء ونفس العنصرية التى أحسست بها وأنا أتلقى العلوم العسكرية هناك فأيقنت أن تلك البلاد لم تبرح مكانها من تلك العنصرية المتجزرة في تاريخها الإجتماعي لا وبل تاريخها العسكري فعلمت أن هؤلاء الزنوج الأمريكان إستطاعوا أن ينالوا شرف الإلتحاق بالجيش الأمريكي بكافة وحداته بعد أن عانوا من نفس تلك المعاناة التي وجدتها من رفاق السلاح كل ما وجدته عدم إستطاعتهم التعامل مع هذا الزنجي الأفريقي القح كنت منبوذاً حق وحقيقة في ذلك المعسكر وحيداً في الغرفة أتناول طعامي بمفردي فهم يتأففون من تناول الطعام معي أستخدم غرفة منفرداً ومرحاضاً منفرداً وحماماً منفرداً وكأنني جئت من كوكب غير كوكب الأرض هذه هي العنصرية الأمريكية التي وجدتها ولكنني في آخر الأمر إيقنت بأن ذلك الوطن المسمى السودان هو وطن عظيم عشنا فيه جميعا عرباً وبجة حلباً وفور نوبيين ودينكا نوبة و نوير جعليين و ذاندى جميعاً عشنا في وئام وجميعاً رددنا النشيد الوطني السوداني ( نحن جند الله جند الوطن ) وفى حياتي لم أرى مثل تلك التفرقة العنصرية التى وجدتها فى أمريكا بلد تمثال الحرية ولكن هى الأقدار التى جعلتني ضابطاً فى الجيش الشعبي وهى الأقدار التى جعلتنى سودانياً جنوبياً وهى الأقدار التى قذفتني فى هذا الصراع السياسي بين بني وطني ولكن مهما حدث فوجداننا كسوادانييين هو واحد جميعنا نعشق وردي وجميعنا نردد نشيد الوطن وجميعنا نعتز بسواد بشرتنا ولم ولن يحدث يوماً أن تعفف سودانياً من إستخدام نفس المرحاض الذى أستخدمه أو تعفف من تناول الطعام معي فى نفس السفرة ولكن هذه هى الأقدار فحبي لكل سوداني من حلفا حتى نمولي ومن طوكر حتى الجنينة يفوق حبي لهؤلاء الأمريكان أصحاب أعظم دولة عنصرية على وجه الأرض وبشهادتي .. مواطن سوداني جنوبي ) ..إنتهت القصة وسؤالي لكل سوداني كما قال صاحب الرواية من حلفا حتى نمولي و من طوكر حتى الجنينة هل رأيتم مثل هذه العنصرية هنا ؟
مع ودي ..

تعليق واحد

  1. ههههه….تأليف جيد يا نور الدين…أتعتقد بأن القارئ بهذه السذاجة وأنه سيقتنع بأن أول جنوبي رآه الأميركيين هو هذا الضابط من الجيش الشعبي؟. ألا تعلم بأن آلاف مواطني جنوب السودان وخاصة الأولاد الضائعون متزوجون من أميركيات بيض بما في ذلك شقيقي الأصغر الذي هاجر عبر جمهورية مصر العربية. بل أن إبن خالتي الملازم أول بالجيش الشعبي الذي أمضي ستة أشهر يتدرب في الولايات المتحدة تجمعه صور مع العديد من الضباط الأميركيين البيض الذين مازالوا علي إتصال به عبر تويتر وفيسبوك حتي الآن. الفرقة الرابعة من قوات مشاة البحرية الأميركية التي إعتقلت الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان بها جنديين إثنين من أبناء أعالي النيل.

  2. ياسلام لقد أفحمته ياحسن علي!! فطالما أن أخاك متزوج من متسولة أميريكية بيضاء وخالك الضابط في الجيش الشعبي (متصور) مع أميركان من ذوي البشرة البيضاء!!! وأكيد أخوك دا بكون هو من أعتقل الرئيس صدام حسين!! كل هذه الأدلة تثبت أن الشعب الأميركي لايعرف العنصرية..أنقر في قوقل علي جملة عنصرية الأمريكان وستري العجب!

  3. مبروك على اخوانك واقرباءك المتزوجين من الامريكيات.. ويعنى شنو؟؟حتجيبو صدام حسين يعنى؟؟

  4. غير موفق هذا غير مبررللحاصل ده 0صاح امريكا عنصريه لكن هناك قضاء صحافه شرطه راي عام ومؤسسات كثيره مستقله حتي ان كان دون المستوي 0مقالك مايل للتفكير العاطفي 0هذه مصيبتنا كسودانيين 0سي فيني0

  5. هذه الرواية غير واقعية و لا تعبر عن حقيقة الآوضع داخل المؤسسة العسكرية في أمريكا.أولآ، المرافق داخل المعسكرات الأمريكية عامة لكل الأفرادبإستثناء الأناث اللائي لهن حمامات و مراحض خاصة بينما يشاركهن الرجال في قاعات التدريس و ميادين التدريب وقاعات الطعام، فمن أي معسكر كان هذا الضابط ؟

  6. لا خلاس نخلي الايات القرءانية ونقتدي بامريكا
    نخلى لافضل لعربي على عجمي والعكس ونخلى لا فضل لكذا والعكس ونخلى متى استعبدتم الناس ونخلى كلكم لادم وادم من تراب ونخلي كللللللللللللللللللللل موانع العنصريةفي الدين والوانين الوضعية ونرضى بيها طالما الامريكان العاجبنك سووها .. اليلة حاصل عليك شنو يا زول

  7. كفي كذبآ …
    كفي ضجيجآ…
    كفي زيفآ…
    هنا السودان هنا العنصرية المتصلبة التي كادت أن تنحر صدورنا وقلوبنا معآ…هنا السودان هنا العنصرية

  8. هل وصف رئيس امريكا الشعب الجنوبي بالحشرات ؟؟؟؟؟؟ العنصريه تكون بين عنصرين مختلفين من نفس الجنس البشري لكن ان نبعد عنصر من الجنس البشري ونصفه بالحشره هذه لم تحدث في امريكا بلد الكفر

  9. صاحب الروايه ده خليهو يتقدم لمصاهرة ( بت بلد ) أحدى مسميات
    العنصرية البغيضة في هذا الوطن العنصري حتى النخاع ؟ لكنها تختفي
    في بعض الحالات الأجتماعية ؟ اي واحد صاحب بشرة سوداء أتمنى ان يتجرأ
    لخطبة أحدى بنات ( أهل الدين ) حتى لو كان من نفس القبيله ؟؟؟؟

  10. هذه قصة في غاية السذاجة والبلادة ففي أمريكا لا تجروء مؤسسة مدنية او عسكرية ان تمارس العنصرية بصورة واضحه فالقانون لهم بالمرصاد خاص في الجيش وهذه الرجل الذى حكى هذه القصة يكذب بصورة فاضح ،،، هناك غالبية من السود في الجيش الأمريكي بل بالعكس يتمتعون بكل القوانين والمساواه الكاملة في الجيش ليس هناك عنصرية واضحة في الغرف او الحمامات قد تكون من (تحت تحت في الترقيات نسبة لعلاقات شخصية ولكن من يثبت نفسة وجدارته سواء كان اسوداو ابيض لا يضيع حقه)

    ونحن نعيش في امريكا هذه القصة مضحكة ومخجلة حتى ولو حكيتها لطفل لن يصدفها لسذاجتها

  11. اى فرد فى الدنيا اتعلم ودرس العنصرية من امريكاوعشان كدا تركنا امريكامن عشرات السنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..