أخبار السودان

جدل في البرلمان بسبب (داعش) وخطاب البشير..

جدل في البرلمان بسبب (داعش) وخطاب البشير..برلماني يتهم الحكومة بتصدير الإرهاب وأحمد عمر يوجه بسحب الاتهام من المضابط

البرلمان: سارة تاج السر
في سابقة استثنائية اتهم النائب البرلماني بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أحمد الطيب المكابرابي، الحكومة بتصدير الإرهاب لدول المنطقة لكونها مصدر إمداد لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في إشارة للطلاب السودانيين الملتحقين بالتنظيم، ووجه انتقادات لخطاب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في افتتاحية الهيئة التشريعية، ووصف الخطاب بـ(المخيب للآمال)، وسط اعتراضات وغضب النواب الذين طالبوا بنقطة نظام للرد عليه، وانتقد (تغزلهم) في الخطاب ووصفهم له بالضافي والشافي والدسم، وقال متهكماً: (لو قدم الرئيس ورقة بيضاء للبرلمان لوصفتوها أيضاً بالضافية)، عكس البرلمانات المحترمة التي توجه النصح لقادتها.
ومن جهته أبدى رئيس الهيئة التشريعية القومية إبراهيم أحمد عمر استياءه مما ذكره المكابرابي، وأشار الى أن قول الأخير (لو قدم الرئيس ورقة بيضاء لوصفتوها أيضاً بالضافية)، إساءة للمجلس، واعتبر اتهام المكابرابي للحكومة بتصدير الإرهاب لدول المنطقة خطأ وطالب بسحبه من مضابط الجلسة.
وقال المكابرابي خلال مداولات النواب على خطاب الرئيس أمام الهيئة التشريعية أمس إن الأخير لم يكن موفقاً في خطابه بشأن الحركات المسلحة وأردف: (كيف تدعو الناس لحوار وتجي تقول إنك حجمتهم وحاصرتهم في جيوب ضيقة)، واتهم مجموعة بالمؤتمر الوطني لم يسمها بمحاولة (جرجرة) الرئيس لإرسال رسائل غريبة وسلبية (حسب وصفه).

الجريدة

تعليق واحد

  1. والله هذا العضو ما قال الا الحقيقه ولكن هؤلاء لايريدون الحفيفه بل عائشون في وهم كبير اسمه البشير فاي كلام يقوله صواب عندهم لا يحتمل الخطا وهكذا ضاع الوطن ببرلمان ديكور لا يقدم بل يؤخر فانا احي هذا العضو علي شجاعته في زمن النفاق السياسي

  2. عفارم عليك أيها النائب المحترم الشجاع ..
    هؤلاء الرمم من نواب المؤتمر الوثنى همهم الاول و الوحيد هى جيوبهم و مرتباتهم و مخصصاتهم و كيفية زيادتها , لا تهمهم البلد من قريب أو بعيد سوى انها البقرة الحلوب لهم بتطبيلهم للباطل أينما كان .

    على اعضاء البرلمان الشرفاء من المستقلين و غيرهم من لا ينضمون لحظيرة المؤتمر الواطى أن يظلو شوكة حوت فى حلق هذا النظام المتهالك و على برلمانه الصورى ..
    تسلم البطن الجابتك يا أحمد الطيب المكابرابي الذى لا يصمت فى قول الحق على سلطان جائر , إنك بالفعل نائب عن الشعب و عن المواطن مدافعاً عن حقه و حقوقه ..

  3. معناها القيامة حتقوم قريبا. أول مرة يتجرأ سوداني ليقول كلمة حق أمام السلطان. واالله انت الراجل وكلنا ولايا. وأقول لك أخي بصراحة ولا أريد أن احبطك لن تجد من يقف ورائك عندما تضلهم.

  4. يا المكابرابي سلام، ما أشرت إليه هو ما كان ينبغي أن يقال ويؤيدك فيه جميع من يعرفون معنى دور البرلمان.
    ولكن ماذا تتوقع من برلمان أغلب الأعضاء فيه تبع حزب الرئيس ويأتمرون بأمره؟ أنا أحسن الظن في نواياك عندما ترشحت بإسم حزبك الذي ما كان ينبغي أن يشترك في الإنتخابات لأن النتيجة هي كما تراها لكن أقول لك ولأصحاب النوايا الحسنة من الأحزاب الأخرى التي شاركت في الإنتخابات…. الله يعينكم على فقع المرارة والغبن الذي سوف تواجهونه طيلة وجودكم في هذه الدورة.

  5. تسلم المكابرابي وتأكد 99 % من الشعب السوداني معاك وسيبك من المنافقين انشاء الله هم دائمأ في خسارة دنيا واخرا .

  6. اول مرة اسمع كلام نائب برلمانى فى عهد الإنقاذ يقول كلمة حق كان يجب قولها قبل 25 سنة .. ورئيس البرلمان كيف تشطب كلام نائب إنتخبه الشعب كما تقولون وله حصانة وهو رقيب على الحكومة ….كان الاجدر والاولى ان ترد الحكومة عليه بمنطق وليس بشطب كلامه وفى مثل سودانى بخصوص الإستهانة والإستخفاف بكلام الرجال ( لن اقوله ولكنكم تعرفونه )

  7. بكون داير ليهو منصب بس واصبروا بكرة تسمعوا السيد المكابرابي وزير شنو ماعارف واحتمال يبقي عضوء مع الجماعة الماعاجبنوا ديل ، ما بعد حسن اسماعيل
    ويارجالة ما فضل فيها شيء
    كمبلت !!!

  8. (العشر قام ليهو شوك ) هذه الفلتات البرلمانيه يؤلفوها ويصوروها ويخرجوها وينشروها كل ماتشتد عليهم الضغوط الداخليه والخارجيه … يعنى عايزين يقولو للناس تعالو ياناس نغشكم شوفو عندنا ديمقراطيه … الديمقراطيه والحريه تنتزع ولاتمنح

  9. تسلم يا المكابرابي ، وربنا يجعلها فاتحة خير تنزل على بقية البرلمانيين حتى يفيقوا من ظلم الناس ويستغفروا ربهم من الانصياع الاعمى لقرارات البشير سفاح العالم الأول. كما نسأل الله أن يلجم إبراهيم احمد عمر بؤرة فواحش البرلمان بالشلل والعمى من التمادي في ظلم الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..