سفير السودان بأديس أبابا عثمان نافع : الأثيوبيون أكثر من 100 مليون ويريدون التمدد في الأراضي السودانية بعد أن ضاقت بهم بلادهم

المليشيات الأثيوبية التي تهدد المزارعين مدعومة من حكومة إقليم الأمهرا

الوقت الحالي غير ملائم للمفاوضات حول المنطقتين مع الحركة الشعبية

التوغل الأثيوبي في الأراضي السودانية منذ الستينات وتصاعد في فترة حكومة الصادق المهدي

هذه (…) هي حقيقة مرحلة الأذى المتبادل بين الخرطوم وأديس أبابا

اتفاقنا يسمح للمزارعين الإثيوبيين بالزراعة على أن تكون الأراضي تحت السيادة السودانية

حاوره في أديس أبابا: عطاف عبد الوهاب

قال السفير السوداني بأديس أبابا عثمان نافع أن هناك شكوكاً حول نجاح المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية فيما يعرف بالجولة العاشرة بأديس أبابا، وأعاد الشكوك إلى تدخل أمبيكي في كل قضايا السودان بهدف تمدده إقليمياً وعالميًا وأكد عثمان أن الوقت غير ملائم الآن للمفاوضات.

وفي سياق آخر كشف السفير عن هوية المليشيات المسلحة بالفشقة، وقال إنهم يتبعون لحكومة الإقليم الذي يتبع لقبيلة الأمهرة وهي بمحاذاة الحدود مع السودان، مشيرًا إلى أن تعداد إثيوبيا في انفجار بعد وصوله لـ100 مليون نسمة. وفيما قال إن اثيوبيا تريد أن تتمدد في الأراضي السودانية إلا أنه عاد وقال إن هذه المشكلة قديمة منذ الستينات وتحديدًا بحكومة السيد الإمام الصادق المهدي، وقال السفير إن المشكلة تكمن في العلاقات المفتوحة للبلاد ليس بمحاذاة إثيوبيا فقط وإنما في كل الحدود شرقاً وغرباً وشمالاً.. إلى مضابط الحوار:

ــ سيدي السفير كيف تنظر الآن إلى العلاقات الإثيوبية السودانية؟

أثيوبيا والسودان تمران باستقرار سياسي ودبلوماسي فيما بينهما. باختصار ممتازة.

الوضع متأزم في الفشقة وأنت تعلم أن الحادث الأخير الذي راح ضحيته وكما نشرت الصحف أكثر مكن 25 شهيداً، هناك من يقول إنه في موسم معين الإثيوبيون بتنقلوا فيه على حدود مليون فدان في القضارف ماهي قراءتكم لهذا الأمر؟

المشكلة قديمة وليست وليدة اللحظة أو وليدة الأمس، انطلقت تقريباً منذ فترة طويلة، أستطيع القول إنها منذ الستينات، منذ أيام عبد الله عبدالرحمن وأيام حكومة عبد الله خليل، وبالذات في حكومة السيد الصادق المهدي، وجرى بحث في هذا الموضوع بين الدولتين، إذًا التوغل الأثيوبي في الأراضي السودانية لم يكن فقط بالاعتداء الأخير على المزارعين السودانيين، أريد أن أخبركم شيئاً ويعرفه أهلنا المزارعون السودانييون على الحدود جيداً، على أيام الامبراطور هيلاسلاسي كانت الحكومة الأثيوبية تنتهج نهجًا مميزاً، وسياسة رائعة خدمة لشعبها وأبنائها، أثيوبيا كما يعلم الجميع تعاني من مشكلة انفجار سكاني، هم الآن أكثر من مائة مليون نسمة، وبالتالي هم يحاولون التمدد لأن أراضيهم ضاقت بهم، هايلاسلاسي كان يعطي أي ضابط في الجيش أحيل إلى التقاعد معينات وتسهيلات من حر مال الدولة، على أساسها كان يذهب الضابط المتقاعد ويواصل ما تبقى من حياته في الزراعة. نعم المزارعون يتمددون في تلك الأراضي السودانية.

ـ أين الخلل إذن؟

الخلل أنه لا يوجد لدينا نحن في السودان امتداد سكاني بتلك الأراضي ونحن بلاد لا تعاني من الانفجار السكاني، المزارعون السودانيون يأتون الى تلك المناطق في مواسم الزراعة والحصاد فقط، لكنهم بعد ذلك يعودون من حيث أتوا وتصبح هذه المناطق فارغة.

ــ هي في الأخير أراضٍ سودانية؟

نحن أعطينا فرصة للتوسع، هذه المناطق السودانية مجاورة لأقاليم الأمهرا وحتى تفهموا المسألة بأبعادها جميعاً سأكون معكم واضحاً، المجموعة التي في الحكم الآن هي من التقراي، وتلك التي لدى الحدود هي مناطق أمهرا وقد كانوا يوماً من الأيام في الحكم، ولذلك ربما كان لديهم موقف الآن.

ــ أيضاً ما علاقتنا نحن في السودان بهذا الأمر؟

المشكلة أن الأثيوبيين لم يكونوا معترفين بتخطيط الحدود التي رسمها الإنجليز في ذلك الوقت وتحديداً عند مطلع القرن الماضي.

ـ يعني شنو .. أثيوبيا والسودان واحد؟

لا ليس كذلك، ولكننا تتطورنا في هذه المسألة، الذي رسم الحدود آنذاك يدعى مستر قوين، وهو كان ممثلاً للحكومة البريطانية في ذلك الوقت، وخط الحدود بين السودان وأثيوبيا معروف جداً وغير معقد، لكنهم لا يعترفون كما أسلفت بمسألة التخطيط لأنهم يعتقدون أنه تم في فترة استعمارية.

ـ من هم هؤلاء الذين لا يعترفون بالتخطيط، الحكومة الأثيوبية أم مناطق الأمهرا؟

مناطق الأمهرا هي التي لا تعترف بالتخطيط، ولقد جاءت فترة في اتفاقية 1973 في فترة نميري بعد أحداث يوليو 71، والعلاقات تحسنت بين السودان وأثيوبيا أيام الامبراطور هلاسلاسي الذي رعى اتفاقية الجنوب الأولى مع جوزيف لاقو، اتفاقية 1972 تمت في أديس أبابا وحينها توصلت الحكومة الأثيوبية مع السودان على اتفاقية اعترفت به الحكومتان وذلك في مخطط الحدود الذي وضعه مستر قوين وكانت مذكرة مشهورة وتم الاعتراف بها، وكونت لجنة خاصة من أجل ترسيم الحدود واتفقوا على أن يستعينوا بخبرة أجنبية حتى بالتمويل وغيره وحددوا حتى الدولة التي سيأتون بالخبراء منها وكانت تحديدًا (فنلندة)، على أساس أنهم يمتلكون خبرة.

ــ ثم ماذا حدث بعد ذلك؟

حتى (ناسنا) لم يكن لديهم مانع لأن يسمحوا للمزارعين الأثيوبيين بأن يمارسوا الزراعة، لكن على أن تكون الأراضي تحت السيادة السودانية مقابل الانتفاع ثم الدفع للسودان ما هو مقرر بينهم كإيجار، هذا الموقف كان إيجابياً من الحكومة السودانية.

ـ والمزارعون السودانيون؟

هم الحكومة الأول في ذلك الوقت كان إثبات ملكيتها للأراضي السودانية.

ـ هناك مليشيات مسلحة تساند المزارعين الأثيوبيين؟

هذه المليشيات مدعومة من قبل حكومة الإقليم. لأنني كما أوضحت لك كانوا هم في السابق حاكمين والآن تحكم أثيوبيا قبيلة غير تلك التي في الحدود، وبالتالي فإن الحكومة المركزية تغض الطرف عن ذلك.

ـ لم يعد للمعارضة السودانية وجود على الأراضي الأثيوبية كيف تفسر الأمر؟

لم يعد لدى المعارضة السودانية مصلحة في وجودها بأثيوبيا، في السابق كانت هناك مشكلتان إحداهما مشكلة أسمرا مع أديس أبابا، ومشكلة جنوب السودان مع السودان، وكانت أثيوبيا تتهم الحكومة بتمويل الإرتيريين كما كانت السودان تتهم إثيوبيا بدعم الحركات المتمردة والحركة الشعبية في ذلك الوقت، الامبراطور هيلاسلاسي نفسه على أيام نميري كان يسمي هذا الأمر (سياسة الأذى المتبادل)، هذه هي الروح التى كانت تسود في ذلك الوقت، نحن ننزف وهم ينزفون، لذلك كانت أثيوبيا ملجأ للمعارضة، الآن لا توجد مشاكل بين أثويبيا ولا أريتريا ولا السودان وجنوب السودان، ثانياً هذا النظام الذي يحكم أثيوبيا الآن خرج من رحم الخرطوم، إضافة إلى أن السودان يمثل بلد صادرات لمنتوجاتهم، لأجل ذلك لا تتوقع أبدًا أن تقوم أثيوبيا باحتضان المعارضة لأن لا مصلحة لديهم في ذلك.

ـ نعود لمسألة الحدود.. متى ستحسم؟

هذه المسألة لا تشغل تفكيرنا الآن كثيراً، لدينا تفكير استراتيجي، نحن لا نريد أن نخسر أثيوبيا بسبب مسألة الحدود، وصدقني هذه الحدود لا تمثل أولوية الآن وليست مشكلة.

ــ يعني زي مسألة حلايب.. ما نخسر حلايب عشان عندنا بعد إستراتيجي في مصر؟

لا ليس الفهم كذلك، نحن لا نريد أن نفسد العلاقة بيننا وبين أثيوبيا ولا نريد أن ندخل معهم الآن في مواجهات، العلاقة التي تربطنا بأثيوبيا أكبر من أن نخسرها. في تقديري أنك لو أردت حل أي مشكلة بين بلدين ينبغي أن تكون الظروف مواتية لذلك الأمر، أي إنجاز يمكن أن يحدث للبلدين بحدوث انفراج لأزمة الحدود، هذه ينبغي أن يكون والظروف مواتية، لو افترضنا جدلاً أن علاقتنا مع أثيوبيا ساءت ماذا سنستفيد وإلى ماذا سنصل، في ظل المناخ المهيأ بين الدولتين.

ـ يعني يا مولانا ما في حل؟

لم أقل ذلك، ولكني أقول إن هذه المشكلة قديمة وستظل موجودة، لكن ينبغي أن يكون الاتفاق في أجواء مواتية كتلك التي كانت بين هيلاسلاسي ونميري عندما تم التوقيع على تخطيط (قوين) إذا استفدت من المناخ المناسب والأجواء الصافية بين البلدين سأستطيع أن أصل إلى اتفاق، وهذه نظرة استراتيجية بين الدولتين.

ــ هل أنتم متفائلون بالجولة العاشرة للمفاوضات بين الحركة الشعبية بخصوص المنطقتين؟

دعني أخبرك بأن المسألة لا تأتي هكذا، هذه المسألة تحتاج لتنسيق وترتيب ، بمعنى هل المناخ مواكب الآن أم لا.

ـ هل تعتقد بأن المناخ ملائم الأن للمفاوضات حول المنطقتين؟

والله في شكوك دائماً

ــ وما هو منبع هذه الشكوك؟

أمبيكي مثلاً دخل في كل قضايا السودان، وهذا في تقديري خطأ، أمبيكي أدخل نفسه في مسألة الحوار الوطني وفي مسألة المنطقتين، وكذلك دارفور والعلاقة بين السودان وجنوب السودان، هو يتحدث عن أشياء كثيرة جداً، فإذا الموضوع بالنسبة له كان الحوار ولم يتقدم في هذا الملف فلديه ملف آخر هو المنطقتان وهكذا، أنا أعتقد أن وضع قضايا السودان كحزمة واحدة أمر غير صحيح، قد تكون لديها آثار وانعكاسات سلبية على المنطقتين.

ـ ولماذا يحشر أمبيكي نفسه في كل قضايا السودان؟

بالنسبة إليه هو يريد أن يوسع من (المانددة) لديه وكذلك التفويض، وبالتالي فإن دخوله في كل قضايا السودان سيرفع من أسهمه على مستوى الإقليم والأمم المتحدة والعالم.

ــ أمبيكي كان متهماً في الفساد في بلاده وقدم استقالته بسبب تهم الفساد كيف تقبلون بشخص لديه تهم في بلاده حتى يأتي ليحل مشاكلنا.

حتى الرئيس زوما الآن لديه مشاكل، وتهم حول الفساد والناس هناك تتساءل من أين بنى قصره، ما أعرفه أنا عن أمبيكي أنه خرج خروجاً طبيعياً بمعنى أنه تمت فترته ولم يجدد بعدها للرئاسة.

ــ كم حجم الاستثمارات السودانية في أثيوبيا؟

بلايين، المستثمرون يتحدوثون عن بلايين الدولارات التى يملكونها في السوق الأثيوبي، نحن رقم 6 في رأس المال ورقم 2 في حجم المستثمرين بأثيوبيا؟

ــ تبقى للقرار الأفريقي الصادر من مجلس السلم والأمن 539 أقل من شهر تقريباً، ألا يشكل ذلك خطراً على الحكومة والنظام في رأيك؟

ماذا في هذا القرار، أنتم لم تقرأوا القرار جيداً، أستطيع أن أقول إن هذا القرار به شيء واحد وأنه اعترف بأن الحوار الوطني يكون بداخل السودان، وتحدثوا عن اجتماع تحضيري للحوار التحضيري، وأن يتم في أديس أبابا فقط وبعد تسعين يوماً يقدم أمبيكي تقريره.

ـ يعني هذا القرار لا يضغط النظام.

لا يضغطه أبداً، القرار قال إن اللقاء مقابلة قد تكون ليوم واحد أو قد تكون لساعات ولم يقل مؤتمراً . في تقديري أنه لو جاء الصادق المهدي إلى الخرطوم فستنتهي هذه الأحزاب المقاطعة للحوار، هناك بعض السياسيين ليس لها وزن، أصوات فقط.

ـ كيف تنظرون إلى مشكلة تهريب البشر بين أثيوبيا والسودان؟

هذه أكبر مشكلة والسودان يواجهها في كل حدوده ليس حدود أثيوبيا فقط، شرقًا وغرباً وجنوباً وشمالاً، هل تعلم كم أعداد البشر من أصول نيجيرية في السودان الآن، كثير جداً، الآن الجنوبيون يأتوننا من الجنوب، وكذلك إريتريا وتشاد وكل غرب إفريقيا، مشكلتنا الكبرى تكمن في الحدود المفتوحة، نحن مشكلتنا كبلاد ودولة أنه حتى لو كان لدينا وجود أجنبي ينبغي أن نضبطه لأن هذا يعني أمننا القومي، ويصب في مجراه، كل الجوانب خاصة الغذاء والأمن والمعيشة والسياسة، أثيوبيا ستنفجر تقريباً في العام 2050 وستصبح 200 مليون، هم يتطلعون.. ولذلك هم يذهبون إلى السودان، وبصراحة هم يعملون أحسن من العاملين السودانيين، أنا لا أريد أن أتهم العامل السوداني بالكسل، لكنهم مطيعون ويعملون بشكل أفضل، حتى العمالة الزراعية الموجودة الآن في القضارف كلهم أثيوبيون. لذلك أنا أعتقد أن علاقتنا مع أثيوبيا ممتازة، نحن أكبر دولتين في المنطقة لذا ينبغي أن تكون العلاقات بيننا بشكل استراتيجي، المنطقة بها اضطراب كبير جداً، لديك مشكلة جنوب السودان والصومال وما يحدث في اليمن.

الصيحة

تعليق واحد

  1. اعتقد ان ما ذكره سفير السودان يمثل كثير من الحقائق الدامغة ان النظام الحالي خرج من رحم الخرطوم صحيح وتحكم هذا البلد القبيلة الطافحة وخاصة من قبل بعض التقراي الذين يوظفوا الامور ويديروها ببراعة تامة وقد حدثني كثير من الاثيوبيين انهم يرفضون سياسة تعدد الاقاليم وكل اقليم ينفرد بنفسه وهم شعوب يحبون ان يكون واحد والله كثير من الاثيوبيين قالوا لي الكلام دا وقد لاحظت كيف الاخوان ينتشروا بها ويتحكموا في امورها ببراعة تامة ولقد خضعت لمراقبة من قبل عيونهم وبايعاز من كيزان السودان وتمكنت من تدويبن قرائن قانونية راقبتني رغم انهم خربوا تلفونى ولكنى احتفظت باخر وكنت اتسال لماذا لا توجد معارضة سودانية هنا ولكن الاثيوبيين مهتمين بموضوع الجنوب حيث يكثر الجنوبيين بالعاصمة اديس واعتقد انه يروا ان مصالحهم هناك حسب ما علمت منهم وانى انسان كاتب ابحث عن الاشياء الثمينة ولكن اخيرا اهتديت لهذه الاسباب ان هنالك عسل بين كيزان اثيوبيا والسودان وادركت المحن التى وقعت فيها شعوب القرن الافريقي ولكنى كم سعدت بالشعوب الاثيوبية وسعدوا معي ولم اضع لفلول فلول كيزانهم اي محل ولقد فرقت الامر بين ما هي الشعوب الاثيوبية والجبهة الديمقراطية وناسها وان كنت اري انها لم تستمر كثيرا الا بهذه القبضة الامنية واخراج الشعوب بهذا المسرح الثقافي الاعلامي والموسيقى المرئي ولكل اقليم تلفزيون وهي تتكون من تسعة اقاليم ومحافظتين تتكون انظمة الحكم من مجلس البرلمان والالفدرالي الذي تتكون من كل قبيلة والحاكم من التقراي ورئيس الوزراء من منقطة جنوب اثيوبيا تتكون من خمسين قبيلة صغيرة والرئيسي الفخرى من ارومو ولكن يبقى ارومو هم الاكثر نسبة ما يقارب 60 مليون نسمه والمسلمين اكثر وبهم تفرح البلدان وان جنحوا بعض التقراي مع كيزان السودان وهناك امهرا تحاول ان تستفيد من زخم التقارب علي حساب حدود شرق السودان واننا نتابعوا الاوضاع عن كثب واقول للذين كانوا يتابعوني في موركاتو وبولي وحول هالي ليت سيرس وقالتي انكم لم تعلموا ذلك اني رجل قانون في اطار السياحة فقط ولست معارض ويجب عليكم ان تسيروا ببلدكم على نهج الاخوان وهي بلد جميلة وشعبها طيب والا وقعتم كما وقعت البلدان الاخرى وان تمنعوا محافظتكم الاخرى وقبائلها الي حسن

  2. قال الخلل (فى ضياع الفشقة) انه لم يوجد لنا امتداد سكانى فيها(لذلك ساعدنا الاثيوبيين فى التوسع فيها)!!!!!!!…شوف كلام هذا السفير الخايب العايب…. يا أخى ماهو دور الجيش السودانى؟….يعنى كان مصر وليبيا اتوسعت فى اراضينا فى الصحراء الكبرى نقوم نقول السبب انه ليس لنا وجود سكانى فى الصحراء؟

  3. اقتباس:
    (لمشكلة قديمة وليست وليدة اللحظة أو وليدة الأمس، انطلقت تقريباً منذ فترة طويلة، أستطيع القول إنها منذ الستينات، منذ أيام عبد الله عبدالرحمن وأيام حكومة عبد الله خليل، وبالذات في حكومة السيد الصادق المهدي، وجرى بحث في هذا الموضوع بين الدولتين)

    محاولة واضحة للتنصل من المسؤولية :(

  4. اولا اعتذر لكم وللاخ السفير عثمان عن قولي انه خدم في الدبلوماسية ستين عاما فالوافع هي خمسين عاما بالتقريب وما ذلك بالشيء القليل ثانيا حين يكون السفير
    معتمدا لدى بلد ما فانه من سوء السلوك ان يهاجم البلد المضيف علنا ولكن من حقه ان ينقل لسلطات ذلك البلد أي رأي تراه حكومته في سيرة العلاقات بين البلدين وان يدافع عن رأي حكومته بكل الوسائل متى وصلته توجيهات بذلك وفي غياب ذلك يكزن السفير مخالفا لتوجهات دولته”الأمر الثاني ليس من عمل السفير أن يقرر السياسة الخارجية لبلاده فهو وكل الجهاز الدبلوماسي للبلد منفذون للسياسة المقررة-منفذون وليسوا منشئين للسياسات ولا يعني ذلك ان السفير ليس مستشلرابلاده الاول في تلك السياسات عن طريف تقاريره وزياراته لبلده للتشاور على اعلى المستويات

  5. يخيل لي كدا المسأله دي زي قصة فلسطين اللى هي أولها فلس واخرها طين كيف؟ بعض الفلسطنيون هبشو بنات اليهود الحلوين بين زعط ومعط فتركوا الارض لليهود…السودانيون عامة بحبو الحبشتك …يكونوا ناس الحدود هبشوالحبشتك بين زعط ومعط… المسأله دي عاوزه مسح ديموغرافي بعدين نحدد ماتورطون ساكت ياناس الصحافه …يخيل لى دا فهم السفير….

  6. كلام صحيح لكن اين نظامك الفاشل من حماية الأراضي السودانية البقت محتلة من كل الجهات والا مافاضيين من السرقة والنهب والاتجار بالبشر. نعم البلد مافيها وجيع عشان كدا مانستبعد بكرة دارفور نلقاها بقت مع تشاد ودنقلا مع ليبيا والبحر الاحمر مع إريتريا. ياخي اختشي شوية بدل تقول من زمن الصادق المهدي كان تقول الحكومة ماشايفة شقلها في حماية الأراضي السودانية البقت محتلة من كل الجهات

  7. (((هذه المسألة لا تشغل تفكيرنا الآن كثيراً، لدينا تفكير استراتيجي، نحن لا نريد أن نخسر أثيوبيا بسبب مسألة الحدود، وصدقني هذه الحدود لا تمثل أولوية الآن وليست مشكلة.

    ــ يعني زي مسألة حلايب.. ما نخسر حلايب عشان عندنا بعد إستراتيجي في مصر؟

    لا ليس الفهم كذلك، نحن لا نريد أن نفسد العلاقة بيننا وبين أثيوبيا ولا نريد أن ندخل معهم الآن في مواجهات، العلاقة التي تربطنا بأثيوبيا أكبر من أن نخسرها)))!!!!!

    أعتقد أن هذا السفير لا يفقه أي شيئ في الدبلوماسية وبالأخص فى مسألة الحدود السودانية الأثيوبية كما إن الحكومة تخطئ عندما ترمى بأى شخص في منصب سفير بأثيوبيا وهو منصب حساس يحتاج لشخص يتمتع بذخيرة تاريخية في مسائل نزاعات الحدود وذو خلفية أمنية مناسبة.

    كما تحدث هذا السفير عن أمور داخلية تمس السيادة الأثيوبية فما دخله بنزاعات التقراى والأمهرا أو فساد الرؤساء زوما وأمبيكى كما إنه لم يقدم أي تصور لموضوع الحدود السودانية ولم يشرح طبيعة التفكير الإستراتيجى الذى أشار إليه أي أن هذه المقابلة الصحفية طلعت فالصو،، هؤلاء هم صنف سفراء الإنقاذ وهكذا تضيع الحقوق السودانية.

  8. أشيد بالافكار التي طرحها زميلي (السابق)في هذه المقابلة وهو رجل فاهم وله خبرة دبلوماسية تقارب ستين عاما من العمل المتواصل وهو من اوائل من خدموا في اثيوبيا وفي الادارة الافريقية ويحظى باحترام الجميع وقد تميز عرضه الابتدائي بصراحة لن
    تجدها عند غيره من سفراء هذا الزمان.أنا شخصيا مشغول جدا بتطورات الوصع السوداني بعد انفصال جنوب السودان فقد اصبحنا دولة صغرى محاطة بعملاقين هما مصر واثيوبيا وكلاهما يواجه انفجارا سكانياويحتاج للتوسع في اراضينا وبحارنا وانهارناوفي كل يوم نقرأ عن اشكال جديدة لذلك النوسع دون ان نحرك ساكنا والحكم الحالي ميئوس منه فهو مشغول ببقائيته ولكنها -مهما فعل- لن تدوم لطويل زمان ولسوف يذهب ويتركنا في اوحال المشاكل.والمشكلة الان هي هل يبقى وطننا على خريطة الكرة ام سوف يذهب الى مزابل التارخ في وقت غير بعيد.والسياسة المتبعة حاليابارضاء الجارتين الكبيرتين بقطعة من وطننا ستؤدي في النهاية الى التهام وطننا قطعة قطعة دون ان يؤدي ذلك الى ارضاء نهم اي من الاثنتين.وفي المجال الاثيوبي ربما امكننا تجريب سياسة اسرائيلية قديمة هي سياسة الكيبوتز المسلح شريطة ان يسبقها تحالف وثيق العرى مع دولة كبرى ذات نفوذ وامكانيات تستطيع ان تدافع عن خيارنا الجديد.يطول الحديث في هذا الامرو لا اجد له موقعا مناسبا

  9. عثمان المانافع, أسواءءء السفراء سمعة وأخلاقاً, أولاً هو تعيين سياسي, عينوا نميري . في أوائل الثمانيينيات كان سفيراً في إثيوبيا.
    كان له قريب إسمه دكتور الحاج حمد,, قصصهم وعماايلهم, عشان تقولها هنا , الواحد عاووز أولاً يغسل خشممو بي ديتول.

  10. بالله دة كلام واحد مسئول يؤتمن على اراضى البلاد ؟؟
    يشيل و يبرر للإعتداآت الاثيوبية على الاراضى السودانية ..

    شي في انفجار سكانى فى اثيوبيا لـ100 مليون نسمة ,
    و شي المليشيات الاثيوبية المسلحة بالفشقة لا تدعمها الحكومة المركزية ,
    و شي المشكلة قديمة وليست وليدة اللحظة , و غيرها من التبريرات الفطيرة التى يخجل طفل ان يقولها لصحفى ناهيك عن زول مسئول يمثل الدولة السودانية فى اثيوبيا و ينوب عن حكومة السودان فى الدفاع عن حقوق البلاد فى اثيوبيا .. و لكنه طلع زول أى كلام لا يمكن ان يُعتمد عليه فى صيانة وحدة و سلامة البلاد من المتربصين به و بموارده .. منتهى الإنبطاح و التخاذل و الركوع ,

    ثم ثانياً نحن كمواطنين سودانيين ماذا يهمنا لو تعداد اثيوبيا 100 مليون أو 100 مليار !! هناك مليشيات اثيوبية دخلت اراضى سودانية و قتلت العشرات من المزارعين السودانيين و سعادتو يبرر و يقول عندهم انفجار سكانى !! أو كما قال (المشكلة قديمة وليست وليدة اللحظة) !! و دة برضو ليس سبب للتعدى على المزارعين السودانيين الذين يعملون فى مزارعهم ..

    تنصلك عن مسئوليتك و إرجاع المشكلة لحكومة الصادق أو غيره لا يعطى الاثيوبيين الحق فى دخول الاراضى السودانية و التعدى على المزارعين السودانيين ,
    شعب السودان العظيم يستحق حكومة و مسئولين أحسن من هؤلاء ..

  11. لقاء رغم أنه قصير، إلا أنه ماساة والصحيفة كتر خيرها لم تبذل جهدا لتجميله.

    لغة ونسة لا تصلح للصحافة ومنطق معوج في كل اجابة ادلى بها بل وفيها الكثير من التجاوز لدوره كسفير.

    الرجل ومن طول البقاء و “رتابة” حياته الدبلوماسية التي لم تعرف الاختراقات والانجازات النوعية والعمل الدولي المتطور فيما أتابع من شأننا وأتصور، جعلت منه دبلوماسيا ديوانيا (محليا) فحسب لا يعرف كيف عليه أن يحدد موضوعات حديثه ومعلوماتها وأن يخاطب القضايا اعلاميا.

    أعتقد أن هذا السفير خلط الأوراق وتحدث في ما لا يجب أن يتحدث حوله ووصف ثابوأمبيكي أوصافا أقرب للاتهام وطعن في مشروعية تحركه تجاه قضايا السودان وقرر ماهو مناسب وأين ومتى وأعطى نفسه دورا في التحليل السياسي ليس له وسبب احراجا لحكومته ولشعبه دون أن يتحسب لك.

    آن أوانك الترجل يا سعادة السفير، التمديد (الشديد) لا يفيد سوى أنه يعكس قلة حيلة الحكومة وجبنها المحير في أمر السفراء. معقول خبرة في العمل الدبلوماسي تمتد ستين عاما متواصلة كما أشار زميله المعلق، نفهم شنو من كدا، يعني كم عمر هذِِا السفير الآن وأي خبرة له (ستينية) تحتاجها دبلوماسيتنا في موقعه هذا؟ شي غريب بالفعل.

    السفير المهاجر محمد المكي ابراهيم، زميل الرجل، أشار في تعليقه الذي قرأته قبل قليل لحقائق سياسية مهمة في احد المحاور التي تحدث فيها السفير، ولكنه جامل زميله ولم يشأ أن ينتقده في هذه المقابلة الكارثة، وهذا أمر مفهوم ومقدر طبعا بس مش دايما، كان يمكنه أن يشير للخلل البائن في هذه “الجردة” دون أن يخسر شيئا “مهما”.

  12. السفير راجل عقلاني يعني الاحباش في منطقة المزاد ببحري عددهم اكثر من الس دانيين ولاتوجد دولة في العالم تسمح بدخول الاحلاش بلا قيد او شرط ودون اوراق ثبوتية والاحباس في السودان عمال نظافة وستات شاي ومديري البقالات الكبييرة وطباخين في المطاعم الفخمة وسايقي ركشات والكثيروز منهم تحصلوا علي البطاقة القومية وعنما تاتي الديمقراطية يبتم تمقيلهم في الوزارات السيادبة والار من ذاك انهم اكثر العمالة الموجودة في القطاع الزراعي ويتواجد بناتهم في كل ليت سوداني للخدمة المنزلية ويمدون السكرجية بالفودكا الروسية اعتقد ان الفشقة اصبحت موطنا اااحباش المتخلفؤن لماذا الفشق . الخىطوم اقرب مز حبى ااوريد ولماذا نحاربهم بدلا من ضمهم لقوات الدعم السري . سفيى عاقل وسط معلقين متحجرين

  13. جنوب السودان من جبل اولياء الى نمولي وانا جنوبي والجنوب مازال جزء لا يتجزأ من السودان والأتفاق بين الاخوان والحركة الشعبية ليس دستوري وفقا لدستور السودان 1956 والنظام غير دستوري واخوتنا ونحن الجنوبيون لنا حق في السودان من نمولي الى حلفا والسودان ملك على الشيوع لا يقبل التجزأة ومن ثم قد تكون انت متجنس ولا يهمك السودان . اما الموضوع الذي ذكرته ان الفشقة مشكلتها قديمة غير صحيح وان الانسان الاثيوبي هو اخ واخت واذا زرعوا في اراضينا يمكن ان تكون المعالجة مع اخوتنا الاثيوبين وممكن اعطائهم جنسية ازداوجية وهي السودانية مع الاحتفاظ بجنسيتهم الاثيوبية وان يدفهوا التزاماتهم ولكن وجودهم الحالي داخل اراضي السودان غير قانوني ويجب على النظام اعادتهم الى بلادهم او حل المشكلة لكل فرد لوحده . اما حكاية انها موجودة من زمن السيد الصادق او الزمن الدستوري كانت مدة حكمه الدستوري في الادارة ثلاثة سنوات ولم تكن هناك مليشيات وقوات في الحدود على العموم كلامك فيه خيانة للوطن .

  14. والله الانسان يحبط للتبريرات التي يتحدث عنها المسوولين ومن يفترض انهم اصحاب الشأن
    نفس التبرير الساذج في التفريط في السيادة السودانية وربما يأتي اليوم الذي ندافع فيه العاصمة وسنار بحجة التغلغل والانفجار السكاني وأزلية العلاقات مع الجيران في مصر وإثيوبيا
    طيب في انفجار سكاني اكثر من الهند ؟ هل من سمع منكم انهم يتمددون في الدول المجاورة مع ان باكستان وبنغلاديش كانت جزءا من شبه القارة الهندية
    ايضا الصين هل انفجارهم السكاني جعل الشفتة الصينية تقتل الكوريين الجيران لكي يتوسعوا زراعيا

  15. كضاب و الف كضاب
    اجزاء واسعة من اثيوبيا لا توجد بها خدمات ولا سكان و لا زراعة
    حتى البن يستعينون بخبرات يابانية وغيرها ليتحصولوا على حصاده
    على اثيوبيا والسودان كشعبين ان يعمروا بلادهم اولا
    الاثيوبين جيران اعزاء كرماء عندما يجوعون لعدم الاراضى فاليأتوا
    ويزرعوا و مرحبا بهم
    و لكن هذا لن يحدث فى الارض بل فى السياسة
    فأراضى اثيوبيا تسطتيع أن تغذى السودان و اثيوبيا مجتمعين

  16. يا حليل البلد ،، والله سفراء حكومة الانقاذ كلهم طينة واحدة وقواسم مشتركة من الذل والهوان والانكسار ولكن حواء السودان ولود وان شاء الله نراهم قريبا يزيحون أشباه الرجال هؤلاء ،،

  17. لاحظت من تعليقات الاخوة المعلقين أنهم محتجين علي الحاصل في الفشقة وما راضين بالواقع ده.. خلوني أكون معاكم صريح وأقول ليكم الكلام البيزعلكم.. والمثل بيقول أسمع كلام البيزعلك ما تسمع كلام البيضحكك… الحكومة دي دايرة تكسب الناس والدول الجيران وما دايرة تدخل في صراعات حول الحدود مع مصر وأثيوبيا… البلد فيها مشاكل كفاية وما محتاجين مشاكل زيادة… والمشاكل بتاعة الحدود دي موجودة من زمن الانجليز والمستعمرين وكل الحكومات فشلت أنها تحلها… وكدي خلوني أقول ليكم الكلام البيخليكم تولعو نار من الغيظ برضو: السودان لو دخل حرب مع مصر (عشان حلايب) وأثويبيا (عشان الفشقة) فنحن كمواطنين سودانيين عينا حتطلع من السخانة والمصريين والاثيوبيين ديل ممكن يدخلو بيوتنا ويعاشروا نسوانا ويركبوا فوق رأسنا كلنا.. مصر 90 مليون وأثويبيا 100 مليون أما نحن السودانيين المساكين ديل 30 مليون بس… يعني 190 مليون نفر قصاد 30 نفر… يعني حيفجخونا.. يعني ممكن يركبوا فوق رأسنا وظهرنا بكل بساطة ويسوقنا ذي الحمير.. الانجليز زمان كانو بيركبوا فوق رأسنا ويشغلونا تاكسي يمشو بينا من مكان لمكان تاني.. فاهمين يا أخوانا… مافي داعي للعنجهية والرجالة الفاضية دي… لو دخلنا حرب حتبقي كارثة والحكومة حتضطر ترجع لسيرتها القديمة وتقبض الناس في الشوارع بالكشات ذي الغنم ذي أيام زمان عشان يسوقونا لمناطق العمليات والاستشهاد في سبيل حلايب والفشقة.. وبصراحة مافي سوداني الزمن ده مستعد أنو يجاهد أو يستشهد في سبيل أي حاجة.. الناس قرفانة وزهقانة وأخلاقها في نخرتها وقربت تكفر زاتو.. خلوكم عاقلين.. حدود شنو الدايرين تولعوها ونحن إقتصادنا منهار وحالتنا يشفق عليها الكافر.. نحن هزيلين وضعيفين وحالتنا بلاء وظهرنا براهو معوج وما ناقصين يتعوج زيادة… عشان كده مهما كوركنا ورفعنا صوتنا الحكومة ما حتشتغل بينا وبقصة حلايب والفشقة دي… وليهم حق… لانو الحكومة عاااااارفة البئر وغطاهو وعارفة أنو البلد دي واقفة علي صامولة واحدة بس لو إتفكت حتبقي أسوأ من الصومال وسوريا وليبيا وأفغانستان زاتو.

    الحل شنو؟
    الصبر بس.. الزول لما يكون تعبان ومريض ما بيتشاكل مع الناس.. والمثل المشهور جداً بيقول: البيتو من قزاز ما بيجدع الناس بالحجارة.. ونحن يا كافي البلاء بيتنا من قزاز وقزاز خفيف ومشقق كمان.

    190 ÷ 30 = صفر (!!)

  18. المشكلة من الحكومة
    اولا سرقوا جميع الشواهد (مثال عمدان التلفون )
    عدم تواجد الجيش فى نقاطه القديمة
    انشغال الجيش
    1- بقتال بعضه البعض فى تصفيات ليس لها علاقة بالعسكرية
    2- حروب ضد السودانين مكانها الحل السياسى
    3- محاصرة اثنيات معينة وحرمانهم من الطعام والتعليم والصحة
    4- كل ضباط الجيش دخلوا الفساد ويتطلعون لحكم البلد
    اثيوبيا لها اراضى واسعة لم تستخدمها
    اثيوبيا لا تستطيع حصاد كل البن
    التفريط كبير .
    الحل ان يذهب الجيش ويرسم حدود بلده بدون لف ودوران

  19. الحكومات الرخوة لا تولد الا المشاكل
    الاحباش يزحفون ويتدفقون على المدن والريف ويجدون العمل وحصلوا على الجنسية وللأسف مرضى ومتخلفين ولا خير فيهم
    من زولاسلامي من سنين الحبسة تمنح القمر الجنسية وتقدم لهم الخدمات ولو يوما عمل استفساء هى حبشية يجب حسم الامور والدعم السريع يوجه اليهم اولا بدل ان نتقاتل بيننا
    الحوار لا خير فيه لا امل وخرم الابرة يضيق وهم لن يقبلوا تنازلا ولا مرحلة انتقالية والما عجبوا يطلع الشارع وياكل ناره

    المعارضة ضعيفة مخترقة والحكومة الشعب لا يعبا بها ولا خير فيها واكتملت الصولرة وتلونت وكدة وبس زالداير يجي والما عجبوا يشرب من البحر
    من المشاكل الخرجية كوادرها معظمها لا تنفع في الدبلوماسية واتي بها التمكين فماذا نتوقع صراحة الامر بيد الله
    ويوما لابد من خلاص ودم للركب وموت والسيناريو باكي حزين

    واللهم الطف واجعلحكامنا وسياسينا يفهمون لابد من وقفة ورد حقوق والا دم دم وخراب وحقد لا ينتهي وانه الطوفان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..