حزب البشير : تصفية (الإنقاذ) لن تتم عبر الحوار

البرلمان: صبري :
قطع الأمين السياسي لأمانة الشؤون البرلمانية لنواب المؤتمر الوطني، حسب الله صالح، بأن الحوار الوطني لن يفضي إلى تقارب بين «الوطني و الشعبي» أو توحيد الإسلاميين. وسخر صالح في تصريحات بالبرلمان أمس،من الأصوات التي انتقدت الوطني عند رفضة للحكومة الانتقالية. وأضاف هذه رؤية الوطني، وماذا يضير الآخرين بذلك، وأردف أن تصفية الإنقاذ لن تأتي عبر الحوار. لافتاً إلى أن رؤية حزبه قد تجد تأييداً كبيراً جداً من القوى السياسية، وذلك لتبعات الحكومة الانتقالية وما يترتب عليها، مشيراً إلى أن الذي يسعى للاستقرار لن يدخل البلاد في وضع انتقالي، وتحدى صالح من يسعى لتصفية الإنقاذ أو الوطني عبر الحوار.

اخر لحظة

تعليق واحد

  1. الحوار بدعه ابتدعها النظام لشغل المواطن و الرأى العام و ابداء حسن النوايا بأن ما يفضى اليه الحوار من مخرجات ملزم بتنفيذها و رأس النظام هو الضامن لذلك ؟
    لماذا قيام هذا الحوار أذن ؟
    كل تصريحات أخوان الشواطين مع انعقاد الحوار تدل على أن للمؤتمر الوثنى أجندة خفية لم تطرح على طالات النقاش مبيت النية على أن ينقلب على عذا الجمع بقرار رئاسى بتعديل طفيف لبعض الوزراء من لا تأثير لهم على هيمنه و اتخاذ القرار ؟
    ربما هناك فصيل من داخل الحزب يرتب لما بعد الحوار أذا استجاب رأس النظام لمخرجات بتكليف حكومه انتقالية لادارة الدولة كما جاء فى مقترح المتحارين و يكون البعير رئيسا بدون صلاحيات و تمنح الصلاحيات الى رئيس الوزراء المرشح من اللجان و المتحاورين ؟
    أذا كان فى مفهمكم تصفية الافساد الوثنى فاتم محقين فى ذلك و المواطن يترقب و ينتظر هذه اللحظه الحاسمه فى تاريخ الوطن و المواطن و كم يسعدنا ذلك لنخرج من هذا النفق الضيق الذى اوكرنا فيه النظام و يكفينا اذلال و اهانه حروب و نهب و سرقه لمدخرات الوطن و خيراته و نحافظ على ما تبقى من رقعة الوطن و اخوة لنا يسعى النظام الى اقصائهم من الفانية و يملك اراضيهمم الى الغرب ؟
    و يكفى سفك للدماء بحجة التمرد و الخروج على أمير المؤمنين و الاجندة الخارجية و غيرها من الفزاعات التى اعتدنا على سماعها ليلا و نهارا و المصير الغابر الذى ينتظر اهل الشمال و غيرها من فبركات و هواجس يخافونها هم وليس المواطن ؟
    الذى يصبرنا عليكم المخرجات و الضامن الذى وقف و تعهد و سط القاعه و سمعه الجميع و كيف يكون مقفه من النظمات المجتمعيه و مجلس السلم الافريقى و الامم المتحده ؟
    ولحس الكوع و لحس الكلام و العهود عادة و من ترك عادته قلت سعادته ..

  2. ما هى المشكلة ما دام الإنقاذ هى الأصلح لحكم البلاد و تطوره فى كل المجالات و يحقق السعاد للشعب فى الدارين الدنيا و الاخرة ؟ لماذا هذا الحوار ؟

  3. * الشعب السودانى يدرك سلفا حقيقة ما تتقيأ به..
    * اكثر من ذلك, يعلم ان الانظمه الإستبداديه لا ينفع معها, إلا مقارعتها بقوة الجماهير, و إزالتها!
    * و ان لم تقتنع, فأقرأ “التاريخ اللإسلامى” نفسه, لتقف على كيفية زوال الأمويون و العباسيون و الفاطميون, و الإمبراطوريه الإسلاميه التى تمددت حتى حتى إسبانيا!
    * لكنكم قوم لا تعقلون!..و ستندومون ندما شديدا على إستعلائكم و تطاولكم هذا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..