رئيس لجنة التفاوض: الحركة الشعبية تمسكت بوجود جيشين في البلاد

كادوقلي:
اتهم مساعد رئيس الجمهورية ورئيس لجنة التفاوض من جانب الحكومة في مفاوضات أديس أبابا، إبراهيم محمود حامد جهات خارجية لم يسمها بدعم مواقف الحركة الشعبية وحثها على عدم التوقيع على ما تم الاتفاق عليه في الجولات السابقة، وعدم إنفاذ الاتفاقية الثلاثية لتوصيل المساعدات الإنسانية رغم أن جولة الأخيرة قطعت أكثر من 90% في المُباحثات بين الجانبين.
ونقل محرر الشؤون السياسية عبد الرحمن إبراهيم عن مساعد رئيس الجمهورية ورئيس لجنة التفاوض إبراهيم محمود قوله أمس “إن هناك مآرب أخرى لقطاع الشمال من أجل استمرار العنف ورفض تحقيق السلام في المنطقة”.
وأوضح محمود في مخاطبة جماهيرية بحاضرة ولاية جنوب كردفان “كادوقلي” أمس، تمسك الحركة الشعبية بعدم دمج قواتها مع القوات الحكومية وأن يحتفظ كل طرف بجيشه، ودعا أهالي جنوب كردفان إلى عزل أي جهة تسعى إلى استمرار الحرب، والضغط على حملة السلاح ووفدهم المفاوض وإقناعة بضرورة السلام والتوقيع على ما تم الاتفاق عليه في الجولات السابقة، خاصة تنفيذ الاتفاقية الثلاثية لتمرير المساعدات الإنسانية لمواطني الولاية.
وشدد على أن المفاوضين من جانب الحركة الشعبية ظلوا طوال فترت التفاوض يتحججون بذرائع واهية وغير المنطقية لإطالة أمد الحرب.
ومن جانبه كشف والي جنوب كردفان عيسى آدم أبكر عن تكوين آليات لتحقيق السلام من قبل فعاليات المجتمع المحلي والإدارة الأهلية للتحاور مع حاملي السلاح من جبال النوبة، مشيراً إلى جهود سابقة أفلحت في إقناع أعداد كبيرة منهم لرئاسة الولاية، وطالب بضرورة إعطاء فرصة للمواطنين بأن يكون لهم دور واضح في السلام بعيداً عن المحصصات السياسية. مؤكداً جاهزيتهم لاستقبال أي مجموعات تبدي رغبتها في العودة من أجل السلام. وتعهد بتقديم المساعدات اللازمة لهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.
الصيحة




إن الدولة الحديثة لاتقبل على الإطلاق مبدأ وجود جيشين فى داخلها وإلا نكون قد سعينا مرة أخرى لى تكريس الجهوية والقبلية والتقليدية داخل جدار الدولة الحديثة التى سينعم فيها كل مواطن بحقوقه وأن يعم فيها إن شاء الله الأمن والسلام والذى سوف يتحقق على أرضية الواقع لأنه هو مبتغانا فى الأول والأخير
يا جماعة معقول ديل ناس ما عايزين مشاكل السودان تتحل ، أنا كان فى محلهم أورط ليك الكيزان وأقبل بالحل وأعلن انو أنا قبلت بالحل انحيازا لمواطنى المنطقتين والشعب السودانى قاطبة ولكن العناد والتهرب من توقيع الاتفاقيات وافشال كل اجتماع يعلق عليه الشعب السودانى كل الآمال بنهاية هذه الحروب اللعينة التى لا طائل منها ولا فائدة غير الدمار والخراب وتشريد المواطنين البسطاء وتشتيت الأسر . لذلك نشك فى أن قادة التمرد ليس لهم ارادة بل يأتمرون بأوامر جهات خارجية لها مصلحة فى أن يعيش السودان على هذا الوضع .
الناس لسع قايلين الزمن معاهم لان ناس المؤتمر الوطني لايهمهم الناس تموت اوطول امد الحرب همهم الوحيد طول الزمن رغم انهم هلكوا الزرع والضرع لذلك التفاوض مع مغتصبي الحرائرعار ثورة حتى النصر
الحركة الشعبية عايزة تدخل الخرطوم بجيشها عشان تعمل انقلاب ويموتو التاس وتجي تقعد في الكرسي
نعم نرفض جيشين في دولة واحدة وشعب واحد.وعلى الحركة الشعبية القبول بدمج الجيش الشعبي مع قوات الشعب المسلحة السودانية شرطا ان يكون وزير الدفاع من الجيش الشعبي لتحرير السودان وله الصلاحية لاختيار الضباط والاداريين واختيار مواقع وجود الجيش الموحد (نوة)سبب لانثق في موؤتمر وطني الزي يفلح في توقيع الاتفاقيات وشاطر في عدم تنفيذ الاتفاقية الزي وقعه وطالع كورس في المراوغة واللعب بالمصطلحات والتفاصيل.والنصر حليفنا.
طبعا هذا مطلب تعجيزي وغير عملي يؤكد عدم جديتهم وعمالتهم .. لا للكيزان السفلة اللصوص … لا للعنصريين والجهويين واصحاب المصالح الشخصية..
جيشين في عيون امهاتكم.ديل مفروض يسحلوهم ويرموهم فى بلاد امهاتهم هناااك
ابو جلمبو امشي شوف ليك بلاعة ولا جحر ادخل فيهو اخير ليك من النت لان افكارك قديمة خاااااالص
Easa Abbaker,
How much do you need to give it to your father in law Abdul Rahman Abu Abasher. How many people of total family members of yours and also the extended family members of yours in Al Hamra though all of them have had deserted the area??!
Man, take your time of cheating, of blessing your masters of what they did to you of stealing the resources of the region to your many pockets which have been prapared away from the region. Let the former friend Kamal Osman Ballah helps you, because he knew how he could do that to IFAD projects in the region previously and now a day his groups are enjoying the results of those actions.