وصف دعوة أبوسبيب بغير المقبولة..الاتحادي الأصل : لا أحد يملي على الميرغني قراره

الخرطوم :حذرالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل خصومه من مغبة التشكيك في صلاحية قيادة مولانا محمد عثمان الميرغني للحزب , وقطع بعدم وجود أية جهة أو شخص يستطيع ان يملي على (الميرغني ) أي قرار.
وتمسك الحزب برئاسة الميرغني للتنظيم, وطالب القيادي البارز بالحزب محمدالمعتصم حاكم خصوم مولانا الحسن الميرغني بالنأي عن التشكيك في قدرات مولانا محمد عثمان الميرغني, واصفا دعوة أبوسبيب للميرغني بترك العمل السياسي بالرأي الشخصي وغير المقبول في آن واحد, مؤكدا انها لن تغير من مسار الحقيقة الماثلة بأفضلية قيادة الميرغني ورجاحة عقله في العمل الحزبي واسهاماته المميزة في تاريخ السياسة السودانية من انفاقية الميرغني قرنق وقيادته لـ15 عاما للتجمع الوطني الديمقراطي وحتى الان.
ومن جانبه رد عضو هيئة القيادة ميرغني مساعد على دعوة أبوسبيب , وقال اقول باختصار: لا أحد يملي على الميرغني اي قرار فهو صاحب القرار الأول والأخير في الحزب .
السياسي




“وقال اقول باختصار: لا أحد يملي على الميرغني اي قرار فهو صاحب القرار الأول والأخير في الحزب”
– البشير صاحب القرار الاول والاخير في “اتحاده الاشتراكي”
– الميرغني والصادق والترابي كل منهم صاحب القرار الاول والاخير في حزبه
– عقار ومناوي وعبدالواحد كل منهم صاحب القرار الاول والاخير في مجموعته المسلحة
بل حتي الاحزاب المتشظيه من هذه وتلك كلها تعاني من مرض واحد اسمه الكنكشة.
هل هذا حزب أم ضيعة ؟؟ أين المكتب القيادي ؟؟ أين الحمعية العامة ؟؟ هذا تكريس لحكم الفرد .
نعم مولانا السيد علي المرغني علي درايه كامله ومبصر ببصيره تامة وسوف يعود الي الوطن سالم غانم ولا يهمه اي تعليق او كلام في شخص ولا ليلتفت الي ذلك هم السودان وربنا سوف يساعد علي ذللك بس الجماعة المرجفين حيودوا وشهم وين كان خلفة او سياسيين ومولانا ليحقد علي اي شخص ولكن المولي عز وجل سوف يأذن بالحرب عليهم حتي ناس ناس عمر البشير وزمرته خانو الله والوطن والمواثيق والاعراف والتقاليد لذلك يعيشون اسوء أيامهم وقيامتهم قامت والفرج للسودان بشايره لاحت في الأفق
محمد المعتصم حاكم ..متى عاد للحزب من الحركة الشعبية ..ومن قبل رجوعه للحزب ، هو واحمد سعد أيادى المؤتمر الوطنى لتفكيك الحزب
طالما أن فى هذه الأحزاب التقليدية المملوكة لبيوتات بعينها، أمثال هذا المدعو “محمدالمعتصم حاكم” الذين يرون أن قرار زعيم الحزب كأنه منزل من السماء و لا يجوز مناقشته أو التشكيك فيه، فسيظل زعمائها و ماليكيها على رأسها الى الأبد و سيرثها أبنائهم من بعدهم كما هو الحال مع الحزب الاتحادى الديمقراطى و حزب الأمة.
فلا ترجو خيراً من هذه الأحزاب.
قمة التخلف. يا أتحاديين.
الراجل خرف وأصلاً هو مفلس سياسة ما عارف متمسكين بالتبعية دي لشنو ؟