المادة المٌزعجة ..!!

الطاهر ساتي
:: ومن مشاهد السينما التي جسدت وقائع العنصرية بجنوب إفريقيا، صدمت عربة سائقها من الأقلية البيضاء أحد المشاة وكان إفريقياً، ونجا من الموت .. ولكن في المحكمة مات الإفريقي غضباً عندما سأله القاضي الأبيض : ( بسرعة كم كنت تمشي عندما صدمت العربة؟).. ولم يُكن هذا السؤال مٌعيباً تحت ظل سياسة الفصل العنصري وقوانينها غير العادلة التي كانت تُطرز وتُحاك في المحاكم حسب لون الجاني أو المجني عليه.. واليوم في بلادنا مادة قانونية غير منطقية تطبقها السلطات على الناس حسب ( مهنتهم وهوايتهم)..!!
:: يوم السبت الفائت، بمنطقة جبل أولياء، كان لاعبو ولاعبات ألعاب القوى يؤدون تدريباتهم الرياضية في المناطق الجبلية ثم بالسباحة في النيل الأبيض تحت إشراف مدربهم ..وهم يتدربون، داهمتهم الشرطة وإقتادتهم إلى مخفرها ثم إتهمتهم بالأفعال الفاضخة والمخلة بالأداب العامة، و دونت ضدهم بلاغاً تحت المادة (152) من القانون الجنائي ..وإلى هنا ليس في الأمر عجب، فالشرطة تحمي مادة من مواد القانون وتقبض بعض المخالفين للمادة.. ولكن، بعد ساعات من التنفيذ، تفاجأت الشرطة ذاتها بأن بعض اللاعبين ينتسبون لقوات نظامية، فأطلقت سراحهم فورا .. وعليه، هذا يعني أن هذه المادة – 152 – تستثني أفراد القوات النظامية من المساواة أمام العدالة، أي لهم حق إرتكاب الأفعال الفاضحة والمخلة بالأداب ..!!
:: ثم تفاجأت ذات الشرطة بأن الآخرين الذين تم جلبهم مع أفراد القوات النظامية – في تلك الكشة – يحترفون رياضة ألعاب القوى وحققوا للسودان ميداليات ذهبية، ولذلك قررت حفظ البلاغ و عدم تحويل وقائعه للمحكمة التي كانت معلنة يوم الأحد الفائت.. ( الشرطة لم تحول البلاغ الى المحكمة، وأبلغتنا بحفظها)، الأستاذ على جابو سليمان المحامي، محامي الدفاع في قضية اللاعبين واللاعبات، للسوداني متحدثا.. وعليه، هذا يعني أن هذه المادة – 152- تستثني اللاعبين واللاعبات في طول البلاد وعرضها من المساواة أمام العدالة، أي لهم حق إرتكاب الأفعال الفاضحة والمخلة بالأداب ..؟؟
:: وعليه، تلك المادة – 152- إما هي مادة قانونية بحيث يتساوى جميع الناس أمام أحكامها ولو كانت ظالمة، أو هي مجرد نص يُحاك ويطرز في المخافر والنيابات حسب مقاس ( المتهم ).. ومن وقائع ما حدث لهؤلاء اللاعبين تكشف السلطات المناط بها تطبيق العدالة في البلاد بأن المادة (152) غير ملزمة للجميع، أي لا تحاكم العساكر واللاعبين واللاعبات بإعتراف السلطات نفسها .. و مادة بهذا الوضع المعيب يجب ألا تسمى بالمادة القانونية، فالقانون لا يقبل القسمة – على إثنين أو ثلاثة – بحيث يحاكم هذا ويحفظ بلاغ ذاك ويطلق سراح أولئك، هذا ما لم تكن البلاد تُحكم بدستور يحكم بين الناس بنهج ( كنت ماشي كداري بسرعة كم لمن دقشت اللوري).. !!
:: والمهم.. لا تسبوا الشرطة التي داهمت اللاعبين واللاعبات، فالشرطة ليست عدوهم، وليست عدوا للشعب، بل هم بعض أبناء الشعب، وليست من الحكمة أن يتخذ أي مواطن الشرطة عدواً..ثم الشاهد – حسب صدى الحدث في وسائل الإعلام – أن الشرطة ذاتها تدفع ثمن تنفيذها لمثل هذه المواد المُعيبة ( سباً ولعناً)..فالسادة برئاسة الجمهورية وولاة الولايات ثم نواب المجالس والبرلمان هم من يجب نقدهم حين يكون الحديث عن النظام العام أو أي قانون آخر يعكر صفو الحياة.. فالساسة – بقوانينهم المعيبة – هم الذين يضعون الشرطي في مواجهة المواطن لحد موت أحدهما ، وكذلك هم الذين يضعون الشرطي بين مطرقة الواجب وسندان اللعن .. !!
[email][email protected][/email]



استاذنا الطاهر .هؤلا القوم افسدو الحياة تماما فى البلد وناس الشرطة اولاد بلد وطرف السوط وصلم مثلا اذا كنت مخمور او حامل عرقى ووقعت فى يد الشرطة وقتها الشرطة عندها قانونهم الخاص اما (تملص) تدفع يعنى حسب تقل جيبك وتتخارج او تمشى المحكمة وتتجلد .كذلك المخالفات المرورية انت وحرفنتك مع العسكرى .سيد الدكان الفى الحارة كل يومين تلاتة بخت لية 50 قرش فى السلع مثل الشاى والصلصة وخلافة وهى نفس البضاعة الموجودة فى الرف من شهور وتنتظرو لغاية ما ينتهى من الصلاة عشان يناولك غرضك .وامشى السوق وقت صلاة الظهر لازم تحجز عشان تتوضى فى المسجد الكبير وتجد مكان داخل المسجد وبعد الصلاء الكل يهرول نحو دكانة وهاك ياحليفة وعلى بالطلاق ما تديك الدرب عشان يمرر ليك سلعة فاسدة او يضاعف ليك سعر البضاعة فما فى فائدة ياستاذ كلنا فاسدون
الشرطي منزة فى الأنقاذ ولاقانون ولايحزنون ..أصلهم هم حماة القادة والمؤتمر الوثني والدستور دستور بدرية الأنقاذية ولامادة 152 ولا إقتيال عوضية عجبنا ..أصلوا
التفصيل فى الشرطة عمارات وفارهات ولا رياضة ولايحزنون وين الرياضيين منذ فجر الأنقاذ الظالم قال سباحة واللعاب قوى ..زمن نحي ونشوف !!!!
قوانين النظام العام هي قوانين تافهة وضعت لإضطهاد الشعب والإنتقام من المعارضين.
أستاذ ساتي مقالك متزن وموضوعي….نحي جرأة الرأي في قلمك…
مواد القانون فى السودان عاملنها الكيزان للشعب السودانى وليست للكيزان ومن ينتمى اليهم .
الشرطة اﻻن اكبر تاجر مخدرات بطول البلاد وعرضها .. بتخش بالموانئ والمطارات وبتم توزيعها بسياراتها .. ويشرف عليها ضباط كبار فى وزارة الداخلية واﻻمن .
قوانين النظام العار دى قوانين ابتزاز للمساكين ساى .
انت بتكتب كلام انت ذاتك ما مقتنع بيه ده طبعا اذا صدقت النوايا الشرطة خلال عهد الإنقاذ البايس كانت اداة اذلال في يد السلطة المتجبرة الغاصبة المفترية هل تستطيع ان تبري لي الشرطي الذي طبق عقوبة الجلد على فتاة الكبجاب الشهيرة وجعلها تتلوى وتصرح بأعلى صوتها وتستنجد بأمها أين نخوة ابن البلد ستار العيوب سداد الثقوب يا سيدي كلها منظومة فساد تستأسد على الشعب الضعيف وتجبن في مواجهة العدو والشعب السوداني له ذاكره فولاذية والحمد لله لن ينسى افعالهم انا لو كنت شرطي بن ناس ومرّروا لي تعليمات بإطلاق الرصاص على المتظاهرين اليفع الذين رأيناهم رؤوسهم منفلقة ودماؤهم تسيل منها كالسيل كان اهون لي ان أقف بجانبهم واستشهد معهم ولا أواجه هذا الموقف المخزي ما تقول اي الشرطة بريئة من دم شهداء سبتمبر كلهم منظمين حتى لو لبسوا ملكي . حسبنا الله ونعم الوكيل
اختلف معك استازي الجليل الطاهر من يحدد ان اللبس فاضح في هذه الماده؟ اكيد هم رجال الشرطه … فاذا رجال الشرطة لم يعتبرو اللبس فاضح مابيكون في بلاغ اساسا … الماده دي لمضايقة الخصوم وازلالهم
يا استاذ: ساتي الشرطة آلية من آليات العسكر فهم بذلك جزء من النظام الدكتاتوري لانهم رضو بتنفيذ اجندته القانونية
ما قدرته افهم الخبر كيف يعني تم القبض علي لاعبي العاب القوي بتهمة ارتكاب افعال فاضحة كان بتمرنوا وهم عرايا ميطي يعني لاني انا كنت من لاعبي العاب القوي وكنا بنجري من ميدان الربيع لحدي جبل الكسارات والمرخيات وبنجري الثلاثة كباري وبنتمرن تحت كبري امدرمان وشمبات والنيل الازرق وكنا عساكر وما حصل يوم حصلت لينا اي مشاكل مع الشرطة علي ما اعتقد الموضوع فيه مؤامرة من الشرطة علي الشباب ديل
ما قدرته افهم الخبر كيف يعني تم القبض علي لاعبي العاب القوي بتهمة ارتكاب افعال فاضحة كان بتمرنوا وهم عرايا ميطي يعني لاني انا كنت من لاعبي العاب القوي وكنا بنجري من ميدان الربيع لحدي جبل الكسارات والمرخيات وبنجري الثلاثة كباري وبنتمرن تحت كبري امدرمان وشمبات والنيل الازرق وكنا عساكر وما حصل يوم حصلت لينا اي مشاكل مع الشرطة علي ما اعتقد الموضوع فيه مؤامرة من الشرطة علي الشباب ديل