تعالوا الان نرقص رقصة البدء(1)

تعالوا الان نرقص رقصة البدء

حسن العمده
[email][email protected][/email]

رحل وترك خلفه ملاحم تحرك مشاعر كل انسان ينتمي لهذا الوطن والنيل والتراب وكان مشروعا لليقظه احبه الطامحون في غد افضل، احبته النخب السياسية وطلاب الجامعات والمعاهد العليا والعمال وطلاب الخلاوي وفتح في اعماق الناس سؤال اكثر من مباح كيف يمكن للوطن يسع تنوعنا ويحكي عننا كما فعل هو بهذا الوتر الغناوي الاحلام الرؤى وليجسد مشرع الحلم الفسيح في الوطن عز الشدايد .
كان صيحة في وادي الصامتون وحجر في بركة الركون للذات حركت في دواخلنا شعورا اكبر بالانتماء للارض النيل الانسان، السودان بكل مافيه من عظمة وشموخ وتاريخ وحضارة.كان حقا علينا ان نستشعر المعاناة ونبحث لها عن حلول ونناضل من اجل ازاحة الظلم والحيف عن كاهلنا واهالينا ونتحدث في كل الدروب عن امكانية التغيير وافضلية التحول من الدكتاتورية و الانفتاح على العالم من حولنا وتحرير ذاتنا من ذاتنا وممن فرضوا هكذا علينا دون ذنب جنيناه سوى انتماءنا وعشقنا لهذه الارض الطيبة التي طالما شربنا من نيلها العذب سلسبيلا سرى في عروقنا دما من اجل الاف التواريخ السنون العظام ترهاقا وبعانخي وكوش والمهدي وعلي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ والشامخ مثل راية الوطن كبرياءا وايمانا بالذات اسماعيل الازهري وغيرهم ممكن كانوا ومازالوا شموعا تضئ لنا التحرر من غياهب الظلم الجبهوي الشمولي القمئ .كانت الات القمع قد تعمقت في دواخلنا واطفأت جيلا باكمله ولد هكذا بلاتاريخ ولاجذور امتدت لالاف السنون في الوراء والاف ستأتي في حلم بيناه جميعا انا وانت واهم وكل من ساروا علي الدرب الوضئ بدم الشهداء رويناه قديما وسنرويه حديثا وسيمتد سرمدا الى يوم القيامة وما روي بالدم الطاهر فانه لايزول ابدا هكذا علمنا استاذنا المفكر الاصيل الذي انكره المقلدون محمود محمد طه وهو يتحدث عن طريق التسامح الذي يصبح فيه عدوك هو افضل معلميك وازدادت هاماتنا طولا بوقفته الشهيرة امام مقاصل المبطلون ولم ينهزم او يتزحزح قيد انملة فليس بمهزوم ابدا من اذا ابتسم في وجه جلاديه افقدهم لذة انتصارهم.
رحل الوتر والحنجرة والفنجرة والضحكة المجلجلة التي غطت على ابواق الفساد وهمجيات الكجر عربية الكجر حكمت الحمار واتهزمت بالوتر والغنية والامل البيطل من شبابيك البيوت ومن جري شفع العرب الفتارى البفنوالشايلا ايدهم ويجروا ساكين القطار في طموح لكل ماهو بعيد المنال.
كان مشروعا متكاملا لم يكن مجرد وتر طروب يداعب ليالينا ويبقي زي نقر الاصابع لمن ترتاح لي موسيقى لكن لابد من التعمق والتفكر في مايقوله من افكار ومفاتيح لتمليك الحقائق والتفاصيل البسيطة المعاشة كان يقدم الوطن في ايقونة سحرية والوان ترسم فينا تباين الرؤى والجماليات السودانية الاصيلة من نخيل وابنوس وامال والام وانوثة الارض البتول البكر ويخلط فينا بنسق موسيقي جميل الوطن بالحبيبة بالذات بالمجتمع بالحب بالرغبة بالطموح بالتحدي.
رحل المغنون الطيور
وتكلم الشجر
عن صراعات البشر
عني وعنك
عن كل الغياب
لننشر الخبر باني قد عشقت عيناك الجميلة
وانتظرت علي الرصيف خطوتك الثقيلة
ورقصت على حفيف اوراق الشجر

ونواصل,,,,,,,,

تعليق واحد

  1. يا سلام يا حسن على الكلام الواعى والوطنى والمحفظ لشحذ الهمم من اجل وطن افضل وتحرر انسانه من الانا واكيد ماشين فى درب التغيير الذى يحدثه الشرفاء فى هذا الوطن وطن كما نهوى ونحب لا مجال فيه للظلم واحتقار المواطن وافساده والفساد ويسقط يسقط كل طاغوت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..