خواطر عائد من السودان (2 من 2)

بقلم: د. بابكر عباس
لن تكتمل هذه الخواطر دون ادراج مشاهدات شخصية أكثر دقة ومباشرة.
قطعت نحو 2000 كم خلال شهر من التجوال كما يشير راصد المسافات فى السيارة. تجولت فى الأسواق والمزارع والحقول والمصانع والشركات الناشئة والتليدة والجامعات والمستشفيات. تجولت فى الأرياف والحضر.
كل شئ فى البلد ينبئ بالانهيار. المزارعون جلهم معسر. الجبايات وتعدد الرسوم تصيب التجارة فى مقتل. محصول التمر مطروح بأبخس الأثمان فى موطنه بالشمالية ونهر النيل ولا يستطيع مشترى او متذوق ان يقترب من محلات عرضه القميئة فى المدن من فحش سعره هناك.
وحين تسأل يقولون لك: الجبايات والرسوم والسماسرة وأجرة النقل. لا شيء معروض بسعره المعلن. حتى السلع التي تسيطر عليها الدولة، الطحين والسكر والغاز، لا يوجد محلان فى السودان يبيعان نفس الصنف بسعر واحد.
محلات بيع الأغنام والأعلاف تنتشر فى الطرقات، حتى فى أرقى الأحياء، والأسواق المعدة لهذا المنشط فارغة او شبه فارغة. البلد كلها بلا علامات او (لافتات) تخبرك اين انت والى اين يقودك الطريق، فتتوقف لتسأل بحياء: اين أنا؟ وأين مبنى كذا أو شارع كذا؟ وما اسم هذا الشارع؟
سألت مهندس البلدية حيث أقيم عن امكانية اطلاقهم اسم، أي اسم، على الشارع الذى نسكن فيه لتسهيل الاستدلال على من يرغب. فقال لي دون اكتراث: سموه على كيفكم”!
أليس لديكم أسماء او خطة لتسمية الشوارع؟ أجاب بكل بساطة: ولا حتى فكرنا فى ذلك!
كسلا. تلك المدينة الجميلة الحالمة تحولت الى مسرح كبير للحمير والأبقار والأبل والأغنام السائبة تختلط بالمارة وتزاحمهم فى الطريق وتطوف على المكاب والميادين وأسواق الخضرة والفاكهة. تروح وتجئ كيف تشاء، وتفعل ما تشاء أينما تشاء. النظافة او الصحة العامة مفردتان لا يجدان موقعاً في قاموس الإدارات المحلية بتاتاً، سواء فى العاصمة او الولايات. يقول إداريو المحليات وقادتها أن أيديهم مغلولة وأنهم بلا ميزانيات. حسنا، من أين تأتى الميزانيات إذا كنا قد وضعنا كل الأموال فى أيدى الجهاز القيادي “الدستوري” والتشريعي والدبلوماسي والأمني المترهل؟
وسؤال آخر أكثر حيرة. إذا كنا قد نشرنا الوزارات بكل أنواعها فى الولايات، فما الحاجة للمحليات؟ هناك وزارات للتعليم والصحة والبنية التحتية والتشييد والبناء فى كل ولاية، وبعض الولايات بل معظمها تتكون من مدينة واحدة أو بالأكثر مدينة ونصف. والحال كذلك، فما جدوى الاحتفاظ بالمحليات؟ بل لماذا تضخيم وتفخيم كوادرها الإدارية في كل ميزانية جديدة أو دورة برلمانية أو رئاسية؟ وما جدوى التوظيف دون توفير ميزانيات لتنفيذ مضمون التكليف؟ السنا محقين في زعمنا التاريخي أن حكومة السودان هي أكبر مبعزق للمال العام؟
وجدت الأرياف البعيدة عن مركز الولاية أكثر نظافة وأجمل وإن كان يكسو جمالها مسحة من الحزن الأزلي الناجم من الفقر، على ما أظن. وربما لانعدام الزحام وقلة الاستهلاك فهي دون شك أنظف واهدأ وأجمل من المدن التي تريفت و”تزفتت” بسرعة مذهلة.
يستحى إنسان القرية من رمى نفاياته المنزلية والمهنية على قارعة الطريق الذى يمشى عليه الناس. أما الكثير من أهل المدن، والمفترض أنه أكثر تحضرا، فيفعلون ذلك على مدار اليوم ولا يستحون. الادهى والأمَرْ ان بعض الشركات الكبيرة ترمى انقاضها وتوالف أدواتها وبضائعها المزجاة فى أقرب موقع أمام المحل، اي محل تؤدي له خدمة، ولا يفرق إن كان ذلك طريقا أو ساحة ترفيه أو مصرف.
الشيء المدهش رغم الفقر البادي للعيان، تَلْحُظ البذخ البازخ الذى يتصرف به المسؤولون الكبار. صيوانات وولائم بالملايين لمجرد لقاء معتمد بسكان قرية أو حي لمناقشة أمر بسيط أو تدشين بئر أو مسجد أو “مسيد”، وغالبا ما تكون تكلفة مثل ذلك الاحتفال تناهز المشروع قيد النظر. سيارات جديدة لكل دستوري أو من في حكمه عند توليه المنصب. واذا سألت اين تذهب سيارات السابقين؟ قيل أنها تُمَلَّك لهم إذا حظوا بإمضاء عامين فى العمل!
لاحظت ذلك البذخ حتى فى افقر محلية فى افقر ولاية فى السودان. مسقط رأسي نهر النيل التى يبلغ سكانها نحو المليون ونصفه. يوجد بها عشرة وزراء وعشرة معتمد وخمس وعشرون مدير عام، علما بانه يكفيها من ذلك العدد الربع، بل الخمس. وهنالك مجلس تشريعي فى كل ولاية وهي في حقيقتها محلية، بحجم برلمان السودان أجمع عندما كان السودان سودان، جنيهه بثلاث دولارات وثلث، وطائراته وسفنه تمخر الجو والبحر، وجامعته الوحيدة مصنفة ضمن أفضل جامعات العالم.
أدهشني همس المراجعين فى إحدى الإدارات “التنموية والأمن غذائية” بأن المدير العام لا يمكن مقابلته إلا عبر سكرتيرة محددة تطلب مبلغ مائتي الف جنية لإتمام المقابلة. هذه الإدارة على مرمى حجر من القصر وأقرب جداراً “لبرج العدالة” فى العاصمة القومية وتصر السكرتيرة أن سعادة المدير هو الذى حدد وأقر ذلك “الرسم” على المراجعين. ألا يكفى ذلك دليلا على الانهيار؟
لا شك لدى بتاتاً في أن الحاكم، أي حاكم، يصبو لأن تكون بلاده طيبة وناهضة وشعبها مطمئن ومستبشر ويسير الى الأفضل ويرنو الى الغد بقلب منشرح. ولكن، عندما “تجلٌى” الرمية او ينبو السهم.. لأى سبب، أليس على مثل هذا الحاكم ان يثوب عن أي خطط أو اجراءات أو تدابير بعد أن اكتشف خطئها وتعارضها مع حلمه وحلم الشعب الذى قيد مسؤوليته؟ أليس من المفترض فى الحاكم أن يتنزل الى الشعب ويتلمس أوجاعه ويتحصل على المعلومات من الشارع ويقيس نبضه؟
لاحظت في السودان على مر الأجيال أنه كلما لاحت بوادر الإصلاح انبرى المنتفعون بعبارات عفا عليها الزمن، مثل “الثورة تراجع ولا تتراجع” ولا بديل لكذا إلا بكذا زاااااتو.
عندما اكتشف الجميع ان تكلفة الحكم الولائى باهظة، وأن مردوده بخس واثاره كارثية على الوحدة الوطنية وسالبة فى عائد التنمية ومعقدة للاستثمار، انبرى المنتفعون يتهاتفون: لا بديل للنظام الولائى إلا بالنظام الولائى. فإن كان هناك من يفهم ان سبب المشكلة هو البديل لذات المشكلة فأرجو تفهيمنا، علما ان أن عقولنا تقبل وتستوعب البساطة والوضوح وتنفر من اللولوة واللف والدوران وكل التكتيكات المجافية للمنطق.
هنالك أيضا هوسا عسكريا مزمنا بعبارة “طابور خامس” يُرْمَى بها، تكميما للأفواه، كل من يقول هذا خطأ أو فلان حرامي أو جاهل أو مبعزق للمال العام. أن من ينتقد علنا لا يمكن أن تنطبق عليه سمة طابور خامس، فأولئك يا سعادة الجنرال هم من يندسون فى الصفوف ويسجلون فى الكتيبة واهادفهم غير ورغباتهم غير ويموهون ويلوحون ويصرخون بالولاء: هي لله…هي لله، وهي لا لله ولا يحزنون. هؤلاء هم الطابور الخامس بحق وحقيقة وليس _حاشا وكلا_ نحن اللذين بحت أصواتنا من الهتاف: البغلة فى الأبريق. العدو فى الميس. وحصان الخشب ليس دوما هدية بل ربما يكون مكيدة وهو طروادة. ورغم كل ذلك، فإن كاتب هذه السطور لا يزال يرنو الى غد أفضل ويوم جديد وصبح يشرق علينا مع هواء عليل صافى العبير يغشى البلاد والشعب حر نحو الكفاح دايما يسير.
*بابكر عباس محمد أحمد أستاذ جامعي بالمعاش.
المنامة 15 نوفمبر 2015.




الرقي الرقي والاخلاق و الإحسان في الردود ايها السودانيون الكرام
جميل جدا . مثل هذه الكتابات توثق جيدا لهذا العهد المنحط و تترك للأجيال القادمة دراسة متعمّقة لمن أراد أن يذّكر أو أراد شكورا !
حليل زمن السودان ومدرياتو العشرة
و اصغر مدرية بحجم دولة يسير امرورها ضابط ادارى برتبة محافظ و3 او 4 بالكتير من المعاونين يتنقلون ويجبون المدرية قرية قرية وفريق فريق على ظهور الجمال والحمير
هسى الان كل راس مال المسؤول دقن زى دقن التيس واصبع يرفع للتهليل والتكبير بالكذب واللغف
فعلا انت استاذ جامعي..يا حليل ايام الجامعات جامعات والاساتذة اساتذة..
فعلا انت استاذ جامعي..يا حليل ايام الجامعات جامعات والاساتذة اساتذة..
صدقت لا فض فوك
– الخروج من مدينة بورتسودان وعند محطة البترول بحي المطار الطريق جميل و الشهادة لله بس في مفارق متعددة و عشان آخد طريق الخرطوم دخلت في متاهة أضاعت مني دقائق ثمينة.
– رأيت في حي كافوري مربع 5 و مربع 4 (رأي العين) بالتحديد, ترمي القمامة في الشارع
و بجوار الشارع العام – إخترت هذا الموقع لأنه تحت أنف أكبر المسئولين
لماذا لا تستقر في السودان حتى تكون تحسن من هذه الاحوال المتردية
ذهبتم للحياة السهلة المترفة ثم جئتم تنتقدون
من أراد الإصلاح عليه بالبقاء داخل الوطن
بلدنا سمحة وعاجبانا وما ح نفارقها أصلاً
موتوا بغيظكم وخلي الغربة تدوم ليكم
دام عزك يا وطن
طالما انت من الكفاءات المستنيره والتى نهلت من العلم على حساب الشعب السودانى ووصلت الى درجه علميه بالمجان !!! وانت لو كنت غيور على وطنك وقلبك عليه فلم لا تنازل فى المنابر والانتخابات وبقدر الامكان خليك فى مدرجات العلم ومنك ينهل الاف الطلاب علما نافعا على يديك وخاصة لقولك الذى يشير الى جامعة الخرطوم ايامها حيث موقعها الريادى على مستوى العالم من ناحية اكاديميه!! عيب ان تأتى وتخرج وفى معيتك هذا السرد الهزيل والذى يكاد معلوما للعامه حتى لامهاتنا الاميات !! ماذا انت فاعل لوطنك ؟؟ ايعجبك الحال وانت تشهر وتكشف عورات بلادى؟ اما الاحرى ان ترد ولو جزء من الجميل لوطنك ؟؟ وانتم واحد من الصفوه النيره والتى كان يعول عليها كثيرا فى المساهمه باصلاح الحال !! ولكن ، والكثير من امثالكم يهاجرون ويتركون بلادنا فى حال يعيب علينا هجرانها !! وقول الشاعر : نعيب زماننا والعيب فينا * وما لزماننا عيب سوانا نعم ظروف الحياة تغيرت كثيرا ، ولكن الوطن له دين مستحق يجب الوفاء به !!!!
تسلم ايدك ويسلم تمك كلامك زي العسل
بس لمين للسودانيين
ديل نايمين
وعاجباهم
عيشـــة
الطين
هذا هو المشروع الحضاري..
والله أكاد أجزم يا(بنحب وطنا مهما كان) بأنك واحد من هؤلاء الدستوريين الحرامية المنتفعين من المزايا والفوائد التي يدفعها المواطن المسكين الغلبان من ثمرات فؤاده وواضح من تفكيرك الذي جعلك ترد على كلام الرجل الصادق الأمين الذي يقطر كل حرف منه دما ودموعا وحسرة بأنك من زمرة الجهلة الذين تسلقوا على أكتاف هذا الشعب المغلوب على أمره وحكموه باسم الدين والشريعة وكلاهما منهم براء وسوف أقول لك بأن موعدنا معكم يوم القيامة يوم تجلسون أما قاضي القضاة الذي لايعرف التحلل من السرقة ولا يعرف المحسوبية في الوظائف ولا يعرف الكذب والزيف والنفاق والسرقة والبطش والتنكيل بشعب حي كميت وميت كحي ولسوف تسألون عن كل دمعة سالت على خد كل حرة شريفة طرقت أبواب الخطيئة بسبب ظلمكم وجوركم وتصرفاتكم الشيطانية وعن كل طفل يافع لم يجد في مدرستة قيمة وجبة الفطور وظل قابضا على جمر جوع بطنه وأنتم تموتون من التخمة والثراء الفاحش فويلكم ثم ويلكم من ذلك اليوم المشهود الذى لاتخفى منكم فيه خافية وحسبنا الله فيكم ونعم الوكيل يا أراذل خلق الله في كونه الواسع الفسيح…
كل كلامك حضرة الأستاذ الدكتور حقيقي. لكن الجامعة الوحيدة في السودان وهي جامعة الخرطوم لم تكن مصنفة ضمن أفضل جامعات العالم وإنما هي جامعة أقامها المستعمر بمناهج ونظم جامعات ما وراء البحار الذي خص به الانجليز كل مستعمراتهم مثل التي أقاموها في كينيا ونيجيريا والهند الخ لتخرج لهم موظفين مدجنيين مطيعين يساعونهم في الحكم ويدينون لهم بالولاء ؟؟؟ وللأسف بعد الاستقلال وخروج المستعمر ابقت علي نظمها الباليةومقرراتها المتواضعة وغير مواكبة وغير وطنية لتخرج لنا افندية فاسدين دمروا السودان ولا زالوا يدمرونة بالتعاون مع الطائفية المتخلفة او المقامرين العسكريين الفاسدين الذين كذلك درسوا فنون التدمير والازلال لشعوبهم والنتيجة امامك لا تخطاها العين ؟؟؟ وهذا برهاني لك بانها جامعة فاشلة خرجت افندية اكاديميين يمتازون بعدم الوطنية وجل همهم وتفكيرهم في الوظيفة المرموقة والبيت الحكومي والزواج والاستقرار وتعليم الاولاد والترقية والعلاج بالخارج وختم السيرة بالاستوزار ؟؟؟ نفس هؤلاء عملوا الآن علي تدميرها بالتعريب وغيره ؟؟؟ فهل الجامعات لتخريج مثل هؤلاء ام تخريج شباب وطني غيور علي بلده لينهض بها ؟؟؟ أميركا بنت جامعاتها لتخدمها فاصبحت أكبر دولة انتاجا في العالم ؟ والصين بنت جامعاتها لتصبح ثاني دولة انتاجا في العالم وتصلب وتساعد معظم دول العالم ؟؟؟ وروسيا طورت جامعاتها لتصبح قوة عسكرية مخيفة وأول دولة تغزوا الفضاء ؟؟؟ أما نحن في مجال الطب نتعالج بالأردن التي لم تكن موجودة علي خريطة العالم عندما كان بالسودان كلية طب ؟؟؟ وفي الهندسة عاصمتنا بدون مجاري وبها تخطيط عشوائي لتغرقها أقل كمية من الأمطار وحالها يغني عن سؤالها ؟؟؟ فما فائدة الجميلة ومستحيلة ؟؟؟هذه براهيني لك فأين براهينك بأنها في مصاف جامعات حتي جامعات مصر والاردن المتخلفة التي يعالجنا خريجينها ويبنون لنا العمارات وتمدنا الأردن بالطماطم ؟؟؟ ومن الخريجين أبطالها نافع المانافع وعلي عثمان والترابي وغيرهم من الابطال الذين 26 سنة دمروا جامعتهم والسودان ولا يزالون يجتهدون في الحاقة بامات طه ؟؟؟ اعرف أن هذا الكلام غريب علي الكثيرين ومسيئ ويعتبرونه تجني علي جامعتنا التي يحب الجميع التفاخر بها ؟؟؟ هذا لا يمنع من أن بعض من تخرج منها كافح وطور نفسه أكاديميا بمجهوده الشخصي وتفوق ومنهم الوطنيين الذين ناضلوا ولا زالوا يناضلون لتطوير السودان ونشله من مستنقع ثالوث الفقر والجهل والمرض فالتحية لهم ولامثالهم من جميع جامعات العالم .سوف ياتي اليوم الذي نبني فية جامعات وطنية بمناهج وطنية متطورة أفضل من التي وضعها المستعمر لعبيده وعشت يا سوداني ؟؟؟
المحترم بابكر عباس طبعا جامعة الخرطوم قد خرجت عدد كبير من الذين خدموا سوداننا الحبيب لأنها كانت الجامعة الوحيدة في السودان وجل طلابها من خيرة الطلاب والذين التزموا بكل متطلباتها ومنهم من وأصل بمجهوداته الفردية وحقق نجاحات اكاديمية كان معظمها شخصي لم يستفيد منها سوداننا الحبيب ؟؟؟ والدليل واضح أن السودان منذ الاستقلال لم يتقدم حتي بالصورة الطبيعية للتقدم ؟؟؟ أننا الي الآن في مرحلة الإنسان الأول نبحث عن مياه الشرب والغذاء والماوي ؟؟؟ اليس الذين تولوا حكم السودان معظمهم من الافندية خريجي جامعتنا والعسكريين خريجي الكلية الحربية اللتان وضع نظمهم ومقرراتهم المستعمر ؟؟؟ هل طموحنا أن يكون عندنا خريجين يتوظفون كأطباء ومهندسين ؟؟؟ اتمني أن يكون طموحك يا أخ بابكر أكبر من ذلك وتطمح معي الي جامعات تخرج وطنيين يحبوا بلدهم ويضحوا من أجله بمناهج وطنية تركز علي ما يحتاجه السودان دون الالتفات لمناهج الغير والتي وضعها وطنيين يحبون بلدهم فكل تقديري واحترامي لوطنيي وعلماء أميركا الذين وضعوا مناهج اهلتهم للوصول الي القمر وكذلك احترامي وتقديري لوطنيي وعلماء الصين الذين جعلوها ثاني دولة منتجة في العالم وفي طريقها للمركز الاول؟؟؟ وبالتآكيد المنهجين مختلفين ؟؟؟ المنهج الصيني وضع لتطوير الصين ونجح في تطويرها والمنهج الأميركي وضع لتطوير أميركا فطورها. بالطبع أي خريج من جامعة الخرطوم لا يحب نقدها واعتقد أن هذا ليس من مصلحتها أن تقبع في مكانها والعالم من حولها يتطور ؟؟؟ والنقد البناء يطورها ؟؟؟ هل تصدق أن خريجي الهندسة المدنية من جامعة الخرطوم لا يستطيعون استعمال الحاسوب في الحسابات الانشائية كخريجي جارتنا إثيوبيا ؟؟؟ لماذا لا يأتي الاردنيين ليتعالجوا عندنا علما بأن كلية الطب بالسودان انشأت قبل أن تكون الأردن موجودة علي خريطة العالم آوليس هذا فشل زريع منا ؟؟؟ ولك التحية والاحترام وأرجوا أن لا يكون نقدي هذا شخصي وإنما للمصلحة العامة ؟؟؟ وارجو أن لا أكون طموح ووطني أكثر من اللازم ؟؟؟
صدقت لا فض فوك
– الخروج من مدينة بورتسودان وعند محطة البترول بحي المطار الطريق جميل و الشهادة لله بس في مفارق متعددة و عشان آخد طريق الخرطوم دخلت في متاهة أضاعت مني دقائق ثمينة.
– رأيت في حي كافوري مربع 5 و مربع 4 (رأي العين) بالتحديد, ترمي القمامة في الشارع
و بجوار الشارع العام – إخترت هذا الموقع لأنه تحت أنف أكبر المسئولين
لماذا لا تستقر في السودان حتى تكون تحسن من هذه الاحوال المتردية
ذهبتم للحياة السهلة المترفة ثم جئتم تنتقدون
من أراد الإصلاح عليه بالبقاء داخل الوطن
بلدنا سمحة وعاجبانا وما ح نفارقها أصلاً
موتوا بغيظكم وخلي الغربة تدوم ليكم
دام عزك يا وطن
طالما انت من الكفاءات المستنيره والتى نهلت من العلم على حساب الشعب السودانى ووصلت الى درجه علميه بالمجان !!! وانت لو كنت غيور على وطنك وقلبك عليه فلم لا تنازل فى المنابر والانتخابات وبقدر الامكان خليك فى مدرجات العلم ومنك ينهل الاف الطلاب علما نافعا على يديك وخاصة لقولك الذى يشير الى جامعة الخرطوم ايامها حيث موقعها الريادى على مستوى العالم من ناحية اكاديميه!! عيب ان تأتى وتخرج وفى معيتك هذا السرد الهزيل والذى يكاد معلوما للعامه حتى لامهاتنا الاميات !! ماذا انت فاعل لوطنك ؟؟ ايعجبك الحال وانت تشهر وتكشف عورات بلادى؟ اما الاحرى ان ترد ولو جزء من الجميل لوطنك ؟؟ وانتم واحد من الصفوه النيره والتى كان يعول عليها كثيرا فى المساهمه باصلاح الحال !! ولكن ، والكثير من امثالكم يهاجرون ويتركون بلادنا فى حال يعيب علينا هجرانها !! وقول الشاعر : نعيب زماننا والعيب فينا * وما لزماننا عيب سوانا نعم ظروف الحياة تغيرت كثيرا ، ولكن الوطن له دين مستحق يجب الوفاء به !!!!
تسلم ايدك ويسلم تمك كلامك زي العسل
بس لمين للسودانيين
ديل نايمين
وعاجباهم
عيشـــة
الطين
هذا هو المشروع الحضاري..
والله أكاد أجزم يا(بنحب وطنا مهما كان) بأنك واحد من هؤلاء الدستوريين الحرامية المنتفعين من المزايا والفوائد التي يدفعها المواطن المسكين الغلبان من ثمرات فؤاده وواضح من تفكيرك الذي جعلك ترد على كلام الرجل الصادق الأمين الذي يقطر كل حرف منه دما ودموعا وحسرة بأنك من زمرة الجهلة الذين تسلقوا على أكتاف هذا الشعب المغلوب على أمره وحكموه باسم الدين والشريعة وكلاهما منهم براء وسوف أقول لك بأن موعدنا معكم يوم القيامة يوم تجلسون أما قاضي القضاة الذي لايعرف التحلل من السرقة ولا يعرف المحسوبية في الوظائف ولا يعرف الكذب والزيف والنفاق والسرقة والبطش والتنكيل بشعب حي كميت وميت كحي ولسوف تسألون عن كل دمعة سالت على خد كل حرة شريفة طرقت أبواب الخطيئة بسبب ظلمكم وجوركم وتصرفاتكم الشيطانية وعن كل طفل يافع لم يجد في مدرستة قيمة وجبة الفطور وظل قابضا على جمر جوع بطنه وأنتم تموتون من التخمة والثراء الفاحش فويلكم ثم ويلكم من ذلك اليوم المشهود الذى لاتخفى منكم فيه خافية وحسبنا الله فيكم ونعم الوكيل يا أراذل خلق الله في كونه الواسع الفسيح…
كل كلامك حضرة الأستاذ الدكتور حقيقي. لكن الجامعة الوحيدة في السودان وهي جامعة الخرطوم لم تكن مصنفة ضمن أفضل جامعات العالم وإنما هي جامعة أقامها المستعمر بمناهج ونظم جامعات ما وراء البحار الذي خص به الانجليز كل مستعمراتهم مثل التي أقاموها في كينيا ونيجيريا والهند الخ لتخرج لهم موظفين مدجنيين مطيعين يساعونهم في الحكم ويدينون لهم بالولاء ؟؟؟ وللأسف بعد الاستقلال وخروج المستعمر ابقت علي نظمها الباليةومقرراتها المتواضعة وغير مواكبة وغير وطنية لتخرج لنا افندية فاسدين دمروا السودان ولا زالوا يدمرونة بالتعاون مع الطائفية المتخلفة او المقامرين العسكريين الفاسدين الذين كذلك درسوا فنون التدمير والازلال لشعوبهم والنتيجة امامك لا تخطاها العين ؟؟؟ وهذا برهاني لك بانها جامعة فاشلة خرجت افندية اكاديميين يمتازون بعدم الوطنية وجل همهم وتفكيرهم في الوظيفة المرموقة والبيت الحكومي والزواج والاستقرار وتعليم الاولاد والترقية والعلاج بالخارج وختم السيرة بالاستوزار ؟؟؟ نفس هؤلاء عملوا الآن علي تدميرها بالتعريب وغيره ؟؟؟ فهل الجامعات لتخريج مثل هؤلاء ام تخريج شباب وطني غيور علي بلده لينهض بها ؟؟؟ أميركا بنت جامعاتها لتخدمها فاصبحت أكبر دولة انتاجا في العالم ؟ والصين بنت جامعاتها لتصبح ثاني دولة انتاجا في العالم وتصلب وتساعد معظم دول العالم ؟؟؟ وروسيا طورت جامعاتها لتصبح قوة عسكرية مخيفة وأول دولة تغزوا الفضاء ؟؟؟ أما نحن في مجال الطب نتعالج بالأردن التي لم تكن موجودة علي خريطة العالم عندما كان بالسودان كلية طب ؟؟؟ وفي الهندسة عاصمتنا بدون مجاري وبها تخطيط عشوائي لتغرقها أقل كمية من الأمطار وحالها يغني عن سؤالها ؟؟؟ فما فائدة الجميلة ومستحيلة ؟؟؟هذه براهيني لك فأين براهينك بأنها في مصاف جامعات حتي جامعات مصر والاردن المتخلفة التي يعالجنا خريجينها ويبنون لنا العمارات وتمدنا الأردن بالطماطم ؟؟؟ ومن الخريجين أبطالها نافع المانافع وعلي عثمان والترابي وغيرهم من الابطال الذين 26 سنة دمروا جامعتهم والسودان ولا يزالون يجتهدون في الحاقة بامات طه ؟؟؟ اعرف أن هذا الكلام غريب علي الكثيرين ومسيئ ويعتبرونه تجني علي جامعتنا التي يحب الجميع التفاخر بها ؟؟؟ هذا لا يمنع من أن بعض من تخرج منها كافح وطور نفسه أكاديميا بمجهوده الشخصي وتفوق ومنهم الوطنيين الذين ناضلوا ولا زالوا يناضلون لتطوير السودان ونشله من مستنقع ثالوث الفقر والجهل والمرض فالتحية لهم ولامثالهم من جميع جامعات العالم .سوف ياتي اليوم الذي نبني فية جامعات وطنية بمناهج وطنية متطورة أفضل من التي وضعها المستعمر لعبيده وعشت يا سوداني ؟؟؟
المحترم بابكر عباس طبعا جامعة الخرطوم قد خرجت عدد كبير من الذين خدموا سوداننا الحبيب لأنها كانت الجامعة الوحيدة في السودان وجل طلابها من خيرة الطلاب والذين التزموا بكل متطلباتها ومنهم من وأصل بمجهوداته الفردية وحقق نجاحات اكاديمية كان معظمها شخصي لم يستفيد منها سوداننا الحبيب ؟؟؟ والدليل واضح أن السودان منذ الاستقلال لم يتقدم حتي بالصورة الطبيعية للتقدم ؟؟؟ أننا الي الآن في مرحلة الإنسان الأول نبحث عن مياه الشرب والغذاء والماوي ؟؟؟ اليس الذين تولوا حكم السودان معظمهم من الافندية خريجي جامعتنا والعسكريين خريجي الكلية الحربية اللتان وضع نظمهم ومقرراتهم المستعمر ؟؟؟ هل طموحنا أن يكون عندنا خريجين يتوظفون كأطباء ومهندسين ؟؟؟ اتمني أن يكون طموحك يا أخ بابكر أكبر من ذلك وتطمح معي الي جامعات تخرج وطنيين يحبوا بلدهم ويضحوا من أجله بمناهج وطنية تركز علي ما يحتاجه السودان دون الالتفات لمناهج الغير والتي وضعها وطنيين يحبون بلدهم فكل تقديري واحترامي لوطنيي وعلماء أميركا الذين وضعوا مناهج اهلتهم للوصول الي القمر وكذلك احترامي وتقديري لوطنيي وعلماء الصين الذين جعلوها ثاني دولة منتجة في العالم وفي طريقها للمركز الاول؟؟؟ وبالتآكيد المنهجين مختلفين ؟؟؟ المنهج الصيني وضع لتطوير الصين ونجح في تطويرها والمنهج الأميركي وضع لتطوير أميركا فطورها. بالطبع أي خريج من جامعة الخرطوم لا يحب نقدها واعتقد أن هذا ليس من مصلحتها أن تقبع في مكانها والعالم من حولها يتطور ؟؟؟ والنقد البناء يطورها ؟؟؟ هل تصدق أن خريجي الهندسة المدنية من جامعة الخرطوم لا يستطيعون استعمال الحاسوب في الحسابات الانشائية كخريجي جارتنا إثيوبيا ؟؟؟ لماذا لا يأتي الاردنيين ليتعالجوا عندنا علما بأن كلية الطب بالسودان انشأت قبل أن تكون الأردن موجودة علي خريطة العالم آوليس هذا فشل زريع منا ؟؟؟ ولك التحية والاحترام وأرجوا أن لا يكون نقدي هذا شخصي وإنما للمصلحة العامة ؟؟؟ وارجو أن لا أكون طموح ووطني أكثر من اللازم ؟؟؟