المالية: تدابير جديدة لاحتواء تصاعد الدولار

الخرطوم: سارة تاج السر
أعلنت وزارة المالية وبنك السودان المركزي عن تدابير جديدة لاحتواء تصاعد قيمة الدولار الذي فاقت قيمته (١١) جنيهاً سودانياً.
وتوقع وزير الدولة بوزارة المالية عبد الرحمن ضرار أن تحدث تلك التحركات تأثيراً إيجابياً في أسعار النقد الأجنبي، ورفض الوزير خلال، ورشة عمل حول قانوني، تنظيم أسواق المال، وسوق الخرطوم للأوراق المالية، بالخرطوم أمس، ذكر أية تفاصيل عن ملامح الموازنة المقبلة، وما إذا كانت مواجهة بتحديات، وأضاف: “اصبروا شوية”.
ومن جهته أبدى وزير المالية السابق علي محمود استياءه من وجود ٤ أسعار لصرف الدولار بالبلاد، وأشار الى أن أسواق المال مرتبطة بالمؤشرات الكلية للاقتصاد، وأكد صعوبة عملها في ظل الوضع الاقتصادي الحالي الذي وصفه بالمتدهور وغير المستقر، ونوه في الوقت ذاته إلى تذبذب سعر الصرف وأردف: “الآن لدينا أربعة أسعار للدولار، وهناك مستثمرون عرب أتوا بدولارات للبلاد ما عارفين نعمل معاهم شنو ونديهم بأي سعر”.
الجريدة




الله يهدى المسثمرين اكيد عايزين ينتحرو
ومن جهته أبدى وزير المالية السابق علي محمود استياءه من وجود ٤ أسعار لصرف الدولار بالبلاد
الوزير دا انجازو الوحيد لما كان وزير الماليه سرق ليهو مليونين ونص دولار فقط لا غير بني بيها بيت في الرياض.
اقترح ان يحول هذا البيت لمأوي للعجزه عند زوال هذا ىالنظام
شيلو الفيها النصيب ورجعو ليهم الباقر كالعاده
الله في هو الحكم ولم نسامح الي يوم الدين
شيلو الفيها النصيب ورجعو ليهم الباقر كالعاده
الله في هو الحكم ولم نسامح الي يوم الدين
هذا العلي محمود اكبر مثال علي انتهازية الكيزان.. بالامس كان لا يحتمل حتي تقليب صحافي صغير لملفات فساده و هو علي كرسي الوزاره.. لكنه اليوم ينبح خارج اسوارها كالكلب المسعور باسم المهنيه و النزاهه ليوصل للبشير رساله فحواها ان علي محمود افضل من يمشي علي اربع كي يقود وزارة المالية.. و ان المنزل اعلاه لهو اقل تكلفة من ثمن سياسات التخبط الاقتصادي لبدر الدين محمود.
علي محمود يحاول اقناع البشير ان وزير فاسد من عينة (ياكل و يقش خشمو) و في نفس الوقت يوفر وضع اقتصادي هاديء لا يزعج الكبار لهو افضل من بدر الدين محمود الذي لا يفتأ كل يوم يطرق آذان الرئاسه بعلة اقتصادية و تدهور مستمر في قيمة العمله الوطنيه.. علي محمود يا ساده يمارس عادة الكيزان ضد بعضهم البعض و هي الصيد في المياه العكره و أكل القاصيات من الغنم.. و هم لا يعلمون انهم كلهم في نظر الشعب غنما لا تفقه شيئا و هائمة في متاهة حكم السودان لا تلوي علي شيء.
و يبدو ان كل كوز يغني علي (ليلى) الانقاذ الفاسده فيظل يغني و يتغزل و (يكسر التلج) حتي يجرجرها الي سريره و بعدها (عينك ما تشوف الا النور).. و بمجرد ان تفلت من يديه يعيد الكره فتراه مستقيما زاهدا ينادي بقيم لم يعرها اهتماما حينما كان يضاجع ليلى الفاسده!!
الدابير الحكومية مثل حبة الباندول تسكن الصداع والالم شوية ثم يعاود الوجع باقسي ما كان عليه من قبل …. الحكاية عاوزة قوة ارادة و اتزان سياسة و اعتماد سعر واحد مش اربع اسعار
إرتفاع الدولار المتزايد امام الجنيه جاء بسبب انعدام الصادر لدينا الذي يوفر
العملة الصعبة لبنك السودان وقد شجع ذلك في تنامي غسيل الأموال وظهور طبقة من التجار امتهنت حكر وبيع وتجارةالدولار للدولة حتى أصبح توفر حفنة من الدولارات لدى بنك السودان بمثابة المسكن للألم لحالة الاقتصاد المتردي للبلاد . إلا أن وزارة
المالية لم تفصح عن تلك التدابير الجديدة لإحتواء ضعف الجنيه أمام الدولار فقد درجت على الحلول الوقتية فقط دون الحل الجذري وهو تأهيل مشروع الجزيرة الذي كان يعتبر العمود الفقري للإقتصاد السوداني فقد تم تدميره بقانون 2005