علي عثمان محمد طه وفشل الصعود الي كرسي الرجل الاول

علي عثمان علي سليمان

(1) كانت كل الاشياء علي المسرح الداخلي للحركة الاسلامية تُوحي بان الحلم المستحيل لفتي الاسلاميين المدلل علي وشك الحدوث ، فرئيس اتحاد طلاب جامعات الخرطوم في السبعينات وزعيم المعارضة في الديمقراطية الثالثة والقيادي الاسلامي الشاب الذي تنازل له الشيخ يس عمر الامام يومئذ عن موقعه في نيابة الامانة العامة الحركة الاسلامية ، اجتمعت في يده كل خيوط ومفاصل التنظيم الاسلامي ودولته ولم يتبقي له سوي الاطلالة المراسمية علي المسرح زعيماً متوجاً للحركة الاسلامية السودانية ، وكل الشواهد وقرائن الاحوال وطبيعة الاشياء تقف في صف الزعيم القادم يومئذ فعلي عثمان يومها كان نائب الامين العام للحركة الاسلامية التي استولت علي السلطة حديثاً و كان الرجل التنفيذي الاول في انقلاب الانقاذ وعنده كانت تتوزع كل الادوار للكبار والصغار من قيادات وعضوية الحركة الاسلامية ، والقدر كان رحيماً بأحلام علي عثمان في تلك الايام و الدكتور الترابي يتمدد جسده بلا حراك في باريس مستشفياً بعد حادثة اعتداء كندا و كل القراءات الطبية والعلمية تقول ان الترابي فقد القدرة علي كل الاشياء .

(2) الاحلام والطموحات حين تصعد الي اعلي حتي ولو كانت من رجل محدود القدرات مثل علي عثمان لا يقف امام سطوتها وجبروتها حاجز من اخلاق او دين ، تطحن كل من يقف امامها وهذا ما فعله علي عثمان بعد حين ، تطايرت احلام الزعامة وذهبت مع الريح كما تقول مارجريت ميتشل مع كلمات الترابي الاولي وهو يتحدث بانجليزية رصينة مع طبيبه ويتلو ايات القران التي قال مهدي ابراهيم ان الترابي نسي حتي سورة الاخلاص ، ولكن الطموحات والأحلام القديمة ظلت تبحث لها عن فرصة ، وظلت تتاور كما الجروح المنوسرة عقل علي عثمان و تداعب خياله ، في تلك الايام في منتصف التسعينات بدأ الدكتور الترابي يفقد سطوته و الهامه وسط قيادة الحركة الاسلامية بفعل السلطة التي افقرت قيادات الاسلاميين من كل فضائل الاخلاق التي صُنعت من قيام الليل وصلاة الفجر ومن سخريات الاقدار ان قيام اليل وصلاة الصبح تحولت من دفاتر الالتزام الخاص الي مجرد اعلان في صحف الخرطوم يستر بها البعض فساد السلطان ، علي عثمان و برغم المامه بقواعد الفقه لكن غابت عنه ولم يستوعب القاعدة الاصولية الشهيرة من استعجل الشئ قبل اوانه عوقب بحرمانه وليس الفقه وحده الغائب عن ذاكرته فاحياناً سوء التقديرات في معرفة القدرات عند احلام الصعود تؤدي بصاحبها الي هاوية السقوط .

(3) الحياة الاولي غالباً ما تكون مفتاحاً للمستقبل وتترك بصمتها بلا شك علي السلوك والتصرفات وتتشكل عليها قيم الحياة الكلية عند الانسان مستقبلاً وعلي عثمان مثله ومثل غالبية ابناء الشعب السوداني عاش وتربي في بؤس من العيش وشظفه والذي يعيش حياة البؤس تلك لا تفارق مخيلته اوجاع الناس والمعاناة ولذلك غالب الزعماء الذين يحملون هذه البصمات يخلبون عقول جماهيرهم لانهم يلامسون اوجاعهم ، ولكن للأسف الشديد مدرسة الحركة الاسلامية و التي غالب قادتها من عامة الشعب تنكرت لماضيها القديم وأصبح بينها وبين الشعب حجاب وحاجز ، وصنعت لها أقلام ضعاف النفوس تاريخاً مزيفاً من النضالات والعبقريات ، هذه القيادات المصنوعة كما يقول محمد الواثق عن امدرمان لم تقدم نموذجاً في العفة ولا الاخلاق ولا التضحية وعلي عثمان كان كبير هؤلاء صنعته القاعات الداخلية للاجتماعات المترفة والتقارير المزيفة فكان رجل بلا مواقف لم تعرفه ساحات السجون والاعتقال التي تغني لها الاسلاميين اخي انت حر وراء السدود ولم تعرفه ساحات الجهاد التي ذهب عبرها صعوداً الي السماء الالاف من ابناء الحركة الاسلامية ، اكثر الصفات التي يجيدها علي عثمان الاختباء فلن تري علي عثمان في مذكرة العشرة ولكن اذا بحثت جيداً فستراه مختبئاً فيها ، ولن تري علي عثمان صوته يعلو في المفاصلة بين الاسلاميين ولكن اذا دققت النظر فستراه مختبئاً فيها فالرجل يذكرك بفضولي ايام الصبيان .

(4) علي عزت بجيوفتش يقول في السجن عرفت ان الزعيم هو الاقل عيوباً وليس الافضل ، وعلي عثمان حين قدمته الحركة الاسلامية لم يكن الافضل وكان الاكثر عيوباً ولذلك جاءت شهادة الدكتور الترابي انهم لم يجدوا غيره فكل اقرانه ذهبوا الي المهاجر ، لم تعرف له المكتبة السودانية و الاسلامية كتاباً واحداً او حتي مقالاً واحداً او حتي انتاجاً اكاديمياً في تخصصه فقد ظل محافظاً علي درجة البكالوريوس في القانون محققاً الرقم القياسي بين ابناء جيله في احتفاظه بهذه الدرجة العلمية ، ولم يكتسب صاحبنا معارف الثقافات والشعوب الاخري فقد ظل حبيساً لم يفارق ارض الوطن وهذه ليست مزية ببساطة صاحبنا محلي بامتياز مثل فرق الكورة عندنا ، وهذه المحلية تظهر بوضوح في لقاءات علي عثمان مع اجهزة الاعلام الخارجي فرغم براعته في الحوار مع احمد البلال ومصطفي ابو العزائم و لكن الرجل يدهشك عندما تستضيفه الصحافة والقنوات العالمية و حديثه يخرج كأنما يخرج من خرم ابرة ، هذا اذا عرفت انه يعاني من قصور في اللغة العالمية الاولي كما يقول زعيم الاصلاحيين قديماً .

(5) بعد اتفاقية السلام توقع البعض ان مرحلة علي عثمان في تولي الشأن العام والقيادة قد جاء اوانها وان الرجل الثاني سيصبح الرجل الاول اخيراً ، وان ملف السلام مع الحركة الشعبية هو هدية الرئيس القادم الي شعبه وارتفعت الاصوات تمجد بطل السلام علي عثمان وكما يقول مريد البرغوثي علمنا التاريخ درسين الاول ان تصوير الفواجع و الخسارات بوصفها انتصار هو امر ممكن والدرس الثاني هو أن ذلك لا يدوم ، وفعلاً لا يدوم فبعد اشهر اكتشفنا الكذبة الكبري فكوستي التي كانت في وسط السودان اصبحت في جنوب السودان الجديد ، والحرب التي كانت تسمع بها ام روابة كالأحلام اصبحت الحرب داخل بيوتها ، وبعد سنوات اصبح الرجل الثاني تزين سيرته الذاتية نائب الامين العام الاسبق للحركة الاسلامية السودانية ونائب الرئيس السوداني الاسبق ولم تسعفه احاديثه وتصريحاته ان المتطاولون على البشير سيُقْطَعون بالسيف وخسر اخر معاركه مع العساكر في ملعبه بلغة الكورة كما تفعل الفرق الضعيفة ، ولم نسمع حتي الان من علي عثمان اعترافاً بالغباء ولكن كما يقول تولستوي من المستحيل ان تعترف بأنك غبياً .

علي عثمان علي سليمان
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. تحليل في محله وغاية في العمق والاهمية للاغبياء الذين يصنعون نمور من ورق… هكذا تحليل هو ماكان ينقصنا دائما ..

  2. علي عثمان اقذر من ابوه الترابي ثعلب يحب القدر والخيانه لا اكثر . كما قلت لايعرف شي عن كيفية تتقدم الامم بل يعتقدون ان بمكرهم وخيانتهم وموقعه انه متخرج كمحامي من جامعة الخرطوم بانه ذكي هذا اشبه بذكاء الخبث كل الثعالب في الغابة لديها ذكاء لكن الذكي هو الببعث ويترك اثر جميل للبشر بافعاله ومواقفه للتقدم الدولة السودانيه كما عمل ذناوي في اثيوبيا وكتر. انظر لهذا الشخص كيف ظهر ظلم الارامل والفقراء في وجهه لانه هو مسنسن كل القوانين المهمه التي تمنع المواطن لكي يجيب قفة الملاح ولا يفقه شي بمدي معاناة الاسر ويعتقد كل ذلك م همه . اما اذا صاح حد يعتقد بانه معارض. اصبحوا مرضانين في قلوبهم بل ذادهم الله مرضا لكن عندما تسمعون الاصوات تناديكم –ماسلككم في ثغر- حينها نعلم الاجابة
    علي عثمان ارزل من مشي وسلك درب القياده كانه لديه فصم شخصية في شي لم ادري.. انظروا حولكم فبكيف تقدمت الامم واتوا باجابة .. الله لا كسبك.

  3. علي عثمان اقذر من ابوه الترابي ثعلب يحب القدر والخيانه لا اكثر . كما قلت لايعرف شي عن كيفية تتقدم الامم بل يعتقدون ان بمكرهم وخيانتهم وموقعه انه متخرج كمحامي من جامعة الخرطوم بانه ذكي هذا اشبه بذكاء الخبث كل الثعالب في الغابة لديها ذكاء لكن الذكي هو الببعث ويترك اثر جميل للبشر بافعاله ومواقفه للتقدم الدولة السودانيه كما عمل ذناوي في اثيوبيا وكتر. انظر لهذا الشخص كيف ظهر ظلم الارامل والفقراء في وجهه لانه هو مسنسن كل القوانين المهمه التي تمنع المواطن لكي يجيب قفة الملاح ولا يفقه شي بمدي معاناة الاسر ويعتقد كل ذلك م همه . اما اذا صاح حد يعتقد بانه معارض. اصبحوا مرضانين في قلوبهم بل ذادهم الله مرضا لكن عندما تسمعون الاصوات تناديكم –ماسلككم في ثغر- حينها نعلم الاجابة
    علي عثمان ارزل من مشي وسلك درب القياده كانه لديه فصم شخصية في شي لم ادري.. انظروا حولكم فبكيف تقدمت الامم واتوا باجابة .. الله لا كسبك.

  4. غياب المبدئية و الديمقراطية المركزية و الشفافية في تنظيمات الإسلام السياسي تجعل كل إختلاف يتحول لتكتل و كل تكتل يتحول لمراكز نفوذ و شللية مصلحية ضيقة على حساب مصلحة الحزب و الشعب مما يسهل على (عمر البشير) و شلته أن يتحكموا في السلطة و الحزب لأكثر من ربع قرن و تختفي قيادة الحزب التاريخية و أطره التنظيمية التي تحكم تسلسل و إنتقال القيادة بين أعضائه… وهكذا تظهر قيادة و تختفي تبعا لقوة اللوبي و الشلة التي تقف وراءها و تحميها و ليس إعتمادا على النظم و القوانين التي تحكم العمل الحزبي و علي عثمان ليس إستثناء من هذه القاعدة و سيظل بعيدا عن أضواء القيادة حتى تقوى شلته و جماعته على غيرها من مراكز القوى الفاعلة داخل جسم الحزب و قد تطول و تقصر هذه العملية حسب ظروف الصراع الداخلي و الخارجي في الحزب…

  5. بكل اسف انجر البعض وراء التماهي مع المقال وكاتبه ولعل كاتب كان ذكيا لدرجة انه جر القوم للتكير كما يريد مالمسالة ليست في أن الأستاذ علي عثمان رجل مكتمل ام نه شخص لا يرجى من ورائه ولكن الفكرة هل المدهب الفكري الذي يبتعه الاستاذ علي عثمان او الاخوان والحركات الاسلامية مجتمعة هو مذهب يمكن ان يعطينا اكثر مما انتجته لحركات الاسلامية مجتمعة.وهو ما جاهله الكاتب تماما
    فالمحصلة حسب وجهة نظري المتواضعة تكمن في الاسلام السياسي الذي يمكن ان يجد مخرجا لاي شيء وبدون بذل اجتهاد كبير فكون الاستاد رجل براغماتي او وصولي او انتهازي فهذه واحدة من اهم اركان الاسلام السياسي وبالنسبة للأقلية التي ترى النزاهة تبدو على محياها هي جرد لوثة دينية سرعان ما يكتشف المتدين زيفها فيتركها غير اسف عليها بل ياسف لما ضاع منه
    والعبرة عندي حسب فهمي الضغيف هي لماذا هو هكذا ما الدوافع والاسباب التي خلقت منه شخصا مشوها كما يغتقد الكاتب دون ان يخوض في الملابسات فانا وغيري وكلنا سنسلك نفس الطريق لو اعتقدنا بمثل ما يغتقد به امثال الأستاذ علي عثمان وما ينطبق غلى الأستاذ ينطبق على كل منسوبي الحركات الاسلامية

  6. غياب المبدية و الديمقراطية المركزية و الشفافية في تنظيمات الإسلام السياسي تجعل كل إختلاف يتحول لتكتل و كل تكتل يتحول لمراكز نفوذ و شللية مصلحية ضيقة على حساب مصلحة الحزب و الشعب مما يسهل على (عمر البشير) و شلته أن يتحكموا في السلطة و الحزب لأكثر من ربع قرن و تختفي قيادة الحزب التاريخية و أطره التنظيمية التي تحكم تسلسل و إنتقال القيادة بين أعضائه… وهكذا تظهر قيادة و تختفي تبعا لقوية اللوبي و الشلة التي تقف وراءها و تحميها و ليس إعتمادا على النظم و القوانين التي تحكم العمل الحزبي و علي عثمان ليس إستثناء من هذه القاعدة و سيظل بعيدا عن أضواء القيادة حتى تقوى شلته و جماعته على غيرها من مراكز القوى الفاعلة داخل جسم الحزب و قد طول و تقصر هذه العملية حسب ظروف الصراع الداخلي و الخراجي للحزب

  7. لم يكن لدينا زعيم حقيقي أو بطل في تاريخ السودان الحديث يعتد به فالكل عبارة عن ابطال وزعماء من ورق

  8. يا سلام، تحليل دقيق وسليم 100%

    علي عثمان أكذوبة كبرى، كما الترابي كما البشير.

    والدليل على ما نزعم طالحال التي أوصلوا السودان إليها”

    علي عثمان مهندس الإحالة للصالح (أكبر خطايا الإنقاذ)
    علي عثمان مهندس حرب دارفور وتحويلها إلى حرب إثنية
    علي عثمان منفذ إنقلاب الإنقاذ

    كُل جريمة من هذه الجرائم كافية لوضع حبل المشنقة عاى رقبته في ميدان أبوجنزير – إذا كان الميدان موجودا حتى الآن ولم يبيعوه!!!

  9. انا مش عارف الناس مغشوشين فى الراجل دا ليه ماهى مؤهلاته هل خريج بكلاريوس قانون تكفى لا والف لا ( اضرب لتقتل) هو كل ما عنده ليس برجل دولة ودونكم اتفاقية نيفاشا

  10. ( شيخ ) علي إمكانياته أقل بكثير مما زينته حركته .. براعته في خلق فتن والاستفادة بمكر ودهاء من الاحداث لمصلحته الذاتية وفوق كل ذلك من أفسد تجار الدين المحليين علي الاطلاق

  11. سقوط السودان و انهياره المسئول الاول عنه قبل البشير.. على عثمان محمد طه هذا الرجل و رغم محدودية قدراته و تواضع امكانيته.. كان القائد الفعلى للسودان منذ1989م….سياسي فاشل وقع اتفاقية تنازل فيها من اغنى اجزاءالبلاد جزء ثري وغني بالموارد الطبيعية والبشرية..اتفاقية مذله كان من ابرز نتائجها حروب في الجنوب و ايضا في الشمال وانهيار اقتصادي..و الكل يعلم ان السودان لن يزدهر و يقوى الا عندما تتكامل و تتوحد كل اقاليمه لان كل جزء مكمل للاخر..هذا الرجل بسبب سياساته الخرقاء اشتعلت الحروب القبلية في دارفور ..وبسياساتهم الرعناء شجعوا العصبيات القبلية و المناطقية و الجهوية فبدل ان يوحدوا الناس فرقهم و بذروا بذور الكراهية حتي بين ابناء المنطقة الواحده.. هذا غير ان بلادانا تتناقص من اطرافها فالاطماع في الشرق اثيوبيا و في الشمال مصر ، بلادنا اليوم بلا كرامةولا هيبة الكل ينظر لها باحتقار و اذدراء.. هذا الرجل و زمرته هم اللعنة على السودان يجب ان يقدموا الى محاكمة عادله بسبب دمارهم للسودان وفتكهم بنسيجه الاجتماعي و الاخلاقي و اهانتة بين الدول.

  12. علي عثمان أطهر السياسيين الذين مروا على السودان ولا يكابر في ذلك الا مكابر والكثير يدفعهم حسد وغبينة وعشان كدة سوداننا متأخر

  13. الرجل هو ذلك الطفل

    * زول عايش طفولتة مع القرود
    زعيم غابة ما يصلح دعك من رجل اول

    **
    انظر لعينية سترى الغدر والخسة والغدر
    شوت تو كل ( اضرب لتقتل ) قالها صراحة
    اما ما لم يصرح به من اوامر التصفيات فالله وحده العالم به وسيجزية عنه بإذن الله

  14. Mark Twain, wrote ?Politicians and diapers must be changed often, and or the same reason.?
    Anticipated that this article will draw massive attention from the respected readers. Unfortunately, none has commented on it! Therefore, I took the liberty to do so.
    Need to point out; I am not a pro critic, just a layman with a very limited amount of knowledge and education, but indeed have witness the rise of this nasty cult over the years, so this gives me the leverage over many of the readers, whom I assumed below the age of 40s.
    By all meaning, I do not consider this ?ruthless idiot? has any weight on the Sudanese political arena, and what happened is just a merely a blind coincidence. This is a clear indication how this ?cult? lacks people with ingenuity and cunning. Credit are be given only to the architect of this mob. He is the only one who had the capabilities to control and manipulate his lousy followers. Certainly, in a devious manner. Another evidence of the caliber of those gangsters. Hard to elaborate on this notorious idiot?s charisma, simply because I have not met him, but can tell unpretentiously from where he has end-up, that is a failure, like the rest of the clique. The revered writer has exerted efforts on enlightening us about the background of this imbecile, which indicates undoubtedly the absence the competences to act as a leader.
    Appreciate the efforts of the writer indeed on this work, and wish this moron would have the chance to view this article, and to see how the other did perceive him? Pretty sure, he does not possess the guts to admit his fiascoes, nor have the courage to ask the Sudanese for forgiveness!
    I wish if, we could consider this person as a politician? At least we could add him to ?Mark Twain?s quote?.
    P.S.
    See no room that he can understands any of those great names ( Leo Tolstoy & Alija Izetbegović ) quotes !!!

  15. الرواكيب لسه على ضلالكم القديم شغلتكم فلان كويس وعلان ماكويس اطرحوا حلول مواضيع تفيد البشر تحل المشاكل انتو ملائكة يعني كان مسكتو السلطة بتنسوا انكم بشر زاتو ارحمونا من السنتكم

  16. لمعلومات القراء الفحمة ده …ما حصل جانى و أنا عندى مشاريع الكيزان العفن العملوا تقويم لشهاداتهم البائسة…سوف أنشر لكم حقائق عجيبة و غريبة منها تغطيه خاصه للبروفيسور الحاجة المرحومة أم كشره وزيرتنا

  17. إقتباس .. ، لم تعرف له المكتبة السودانية و الاسلامية كتاباً واحداً او حتي مقالاً واحداً او حتي انتاجاً اكاديمياً في تخصصه فقد ظل محافظاً علي درجة البكالوريوس في القانون محققاً الرقم القياسي بين ابناء جيله في احتفاظه بهذه الدرجة العلمية ،

    وقد صدع رؤوسنا بعض المتأسلميين بعبقريته ودهائه وتمكنه من صياغة الأفكار وطرحها بواقعية وعلمية يحسد عليها ولا غرابة فى ذلك فطبيعة التنظيم مبنية على السمع والطاعة والتقية والكتمان وماهو إلا (نمر من ورق) ..

  18. اخر كرت من كروتهم الفاشله رموا به فى الساحه على اساس يوقف التدهور الرهيب الذى اصاب البلد من كل ناحيه وهم لا يعلمون حتى المدى الذى وصل له الدمار والخراب الذى صنعته ايديهم النجسه وان لا حل له الا بقلعهم من جزورهم المعفنه التالفه

  19. رعاه الترابى وزكاه وبنى له بيتا وزوجه وقدمه على شيوخ الإسلاميين وجعله زعيما للمعارضة في الديمقراطية الثالثة ثم سلمه إدارة البلد بعد الإنقلاب ومن هنا بدأت خيانته لشيخه فرفض إطلاق سراحه بعد السجن التمثيلى بعد الإنقلاب ورفض عودة على الحاج من الخارج وإستأثر بالسلطة وجمع أبناء الشمال حوله في عصبة القبيلة والجهة ثم إنتظر ليوجه لشيخه طعنة نجلاء علي ظهره لينطبق عليه المثل الشهير (حتى أنت يا بروتس).

    تصريحين أدلى بهما يكشفان خواء الرجل الفكرى Shoot to kill ولن نضمن قفة الملاح للشعب ولو بعد 50 عاما.

    سيحاكم بالخيانة والإعدام لفصله جنوب السودان وسيحامل بالإعدام لتخطيطه إغتيال الرئيس المصرى حسنى مبارك.

  20. ومن سخريات الاقدار
    ——
    الإيمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان ولايجوز وصف أفعال الله بالسخرية والتي لو وصفت بها أفعالنا نحن لأستشطنا غضباََ.

  21. نيفاشا .. نيفاشا .. ضيعوا بها الوطن العظيم … حسبنا الله ونعم الوكيل …حقا كما قال الطيب صالح :من هؤلاء و من أين أتوا ؟

  22. * جميع المنتمون ل”الحركه الإسلاميه” او “الإسلام السياسي”, هم على عثمان!, و العكس صحيح!
    * الفرق الوحيد, ان “رموز” الحركه الاسلاميه الذين تولوا مناصبا “سياسيه” او “دستوريه” او “تنفيذيه”, قد سلطت عليهم “الأضواء”, و انكشف امرهم!..و فضحوا فى اخلاقهم و أفعالهم و سلوكياتهم, بشكل مباشر!
    * و الحقيقه ان تربية هؤلاء منذ “صغرهم و مرحلة تجنيدهم!” و صباهم و شبابهم تعتمد وسائل و سلوكيات و “نهج غريب”, و كلها تتناقض مع جميع “المجتمعات” تحت ظل السماء, كالآتى:
    1. “السريه” فى التعامل مع الشأن “السياسى” العام و “الدعوى”,
    2. إعتماد المبدأ الميكافيلى المعروف: (الغايه تبرر الوسيله)! و هو مبدأ “يستبيح” كل قيم و اخلاق و اعراف و دين و تقاليد, فى سبيل الوصول للأهداف!
    3. و لذلك فهم “يخادعون”, و “يكذبون”!, و “ينافقون”!, و “يخونون” الوطن و “العهود” و “الدين” و الناس..و كل ذلك فى سبيل “الدعوه”ّ, بحسب فهمهم المغلوط!!
    4. و بالطبع, فالذى تجتمع فيه الخصائص فى (3) اعلاه, أو بعضها, لا بد ان ينتهى به الامر لأن يكون فاسد و مستبد و متعالى و ظالم و “مجرم”!
    * إذن, على عثمان ليس إستثناءا..فهم جميعهم كذلك, فردا فردا
    * و كل من يتسنم منهم “منصبا” او “شأنا” عاما, دينيا او دنيويا, تنتقل معه عيويبه و سلوكياته و فساده و مفاهيمه المعوجه:
    – و لو كان ذاك “المنصب” او “الشان”, هو “الحج و العمره”!..او “الزكاة” نفسها, ناهيك عن “شئون” وطن و عباد, هم لا يعترفون بهما أصلا!!
    – و لأن تلك هى سلوكياتهم و طباعهم التى جبلوا عليها, فهم غير متسامحون, و لا “يتعايشون” مع الغير ابدا!..بل و تجدهم يبادرون بالعداء و الكراهيه ل”المجتمعات” الإنسانيه كافه!, بما فى ذلك “المجتمعات المسلمه”!
    * لأنهم مرضى لا أكثر و لا اقل!

  23. ما تعيشوا على الأسماء ..

    علي عثمان بقى خردة ،، اكله الزمن والمرض وسوء عمله ،، ترهقه قترة

    هو الآن يستخدمه البعض فزاعة

    واخرون خرقة يتمسكون بها من السقوط

  24. من كتابه “الكذب وتحري الكذب عند الأخوان المسلمين”
    الاستاذ محمود محمد طه 1979
    (فاننا قد أخذنا على أنفسنا ان نرفع بلادنا، ومن ورائها الإنسانية جمعاء، عن وهدة الجهل والتخلف، ولن نتوانى، أو نتراجع، أو نتهاون، في هذا الواجب المجيد، رغم ما يعترضنا من هوس الأخوان المسلمين، وعنفهم.. ولسوف نصر على المنابر الحرة، حتى تقتلع هذه الشجرة الخبيثة من تراب أرضنا الطاهرة باذن الله.. ونحن على يقين ان هذا الأمر لن يطول به الأمر، ذلك بأن خيانة الأخوان المسلمين، وكذبهم، وسوء خلقهم وقلة دينهم، ستتضّح لشعبنا بصورة جلية، عمّا قريب، ويومها سيتم العزل التام ? عزل الأخوان المسلمين عن هذه الدعوة الدينية التى يتشدقون بها ? وسيطّهر الأسلام مما يلصقونه به من تشويه، ومن شوائب..)

  25. غراب تجار الدين اخطر اخصائى تشريد وتمكين شردالملاين
    من ابناء الوطن الاكفاء واتى بسياسه التمكين من اخوان
    الشواطين فقسموا البلاد والعباد حتى الحيوان لم يسلم منه.

  26. {انهم يفوقون سؤ الظن العريض]
    ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻗﺎﻟﻪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﻮﺩ
    ﻣﺤﻤﺪ ﻃﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1978 ﻋﻦ
    ﺍﻟﺠﺒﻬﺠﻴﺔ:
    ####
    “ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻥ ﻳﻤﺮﺑﺘﺠﺮﺑﺔ ﺣﻜﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻷﺧﻮﺍﻥﺍﻟﻼﻣﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺇﺫ ﻻ ﺷﻚ ﺃﻧﻬﺎﺳﻮﻑ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻓﻬﻲ ﺗﻜﺸﻒ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﺪﻯ ﺯﻳﻒ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ
    ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً، ﻭﻟﻮ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺬﻳﻘﻮﻥﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ، ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﻓﺘﻨﺔ ﺗﺤﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﻞ، ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻨﺘﻬﻲ
    ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻘﺘﻠﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻗﺘﻼﻋﺎً”.

    ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ: ﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﻜﺘﺒﻮﺍﻋﻦ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻼﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺎ حاﺗﻘﺪﺭﻭﺍ ﺗﻔﻀﺤﻮﻫﻢ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻫﻢ حاﻳﻔﻀﺤﻮﺍ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ – ﺍﺩﻭﻫﻢﻓﺮﺻﺔ ﻳﺠﻮﺍ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺷﻮﻓﻮﺍ حاﻳﻔﻀﺤﻮﺍ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻛﻴﻒ —
    ﻭﻣﻦﺍﻗﻮﺍﻟﻪ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﻔﻮﻗﻮﻥ ﺳﺆ ﺍﻟﻈﻦ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ -ﻭﺍﺷﺘﺮﻁ ﻟﺤﺴﻦ ﺗﻮﺑﺔ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﺍﻥ ﻳﻐﺴﻞ ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ
    ﺍﺣﺪﺍﻫﻦ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺏ -ﻣﺜﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻧﺎﺀ ﺍﻟﺬﻯ ﻭﻟﻎ ﻓﻴﻪ ﻛﻠﺐ

  27. التنظيم نشأ على باطل منذ تأسيسه على يد شيطانهم الأكبر حسن البنا.

    لا يسمح للكوادر بحرية الإضطلاع و يُقيد بقراءة كتب و مراجع محددة تخدم أهداف التنظيم و تنمى العداء للمجتمع (تكفير المجتمع – سيد قطب)

    تُربى الكوادر على انهم الأفضل دينياً و ليس هناك مسلمين غيرهم و لا يعترفون بالمذاهب الأربعة و يدرسون المذاهب الخاصة (فقه السنة لسيد سابق ،أفكار سيد قطب في تكفير المجتمع ، أفكار أبو الأعلى المودودي التي تراجع عنها في ..إلخ) بهم و التي في الغالب تكرس فقه الضرورة و العمل السري و الارهاب.

    تربى الكوادر على الطاعة العمياء و العمل السري و تكريس الإنعزال عن المجتمع و الوطن و الإجماع الديني تحت حزمة من الشعارات و المبادئ الباطلة ، و كلما تدرج الكادر كلما أتيح له اكتساب سلطات و امتيازات أكثر في العمل السري (الإرهاب).

    كل المحرمات مسموح بها (حسب مفهومهم الديني) من قتل و إرهاب و فساد …. إلخ ، تحت مسميات و مبررات باطلة (جهاد ، تمكين ..) و كلها موجه ضد المجتمع (ناتج من تأثير تربيتهم و أفكارهم الإنعزالية المغلقة و عدائهم للمجتمع).

    مثلهم مثل المنظمات السرية التي تعمل على خلخلة المجتمع و هدم الدين و الأخلاق و تفكيك الروابط الأسرية و الإنتماء للأوطان ، كالماسونية و المتنورين و فرسان الهيكل:
    فظاهرهم شعارات دينية خادعة لجذب الكوادر و خداع المجتمعات ، بخلاف باطنهم الذي يحوي رسالتهم الهدامة الحقيقية (الشرور المذكورة أعلاه).

    و إختصاراً ، فليقرأ أي باحث عن الحقيقة أي نسخة من مقررات مؤتمر صهيون ، سيجد أن التنظيم الرسالي الحاكم قد طبقها بحذافيرها في السودان.

    لذلك تحليل الكاتب الذي بذل فيه الجهد و الوقت تحصيل حاصل و سيكون من الأفيد (للمصلحة العامة) أن يسخر مقدرته التحليلية الفذة في ممارسات التنظيم.

    و إن كان الكاتب قد خفي عليه أن د. الترابي بما له من مقدرات (نقر بذلك) و دهاء و مكر ، فهو لديه أسبابه (التي يعلمها هو وحده)لتصعيد على على عثمان التي منها مهمامه التي نفذها أبان توليه وزارة التخطيط ، حيث نفذ أجندة الفكر الإرهابي بتفكيك و خلخلة المجتمع(هندسة المجتمع) ، لخلق بيئة فاسدة تُضعف المجتمع و تفقره و تركعه تحت وطأة المعاناة و الظلم لتساعد على تمكين و إطالة عمر التنظيم الحاكم.

    إنجاز آخر لعلى عثمان ، ألا و هو تخطيطه لإغتيال حسني مبارك:
    من الصعوبة بمكان سبر أغوار التنظيمات السرية الإرهابية ، حيث تحكهم لوائح داخلية صارمة ، خاصة للقيادات المضطلعة على الأسرار و بديهي أن يكون لديهم ملفات شخصية سرية لتأمين أسرار التنظيم شأنهم شأن عصابات المافيا.

    في الخرطوم منطقة الديوم المواجهة لشارع العمارات توجد بعض بائعات الشاي و الوجبات أغلبهم من الجنسية الأثيوبية ، و زبائنهم لا يستهان بهم لجودة الطعام و الخدمة و عمال و رواد محطة الغالي من ضمن زبائنهم:

    أثناء فترة التحضيرات لعملية إغتيال حسني مبارك ، كانت تدور (ونسات و شمشرة) في هذه الأوساط ، عن كثرة سفر مسؤولين نافذين لأثيوبيا ، ربما من باب التندر و الهمز و اللمز بأن المسؤولين يذهبون هناك للتمتع.

    بعد حادث الإغتيال ، الديامة و الزبائن و البائعات ربطوا كثرة أسفار المسؤولين بالحادث.

    بعد فشل محاولة الإغتيال و قيام التنظيم بملاحقة و إغتيال من شاركوا في التحضير للعملية (شاركوا دون علمهم بالمخطط و كانت أدوارهم تنحصر في تجهيز ملاذات آمنة لإيواء المنفذين و أغلبهم مصريين) ، في هذه المرحلة كانت الأخبار تتداول بدقة عن هذه التصفيات الجسدية و السبب الرئيسي لإهتمام هذا الوسط بتتبع مجريات التصفيات الجسدية هو أن الضحايا كانوا يمتون بصلة القربى لهم نتيجة لزيجات بين سودانيين و أثيوبيين.

    من حقنا أن نسأل! معلومات متداولة في الشارع عن العملية الفاشلة (منذ التحضيرات) و متاحة للجميع ، هل يمكن أن يغيب ذلك عن أمن العصابة الحاكمة؟ خاصة و أن في ذلك الوقت كان الأمن يذخر بكبار الزبانية (نافع و غوش) ، و هل د. الترابي ليس لديه وسائله و معيناته التي تتيح له مراقبة و ضبط أجهزته الحساسة؟

    الناس ديل بحرهم في الشر غريق ، و شأنهم شأن الماسونية و التنظيمات المشابهة في الشر:

    مهما إختلفوا فلديهم سقف محدد في كشف الأسرار و توجد مناطق محظورة لا يمكنهم الإقتراب منها.

    أيام المفاصلة و خلعهم لولي نعمتهم الترابي ، و عندما بدأت بعض بوادر كشف المستور ، خاصة فيما يتعلق بأموال التنظيم (من قوتنا) ، تدخل بعض قادة التنظيمات الإرهابية من خارج السودان ، و عندما إحتد الموقف تدخل التنظيم الدولي للأخوان المسلمين (رغم إنهم ظاهرياً لا يتبعون لهم تنظيمياً) ، للملمة الأطراف و كتم الأسرار:

    أتدري ما لا يعلمه الكثيريين!

    إذا لم تنجح هذه المبادرات في لملمة الأطراف و كتم الأسرار و نشر غسيلهم القذر فإن الخطوة التي تليها كانت ستكون تدخل أمهم (الغولة):

    أمريكا و كانت ستقضي على الأخضر و اليابس فيهم ، لأنها الحاضن و الراعي الأكبر!!!

    من الحقائق المعروفة اليوم: أن أموال التنظيم الدولي للأخوان المسلمين (و غالب التنظيمات المشابهة) موجودة في الغرب (الكافر حسب فكرهم المعلن) و بصفة خاصة في ألمانيا (تاريخياً نشأ فكر الأخوان المسلمين و النازية في فترة متقاربة و كان بينهما تقارب و تجانس) و أمريكا ، و كذلك معظم مؤسساتهم و مراكزهم و معاهدهم الإستراتيجية و الفكرية.

    ليس لديهم شئ يذكر في أي دولة عربية أو مسلمة ، ما عدا جماعتنا (لأن شيطانهم عينة فريدة) فقد إستثمروا أموالنا المنهوبة في ماليزيا!!

    و لندع أي حديث عن رعاية أمريكا لهم!

    و لنأخذ فقط المسألة الإقتصادية ، فالحساب ولد:

    أليس أمريكا هي المسيطرة على الحركة الإقتصادية العالمية بالقانون و حُمرة العين؟
    فكيف تسمح لهذه الجماعات ببناء و إستثمار هذه الإمبراطوريات الإقتصادية المهولة المسخرة للعمل الإرهابي ضد الشعوب المسلمة؟
    لن يجرؤ أحد أن يقنعنا بأن اللوائح و القوانيين الدولية لا تسمح ، ألم تجمد أمريكا (و بعض دول الغرب) حسابات ليبيا و صدام و غيرهم؟

    و بالنسبة لينا في السودان ، أليس من المنطق أن تقوم أمريكا بتجميد حسابات العصابة المهربة في الخارج؟

    فرضت أمريكا على السودان حظر إقتصادي و عقوبات لم تنال أو تؤثر على أفراد العصابة لشئ ، و لم تنقص لهم رغيف عيش من موائدهم ، في حين نقص الشعب السوداني من عدد وجباتهم ، و أصبح الغالبية يحصلون على وجبة واحدة في اليوم بشق الأنفس و ازداد تمادي غبن النظام و مارس سياسات (محلية و دولية) استفزازية لا تشبه تاريخ أمتنا و تحالف مع أشباهه من الأنظمة الشيطانية أمثال الحرس الثوري و حماس و غيرهم ، مما حط من قدرنا و جرأ علينا دولاً مثل مصر لإحتلال أراضينا و تسليط رداحات اعلامهم من النيل من كرامتنا ، و نحن الشعب العربي الوحيد الذي حارب الإنجليز عسكرياً و هزمهم (المهدية – غردون) ، و نحن أيضاً الشعب العربي الوحيد الذي ثار و خلع نظامين عسكرين ، و لم يفهم و يحترم عزتنا و كرامتنا و إعتدادنا بأنفسنا ، إلا المستعمر الإنجليزي (تاريخ و ثائق الفترة الإستعمارية الثانية) ، و لم ينزع الإنجليز طوال فترة حكمهم أي قطعة أرض من أي مواطن سوداني ، ما عدا أراضي مشروع الجزيرة التي تمت بتسويات عادلة مرضية للمواطن ، و المشروع كان لمصلحة المواطن السوداني و التمويل كان بقرض أقره مجلس النواب البريطاني ، و جماعتنا ضيعوا المشروع (ربما لأنه قام به الإنجليز)

    لست مدافعاً عن الفترة الإستعمارية ، لكن التاريخ و الوثائق تجبرك على عقد المقارنة.

    و طالما السيرة إنفتحت ، فلنواصل:

    من الوثائق التاريخية التي لا تقبل الشك ، في عام 1919 بدأ الإنجليز بتسجيل الأراضي لمالكيها من المواطنيين السودانيين ، في الوقت الذي لم يكن مسموحاً في مصر لأي مواطن مصري بتملك أي قطعة أرض أو التجارة (الأراضي الزراعية للخديوي و الباشوات و التجارة حكراً للأتراك ، الألبان ، الأغريق و الأقباط) ، فكيف يدعي المصريين في وقتنا الحالى بتبعية السودان لهم تحت دعوة (الحكم الثنائي) في حين أن في الواقع ، كانوا محتلين من قبل الإستعمار البريطاني ، و الإنجليز إستغلوا هذا الإدعاء ليجبروا الحكومة المصرية على دفع تكاليف غذو السودان ، و كيف نفسر أن الخديو (الألباني) يمنع المصريين من تملك الأراضي و يسمح بذلك للسودانيين؟؟؟؟؟

    كان الأحرى بالنظام الرسالي الإسلامي الوطني فقط إبراز الوثائق التاريخية لإخوتنا في مصر حتى يصححوا مفاهيمهم التاريخية المغلوطة.

    لكن الجميع يعلم أن في أغوار كهف عقيدتهم الضالة و منذ نشأتهم ليس لديهم إعتبار للوطنية و يختلفون عن الماسونية في تبرير ذلك حيث ىرفعون الشعار الذائف بأنه لا حدود بين الدول الإسلامية ، جرياً وراء وهم الخلافة الذائف ، و لكنهم يشتركون مع الماسونية و التنظيمات السريةالمشابهة في هدف سيادة العالم.

    لذا لن يهمهم إرجاع حلايب خاصة و أن المصريين محتفظين بملفات ضدهم ، يعني كاسرين عينهم ، و الضحية الشعب السوداني.

    لا يهمنا زعيط و معيط فالتنظيم إرهابي شيطاني طال الزمن أو قصر سيزولوا إن شاء الله ،

    و الله المستعان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..