الأردن تقرر إبعاد 800 سوداني من أراضيها

الخرطوم:
قررت السلطات الأردنية أمس، تسفير نحو 800 من السودانيين إلى السودان، ممن قالت إنهم دخلوا البلاد للعلاج ولم يتم منحهم حق اللجوء، وجاء قرار التسفير بعد نحو شهر من مبيتهم في خيم بلاستيكية أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، احتجاجاً على أوضاعهم الإنسانية، وللمطالبة بمساعدات بموجب اعترافات من المفوضية بهم كلاجئين، بحسب وثائق يملكونها من المفوضية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المؤمني في تصريحات لـشبكة “سي إن إن” أمس، إن قرار التسفير تم بالتنسيق مع السلطات السودانية حيث لا ينطبق عليهم “تعريف اللجوء”، وأضاف: “دخلوا طلباً للعلاج في البلاد ولم يتم منحهم حق اللجوء والمفوضية لم تمنحم اللجوء فلا ينطبق عليهم تعريف اللجوء وعددهم 800.”
وكشفت أرقام موثقة في وقت سابق للمفوضية نشرت في تقارير محلية، عن وجود نحو 3500 من أبناء الجالية السودانيين على الأراضي الأردنية ممن دخلوا البلاد بطريقة شرعية طلباً للعلاج توافدوا تباعاً منذ نحو عامين، تقدم العديد منهم بطلبات اعتراف لجوء لدى المفوضية، وأكدت المفوضية في وقت سابق على الاعتراف بنحو ألفي منهم، فيما ما زال نحو 1500 على لوائح الانتظار للحصول على الاعتراف باللجوء.
وقالت إحدى السودانيات تدعى سارة سليمان لـ”سي إن إن”، إن السلطات قدمت إلى الموقع وأجبرت الجميع على ركوب باصات دون الإبلاغ عن الجهة التي سيتم نقلهم إليها، وأبانت أنها دخلت الأردن في الأول من ديسمبر 2013م رسمياً بالطيران هروباً من النزاع المسلح في دارفور.
وأكدت سارة أنها سجلت في سجلات المفوضية وأنها منحت في وقت لاحق بطاقة اعتراف في شهر ديسمبر 2014م كلاجئة رسمياً، وقالت:” منذ مجيئنا عانينا من أوضاع صعبة ولم نتمكن من العمل وتوفير احتياجاتنا، عملنا في أعمال صعبة كالطلب في البيوت للتنظيف، وتعبنا كثيراً، وأنا هربت مع عائلتي من الحرب في دارفور”.
من جانبه استهجن سفير النوايا الحسنة لحقوق الإنسان في الأردن المحامي كمال المشرقي، قرار السلطات الأردنية بما أسماه ما يشبه “الترحيل القسري” للاجئين السودانيين من البلاد، قائلا إن على الحكومة أن تعلن مسؤوليتها عن إعادة السوادنيين إلى بلادهم، وذكر المشرقي:” صحيح أن الأردن ليس طرفاً في اتفاقية 1951 للاجئين إلا أنه طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب وصادقت عليها وهي اتفاقية تحظر الطرد أو الرد وخصوصاً أن سجل السودان حافل بانتهاكات حقوق الإنسان.”
وحمل المشرقي المفوضية جانباً من المسؤولية باعتبار أن عدداً من اللاجئين من السودان يحملون ورقة الحماية من المفوضية ولم يتم التعامل بإنسانية مع اعتصام اللاجئين، فيما دعاها إلى العمل فوراً على تأمين الحماية للاجئين الذين تمت إعادتهم للسودان، وقال: “يجب العمل على التنسيق مع الحكومة الأردنية أيضاً بتفعيل مذكرة التفاهم وحماية اللاجئين السودانيين الموجودين الآن على الأراضي الأردنية، والعمل على توطين اللاجئين في دول أخرى وحماية حقوقهم وحرياتهم الأساسية.”
الجريدة




طلع من بلده للعلاج فى الاردن بعد ان فحصه الامن السودانى ومنحه تأشيرة خروج ….وصلتو الاردن قال انا لاجئ سياسي هارب من اضطهاد النظام!!!!!!!…..فضحتونا الله يفضحكم
بلادي وإن جارت على عزيزة .. وأهلي وإن ضنوا على كرام
دقي يا منزيكا وبينما البشير لا يعتبر السوريين
في السودان لاجئين وانما مواطنين لهم نفس حقوق
المواطن السوداني يتم ترحيل السودانيين قسرا في الاردن و
اهانتهم في لبنان وتقتيلهم في القاهرة..
قلوبنا معاكم
قبل ايام هناك برنامج الشروق مرت من هنا الذي يقدمه الكوميدي والامنجي الخطير محمد موسي ذهب للاردن وعرفت وراءه ذهابه هناك أمر خطير .. انبه جميع السودانيين خارج السودان ان ينتبهوا لهذا الأمنجي الكبير المدعو محمد موسى وبرنامجه الخطير الذي يتجسس علي جاليات واوضاع السودانيين بالخارج لصالح الكيزان.
انهم لا يرقبون في السودانين إلا ولا ذمة
لماذا يكرحوانا لي تلك الدرجة السوري الي امريكا وكندا. ..أما السوداني الي الجحيم. لماذ نحن نريد أن نكون عرب والعرب يكرحوانا. ……
كيف لجهة نزيهة تقبل من اتى من عاصمة البلاد وبدرجة سياخيه فى طائر من مطارها ويقول انه هارب من جحيم الحرب كان اشرف لهم اذا ارادوا ان يحسنوا اوضاعهم ان يركبوا المجهول مع المطريين فى البحار وعلى اغنية وردى ياغر ياجيت حازنا
السودانى اصبح مكروها فى جميع بلدان العالم وغير مرغوب فيه الا النذر القليل لان الانقاذ والكيزان وصموا البلاد بوصمة الارهابى والجائع والفقير والمريض والجاهل فلا تلوموا شعوب العالم التى تريد ان تحافظ على مواطنيها من الارهابيين واصحاب الامراض المعدية لاتلوموا الا حكومة النصابين اكلى السحت المجرمين المطلوبين دوليا ويحق لهم ان يفعلوا ما يفعلوه طالما هذا الشعب الواطى راضى بالذل والمهانة حتى ان الذل والمهانة غير راضية به الله يقص شقفتكم من على وجه الدنيا حكومة وشعب منبطح كسلان وجبان خايف من شنو ما بعرف
فعلا والله فضحتونا كان اكرم ليكم تبيعوا الموية في اسواق الخرطوم مشيتوا بلاد اللئام ودي الحصل صوروكم بالكاميرات العالمية خمو وصرو
الحقيقة يجب ان تقال اوربا تئن من ارتال اللاجئين السوريين وغيرهم.الامم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي في اسوأ حالاته،لذا ونصيحة فليفكر اي سوداني الف مرة قبل تقديم لجوء،لا يوجد فردوس كما يظن الكثيرون،لماذا يقاتل البعض ولماذا يلجأ اخرون!يحزنني سزاجة بعض مقدمي اللجوء،العالم لم يعد كما كان
كراع البقر جيابة يا أردنيين – لن ننسى ليكم صنيعكم هذا بس بعدين شوف ليكم بلاد غير بلاد السودان ديل والله الطردتوهم ديل كان بكسوا الكعبة وبمونوكم في أشهر الحج لما كان أسلافكم لسه بالحجاز !
كل يوم تثبت لنا المعارضة الحالية إنها أرخص وأجبن وأفشل معارضة على وجه الأرض !!!
نحتاج إلى معارضة حقيقية نابعة من أحزان الوطن ،،،،،، ليست من بقايا المستعمر أو من رحم أخوان الشياطين النتن !!
لن تجرؤ الاردن على ترحيلهم الى السودان
فقد تدخلت منظمات و حكومات فأوقفت المهزلة
طلع من بلده للعلاج فى الاردن بعد ان فحصه الامن السودانى ومنحه تأشيرة خروج ….وصلتو الاردن قال انا لاجئ سياسي هارب من اضطهاد النظام!!!!!!!…..فضحتونا الله يفضحكم
بلادي وإن جارت على عزيزة .. وأهلي وإن ضنوا على كرام
دقي يا منزيكا وبينما البشير لا يعتبر السوريين
في السودان لاجئين وانما مواطنين لهم نفس حقوق
المواطن السوداني يتم ترحيل السودانيين قسرا في الاردن و
اهانتهم في لبنان وتقتيلهم في القاهرة..
قلوبنا معاكم
قبل ايام هناك برنامج الشروق مرت من هنا الذي يقدمه الكوميدي والامنجي الخطير محمد موسي ذهب للاردن وعرفت وراءه ذهابه هناك أمر خطير .. انبه جميع السودانيين خارج السودان ان ينتبهوا لهذا الأمنجي الكبير المدعو محمد موسى وبرنامجه الخطير الذي يتجسس علي جاليات واوضاع السودانيين بالخارج لصالح الكيزان.
انهم لا يرقبون في السودانين إلا ولا ذمة
لماذا يكرحوانا لي تلك الدرجة السوري الي امريكا وكندا. ..أما السوداني الي الجحيم. لماذ نحن نريد أن نكون عرب والعرب يكرحوانا. ……
كيف لجهة نزيهة تقبل من اتى من عاصمة البلاد وبدرجة سياخيه فى طائر من مطارها ويقول انه هارب من جحيم الحرب كان اشرف لهم اذا ارادوا ان يحسنوا اوضاعهم ان يركبوا المجهول مع المطريين فى البحار وعلى اغنية وردى ياغر ياجيت حازنا
السودانى اصبح مكروها فى جميع بلدان العالم وغير مرغوب فيه الا النذر القليل لان الانقاذ والكيزان وصموا البلاد بوصمة الارهابى والجائع والفقير والمريض والجاهل فلا تلوموا شعوب العالم التى تريد ان تحافظ على مواطنيها من الارهابيين واصحاب الامراض المعدية لاتلوموا الا حكومة النصابين اكلى السحت المجرمين المطلوبين دوليا ويحق لهم ان يفعلوا ما يفعلوه طالما هذا الشعب الواطى راضى بالذل والمهانة حتى ان الذل والمهانة غير راضية به الله يقص شقفتكم من على وجه الدنيا حكومة وشعب منبطح كسلان وجبان خايف من شنو ما بعرف
فعلا والله فضحتونا كان اكرم ليكم تبيعوا الموية في اسواق الخرطوم مشيتوا بلاد اللئام ودي الحصل صوروكم بالكاميرات العالمية خمو وصرو
الحقيقة يجب ان تقال اوربا تئن من ارتال اللاجئين السوريين وغيرهم.الامم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي في اسوأ حالاته،لذا ونصيحة فليفكر اي سوداني الف مرة قبل تقديم لجوء،لا يوجد فردوس كما يظن الكثيرون،لماذا يقاتل البعض ولماذا يلجأ اخرون!يحزنني سزاجة بعض مقدمي اللجوء،العالم لم يعد كما كان
كراع البقر جيابة يا أردنيين – لن ننسى ليكم صنيعكم هذا بس بعدين شوف ليكم بلاد غير بلاد السودان ديل والله الطردتوهم ديل كان بكسوا الكعبة وبمونوكم في أشهر الحج لما كان أسلافكم لسه بالحجاز !
كل يوم تثبت لنا المعارضة الحالية إنها أرخص وأجبن وأفشل معارضة على وجه الأرض !!!
نحتاج إلى معارضة حقيقية نابعة من أحزان الوطن ،،،،،، ليست من بقايا المستعمر أو من رحم أخوان الشياطين النتن !!
لن تجرؤ الاردن على ترحيلهم الى السودان
فقد تدخلت منظمات و حكومات فأوقفت المهزلة