المساعد ود الصول .. نهاية بطل

رسمه: محمد أيوب :
٭ اشتهر وسط زملائه في دائرة المباحث الجنائية بأنه صاحب كاريزما وشخصية قوية، ولم تقف في طريقه قضية جنائية معقدة إلا وقام بفك طلاسمها، الأمر الذي ربما يكون سبباً مباشراً تسبب في مقتله في جريمة أقل ما توصف به أنها بشعة .. المساعد شرطة علي حسن حسين الشهير (بود الصول).
٭ الميلاد والنشأة
علي حسن حسين: تقول شهادة ميلاده إنه ولد في العام 1969م بمنطقة تنقاسي بمحلية مروي بالولاية الشمالية، والده حسن حسين كان يعمل مساعداً بقوات الشرطة، والدته آمنة محمد علي قتلت معه في الجريمة البشعة، درس المرحلة الابتدائية بمدرسة بيت الأمانة بأم درمان، ثم الثانوي بمدرسة الأميرية الثانوية، بعد أن انتقلت الأسرة للخرطوم والسكن بإشلاق الملازمين – نسبة لظروف عمل والده – ثم التحق بقوات الشرطة في نهاية الثمانينات، وحصل على ترقيات وصفت بالسريعة إلى أن وصل لرتبة مساعد، متزوج وانفصل عن زوجته ولديه ابن واحد عمره (8) سنوات، يدرس بالصف الرابع، لديه عدد من الاشقاء والشقيقات.
٭ ماهر في عمله
رئيس المباحث اللواء عبد العزيز حسن عوض قال عن المرحوم ود الصول أثناء تشييع جثمانه، لانقول إنه من أفضل رجال المباحث في السودان، ولكنه هو الأفضل عليهم، ووصفه بـ «الراجل»، وقال أقل ما يمكن أن نقدمه له أن نقبض على المجرم الذي قام بقتله .. أما شقيقه الوحيد محمد حسن حسين الذي قدم من المملكة العربية السعودية أمس الأول، قال إن الفقيد التحق بالعمل بالمباحث منذ (29) عاماً رغبة منه وإعجاباً بوالده الذي كان يعمل في ذات المجال .. ولقب ود الصول جاء من عمل الوالد، وقال إنه لايملك منزلاً إلى الآن.
٭ آخر قضية
وكانت آخر قضية جنائية فك طلاسمها الراحل ود الصول- والتي ربما تكون رسمت النهاية لحياته – أن شارك في عملية أطلقت عليها الشرطة عملية (ساري الليل) التي ألقى القبض فيها على عصابة سرقت مبلغ (470) ألف جنيه من السوق الشعبي أم درمان، وتم استرداد المبلغ في زمن وجيز لم يتجاوز الخمس ساعات.
٭ رواية أخرى:
وهناك رواية أخرى حول العملية التي بسببها لقي ود الصول مصرعه هو ووالدته يتناولها الشارع العام، والتي تشير إلى أن عملية القبض على عصابة تتاجر في المخدرات دفعت المجرمين لارتكاب جريمتهم انتقاماً منه .. أما شقيقه فقد ذكر أن بعض المجرمين الذين ألقى القبض عليهم توعدوه بالقتل حال عدم شطب البلاغ في مواجهتهم، وتوقع أن يكونوا هم الذين نفذوا الجريمة.
٭ نهاية بطل:
وروى شقيق الشهيد ود الصول محمد تفاصيل صباح يوم الحادث بأن الشهيد كان بالمنزل برفقة والدته، وكان يجلس في الصالون، وهجم عليه الجناة، حيث دخل معهم في معركة عنيفة، قاومهم فيها إلى أن تحطم أثاث الصالون، وفي أثناء محاولته لأخذ مسدسه الذي كان تحت فراشه سقط منه على الأرض بين الحائط والسرير خلال العراك، وقد تمكن المجرمون من تسديد(17) طعنة له أثناء محاولته رفع المسدس، وفي تلك الأثناء دخلت والدة الشهيد التي سمعت الضجة، وحاولت الدفاع عن ابنها إلا أن المجرمين قاموا بقتلها نحراً من الوريد للوريد، في جريمة بشعة غابت عنها الانسانية، وأكد شقيقه أن الجيران لم يسمعوا الضجة، ولم تكتشف الجريمة إلا عند الساعة العاشرة.
اخر لحظة




كثير من المعلقين كانت تعليقاتهم غير كريمة ومهما حصل ليس كل رجال الشرطه هم هكذا ،، لكن من غير المعقول ان يقتل شرطي ووالدته بالعاصمه القوميه ،، هذه مساله تحتاج حسم فوري ويجب علي الشرطه حماية المميزين من افرادها سواء صف ضباط او ضباط
له الرحمة والمغفرة
اولا رحم الله الراجل وامة ياخى فى اى دولة لاتعلم من هو رجل المباحث من المةاطن العادى عندنا فى السودان للاسف الحلة تكون عارفة فلان رجل امن مفرو ص فرد المباحث فقط يدل على الجريمة والمداهمة عن طريق جهاز الشرطة
دائما رجل المباحث لايكون معروفا لدى أى شخص سوى رؤساءه,, وعمله يتم في سريه تامه , وهو الذى يرشد الشرطه للجريمه ويظل في الظل , حفاظا على حياته ,, حتى بعد تقاعده لايعرف الناس عنه شىء ,, لماذا لايطبق هذا الشىء عندنا ,, وخاصة أن الجريمه تطورت وأساليب المجرمين تغيرت عما كانت عليه في السابق ,, بأن المجرمكان يخاف من الشرطه ورجال القانون
هذه ثمار المشروع الضلالي
لا حولاة ولا قوة الا باالله وانا لله وانا اليه راجعون
الخرطوم اصبحت كلها جرائم ويجب حماية رجال الشرطه وتوفير السكن الامن لهم بعيدا
عن الخوف والضغط
ربنا يرحمه ويرحم والدته التي لازنب لها اين الانسانيه في قتلها ؟
رحمهم الله وتقبلهم شهداء
لا حول ولا قوة الا بالله.ربنا يرحمكم رحمه واسعه. حادث جبان لايشبه أخلاق السودانيين.علي أهل الضحايا متابعة التحقيقات بأنفسهم.هذه الجريمة تشبه إلى حد ما،مايقوم به تجار المخدرات في تصفية اعداءهم.لذلك لا اشك أن الحادث نتج من تدبير منظم و دقيق سيما أن القتل تم في داخل بيت الضحية وذاك يعني اطمئنان الجاني من حيث ملائمة الزمان والمكان للقيام بالجريمة.
مدير المباحث…يعمل مع المافيا. ..حقوقو معاه. زعيم المجرمون. ..المدير داء وبس.المسكين كأن مفتكر يخدم الشرطة لكان ليعرف الشرطة يخدم المجرمين. ..دقس ساكت. ..
واحد معلق قال الجريمة مابتشبه اخلاق السودانيين . هي وينا اخلاق السودانين !!!! أما سمعت ياهذا عن العشرات الذين قتلوا وعذبوا واهينت كرامتهم الانسانية فى بيوت الاشباح التي ابتكرها اصحاب ود الصول !!!
وهل ياهذا ألم ترا بإم عينيك عشرات الشباب التي سالت ادمغتهم فى عرض الشارع فى هبة سبتمبر حيث قتلوا بالرصاص الحي وماتوا كما تموت القماري من خرطوش الصياد !!! كلما اذكر اولئك الشباب وعلى رأسهم زينة الشباب دكتور سنهوري يصيبني الغم والهم على وطن ماتت فيه الشهامة والفضيلة وماتت فيه اعراف السودانيون وتقاليدهم !! ود الصول ياخوي من نفس الجماعة الذين اراد التعايشي ان يهدر دمائهم بعد فتح الخرطوم . وذلك لوقوفهم مع المحتل ومساعدته للتمكين فى احتلال الوطن .. الم تقرأ التاريخ ياهذا . والله كل بلاوي السودان جاءت من هذه الناحية واخرهم علي عثمان الذي شطر القطر نصفين بعدما شبع الجنوب من رفات فلذات اكباد السودانيين !!!!!!! قال عليه الصلاة والسلام :
البر لايبلى والذنب لاينسى والديان لايموت إعمل ماشئت يابن أدم كما تدين تدان ….. كل واحد من ناس الامن اشترك فى قتل السودانيين وتعذيبهم سيلقى عقابه سواء فى الدنيا عاجلا او يوم الموقف العظيم 000
رحمهم الله وغفر لهم ورحمنا ايضا . تجار المخدرات مجرمين والسودان اصبح مثل كولمبياولابد ان تكون هنالك عقوبات رادعة لهم .
إنا لله وإنا إليه راجعون ،ربنا يرحمه ويغفر له ولوالدته ويسكنهم فسيح جناته.
ربنا ارحمه وىغفر له…مفارقات عجيبة خدمة 29 سنة ويضحى بحياته من اجل الواجب والوطن….ما عندو بيت الى الان….وغسان خدمة اقل من سنتين عندو مليارات ..وكلهم رجعوا الى رب العالمين….ناس ماسكة البقرة من القرون وناس ترضع..