يعمل على سيارة صنعت في 1960..عائلة أهوازية تحرق نفسها احتجاجاً على سحب رخصة سيارة أجرة تعيلها

أقدم مواطن أهوازي في إيران على حرق نفسه رفقة عائلته أمام إحدى الدوائر الإيرانية احتجاجاً على ما اعتبره تميزاً ضده، الا أن تدخل المارة أنقذ العائلة من نتيجة أسوأ من الحروق التي خرج بها أفراد العائلة، الجمعة 27-5-2011.

وأشار موقع "شوشان" الايراني التابع للصحافي الايراني اميد حلالي المقرب من احمدي نجاد والمشرف على الانتخابات الرئاسية في جنوب إيران أن مواطناً أهوازياً أقدم على حرق نفسه رداً على إقدام نقابة سيارات الأجرة (سازمان تاكسيراني) بتوقيف سيارة الأجرة التي يملكها والتي كانت تشكل المصدر الوحيد لعائلته.

يذكر أن السيارة التي يعمل عليها ربّ العائلة الاهوازية من نوع بيكان صنعت في انكلترا سنة 1960 ولم تعد تستخدم كسيارة أجرة في أي بلد في العالم نظراً لكونها سيارة مستهلكة لا تتوافر على اي من شروط المتانة والامان المعمول بها عالمياً.

وصرح طه ياسين، رئيس منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان الأحوازي، بأن الحادثة تأتي نتيجة التميز العرقي الذي تمارسه السلطات الايرانية بحق الشعب العربي في ايران، حيث إن رخصة قيادة سيارة الاجرة هو العمل الاكثر طلباً في الاهواز نتيجة عزوف الدوائر الرسمية الايرانية على توظيف الكفاءات الاهوازية، لذا يلجأ الاهوازيون الى العمل على سيارات الاجرة التي توفر لهم لقمة العيش، الا ان السلطات الايرانية تقوم بسحب تلك الرخص بدون تقديم أي مبررات.

ويضيف ياسين أن هذه التصرفات تقع ضمن الحرب النفسية التي تمارسها السلطات الايرانية ضد الاهوازيين المطالبين بحقوقهم المسلوبة منذ عشرينيات القرن الماضي.

والحادثة هي الثالثة خلال شهرين بعد ان أقدم شاب من مدينة تستر شمال الاهواز يبلغ من العمر 24 سنة ويدعى علي امشري الموسوي على الانتحار بالسير على الطريق السريع على إثر سحب رخصة القيادة منه ومصادرة سيارته بدون تقديم مبررات.

كما أقدم شاب يبلغ من العمر 22 سنة يدعى حميد اشناوة عبياتي يقطن مدينة سوس شمال غرب الاهواز على حرق سيارته بعد ان حاولت الاجهزة الامنية الايرانية مصادرتها.

العربية

محتوى إعلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..