البحر الأحمر: الهجوم على «الجرافات» سياسي ولمصالح شخصية

بورتسودان: يحيى كشة
وَصَفَ مولانا عوض الله إبراهيم وزير الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية بالبحر الأحمر، الهجوم العنيف على الجرافات المصرية التي تصطاد في المياه الإقليمية السودانية بالبحر الأحمر بأنه لأهداف سياسية ومَصالح شخصية، وقال في تنوير أمس إنّ بعض المُنتفعين من منح التصاديق وبيعها للمصريين وراء الهجوم، وأكد أن الجرافات لم ولن تلحق ضرراً بالشُعب المرجانية والصيّادين، وقال: «لو شعرنا أن الجرافات تلحق ضرراً لم نوقع عقداً مع المصريين»، وأشار إلى أن الجرافات ممنوعة من الاقتراب عن مواقع الشعب ولديها مكان مُخَصّص للصيد في المساحة الطينية المُحَدّدة بمصب خور بركة، وأشار إلى عمل جرافتين فقط من جملة «15» هي الاتفاق، وقال ان المستثمر أخل ببعض بنود العقد في الرسوم، وكشف عن قرار أصدره أمس بوقف الجرافات وأن التماس المستثمر يمنحه (3) أخريات وإلغاء الـ (10) الأخريات، وأكّد أنّ الجرافات يرافقها اثنــان من قوات الأمن وتمر عبر الجمارك والمُواصفات وتمنع من الصيد إلا في أربعة أنواع من الأسماك.
الراي العام

تعليق واحد

  1. ياعم لو نحن اصلا محترمين مفروض ما تدخل أي استثمار فيه مصلحة للمصريين والاغرب انو ما حصل أي تفاهم بينا وبين المصريين الا وكانو هم المستفيدين ونحن الخاسرين لدرجة يخيل ليك انهم بقولو نضحك على جيرانا ديل بكلميتن وناخد غرضنا منهم والاعرب انو بيتحصلو على مرادهم كمية انبطاح مباااااالغ
    حتى كلامو شين ما مضرة والبتكلمو بتكلمو لاهداف سياسية ومصالح شخصية يعني انت وغيرك كلكم ساعيين لمصالحكم الشخصية والبلد تخرب ما هاماميكم يمهل ولا يهمل

  2. الاخوه المعلقين نحن فى البحر الاحمر اصبحنا مهزله ولايات السودان مع الوالى الجديد العاطل عن العمل بل وقفت كل مشاريع التنميه من ترميم مدينه سواكن واقامه سوق وفنادق لى استقطاب السياح واقامه صاله وصول للميناء والاهتمام بالثروه السمكيه وهذا الوالى نائم حيث صرح مره واحده بانه عمل تؤامه مع الولايه الشماليه وكانه عمل تؤامه مع تكساس الولايه الشماليه غنيه وسكانها لديهم اراضى ونخيل متوارثنوا من 5 الف سنه وحتى انسانها ما شاغلين بالسودان خليك فى ولايتك المحتاجه لى مويه ومكافحه تصحر وزياده الرقعه الزراعيه

  3. سبحان الله انت وزير السجم ديل بنهبو في ثروة الحيوانية عينك كدة ياتهجر وانت ليس بدافع لي المصرين والله انا اشك في وطنيتك

  4. هو مولانا فكيف يكون وزير ثروة حيوانية شخص بحسب وصفه دارس قانون اي انه يعرف عن الحيوان و البئة ما يعرفه مالك عن العنب
    الآن كل العالم يهتم بالبئة لأنها ثروة قومية الا ناس قريعتى راحت المتمكين فينا
    الشعب المرجانية هى بئة مطلوبة لتنمية الثروة السمكية بالاضافة للسياحة التى لا اظن مولانا يعرف عنها شئ طالما همه الاول ان يملأ جيبه و جيب اسياده المولانات فى الخرطوم
    متى نتخلص من هؤلائ الطلبانين

  5. الجرافات ايها الكذاب الاشر مدمر رهيب للحياة البحرية
    واسأل مجرب عمل لمدة 10 اعوام فى هذا المجال

  6. يا سلام حلايب شالوها حمرة عين وكمان يدوهم ثروتنا السمكية لمصلحةمنمن اين اتى هؤلاء رحم الله السودانيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..