يطرد الفقراء لهذا السبب

كمال كرار
من ضمن ثوابت النظام الحاكم،حاجة إسمها مخطط الخرطوم الهيكلي،يعتبرها إحدي مرجعيات موازنة حكومة الخرطوم غصباً عن عين الناس،ومن لا يعجبه العجب فليذهب إلي(ود العبًاس).
هذا المخطط الذي اعتبره السدنة دستوراً جديداً لا يأتيه الباطل من خلفه ولا أمامه،وضع ذات ليلة من ليالي 2010،ومدته الزمنية 25 سنة وتكلفته كما هو معلن 8.8 مليار دولار.
والمبلغ بسعر الدولار في السوق الأسود هذه الأيام يعادل 105.6 مليار جنيه،بما يعادل ميزانية الصحة في السودان لمدة 185 سنة .
المخطط العجيب ،وكما قال عنه واضعوه يستهدف جملة من الغايات الاستراتيجية المتصلة بالتنمية العمرانية على مستوى الولاية، أهمها إستيعاب التطور والتنمية المستقبلية في الخرطوم، من خلال وقف التمدد الأفقي، ومُعالجة مشاكل الطرق والمعابر.
ويقولون أيضاً أن المخطط مقصود به القضاء على السكن العشوائي ومنع الازدحام بوسط الخرطوم من خلال نقل كل المؤسسات الرسمية القومية والولائية من المنطقة المركزية في وسط العاصمة، وإخلاء الواجهة النيلية من المؤسسات الرسمية وإنشاء تسع مدن محورية على الطريق الدائري الكبير بالعاصمة.
من أجل راحة (الأغنياء)لا بد من طرد الفقراء خارج الخرطوم،حتي يستمتع الأثرياء بالعاصمة الخالية من السكن العشوائي والإزدحام،وحتي ينعم سكان ال(9) مدن المحورية،بالهدوء والسكينة،خوفاً من تظاهرات الفقراء أو العمال،أو كل المضطهدين في ما يسمي بالعاصمة القومية.
والأغنياء الذين (تهيكل)لهم العاصمة حسب رغباتهم ونزواتهم،لم يدخلوا لأبواب الثراء لأن كنوزاً هبطت عليهم من السماء،أو لأنهم أصحاب مصانع ومشروعات زراعية،بل دخلوا من باب سرقة الأموال العامة،وثروات الشعب.
لأجل هذا المخطط(المشبوه)تزال دكاكين التجار في أمدرمان،ليحل محلهم آخرون من أولياء نعمة النظام الحاكم،محليون وأجانب،يستمتعون بالأرض المميزة بحسب نوع العمولة التي يدفعونها،أو النفوذ السياسي الذي يتمتعون به.
ولأجله طرد سكان سوبا الأراضي من منازلهم،حتي يستمتع السدنة بهواء النيل العليل،ولسان حالهم يقول(في شاطئ النيل الخصيب..أنا وانت جالسين يا حبيب).
ولأجل ما يسمي بالمخطط،مسحت وابورات الخرطوم بحري،وحلت محلها الديار القطرية،ودمرت ورش الحرفيين تدميراً علي شارع مدني لأجل ميادين(الغولف)والنافورات والنجيلة.
ويجري علي قدم وساق(تنظيف)الخرطوم بحري من الكادحين،وهم العمال الحرفيين الكائن وجودهم قرب نادي العمال،وسيمسح المخطط الهيكلي (بيّاعين)اللبن،وبتاعين الأورنيش،وناس الطبالي،وستات الشاي،وأولاد الدرداقات،لأن المشروع الحضاري يتطلب إزالة هذه(الكائنات)التي تزعج السدنة والسادنات.
ومن عجب أن تنفيذ المخطط لا بد أن يتم بالقوة الجبرية،فمتر الأرض عند التنابلة أغلي من حياة البشر،لهذا تقمع مظاهرة التجار بالقوة،وتستخدم القوة المفرطة ضد أبناء دارفور لو تظاهروا في موقف جاكسون،كما يهدد السدنة الناس بأنهم سيجعلون من الخرطوم ثكنة عسكرية(قصاد)كل مواطن سيكون هنالك عسكري جاهز لاعتقاله أو قتله.
دعهم في خططهم يتأملون،واكسح أمسح نظامهم ومخططهم الملعون،والعاصمة للسودانيين،بكافة ألوانهم وسحناتهم يا أيها(المتكوزنون).
[email][email protected][/email]




احدهم اعرفه تم تعيينه نائب والى ولائى فأتى للخرطوم واشترى قطعتى ارض في مكان راق وبنى عليها عمارتين من ذوات الأربع طوابق في سنة واحدة ، ثم تم تعيينه وزير ولائى فأجر احدى العمارتين لطلاب بلد اجنبى ثم أزال الطلاب واجرها لوزارة ومن ثم اقتنى ثلاث قطع في الازهرى ، وعندما سألت احد اقربائه قال لى هذا الشخص كان يركب حمار اهله الدبزاوى لينتقل من قرية الى قرية ، ثم انتمى للنظام واسندت اليه مهمات امنية ومن ثم تسلق وزحف على بطنه حتى بلغ هذه العمارات الشاهقات
مثله كثر يأكلون أموال الناس والبلد ويذهبون لصلاة الصبح حاضرا ويحملون السبح والغرر على وجوههم عليهم سيماء البراءة والطهر وايديهم داخل جيوبهم ملطخة بالدماء وملوثة بالباطل
اعوذ بالله
احدهم اعرفه تم تعيينه نائب والى ولائى فأتى للخرطوم واشترى قطعتى ارض في مكان راق وبنى عليها عمارتين من ذوات الأربع طوابق في سنة واحدة ، ثم تم تعيينه وزير ولائى فأجر احدى العمارتين لطلاب بلد اجنبى ثم أزال الطلاب واجرها لوزارة ومن ثم اقتنى ثلاث قطع في الازهرى ، وعندما سألت احد اقربائه قال لى هذا الشخص كان يركب حمار اهله الدبزاوى لينتقل من قرية الى قرية ، ثم انتمى للنظام واسندت اليه مهمات امنية ومن ثم تسلق وزحف على بطنه حتى بلغ هذه العمارات الشاهقات
مثله كثر يأكلون أموال الناس والبلد ويذهبون لصلاة الصبح حاضرا ويحملون السبح والغرر على وجوههم عليهم سيماء البراءة والطهر وايديهم داخل جيوبهم ملطخة بالدماء وملوثة بالباطل
اعوذ بالله
ديل فاتوا هيكل تقول لى هيكلة التى تعنى الرمرمة وهى اللغة الوحيو التى يعرفونها يا كرار
اعوذ بالله منهم تربوا على الجوع ، وحين غفلة من الزمان وجدوا امامهم خيرات غيرهم
فهجموا هجوم الكلاب الضاله ،، نهشوا البلاد وحولوها الى جيفة ،، ومع ذلك لم يتنازلوا حتى عن العظم والعياذ بالله ،،
لم يتركوا ارضا ولا زرعا ،، ولا طيرا ولا ماءا الا وباعوه من اجل فروجهم وبطونهم للاسف !!
حولوا البلاد الى خراب ودمروا الانسان حتى صارت الارض تشكوا سوء حظ من يمشون عليها !!
شبعوا بعد جوع ،، شبعوا بعد جوع ،، شبعوا بعد جوع !!
تجمعنى ببعضهم قرابة دم ونسب ،، وتاتى مناسباتهم فاجاملهم ،، لكن والله الذى لا اله غيره ،، معظمهم لاتعرف يداه ان تخط اسمه !!!
وعندما ادخل بيوتهم وارى العز الذى يعيشون فيه اكاد اجن ويهيأ لى اننى لست فى السودان..
وما يؤسف اكثر انك عندما تسال عن ماضيهم ،، يقسم لك اباك انهم كانوا يستلفون من بقالته البندول !!
مؤهلاته فقط يحمل ” ماركة كوز ” !!؟؟
ولكن يااستاذ كمال هل هم بتلك الشطاره التى يستطيعون بها التخطيط لى كذا سنه وقد شهد عليهم كل العالم من ان يوفروا ابسط حاجه يمكن ان توفرها موسسه مدنيه عاديه فى الصومال ناهيك عن اى دوله اخرى (انها نهايتهم الحتميه التى لن يستطيعوا ان غيروها والعيدان جاهزه )