أخبار السودان

عاصمة الجنوب تستذكر «عبدالله جوبا»اا..أحد السودانيين قال «لو ترشح أمام جون قرنق لفاز عليه»!

عمل في جنوب السودان قنصلا لدولة الكويت لفترة عشر سنوات، قبل أن يعين سفيرا في الخرطوم في عام 1984، لقب بــ«عبدالله جوبا» نسبة الى عاصمة الجنوب، حتى أن أحد السودانيين قال «لو ترشح أمام جون غارانغ لفاز عليه»! فقد كان قريبا من الأهالي يساعدهم ويقدم العون لهم.
ابن الكويت، عبدالله السرّيع الذي عمل في الهيئة العامة للخليج والجنوب العربي، قبل أن ينتقل الى وزارة الخارجية، عين مديرا لمكتب المساعدات الكويتية في جنوب السودان (مدينة جوبا) عام 1974. توفي عام 2000، وفي شهر مايو بعد تقاعده عن العمل عام 1999، اصدر عددا من الكتب تمحورت حول تجربته في الدول التي عمل فيها كسفير لبلاده، وتحديدا في السودان وجنوبه، وفي موريتانيا، وكذلك كتب أدبية، من وحي الخاطر والسحاب.
كانت الكويت تأتي في المرتبة الثانية بعد مصر من حيث التواجد، فلديها مستشفى الصباح للأطفال، ومدينة سكنية مهداة إلى الشعب السوداني، ومركز ثقافي في جوبا.. وفي كل هذا كان للسفير السريع حضور مميز، تم تكريمه هناك، حيث منح الدكتوراه الفخرية من جامعة جوباـ واختير رئيسا فخريا لنادي رياضي عرف بإسم «عبدالله جوبا»، واطلق اسمه على أحد شوارع العاصمة الخرطوم، ومنح وساما رفيعا من الرئيس عمر حسن البشير.

القبس

تعليق واحد

  1. "واطلق اسمه على أحد شوارع العاصمة الخرطوم، ومنح وساما رفيعا من الرئيس عمر حسن

    البشير."

    كلام غريب…

    أتذكر أيام حرب الخليج الأولى وكان جميع الإنقاذيين يؤيدون صدام بقوة

    وخطابات البشير والزبير تملأ الدنيا تهريجا . والغريب بعد أن أعلن صدام

    الكويت محافظة عراقية رفض البشير وأعوانه ذكر إسم "دولة الكويت"

    في كل خطبهم التي كنا نسمعها يوميا. أتذكر يوم أن زار السريع البشير

    وتمنى عليه موقفا محايدا من الأزمة فرد البشير طلبه ولم يعره أي إهتمام.

    أتذكر المقابلة الصحفية التي قرأتها في أحدى الدوريات العربية مع زوجته

    وهي تتذكر السودان وكيف أنهم صارو سودانية حتى الكسرة إنتقلت معهم الى

    أمريكا لكنها شكت أيضا لطوب الأرض من المعاملة السيئة التي قابلت بها حكومة

    البشير كرم الحكومة الكويتية والسفير السريع الله يرحمو ويجازيه كل خير .

  2. "واطلق اسمه على أحد شوارع العاصمة الخرطوم، ومنح وساما رفيعا من الرئيس عمر حسن

    البشير."

    كلام غريب…

    أتذكر أيام حرب الخليج الأولى وكان جميع الإنقاذيين يؤيدون صدام بقوة

    وخطابات البشير والزبير تملأ الدنيا تهريجا . والغريب بعد أن أعلن صدام

    الكويت محافظة عراقية رفض البشير وأعوانه ذكر إسم "دولة الكويت"

    في كل خطبهم التي كنا نسمعها يوميا. أتذكر يوم أن زار السريع البشير

    وتمنى عليه موقفا محايدا من الأزمة فرد البشير طلبه ولم يعره أي إهتمام.

    أتذكر المقابلة الصحفية التي قرأتها في أحدى الدوريات العربية مع زوجته

    وهي تتذكر السودان وكيف أنهم صارو سودانية حتى الكسرة إنتقلت معهم الى

    أمريكا لكنها شكت أيضا لطوب الأرض من المعاملة السيئة التي قابلت بها حكومة

    البشير كرم الحكومة الكويتية والسفير السريع الله يرحمو ويجازيه كل خير .

  3. عبد الله السريع ايام مجاعة الصادق المهدي كان يوزع الحليب بنفسه علي المحتاجين حتي لايقع في ايدي المؤليين ويباع في السوق كما فغل مجزوب الخليفة
    رحم الله عبد الله السريع

  4. ياخوي واللة السودان والسياسين ماعندهم خطوط حمراء لمصلحة الوطن كلو واحد يتصرف حسب مصلحتة الضيقة الي الان انا مافاهم لية موقف السودانيين في حرب الخليج واية المنفعةك والمصلحة من صدام ناهيك عن الحق لية ماحولو اللعبة كلها لمصلحة مواطنيهم كل واحد يبيع بارخص الاتمان كان اللة في عونك ياوطني

  5. بعد العمل العملو بضمير واخلاص مات بالحسرة و(الغصة تطعن في الحلق) بعد المعاملة السيئة التي عومل بها من حكومة …………..و……………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..